صفقة-4
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تردد صدى صراخ ضايدي في آذان كل من لانس والعجوز آنز، ثم نظر نحو لانس. “لا، لن أسمح بهذا! كل ما أستطيع إعطاءكما إياه هو أحد عشر مليون برايم فقط، أي دفعة سنة واحدة. إلى حينها، يكون الأسلاف قد استيقظوا، وتستطيع رفع هذا الأمر إلى والدك مباشرة، ودعه هو يقرر كيفية سير الأمور!”
ركض المدير لانس بأقصى سرعته في طرقات أحد القصور، حتى إن من يقابله كان يراه كوميض يختفي في لحظة!
“ماذا إذًا لو أخلف بالعقد! أخبرك أن تنين الأحلام الخالد ستكون طرفًا في الاتفاق، وحتى لو أخلف ذاك الشخص بالعقد، فحينها نستطيع مطالبة سماء الليل الأبدي بالتعويض، وسنحصل حينها على عشرة أضعاف حقنا على الأقل!” قال آنز بعصبية، ولم تعجبه مخاوف صديقه القديم، ولكنه كان متفهمًا إياه. ففي النهاية، كان ضايدي مستجدًا في عالم الخلود، ولم يرد أن يقف ليتمّت محاكمته أمام الأسلاف بسبب أحد الأخطاء.
توقف المدير لانس أخيرًا أمام بوابة قصر عملاق كُتب فوقها: الخزنة الإمبراطورية. وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، دفع الباب ودخل.
“هههههههه، لورد مفلس، أنت تمزح بالتأكيد. وهل هناك عاقل يرفض عرضًا مثل عرضك!” ابتسم المدير لانس بودّية ولوّح بيده، فظهرت ثلاث شاشات أمامه.
“أوه! الوريث الشاب، ما الذي أتى بك إلى هنا!”
توقف المدير لانس أخيرًا أمام بوابة قصر عملاق كُتب فوقها: الخزنة الإمبراطورية. وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، دفع الباب ودخل.
جلس رجل بدا وكأنه في الثلاثين من عمره، ذو وجه مربع وشعر أبيض طويل، على أحد المقاعد، ووضع قدمًا على قدم فوق مقعد آخر. وعندما رأى دخول المدير لانس، لم يكلف نفسه عناء الاعتدال في جلسته، واكتفى بمجرد التحية!
“ضايدي، أعطه كل ما هو مسموح لك بإخراجه!” جاء العجوز آنز مهرولًا من الخارج، وسرعان ما وقف بجانب لانس.
“أيها العم ضايدي، ما أقصى دعم أستطيع سحبه؟” تقدم لانس بسرعة ووقف أمام الرجل الثلاثيني، وعلى وجهه ابتسامة مزيفة!
“أوه! الوريث الشاب، ما الذي أتى بك إلى هنا!”
“لماذا؟ هل هناك أي شيء مهم أم ماذا؟” اعتدل ضايدي أخيرًا في جلسته، ونظر نحو لانس نظرة جادة!
“أيها العم ضايدي، ما أقصى دعم أستطيع سحبه؟” تقدم لانس بسرعة ووقف أمام الرجل الثلاثيني، وعلى وجهه ابتسامة مزيفة!
“ضايدي، أعطه كل ما هو مسموح لك بإخراجه!” جاء العجوز آنز مهرولًا من الخارج، وسرعان ما وقف بجانب لانس.
ناهيك عن الكمية الكبيرة، والتوريد الدائم، والأسعار الرخيصة، والفائدة الكبيرة الناتجة عن استعمال جوهر الحياة، وكونه منتجًا مطلوبًا بشدة وبالكاد موجودًا في السوق، يكفي فقط أن العائد الذي سيحصلون عليه إذا أعادوا بيع الكمية نفسها التي سيشترونها من فايلور سيحقق لهم ربحًا لا يقل عن خمسين بالمائة، وستُباع الكمية على الفور!
“ماذا هناك بحق الجحيم؟!” رفع ضايدي حاجبه ونظر إلى كليهما بشك.
كان ضايدي من جيل العجوز آنز، وكانا صديقين قديمين. ولكن على عكس آنز، الذي أُصيب إصابة خطيرة أوقفته عن التدريب بعدما كان على وشك الوصول إلى عالم الخلود – المستوى التاسع، فقد وصل ضايدي بالفعل إلى المستوى التاسع، وهو الآن في بداية عالم الخلود، وقد كُلّف بالإشراف على الخزنة الإمبراطورية، أحد أهم الأماكن في الإمبراطورية!
“تنين الأحلام الخالد تعمل كمساعد أحلام! ألف قنينة من جوهر الحياة ذي الجودة الأسطورية، ومائة ألف قنينة ذات جودة أساسية! الدفع مسبقًا!” تمتم ضايدي بذهول لبعض الوقت، ثم نظر نحو الثنائي بشك. “ماذا لو أخلف بالعقد ولم يسلّم الكمية المطلوبة؟”
سرعان ما شرح له كل من لانس والعجوز آنز الوضع بالتفصيل، واتسعت عينا ضايدي مع كل كلمة جديدة يسمعها، وسرعان ما عقد حاجبيه!
كان ضايدي من جيل العجوز آنز، وكانا صديقين قديمين. ولكن على عكس آنز، الذي أُصيب إصابة خطيرة أوقفته عن التدريب بعدما كان على وشك الوصول إلى عالم الخلود – المستوى التاسع، فقد وصل ضايدي بالفعل إلى المستوى التاسع، وهو الآن في بداية عالم الخلود، وقد كُلّف بالإشراف على الخزنة الإمبراطورية، أحد أهم الأماكن في الإمبراطورية!
“تنين الأحلام الخالد تعمل كمساعد أحلام! ألف قنينة من جوهر الحياة ذي الجودة الأسطورية، ومائة ألف قنينة ذات جودة أساسية! الدفع مسبقًا!” تمتم ضايدي بذهول لبعض الوقت، ثم نظر نحو الثنائي بشك. “ماذا لو أخلف بالعقد ولم يسلّم الكمية المطلوبة؟”
أومأ فايلور، فهو لم يجد أي شيء هو الآخر في العقود. لقد كانت مجرد عقود بسيطة ذُكرت فيها الكمية المحددة والسعر وموعد التسليم، الذي سيكون بعد عام من الآن كحد أقصى. وكان المتعاقدان هما فايلور وقصر اللوتس الأحمر، بينما كان العجوز آنز وداليا شاهدين على العقد!
“ماذا إذًا لو أخلف بالعقد! أخبرك أن تنين الأحلام الخالد ستكون طرفًا في الاتفاق، وحتى لو أخلف ذاك الشخص بالعقد، فحينها نستطيع مطالبة سماء الليل الأبدي بالتعويض، وسنحصل حينها على عشرة أضعاف حقنا على الأقل!” قال آنز بعصبية، ولم تعجبه مخاوف صديقه القديم، ولكنه كان متفهمًا إياه. ففي النهاية، كان ضايدي مستجدًا في عالم الخلود، ولم يرد أن يقف ليتمّت محاكمته أمام الأسلاف بسبب أحد الأخطاء.
سرعان ما شرح له كل من لانس والعجوز آنز الوضع بالتفصيل، واتسعت عينا ضايدي مع كل كلمة جديدة يسمعها، وسرعان ما عقد حاجبيه!
ضيّق ضايدي حاجبيه ونظر نحو الثنائي بعصبية معاتبًا: “ما تقولانه هو إنكما تريدان أحد عشر مليون برايم في العام، أو مليارًا ومائة مليون برايم في القرن، وهو ما يمثل عشرة بالمئة من احتياطي الإمبراطورية تقريبًا، ناهيك عن أحد عشر مليار برايم في الألفية الواحدة، وهو ما يتخطى احتياطي الإمبراطورية بمليار برايم كاملة!”
“بالطبع، هذا يعتمد على تعاملاتنا المستقبلية وصدق التعاون بيننا!”
تردد صدى صراخ ضايدي في آذان كل من لانس والعجوز آنز، ثم نظر نحو لانس. “لا، لن أسمح بهذا! كل ما أستطيع إعطاءكما إياه هو أحد عشر مليون برايم فقط، أي دفعة سنة واحدة. إلى حينها، يكون الأسلاف قد استيقظوا، وتستطيع رفع هذا الأمر إلى والدك مباشرة، ودعه هو يقرر كيفية سير الأمور!”
“ماذا هناك بحق الجحيم؟!” رفع ضايدي حاجبه ونظر إلى كليهما بشك.
سماء الليل الأبدي – قصر اللوتس الأحمر
سماء الليل الأبدي – قصر اللوتس الأحمر
“نأسف على التأخير، لورد مفلس وجلالة تنين الأحلام الخالد!” سرعان ما ظهر كل من العجوز آنز والمدير لانس في المكتب أمام فايلور وداليا مجددًا.
“بالتأكيد، لورد لانس، هناك الكثير من الأشياء الأفضل من جوهر الحياة، والتي أنا على استعداد لبيعها!” ابتسم فايلور وأرجع ظهره إلى الخلف، وأجاب على عكس المتوقع، مما جعل ابتسامة المدير لانس تتجمد على وجهه، وينظر نحو فايلور بذهول. لكن ذهوله هذا لم يدم طويلًا، لأن فايلور سرعان ما أحبطه…
“أهلًا بكما مجددًا، أيها المدير لانس والمشرف آنز.” رحّب فايلور بهما، ونظر نحو المدير لانس. “إذًا، ماذا تقول، لورد لانس؟ هل نعقد الصفقة أم نكتفي بشرف التعارف!”
“أيها العم ضايدي، ما أقصى دعم أستطيع سحبه؟” تقدم لانس بسرعة ووقف أمام الرجل الثلاثيني، وعلى وجهه ابتسامة مزيفة!
“هههههههه، لورد مفلس، أنت تمزح بالتأكيد. وهل هناك عاقل يرفض عرضًا مثل عرضك!” ابتسم المدير لانس بودّية ولوّح بيده، فظهرت ثلاث شاشات أمامه.
“لماذا؟ هل هناك أي شيء مهم أم ماذا؟” اعتدل ضايدي أخيرًا في جلسته، ونظر نحو لانس نظرة جادة!
لقد كان محقًا، فعرض فايلور لم يكن من الممكن أن يُرفض!
“ماذا هناك بحق الجحيم؟!” رفع ضايدي حاجبه ونظر إلى كليهما بشك.
ناهيك عن الكمية الكبيرة، والتوريد الدائم، والأسعار الرخيصة، والفائدة الكبيرة الناتجة عن استعمال جوهر الحياة، وكونه منتجًا مطلوبًا بشدة وبالكاد موجودًا في السوق، يكفي فقط أن العائد الذي سيحصلون عليه إذا أعادوا بيع الكمية نفسها التي سيشترونها من فايلور سيحقق لهم ربحًا لا يقل عن خمسين بالمائة، وستُباع الكمية على الفور!
“لماذا؟ هل هناك أي شيء مهم أم ماذا؟” اعتدل ضايدي أخيرًا في جلسته، ونظر نحو لانس نظرة جادة!
مد المدير لانس يده ووضعها مرة واحدة على كل شاشة، ثم مررها إلى العجوز آنز، الذي قام بنفس الشيء، ثم مررها إلى فايلور.
“لا تقلق، إنها سليمة تمامًا!” طمأنته داليا.
“هذه هي العقود اللازمة، لورد مفلس. إن كان هناك أي شيء يحتاج إلى التعديل، فيرجى إخباري قبل أن توقّع باستخدام بصمتك الروحية!”
استمع فايلور إلى المدير لانس أثناء النظر إلى نسخ العقود الثلاثة أمامه، ثم نظر نحو داليا.
“أوه! الوريث الشاب، ما الذي أتى بك إلى هنا!”
“لا تقلق، إنها سليمة تمامًا!” طمأنته داليا.
ركض المدير لانس بأقصى سرعته في طرقات أحد القصور، حتى إن من يقابله كان يراه كوميض يختفي في لحظة!
أومأ فايلور، فهو لم يجد أي شيء هو الآخر في العقود. لقد كانت مجرد عقود بسيطة ذُكرت فيها الكمية المحددة والسعر وموعد التسليم، الذي سيكون بعد عام من الآن كحد أقصى. وكان المتعاقدان هما فايلور وقصر اللوتس الأحمر، بينما كان العجوز آنز وداليا شاهدين على العقد!
تردد صدى صراخ ضايدي في آذان كل من لانس والعجوز آنز، ثم نظر نحو لانس. “لا، لن أسمح بهذا! كل ما أستطيع إعطاءكما إياه هو أحد عشر مليون برايم فقط، أي دفعة سنة واحدة. إلى حينها، يكون الأسلاف قد استيقظوا، وتستطيع رفع هذا الأمر إلى والدك مباشرة، ودعه هو يقرر كيفية سير الأمور!”
ترك فايلور بصمته الروحية على العقود الثلاثة، ثم مررها إلى داليا، التي فعلت المثل.
“بالتأكيد، لورد لانس، هناك الكثير من الأشياء الأفضل من جوهر الحياة، والتي أنا على استعداد لبيعها!” ابتسم فايلور وأرجع ظهره إلى الخلف، وأجاب على عكس المتوقع، مما جعل ابتسامة المدير لانس تتجمد على وجهه، وينظر نحو فايلور بذهول. لكن ذهوله هذا لم يدم طويلًا، لأن فايلور سرعان ما أحبطه…
بمجرد الانتهاء من التوقيع، انقسمت العقود الثلاثة إلى أربع نسخ على الفور، واختفت ثم ظهرت في حسابات الأطراف الأربعة الذين وقّعوا على العقد.
“ماذا إذًا لو أخلف بالعقد! أخبرك أن تنين الأحلام الخالد ستكون طرفًا في الاتفاق، وحتى لو أخلف ذاك الشخص بالعقد، فحينها نستطيع مطالبة سماء الليل الأبدي بالتعويض، وسنحصل حينها على عشرة أضعاف حقنا على الأقل!” قال آنز بعصبية، ولم تعجبه مخاوف صديقه القديم، ولكنه كان متفهمًا إياه. ففي النهاية، كان ضايدي مستجدًا في عالم الخلود، ولم يرد أن يقف ليتمّت محاكمته أمام الأسلاف بسبب أحد الأخطاء.
“هذا جيد، والآن بعد أن انتهينا من صفقتنا الأولى، لورد مفلس، هل لديك أي أشياء رائعة أخرى تريد أن تبيعنا إياها؟” ابتسم المدير لانس بسعادة، وقد كان يعلم أن أحلامه هذه صعبة المنال، ولكنه سأل اختبارًا للموقف على أي حال.
توقف المدير لانس أخيرًا أمام بوابة قصر عملاق كُتب فوقها: الخزنة الإمبراطورية. وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا، دفع الباب ودخل.
“بالتأكيد، لورد لانس، هناك الكثير من الأشياء الأفضل من جوهر الحياة، والتي أنا على استعداد لبيعها!” ابتسم فايلور وأرجع ظهره إلى الخلف، وأجاب على عكس المتوقع، مما جعل ابتسامة المدير لانس تتجمد على وجهه، وينظر نحو فايلور بذهول. لكن ذهوله هذا لم يدم طويلًا، لأن فايلور سرعان ما أحبطه…
ركض المدير لانس بأقصى سرعته في طرقات أحد القصور، حتى إن من يقابله كان يراه كوميض يختفي في لحظة!
“بالطبع، هذا يعتمد على تعاملاتنا المستقبلية وصدق التعاون بيننا!”
ناهيك عن الكمية الكبيرة، والتوريد الدائم، والأسعار الرخيصة، والفائدة الكبيرة الناتجة عن استعمال جوهر الحياة، وكونه منتجًا مطلوبًا بشدة وبالكاد موجودًا في السوق، يكفي فقط أن العائد الذي سيحصلون عليه إذا أعادوا بيع الكمية نفسها التي سيشترونها من فايلور سيحقق لهم ربحًا لا يقل عن خمسين بالمائة، وستُباع الكمية على الفور!
“تنين الأحلام الخالد تعمل كمساعد أحلام! ألف قنينة من جوهر الحياة ذي الجودة الأسطورية، ومائة ألف قنينة ذات جودة أساسية! الدفع مسبقًا!” تمتم ضايدي بذهول لبعض الوقت، ثم نظر نحو الثنائي بشك. “ماذا لو أخلف بالعقد ولم يسلّم الكمية المطلوبة؟”
