لؤلؤة الهيئة الوهمية
أومأت السيدة لو. “سمعتك ذائعة، وإنجازاتك القتالية مذهلة. والحقيقة أن معظم مزارعي هاوية الخطيئة لا يزالون غير مطّلعين عليك. فإن ضربنا على حين غرة، فستكون هناك فرصة بالتأكيد. أنا متخصصة في تقنيات الوهم. وأملك لؤلؤة الهيئة الوهمية التي تتيح لك التنكر في هيئتي، بينما أتخذ أنا هويتك…” تقدّم الجيش حتى سفح جبل شوانغجينغ. وكان المشهد على جبل شوانغجينغ غريبًا للغاية.
كان تشين سانغ سهل التقليد. فالسيدة لو لم تكن بحاجة إلى إظهار كثير من التعابير. فكل ما عليها هو أن تتصرف كرجل بارد الوجه يقف بجانب تشينغ جون ويساعدها في التحكم بالمصفوفة. ولن يشكّ أحد في شيء. فقد كان النصف السفلي من الجبل مليئًا بالثلوج المتدوّمة، مطابقًا للطقس في الخارج. وكان الوعي الروحي يتحرك بحرية دون عائق، مما أظهر بوضوح أن هاوية الخطيئة لم تضع أي ترتيبات هنا.
“أيها الداوي تشين، تذكّر هذا. حين يحين الوقت، اطلب من الداوية لينغ أن تستخدم المصفوفة لتوفير الغطاء. وفي اللحظة التي تصادف فيها مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة، اضرب دون تردد. ولا تدعهم يشكّون. كما يجب أن ندرس بعناية حركات كلٍّ منا وسلوكه. فإن كشفنا عن عيوب في ذلك، ضاع كل جهدنا.” غير أن المشهد تغيّر فجأة بالقرب من القمة. فقد تحوّلت تلك المنطقة إلى امتداد شاسع من اللون الأزرق السماوي، تتلألأ فيه مياه متموجة برفق.
كانت المرأة رشيقة القوام، دقيقة الملامح. وكانت كل حركة وتعبير منها يحمل سحرًا راقيًا. وكانت ترتدي تشيباو أرجوانيًّا محمرًّا، وتبدو لطيفة وقورة. ويبدو أن عطرًا خافتًا عالقًا يحيط بها، منعشًا وفاتنًا. بدا الأمر كأن بحيرة هائلة قد قُلبت من السماء، فغلّفت جبل شوانغجينغ في داخلها.
لمس تشين سانغ صدره بلا وعي. وكان الإحساس طريًّا على نحو غير متوقع، لا يمكن تمييزه عن الحقيقي. لقد كانت تقنية الوهم بديعة حقًّا. وفي اللحظة التي لامس فيها أي وعي روحي أو أي وسيلة استكشاف تلك التموجات الزرقاء، دُفع فورًا إلى الخلف وحُجب تمامًا في الخارج.
غير أن قوتها لم تكن بارزة على نحو خاص بين أبناء مستواها. وكانت أساليبها عادية، وطوال سنين المعارك، كان أداؤها ثابتًا لكن دون إنجازات لافتة. وكانت هذه أول مرة تتقدم فيها بمبادرة منها. كانت هذه بوضوح ظاهرة تجلّت عن مصفوفة روحية. فقد أتمّت هاوية الخطيئة استعداداتها بالكامل.
أما سحر السيدة لو المتراكم فلم يكن من السهل تقليده. وفضلًا عن ذلك، كان على تشين سانغ أن يتسلل بنفسه إلى معسكر هاوية الخطيئة للعثور على هدف، فلا مجال للأخطاء. رفعت تشينغ جون رأسها قليلًا وراقبت المصفوفة لحظة، ثم بدأت تنشر القوات وترتب التشكيلات بهدوء، دون أي علامة على عدم الألفة.
وبينما كانت تتكلم، أخرجت لؤلؤة زرقاء. كانت هذه لؤلؤة الهيئة الوهمية. ومن دون مزيد من الشرح، فهم الجميع خطتها فورًا. ففي الماضي، كانت مقيّدة بتقنيات شريرة ولم تُظهر بريقها الحقيقي قط، لكنها لم تتهرب يومًا من مسؤوليتها بوصفها مزارعة من نطاق البرد الصغير. وقد بقيت في ساحة المعركة طوال الوقت، وخاضت تقريبًا كل معركة ضد هاوية الخطيئة.
قادت تشينغ جون الجيش صعودًا في الجبل. ووقف الطرفان وجهًا لوجه، وبقي جبل شوانغجينغ ساكنًا كالموت. ونفّذ تشين سانغ أوامر تشينغ جون بدقة مطلقة. وبطبيعة الحال، لم يجرؤ أحد غيره على الاعتراض، وتولّى كلٌّ منهم الدور المسند إليه.
رفعت تشينغ جون رأسها قليلًا وراقبت المصفوفة لحظة، ثم بدأت تنشر القوات وترتب التشكيلات بهدوء، دون أي علامة على عدم الألفة. وبينما كانت تشينغ جون والآخرون يناقشون طرق كسر المصفوفة، تقدّمت مزارعة من تحالف تيانشينغ فجأة. “لدي خطة. قد تتيح لنا القضاء مباشرة على أحد مزارعي الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة.”
كانت المرأة رشيقة القوام، دقيقة الملامح. وكانت كل حركة وتعبير منها يحمل سحرًا راقيًا. وكانت ترتدي تشيباو أرجوانيًّا محمرًّا، وتبدو لطيفة وقورة. ويبدو أن عطرًا خافتًا عالقًا يحيط بها، منعشًا وفاتنًا. كانت المرأة رشيقة القوام، دقيقة الملامح. وكانت كل حركة وتعبير منها يحمل سحرًا راقيًا. وكانت ترتدي تشيباو أرجوانيًّا محمرًّا، وتبدو لطيفة وقورة. ويبدو أن عطرًا خافتًا عالقًا يحيط بها، منعشًا وفاتنًا.
فقد كان النصف السفلي من الجبل مليئًا بالثلوج المتدوّمة، مطابقًا للطقس في الخارج. وكان الوعي الروحي يتحرك بحرية دون عائق، مما أظهر بوضوح أن هاوية الخطيئة لم تضع أي ترتيبات هنا. ومن مظهرها، بدت كسيدة شابة لطيفة. ومع ذلك فقد كانت مزارعة حقيقية من مرحلة الرضيع الروحي.
ولحسن الحظ، كان مزارعو الرضيع الروحي قادرين بالفعل على التحكم في كل شبر من أجسادهم بدقة بالغة. فدرس تشين سانغ بصبر، وتلقّى إرشادات السيدة لو الكاملة، وتحسّن بسرعة. كانت يومًا تشارك زوجها شراكة مفعمة بالحب، ثنائيًّا يُعجَب به كالخالدين. ولسوء الحظ، أخفق زوجها في اختراق عنق زجاجة الرضيع الروحي، فلم تتزوج ثانية بقية حياتها. وبصفتها أرملة وحيدة، كان لا بد أن تصبح موضوعًا للشائعات.
ولحسن الحظ، كان مزارعو الرضيع الروحي قادرين بالفعل على التحكم في كل شبر من أجسادهم بدقة بالغة. فدرس تشين سانغ بصبر، وتلقّى إرشادات السيدة لو الكاملة، وتحسّن بسرعة. “أيتها السيدة لو، ما الخطة البارعة التي لديك؟” التفت الجميع إليها عندما سمعوا كلماتها.
تحوّلت نظرتها، وأدركت أن السيدة لو هي في الحقيقة تشين سانغ. فأضاءت عيناها، وظهرت ابتسامة خافتة عند زاوية شفتيها. “أيها الأخ الأصغر، تبدو ساحرًا إلى حد ما.” غير أن قوتها لم تكن بارزة على نحو خاص بين أبناء مستواها. وكانت أساليبها عادية، وطوال سنين المعارك، كان أداؤها ثابتًا لكن دون إنجازات لافتة. وكانت هذه أول مرة تتقدم فيها بمبادرة منها.
غير أن وقفته وتعابيره كانت متصلبة وغير طبيعية. وحتى من دون فراشة العين السماوية، كان بوسع أي شخص أن يدرك أنها مزيفة. تحركت عينا السيدة لو الجميلتان، ونظرت إلى تشين سانغ، وغطّت فمها وهي تبتسم. “لا أسميها خطة بارعة. لكن لديّ فكرة. وهي تتوقف على ما إذا كان الداوي تشين راغبًا.”
غير أن وقفته وتعابيره كانت متصلبة وغير طبيعية. وحتى من دون فراشة العين السماوية، كان بوسع أي شخص أن يدرك أنها مزيفة. كان جمالها الشبابي المحفوظ ومزاجها الراقي يفوقان كثيرًا ما لدى النساء العاديات. وبابتسامة واحدة، كانت تفيض بسحر لا ينتهي.
فقد كان النصف السفلي من الجبل مليئًا بالثلوج المتدوّمة، مطابقًا للطقس في الخارج. وكان الوعي الروحي يتحرك بحرية دون عائق، مما أظهر بوضوح أن هاوية الخطيئة لم تضع أي ترتيبات هنا. وعند سماع ذلك، ازداد الآخرون فضولًا، ووجّهوا إلى تشين سانغ نظرات ملتبسة بعض الشيء.
أما سحر السيدة لو المتراكم فلم يكن من السهل تقليده. وفضلًا عن ذلك، كان على تشين سانغ أن يتسلل بنفسه إلى معسكر هاوية الخطيئة للعثور على هدف، فلا مجال للأخطاء. أما تشين سانغ نفسه فقد كان محتارًا. كانت هذه أول مرة يلتقي فيها بالسيدة لو. ولم يتعامل معها من قبل قط.
تحوّلت نظرتها، وأدركت أن السيدة لو هي في الحقيقة تشين سانغ. فأضاءت عيناها، وظهرت ابتسامة خافتة عند زاوية شفتيها. “أيها الأخ الأصغر، تبدو ساحرًا إلى حد ما.” “أيتها السيدة لو، تفضلي بتنويرنا. وإن كان في ذلك عون، فسأبذل بالتأكيد كل ما في وسعي.”
وعند سماع ذلك، ازداد الآخرون فضولًا، ووجّهوا إلى تشين سانغ نظرات ملتبسة بعض الشيء. أومأت السيدة لو. “سمعتك ذائعة، وإنجازاتك القتالية مذهلة. والحقيقة أن معظم مزارعي هاوية الخطيئة لا يزالون غير مطّلعين عليك. فإن ضربنا على حين غرة، فستكون هناك فرصة بالتأكيد. أنا متخصصة في تقنيات الوهم. وأملك لؤلؤة الهيئة الوهمية التي تتيح لك التنكر في هيئتي، بينما أتخذ أنا هويتك…”
أما سحر السيدة لو المتراكم فلم يكن من السهل تقليده. وفضلًا عن ذلك، كان على تشين سانغ أن يتسلل بنفسه إلى معسكر هاوية الخطيئة للعثور على هدف، فلا مجال للأخطاء. وبينما كانت تتكلم، أخرجت لؤلؤة زرقاء. كانت هذه لؤلؤة الهيئة الوهمية. ومن دون مزيد من الشرح، فهم الجميع خطتها فورًا.
كانت هذه بوضوح ظاهرة تجلّت عن مصفوفة روحية. فقد أتمّت هاوية الخطيئة استعداداتها بالكامل. لن تتوجس هاوية الخطيئة من السيدة لو كثيرًا. وإن استطاعوا استدراج مزارع رضيع روحي من المرحلة المبكرة، فبقوة تشين سانغ ستكون لديه فرصة قوية للإطاحة بالخصم.
وعندما اندمج الشبح فيه، لم يشعر بأي شيء غير عادي. ولم يدرك أن مظهره قد تغيّر تمامًا إلا حين كثّف الماء في مرآة. فقد صار سيدة لو أخرى. غير أن هذا يتطلب من تشين سانغ أن يتنكر في هيئة السيدة لو، وألا يكشف سلوكه ولا تقنياته أي عيب. فارتعش تعبير تشين سانغ قليلًا.
“أيتها السيدة لو، تفضلي بتنويرنا. وإن كان في ذلك عون، فسأبذل بالتأكيد كل ما في وسعي.” “أيتها السيدة لو، لم أكن أعلم أن لديك أسلوبًا كهذا. لم أركِ تستخدمينه من قبل.” قال جينغلين مندهشًا.
*** نقرت السيدة لو لؤلؤة الهيئة الوهمية بإصبعها نقرة خفيفة. وظهرت داخل اللؤلؤة نسخة مصغّرة منها. كان تعبيرها متصلبًا، لكن مظهرها مطابق.
أما سحر السيدة لو المتراكم فلم يكن من السهل تقليده. وفضلًا عن ذلك، كان على تشين سانغ أن يتسلل بنفسه إلى معسكر هاوية الخطيئة للعثور على هدف، فلا مجال للأخطاء. “هذا الكنز يمكن استخدامه للتنكر، لكن له قيودًا كبيرة. فهو سهل الانكشاف، ولا يمكن استخدامه على الداويين الذين تفوق زراعتهم زراعتي. أما أبناء المستوى نفسه، فقوتهم لا تتجاوز قوتي كثيرًا. ومع أن بعضهم يزعم تحدّي من هم فوق مستواه، فكلنا نعلم أن ثمة فجوة لا تزال قائمة، فالنتائج محدودة. وهذه الطريقة لا تُستخدم إلا مرة واحدة. وقد أبقيتها مخفية ورقةً رابحة، أنتظر الفرصة المناسبة. والآن وقد ظهر الداوي تشين، الذي يتميز بما يكفي لقتل تجسيد الشيطان العجوز يي وهو في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي، فستحقق بالتأكيد نتائج استثنائية!” ابتسمت السيدة لو وهي تنظر إلى تشين سانغ.
وبينما كان تشين سانغ يتدرب على إيماءاتها وتعابيرها، دخلت تشينغ جون دون إنذار. “أيها الداوي تشين، تذكّر هذا. حين يحين الوقت، اطلب من الداوية لينغ أن تستخدم المصفوفة لتوفير الغطاء. وفي اللحظة التي تصادف فيها مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة، اضرب دون تردد. ولا تدعهم يشكّون. كما يجب أن ندرس بعناية حركات كلٍّ منا وسلوكه. فإن كشفنا عن عيوب في ذلك، ضاع كل جهدنا.”
ولحسن الحظ، كان مزارعو الرضيع الروحي قادرين بالفعل على التحكم في كل شبر من أجسادهم بدقة بالغة. فدرس تشين سانغ بصبر، وتلقّى إرشادات السيدة لو الكاملة، وتحسّن بسرعة. ***
“ولكي يكون التمثيل مقنعًا، هذا هو سلاحي الخارق الذي أستخدمه كثيرًا، دبوس التشيلين. وكما أنا، فإنك تزرع جوهرًا حقيقيًّا من سمة الخشب. وبفضل الختم التميمي الذي أتركه خلفي، تستطيع استخدام نحو سبعين بالمئة من قوته دون الحاجة إلى صقله. وحتى تنفد قوة الختم، يمكنك تفعيله بحرية. وداخل مصفوفة العدو، فإن الحذر أمر طبيعي. ولا ينبغي أن يشكّوا في شيء…” قادت تشينغ جون الجيش صعودًا في الجبل. ووقف الطرفان وجهًا لوجه، وبقي جبل شوانغجينغ ساكنًا كالموت.
أمرت تشينغ جون بنشر مصفوفة للاستعدادات الأخيرة، وفي الوقت نفسه عزلت المزارعين في الجبل عن التجسس. وتحت غطاء الجميع، دخل تشين سانغ والسيدة لو خلسة كهف ثلج.
كان تشين سانغ سهل التقليد. فالسيدة لو لم تكن بحاجة إلى إظهار كثير من التعابير. فكل ما عليها هو أن تتصرف كرجل بارد الوجه يقف بجانب تشينغ جون ويساعدها في التحكم بالمصفوفة. ولن يشكّ أحد في شيء. فتح تشين سانغ فمه، همّ بقول شيء، لكنه رأى السيدة لو ترفع يدها. فانطلق شعاع من الضوء الأبيض من لؤلؤة الهيئة الوهمية. كان شبحها.
تحركت عينا السيدة لو الجميلتان، ونظرت إلى تشين سانغ، وغطّت فمها وهي تبتسم. “لا أسميها خطة بارعة. لكن لديّ فكرة. وهي تتوقف على ما إذا كان الداوي تشين راغبًا.” طار الشبح نحوه. اضطرب قلب تشين سانغ، وكبح الجوهر الحقيقي في جسده.
غطّت السيدة لو فمها وضحكت. “أيها الداوي تشين، تبدو جميلًا إلى حد ما.” وعندما اندمج الشبح فيه، لم يشعر بأي شيء غير عادي. ولم يدرك أن مظهره قد تغيّر تمامًا إلا حين كثّف الماء في مرآة. فقد صار سيدة لو أخرى.
التفت ولاحظ أن السيدة لو قد اتخذت مظهره في وقت ما، وكانت الآن تنظر إليه بتعبير غريب. غير أن وقفته وتعابيره كانت متصلبة وغير طبيعية. وحتى من دون فراشة العين السماوية، كان بوسع أي شخص أن يدرك أنها مزيفة.
ولحسن الحظ، كان مزارعو الرضيع الروحي قادرين بالفعل على التحكم في كل شبر من أجسادهم بدقة بالغة. فدرس تشين سانغ بصبر، وتلقّى إرشادات السيدة لو الكاملة، وتحسّن بسرعة. لمس تشين سانغ صدره بلا وعي. وكان الإحساس طريًّا على نحو غير متوقع، لا يمكن تمييزه عن الحقيقي. لقد كانت تقنية الوهم بديعة حقًّا.
ومن مظهرها، بدت كسيدة شابة لطيفة. ومع ذلك فقد كانت مزارعة حقيقية من مرحلة الرضيع الروحي. التفت ولاحظ أن السيدة لو قد اتخذت مظهره في وقت ما، وكانت الآن تنظر إليه بتعبير غريب.
“شكرًا على المجاملة.” ضحكت السيدة لو الحقيقية حتى انحنت إلى الأمام والخلف مرارًا. سعل تشين سانغ سعالًا خفيفًا وتفحّصها. “أيتها الداوية لو، تبدين وسيمة إلى حد ما.”
سعل تشين سانغ سعالًا خفيفًا وتفحّصها. “أيتها الداوية لو، تبدين وسيمة إلى حد ما.” غطّت السيدة لو فمها وضحكت. “أيها الداوي تشين، تبدو جميلًا إلى حد ما.”
غير أن هذا يتطلب من تشين سانغ أن يتنكر في هيئة السيدة لو، وألا يكشف سلوكه ولا تقنياته أي عيب. فارتعش تعبير تشين سانغ قليلًا. تلاشى الحرج، وبدأ الاثنان يقلّد كلٌّ منهما سلوك الآخر.
لمس تشين سانغ صدره بلا وعي. وكان الإحساس طريًّا على نحو غير متوقع، لا يمكن تمييزه عن الحقيقي. لقد كانت تقنية الوهم بديعة حقًّا. كان تشين سانغ سهل التقليد. فالسيدة لو لم تكن بحاجة إلى إظهار كثير من التعابير. فكل ما عليها هو أن تتصرف كرجل بارد الوجه يقف بجانب تشينغ جون ويساعدها في التحكم بالمصفوفة. ولن يشكّ أحد في شيء.
“أيها الداوي تشين، تذكّر هذا. حين يحين الوقت، اطلب من الداوية لينغ أن تستخدم المصفوفة لتوفير الغطاء. وفي اللحظة التي تصادف فيها مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة، اضرب دون تردد. ولا تدعهم يشكّون. كما يجب أن ندرس بعناية حركات كلٍّ منا وسلوكه. فإن كشفنا عن عيوب في ذلك، ضاع كل جهدنا.” أما سحر السيدة لو المتراكم فلم يكن من السهل تقليده. وفضلًا عن ذلك، كان على تشين سانغ أن يتسلل بنفسه إلى معسكر هاوية الخطيئة للعثور على هدف، فلا مجال للأخطاء.
تقدّم الجيش حتى سفح جبل شوانغجينغ. وكان المشهد على جبل شوانغجينغ غريبًا للغاية. ولحسن الحظ، كان مزارعو الرضيع الروحي قادرين بالفعل على التحكم في كل شبر من أجسادهم بدقة بالغة. فدرس تشين سانغ بصبر، وتلقّى إرشادات السيدة لو الكاملة، وتحسّن بسرعة.
سلّمت السيدة لو تشين سانغ دبوس يشم. كان يشبه دبوسًا عاديًّا برأس عنقاء، إلا أن أحد طرفيه نُحت عليه تشيلين أزرق سماوي نابض بالحياة. وبينما كان تشين سانغ يتدرب على إيماءاتها وتعابيرها، دخلت تشينغ جون دون إنذار.
ولحسن الحظ، كان مزارعو الرضيع الروحي قادرين بالفعل على التحكم في كل شبر من أجسادهم بدقة بالغة. فدرس تشين سانغ بصبر، وتلقّى إرشادات السيدة لو الكاملة، وتحسّن بسرعة. تحوّلت نظرتها، وأدركت أن السيدة لو هي في الحقيقة تشين سانغ. فأضاءت عيناها، وظهرت ابتسامة خافتة عند زاوية شفتيها. “أيها الأخ الأصغر، تبدو ساحرًا إلى حد ما.”
تحوّلت نظرتها، وأدركت أن السيدة لو هي في الحقيقة تشين سانغ. فأضاءت عيناها، وظهرت ابتسامة خافتة عند زاوية شفتيها. “أيها الأخ الأصغر، تبدو ساحرًا إلى حد ما.” “شكرًا على المجاملة.” ضحكت السيدة لو الحقيقية حتى انحنت إلى الأمام والخلف مرارًا.
*** “ولكي يكون التمثيل مقنعًا، هذا هو سلاحي الخارق الذي أستخدمه كثيرًا، دبوس التشيلين. وكما أنا، فإنك تزرع جوهرًا حقيقيًّا من سمة الخشب. وبفضل الختم التميمي الذي أتركه خلفي، تستطيع استخدام نحو سبعين بالمئة من قوته دون الحاجة إلى صقله. وحتى تنفد قوة الختم، يمكنك تفعيله بحرية. وداخل مصفوفة العدو، فإن الحذر أمر طبيعي. ولا ينبغي أن يشكّوا في شيء…”
رفعت تشينغ جون رأسها قليلًا وراقبت المصفوفة لحظة، ثم بدأت تنشر القوات وترتب التشكيلات بهدوء، دون أي علامة على عدم الألفة. سلّمت السيدة لو تشين سانغ دبوس يشم. كان يشبه دبوسًا عاديًّا برأس عنقاء، إلا أن أحد طرفيه نُحت عليه تشيلين أزرق سماوي نابض بالحياة.
كانت يومًا تشارك زوجها شراكة مفعمة بالحب، ثنائيًّا يُعجَب به كالخالدين. ولسوء الحظ، أخفق زوجها في اختراق عنق زجاجة الرضيع الروحي، فلم تتزوج ثانية بقية حياتها. وبصفتها أرملة وحيدة، كان لا بد أن تصبح موضوعًا للشائعات.
فتح تشين سانغ فمه، همّ بقول شيء، لكنه رأى السيدة لو ترفع يدها. فانطلق شعاع من الضوء الأبيض من لؤلؤة الهيئة الوهمية. كان شبحها.
