مباراة صعبة (2)
الفصل 235. مباراة صعبة (2)
[نقاط الصحة: 73%]
توالت إعلانات سقوط الحلفاء تباعًا دون توقف.
‘أخيرًا…!’
“تشيكيتشا!!”
“ران لآلموند يصيب الهدف ما دام مرئيًا؛ يكفيه رصد خصلة شعر واحدة! لا استثناء في ذلك حتى ضد لاعب برتبة المتحدي!”
“تشيكيتشا~!”
[اندفاع]
“تشيكيتشيكيتشا~!”
[نقاط الصحة: 29%]
واصل الغريم أمام آلموند إطلاق أصواته المستفزة، ممارسًا شتى صنوف الحرب النفسية.
“وفاءً لرتبة المتحدي، لا يرهبه تراجع صحته الحرجة!”
بلغ آلموند المستوى الرابع أخيرًا بعد تفادٍ مرير لتلك الهجمات المتتالية.
“آااارغ!”
‘أخيرًا…!’
‘أصابتني ضربته مجددًا.’
[ترقية تسريع التفريغ]
ارتطمت قذيفة الماء بمنتصف وجه وحيدللأبد مباشرة بقوة صاعقة.
[يتصاعد الضرر كلما ابتعد الهدف. يرتفع معدل الإيذاء حتى 250%]
[ترقية تسريع التفريغ]
تفعلت ميزة ران الحصرية، ترقية تسريع التفريغ، لتفتح أمامه آفاقًا تدميرية جديدة.
“آه! أصيب للمرة الثالثة؟!”
دون أدنى تردد، شكل آلموند قوسه المائي على عجل.
اصطدم ظهره بالتراب وانزلقت نظارته الشمسية جانبًا.
صرير…
“رأس يطل من بعيد! عليك بالاختباء جيدًا!”
سحب وتر القوس المصنوع من خيوط المانا؛ ولم يستغرق التصويب سوى لمحة بصر.
صرير…
بااام!
— كيف يعقل هذا بحق؟ دقة تصويب إعجازية!
أطلق وتره في طرفة عين.
غير أن وحيدللأبد بالغ في المجازفة هذه المرة وتجاوز حدوده.
فشووووونغ!!!
“آااارغ!”
ارتطمت قذيفة الماء بمنتصف وجه وحيدللأبد مباشرة بقوة صاعقة.
ارتطمت قذيفة الماء بمنتصف وجه وحيدللأبد مباشرة بقوة صاعقة.
‘أخيرًا نلت منه.’
واصل الغريم أمام آلموند إطلاق أصواته المستفزة، ممارسًا شتى صنوف الحرب النفسية.
تنفس آلموند الصعداء وشعر بارتياح أثلج صدره.
[لغم كلايمور (Claymore): لغم أرضي دفاعي مضاد للأفراد ينفجر في اتجاه محدد مطلقًا آلاف الشظايا الفتاكة لإعاقة حركة الخصوم وإلحاق أضرار بالغة بهم.]
←↓↑→
التقطت أذنا آلموند صوت سقوط ذلك المعدن.
“باغت آلموند غريمه بضربة موجعة فور ارتقائه للمستوى الرابع! هكذا يكون الرد!”
توجب عليه حصر حركته بين المنتصف واليمين.
“كانت تلك رمية من أقصى نطاق، أليس كذلك؟”
[وحيدللأبد]
ذهل المعلقون من قوة تلك الرمية؛ فقد كانت هجوم ران بأقصى مدى متاح.
“غير أن وحيدللأبد سيلقى حتفه إن لامسته نبلة طائشة الآن!”
[وحيدللأبد]
برقت عينا آلموند واشتد تركيزه.
[نقاط الصحة: 73%]
حينها، تردد صدى تدفق الماء مجددًا.
“أوه، وحيدللأبد! يبدو أنه استعاد كامل تركيزه بعد تراجع صحته؛ ملامحه تعكس دهشة حقيقية!”
توالت إعلانات سقوط الحلفاء تباعًا دون توقف.
“لا أظن أن صحته تشغله الآن؛ بل يتساءل في صدمة كيف أصابته الضربة من تلك المسافة أصلاً!”
“زرع هذا اللغم في الجوار يجعل التحرك مرهقًا للغاية!”
أتم ران شحن رميته التالية فور انتهاء عبارة المعلق.
طخخخ!
سبلاااش!
بووووم!!!
“أأصيب ثانية؟!”
‘أخيرًا…!’
“مشهد عجيب بحق!”
برقت عينا آلموند واشتد تركيزه.
تلقى وحيدللأبد ضربة مائية ثانية فورًا.
أظهر آلموند تحكمًا باهرًا أثناء سقوطه؛ ذهل بولوك، لكنه واصل هجومه.
[وحيدللأبد]
أثبت تحليله المشترك مع تاكو صحته؛ فوحيدللأبد يتملكه الطمع المفرط والاعتماد المبالغ فيه على قدرته في المراوغة، فيحوم دائمًا في الجوار أملًا في حصد القتل رغم تدني صحته لـ 3% فقط؛ وكان لا يزال متخفيًا خلف أقرب مينيون لرمي قنبلة نحو آلموند وقنصه بأي ثمن.
[نقاط الصحة: 50%]
— كف عن ترديدها كأنها أهزوجة حربية ههههه!
بضربتين فقط، هوت صحة وحيدللأبد إلى النصف؛ ولحسن حظه، لم تكن الثانية من أقصى مسافة، لكن الضرر ظل هائلًا.
حافظ آلموند على مسافة كافية، فأخطأته القنبلة.
“أهوت صحة وحيدللأبد إلى النصف بالفعل؟!”
[الجنديالكسول]
“هذا هو الجحيم الذي يلحقه ران بالخصوم بدءًا من المستوى الرابع! تلقي الضربات من بعيد مؤلم وقاسٍ!”
لا يقوى اللاعبون عادة على الهجوم أثناء حالة القمع؛ غير أن وحيدللأبد جهل أن يد آلموند اليمنى وحدها بقيت خارج نطاق القمع، ولم يكن بمقدور بولوك نقل كل التفاصيل لزميله في خضم المعركة.
ضربتان كافيتان لشطر صحة الخصم؛ تلك قوة ران الحقيقية.
‘إنه يضربني من أقصى نطاق تقريبًا في كل رمية.’
“لكن لماذا يهمل آلموند جنود المينيون؟ إنه يركز نيرانه على وحيدللأبد وحده، مما سيفوّت عليه الكثير من الذهب!”
غمره شعور بالراحة لنجاته من الكلايمور رغم بقاء الخطر محدقًا.
←↓↑→
انتشرت موجة صادمة قشطت الأرض وأثارت غبارًا كثيفًا؛ ومن وسطه لاحت نقاط صحة آلموند أعلى مما توقعه الجميع!
كما لاحظ المعلقون، حصر آلموند تركيزه على غريمه.
تساءل وحيدللأبد في حيرة: ‘لماذا يهاجمني أنا فقط؟’
“تشيكيتشا.”
بدت خطة آلموند تؤتي ثمارها.
“بالفعل؛ فمهما بلغت براعتك في المراوغة، يصعب تفادي قنبلة أثناء إطلاق هجومك!”
‘إنه يضربني من أقصى نطاق تقريبًا في كل رمية.’
تأهب آلموند لإطلاق رصاصته الخاتمة.
إصابة الأهداف بران عسيرة، ومع ذلك واصل آلموند قنصه من أبعد مسافة.
هجمة أخرى تلوح في الأفق؛ هذه المرة، احتمى وحيدللأبد خلف المينيون بإحكام.
حينها، تردد صدى تدفق الماء مجددًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فشووو!
“!؟”
صوّب آلموند سهمه من موقع بعيد حتى عجزت عينا وحيدللأبد عن رصده.
“هذه ميزة جنون الانفجار؛ فهو يقذف القنابل بقوس علوي لتصيب الأعداء المختبئين، بينما تطلق نيران ران في خط مستقيم مما يصعب عليه اختراق دروع المينيون!”
كزّ وحيدللأبد على أسنانه بحنق:
اصطدم ظهره بالتراب وانزلقت نظارته الشمسية جانبًا.
‘سيتجاهل سائر المينيونات ويواصل الرمي عليّ.’
غير أن وحيدللأبد قذف شيئًا آخر في أثرها.
هجمة أخرى تلوح في الأفق؛ هذه المرة، احتمى وحيدللأبد خلف المينيون بإحكام.
يمتاز كبار اللاعبين بالشجاعة ومواصلة القتال حتى مع اقتراب صحتهم من النفاد.
غير أن…
— مشهد مروع يحبس الأنفاس!
طرااااخ!!
كراااش!
شعر بصدمة عنيفة هزت جسده.
“صحيح؛ نصب لغم الكلايمور كان مقصده الأساسي منذ استهلال الهجوم.”
“!؟”
احتشدت المانا في راحة يده ليتجسد مسدس مائي ناصع؛ وضغط على الزناد دون تردد.
ظن وحيدللأبد أن الضرر المحيطي أصابه، لكن الحقيقة كانت مغايرة.
أصابت بلورة نقاء أخرى الكوع الأيسر لوحيدللأبد بدقة متناهية.
[نقاط الصحة: 23%]
‘كما توقعت بالضبط.’
تجرع الضرر كاملًا؛ فاخترقت الرمية كعبه البارز قليلًا!
“تبًا لي…”
‘…ما هذا بحق اللعنة؟’
سحب وتر القوس المصنوع من خيوط المانا؛ ولم يستغرق التصويب سوى لمحة بصر.
فشلت خطة احتكامه للمينيون تمامًا.
كزّ وحيدللأبد على أسنانه بحنق:
←↓↑→
“إن ناله أدنى ضرر محيطي، سيهلك صريعًا؛ أفليس الأجدر به العودة للمقر وإعادة شحن طاقته؟”
“آه! أصيب للمرة الثالثة؟!”
“بالفعل؛ فمهما بلغت براعتك في المراوغة، يصعب تفادي قنبلة أثناء إطلاق هجومك!”
“ران لآلموند يصيب الهدف ما دام مرئيًا؛ يكفيه رصد خصلة شعر واحدة! لا استثناء في ذلك حتى ضد لاعب برتبة المتحدي!”
[وحيدللأبد]
“رأس يطل من بعيد! عليك بالاختباء جيدًا!”
[نقاط الصحة: 23%]
— من ينشد تلك الأغنية بهذا الصوت المرتفع ههههه؟
دون أدنى تردد، شكل آلموند قوسه المائي على عجل.
— كف عن ترديدها كأنها أهزوجة حربية ههههه!
“بالضبط! فالاكتفاء بتلقي الضربات لن يجدي نفعًا؛ يتعين عليه المبادرة الآن!”
— كيف يعقل هذا بحق؟ دقة تصويب إعجازية!
التوت ملامح وحيدللأبد في يأس وقنوط عارم.
— أصيب ثانية؟
[لغم كلايمور (Claymore): لغم أرضي دفاعي مضاد للأفراد ينفجر في اتجاه محدد مطلقًا آلاف الشظايا الفتاكة لإعاقة حركة الخصوم وإلحاق أضرار بالغة بهم.]
“لكن انظروا! وحيدللأبد يتقدم للأمام رغم كل شيء!”
غير أن…
“وفاءً لرتبة المتحدي، لا يرهبه تراجع صحته الحرجة!”
حينها، تردد صدى تدفق الماء مجددًا.
يمتاز كبار اللاعبين بالشجاعة ومواصلة القتال حتى مع اقتراب صحتهم من النفاد.
— متى قال ذلك يا رجل؟! ههههه!
“التقدم للأمام بتلك الصحة شجاعة استثنائية!”
[لغم كلايمور]
“اشتهر بمناوراته الجريئة؛ إنه يرينا المعدن الأصيل للمتحدي!”
“يستحيل إبداء رد فعل كهذا ما لم يكن قد خطط لذلك مسبقًا!”
“بالضبط! فالاكتفاء بتلقي الضربات لن يجدي نفعًا؛ يتعين عليه المبادرة الآن!”
“لماذا لا يعود لمقره؟! لا شك أنه يدبر فخًا في جعبته!”
ألقى وحيدللأبد قنبلته الأولى كتمهيد.
“تبًا لي…”
بااانغ!
عاين الشظايا تتفتح في الأثير؛ رفع ذراعه نحوها؛ ورغم بدو حركته بطيئة له، تحرك بسرعة خارقة.
حافظ آلموند على مسافة كافية، فأخطأته القنبلة.
[ترقية تسريع التفريغ]
غير أن وحيدللأبد قذف شيئًا آخر في أثرها.
التقطت أذنا آلموند صوت سقوط ذلك المعدن.
[لغم كلايمور]
يمتاز كبار اللاعبين بالشجاعة ومواصلة القتال حتى مع اقتراب صحتهم من النفاد.
هوى جسم مريب من الهواء ليستقر على الأرض.
“أوه، وحيدللأبد! يبدو أنه استعاد كامل تركيزه بعد تراجع صحته؛ ملامحه تعكس دهشة حقيقية!”
كلانغ!
فشووو…!
التقطت أذنا آلموند صوت سقوط ذلك المعدن.
‘مهلًا، لماذا زرع لغم الكلايمور في أقصى اليسار تحديدًا؟’
“عجبًا؟ بدت القنبلة مجرد تمويه؛ لقد زرع وحيدللأبد لغم كلايمور إذن؟”
ضربتان كافيتان لشطر صحة الخصم؛ تلك قوة ران الحقيقية.
“صحيح؛ نصب لغم الكلايمور كان مقصده الأساسي منذ استهلال الهجوم.”
يمتاز كبار اللاعبين بالشجاعة ومواصلة القتال حتى مع اقتراب صحتهم من النفاد.
يمكن تعطيل الكلايمور بضربة، لكن انشغال آلموند بالقنبلة فوّت إبطاله.
“كان وحيدللأبد يترقب هذه اللحظة بالذات!”
عقد هذا التدبير مجريات النزال.
— من ينشد تلك الأغنية بهذا الصوت المرتفع ههههه؟
“أي خبير عسكري يعلم عواقب هذا اللغم! ستنطلق آلاف الشظايا لتجعل من جسدك خلية نحل إن لامسته!”
“غير أن وحيدللأبد سيلقى حتفه إن لامسته نبلة طائشة الآن!”
“زرع هذا اللغم في الجوار يجعل التحرك مرهقًا للغاية!”
‘أيريد إجباري على الانحياز نحو اليمين؟’
عند انفجار لغم الكلايمور، تنطلق آلاف الشظايا لتحدث ضررًا بالغًا وتبطئ حركة الضحية.
“تفعل لغم الكلايمور بصورة مثالية!”
“سيغدو التحرك يسارًا صوب الجنوب عسيرًا على آلموند من الآن فصاعدًا.”
بات الجانب الأيسر منطقة محرمة على آلموند.
دينغ…!
توجب عليه حصر حركته بين المنتصف واليمين.
توالت إعلانات سقوط الحلفاء تباعًا دون توقف.
“يمتاز البطلان بقدرة عالية على المراوغة، وتقييد مسارات الحركة يضع عبئًا ثقيلًا!”
تجرع الضرر كاملًا؛ فاخترقت الرمية كعبه البارز قليلًا!
بووووم!
فشلت خطة احتكامه للمينيون تمامًا.
كما هو متوقع، عجز آلموند عن تفادي هجوم وحيدللأبد التالي لضيق المساحة.
أطبقت يده الضخمة لتمسك بذراع آلموند، غير أن ذراع آلموند انزلقت من بين أصابعه كطيف عابر!
“صحة آلموند تتآكل تدريجيًا!”
طخخخ!
“واحتمى وحيدللأبد خلف المينيون مجددًا!”
ابتسم آلموند وهو يلتقي بنظرات غريمه المذعورة، وتمتم ساخرًا في رد دين بليغ وثأر طال انتظاره:
“هذه ميزة جنون الانفجار؛ فهو يقذف القنابل بقوس علوي لتصيب الأعداء المختبئين، بينما تطلق نيران ران في خط مستقيم مما يصعب عليه اختراق دروع المينيون!”
في هذا الموقف الخانق، خلت ملامح آلموند من الخوف، ولاحت أمارات الرضا واليقين.
“يملك وحيدللأبد فهمًا عميقًا لخصائص الأبطال!”
‘أخيرًا…!’
“شحن آلموند رميته، لكنه عاجز عن تسديدها نحو الهدف المحمي!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“وحيدللأبد يوجه له رسالة صامتة: ‘هذه المرة، لن تجد مني حتى خصلة شعر واحدة! تمامًا كرأس تاكو الأملس!'”
“آااارغ!”
— ألم تكن أنت من أطلق تلك السخرية ههههه؟
“أهوت صحة وحيدللأبد إلى النصف بالفعل؟!”
— متى قال ذلك يا رجل؟! ههههه!
انطلق صوت تحذيري جليدي.
— ألا تخشى حلول لعنة تاكو عليك؟
تلقى وحيدللأبد ضربة مائية ثانية فورًا.
سخر ملكالبرتقال من اختباء وحيدللأبد، أو هكذا خيل للجميع.
“وفاءً لرتبة المتحدي، لا يرهبه تراجع صحته الحرجة!”
‘أيحسب نفسه… متواريًا عن الأنظار؟’
— كيف يعقل هذا بحق؟ دقة تصويب إعجازية!
في نظر آلموند ورؤيته الفذة، تبقت زوايا رماية دقيقة تقوده إلى الهدف المنشود.
‘تنهيدة… نجوت بأعجوبة…’
كراااش!
انفجر اللغم نافثًا سحابة دخان داكنة رافقتها مئات الشظايا المعدنية المتطايرة.
أصابت بلورة نقاء أخرى الكوع الأيسر لوحيدللأبد بدقة متناهية.
طخخخ!
[وحيدللأبد]
“ردة فعل جنونية لا تصدق!”
[نقاط الصحة: 3%]
كان الموقف بالغ الخطورة؛ فبقاء آلموند ركيزة النصر لفريقه.
أوشكت صحة وحيدللأبد على النفاد التام.
‘سيتجاهل سائر المينيونات ويواصل الرمي عليّ.’
“مستحيل! كيف أصابته تلك الضربة من خلف الحصن؟!”
انفجر اللغم نافثًا سحابة دخان داكنة رافقتها مئات الشظايا المعدنية المتطايرة.
“يا للغرابة، لحسن حظه أنها لم تكن من أقصى مدى!”
ذهل المعلقون من قوة تلك الرمية؛ فقد كانت هجوم ران بأقصى مدى متاح.
نجا وحيدللأبد بأعجوبة لعدم تسديد الرمية من مسافة قصوى، غير أنه لم يقف مكتوف اليدين.
‘مهلًا، لماذا زرع لغم الكلايمور في أقصى اليسار تحديدًا؟’
“ألحق وحيدللأبد ضررًا معتبرًا بقنابله أيضًا!”
— أصيب ثانية؟
[الجنديالكسول]
[الجنديالكسول]
[نقاط الصحة: 37%]
اصطدم كتف الوحش الضخم بخاصرته، فهوى آلموند متدحرجًا على الأرض بلا حيلة.
تراجعت صحة آلموند؛ فمع إطلاقه للنبلة، رماه غريمه بقنبلة في التوقيت نفسه.
فشووو!
“بالفعل؛ فمهما بلغت براعتك في المراوغة، يصعب تفادي قنبلة أثناء إطلاق هجومك!”
ذهل المعلقون من قوة تلك الرمية؛ فقد كانت هجوم ران بأقصى مدى متاح.
“غير أن وحيدللأبد سيلقى حتفه إن لامسته نبلة طائشة الآن!”
— أصيب ثانية؟
بدا تبادل الضربات حرجًا؛ فالضغط يثقل كاهل وحيدللأبد لبقاء 3% فقط من صحته.
“يستحيل إبداء رد فعل كهذا ما لم يكن قد خطط لذلك مسبقًا!”
“إن ناله أدنى ضرر محيطي، سيهلك صريعًا؛ أفليس الأجدر به العودة للمقر وإعادة شحن طاقته؟”
بووووم!!!
خلافًا للتوقعات، لم يتراجع وحيدللأبد.
‘هذه هي فرصتي.’
“لماذا لا يعود لمقره؟! لا شك أنه يدبر فخًا في جعبته!”
[نقاط الصحة: 3%]
“سيتقدم آلموند للإجهاز عليه حتمًا؛ الأجواء تنذر بكمين غادر!”
ضربتان كافيتان لشطر صحة الخصم؛ تلك قوة ران الحقيقية.
←↓↑→
برقت عينا آلموند واشتد تركيزه.
‘أصابتني ضربته مجددًا.’
برقت عينا آلموند واشتد تركيزه.
تمكن وحيدللأبد من مباغتته بهجوم غير متوقع.
حافظ آلموند على مسافة كافية، فأخطأته القنبلة.
‘ضربة واحدة إضافية، وسيلقى حتفه.’
“هذه نهاية نجوم المنطاد إن استمر الوضع هكذا!”
تقدم آلموند للأمام وحشد ما تبقى لديه من مانا لإنهاء وجود وحيدللأبد؛ فلم تعد به حاجة للرماية من أقصى نطاق.
كما لاحظ المعلقون، حصر آلموند تركيزه على غريمه.
فجأة، لمعت فكرة في ذهنه.
“يمتاز البطلان بقدرة عالية على المراوغة، وتقييد مسارات الحركة يضع عبئًا ثقيلًا!”
‘مهلًا، لماذا زرع لغم الكلايمور في أقصى اليسار تحديدًا؟’
“ران لآلموند يصيب الهدف ما دام مرئيًا؛ يكفيه رصد خصلة شعر واحدة! لا استثناء في ذلك حتى ضد لاعب برتبة المتحدي!”
بدا توظيف وحيدللأبد للغم غريبًا؛ فبوسع بطل جنون الانفجار تفجيره بمجرد ضربه، غير أنه تعمد رميه في أقصى اليسار.
في هذا الموقف الخانق، خلت ملامح آلموند من الخوف، ولاحت أمارات الرضا واليقين.
‘أيريد إجباري على الانحياز نحو اليمين؟’
— من ينشد تلك الأغنية بهذا الصوت المرتفع ههههه؟
أراد وحيدللأبد دفع آلموند نحو اليمين، في الشطر الشمالي.
“لا أظن أن صحته تشغله الآن؛ بل يتساءل في صدمة كيف أصابته الضربة من تلك المسافة أصلاً!”
‘لماذا؟’
التفت آلموند سريعًا ليتفحص الشجيرات الكثيفة في الشمال.
فجأة، لمعت فكرة في ذهنه.
حفت أوراق الشجر بحركة مفاجئة.
“مداهمة مباغتة للأدغال!”
سويييش!
في هذا الموقف الخانق، خلت ملامح آلموند من الخوف، ولاحت أمارات الرضا واليقين.
“آااارغ!”
حينها، تردد صدى تدفق الماء مجددًا.
انبثق ظل داكن هائل قفز من بين الأحراش؛ إنه لاعب أدغال الخصم!
كما لاحظ المعلقون، حصر آلموند تركيزه على غريمه.
←↓↑→
‘أيريد إجباري على الانحياز نحو اليمين؟’
“مداهمة مباغتة للأدغال!”
←↓↑→
“كان وحيدللأبد يترقب هذه اللحظة بالذات!”
“مداهمة مباغتة للأدغال!”
اندفع بطل الوحش بسرعة خاطفة نحو آلموند؛ حاول آلموند تعديل مساره سريعًا للهروب، غير أن…
انطلقت بلورة نقاء متفجرة صوب شظايا الكلايمور المتناثرة.
طخخخ!
“سيتقدم آلموند للإجهاز عليه حتمًا؛ الأجواء تنذر بكمين غادر!”
اصطدم كتف الوحش الضخم بخاصرته، فهوى آلموند متدحرجًا على الأرض بلا حيلة.
سويييش!
“يا للهول! إن تدحرج نحو موضع لغم الكلايمور فسيهلك!”
أتم ران شحن رميته التالية فور انتهاء عبارة المعلق.
دينغ…!
“وفاءً لرتبة المتحدي، لا يرهبه تراجع صحته الحرجة!”
انطلق صوت تحذيري جليدي.
سحب وتر القوس المصنوع من خيوط المانا؛ ولم يستغرق التصويب سوى لمحة بصر.
كراااش!
“رأس يطل من بعيد! عليك بالاختباء جيدًا!”
انفجر اللغم نافثًا سحابة دخان داكنة رافقتها مئات الشظايا المعدنية المتطايرة.
في هذا الموقف الخانق، خلت ملامح آلموند من الخوف، ولاحت أمارات الرضا واليقين.
تاتاتاتاتاتاتاتك!!!
بووووم!!!
حجب وابل الرصاص والشظايا الرؤية في محيط الانفجار.
[الجنديالكسول]
“تفعل لغم الكلايمور بصورة مثالية!”
[يتصاعد الضرر كلما ابتعد الهدف. يرتفع معدل الإيذاء حتى 250%]
“إن نالته تلك الشظايا مجتمعة، فسيتلقى ضررًا مميتًا!”
فشووو!
وجد آلموند نفسه محاصرًا؛ ومع ذلك، ارتقى تركيزه للذروة وهو يتدحرج في الهواء.
“صحة آلموند تتآكل تدريجيًا!”
فشووو… فشووو…
سويييش.
تباطأت حركة العالم من حوله؛ وبقي وعي آلموند وحده يعمل بسرعته الفائقة المعتادة.
‘أيريد إجباري على الانحياز نحو اليمين؟’
عاين الشظايا تتفتح في الأثير؛ رفع ذراعه نحوها؛ ورغم بدو حركته بطيئة له، تحرك بسرعة خارقة.
————————
فشووو…!
“آه! أصيب للمرة الثالثة؟!”
احتشدت المانا في راحة يده ليتجسد مسدس مائي ناصع؛ وضغط على الزناد دون تردد.
‘سيتجاهل سائر المينيونات ويواصل الرمي عليّ.’
[إطلاق]
‘أخيرًا نلت منه.’
انطلقت بلورة نقاء متفجرة صوب شظايا الكلايمور المتناثرة.
سبلاااش!
بووووم!!!
أتم ران شحن رميته التالية فور انتهاء عبارة المعلق.
اصطدم الانفجار بالقوة المتمددة للمانا، مولدًا عاصفة هوائية عاتية.
“باغت آلموند غريمه بضربة موجعة فور ارتقائه للمستوى الرابع! هكذا يكون الرد!”
كراااش!!!
— كيف يعقل هذا بحق؟ دقة تصويب إعجازية!
انتشرت موجة صادمة قشطت الأرض وأثارت غبارًا كثيفًا؛ ومن وسطه لاحت نقاط صحة آلموند أعلى مما توقعه الجميع!
وجد آلموند نفسه محاصرًا؛ ومع ذلك، ارتقى تركيزه للذروة وهو يتدحرج في الهواء.
[الجنديالكسول]
“يملك وحيدللأبد فهمًا عميقًا لخصائص الأبطال!”
[نقاط الصحة: 29%]
“ردة فعل جنونية لا تصدق!”
“ماذا؟! أأسقط شظايا الكلايمور برصاصته في الهواء؟!”
بااانغ!
“ردة فعل جنونية لا تصدق!”
تنفس آلموند الصعداء وشعر بارتياح أثلج صدره.
“يستحيل إبداء رد فعل كهذا ما لم يكن قد خطط لذلك مسبقًا!”
“ألحق وحيدللأبد ضررًا معتبرًا بقنابله أيضًا!”
رغم تعليق ملكالبرتقال، لم يفكر آلموند في إسقاط الشظايا إلا فور سماعه لنغمة التحذير؛ ومع ذلك، كان متوقعًا للمداهمة.
“أهوت صحة وحيدللأبد إلى النصف بالفعل؟!”
‘تنهيدة… نجوت بأعجوبة…’
أظهر آلموند تحكمًا باهرًا أثناء سقوطه؛ ذهل بولوك، لكنه واصل هجومه.
غمره شعور بالراحة لنجاته من الكلايمور رغم بقاء الخطر محدقًا.
“لكن لماذا يهمل آلموند جنود المينيون؟ إنه يركز نيرانه على وحيدللأبد وحده، مما سيفوّت عليه الكثير من الذهب!”
“الوحش يستدير للانقضاض على آلموند مجددًا!”
كما هو متوقع، عجز آلموند عن تفادي هجوم وحيدللأبد التالي لضيق المساحة.
صوب الوحش مخالبه نحو عنق آلموند من مسافة ملاصقة.
[الجنديالكسول]
[اندفاع]
سحب وتر القوس المصنوع من خيوط المانا؛ ولم يستغرق التصويب سوى لمحة بصر.
فعل بولوك مهارة الاندفاع الخاصة ببطله الوحش.
واصل الغريم أمام آلموند إطلاق أصواته المستفزة، ممارسًا شتى صنوف الحرب النفسية.
“زوووؤار!” زمجر الوحش واندفع يلتهم المسافة نحو آلموند.
“تفعل لغم الكلايمور بصورة مثالية!”
أطبقت يده الضخمة لتمسك بذراع آلموند، غير أن ذراع آلموند انزلقت من بين أصابعه كطيف عابر!
“ماذا؟! أأسقط شظايا الكلايمور برصاصته في الهواء؟!”
‘ماذا؟ كيف انزلق من قبضتي؟’
عند انفجار لغم الكلايمور، تنطلق آلاف الشظايا لتحدث ضررًا بالغًا وتبطئ حركة الضحية.
أظهر آلموند تحكمًا باهرًا أثناء سقوطه؛ ذهل بولوك، لكنه واصل هجومه.
— ألم تكن أنت من أطلق تلك السخرية ههههه؟
رغم فلتان الذراع، نجح الوحش في الانقضاض بجسده الهائل فوق آلموند.
فقد آلموند توازنه وارتطم بالأرض ارتطامًا عنيفًا.
طخخخ!
[لغم كلايمور (Claymore): لغم أرضي دفاعي مضاد للأفراد ينفجر في اتجاه محدد مطلقًا آلاف الشظايا الفتاكة لإعاقة حركة الخصوم وإلحاق أضرار بالغة بهم.]
فقد آلموند توازنه وارتطم بالأرض ارتطامًا عنيفًا.
صوب الوحش مخالبه نحو عنق آلموند من مسافة ملاصقة.
سبلاات.
←↓↑→
اصطدم ظهره بالتراب وانزلقت نظارته الشمسية جانبًا.
— ألا تخشى حلول لعنة تاكو عليك؟
عجز آلموند عن الحركة باستثناء ذراعه اليمنى؛ فقد شلته مهارة اندفاع الوحش.
“هذه نهاية نجوم المنطاد إن استمر الوضع هكذا!”
[تم قمعك بالكامل!]
رغم فلتان الذراع، نجح الوحش في الانقضاض بجسده الهائل فوق آلموند.
— مشهد مروع يحبس الأنفاس!
اصطدم الانفجار بالقوة المتمددة للمانا، مولدًا عاصفة هوائية عاتية.
— يا أماه، أريد أن أصبح ضخمًا كبولوك حين أكبر ههههه!
“آه! أصيب للمرة الثالثة؟!”
مازح المتابعون في الدردشة، غير أن الواقع كان مختلفًا تمامًا:
ابتسم آلموند وهو يلتقي بنظرات غريمه المذعورة، وتمتم ساخرًا في رد دين بليغ وثأر طال انتظاره:
“آلموند يواجه الهلاك المحتوم!”
انفجر اللغم نافثًا سحابة دخان داكنة رافقتها مئات الشظايا المعدنية المتطايرة.
“إن هلك هنا، فستنتهي آمال نجوم المنطاد وتضيع الجولة بالكامل!”
“لا أظن أن صحته تشغله الآن؛ بل يتساءل في صدمة كيف أصابته الضربة من تلك المسافة أصلاً!”
كان الموقف بالغ الخطورة؛ فبقاء آلموند ركيزة النصر لفريقه.
“ردة فعل جنونية لا تصدق!”
[الجنديالكسول]
كراااش!
[نقاط الصحة: 18%]
“زرع هذا اللغم في الجوار يجعل التحرك مرهقًا للغاية!”
انحدرت صحة آلموند لمستويات حرجة؛ وعضات قليلة إضافية من فك الوحش كفيلة بإنهاء حياته.
عند انفجار لغم الكلايمور، تنطلق آلاف الشظايا لتحدث ضررًا بالغًا وتبطئ حركة الضحية.
“الوحش يفتح فكيه لنهش عنقه!”
بلغ آلموند المستوى الرابع أخيرًا بعد تفادٍ مرير لتلك الهجمات المتتالية.
“هذه نهاية نجوم المنطاد إن استمر الوضع هكذا!”
عاين الشظايا تتفتح في الأثير؛ رفع ذراعه نحوها؛ ورغم بدو حركته بطيئة له، تحرك بسرعة خارقة.
اندفع شدق الوحش المفترس نحو رقبة آلموند لقضم ما تبقى من شريط صحته.
ارتطمت قذيفة الماء بمنتصف وجه وحيدللأبد مباشرة بقوة صاعقة.
صرير!
‘ماذا؟ كيف انزلق من قبضتي؟’
في هذا الموقف الخانق، خلت ملامح آلموند من الخوف، ولاحت أمارات الرضا واليقين.
توالت إعلانات سقوط الحلفاء تباعًا دون توقف.
رمق آلموند موقع وحيدللأبد بنظرة ثاقبة.
اصطدم كتف الوحش الضخم بخاصرته، فهوى آلموند متدحرجًا على الأرض بلا حيلة.
‘كما توقعت بالضبط.’
فجأة، لمعت فكرة في ذهنه.
أثبت تحليله المشترك مع تاكو صحته؛ فوحيدللأبد يتملكه الطمع المفرط والاعتماد المبالغ فيه على قدرته في المراوغة، فيحوم دائمًا في الجوار أملًا في حصد القتل رغم تدني صحته لـ 3% فقط؛ وكان لا يزال متخفيًا خلف أقرب مينيون لرمي قنبلة نحو آلموند وقنصه بأي ثمن.
تقدم آلموند للأمام وحشد ما تبقى لديه من مانا لإنهاء وجود وحيدللأبد؛ فلم تعد به حاجة للرماية من أقصى نطاق.
غير أن وحيدللأبد بالغ في المجازفة هذه المرة وتجاوز حدوده.
ذهل المعلقون من قوة تلك الرمية؛ فقد كانت هجوم ران بأقصى مدى متاح.
ففي النهاية، احتفظ آلموند بإحدى يديه حرة طليقة!
غير أن وحيدللأبد بالغ في المجازفة هذه المرة وتجاوز حدوده.
‘هذه هي فرصتي.’
“إن نالته تلك الشظايا مجتمعة، فسيتلقى ضررًا مميتًا!”
احتشدت مانا ناصعة البياض في فوهة المسدس المتجسد بيده الحرة.
‘إنه يضربني من أقصى نطاق تقريبًا في كل رمية.’
سويييش.
رغم تعليق ملكالبرتقال، لم يفكر آلموند في إسقاط الشظايا إلا فور سماعه لنغمة التحذير؛ ومع ذلك، كان متوقعًا للمداهمة.
جحظت عينا وحيدللأبد في صدمة: ‘مهلًا، ما هذا؟ آلموند واقع تحت تأثير القمع، فكيف يتسنى له التصويب بالمسدس؟!’
[يتصاعد الضرر كلما ابتعد الهدف. يرتفع معدل الإيذاء حتى 250%]
لا يقوى اللاعبون عادة على الهجوم أثناء حالة القمع؛ غير أن وحيدللأبد جهل أن يد آلموند اليمنى وحدها بقيت خارج نطاق القمع، ولم يكن بمقدور بولوك نقل كل التفاصيل لزميله في خضم المعركة.
“ألحق وحيدللأبد ضررًا معتبرًا بقنابله أيضًا!”
تأهب آلموند لإطلاق رصاصته الخاتمة.
انطلقت بلورة نقاء متفجرة صوب شظايا الكلايمور المتناثرة.
“تبًا لي…”
كزّ وحيدللأبد على أسنانه بحنق:
التوت ملامح وحيدللأبد في يأس وقنوط عارم.
فجأة، لمعت فكرة في ذهنه.
ابتسم آلموند وهو يلتقي بنظرات غريمه المذعورة، وتمتم ساخرًا في رد دين بليغ وثأر طال انتظاره:
الفصل 235. مباراة صعبة (2)
“تشيكيتشا.”
أراد وحيدللأبد دفع آلموند نحو اليمين، في الشطر الشمالي.
————————
‘أصابتني ضربته مجددًا.’
[لغم كلايمور (Claymore): لغم أرضي دفاعي مضاد للأفراد ينفجر في اتجاه محدد مطلقًا آلاف الشظايا الفتاكة لإعاقة حركة الخصوم وإلحاق أضرار بالغة بهم.]
‘أيريد إجباري على الانحياز نحو اليمين؟’
“هذه ميزة جنون الانفجار؛ فهو يقذف القنابل بقوس علوي لتصيب الأعداء المختبئين، بينما تطلق نيران ران في خط مستقيم مما يصعب عليه اختراق دروع المينيون!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
غير أن وحيدللأبد قذف شيئًا آخر في أثرها.
[نقاط الصحة: 37%]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[تم قمعك بالكامل!]
ارتطمت قذيفة الماء بمنتصف وجه وحيدللأبد مباشرة بقوة صاعقة.
