Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 248

السيف ضد النصل (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيف ضد النصل (2)

الفصل 248. السيف ضد النصل (2)

‘من تكون؟’

“مهما تكررت بلاغاتي، لا أثر لأي استجابة. تنهيدة.”

أدرك آلموند أنه كمين افتعله الخصم؛ غير أنه تجاهل الفخ ومضى بضربته.

أمسك جوهيوك رأسه وألقى بجبهته فوق المكتب مرهقًا؛ والمعضلة مقطع قناة «تايم تروبل»:

استعاد مرحه بعد ذهول مرحلة الانتقاء.

[لماذا صعق العالم برامي سهام كوري جنوبي تحول إلى صانع بث(؟)]

‘ربما هاتفتني لاختباري.’

بدا التعديل المتواصل للعنوان لجلب المشاهدات مستفزًا.

‘يحسب أنه أوقع بي.’

‘المحتوى مجرد تكهنات، لكن…’

رفض جوهيوك ترك المبادرة لليوتيوبرز؛ فأدركت جيآه مقصده وشرعت بالعمل فورًا.

تسابق أصحاب القناة بنشر مقاطع تخمينية تلتها تحريات عززت المشاهدات؛ مما سلبه التنبؤ بإصداراتهم اللاحقة.

“الأمر مريب، أليس كذلك؟”

‘أأشرع في تشتيت التعليقات وإثارة الشغب؟’

هوب.

بدا التشويش خياره الأخير. نقر الرابط بإحباط، وإذ به…

سارع الفجل‌الحلو بتثبيت اختياره الموالي:

‘هاه؟’

ارتد السيف لقبضته فتدفقت القوة بذراعه مع عزم الدوران.

جفل جوهيوك وعدل نظارته:

استعاد مرحه بعد ذهول مرحلة الانتقاء.

[حُذف هذا المقطع بناءً على طلب مالك حقوق الطبع والنشر.]

“أجل، هذا ضروري!” تدخل ملك‌البرتقال مستوضحًا.

“… ماذا؟”

“قمة التحدي! اكتمل التحميل، فلتبدأ المعركة!”

رن هاتفه في تلك اللحظة بالذات.

‘سقط بالفخ.’

طنين متواصل برقم مجهول.

‘يحسب أنه أوقع بي.’

‘ما سر هذا التوقيت؟’

انقطع الاتصال.

دأب جوهيوك على تجاهل الغرباء، غير أن غرابة اللحظة استوقفته.

هز رأسه نافيًا، كمن لمس لغزًا يخشى عواقبه؛ فـ سانغهيون يملك أسبابه للكتمان.

ابتلع ريقه بتوجس وأجاب: “مرحبًا؟”

أزيل التسجيل بتدخلها، لكنه جهل هويتها كليًا.

“أهلًا بك.”

أنهى المكالمة وعرج على نافذة المجتمع.

انطلق صوت أنثوي رصين، يفيض بالوقار والمهابة رغم إيجاز الكلمات.

“رائع! حانت لحظة النهائي المنتظر! فلنوجز قواعد الختام عقب استقرار التشكيلات!”

“أرجو منك حث سانغهيون على تركيز جهده في البطولة.”

“هادئ كعادتك؛ لن نتقاتل قبل وصول المينيون، أليس كذلك؟”

استيقن جوهيوك من حقيقة واحدة:

— مراعاة المشاعر بالحروب؟ سخافة!

‘هذه المرأة أسقطت المقطع.’

[وميض]

أزيل التسجيل بتدخلها، لكنه جهل هويتها كليًا.

“لكن ماذا؟”

“هل لي بمعرفة من يتحدث؟”

سطع بريق خلف ظهر الفجل‌الحلو، وتجسد آلموند مكانه.

ساد صمت ثم ردت: “أنا مجرد معجبة. أعتذر عن فظاظة الاتصال. رافقتك السلامة.”

‘هاه؟’

طك.

سطع بريق خلف ظهر الفجل‌الحلو، وتجسد آلموند مكانه.

انقطع الاتصال.

لم يلمهم أحد؛ فلم يستعرض آلموند النصل البراق بالتدريبات، فبدا شراءً وليد اللحظة.

“ما القصة…؟”

يعني الانتقاء الأعمى اختيار الأبطال مباشرة بلا حظر ولا رؤية لخيارات الخصم.

قلب الاحتمالات؛ فلا يعرف أحدًا يملك تلك النفوذ دفاعًا عن سانغهيون.

استأنف عمله وقرر اتخاذ تدابير استباقية قبل ظهور تسجيل بديل.

‘من تكون؟’

بدا اختياره خاليًا من أي خطة مسبقة.

عجز عن التذكر، باستثناء خاطر غامض…

— الصدمة واضحة على محياه هههه.

“هل تربطك معرفة بـ جونجابا؟”

استوقفته الكلمات الأكثر تداولًا بالبحث الفوري:

استفسر من سانغهيون يوم أضحى الأخير أحد عشرة حسابات يتابعها جونجابا شخصيًا.

[مستوى الألفة: 100]

استعاد جوهيوك ارتباك سانغهيون الغريب وقتذاك:

←↓↑→

“… كلا، لا أعرفه.”

“هل لي بمعرفة من يتحدث؟”

“الأمر مريب، أليس كذلك؟”

استخرج ملف فيديو وأرسله إليها فورًا:

“…”

“كان حريًا به حسم الوسط؛ يبدو مذهولًا بالفعل.”

“أهو سر يمنع البوح به؟”

عدّ البعض خيار المتجر سلوكًا غير لائق، لتنبري فئة معارضة:

لماذا ومضت تلك الحادثة بذهنه الآن؟ وبحسب ما يعلمه جوهيوك، فإن جونجابا…

استعاد الفجل‌الحلو رباطة جأشه، وأردف باختيار بطل المسار الأوسط المناسب:

‘مستحيل.’

وقف الفجل‌الحلو بالضفة المقابلة بابتسامته المشرقة المعهودة؛ في أجواء أشبه بحرب باردة تسبق زحف المينيون.

هز رأسه نافيًا، كمن لمس لغزًا يخشى عواقبه؛ فـ سانغهيون يملك أسبابه للكتمان.

←↓↑→

ماذا لو تظاهر بالمعرفة مع تلك السيدة؟

— حرب نفسية جديدة؟

‘ربما هاتفتني لاختباري.’

— حتى السنجاب الأعمى يعثر على جوزة أحيانًا.

لو علم سانغهيون لفعل مثلها حتمًا.

— صدق بالفعل! النسبة مكتملة بالكامل.

[حُذف هذا المقطع بناءً على طلب مالك حقوق الطبع والنشر.]

جادل البعض باقتنائه مسبقًا، فهز ملك‌البرتقال رأسه:

شخص جوهيوك بصره نحو النص بارتياح.

رفع آلموند نصله في سكون تام حابسًا أنفاسه للتركيز، ثم قذف سيفه نحو تلك النقطة بدقة متناهية.

“فلأنجز واجباتي أولًا.”

— بلعتم ألسنتكم حين فعلها آلموند أمام وحيد‌للأبد! مسكين وحيد‌للأبد يبكي خيبته الآن…

استأنف عمله وقرر اتخاذ تدابير استباقية قبل ظهور تسجيل بديل.

[الفجل‌الحلو]

[جيآه]

أمسك جوهيوك رأسه وألقى بجبهته فوق المكتب مرهقًا؛ والمعضلة مقطع قناة «تايم تروبل»:

طلب رقم جيآه.

‘هاه؟’

“أهلًا جيآه، فلنصنع مقطعًا مسبقًا مخصصًا للنهائي.”

“قمة التحدي! اكتمل التحميل، فلتبدأ المعركة!”

استخرج ملف فيديو وأرسله إليها فورًا:

ابتلع ريقه بتوجس وأجاب: “مرحبًا؟”

[البطولة الوطنية]

[أهذا بطل من المتجر حقًا؟]

ضم التسجيل لقطات مشاركة سانغهيون قبل عشر سنوات.

— هذا محير حقًا.

“سنعد مقطعًا تعريفيًا رسميًا به باستخدام هذه المشاهد.”

“…”

رفض جوهيوك ترك المبادرة لليوتيوبرز؛ فأدركت جيآه مقصده وشرعت بالعمل فورًا.

“مهما تكررت بلاغاتي، لا أثر لأي استجابة. تنهيدة.”

أنهى المكالمة وعرج على نافذة المجتمع.

طاخ.

‘ما هذا؟’

وقع الخيار على سيكو، القادر على تمزيق الأعداء بشفرات الرياح.

استوقفته الكلمات الأكثر تداولًا بالبحث الفوري:

بطل المتجر

[سيف الرياح – سيكو]

آلموند

“كيف حقق هذا إذًا؟”

النصل البراق

حسم الفريقان تشكيلتهما النهائية.

‘أيحسبون النصل البراق اختيارًا عشوائيًا من المتجر؟’

“قاعدة الحسم الأعمى الجوهرية، أليس كذلك؟”

←↓↑→

انطلقت التهدئة بصوت ملك‌البرتقال:

ضجت منشورات المنتدى بظنهم شراء آلموند للنصل البراق تواً:

— لعلها صلة شخصية وليست ألفة تنافسية؟

[أهذا بطل من المتجر حقًا؟]

┘ لو عشنا بالقرون الوسطى لاعتبرتموه تدليسًا يستوجب الحرمان هههه.

[تمادى كثيرًا هذه المرة.]

“بالانتقاء الأعمى تسقط قيود التكرار، فتجوز المواجهات المتطابقة رأسًا برأس!”

[يا للهول، هل تعطل دماغه عن التفكير؟]

ساد صمت ثم ردت: “أنا مجرد معجبة. أعتذر عن فظاظة الاتصال. رافقتك السلامة.”

[بطل متجر مجددًا؟]

— لمَ تخلو سجلاته الرسمية منه إذًا؟

[عاجل: آلموند يقتني النصل البراق من المتجر ويشارك به.]

دأب جوهيوك على تجاهل الغرباء، غير أن غرابة اللحظة استوقفته.

[تجاوز الحدود هههه؛ يختار بطلًا من المتجر في النهائي بالذات؟]

[مستوى الألفة: 100]

لم يلمهم أحد؛ فلم يستعرض آلموند النصل البراق بالتدريبات، فبدا شراءً وليد اللحظة.

“بالانتقاء الأعمى تسقط قيود التكرار، فتجوز المواجهات المتطابقة رأسًا برأس!”

بيد أن إشكالية أخرى طفت:

نهض الفجل‌الحلو سريعًا مغطيًا وجهه بحرج ظاهر؛ واتضح للعيان سلامة النظام من الأعطال.

— ألا يعد هذا استخفافًا وقحًا؟

┘ إنه صلب الواقع!

┘ بالتأكيد؛ يتعمد إثارة حنقنا.

“واو~! أهو بطل اشتريته من المتجر للتو؟” استفسر بخبث متقدمًا خطوة للأمام.

— حرب نفسية جديدة؟

“نعم؛ عند بلوغ التعادل (2-2)، يحتكم الفريقان للانتقاء الأعمى.”

— تجاوز للحدود صراحة؛ يفعل هذا أمام لاعب محترف هههه.

“… كلا، لا أعرفه.”

عدّ البعض خيار المتجر سلوكًا غير لائق، لتنبري فئة معارضة:

┘ هكذا يُعامل وحيد‌للأبد دومًا.

— بلعتم ألسنتكم حين فعلها آلموند أمام وحيد‌للأبد! مسكين وحيد‌للأبد يبكي خيبته الآن…

“لكن ماذا؟”

┘ صدقت؛ حلال ضد وحيد‌للأبد وحرام أمام الفجل‌الحلو؟

تقدم الفجل‌الحلو محييًا بلطف: “أهلًا بك~!”

┘ هكذا يُعامل وحيد‌للأبد دومًا.

┘ لو عشنا بالقرون الوسطى لاعتبرتموه تدليسًا يستوجب الحرمان هههه.

┘ إنه صلب الواقع!

— لعلها صلة شخصية وليست ألفة تنافسية؟

تساءل المعترضون عن ازدواجية المعايير، مؤكدين غياب المجاملات بالنزالات:

┘ أتحسب شركة آهسونغ مجرد شركة عادية؟

— أي أدب تبحثون عنه بالبطولات؟ هههه

┘ لو عشنا بالقرون الوسطى لاعتبرتموه تدليسًا يستوجب الحرمان هههه.

— مراعاة المشاعر بالحروب؟ سخافة!

عدل المحلل نظارته موضحًا: “ترتفع الألفة بالمران الفردي أيضًا.”

┘ بالضبط~~ هل المباغتات بالحروب وقاحة؟

[حُذف هذا المقطع بناءً على طلب مالك حقوق الطبع والنشر.]

┘ الالتفاف وسحق الخصم تكتيك مشروع للخبير الأعظم.

┘ صدقت؛ حلال ضد وحيد‌للأبد وحرام أمام الفجل‌الحلو؟

┘ لو عشنا بالقرون الوسطى لاعتبرتموه تدليسًا يستوجب الحرمان هههه.

سوووش.

— دعكم من التحيز السخيف؛ مفاجآت المتجر قمة المتعة، كفوا عن الهراء.

‘عجيب…’

┘ عقدة النقص تأكلهم لوسامة آلموند الطاغية.

┘ هكذا يُعامل وحيد‌للأبد دومًا.

┘ لا خلفية رياضية لآلموند بالأصل هههه؛ لم يكن محترفًا بل مجرد موظف سابق بشركة عادية.

بيد أن إشكالية أخرى طفت:

┘ أتحسب شركة آهسونغ مجرد شركة عادية؟

“اعتراف البطل بالمران أشد عسرًا بمراحل من النزالات.”

┘ أتستهينون بصرح كـ آهسونغ؟

“ذاك تقييم المواجهة الفردية؛ أما ضمن تشكيلة الفريق فهو خيار ممتاز يتناغم بشدة مع حكيم السماء العظيم!”

┘ وما شأن آهسونغ بلعبة ليل؟ الواقع أنه بلا ماضٍ بالألعاب الإلكترونية.

“تطبق قواعد خاصة لكون البطولة حدثًا احتفاليًا استثنائيًا، وتفعل عند التعادل (2-2).”

┘ سمعت أنه لاعب رماية سابق، وتلك خلفية رياضية مرموقة هههه.

رن هاتفه في تلك اللحظة بالذات.

┘ أتصدقون ترهات اليوتيوب؟ حُذف ذلك التسجيل بالفعل.

‘أيجهل ذلك؟ أم يتعمد كشف ثغرة لاستدراجي؟’

أشعل خيار المتجر سجالًا أخمدته شروح المعلقين.

ضجت منشورات المنتدى بظنهم شراء آلموند للنصل البراق تواً:

انطلقت التهدئة بصوت ملك‌البرتقال:

“أليس هذا… بطل المسار العلوي؟”

“أيعقل أن هذا بطاقتهم المخفية؟”

جادل البعض باقتنائه مسبقًا، فهز ملك‌البرتقال رأسه:

“ماذا؟ أليس خيارًا آنيًا من المتجر؟” تساءل المعلق.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أشار ملك‌البرتقال لنافذة الألفة: “توافق آلموند مع النصل البراق أعلى من أن يناله لاعب يجربه لأول مرة!”

شخص جوهيوك بصره نحو النص بارتياح.

— صدق بالفعل! النسبة مكتملة بالكامل.

“فلأنجز واجباتي أولًا.”

— لمَ تخلو سجلاته الرسمية منه إذًا؟

┘ بالضبط~~ هل المباغتات بالحروب وقاحة؟

— هذا محير حقًا.

انطلق صوت أنثوي رصين، يفيض بالوقار والمهابة رغم إيجاز الكلمات.

[مستوى الألفة: 100]

“رائع! حانت لحظة النهائي المنتظر! فلنوجز قواعد الختام عقب استقرار التشكيلات!”

استحال هذا الرصيد لبطل خرج لتوه من المتجر.

سوووش.

— لعلها صلة شخصية وليست ألفة تنافسية؟

[عاجل: آلموند يقتني النصل البراق من المتجر ويشارك به.]

— ألا ترتفع الألفة بالنزالات فقط؟

“كان حريًا به حسم الوسط؛ يبدو مذهولًا بالفعل.”

— ربما اشتراه مسبقًا ورفع رصيده بالحوار؟ سجلاته فارغة.

احتار آلموند بين كونه فخًا أم غفلة منه.

جادل البعض باقتنائه مسبقًا، فهز ملك‌البرتقال رأسه:

على أية حال، اعتاد آلموند المبادرة دومًا.

“يكتسب النصل البراق الألفة بتقدير المهارة، ومحال بلوغ المئة بالدردشة.”

رن هاتفه في تلك اللحظة بالذات.

التفت المعلق صوب الخبير: “تخلو سجلاته من أي مباريات؛ فكيف نال اعتراف البطل بمهارته؟ أنجد لديك تفسيرًا يا محللنا القدير؟”

عدل المحلل نظارته موضحًا: “ترتفع الألفة بالمران الفردي أيضًا.”

عدل المحلل نظارته موضحًا: “ترتفع الألفة بالمران الفردي أيضًا.”

‘سقط بالفخ.’

“أمضى وقته يتدرب بنمط المران؟”

توسط آلموند المسار الأوسط شاخصًا ببصره نحو الاسم الطافي أمامه:

“نعم، لكن…”

أنهى المكالمة وعرج على نافذة المجتمع.

“لكن ماذا؟”

أدار آلموند نصف جسده ووثب على الفور:

“اعتراف البطل بالمران أشد عسرًا بمراحل من النزالات.”

“ما القصة…؟”

“كيف حقق هذا إذًا؟”

“ما معدل الفوز بين سيف الرياح والنصل البراق؟” سأل ملك‌البرتقال.

“بالمران الشاق أو بموهبة فطرية خارقة؛ ولعله جمع الاثنين.”

اندفع نصل خاطف صوب عنق الفجل‌الحلو.

شدد ملك‌البرتقال ظافرًا: “ألم أقل إنها ورقة رابحة مستترة؟! تأملوا سرعة حسمه للاختيار!”

“تطبق قواعد خاصة لكون البطولة حدثًا احتفاليًا استثنائيًا، وتفعل عند التعادل (2-2).”

أراد البرهنة على صواب بصيرته:

[لماذا صعق العالم برامي سهام كوري جنوبي تحول إلى صانع بث(؟)]

— أصاب أخيرًا؟ الساعة المعطلة تصدق مرتين باليوم هههه.

أمسك جوهيوك رأسه وألقى بجبهته فوق المكتب مرهقًا؛ والمعضلة مقطع قناة «تايم تروبل»:

— حتى السنجاب الأعمى يعثر على جوزة أحيانًا.

“بالضبط؛ لا سيما بعد إقصاء نينجا العاصفة، الخصم الأشرس لسيف الرياح!”

— أجهلتم المثل؟ ملك‌البرتقال يتقهقر للوراء فيصطاد فأرًا بالمصادفة هههه.

“أهلًا جيآه، فلنصنع مقطعًا مسبقًا مخصصًا للنهائي.”

تجاهل الجمهور تخمينه كالعادة.

أمسك جوهيوك رأسه وألقى بجبهته فوق المكتب مرهقًا؛ والمعضلة مقطع قناة «تايم تروبل»:

“لكن لمَ تأخر الفجل‌الحلو؟”

“أمضى وقته يتدرب بنمط المران؟”

التقطت الكاميرا الفجل‌الحلو شاخصًا في الفراغ، وغابت بسمته المعهودة؛ أصدمة عنيفة؟

‘ما سر هذا التوقيت؟’

“الفجل‌الحلو…؟”

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تعذر وصول الصوت، لكن المعلق ناداه ليستفيق.

“إن كان التكافؤ سيد الموقف، أهو خيار حكيم؟”

ترنح الفجل‌الحلو فجأة.

‘مستحيل.’

خبطة.

“فهمت؛ اختيار يخدم روح التشكيلة الجماعية!”

قرفص أرضًا.

“هل لي بمعرفة من يتحدث؟”

“ما هذا؟”

‘من تكون؟’

“أهو خلل بنظام هذا العالم؟”

انطلقت التهدئة بصوت ملك‌البرتقال:

نهض الفجل‌الحلو سريعًا مغطيًا وجهه بحرج ظاهر؛ واتضح للعيان سلامة النظام من الأعطال.

┘ لا خلفية رياضية لآلموند بالأصل هههه؛ لم يكن محترفًا بل مجرد موظف سابق بشركة عادية.

— يا للسخرية هههه.

“هل لي بمعرفة من يتحدث؟”

— موقف مضحك للغاية هههه.

— ألا يعد هذا استخفافًا وقحًا؟

— يقع هذا أحيانًا لفرط التركيز داخل هذا العالم.

“أهلًا بك.”

— لمَ ترنح هكذا؟ ما خطبه؟

ابتلع ريقه بتوجس وأجاب: “مرحبًا؟”

سارع الفجل‌الحلو بتثبيت اختياره الموالي:

توسط آلموند المسار الأوسط شاخصًا ببصره نحو الاسم الطافي أمامه:

[حكيم السماء العظيم – سون]

أشار ملك‌البرتقال لنافذة الألفة: “توافق آلموند مع النصل البراق أعلى من أن يناله لاعب يجربه لأول مرة!”

بطل مستوحى من الأساطير الشرقية.

سوووش!

“أليس هذا… بطل المسار العلوي؟”

— فقد رشده تمامًا…

“بلى، قدم اختيار المسار العلوي أولًا؟”

على أية حال، اعتاد آلموند المبادرة دومًا.

“كان حريًا به حسم الوسط؛ يبدو مذهولًا بالفعل.”

‘ألم يذكر تاكو أن البطل المفضل لـ الفجل‌الحلو هو النصل البراق؟’

— الصدمة واضحة على محياه هههه.

شدد ملك‌البرتقال ظافرًا: “ألم أقل إنها ورقة رابحة مستترة؟! تأملوا سرعة حسمه للاختيار!”

— فقد رشده تمامًا…

لم يلمهم أحد؛ فلم يستعرض آلموند النصل البراق بالتدريبات، فبدا شراءً وليد اللحظة.

— مباغتة آلموند شلّت تفكيره هههه.

— لمَ ترنح هكذا؟ ما خطبه؟

بدا اختياره خاليًا من أي خطة مسبقة.

— يا للسخرية هههه.

“أربكه التوتر فزل باختياره؛ وتلك هفوة تقع بالنهائيات. تماسك يا فجلنا الحلو وركز!”

“…”

استعاد الفجل‌الحلو رباطة جأشه، وأردف باختيار بطل المسار الأوسط المناسب:

‘عجيب…’

[سيف الرياح – سيكو]

“نعم؛ عند بلوغ التعادل (2-2)، يحتكم الفريقان للانتقاء الأعمى.”

وقع الخيار على سيكو، القادر على تمزيق الأعداء بشفرات الرياح.

بيد أن إشكالية أخرى طفت:

“اختيار موفق.”

— يا للسخرية هههه.

“ما معدل الفوز بين سيف الرياح والنصل البراق؟” سأل ملك‌البرتقال.

“اختيار موفق.”

“المعدل متكافئ مناصفة بنسبة خمسين بالمئة.”

لم يظهر آلموند أي رد فعل، وظل يرمق موضعه بجمود.

“السيف ضد النصل! حتى التسمية تنبئ بصدام متكافئ تمامًا!”

“أهو سر يمنع البوح به؟”

— هههه السيف ضد النصل صراع أزلي.

— يا للسخرية هههه.

— قمة التكافؤ هههه.

[حُذف هذا المقطع بناءً على طلب مالك حقوق الطبع والنشر.]

— صدام كلاسيكي عريق هههه.

استعاد الفجل‌الحلو رباطة جأشه، وأردف باختيار بطل المسار الأوسط المناسب:

— تحذير للاعبي التصنيف الفردي!

[عاجل: آلموند يقتني النصل البراق من المتجر ويشارك به.]

“إن كان التكافؤ سيد الموقف، أهو خيار حكيم؟”

أنهى المكالمة وعرج على نافذة المجتمع.

“ذاك تقييم المواجهة الفردية؛ أما ضمن تشكيلة الفريق فهو خيار ممتاز يتناغم بشدة مع حكيم السماء العظيم!”

ساد صمت ثم ردت: “أنا مجرد معجبة. أعتذر عن فظاظة الاتصال. رافقتك السلامة.”

“فهمت؛ اختيار يخدم روح التشكيلة الجماعية!”

على أية حال، اعتاد آلموند المبادرة دومًا.

“بالضبط؛ لا سيما بعد إقصاء نينجا العاصفة، الخصم الأشرس لسيف الرياح!”

— ربما اشتراه مسبقًا ورفع رصيده بالحوار؟ سجلاته فارغة.

حسم الفريقان تشكيلتهما النهائية.

وقف الفجل‌الحلو بالضفة المقابلة بابتسامته المشرقة المعهودة؛ في أجواء أشبه بحرب باردة تسبق زحف المينيون.

“رائع! حانت لحظة النهائي المنتظر! فلنوجز قواعد الختام عقب استقرار التشكيلات!”

لماذا ومضت تلك الحادثة بذهنه الآن؟ وبحسب ما يعلمه جوهيوك، فإن جونجابا…

“أجل، هذا ضروري!” تدخل ملك‌البرتقال مستوضحًا.

“ما القصة…؟”

“تطبق قواعد خاصة لكون البطولة حدثًا احتفاليًا استثنائيًا، وتفعل عند التعادل (2-2).”

ابتلع ريقه بتوجس وأجاب: “مرحبًا؟”

“قاعدة الحسم الأعمى الجوهرية، أليس كذلك؟”

[جيآه]

“نعم؛ عند بلوغ التعادل (2-2)، يحتكم الفريقان للانتقاء الأعمى.”

“لكن ماذا؟”

— واو، أحقًا هذا؟

“هادئ كعادتك؛ لن نتقاتل قبل وصول المينيون، أليس كذلك؟”

— قمة الإثارة هههه.

طنين متواصل برقم مجهول.

— جنون مطلق!

بدا اختياره خاليًا من أي خطة مسبقة.

— أليست قاعدة بطولات المحترفين القديمة؟ تاريخية بحق!

‘مستحيل.’

يعني الانتقاء الأعمى اختيار الأبطال مباشرة بلا حظر ولا رؤية لخيارات الخصم.

“هادئ كعادتك؛ لن نتقاتل قبل وصول المينيون، أليس كذلك؟”

“بالانتقاء الأعمى تسقط قيود التكرار، فتجوز المواجهات المتطابقة رأسًا برأس!”

— مراعاة المشاعر بالحروب؟ سخافة!

“قمة التحدي! اكتمل التحميل، فلتبدأ المعركة!”

استعاد الفجل‌الحلو رباطة جأشه، وأردف باختيار بطل المسار الأوسط المناسب:

←↓↑→

┘ عقدة النقص تأكلهم لوسامة آلموند الطاغية.

توسط آلموند المسار الأوسط شاخصًا ببصره نحو الاسم الطافي أمامه:

طلب رقم جيآه.

[الفجل‌الحلو]

— قمة الإثارة هههه.

وقف الفجل‌الحلو بالضفة المقابلة بابتسامته المشرقة المعهودة؛ في أجواء أشبه بحرب باردة تسبق زحف المينيون.

— هذا محير حقًا.

تقدم الفجل‌الحلو محييًا بلطف: “أهلًا بك~!”

‘المحتوى مجرد تكهنات، لكن…’

استعاد مرحه بعد ذهول مرحلة الانتقاء.

“أهلًا بك.”

“واو~! أهو بطل اشتريته من المتجر للتو؟” استفسر بخبث متقدمًا خطوة للأمام.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لم يحر آلموند جوابًا؛ فلم يكن من هواة السجال النفسي أو مجاراة الاستفزاز، بل اعتاد تجاهل ما عداه كليًا.

هوب.

“هادئ كعادتك؛ لن نتقاتل قبل وصول المينيون، أليس كذلك؟”

جلس الفجل‌الحلو متربعًا ببساطة: “حسنًا، فلنتأمل بسلام ريثما يصل المينيون.”

هوب.

قرفص أرضًا.

جلس الفجل‌الحلو متربعًا ببساطة: “حسنًا، فلنتأمل بسلام ريثما يصل المينيون.”

“رائع! حانت لحظة النهائي المنتظر! فلنوجز قواعد الختام عقب استقرار التشكيلات!”

لم يظهر آلموند أي رد فعل، وظل يرمق موضعه بجمود.

استأنف عمله وقرر اتخاذ تدابير استباقية قبل ظهور تسجيل بديل.

‘عجيب…’

تسابق أصحاب القناة بنشر مقاطع تخمينية تلتها تحريات عززت المشاهدات؛ مما سلبه التنبؤ بإصداراتهم اللاحقة.

داخله اضطراب كتمه باقتدار:

اندفع نصل خاطف صوب عنق الفجل‌الحلو.

‘ألم يذكر تاكو أن البطل المفضل لـ الفجل‌الحلو هو النصل البراق؟’

طك.

أكد تاكو ذلك يقينًا؛ والمفترض إدراكه لحدود مدى القتل المحتوم.

— قمة التكافؤ هههه.

وقع جلوس الفجل‌الحلو ضمن مدى آلموند، غير أن تصفيته تستلزم أكثر من ضربة؛ كالشطرنج، يتطلب الأمر جولتين أو ثلاثًا قبل المات.

جفل جوهيوك وعدل نظارته:

‘أيجهل ذلك؟ أم يتعمد كشف ثغرة لاستدراجي؟’

‘ربما هاتفتني لاختباري.’

احتار آلموند بين كونه فخًا أم غفلة منه.

“ما هذا؟”

على أية حال، اعتاد آلموند المبادرة دومًا.

— دعكم من التحيز السخيف؛ مفاجآت المتجر قمة المتعة، كفوا عن الهراء.

سوووش.

— دعكم من التحيز السخيف؛ مفاجآت المتجر قمة المتعة، كفوا عن الهراء.

رفع آلموند نصله في سكون تام حابسًا أنفاسه للتركيز، ثم قذف سيفه نحو تلك النقطة بدقة متناهية.

[تمادى كثيرًا هذه المرة.]

سوووش!

عجز عن التذكر، باستثناء خاطر غامض…

انطلق السيف كالسهم المارق.

ساد صمت ثم ردت: “أنا مجرد معجبة. أعتذر عن فظاظة الاتصال. رافقتك السلامة.”

أدار آلموند نصف جسده ووثب على الفور:

[تمادى كثيرًا هذه المرة.]

[وميض]

انطلق صوت أنثوي رصين، يفيض بالوقار والمهابة رغم إيجاز الكلمات.

سطع بريق خلف ظهر الفجل‌الحلو، وتجسد آلموند مكانه.

الفصل 248. السيف ضد النصل (2)

طاخ.

جادل البعض باقتنائه مسبقًا، فهز ملك‌البرتقال رأسه:

ارتد السيف لقبضته فتدفقت القوة بذراعه مع عزم الدوران.

┘ عقدة النقص تأكلهم لوسامة آلموند الطاغية.

سوووش!

— لمَ ترنح هكذا؟ ما خطبه؟

اندفع نصل خاطف صوب عنق الفجل‌الحلو.

┘ أتصدقون ترهات اليوتيوب؟ حُذف ذلك التسجيل بالفعل.

‘سقط بالفخ.’

برقت عينا الفجل‌الحلو بابتسامة واثقة حين التقت أعينهما.

برقت عينا الفجل‌الحلو بابتسامة واثقة حين التقت أعينهما.

رفض جوهيوك ترك المبادرة لليوتيوبرز؛ فأدركت جيآه مقصده وشرعت بالعمل فورًا.

أدرك آلموند أنه كمين افتعله الخصم؛ غير أنه تجاهل الفخ ومضى بضربته.

استوقفته الكلمات الأكثر تداولًا بالبحث الفوري:

‘يحسب أنه أوقع بي.’

— بلعتم ألسنتكم حين فعلها آلموند أمام وحيد‌للأبد! مسكين وحيد‌للأبد يبكي خيبته الآن…

تطلع الفجل‌الحلو لخطوة أو خطوتين فحسب، وعجز عن سبر ما هو أبعد بكثير.

— لعلها صلة شخصية وليست ألفة تنافسية؟

————————

“قاعدة الحسم الأعمى الجوهرية، أليس كذلك؟”

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“مهما تكررت بلاغاتي، لا أثر لأي استجابة. تنهيدة.”

— ربما اشتراه مسبقًا ورفع رصيده بالحوار؟ سجلاته فارغة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط