Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 187

المزاد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المزاد

اذكر الله

“أجل، سنذهب إلى قصر اللوتس الأحمر أولًا.” أومأ فايلور وقال بشكل متحفظ، وراقب أفعاله جيدًا أمام هذا الخالد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لاحظت داليا قلق فايلور، لكنها لم تعلق ودخلت مباشرة في الأمور المهمة: “هل لديك شيء تريد شراءه من هناك؟ إن كان ذلك ممكنًا، تستطيع إخباري، وربما أعثر لك على أماكن أفضل وتبيع بجودة وسعر أفضل!”

“هل كنت أتحدث طيلة هذا الوقت مع خالد!”

لقد كان مزيجًا جميلًا بين الحضارة والتكنولوجيا.

لاحظت داليا ذهول فايلور وابتسمت، وسرعان ما سألته: “إذًا، لورد فايلور، هل لديك مكان معين تريد الذهاب إليه أم تريد أن أعرّفك بسماء الليل الأبدي؟”

“هههههه، أنت بالتأكيد تمزح، لورد فايلور. إنه يحدث مرة واحدة فقط كل مليون عام، حتى لو تضاعف عمري عشرات المرات، فلم أكن لأشارك فيه من قبل!” تحدثت داليا وبدت وكأنها تكبح أعصابها بالكاد، وكانت تريد أن تمزق فايلور في هذه اللحظة، ولكنها منعت نفسها من ذلك.

لم تبدأ داليا في التعريف على الفور، فقد لاحظت أن فايلور يعلم عن المساعدين ورتبهم، لذا فمن المرجح أنه يعلم المزيد من الأشياء عن سماء الليل الأبدي، وربما أتى لوجهة معينة.

“كما تريد!”

“أجل، سنذهب إلى قصر اللوتس الأحمر أولًا.” أومأ فايلور وقال بشكل متحفظ، وراقب أفعاله جيدًا أمام هذا الخالد.

في مواجهة هذا السؤال، ابتسم فايلور من تحت القناع: “ما رأيك أنت؟ هل شاركت فيه من قبل؟”

صحيح أنها لا تستطيع إيذاءه هنا، وهي لا تنوي ذلك على أية حال، لكن ظلت فكرة التواجد في نفس المكان مع أحدهم مثيرة للقلق!

“أووه! هل هناك شيء كهذا؟” رفعت داليا حاجبها ونظرت نحو فايلور بشك. “لماذا لا تخبرني باسم تابعك هذا لأرى إن كنت أعرفه حقًا أم لا؟ حتى لو لم أكن كذلك، فلدي صلاحية في الوصول إلى مركز بيانات سماء الليل الأبدي، ولن أستغرق سوى بضع ثوانٍ للحصول على كل المعلومات المتاحة عنه!”

لاحظت داليا قلق فايلور، لكنها لم تعلق ودخلت مباشرة في الأمور المهمة: “هل لديك شيء تريد شراءه من هناك؟ إن كان ذلك ممكنًا، تستطيع إخباري، وربما أعثر لك على أماكن أفضل وتبيع بجودة وسعر أفضل!”

على مدار الأشهر الستة الماضية، قد أتاه مائة إشعار تقريبًا بشأن هذا الأمر على حساب شخصيته المزيفة أوزير.

“لا، الأمر ليس كذلك، كل ما في الأمر أن أحد أتباعي عقد صفقة معهم قبل عدة أشهر، وأريد تغيير مجريات تلك الصفقة!” لوح فايلور بيده ونظر نحو داليا ولمعت عيناه من تحت القناع. “ربما تعرفين بالفعل تابعي ذاك!”

لم تبدأ داليا في التعريف على الفور، فقد لاحظت أن فايلور يعلم عن المساعدين ورتبهم، لذا فمن المرجح أنه يعلم المزيد من الأشياء عن سماء الليل الأبدي، وربما أتى لوجهة معينة.

“أووه! هل هناك شيء كهذا؟” رفعت داليا حاجبها ونظرت نحو فايلور بشك. “لماذا لا تخبرني باسم تابعك هذا لأرى إن كنت أعرفه حقًا أم لا؟ حتى لو لم أكن كذلك، فلدي صلاحية في الوصول إلى مركز بيانات سماء الليل الأبدي، ولن أستغرق سوى بضع ثوانٍ للحصول على كل المعلومات المتاحة عنه!”

عقد فايلور حاجبيه عند سماع هذا وقال: “لقد كان ذا موهبة خالدة نحو قانون الحياة الكوني، وكان يُدعى أوزير. لقد كنتِ أنت المسؤولة عن شؤونه في القصر المركزي، وآخر مرة جاء فيها إلى هنا كانت قبل ستة أشهر!”

عقد فايلور حاجبيه عند سماع هذا وقال: “لقد كان ذا موهبة خالدة نحو قانون الحياة الكوني، وكان يُدعى أوزير. لقد كنتِ أنت المسؤولة عن شؤونه في القصر المركزي، وآخر مرة جاء فيها إلى هنا كانت قبل ستة أشهر!”

عقد فايلور حاجبيه عند سماع هذا وقال: “لقد كان ذا موهبة خالدة نحو قانون الحياة الكوني، وكان يُدعى أوزير. لقد كنتِ أنت المسؤولة عن شؤونه في القصر المركزي، وآخر مرة جاء فيها إلى هنا كانت قبل ستة أشهر!”

القصر المركزي = قصر إمبراطورية الليل الأبدي

سرعان ما تلاشى جسد كل من فايلور وداليا، وخلال لحظات ظهرا أمام قصر اللوتس الأحمر ذي اللون الأبيض اللامع والمزخرف بالمئات من منحوتات ونقوش زهرة اللوتس الحمراء!

عقدت داليا حاجبيها لبضع ثوانٍ، ثم فتحت عينيها وابتسمت: “لقد تذكرته الآن، إنه ذلك الشاب الذي كان يمتلك المساعد الذهبي ليلي كمساعد شخصي.” تذكرت داليا تعاملاتها الأخيرة ونظرت نحو فايلور…

دخل وخرج الآلاف في كل لحظة، لكن الغريب أن أي شخص منهم لم يلتفت إلى ظهور فايلور وداليا المفاجئ حتى!

“هل لهذا كنت متفاجئًا برؤيتي مع أننا لم نلتقِ من قبل؟”

“أجل، سنذهب إلى قصر اللوتس الأحمر أولًا.” أومأ فايلور وقال بشكل متحفظ، وراقب أفعاله جيدًا أمام هذا الخالد.

“أجل!” أومأ فايلور مبتسمًا، ولم يستطع القول إن أوزير هو أحد شخصياته المزيفة، ولكنه كان بحاجة إلى ربطه بنفسه في أقرب وقت ممكن بسبب التعاملات التي سيجريها في المستقبل القريب!

“بالتأكيد، لورد فايلور، فلم يتبقَّ سوى أقل من شهرين من الآن!” أومأت داليا مبتسمة، ثم نظرت إلى فايلور بتمعن. “هل تود المشاركة فيه أم ماذا، لورد فايلور؟”

“حسنًا، لورد فايلور، هل هناك أي شيء آخر تريد معرفته أو فعله قبل أن نغادر؟” سألت داليا قبل استعمال الانتقال الآني.

“بالتأكيد، لورد فايلور، فلم يتبقَّ سوى أقل من شهرين من الآن!” أومأت داليا مبتسمة، ثم نظرت إلى فايلور بتمعن. “هل تود المشاركة فيه أم ماذا، لورد فايلور؟”

“لا، فلنذهب الآن.” هز فايلور رأسه نافيًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“كما تريد!”

بالطبع، كان فايلور يعلم بشأن المزاد الخالد الذي تقيمه سماء الليل الأبدي مرة كل مليون عام.

سرعان ما تلاشى جسد كل من فايلور وداليا، وخلال لحظات ظهرا أمام قصر اللوتس الأحمر ذي اللون الأبيض اللامع والمزخرف بالمئات من منحوتات ونقوش زهرة اللوتس الحمراء!

“هههههه، أنت بالتأكيد تمزح، لورد فايلور. إنه يحدث مرة واحدة فقط كل مليون عام، حتى لو تضاعف عمري عشرات المرات، فلم أكن لأشارك فيه من قبل!” تحدثت داليا وبدت وكأنها تكبح أعصابها بالكاد، وكانت تريد أن تمزق فايلور في هذه اللحظة، ولكنها منعت نفسها من ذلك.

دخل وخرج الآلاف في كل لحظة، لكن الغريب أن أي شخص منهم لم يلتفت إلى ظهور فايلور وداليا المفاجئ حتى!

“أمم!” أومأ فايلور وشعر بأن الهواء أصبح باردًا من حوله فجأة، لكنه سرعان ما تجاهل الأمر وأمسك بذقنه وأخذ يفكر لبعض الوقت.

عندما أتى ريوس إلى هنا في المرة الأولى باستعمال شخصية أزار ومع ليلي المساعد الذهبي، بمجرد ظهورهما، لفتا على الفور الكثير من الانتباه، لكن الآن، وقد كان يرتدي ملابس ملفتة للانتباه بشدة ولديه مساعد الأحلام، فلم يكلف أحد نفسه عناء إعطائه نظرة حتى!

عندما أتى ريوس إلى هنا في المرة الأولى باستعمال شخصية أزار ومع ليلي المساعد الذهبي، بمجرد ظهورهما، لفتا على الفور الكثير من الانتباه، لكن الآن، وقد كان يرتدي ملابس ملفتة للانتباه بشدة ولديه مساعد الأحلام، فلم يكلف أحد نفسه عناء إعطائه نظرة حتى!

“لقد ظننت أنني سألفت الكثير من الانتباه بهذه الملابس وبمساعد الأحلام خاصتي!” التفت فايلور حوله، ثم نظر نحو داليا وسأل متعجبًا!

“أووه! إذًا هكذا الأمر!” أومأ فايلور برأسه متفهمًا، ثم نظر نحو بوابة القصر. “إذًا هيا بنا!”

“هذا لأنهم لا يرونك على طبيعتك!” وضعت داليا ظهر يدها على فمها وضحكت ببساطة.

على مدار الأشهر الستة الماضية، قد أتاه مائة إشعار تقريبًا بشأن هذا الأمر على حساب شخصيته المزيفة أوزير.

“ماذا تقصدين بهذا؟” رفع فايلور حاجبه من أسفل القناع وسأل على الفور.

“أووه! إذًا هكذا الأمر!” أومأ فايلور برأسه متفهمًا، ثم نظر نحو بوابة القصر. “إذًا هيا بنا!”

“أعني أنني لا يراني أحد سواك، وبالنسبة إلى مظهرك المهيب هذا، فلا يراه أحد أيضًا، كل ما يروه هو مجرد إنسان عادي ذي ملامح عادية!” سخرت داليا وتابعت: “بالطبع يمكنك إلغاء هذه الخاصية أو جعل من يروك في هذه الهيئة أشخاصًا معينين فقط!”

“أعلم أنني قد تأخرت، لكن هل يمكنني وضع شيء في ذلك المزاد؟”

“أووه! إذًا هكذا الأمر!” أومأ فايلور برأسه متفهمًا، ثم نظر نحو بوابة القصر. “إذًا هيا بنا!”

نظر فايلور إلى المظهر البديع أمامه، ثم عقد حاجبيه عند رؤية شاشات العرض والتفت نحو داليا: “يبدو أن المزاد الخالد قد اقترب بشدة!”

تقدم فايلور ومن خلفه داليا، وسرعان ما دخلا إلى القصر.

“كما تريد!”

استقبل فايلور المشهد المعتاد الذي استقبل ريوس عند الدخول إلى هنا أول مرة.

عقدت داليا حاجبيها لبضع ثوانٍ، ثم فتحت عينيها وابتسمت: “لقد تذكرته الآن، إنه ذلك الشاب الذي كان يمتلك المساعد الذهبي ليلي كمساعد شخصي.” تذكرت داليا تعاملاتها الأخيرة ونظرت نحو فايلور…

الأعمدة الشاهقة، والتماثيل المهيبة، والنوافير الخلابة، ونقوش زهرة اللوتس المنتشرة في كل مكان، وشاشات العرض التي يراها الجميع أينما نظروا، ومكاتب الاستقبال التي كانت بين كل ذلك.

لقد كان مزيجًا جميلًا بين الحضارة والتكنولوجيا.

عندما أتى ريوس إلى هنا في المرة الأولى باستعمال شخصية أزار ومع ليلي المساعد الذهبي، بمجرد ظهورهما، لفتا على الفور الكثير من الانتباه، لكن الآن، وقد كان يرتدي ملابس ملفتة للانتباه بشدة ولديه مساعد الأحلام، فلم يكلف أحد نفسه عناء إعطائه نظرة حتى!

نظر فايلور إلى المظهر البديع أمامه، ثم عقد حاجبيه عند رؤية شاشات العرض والتفت نحو داليا: “يبدو أن المزاد الخالد قد اقترب بشدة!”

“هههههه، أنت بالتأكيد تمزح، لورد فايلور. إنه يحدث مرة واحدة فقط كل مليون عام، حتى لو تضاعف عمري عشرات المرات، فلم أكن لأشارك فيه من قبل!” تحدثت داليا وبدت وكأنها تكبح أعصابها بالكاد، وكانت تريد أن تمزق فايلور في هذه اللحظة، ولكنها منعت نفسها من ذلك.

بالطبع، كان فايلور يعلم بشأن المزاد الخالد الذي تقيمه سماء الليل الأبدي مرة كل مليون عام.

“أووه! هل هناك شيء كهذا؟” رفعت داليا حاجبها ونظرت نحو فايلور بشك. “لماذا لا تخبرني باسم تابعك هذا لأرى إن كنت أعرفه حقًا أم لا؟ حتى لو لم أكن كذلك، فلدي صلاحية في الوصول إلى مركز بيانات سماء الليل الأبدي، ولن أستغرق سوى بضع ثوانٍ للحصول على كل المعلومات المتاحة عنه!”

مع كل هذه الدعايات والإعلانات التي يراها الجميع في كل مكان يذهبون إليه في سماء الليل الأبدي، بالإضافة إلى كل تلك الإشعارات التي ترسلها سماء الليل الأبدي إلى كل من يمتلك مساعدًا، فسيكون من الغريب ألا يكون لدى فايلور فكرة عنه.

“لقد ظننت أنني سألفت الكثير من الانتباه بهذه الملابس وبمساعد الأحلام خاصتي!” التفت فايلور حوله، ثم نظر نحو داليا وسأل متعجبًا!

على مدار الأشهر الستة الماضية، قد أتاه مائة إشعار تقريبًا بشأن هذا الأمر على حساب شخصيته المزيفة أوزير.

سرعان ما تلاشى جسد كل من فايلور وداليا، وخلال لحظات ظهرا أمام قصر اللوتس الأحمر ذي اللون الأبيض اللامع والمزخرف بالمئات من منحوتات ونقوش زهرة اللوتس الحمراء!

“بالتأكيد، لورد فايلور، فلم يتبقَّ سوى أقل من شهرين من الآن!” أومأت داليا مبتسمة، ثم نظرت إلى فايلور بتمعن. “هل تود المشاركة فيه أم ماذا، لورد فايلور؟”

لقد كان مزيجًا جميلًا بين الحضارة والتكنولوجيا.

في مواجهة هذا السؤال، ابتسم فايلور من تحت القناع: “ما رأيك أنت؟ هل شاركت فيه من قبل؟”

على مدار الأشهر الستة الماضية، قد أتاه مائة إشعار تقريبًا بشأن هذا الأمر على حساب شخصيته المزيفة أوزير.

“هههههه، أنت بالتأكيد تمزح، لورد فايلور. إنه يحدث مرة واحدة فقط كل مليون عام، حتى لو تضاعف عمري عشرات المرات، فلم أكن لأشارك فيه من قبل!” تحدثت داليا وبدت وكأنها تكبح أعصابها بالكاد، وكانت تريد أن تمزق فايلور في هذه اللحظة، ولكنها منعت نفسها من ذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“أمم!” أومأ فايلور وشعر بأن الهواء أصبح باردًا من حوله فجأة، لكنه سرعان ما تجاهل الأمر وأمسك بذقنه وأخذ يفكر لبعض الوقت.

“بالتأكيد، لورد فايلور، فلم يتبقَّ سوى أقل من شهرين من الآن!” أومأت داليا مبتسمة، ثم نظرت إلى فايلور بتمعن. “هل تود المشاركة فيه أم ماذا، لورد فايلور؟”

وحينما انتهى من التفكير، نظر نحو داليا مجددًا…

نظر فايلور إلى المظهر البديع أمامه، ثم عقد حاجبيه عند رؤية شاشات العرض والتفت نحو داليا: “يبدو أن المزاد الخالد قد اقترب بشدة!”

“أعلم أنني قد تأخرت، لكن هل يمكنني وضع شيء في ذلك المزاد؟”

“كما تريد!”

“لقد ظننت أنني سألفت الكثير من الانتباه بهذه الملابس وبمساعد الأحلام خاصتي!” التفت فايلور حوله، ثم نظر نحو داليا وسأل متعجبًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط