وحش
“جميلة تذكرني. كم هذا مريح لقلبي.” لوّح يوي سانرن بمروحته برفق، وهو يضحك ضحكة ماجنة. “أيتها السيدة، لمَ لا تستسلمين لي اليوم ونتشارك ليلة من المتعة…” “من أي طائفة أنتم أيها التلاميذ، حتى تجرؤوا على التصرف بهذا الطيش في ساحة المعركة؟” صاح تشين سانغ ببرود.
مسح محيطه بنظره، وعلى وجهه تعبير حذر. وبحركة خفيفة من إصبعه، استدعى دبوس التشيلين إلى أمامه ونظر نحو بقعة من مياه البحيرة الزرقاء الداكنة على يساره، وأطلق شخيرًا باردًا. “تخفي رأسك وتُظهر ذيلك؟ مجرد تقنية متدنية لإخفاء الأنفاس، وتظن أنها تستطيع الإفلات من إدراكي؟” فقد دفع الدجاجة السمينة المجموعة إلى الأمام حتى كادت تنفصل عن تشكيلها. وحتى لو لاحظ الآخرون الخطر هنا، لما استطاعوا الوصول إليهم في الوقت المناسب. وأدرك الدجاجة السمينة أخيرًا حجم المتاعب التي تسبب بها. فسرت قشعريرة في قلبه، وتبعها خوف عالق. وبعد أن وُبّخ، التزم الصمت ولم يجرؤ على الكلام.
تبادل الدجاجة السمينة والآخرون النظرات، وأعادوا تشكيل صفوفهم في صمت. وبعد الخطر الذي مرّوا به للتو، لم يعودوا يجرؤون على التقدم بطيش. وكان الآخرون في حال الخضوع نفسها، لا يجرؤون على النطق بكلمة. رفع تشين سانغ يده واستدعى دبوس التشيلين، ودفعه بعنف في الفراغ.
وفي الوقت نفسه، دوّت صرخة حادة نافذة. بانغ! طُرد ظل من الفراغ بضربة. وتبدّلت أختام يد تشين سانغ، فتحوّل دبوس التشيلين إلى تشيلين ابتلع الظل في لقمة واحدة، ثم كشف عن أنيابه وانقضّ نحو مزارعي هاوية الخطيئة.
التهم لهب الجحيم التسعة الشيطاني المخلوق، واندفع في جحيم هائج اجتاح يوي سانرن فورًا! وعندما رأى مزارعو هاوية الخطيئة مزارع رضيع روحي ينزل بنفسه، ذُعروا ذعرًا شديدًا. فتشكّلوا على عجل، بينما فعّل قائدهم خرزة يشم زرقاء في يده وتراجع بسرعة تحت حماية المصفوفة. بوم! بوم! لاحقهم تشين سانغ، واختفى في المياه المتموجة.
وكان سيئ السمعة داخل هاوية الخطيئة. ولولا الغزو الجاري واندماج الفصائل الصالحة والشيطانية، لربما كان قد أُبيد على أيدي مزارعيهم الصالحين. تبادل الدجاجة السمينة والآخرون النظرات، وأعادوا تشكيل صفوفهم في صمت. وبعد الخطر الذي مرّوا به للتو، لم يعودوا يجرؤون على التقدم بطيش.
خطرت الفكرة فجأة في ذهن تشين سانغ. وفي تلك اللحظة، دوّى صوت يوي سانرن المداعب مجددًا. وبعد وقت قصير، ظهر تشين سانغ في منطقة مفتوحة. وكانت حوله مجموعات من الرياح تدور وتتشابك مع مياه البحيرة. وفي لحظة غير معلومة، كان قد تخلّى عن المطاردة وجاء إلى هنا، وهو الآن واقف ساكنًا.
وبعد وقت قصير، ظهر تشين سانغ في منطقة مفتوحة. وكانت حوله مجموعات من الرياح تدور وتتشابك مع مياه البحيرة. وفي لحظة غير معلومة، كان قد تخلّى عن المطاردة وجاء إلى هنا، وهو الآن واقف ساكنًا. مسح محيطه بنظره، وعلى وجهه تعبير حذر. وبحركة خفيفة من إصبعه، استدعى دبوس التشيلين إلى أمامه ونظر نحو بقعة من مياه البحيرة الزرقاء الداكنة على يساره، وأطلق شخيرًا باردًا. “تخفي رأسك وتُظهر ذيلك؟ مجرد تقنية متدنية لإخفاء الأنفاس، وتظن أنها تستطيع الإفلات من إدراكي؟”
ملأ وهج كثيف أزرق سماوي بصر يوي سانرن. وانطلق خط من ظل الدبوس نحو وجهه كالبرق. وعندما اقترب، تحوّل إلى تشيلين شرس، يفتح فكه الدامي. تموّج الماء هناك، لكن لم يكن يُرى أحد، ولا حتى ظل.
تجمّد يوي سانرن، متفاجئًا من سهولة نجاحه. وتحرّك في داخله شعور بعدم الارتياح. وقبل أن يفهم ما يجري، رأى هيئة السيدة لو داخل الأمواج تتحطم فجأة. وبعد أن تكلم تشين سانغ، انشق الماء فجأة من المنتصف. وبرزت هيئة ببطء، تلعق شفتيها. “السيدة لو لا تزال يقظة كعادتها. يبدو أنه يجب عليّ أن أتعلم المزيد من تقنيات الإخفاء… لقد مرّت شهور. هل كانت صحتك جيدة، أيتها السيدة؟”
كانت مواجهة خصم مطّلع على السيدة لو تحمل خطر الانكشاف، لكنها لها مزايا أيضًا. فالسيدة لو تفهم أساليب يوي سانرن فهمًا جيدًا. وتحرّكت أفكار تشين سانغ، وسرعان ما وضع خطة. كان الرجل يمسك مروحة مزهرة. ويرتدي أردية فاخرة وحذاءً أسود، وملامحه وسيمة لكن بشحوب غير طبيعي يجعل النظر إليه مقلقًا. وكانت نبرته خفيفة ماجنة، وفي حاجبيه لمحة من اللهفة الفاسقة. وخطا إلى الأمام على مهل، دون أي قلق من أن يُكتشف أمره.
ملأ وهج كثيف أزرق سماوي بصر يوي سانرن. وانطلق خط من ظل الدبوس نحو وجهه كالبرق. وعندما اقترب، تحوّل إلى تشيلين شرس، يفتح فكه الدامي. “إنه أنت!” قطّب تشين سانغ جبينه، ووجهه مملوء بالاشمئزاز.
وبطبيعة الحال، كلما علت زراعة من يستهدفهن، كان ذلك أفضل. وبعد اندلاع الحرب، وضع يوي سانرن نصب عينيه مزارعات الرضيع الروحي في تحالف النطاقين، وأبدى اهتمامًا خاصًّا بالسيدة لو. وقيل إنه ضايق حتى بينغ هان. فقد سمع من قبل السيدة لو تذكر عدة مزارعي رضيع روحي من هاوية الخطيئة سبق أن قاتلتهم، كي لا يفضح نفسه إن التقى بهم. وكان هذا الرجل هو الذي صادفته أكثر من غيره.
وبدا كأن هناك فضاءً داخل المروحة نفسها. فتبعت عدة نساء عاريات من السطح المرسوم الطاقة الوردية إلى الواقع. وفي اللحظة التي ظهرن فيها، اندفع اللهب الشيطاني إلى الأمام. كان يسمي نفسه يوي سانرن، مزارع شيطاني من هاوية الخطيئة، بارع في فنون استخلاص الطاقة.
ارتجفت المروحة بعنف، وانفجرت بضوء دموي. واندفعت سحب وردية كثيفة. فالنساء اللواتي يستهدفهن لا يفقدن كل جوهرهن فحسب، بل يكون الضرر غير قابل للإصلاح. وبعد أن يستنزفهن، يحوّل أجملهن حتى إلى دمى تنبض بالحياة، ويحتفظ بها إلى أن يجد واحدة أكمل.
أما المخلوق الأنثوي المتشكل حديثًا، وقد التهم دم سيده وجوهره، فقد صار أشد هياجًا من الأول. وصرخ صراخًا مفجعًا، كاشفًا عن أشكال مشوهة قبيحة. وكان سيئ السمعة داخل هاوية الخطيئة. ولولا الغزو الجاري واندماج الفصائل الصالحة والشيطانية، لربما كان قد أُبيد على أيدي مزارعيهم الصالحين.
وبطبيعة الحال، كلما علت زراعة من يستهدفهن، كان ذلك أفضل. وبعد اندلاع الحرب، وضع يوي سانرن نصب عينيه مزارعات الرضيع الروحي في تحالف النطاقين، وأبدى اهتمامًا خاصًّا بالسيدة لو. وقيل إنه ضايق حتى بينغ هان. وبطبيعة الحال، كلما علت زراعة من يستهدفهن، كان ذلك أفضل. وبعد اندلاع الحرب، وضع يوي سانرن نصب عينيه مزارعات الرضيع الروحي في تحالف النطاقين، وأبدى اهتمامًا خاصًّا بالسيدة لو. وقيل إنه ضايق حتى بينغ هان.
كانت مواجهة خصم مطّلع على السيدة لو تحمل خطر الانكشاف، لكنها لها مزايا أيضًا. فالسيدة لو تفهم أساليب يوي سانرن فهمًا جيدًا. وتحرّكت أفكار تشين سانغ، وسرعان ما وضع خطة. ولحسن الحظ، لم تكن السيدة لو ضعيفة ولم تقع قط ضحية له. ومع ذلك، فعلى مرّ السنين، وقعت في أسره مزارعات كثيرات من تحالف النطاقين، ولقين نهايات مأساوية.
مسح محيطه بنظره، وعلى وجهه تعبير حذر. وبحركة خفيفة من إصبعه، استدعى دبوس التشيلين إلى أمامه ونظر نحو بقعة من مياه البحيرة الزرقاء الداكنة على يساره، وأطلق شخيرًا باردًا. “تخفي رأسك وتُظهر ذيلك؟ مجرد تقنية متدنية لإخفاء الأنفاس، وتظن أنها تستطيع الإفلات من إدراكي؟” وكانت السيدة لو قد قالت يومًا إنه لو كان يوي سانرن في جبل شوانغجينغ، فالأرجح أن يأتي بحثًا عنها من تلقاء نفسه. وقد تحقق تنبؤها.
كانت سمعة تشين سانغ قد انتشرت بعيدًا بين مزارعي هاوية الخطيئة. كانت مواجهة خصم مطّلع على السيدة لو تحمل خطر الانكشاف، لكنها لها مزايا أيضًا. فالسيدة لو تفهم أساليب يوي سانرن فهمًا جيدًا. وتحرّكت أفكار تشين سانغ، وسرعان ما وضع خطة.
“من أي طائفة أنتم أيها التلاميذ، حتى تجرؤوا على التصرف بهذا الطيش في ساحة المعركة؟” صاح تشين سانغ ببرود. لم تكن قدرات يوي سانرن لافتة على نحو خاص، لكنه كان يملك سلاحًا خارقًا هائلًا، هو المروحة المزهرة في يده. فقد صُقلت ليل نهار عبر فنون استخلاص الطاقة لديه، وهي تحمل سمًّا يصعب الاحتراز منه، وبخاصة فعّال ضد المزارعات.
خطرت الفكرة فجأة في ذهن تشين سانغ. وفي تلك اللحظة، دوّى صوت يوي سانرن المداعب مجددًا. ‘لو لم تغرق دودة القز السمينة في سباتها، أكانت ستستطيع مقاومة ذلك السمّ؟’
وبعد أن تكلم تشين سانغ، انشق الماء فجأة من المنتصف. وبرزت هيئة ببطء، تلعق شفتيها. “السيدة لو لا تزال يقظة كعادتها. يبدو أنه يجب عليّ أن أتعلم المزيد من تقنيات الإخفاء… لقد مرّت شهور. هل كانت صحتك جيدة، أيتها السيدة؟” خطرت الفكرة فجأة في ذهن تشين سانغ. وفي تلك اللحظة، دوّى صوت يوي سانرن المداعب مجددًا.
“جميلة تذكرني. كم هذا مريح لقلبي.” لوّح يوي سانرن بمروحته برفق، وهو يضحك ضحكة ماجنة. “أيتها السيدة، لمَ لا تستسلمين لي اليوم ونتشارك ليلة من المتعة…”
وعندما رأى مزارعو هاوية الخطيئة مزارع رضيع روحي ينزل بنفسه، ذُعروا ذعرًا شديدًا. فتشكّلوا على عجل، بينما فعّل قائدهم خرزة يشم زرقاء في يده وتراجع بسرعة تحت حماية المصفوفة. “تطلب الموت!” قاطعه صياح حاد قبل أن يكمل.
تبادل الدجاجة السمينة والآخرون النظرات، وأعادوا تشكيل صفوفهم في صمت. وبعد الخطر الذي مرّوا به للتو، لم يعودوا يجرؤون على التقدم بطيش. ملأ وهج كثيف أزرق سماوي بصر يوي سانرن. وانطلق خط من ظل الدبوس نحو وجهه كالبرق. وعندما اقترب، تحوّل إلى تشيلين شرس، يفتح فكه الدامي.
وبلا عجلة، رفع المروحة المزهرة. فارتفع السلاح الخارق في الهواء، وسطحه مواجه للتشيلين. وكانت مرسومة عليه صورة مغرية لامرأة جميلة. واندفعت موجة من السم الوردي المسكر، تشكّلت في هيئة امرأة عارية.
مسح محيطه بنظره، وعلى وجهه تعبير حذر. وبحركة خفيفة من إصبعه، استدعى دبوس التشيلين إلى أمامه ونظر نحو بقعة من مياه البحيرة الزرقاء الداكنة على يساره، وأطلق شخيرًا باردًا. “تخفي رأسك وتُظهر ذيلك؟ مجرد تقنية متدنية لإخفاء الأنفاس، وتظن أنها تستطيع الإفلات من إدراكي؟” كانت ملامحها ملتوية وهي تصرخ بجنون، لا تعرف الخوف إطلاقًا، وسدّت طريق التشيلين.
أما المخلوق الأنثوي المتشكل حديثًا، وقد التهم دم سيده وجوهره، فقد صار أشد هياجًا من الأول. وصرخ صراخًا مفجعًا، كاشفًا عن أشكال مشوهة قبيحة. وبينما يفعّل المروحة، كانت يد يوي سانرن الأخرى تسحق خلسة خرزة اليشم التي يحملها، فيؤدي مهمتين في آن واحد وهو يستمد قوة المصفوفة بهدوء.
ظهرت فجأة بقعة سوداء على جسد المخلوق الأنثوي الذي كان يسد طريق التشيلين. وتصلّب فجأة. وعند التدقيق، تبيّن أنها خيط من لهب أسود انتشر على جسدها كله في لحظة، والتهمها بالكامل. وبلا إنذار، هبط سيل من الماء من فوق تشين سانغ، وتحوّل إلى تنين أبيض زأر وهو يندفع نحوه.
وفي الوقت نفسه، دوّت صرخة حادة نافذة. وما تلا كان غير متوقع. فأمام الهجوم، لم يتفادَ تشين سانغ ولم يقاوم. بل سمح لتنين الماء بالاقتراب وحبسه داخل قوة المصفوفة.
كانت سمعة تشين سانغ قد انتشرت بعيدًا بين مزارعي هاوية الخطيئة. ويززش… ارتفعت أمواج شاهقة وابتلعت تشين سانغ كاملًا.
تجمّد يوي سانرن، متفاجئًا من سهولة نجاحه. وتحرّك في داخله شعور بعدم الارتياح. وقبل أن يفهم ما يجري، رأى هيئة السيدة لو داخل الأمواج تتحطم فجأة.
بوم! بوم! لاحقهم تشين سانغ، واختفى في المياه المتموجة. وكان أول جزء تحطّم صدرها، كاشفًا عن فراغ مجوّف، دون أن تسيل قطرة دم. وبقي النصف السفلي من جسدها فاتنًا سليمًا، مما خلق مشهدًا غريبًا مخيفًا.
أما المخلوق الأنثوي المتشكل حديثًا، وقد التهم دم سيده وجوهره، فقد صار أشد هياجًا من الأول. وصرخ صراخًا مفجعًا، كاشفًا عن أشكال مشوهة قبيحة. “أي وحش أنتِ!” تغيّر تعبير يوي سانرن تغيّرًا جذريًّا. وعندها فقط رأى بوضوح هيئة تشين سانغ الحقيقية. وشحب وجهه حين أدرك الحقيقة، وسرت قشعريرة في ظهره. وفاض قلبه بالرعب.
وعندما رأى مزارعو هاوية الخطيئة مزارع رضيع روحي ينزل بنفسه، ذُعروا ذعرًا شديدًا. فتشكّلوا على عجل، بينما فعّل قائدهم خرزة يشم زرقاء في يده وتراجع بسرعة تحت حماية المصفوفة. لم يتوقع قط أن يكون خصمه بهذا القدر من الوقاحة!
وكان أول جزء تحطّم صدرها، كاشفًا عن فراغ مجوّف، دون أن تسيل قطرة دم. وبقي النصف السفلي من جسدها فاتنًا سليمًا، مما خلق مشهدًا غريبًا مخيفًا. وفي الوقت نفسه، دوّت صرخة حادة نافذة.
مسح محيطه بنظره، وعلى وجهه تعبير حذر. وبحركة خفيفة من إصبعه، استدعى دبوس التشيلين إلى أمامه ونظر نحو بقعة من مياه البحيرة الزرقاء الداكنة على يساره، وأطلق شخيرًا باردًا. “تخفي رأسك وتُظهر ذيلك؟ مجرد تقنية متدنية لإخفاء الأنفاس، وتظن أنها تستطيع الإفلات من إدراكي؟” ظهرت فجأة بقعة سوداء على جسد المخلوق الأنثوي الذي كان يسد طريق التشيلين. وتصلّب فجأة. وعند التدقيق، تبيّن أنها خيط من لهب أسود انتشر على جسدها كله في لحظة، والتهمها بالكامل.
كان يسمي نفسه يوي سانرن، مزارع شيطاني من هاوية الخطيئة، بارع في فنون استخلاص الطاقة. وكان طيف التشيلين قد اختفى في لحظة غير معلومة. وقد خُبّئت فيه رايات شيطانية عديدة.
وكانت السيدة لو قد قالت يومًا إنه لو كان يوي سانرن في جبل شوانغجينغ، فالأرجح أن يأتي بحثًا عنها من تلقاء نفسه. وقد تحقق تنبؤها. التهم لهب الجحيم التسعة الشيطاني المخلوق، واندفع في جحيم هائج اجتاح يوي سانرن فورًا!
كانت مواجهة خصم مطّلع على السيدة لو تحمل خطر الانكشاف، لكنها لها مزايا أيضًا. فالسيدة لو تفهم أساليب يوي سانرن فهمًا جيدًا. وتحرّكت أفكار تشين سانغ، وسرعان ما وضع خطة. كانت سمعة تشين سانغ قد انتشرت بعيدًا بين مزارعي هاوية الخطيئة.
فالنساء اللواتي يستهدفهن لا يفقدن كل جوهرهن فحسب، بل يكون الضرر غير قابل للإصلاح. وبعد أن يستنزفهن، يحوّل أجملهن حتى إلى دمى تنبض بالحياة، ويحتفظ بها إلى أن يجد واحدة أكمل. ولا سيما رايات اللهب الشيطاني لديه، التي قتلت تجسيد الشيطان العجوز يي الدموي، وهو كائن يضاهي جسده الحقيقي. وقوتها مرعبة، لا يرغب أحد في مواجهتها.
وعندما رأى مزارعو هاوية الخطيئة مزارع رضيع روحي ينزل بنفسه، ذُعروا ذعرًا شديدًا. فتشكّلوا على عجل، بينما فعّل قائدهم خرزة يشم زرقاء في يده وتراجع بسرعة تحت حماية المصفوفة. ويززش! ويززش! أشعّ اللهب الأسود هالة مروّعة.
كان يسمي نفسه يوي سانرن، مزارع شيطاني من هاوية الخطيئة، بارع في فنون استخلاص الطاقة. اجتاح الخوف يوي سانرن. وفهم أخيرًا لماذا دُفع تجسيد الشيطان العجوز يي الدموي إلى تفجير نفسه!
وبلا إنذار، هبط سيل من الماء من فوق تشين سانغ، وتحوّل إلى تنين أبيض زأر وهو يندفع نحوه. وعلى عجل، أجبر جوهر دمه على الخروج وضربه في المروحة المزهرة. وشكّل الدم ختمًا تميميًّا قرمزيًّا في الهواء قبل أن يندمج في المروحة.
“جميلة تذكرني. كم هذا مريح لقلبي.” لوّح يوي سانرن بمروحته برفق، وهو يضحك ضحكة ماجنة. “أيتها السيدة، لمَ لا تستسلمين لي اليوم ونتشارك ليلة من المتعة…” ارتجفت المروحة بعنف، وانفجرت بضوء دموي. واندفعت سحب وردية كثيفة.
“من أي طائفة أنتم أيها التلاميذ، حتى تجرؤوا على التصرف بهذا الطيش في ساحة المعركة؟” صاح تشين سانغ ببرود. وبدا كأن هناك فضاءً داخل المروحة نفسها. فتبعت عدة نساء عاريات من السطح المرسوم الطاقة الوردية إلى الواقع. وفي اللحظة التي ظهرن فيها، اندفع اللهب الشيطاني إلى الأمام.
كانت مواجهة خصم مطّلع على السيدة لو تحمل خطر الانكشاف، لكنها لها مزايا أيضًا. فالسيدة لو تفهم أساليب يوي سانرن فهمًا جيدًا. وتحرّكت أفكار تشين سانغ، وسرعان ما وضع خطة. كان السم المرعب عاجزًا تمامًا أمام اللهب، فاحترق في لحظة دون أن يترك أدنى أثر على تشين سانغ.
وما تلا كان غير متوقع. فأمام الهجوم، لم يتفادَ تشين سانغ ولم يقاوم. بل سمح لتنين الماء بالاقتراب وحبسه داخل قوة المصفوفة. أما المخلوق الأنثوي المتشكل حديثًا، وقد التهم دم سيده وجوهره، فقد صار أشد هياجًا من الأول. وصرخ صراخًا مفجعًا، كاشفًا عن أشكال مشوهة قبيحة.
وبلا إنذار، هبط سيل من الماء من فوق تشين سانغ، وتحوّل إلى تنين أبيض زأر وهو يندفع نحوه.
تبادل الدجاجة السمينة والآخرون النظرات، وأعادوا تشكيل صفوفهم في صمت. وبعد الخطر الذي مرّوا به للتو، لم يعودوا يجرؤون على التقدم بطيش.
