صفقة-2 + صفقة-3
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام هذا السؤال، ابتسم فايلور من تحت القناع وأجاب: “أستطيع تزويدك بألف قنينة من ذات الجودة الأسطورية!”
“لقد شرفتنا بقدومك إلى قصرنا المتواضع، لورد مُفلس!” رحّب المدير لانس بفايلور وداليا مجددًا.
“ما رأيك في هذا؟ سأبيعك ذات الجودة الأسطورية بألف برايم للقنينة الواحدة، أما ذات الجودة الأساسية فسأبيعك الواحدة بمائة برايم فقط!” ألقى فايلور عرضه، وعقّب: “بالطبع، سيكون هذا العرض دائمًا ولفترة طويلة… إن أردتم بالطبع!”
“الشرف لي بلقائك، لورد لانس.” بادله فايلور التحية، وتقدم للأمام قليلًا وابتسم. “لقد أعطيتَ أوزير بعض الهدايا التي استفدتُ أنا منها كثيرًا، لذا فقد أتيتُ اليوم لكي أرد المعروف ونتبادل الفوائد بطبيعة الحال!”
تذكّر فايلور على الفور بعض أسباب سرعة تقدمه المهولة، وسرعان ما ربطها بسلالة شجرة الهاوية، وظهرت في ذهنه العديد من الاحتمالات.
عقد كل من المدير لانس والمشرف آنز حاجبيهما، ونظرا نحو فايلور بنظرات معقدة.
نظر فايلور إلى الشراب، فإذا به ذو لون أحمر زاهٍ وبريق لامع.
“وكيف سنتبادل الفوائد، لورد مفلس؟” سأل المدير لانس ببعض الشك.
اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“الأمر سهل، أيها اللورد لانس!” ابتسم فايلور وأخرج قنينة صغيرة، بالكاد بحجم نصف كف إنسان بالغ، وفي داخلها سائل كثيف أبيض وشفاف. كانت هذه الكمية ضعف الكمية التي أعطاها فايلور لأوريون تقريبًا، ولكن من حيث الكثافة فقد كانت أعلى بكثير!
بالنسبة إلى شخص مثل المدير لانس، فقد كانت الألفية تمثل له ما تمثله السنة الواحدة عند الإنسان الفاني، وكان المليار برايم يمثل جزءًا ليس بالصغير من ميزانية إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية!
“هذا المنتج الأول الذي أعرضه عليكم!” قدّم فايلور القارورة وأعطاها إلى المدير لانس.
قرّب فايلور الكوب من فمه، ومرّ الكوب من القناع، واحتسى فايلور رشفة منه، واتسعت عيناه ذهولًا من طعم هذا الشراب!
أمسك المدير لانس بالقارورة وتفحّصها جيدًا، وتعرّف على ما بداخلها، وأومأ برأسه. “إنه جوهر الحياة، جودة المنتج – أسطورية. هذه الكمية ستكون مفيدة جدًا، وتعمل كمعجزة مع من هم في نطاق حكيم، وستكون مطلوبة بشدة ممن هم في نطاق كارثة.”
“عذرًا، لورد مفلس، لم أفهم ما الذي تقصده جيدًا!” عقد المدير لانس حاجبيه ونظر نحو فايلور بشك!
شرح المدير لانس المعلومات العامة الخاصة بجوهر الحياة، وتابع: “هذه الكمية في العادة سيتم بيعها بألف إلى ألفي برايم، حسب المكان والجهة وجودة المنتج.”
الأشجار التسع الخالدة تستحق سمعتها حقًا! تمتم فايلور مع نفسه. كل يوم يوقن أكثر أن التقنيات الخاصة بسلالات الأشجار التسع الخالدة أفضل بكثير من أي تقنيات من المستوى نفسه.
“أوه! لم أتوقع أن السعر مرتفع بهذا القدر!” تعجّب فايلور من هذا السعر بشدة، فهو لم يحتج سوى مائة برايم فقط لإنتاج مثل هذه الكمية!
اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أعلم أن مستعملي قانون الحياة الكوني ليسوا كثيرين مثل مستعملي القوانين الأساسية، لكنهم أيضًا ليسوا نادرين مثل مستعملي القوانين الكونية النادرة!” علّق فايلور وشرح سبب تعجبه.
نظر المدير لانس إلى فايلور بنظرات معقدة. “إن سمحت لي، فأنا أريد بضع دقائق للتفكير!”
“الأمر ليس له علاقة بالندرة، لورد مُفلس، ولكن له علاقة بإمكانية التصنيع. لكي يتم تكثيف جوهر الحياة، يجب أن يكون لديك مستوى فهم عالٍ جدًا لقانون الحياة الكوني، وعلى الأغلب، من يستطيعون صناعته هم من في المستوى التاسع فأعلى – عوالم الخلود!” شرحت داليا من الجانب بإيجاز، وتابعت…
التقط المدير لانس القارورة الجديدة ورفع حاجبه قليلًا. “جوهر الحياة هذا ذو جودة أقل – جودة أساسية. ولكنه ما يزال مطلوبًا بشدة في السوق ممن هم في نطاق حكيم.” نظر المدير لانس إليها بتمعّن، وتابع:
“وعدد الخالدين الذين يستعملون قانون الحياة ليس بذلك العدد الكبير الذي تتخيله. على الأغلب، عددهم لا يتجاوز المائتين في كامل الكون، وربع هذا العدد في إمبراطورية نعيم الحياة الخالدة، وهي المورّد الرئيسي لجوهر الحياة والمتحكم في تدفقه إلى السوق. لكن العرض أكثر من الطلب عليه، لذا سرعان ما ينفد ويُباع بهذه المبالغ الطائلة!”
“مائة ضعف! أستطيع تزويدك بمائة ضعف كمية ذي الجودة الأسطورية! أي مائة ألف قنينة من جوهر الحياة ذي الجودة الأساسية كل عام!”
تفاجأ فايلور بهذه المعلومات، وسرعان ما اعتلت وجهه ابتسامة خبيثة من خلف القناع. لقد كاد أن يبيع هذا الجوهر الثمين بأقل من ثمنه بكثير.
“مائة ضعف! أستطيع تزويدك بمائة ضعف كمية ذي الجودة الأسطورية! أي مائة ألف قنينة من جوهر الحياة ذي الجودة الأساسية كل عام!”
هل هذا معنى أن يكون لديك أحد سلالات الأشجار التسع الخالدة! فكّر فايلور مع نفسه.
لا، ما تعطيني إياه سلالة شجرة الهاوية الآن ليس قدرة إنتاجية، ولكنه أعظم من ذلك بكثير!
كانت القدرة على صناعة جوهر الحياة في الأساس تخص تقنية نعمة الحياة من الدرجة السماوية والخاصة بسلالة شجرة الحياة.
“لديك كل الوقت، لورد لانس!” أومأ فايلور برأسه موافقًا، وسرعان ما انسحب وعي المدير لانس من سماء الليل الأبدي، وتبعه على الفور المشرف آنز!
الأشجار التسع الخالدة تستحق سمعتها حقًا! تمتم فايلور مع نفسه. كل يوم يوقن أكثر أن التقنيات الخاصة بسلالات الأشجار التسع الخالدة أفضل بكثير من أي تقنيات من المستوى نفسه.
نظر فايلور إلى الشراب، فإذا به ذو لون أحمر زاهٍ وبريق لامع.
من المعروف أن الأشجار التسع الخالدة هي أقرب الكائنات إلى القوانين، ليس فقط من حيث درجة الألفة، ولكن أيضًا من حيث استعمال جوهر القانون.
CH 190: صفقة-3
ماذا إذًا عن قدرات شجرة الهاوية؟ هل لديها قدرة إنتاجية مثل شجرة الحياة؟ فكّر فايلور على الفور في سلالته الأصلية، وسرعان ما فتح عينيه على اتساعهما من خلف القناع عندما أدرك شيئًا ما…
“أعلم أن مستعملي قانون الحياة الكوني ليسوا كثيرين مثل مستعملي القوانين الأساسية، لكنهم أيضًا ليسوا نادرين مثل مستعملي القوانين الكونية النادرة!” علّق فايلور وشرح سبب تعجبه.
لا، ما تعطيني إياه سلالة شجرة الهاوية الآن ليس قدرة إنتاجية، ولكنه أعظم من ذلك بكثير!
بحق الإله الواحد يا رجل! هذا بالتأكيد أفضل شيء تذوقه لساني على الإطلاق، يجب أن أحصل على برميل منه بالتأكيد قبل عودتي!
تذكّر فايلور على الفور بعض أسباب سرعة تقدمه المهولة، وسرعان ما ربطها بسلالة شجرة الهاوية، وظهرت في ذهنه العديد من الاحتمالات.
“كل عام!”
ولكن بعد بعض التفكير، أزاح فايلور كل هذه الأفكار عن ذهنه وركّز على الأمور المهمة أمامه، وترك التفكير في قدرات سلالته إلى حين عودته!
أعاد فايلور ترتيب أفكاره ونظر نحو المدير لانس مجددًا. “وماذا عن هذه، أيها المدير؟”
أعاد فايلور ترتيب أفكاره ونظر نحو المدير لانس مجددًا. “وماذا عن هذه، أيها المدير؟”
بحق الإله الواحد يا رجل! هذا بالتأكيد أفضل شيء تذوقه لساني على الإطلاق، يجب أن أحصل على برميل منه بالتأكيد قبل عودتي!
أخرج فايلور قارورة أخرى بها الكمية نفسها من جوهر الحياة، ولكن هذه كانت أقل كثافة بشكل واضح!
غالبًا، بعد هذه الصفقة، سيدخل موسوعة أكثر الأشخاص مساهمة في إمبراطورية اللوتس الأحمر، بل ربما سيتنافس على المراكز الأولى مع المؤسس وغيره من الأسلاف الذين ساهموا بشدة في بناء الإمبراطورية!
التقط المدير لانس القارورة الجديدة ورفع حاجبه قليلًا. “جوهر الحياة هذا ذو جودة أقل – جودة أساسية. ولكنه ما يزال مطلوبًا بشدة في السوق ممن هم في نطاق حكيم.” نظر المدير لانس إليها بتمعّن، وتابع:
ماذا إذًا عن قدرات شجرة الهاوية؟ هل لديها قدرة إنتاجية مثل شجرة الحياة؟ فكّر فايلور على الفور في سلالته الأصلية، وسرعان ما فتح عينيه على اتساعهما من خلف القناع عندما أدرك شيئًا ما…
“في العادة، يكون سعرها أقل من سعر ذات الجودة الأسطورية بعشر مرات، أي تقريبًا من مائة إلى مائتي برايم.” ثم أنزل القارورتين على المكتب ونظر نحو فايلور بعيون هادئة.
هل هذا معنى أن يكون لديك أحد سلالات الأشجار التسع الخالدة! فكّر فايلور مع نفسه.
“كم السعر الذي تطلبه في كل من المنتجين، وكم الكمية التي تستطيع توفيرها لنا، وهل لديك أي شروط تخص البيع؟”
الأشجار التسع الخالدة تستحق سمعتها حقًا! تمتم فايلور مع نفسه. كل يوم يوقن أكثر أن التقنيات الخاصة بسلالات الأشجار التسع الخالدة أفضل بكثير من أي تقنيات من المستوى نفسه.
نظر فايلور إلى المدير لانس لبعض الوقت، ثم ابتسم. “لنتحدث أولًا عن السعر، ما رأيك؟”
“أعلم أن مستعملي قانون الحياة الكوني ليسوا كثيرين مثل مستعملي القوانين الأساسية، لكنهم أيضًا ليسوا نادرين مثل مستعملي القوانين الكونية النادرة!” علّق فايلور وشرح سبب تعجبه.
بادل المدير لانس فايلور النظرات، وعرف على الفور مراده. لقد كان يختبره!
لا، ما تعطيني إياه سلالة شجرة الهاوية الآن ليس قدرة إنتاجية، ولكنه أعظم من ذلك بكثير!
“الحد الأدنى لسعرها هو ألف برايم، ولكن هذا السعر نادرًا ما قد يوجد، وقد تمر آلاف السنين ولا يبيعها أحد بهذا الثمن. والحد الأعلى لها هو ألفا برايم، ولكن لا يشتري بهذا السعر أيضًا إلا المضطر. أما السعر المعروف والمعقول لها فهو متوسط ألف وخمسمائة برايم، وكذلك الأمر مع ذات الكثافة الأقل، فمتوسط سعرها المشهور هو مائة وخمسون برايم!” شرح المدير لانس أسعار السوق، وتابع: “ما رأيك، لورد مفلس؟ سنشتري منك أي كمية تمتلكها بألف وخمسمائة برايم للواحدة، وكذلك الأمر مع ذات الكثافة الأقل، سنشتريها بمائة وخمسين برايم للواحدة!”
أومأ لها فايلور موافقًا، وخرجت سالي على عجل لكي لا تزعج راحة الضيف.
أمام عرض المدير لانس، ابتسم فايلور ولوّح بيده. “دعك من هذه الأسعار، أيها المدير لانس!” ثم رفع إصبعًا واحدًا إلى الأعلى…
“وعدد الخالدين الذين يستعملون قانون الحياة ليس بذلك العدد الكبير الذي تتخيله. على الأغلب، عددهم لا يتجاوز المائتين في كامل الكون، وربع هذا العدد في إمبراطورية نعيم الحياة الخالدة، وهي المورّد الرئيسي لجوهر الحياة والمتحكم في تدفقه إلى السوق. لكن العرض أكثر من الطلب عليه، لذا سرعان ما ينفد ويُباع بهذه المبالغ الطائلة!”
“ما رأيك في هذا؟ سأبيعك ذات الجودة الأسطورية بألف برايم للقنينة الواحدة، أما ذات الجودة الأساسية فسأبيعك الواحدة بمائة برايم فقط!”
ضيّق المدير لانس عينيه أمام هذا العرض، وشعر ببعض الشك؛ لأنه من المعروف أن جوهر الحياة، إذا ظهر في السوق، لا يظل فترة طويلة، بينما فايلور يبيعه له الآن بأقل سعر وبكميات متجددة، على حد قوله.
ولكن بعد بعض التفكير، أزاح فايلور كل هذه الأفكار عن ذهنه وركّز على الأمور المهمة أمامه، وترك التفكير في قدرات سلالته إلى حين عودته!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
CH 190: صفقة-3
لكن ما فاجأ المدير لانس ليس هذا المبلغ الكبير، بل ما فاجأه حقًا هو الكمية التي يستطيع فايلور إخراجها كل عام!
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالنسبة إلى شخص مثل المدير لانس، فقد كانت الألفية تمثل له ما تمثله السنة الواحدة عند الإنسان الفاني، وكان المليار برايم يمثل جزءًا ليس بالصغير من ميزانية إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية!
“ما رأيك في هذا؟ سأبيعك ذات الجودة الأسطورية بألف برايم للقنينة الواحدة، أما ذات الجودة الأساسية فسأبيعك الواحدة بمائة برايم فقط!” ألقى فايلور عرضه، وعقّب: “بالطبع، سيكون هذا العرض دائمًا ولفترة طويلة… إن أردتم بالطبع!”
نظر فايلور إلى المدير لانس لبعض الوقت، ثم ابتسم. “لنتحدث أولًا عن السعر، ما رأيك؟”
ضيّق المدير لانس عينيه أمام هذا العرض، وشعر ببعض الشك؛ لأنه من المعروف أن جوهر الحياة، إذا ظهر في السوق، لا يظل فترة طويلة، بينما فايلور يبيعه له الآن بأقل سعر وبكميات متجددة، على حد قوله.
سرح المدير لانس في أحلامه، وتخيّل كم سيكون عظيمًا بناء تمثال عملاق يخصه، يجلس على عرش مهيب أمام المدخل الرئيسي للقصر الإمبراطوري!
“تقول إنك ستتعامل معنا لفترة طويلة، أليس كذلك؟” نظر المدير لانس إلى فايلور وسأل: “كم الكمية التي تستطيع تزويدنا بها في كل عقد إذًا؟”
لذا، فإن معنى أن فايلور يستطيع إخراج هذه الكمية هو أنه مدعوم من كيان أعلى من المستوى التاسع، أعلى من أسلاف إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية!
أمام هذا السؤال، ابتسم فايلور من تحت القناع وأجاب: “أستطيع تزويدك بألف قنينة من ذات الجودة الأسطورية!”
أعاد فايلور ترتيب أفكاره ونظر نحو المدير لانس مجددًا. “وماذا عن هذه، أيها المدير؟”
عند سماع هذا، ابتسم المدير لانس وفكّر: هذه كمية جيدة لكل عقد، وبهذا السعر فهي صفقة ممتازة. لكنه سرعان ما فتح عينيه على اتساعهما عند سماع كلمات فايلور التالية!
“ما رأيك في هذا؟ سأبيعك ذات الجودة الأسطورية بألف برايم للقنينة الواحدة، أما ذات الجودة الأساسية فسأبيعك الواحدة بمائة برايم فقط!” ألقى فايلور عرضه، وعقّب: “بالطبع، سيكون هذا العرض دائمًا ولفترة طويلة… إن أردتم بالطبع!”
“كل عام!”
“أوه! لم أتوقع أن السعر مرتفع بهذا القدر!” تعجّب فايلور من هذا السعر بشدة، فهو لم يحتج سوى مائة برايم فقط لإنتاج مثل هذه الكمية!
“عذرًا، لورد مفلس، لم أفهم ما الذي تقصده جيدًا!” عقد المدير لانس حاجبيه ونظر نحو فايلور بشك!
ألف قنينة كل عام تعني دفع مليون برايم، مما يعني عشرة ملايين برايم كل عقد، ومائة مليون برايم كل قرن، ومليار برايم كل ألفية!
“أقصد أنني أستطيع تزويدك بألف قنينة من جوهر الحياة ذي الجودة الأسطورية كل عام، مع الحفاظ على الحد الأدنى للسعر، ألف برايم لكل قنينة كما اتفقنا!” أرجع فايلور ظهره إلى الخلف وقال بثقة: “بالطبع، سيكون الدفع مسبقًا!”
أمام عرض المدير لانس، ابتسم فايلور ولوّح بيده. “دعك من هذه الأسعار، أيها المدير لانس!” ثم رفع إصبعًا واحدًا إلى الأعلى…
شعر المدير لانس بالذهول من عرض فايلور!
لا، ما تعطيني إياه سلالة شجرة الهاوية الآن ليس قدرة إنتاجية، ولكنه أعظم من ذلك بكثير!
ألف قنينة كل عام تعني دفع مليون برايم، مما يعني عشرة ملايين برايم كل عقد، ومائة مليون برايم كل قرن، ومليار برايم كل ألفية!
أومأ لها فايلور موافقًا، وخرجت سالي على عجل لكي لا تزعج راحة الضيف.
بالنسبة إلى شخص مثل المدير لانس، فقد كانت الألفية تمثل له ما تمثله السنة الواحدة عند الإنسان الفاني، وكان المليار برايم يمثل جزءًا ليس بالصغير من ميزانية إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية!
ولكن بعد بعض التفكير، أزاح فايلور كل هذه الأفكار عن ذهنه وركّز على الأمور المهمة أمامه، وترك التفكير في قدرات سلالته إلى حين عودته!
لكن ما فاجأ المدير لانس ليس هذا المبلغ الكبير، بل ما فاجأه حقًا هو الكمية التي يستطيع فايلور إخراجها كل عام!
“كم السعر الذي تطلبه في كل من المنتجين، وكم الكمية التي تستطيع توفيرها لنا، وهل لديك أي شروط تخص البيع؟”
لكي تعلم مدى جنون هذا الأمر، فإن خالدًا من المستوى التاسع لا يستطيع إنتاج مثل هذه الكمية خلال عام، ناهيك عن بيعها بالكامل.
شعر المدير لانس بالذهول من عرض فايلور!
لذا، فإن معنى أن فايلور يستطيع إخراج هذه الكمية هو أنه مدعوم من كيان أعلى من المستوى التاسع، أعلى من أسلاف إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية!
غالبًا، بعد هذه الصفقة، سيدخل موسوعة أكثر الأشخاص مساهمة في إمبراطورية اللوتس الأحمر، بل ربما سيتنافس على المراكز الأولى مع المؤسس وغيره من الأسلاف الذين ساهموا بشدة في بناء الإمبراطورية!
لكن بالنظر إلى مكانته في سماء الليل الأبدي، وأن مساعدته هي تنين الأحلام الخالد، فقد كان هذا أمرًا مفهومًا!
“الأمر ليس له علاقة بالندرة، لورد مُفلس، ولكن له علاقة بإمكانية التصنيع. لكي يتم تكثيف جوهر الحياة، يجب أن يكون لديك مستوى فهم عالٍ جدًا لقانون الحياة الكوني، وعلى الأغلب، من يستطيعون صناعته هم من في المستوى التاسع فأعلى – عوالم الخلود!” شرحت داليا من الجانب بإيجاز، وتابعت…
وقد كان هذا تفكير المدير لانس!
“إذًا، كم الكمية التي تريدها، لورد لانس؟”
“إذًا، ماذا عن جوهر الحياة ذي الجودة الأساسية، أيها اللورد مفلس؟ كم الكمية التي تستطيع توفيرها لنا كل عام؟” سأل المدير لانس بترقّب، وقد أعدّ نفسه للصدمة بالفعل!
ألف قنينة كل عام تعني دفع مليون برايم، مما يعني عشرة ملايين برايم كل عقد، ومائة مليون برايم كل قرن، ومليار برايم كل ألفية!
“جوهر الحياة ذو الجودة الأساسية أسهل بكثير في الإنتاج من ذي الجودة الأسطورية، لذا فالكمية التي أستطيع تزويدك بها أكبر بكثير بطبيعة الحال.” قال فايلور بثقة ورفع إصبعًا واحدًا إلى الأعلى…
تفاجأ فايلور بهذه المعلومات، وسرعان ما اعتلت وجهه ابتسامة خبيثة من خلف القناع. لقد كاد أن يبيع هذا الجوهر الثمين بأقل من ثمنه بكثير.
“مائة ضعف! أستطيع تزويدك بمائة ضعف كمية ذي الجودة الأسطورية! أي مائة ألف قنينة من جوهر الحياة ذي الجودة الأساسية كل عام!”
شعر المدير لانس بالذهول من عرض فايلور!
تنفّس المدير لانس بخشونة، وسرعان ما تمالك نفسه، ثم نظر نحو فايلور بعيون لامعة!
قرّب فايلور الكوب من فمه، ومرّ الكوب من القناع، واحتسى فايلور رشفة منه، واتسعت عيناه ذهولًا من طعم هذا الشراب!
غالبًا، بعد هذه الصفقة، سيدخل موسوعة أكثر الأشخاص مساهمة في إمبراطورية اللوتس الأحمر، بل ربما سيتنافس على المراكز الأولى مع المؤسس وغيره من الأسلاف الذين ساهموا بشدة في بناء الإمبراطورية!
ولكن سرعان ما أعاده صوت فايلور إلى الواقع!
سرح المدير لانس في أحلامه، وتخيّل كم سيكون عظيمًا بناء تمثال عملاق يخصه، يجلس على عرش مهيب أمام المدخل الرئيسي للقصر الإمبراطوري!
“أعلم أن مستعملي قانون الحياة الكوني ليسوا كثيرين مثل مستعملي القوانين الأساسية، لكنهم أيضًا ليسوا نادرين مثل مستعملي القوانين الكونية النادرة!” علّق فايلور وشرح سبب تعجبه.
ولكن سرعان ما أعاده صوت فايلور إلى الواقع!
لكي تعلم مدى جنون هذا الأمر، فإن خالدًا من المستوى التاسع لا يستطيع إنتاج مثل هذه الكمية خلال عام، ناهيك عن بيعها بالكامل.
“إذًا، كم الكمية التي تريدها، لورد لانس؟”
ولكن سرعان ما أعاده صوت فايلور إلى الواقع!
نظر المدير لانس إلى فايلور بنظرات معقدة. “إن سمحت لي، فأنا أريد بضع دقائق للتفكير!”
بادل المدير لانس فايلور النظرات، وعرف على الفور مراده. لقد كان يختبره!
“لديك كل الوقت، لورد لانس!” أومأ فايلور برأسه موافقًا، وسرعان ما انسحب وعي المدير لانس من سماء الليل الأبدي، وتبعه على الفور المشرف آنز!
وقد كان هذا تفكير المدير لانس!
“مبارك، يبدو أنك ستصبح ثريًا قريبًا!” هنّأته داليا من الجانب بابتسامة مشرقة.
“كم السعر الذي تطلبه في كل من المنتجين، وكم الكمية التي تستطيع توفيرها لنا، وهل لديك أي شروط تخص البيع؟”
“هيهيهي، إنها ليست سوى البداية!” ابتسم فايلور بخبث وسخرية، وكانت هناك العديد من الأفكار الشيطانية التي تدور في ذهنه في هذه اللحظة!
أومأ لها فايلور موافقًا، وخرجت سالي على عجل لكي لا تزعج راحة الضيف.
“يبدو أنك واثق جدًا من نفسك!” علّقت داليا بشكل ساخر قبل أن تبعد نظرها وتتفقد ديكور المكتب!
نظر فايلور إلى المدير لانس لبعض الوقت، ثم ابتسم. “لنتحدث أولًا عن السعر، ما رأيك؟”
“أنتِ لم تري شيئًا بعد!” رد فايلور عليها بثقة، وفي هذه اللحظة دخل شخص جديد إلى المكتب.
غالبًا، بعد هذه الصفقة، سيدخل موسوعة أكثر الأشخاص مساهمة في إمبراطورية اللوتس الأحمر، بل ربما سيتنافس على المراكز الأولى مع المؤسس وغيره من الأسلاف الذين ساهموا بشدة في بناء الإمبراطورية!
“عذرًا أيها اللورد على المقاطعة، ولكن هل يمكنني الدخول؟” وقفت سالي عند الباب بينما كانت تحمل صينية فاخرة عليها إبريق لامع وأربعة أكواب.
اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“تفضلي بالدخول، آنسة سالي.” ابتسم فايلور وأومأ نحو سالي، مانحًا إياها الإذن.
“هذا المنتج الأول الذي أعرضه عليكم!” قدّم فايلور القارورة وأعطاها إلى المدير لانس.
تقدمت سالي إلى الداخل ووضعت الصينية على الطاولة، وانحنت على الفور نحو فايلور. “عذرًا على الإزعاج، أيها اللورد، ولكن إن احتجت إلى طلب شيء، فأنا موجودة خارج هذا المكتب.”
“جوهر الحياة ذو الجودة الأساسية أسهل بكثير في الإنتاج من ذي الجودة الأسطورية، لذا فالكمية التي أستطيع تزويدك بها أكبر بكثير بطبيعة الحال.” قال فايلور بثقة ورفع إصبعًا واحدًا إلى الأعلى…
أومأ لها فايلور موافقًا، وخرجت سالي على عجل لكي لا تزعج راحة الضيف.
أخرج فايلور قارورة أخرى بها الكمية نفسها من جوهر الحياة، ولكن هذه كانت أقل كثافة بشكل واضح!
بمجرد مغادرتها، انحنى فايلور إلى الأمام وأمسك بالإبريق، وسكب في أحد الأكواب، ثم قدّمه إلى داليا. “تفضلي، أيتها الآنسة تنين الأحلام!”
“جوهر الحياة ذو الجودة الأساسية أسهل بكثير في الإنتاج من ذي الجودة الأسطورية، لذا فالكمية التي أستطيع تزويدك بها أكبر بكثير بطبيعة الحال.” قال فايلور بثقة ورفع إصبعًا واحدًا إلى الأعلى…
“شكرًا لك!” ابتسمت داليا وأخذت الكوب بأناقة، وارتشفت منه رشفة، ثم أنزلت الكوب بهدوء مجددًا على صحنه الخاص.
“شكرًا لك!” ابتسمت داليا وأخذت الكوب بأناقة، وارتشفت منه رشفة، ثم أنزلت الكوب بهدوء مجددًا على صحنه الخاص.
اللعنة، مَن مِن المفترض أن يكون مساعد الآخر هنا، أنا أم أنتِ؟! تحدث فايلور في غضب داخليًا، ولم يتجرأ على نطق هذه الكلمات بصوت عالٍ، ثم قام بسكب كوب آخر من الشراب الذي أتت به سالي!
“شكرًا لك!” ابتسمت داليا وأخذت الكوب بأناقة، وارتشفت منه رشفة، ثم أنزلت الكوب بهدوء مجددًا على صحنه الخاص.
نظر فايلور إلى الشراب، فإذا به ذو لون أحمر زاهٍ وبريق لامع.
أخرج فايلور قارورة أخرى بها الكمية نفسها من جوهر الحياة، ولكن هذه كانت أقل كثافة بشكل واضح!
قرّب فايلور الكوب من فمه، ومرّ الكوب من القناع، واحتسى فايلور رشفة منه، واتسعت عيناه ذهولًا من طعم هذا الشراب!
“الحد الأدنى لسعرها هو ألف برايم، ولكن هذا السعر نادرًا ما قد يوجد، وقد تمر آلاف السنين ولا يبيعها أحد بهذا الثمن. والحد الأعلى لها هو ألفا برايم، ولكن لا يشتري بهذا السعر أيضًا إلا المضطر. أما السعر المعروف والمعقول لها فهو متوسط ألف وخمسمائة برايم، وكذلك الأمر مع ذات الكثافة الأقل، فمتوسط سعرها المشهور هو مائة وخمسون برايم!” شرح المدير لانس أسعار السوق، وتابع: “ما رأيك، لورد مفلس؟ سنشتري منك أي كمية تمتلكها بألف وخمسمائة برايم للواحدة، وكذلك الأمر مع ذات الكثافة الأقل، سنشتريها بمائة وخمسين برايم للواحدة!”
بحق الإله الواحد يا رجل! هذا بالتأكيد أفضل شيء تذوقه لساني على الإطلاق، يجب أن أحصل على برميل منه بالتأكيد قبل عودتي!
“الحد الأدنى لسعرها هو ألف برايم، ولكن هذا السعر نادرًا ما قد يوجد، وقد تمر آلاف السنين ولا يبيعها أحد بهذا الثمن. والحد الأعلى لها هو ألفا برايم، ولكن لا يشتري بهذا السعر أيضًا إلا المضطر. أما السعر المعروف والمعقول لها فهو متوسط ألف وخمسمائة برايم، وكذلك الأمر مع ذات الكثافة الأقل، فمتوسط سعرها المشهور هو مائة وخمسون برايم!” شرح المدير لانس أسعار السوق، وتابع: “ما رأيك، لورد مفلس؟ سنشتري منك أي كمية تمتلكها بألف وخمسمائة برايم للواحدة، وكذلك الأمر مع ذات الكثافة الأقل، سنشتريها بمائة وخمسين برايم للواحدة!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام هذا السؤال، ابتسم فايلور من تحت القناع وأجاب: “أستطيع تزويدك بألف قنينة من ذات الجودة الأسطورية!”
كده تمام أوي، 4 فصول النهاردة.
أروح أنا أنام بقى، تصبحوا على خير 🥱
“وعدد الخالدين الذين يستعملون قانون الحياة ليس بذلك العدد الكبير الذي تتخيله. على الأغلب، عددهم لا يتجاوز المائتين في كامل الكون، وربع هذا العدد في إمبراطورية نعيم الحياة الخالدة، وهي المورّد الرئيسي لجوهر الحياة والمتحكم في تدفقه إلى السوق. لكن العرض أكثر من الطلب عليه، لذا سرعان ما ينفد ويُباع بهذه المبالغ الطائلة!”
نظر فايلور إلى الشراب، فإذا به ذو لون أحمر زاهٍ وبريق لامع.
