Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 200

الشعلة الثانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشعلة الثانية

اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقفت داليا فجأة واهتزت عيناها بشدة أثناء النظر نحو الشعلة الذهبية فوق رأس ريكي، وتمتمت بصوت مرتجف: “فن محرم!”

الفن المحرم – دورات النيرفانا التسع!

اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بمجرد أن قال ريكي هذا لم يحدث أي شيء مبهرج، بل لم يتغير أي شيء من الأساس، كل ما هنالك أن شعلة صغيرة فوق رأسه اتقدت!

“هذا ما أدعوه بالعودة المجيدة!” ابتسم فايلور أثناء مشاهدة قوة عودة ريكي، وتذكر على الفور مواجهته مع التيتان أنار!

لم يهتم سولار بماهية هذه الشعلة ولم يفهم ما هي وظيفتها، وتقدم نحو ريكي بقوة وثقة، لكن في مكان آخر لم يكن أحد بمثل هدوئه…

“اللعنة، لقد راهنت بنصف أموالي على تلك الدجاجة اللعينة!” في المدرجات صرخ أحد الأشخاص بغضب، وكان يريد أن ينزل الآن إلى الحلبة ويأخذ فخذ ريكي ويشويه تعويضًا عن الخسارة التي تسبب له فيها!

وقفت داليا فجأة واهتزت عيناها بشدة أثناء النظر نحو الشعلة الذهبية فوق رأس ريكي، وتمتمت بصوت مرتجف: “فن محرم!”

الفن المحرم – دورات النيرفانا التسع!

“ما هو هذا الفن المحرم!” ضيق فايلور حاجبيه ونظر بتفاجؤ إلى التغير في مزاج داليا دون سابق إنذار، وسأل بفضول!

“ههههههه، هكذا يجب أن يكون القتال!” ضحك سولار بقوة وشوق لإعادة المعركة، وفرد مجددًا ذراعيه وانتشرت قوة طاقة الهاوية وقانون الدمار دون قيود، ونظر نحو ريكي وكأنه مفترس ينظر إلى فريسته!

“الفنون المحرمة هي تقنيات جاءت من العصور الغابرة، وهي أقوى الفنون والتقنيات التي عرفتها البشرية يومًا، تستطيع هذه التقنيات إثارة المسار أو القانون بداخلك ودفعه إلى أقصى حدوده لفترة زمنية وجيزة!” شرحت داليا بصوت هادئ بعد أن جلست، لكن عينيها لم تفارقا ريكي. “لكن الجسد لا يستطيع تحمل تداعيات هذه الفنون، وقد يلقى المرء حتى حتفه أثناء استعمالها، لهذا سميت بالفن المحرم!”

نظر فايلور إلى ساحة القتال بعيون معقدة ثم نظر نحو داليا. “يبدو أن الفن المحرم ليس بتلك القوة التي مدحتيه بها!”

“دفع القانون إلى أقصى حدوده؟” تمتم فايلور بذهول لبعض الوقت ونظر إلى داليا بعدم تصديق. “ألا يجعله هذا ذا موهبة خالدة متحورة!”

“إذًا ماذا لو لم ينتهِ القتال، كما قتلتك مرة، سأقتلك الثانية!”

ظلت داليا صامتة لبعض الوقت أثناء مراقبة ريكي، ولكن في النهاية أجابت: “أجل!”

تردد صوت صراخ حاد ومتألم في جميع أنحاء هذا الفضاء الفسيح، والتفت سولار نحو الخلف فرأى نارًا ضخمة تصعد نحو السماء، ومعها صعد جسد ريكي!

بووووووم!

كررااااااااااااااااااغ!

التحم كل من ريكي وسولار للمرة الثالثة، واستعمل سولار طاقة الهاوية وقانون الدمار في تمزيق أحد أجنحة ريكي!

لم يهتم سولار بماهية هذه الشعلة ولم يفهم ما هي وظيفتها، وتقدم نحو ريكي بقوة وثقة، لكن في مكان آخر لم يكن أحد بمثل هدوئه…

كررااااااااااااااااااغ!

صرخ ريكي في ألم وهاجم سولار في شراسة منتحرًا، وترك بضعة جروح على صدره… لكن أيًا من هذا لم يؤثر على سولار، ورفع رأسه ضاحكًا أثناء تقدمه نحو الأمام!

صرخ ريكي في ألم وهاجم سولار في شراسة منتحرًا، وترك بضعة جروح على صدره… لكن أيًا من هذا لم يؤثر على سولار، ورفع رأسه ضاحكًا أثناء تقدمه نحو الأمام!

“اصمت أيها اللعين الفقير، ما هي أموالك حتى أمام العشرة آلاف برايم التي راهنت بها!” صرخ شخص آخر بغضب، وحدثت مثل هذه المشاهد وغيرها من المشاهد المتشابهة في جميع أنحاء المدرجات!

“هههههههه! تذكر هذا جيدًا أيها الناب الصغير طيلة حياتك… من اقتلع رأسك اليوم هو سولار ابن الهاوية!”

“اصمت أيها اللعين الفقير، ما هي أموالك حتى أمام العشرة آلاف برايم التي راهنت بها!” صرخ شخص آخر بغضب، وحدثت مثل هذه المشاهد وغيرها من المشاهد المتشابهة في جميع أنحاء المدرجات!

أمسك سولار برأس ريكي وأطلق العنان لكل من طاقة الهاوية وقانون الدمار، وسرعان ما تم تهشيم جمجمة ريكي حتى لم يتبقَّ منها أي شيء، وبدأ جسد ريكي بالسقوط الحر واصطدم بقوة بأحد الصخور!

أمسك سولار برأس ريكي وأطلق العنان لكل من طاقة الهاوية وقانون الدمار، وسرعان ما تم تهشيم جمجمة ريكي حتى لم يتبقَّ منها أي شيء، وبدأ جسد ريكي بالسقوط الحر واصطدم بقوة بأحد الصخور!

  • م… ما كان هذا للتو؟
  • هل خسر ريكي صاحب الستة وتسعين انتصارًا نزاله السابع والتسعين للتو!

تمتم المعلق بصوت ضعيف ووقف مكانه مذهولًا، ونظر الجمهور نحو المشهد الذي انكشف أمامهم بجمود وعدم تصديق.

“ههههههه، هكذا يجب أن يكون القتال!” ضحك سولار بقوة وشوق لإعادة المعركة، وفرد مجددًا ذراعيه وانتشرت قوة طاقة الهاوية وقانون الدمار دون قيود، ونظر نحو ريكي وكأنه مفترس ينظر إلى فريسته!

“اللعنة، لقد راهنت بنصف أموالي على تلك الدجاجة اللعينة!” في المدرجات صرخ أحد الأشخاص بغضب، وكان يريد أن ينزل الآن إلى الحلبة ويأخذ فخذ ريكي ويشويه تعويضًا عن الخسارة التي تسبب له فيها!

وبعد قتال طال انتظاره، وبعد توقعات تم تحطيمها، وآمال تم دهسها، ومعجبين تم تدمير رأس نجمهم البراق، نعلن الآن فائز اليوم… تردد صوت المعلق معلنًا الفائز الجديد، ولكن قبل أن ينطق بالاسم سمع الجميع صوت صراخ حاد!

“اصمت أيها اللعين الفقير، ما هي أموالك حتى أمام العشرة آلاف برايم التي راهنت بها!” صرخ شخص آخر بغضب، وحدثت مثل هذه المشاهد وغيرها من المشاهد المتشابهة في جميع أنحاء المدرجات!

“هههههههههههه، هل هذا النكرة هو من وقف حائلًا بين عباقرة الكون واللقب! هل هذا من حقق ستة وتسعين انتصارًا دون هزيمة! ما الذي كان يواجهه بحق الجحيم في كل تلك النزالات… مجرد دجاج مثله؟!” فرد سولار أذرعه الستة ووقف مستعرضًا نفسه أمام الجماهير، وأهان جميع العباقرة في جميع أقاليم الكون تقريبًا عدا إقليم الهاوية، دون أن يهتم برأي أو عواقب، معيدًا إلى الأذهان من هم أبناء الهاوية – ملوك الساحات والمعارك.

  • بعد ستة وتسعين نزالًا من الانتصارات! بعد ستة وتسعين نزالًا من الأمل! بعد ستة وتسعين نزالًا من السعي نحو المجد!
  • هل سنشهد أخيرًا سقوط الأسطورة ريكي!
  • أمام ابن الهاوية لم يستطع الصمود! أمام ابن الهاوية تم تحطيم آمال مئات الملايين! أمام ابن الهاوية تم انتزاع رأس البطل شبه المتوج!
  • لقد ظن الجميع أنه سيكمل الطريق وينجح في فعل ما لم يستطع أحد فعله على مدار قرن مضى!
  • لقد ظن الجميع أنه سيتوج أخيرًا بتاج المجد!
  • لكن ابن الهاوية أعاد إلى الأذهان مجددًا أن من يواجه الهاوية، فستبتلعه الهاوية!

دوى صوت المعلق في جميع أنحاء الساحة حزينًا ومتحمسًا ومثيرًا لمشاعر الجمهور!

“اصمت أيها اللعين الفقير، ما هي أموالك حتى أمام العشرة آلاف برايم التي راهنت بها!” صرخ شخص آخر بغضب، وحدثت مثل هذه المشاهد وغيرها من المشاهد المتشابهة في جميع أنحاء المدرجات!

نظر فايلور إلى ساحة القتال بعيون معقدة ثم نظر نحو داليا. “يبدو أن الفن المحرم ليس بتلك القوة التي مدحتيه بها!”

بعد ستة وتسعين نزالًا من الانتصارات! بعد ستة وتسعين نزالًا من الأمل! بعد ستة وتسعين نزالًا من السعي نحو المجد! هل سنشهد أخيرًا سقوط الأسطورة ريكي! أمام ابن الهاوية لم يستطع الصمود! أمام ابن الهاوية تم تحطيم آمال مئات الملايين! أمام ابن الهاوية تم انتزاع رأس البطل شبه المتوج! لقد ظن الجميع أنه سيكمل الطريق وينجح في فعل ما لم يستطع أحد فعله على مدار قرن مضى! لقد ظن الجميع أنه سيتوج أخيرًا بتاج المجد! لكن ابن الهاوية أعاد إلى الأذهان مجددًا أن من يواجه الهاوية، فستبتلعه الهاوية! دوى صوت المعلق في جميع أنحاء الساحة حزينًا ومتحمسًا ومثيرًا لمشاعر الجمهور!

انتظر فايلور إجابة داليا، لكنها لم تجبه في النهاية بأي شيء، وظلت تنظر إلى الساحة بهدوء وترقب.

وبعد قتال طال انتظاره، وبعد توقعات تم تحطيمها، وآمال تم دهسها، ومعجبين تم تدمير رأس نجمهم البراق، نعلن الآن فائز اليوم… تردد صوت المعلق معلنًا الفائز الجديد، ولكن قبل أن ينطق بالاسم سمع الجميع صوت صراخ حاد!

لم تكن داليا وحدها من تعتلي وجهها هذه النظرة، بل تقريبًا كل الأشخاص من مستواها أو القريبين من ذلك كانت تعتلي وجوههم النظرة نفسها، ما عدا شخص واحد فقط لم يهتم بما يحدث حتى!

جلس زيفير في غرفته الخاصة يستمتع بإحدى المشروبات، وأمسك بالكأس وبدأ يقلبه في شرود وتمتم مع نفسه: “إذا خسرت تلك الدجاجة، فهل سيسمح لي أولئك الأوغاد بالتهامها؟”

“هههههههههههه، هل هذا النكرة هو من وقف حائلًا بين عباقرة الكون واللقب! هل هذا من حقق ستة وتسعين انتصارًا دون هزيمة! ما الذي كان يواجهه بحق الجحيم في كل تلك النزالات… مجرد دجاج مثله؟!” فرد سولار أذرعه الستة ووقف مستعرضًا نفسه أمام الجماهير، وأهان جميع العباقرة في جميع أقاليم الكون تقريبًا عدا إقليم الهاوية، دون أن يهتم برأي أو عواقب، معيدًا إلى الأذهان من هم أبناء الهاوية – ملوك الساحات والمعارك.

“هههههههههههه، هل هذا النكرة هو من وقف حائلًا بين عباقرة الكون واللقب! هل هذا من حقق ستة وتسعين انتصارًا دون هزيمة! ما الذي كان يواجهه بحق الجحيم في كل تلك النزالات… مجرد دجاج مثله؟!” فرد سولار أذرعه الستة ووقف مستعرضًا نفسه أمام الجماهير، وأهان جميع العباقرة في جميع أقاليم الكون تقريبًا عدا إقليم الهاوية، دون أن يهتم برأي أو عواقب، معيدًا إلى الأذهان من هم أبناء الهاوية – ملوك الساحات والمعارك.

“ههههههه، هكذا يجب أن يكون القتال!” ضحك سولار بقوة وشوق لإعادة المعركة، وفرد مجددًا ذراعيه وانتشرت قوة طاقة الهاوية وقانون الدمار دون قيود، ونظر نحو ريكي وكأنه مفترس ينظر إلى فريسته!

  • وبعد قتال طال انتظاره، وبعد توقعات تم تحطيمها، وآمال تم دهسها، ومعجبين تم تدمير رأس نجمهم البراق، نعلن الآن فائز اليوم…

تردد صوت المعلق معلنًا الفائز الجديد، ولكن قبل أن ينطق بالاسم سمع الجميع صوت صراخ حاد!

“ههههههه، هكذا يجب أن يكون القتال!” ضحك سولار بقوة وشوق لإعادة المعركة، وفرد مجددًا ذراعيه وانتشرت قوة طاقة الهاوية وقانون الدمار دون قيود، ونظر نحو ريكي وكأنه مفترس ينظر إلى فريسته!

كررااااااااااااااااااغ!

نظر فايلور إلى ساحة القتال بعيون معقدة ثم نظر نحو داليا. “يبدو أن الفن المحرم ليس بتلك القوة التي مدحتيه بها!”

تردد صوت صراخ حاد ومتألم في جميع أنحاء هذا الفضاء الفسيح، والتفت سولار نحو الخلف فرأى نارًا ضخمة تصعد نحو السماء، ومعها صعد جسد ريكي!

بووووووم!

تجمعت النيران والتفت حول جسد ريكي وعاد رأسه الذي تم تهشيمه إلى النمو مجددًا، وسرعان ما انحسرت النيران أمام جبهته وتشكلت الشعلة الثانية فوق رأسه!

كررااااااااااااااااااغ!

“هذا ما أدعوه بالعودة المجيدة!” ابتسم فايلور أثناء مشاهدة قوة عودة ريكي، وتذكر على الفور مواجهته مع التيتان أنار!

“الفنون المحرمة هي تقنيات جاءت من العصور الغابرة، وهي أقوى الفنون والتقنيات التي عرفتها البشرية يومًا، تستطيع هذه التقنيات إثارة المسار أو القانون بداخلك ودفعه إلى أقصى حدوده لفترة زمنية وجيزة!” شرحت داليا بصوت هادئ بعد أن جلست، لكن عينيها لم تفارقا ريكي. “لكن الجسد لا يستطيع تحمل تداعيات هذه الفنون، وقد يلقى المرء حتى حتفه أثناء استعمالها، لهذا سميت بالفن المحرم!”

“لم ينتهِ قتالنا بعد أيها الهمجي!” قال ريكي بصوت عميق أثناء النظر نحو سولار، ولمعت في عينيه نية قتل حادة وواضحة!

“ما هو هذا الفن المحرم!” ضيق فايلور حاجبيه ونظر بتفاجؤ إلى التغير في مزاج داليا دون سابق إنذار، وسأل بفضول!

“أنت!” اتسعت عينا سولار قليلًا من هذا المشهد، ولكنه سرعان ما ابتسم مجددًا…

“دفع القانون إلى أقصى حدوده؟” تمتم فايلور بذهول لبعض الوقت ونظر إلى داليا بعدم تصديق. “ألا يجعله هذا ذا موهبة خالدة متحورة!”

“ههههههه، هكذا يجب أن يكون القتال!” ضحك سولار بقوة وشوق لإعادة المعركة، وفرد مجددًا ذراعيه وانتشرت قوة طاقة الهاوية وقانون الدمار دون قيود، ونظر نحو ريكي وكأنه مفترس ينظر إلى فريسته!

“اللعنة، لقد راهنت بنصف أموالي على تلك الدجاجة اللعينة!” في المدرجات صرخ أحد الأشخاص بغضب، وكان يريد أن ينزل الآن إلى الحلبة ويأخذ فخذ ريكي ويشويه تعويضًا عن الخسارة التي تسبب له فيها!

“إذًا ماذا لو لم ينتهِ القتال، كما قتلتك مرة، سأقتلك الثانية!”

صرخ ريكي في ألم وهاجم سولار في شراسة منتحرًا، وترك بضعة جروح على صدره… لكن أيًا من هذا لم يؤثر على سولار، ورفع رأسه ضاحكًا أثناء تقدمه نحو الأمام!

“هههههههه! تذكر هذا جيدًا أيها الناب الصغير طيلة حياتك… من اقتلع رأسك اليوم هو سولار ابن الهاوية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط