Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 234

مباراة صعبة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مباراة صعبة (1)

الفصل 234. مباراة صعبة (1)

— بالتأكيد، الفارق بين الثرى والثريا!

صاح وحيد‌للأبد في دهشة عارمة: “ران في المسار الأوسط؟!”

[وحيد‌للأبد: 97 مينيون]

تقدم ران نحوه بخطوات ثابتة في قلب المسار الأوسط.

غير أن القنبلة توجهت نحو المينيون، فأبادت ثلاثة جنود حلفاء فورًا.

“تبًا… ما الذي يجري هنا بحق اللعنة؟ يا شباب، ما هذا؟”

بدأت معالم المعاناة تكتنف نجوم المنطاد منذ البداية وتثقل كواهلهم.

اعتاد وحيد‌للأبد البث، فالتفتت عيناه تلقائيًا صوب شاشة الدردشة بحثًا عن تفسير؛ غير أنه لم يجد أي متابع يوضح الموقف؛ فاللوائح الرسمية للبطولة تحظر متابعة البث التفاعلي، وتلزم المتسابقين بالقناة الرسمية فقط.

استحضر أولًا أكوا لميهو؛ فمهارات التحكم الفريدة تؤهلها للعب كداعم مساند.

وجد نفسه مضطرًا لتحليل المشهد بمفرده:

“بالتأكيد؛ فتنسيقهما المشترك راسخ ومصقول منذ أمد طويل!”

“…يبدو أنهم غيروا توزيع أبطالهم.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استحضر أولًا أكوا لميهو؛ فمهارات التحكم الفريدة تؤهلها للعب كداعم مساند.

كلما رمى قنبلة، صدح بتلك النعرة المستفزة، مسببًا ارتباكًا لآلموند يمنعه من التقدم.

أما محارب المطرقة لتاكو، فبوسعه تولي الغابة؛ وفي الواقع، اعتاد تاكو لعب محارب المطرقة في الغابة مرارًا في مبارياته السابقة.

الفصل 234. مباراة صعبة (1)

ثم رامي‌الفراولة وأرنب السهام السامة؛ فهو خيار ملائم لمركز الرامي الأساسي، خاصة وأن رامي‌الفراولة احترف الرماية في الأصل.

كما هو متوقع بين فريقين متقاربي القوة، اندلعت مناوشات دموية مبكرة.

‘كيف غفلت عن كل هذا؟’

جمع المانا عند أطراف أصابعه ليصوب ضربته.

تعاظم ذهول وحيد‌للأبد من غفلته عن تلك الاحتمالات البديهية.

كلما رمى قنبلة، صدح بتلك النعرة المستفزة، مسببًا ارتباكًا لآلموند يمنعه من التقدم.

‘أكان السبب اختياره لران؟’

“مضى وقت طويل مذ شهدنا القوس السحري في يديه!”

على خلاف بقية الرماة، نادرًا ما يُدفع بران في المسار الأوسط؛ ومع ذلك، لا يعد هذا الخيار مستحيلًا.

كما لخص المعلقون، بوسعه اقتطاع قرابة 30% من صحة الخصم برصاصة واحدة من أقصى نطاق.

احتل ران سابقًا الفئتين الأولى والثانية بين نخبة الأبطال، ورغم إضعاف المطورين لقدراته في التحديثات اللاحقة، فإن رواد ليل يدركون تقلب الميتا المستمر.

سويييش.

‘لم يخطر ببالي احتمال لعبه بران في المسار الأوسط؛ لذا غاب عني كل شيء… علاوة على استعراضهم بمظهر حفلة المسبح المجنون ذلك!’

لماذا يهتف الجمهور بكل هذا الصخب من الآن؟!

كم تجرع وحيد‌للأبد من إحراج إثر هزيمته أمام ميهو؟ لقد بات ينزعج بمجرد رؤية أزياء حفلة المسبح.

— هاهاها، أجل، فوارق شاسعة لا حصر لها بينكما!

“تبًا لكم جميعًا! لن أذهب إلى أي شاطئ بعد اليوم!”

خاض تاكو وعلكة مواجهة ضارية بنمط اثنين ضد اثنين في المنطقة الحدودية بين الغابة والمسار العلوي، وأسقط تاكو لاعب أدغال الخصم، بولوك، بضربات مطرقته الساحقة؛ غير أن نبيذ‌الأرز باغت علكة المنهمك في النزال وأرداه قتيلًا على الفور في مشهد انتقامي سريع!

ظن وحيد‌للأبد أن أزياء المسبح شتتت انتباهه… غير أن تاكو تلاعب ببيانات التدريبات بدهاء؛ فقد ركز نجوم المنطاد على تدريب آلموند كلاعب أوسط رئيسي.

“بلغ آلموند المستوى الرابع! أرِنا سحرك الحقيقي يا فتى!”

امتازت الأبطال التي تدرب عليها آلموند بمرونة الانتشار عبر مراكز متعددة، مما حجب استراتيجيات الفريق عن الخصوم.

بااانغ!!

حتى وحيد‌للأبد لم يتوقع إسناد المسار الأوسط إلى آلموند بران.

— لم تتغير ملامح وجهه قيد أنملة وهو يطرح هذا السؤال العجيب ههههه!

“سحقًا، سيزداد هذا النزال سوءًا.”

“…يبدو أنهم غيروا توزيع أبطالهم.”

دب القلق في نفسه فور اقتراب جنود المينيون.

[نبيذ‌الأرز ← علكة]

أولًا، ذهبت مساعيه في دراسة صور ميهو هباءً. وثانيًا، غدا اختياره لجنون الانفجار لمباغتة أكوا بلا طائل. والأسوأ شعوره بأن ران مضاد قاسٍ لبطله تيري.

تأمل آلموند ارتباك خصمه وانبهر بحنكة تاكو التكتيكية؛ فرغم تردده حين أصر تاكو على تعديل بيانات التدريب، أثبت تخبط وحيد‌للأبد نجاح الخطة.

يتمتع جنون الانفجار بأفضلية المدى حتى المستوى الثالث، غير أن مدى ران سيتفوق عليه لاحقًا.

[الدم الأول!]

‘يتعين عليّ حسم الأمور قبل المستوى الثالث بأي ثمن.’

تشيييك… طراااخ!

←↓↑→

طراااخ!

‘يبدو أنه لم يتوقع أيًا من هذا.’

تعاظم ذهول وحيد‌للأبد من غفلته عن تلك الاحتمالات البديهية.

تأمل آلموند ارتباك خصمه وانبهر بحنكة تاكو التكتيكية؛ فرغم تردده حين أصر تاكو على تعديل بيانات التدريب، أثبت تخبط وحيد‌للأبد نجاح الخطة.

 

“لماذا ارتدوا تلك الأزياء فجأة…؟” تمتم وحيد‌للأبد بضيق.

“علكة! أاستعدت ذكريات بداياتك القديمة وتراجع مستواك؟!”

‘هذا ما أردت سؤاله بدوري،’ شاركه آلموند الحيرة ذاتها.

يستطيع ران تسديد ضربات ساحقة من مسافات خيالية؛ وكلما بعدت الرماية، تعاظم الضرر الفتاك.

بالكاد دارى آلموند جسده باختيار قميص ألوها الصيفي من تشكيلة المسبح، غير أنه ظل شبه عارٍ.

“يبقى آلموند الصامد الوحيد في الميدان؛ يوشك على ملامسة المستوى الرابع، فما عساه فاعل؟”

تلزم لوائح البطولة اللاعبين بالاقتصار على مجسماتهم الشخصية؛ فاختار آلموند مظهرًا يشتت الغريم، لكنه كاد يشتت تركيزه هو نفسه.

أما محارب المطرقة لتاكو، فبوسعه تولي الغابة؛ وفي الواقع، اعتاد تاكو لعب محارب المطرقة في الغابة مرارًا في مبارياته السابقة.

‘لحسن الحظ أن الجميع يشاركونني ارتداء أزياء المسبح.’

[نبيذ‌الأرز ← علكة]

شعر بارتياح لمشاركة رفاقه السمة ذاتها؛ فركز حواسه على الخصم أمامه.

‘أكان السبب اختياره لران؟’

اندفعت جحافل جنود المينيون نحو المسار.

غير أن القنبلة توجهت نحو المينيون، فأبادت ثلاثة جنود حلفاء فورًا.

أغمض آلموند عينيه وبدأ بتفعيل قدراته.

“باستثناء تأخر آلموند البسيط في قتل المينيون، لا أحداث بارزة.”

سويييييش…

يفتقر ران للقدرة على الحسم منفردًا في مطلع المباراة دون إسناد؛ ولهذا قل استخدامه أوسطيًا. وبسبب اعتماده على شحن الهجمات ثم تفريغها، يتضاءل ضرره بالثانية في البداية مقارنة بغيره.

بدلًا من تدفق المانا، تجمعت قطرات ماء زرقاء بين أصابعه؛ وبدا سلاحه أشبه بمسدس مائي بلاستيكي.

بالكاد دارى آلموند جسده باختيار قميص ألوها الصيفي من تشكيلة المسبح، غير أنه ظل شبه عارٍ.

“…يبدو ضعيف المظهر للغاية.”

في المستوى الثاني يتسع نطاق التفريغ بدرجة ملحوظة؛ وعند بلوغ المستوى الرابع يتصاعد ضرر القناص النقي طرديًا مع المسافة التي يقطعها المقذوف، ليصل إلى حد أقصى يبلغ 250% من الضرر الأساسي!

تمتم آلموند وهو يتفحص فوهته البلاستيكية الزرقاء بشيء من الارتياب؛ ومع ذلك، فالمؤثرات البصرية الخارجية لا تبدل حقيقة الأرقام في معادلات اللعبة؛ فمهما تكن هيئته، تحتفظ ضرباته بالقوة التدميرية عينها دون أي انتقاص.

يعتمد أسلوب لعب ران بأكمله على مهارتين جوهريتين هما الشحن والتفريغ؛ وتتطور هاتان المهاراتان تلقائيًا كلما ارتقى في المستويات دون الحاجة لتطوير يدوي من اللاعب.

اقترب جنود العدو ليصبحوا في المرمى.

بدأت معالم المعاناة تكتنف نجوم المنطاد منذ البداية وتثقل كواهلهم.

صوب آلموند وأطلق بلورة النقاء المشحونة بالماء.

“أيتعثر نجوم المنطاد عند هذه المحطة؟”

سويش!

حتى وحيد‌للأبد لم يتوقع إسناد المسار الأوسط إلى آلموند بران.

بلوب!

بالكاد دارى آلموند جسده باختيار قميص ألوها الصيفي من تشكيلة المسبح، غير أنه ظل شبه عارٍ.

“؟”

“لكن المسار الأوسط يشهد هدوءًا تامًا مقارنة ببقية الخطوط.”

أطلق ران قطرات مائية ضخمة صوب المينيون؛ ورغم خفوت الصوت، بدا أثرها حاسمًا.

“مضى وقت طويل مذ شهدنا القوس السحري في يديه!”

تطاير شعر آلموند ورفرف قميصه مع ارتداد المسدس في قبضته.

فور إتمام المعلق لعبارته…

سبلاااش!

تلزم لوائح البطولة اللاعبين بالاقتصار على مجسماتهم الشخصية؛ فاختار آلموند مظهرًا يشتت الغريم، لكنه كاد يشتت تركيزه هو نفسه.

تردد صدى هدير موجة حين سقط جنود المينيون بفعل اندفاع التيار المائي.

“ثأر فوري صاعق لا يرحم!”

— وااااااو!!

كما لخص المعلقون، بوسعه اقتطاع قرابة 30% من صحة الخصم برصاصة واحدة من أقصى نطاق.

— يا للهول!!

خاض تاكو وعلكة مواجهة ضارية بنمط اثنين ضد اثنين في المنطقة الحدودية بين الغابة والمسار العلوي، وأسقط تاكو لاعب أدغال الخصم، بولوك، بضربات مطرقته الساحقة؛ غير أن نبيذ‌الأرز باغت علكة المنهمك في النزال وأرداه قتيلًا على الفور في مشهد انتقامي سريع!

— آلموند! آلموند! آلموند!

سقطت ميهو صريعة لمرة ثانية إثر الهجوم المتواصل عليها.

لماذا يهتف الجمهور بكل هذا الصخب من الآن؟!

[وحيد‌للأبد: 97 مينيون]

←↓↑→

“تشيكيتشا!” كرر وحيد‌للأبد صيحته بحركات مبالغ فيها للمرة الثالثة.

“الأجواء هنا تفوق الوصف!” صاح المعلق بحماسة.

“مواجهة لاحقة؟”

عقب ملك‌البرتقال بانبهار: “أجل، تهتز المدرجات مع كل رمية مائية يطلقها آلموند! أيعقل أن رفرفة قميصه سر هذا التفاعل؟ حين كنت محترفًا، احتجت لتسجيل قتل خماسي لانتزاع صيحات كهذه!”

يستطيع ران تسديد ضربات ساحقة من مسافات خيالية؛ وكلما بعدت الرماية، تعاظم الضرر الفتاك.

رد المعلق الآخر بسخرية: “بالطبع! فالفوارق بينك وبين آلموند لا تحصى!”

“…انطلت عليّ حيلته.”

— هاهاها، أجل، فوارق شاسعة لا حصر لها بينكما!

“تبًا لكم جميعًا! لن أذهب إلى أي شاطئ بعد اليوم!”

— كل ملمح في الوجه مختلف تمامًا وبلا أدنى شبه ههههه…

راودت آلموند رغبة ملحة في الرد:

— بالتأكيد، الفارق بين الثرى والثريا!

‘لحسن الحظ أن الجميع يشاركونني ارتداء أزياء المسبح.’

— هل تقارن برتقالة حمضية بحبة لوز وسيمة؟ ههههه!

أطلق وحيد‌للأبد تلك الصيحة الغريبة فجأة بحركة استعراضية.

تنحنح ملك‌البرتقال مستدركًا: “احم، على أية حال! نجح نجوم المنطاد في كسب الحرب النفسية وانتزاع الأفضلية مبكرًا!”

‘فلأنتظر المستوى الرابع أولًا.’

“بالتأكيد! فمن ذا الذي توقع ران في المسار الأوسط؟ ترى، أيمتد سحر آلموند ليؤثر على وحيد‌للأبد أيضًا؟”

— معلومة إضافية: ملك‌البرتقال أكثر من سخر من وحيد‌للأبد ههههه!

ضحك الجميع في الاستوديو لفرط الجدية والهدوء اللذين سأل بهما المحلل ذلك السؤال الساخر:

‘أكان السبب اختياره لران؟’

— لم تتغير ملامح وجهه قيد أنملة وهو يطرح هذا السؤال العجيب ههههه!

“…يبدو أنهم غيروا توزيع أبطالهم.”

— سأموت من الضحك، يا له من مشهد كوميدي بارع!

أوضح المعلق: “لعلها ترى أنه تجاوز صدمته؟ أو ربما يدخر نجوم المنطاد أوراقهم لمواجهة لاحقة.”

— مستحيل تمامًا، هاهاهاها!

راودت آلموند رغبة ملحة في الرد:

احتج ملك‌البرتقال: “معذرة؟ لا أظن ذلك! تابعت بثوث وحيد‌للأبد؛ إنه مجرد شاب سليم معافى! فما الذي خطر ببالكم؟!”

‘أيحاول خوض حرب استنزاف نفسية معي؟’

— معلومة إضافية: ملك‌البرتقال أكثر من سخر من وحيد‌للأبد ههههه!

بدأت معالم المعاناة تكتنف نجوم المنطاد منذ البداية وتثقل كواهلهم.

— أتسأل نفسك وتجيب في آن واحد؟

رد المعلق الآخر بسخرية: “بالطبع! فالفوارق بينك وبين آلموند لا تحصى!”

“رأينا ميهو بمظهر المسبح… فلماذا لم تتجه لمواجهة وحيد‌للأبد؟”

سويييش…

أوضح المعلق: “لعلها ترى أنه تجاوز صدمته؟ أو ربما يدخر نجوم المنطاد أوراقهم لمواجهة لاحقة.”

حتى آلموند سلك مسلك التروي هذه المرة.

“مواجهة لاحقة؟”

‘يصعب على ران القتال بمفرده في البداية دون مساندة داعم.’

“أجل؛ ستجمعهم مواجهة حتمية ضد البروتين العالي؛ والفارق بدا شاسعًا في لقائهما السابق.”

“تشيكيتشا!” كرر وحيد‌للأبد صيحته بحركات مبالغ فيها للمرة الثالثة.

“لذا يتدربون على وضع آلموند كلاعب أوسط رئيسي استعدادًا لتلك الموقعة؛ ولهذا فاجؤوا الجميع بران اليوم.”

[تاكو ← بولوك]

— تحليل في مستوى رفيع كالعادة من ملك‌البرتقال.

‘يبدو أنه لم يتوقع أيًا من هذا.’

“تحليل منطقي؛ يسعى آلموند لرفع مستواه بمواجهة وحيد‌للأبد، واختيار ران مبرر لكونه معتادًا عليه.”

“تحليل منطقي؛ يسعى آلموند لرفع مستواه بمواجهة وحيد‌للأبد، واختيار ران مبرر لكونه معتادًا عليه.”

“غير أن آلموند لم يصطدم بلاعب كوحيد‌للأبد في المسار الأوسط سابقًا… فهل تمضي الأمور كما يرجو؟”

“تشيكيتشا!” أطلق وحيد‌للأبد صيحته مجددًا بحركات مسرحية.

←↓↑→

قرر التريث لحين بلوغ المستوى الرابع؛ إذ سيمكنه إلحاق أضرار حاسمة حينها بفضل خصائص مهاراته.

اتسمت مناوشات المسار الأوسط في البداية بهدوء حذر.

تصاعد دخان كثيف في موضعه السابق.

حتى آلموند سلك مسلك التروي هذه المرة.

“لكن تاكو يحرز تقدمًا باهرًا في المسار العلوي ويثأر فورًا!”

‘يصعب على ران القتال بمفرده في البداية دون مساندة داعم.’

“تحليل منطقي؛ يسعى آلموند لرفع مستواه بمواجهة وحيد‌للأبد، واختيار ران مبرر لكونه معتادًا عليه.”

يفتقر ران للقدرة على الحسم منفردًا في مطلع المباراة دون إسناد؛ ولهذا قل استخدامه أوسطيًا. وبسبب اعتماده على شحن الهجمات ثم تفريغها، يتضاءل ضرره بالثانية في البداية مقارنة بغيره.

‘يتعين عليّ حسم الأمور قبل المستوى الثالث بأي ثمن.’

ركز آلموند على قنص المينيون لتعويض بطء هجوم ران.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

طخ… بوووم!

[نجوم المنطاد يسقطون خصمًا!]

تشيييك… طراااخ!

‘هذا ما أردت سؤاله بدوري،’ شاركه آلموند الحيرة ذاتها.

سويييش…

[سقوط أحد الأبطال!]

جمع المانا عند أطراف أصابعه ليصوب ضربته.

تمتم آلموند وهو يتفحص فوهته البلاستيكية الزرقاء بشيء من الارتياب؛ ومع ذلك، فالمؤثرات البصرية الخارجية لا تبدل حقيقة الأرقام في معادلات اللعبة؛ فمهما تكن هيئته، تحتفظ ضرباته بالقوة التدميرية عينها دون أي انتقاص.

“تشيكيتشا!”

[نجوم المنطاد يسقطون خصمًا!]

أطلق وحيد‌للأبد تلك الصيحة الغريبة فجأة بحركة استعراضية.

يعتمد أسلوب لعب ران بأكمله على مهارتين جوهريتين هما الشحن والتفريغ؛ وتتطور هاتان المهاراتان تلقائيًا كلما ارتقى في المستويات دون الحاجة لتطوير يدوي من اللاعب.

خطف ظل داكن وجه آلموند؛ فقد رمى وحيد‌للأبد قنبلته نحوه مباشرة.

‘هذا ما أردت سؤاله بدوري،’ شاركه آلموند الحيرة ذاتها.

‘أبدأت المعركة إذن؟’

اقترب جنود العدو ليصبحوا في المرمى.

قفز آلموند جانبًا بسرعة.

— بالتأكيد، الفارق بين الثرى والثريا!

بووووم!!

وجد آلموند في هذا الاحتكاك درسًا ثمينًا لتطوير لعبه.

تصاعد دخان كثيف في موضعه السابق.

ركز آلموند على قنص المينيون لتعويض بطء هجوم ران.

[نقاط الصحة: 96%]

لماذا يهتف الجمهور بكل هذا الصخب من الآن؟!

ظن آلموند أنه تفاداها بالكامل، لكنه تلقى ضررًا ضئيلًا؛ فالقنبلة تسبب انفجارًا محيطيًا يؤذي حتى الأطراف المتراجعة.

ظن آلموند أنه تفاداها بالكامل، لكنه تلقى ضررًا ضئيلًا؛ فالقنبلة تسبب انفجارًا محيطيًا يؤذي حتى الأطراف المتراجعة.

“تشيكيتشا!” أطلق وحيد‌للأبد صيحته مجددًا بحركات مسرحية.

كم تجرع وحيد‌للأبد من إحراج إثر هزيمته أمام ميهو؟ لقد بات ينزعج بمجرد رؤية أزياء حفلة المسبح.

تفحص آلموند مصدر القنبلة التالية سريعًا.

————————

غير أن القنبلة توجهت نحو المينيون، فأبادت ثلاثة جنود حلفاء فورًا.

“بالتأكيد؛ فتنسيقهما المشترك راسخ ومصقول منذ أمد طويل!”

طراااخ!

←↓↑→

“…انطلت عليّ حيلته.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

شعر آلموند بالحرج لقفزه في محاولة تفادٍ وهمية لم تكن موجهة نحوه.

“…يبدو أنهم غيروا توزيع أبطالهم.”

‘أيحاول خوض حرب استنزاف نفسية معي؟’

“تشيكيتشا!” أطلق وحيد‌للأبد صيحته مجددًا بحركات مسرحية.

مواجهة وحيد‌للأبد في المسار معقدة؛ فهو يختلف عن رماة المسار الأوسط في الطوابير الفردية العادية.

— هاهاها، أجل، فوارق شاسعة لا حصر لها بينكما!

بجانب المناورات، يتقن وحيد‌للأبد توجيه مهاراته بدقة متناهية؛ فلا مفر لآلموند من شظايا الضرر مهما راوغ.

مواجهة وحيد‌للأبد في المسار معقدة؛ فهو يختلف عن رماة المسار الأوسط في الطوابير الفردية العادية.

وجد آلموند في هذا الاحتكاك درسًا ثمينًا لتطوير لعبه.

تصاعد دخان كثيف في موضعه السابق.

“تشيكيتشا!” كرر وحيد‌للأبد صيحته بحركات مبالغ فيها للمرة الثالثة.

‘فلأنتظر المستوى الرابع أولًا.’

هذه المرة، صوّب القنبلة نحو آلموند مباشرة دون تردد.

دب القلق في نفسه فور اقتراب جنود المينيون.

بااانغ!!

‘أيحاول خوض حرب استنزاف نفسية معي؟’

تفاداها آلموند، غير أن ملامحه عكست انزعاجه الحقيقي.

سقط قتيل آخر في المسار العلوي بمواجهة فردية.

‘هذا الأسلوب مشتت للأعصاب حقًا.’

سقط قتيل آخر في المسار العلوي بمواجهة فردية.

كلما رمى قنبلة، صدح بتلك النعرة المستفزة، مسببًا ارتباكًا لآلموند يمنعه من التقدم.

سويييش.

راودت آلموند رغبة ملحة في الرد:

على خلاف بقية الرماة، نادرًا ما يُدفع بران في المسار الأوسط؛ ومع ذلك، لا يعد هذا الخيار مستحيلًا.

[جاري الشحن… 32%…]

←↓↑→

هجمات ران البطيئة تفتقر للفاعلية في مستهل اللقاء.

تقدم ران نحوه بخطوات ثابتة في قلب المسار الأوسط.

‘فلأنتظر المستوى الرابع أولًا.’

تعاظم ذهول وحيد‌للأبد من غفلته عن تلك الاحتمالات البديهية.

قرر التريث لحين بلوغ المستوى الرابع؛ إذ سيمكنه إلحاق أضرار حاسمة حينها بفضل خصائص مهاراته.

“غير أن آلموند لم يصطدم بلاعب كوحيد‌للأبد في المسار الأوسط سابقًا… فهل تمضي الأمور كما يرجو؟”

كبح اندفاعه وعاد للمينيون، غير أن غريمه لم يتركه وشأنه.

رد المعلق الآخر بسخرية: “بالطبع! فالفوارق بينك وبين آلموند لا تحصى!”

←↓↑→

‘لحسن الحظ أن الجميع يشاركونني ارتداء أزياء المسبح.’

تعالت صيحات المعلقين: “معركة ضروس تشتعل نيرانها في المسار السفلي!”

تعالت صيحات المعلقين: “معركة ضروس تشتعل نيرانها في المسار السفلي!”

“والمسار العلوي كذلك! تبادل ضربات عنيف! يبدو زخم الكرة الحديدية لعلكة أشد شراسة!”

كما هو متوقع بين فريقين متقاربي القوة، اندلعت مناوشات دموية مبكرة.

تنقلت كاميرا البث بين جنبات الخريطة لمتابعة بؤر الاشتباك.

أغمض آلموند عينيه وبدأ بتفعيل قدراته.

كما هو متوقع بين فريقين متقاربي القوة، اندلعت مناوشات دموية مبكرة.

“سقطت ميهو صريعة في المسار السفلي!”

“سقطت ميهو صريعة في المسار السفلي!”

أما محارب المطرقة لتاكو، فبوسعه تولي الغابة؛ وفي الواقع، اعتاد تاكو لعب محارب المطرقة في الغابة مرارًا في مبارياته السابقة.

[الدم الأول!]

←↓↑→

[ماكجو ← ميهو]

“همم… بدأ بالتحول مجددًا.”

“يبدو ثنائي السوجو والبيرة أشد تماسكًا من ميهو؟”

دب القلق في نفسه فور اقتراب جنود المينيون.

“بالتأكيد؛ فتنسيقهما المشترك راسخ ومصقول منذ أمد طويل!”

قرر التريث لحين بلوغ المستوى الرابع؛ إذ سيمكنه إلحاق أضرار حاسمة حينها بفضل خصائص مهاراته.

“لكن تاكو يحرز تقدمًا باهرًا في المسار العلوي ويثأر فورًا!”

‘كيف غفلت عن كل هذا؟’

[نجوم المنطاد يسقطون خصمًا!]

يعتمد أسلوب لعب ران بأكمله على مهارتين جوهريتين هما الشحن والتفريغ؛ وتتطور هاتان المهاراتان تلقائيًا كلما ارتقى في المستويات دون الحاجة لتطوير يدوي من اللاعب.

[تاكو ← بولوك]

اعتاد وحيد‌للأبد البث، فالتفتت عيناه تلقائيًا صوب شاشة الدردشة بحثًا عن تفسير؛ غير أنه لم يجد أي متابع يوضح الموقف؛ فاللوائح الرسمية للبطولة تحظر متابعة البث التفاعلي، وتلزم المتسابقين بالقناة الرسمية فقط.

خاض تاكو وعلكة مواجهة ضارية بنمط اثنين ضد اثنين في المنطقة الحدودية بين الغابة والمسار العلوي، وأسقط تاكو لاعب أدغال الخصم، بولوك، بضربات مطرقته الساحقة؛ غير أن نبيذ‌الأرز باغت علكة المنهمك في النزال وأرداه قتيلًا على الفور في مشهد انتقامي سريع!

————————

[عودة الأعزب يسقطون خصمًا!]

الفصل 234. مباراة صعبة (1)

[نبيذ‌الأرز ← علكة]

اعتاد وحيد‌للأبد البث، فالتفتت عيناه تلقائيًا صوب شاشة الدردشة بحثًا عن تفسير؛ غير أنه لم يجد أي متابع يوضح الموقف؛ فاللوائح الرسمية للبطولة تحظر متابعة البث التفاعلي، وتلزم المتسابقين بالقناة الرسمية فقط.

“المعركة مشتعلة على أشدها والجميع على أطراف أصابعهم!”

“تشيكيتشا!” أطلق وحيد‌للأبد صيحته مجددًا بحركات مسرحية.

“ثأر فوري صاعق لا يرحم!”

صاح وحيد‌للأبد في دهشة عارمة: “ران في المسار الأوسط؟!”

“لكن المسار الأوسط يشهد هدوءًا تامًا مقارنة ببقية الخطوط.”

تردد صدى هدير موجة حين سقط جنود المينيون بفعل اندفاع التيار المائي.

“باستثناء تأخر آلموند البسيط في قتل المينيون، لا أحداث بارزة.”

امتازت الأبطال التي تدرب عليها آلموند بمرونة الانتشار عبر مراكز متعددة، مما حجب استراتيجيات الفريق عن الخصوم.

[الجندي‌الكسول: 89 مينيون]

‘كيف غفلت عن كل هذا؟’

[وحيد‌للأبد: 97 مينيون]

صاح وحيد‌للأبد في دهشة عارمة: “ران في المسار الأوسط؟!”

“يصعب اعتبار آلموند متأخرًا؛ فركيزة ران تعتمد على مؤازرة جماعية وتأمين مستمر منذ التحديث الأخير.”

كما لخص المعلقون، بوسعه اقتطاع قرابة 30% من صحة الخصم برصاصة واحدة من أقصى نطاق.

“لهذا يلتزم بالدفاع حتى المستوى الرابع؟”

←↓↑→

“صحيح؛ وكان ينبغي لوحيد‌للأبد الهجوم بضراوة لكسر دفاعات آلموند الصامدة.”

[ماكجو ← ميهو]

“يصدق هذا فور بلوغ ران المستوى الرابع؛ فحينها يتضاعف ضرر القناص النقي بجنون، وتزداد هجماته فتكًا مع بعد المسافة وطول مسار المقذوف!”

طخ… بوووم!

يعتمد أسلوب لعب ران بأكمله على مهارتين جوهريتين هما الشحن والتفريغ؛ وتتطور هاتان المهاراتان تلقائيًا كلما ارتقى في المستويات دون الحاجة لتطوير يدوي من اللاعب.

سقط قتيل آخر في المسار العلوي بمواجهة فردية.

في المستوى الثاني يتسع نطاق التفريغ بدرجة ملحوظة؛ وعند بلوغ المستوى الرابع يتصاعد ضرر القناص النقي طرديًا مع المسافة التي يقطعها المقذوف، ليصل إلى حد أقصى يبلغ 250% من الضرر الأساسي!

————————

يستطيع ران تسديد ضربات ساحقة من مسافات خيالية؛ وكلما بعدت الرماية، تعاظم الضرر الفتاك.

“الأجواء هنا تفوق الوصف!” صاح المعلق بحماسة.

“سيسطع نجم ران فور بلوغه المستوى الرابع.”

‘يبدو أنه لم يتوقع أيًا من هذا.’

كما لخص المعلقون، بوسعه اقتطاع قرابة 30% من صحة الخصم برصاصة واحدة من أقصى نطاق.

تصاعد دخان كثيف في موضعه السابق.

فور إتمام المعلق لعبارته…

طراااخ!

[سقوط أحد الأبطال!]

“والمسار العلوي كذلك! تبادل ضربات عنيف! يبدو زخم الكرة الحديدية لعلكة أشد شراسة!”

[نبيذ‌الأرز ← علكة]

تخلى آلموند عن المسدس المائي، وأجرى تحولًا مغايرًا؛ ضم راحتَي يديه وصنع منهما قوسًا نديًا يتشكل من تيار مائي منساب كالشلال الصافي.

“ماذا؟! علكة مجددًا؟!”

سبلاااش!

سقط قتيل آخر في المسار العلوي بمواجهة فردية.

هذه المرة، صوّب القنبلة نحو آلموند مباشرة دون تردد.

“علكة! أاستعدت ذكريات بداياتك القديمة وتراجع مستواك؟!”

‘كيف غفلت عن كل هذا؟’

لم يتوقف النزيف عند هذا الحد:

 

[ماكجو ← ميهو]

سويييش.

سقطت ميهو صريعة لمرة ثانية إثر الهجوم المتواصل عليها.

[الجندي‌الكسول: 89 مينيون]

“أيتعثر نجوم المنطاد عند هذه المحطة؟”

عقب ملك‌البرتقال بانبهار: “أجل، تهتز المدرجات مع كل رمية مائية يطلقها آلموند! أيعقل أن رفرفة قميصه سر هذا التفاعل؟ حين كنت محترفًا، احتجت لتسجيل قتل خماسي لانتزاع صيحات كهذه!”

“استمرار هذا السيناريو سيجعل المباراة معقدة وعسيرة للغاية!”

أغمض آلموند عينيه وبدأ بتفعيل قدراته.

“فريق عودة الأعزب يستحوذ على وحوش الأدغال الثمينة! على نجوم المنطاد تدارك الموقف بأي شكل!”

‘أكان السبب اختياره لران؟’

“يبقى آلموند الصامد الوحيد في الميدان؛ يوشك على ملامسة المستوى الرابع، فما عساه فاعل؟”

“تبًا… ما الذي يجري هنا بحق اللعنة؟ يا شباب، ما هذا؟”

بدأت معالم المعاناة تكتنف نجوم المنطاد منذ البداية وتثقل كواهلهم.

— كل ملمح في الوجه مختلف تمامًا وبلا أدنى شبه ههههه…

حينها، ارتقى آلموند أخيرًا نحو المستوى الرابع!

[ماكجو ← ميهو]

“بلغ آلموند المستوى الرابع! أرِنا سحرك الحقيقي يا فتى!”

صاح وحيد‌للأبد في دهشة عارمة: “ران في المسار الأوسط؟!”

“همم… بدأ بالتحول مجددًا.”

امتازت الأبطال التي تدرب عليها آلموند بمرونة الانتشار عبر مراكز متعددة، مما حجب استراتيجيات الفريق عن الخصوم.

سويييش.

حتى آلموند سلك مسلك التروي هذه المرة.

تخلى آلموند عن المسدس المائي، وأجرى تحولًا مغايرًا؛ ضم راحتَي يديه وصنع منهما قوسًا نديًا يتشكل من تيار مائي منساب كالشلال الصافي.

وجد نفسه مضطرًا لتحليل المشهد بمفرده:

“مضى وقت طويل مذ شهدنا القوس السحري في يديه!”

“المعركة مشتعلة على أشدها والجميع على أطراف أصابعهم!”

لم تعد فوهة القوس مصوبة نحو جنود المينيون هذه المرة، بل صوّب نبلة الماء صوب جسد الغريم مباشرة.

— يا للهول!!

————————

“سحقًا، سيزداد هذا النزال سوءًا.”

[جنون الانفجار (Explosion Madness): بطل قتالي يعتمد على إلقاء المتفجرات وإحداث أضرار محيطية واسعة ويسيطر على المسار في المراحل المبكرة.]

“تحليل منطقي؛ يسعى آلموند لرفع مستواه بمواجهة وحيد‌للأبد، واختيار ران مبرر لكونه معتادًا عليه.”

 

كما لخص المعلقون، بوسعه اقتطاع قرابة 30% من صحة الخصم برصاصة واحدة من أقصى نطاق.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“سيسطع نجم ران فور بلوغه المستوى الرابع.”

 

‘يتعين عليّ حسم الأمور قبل المستوى الثالث بأي ثمن.’

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

امتازت الأبطال التي تدرب عليها آلموند بمرونة الانتشار عبر مراكز متعددة، مما حجب استراتيجيات الفريق عن الخصوم.

اعتاد وحيد‌للأبد البث، فالتفتت عيناه تلقائيًا صوب شاشة الدردشة بحثًا عن تفسير؛ غير أنه لم يجد أي متابع يوضح الموقف؛ فاللوائح الرسمية للبطولة تحظر متابعة البث التفاعلي، وتلزم المتسابقين بالقناة الرسمية فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط