الانجراف
وبعد أن حصد عدة أرواح، أحسّ تشين سانغ بشيء ما. فقطّب جبينه قليلًا والتفت ينظر نحو ساحة معركة أخرى. وبعد لحظة تفكير، تحرّك نحو ذلك الاتجاه دون أن يلفت الانتباه. وفي ساحة المعركة، لم يتحرك تشينغ جون ومن معها ممن يتحكمون بأدوات المصفوفة. بقوا مركّزين تمامًا على تكثيف قوة الرياح، يهاجمون بحيرة السماء بلا هوادة ويمزّقون الفضاء ذاته.
غير أن تشين سانغ كان يعرف جيدًا مصير من يبرز أكثر من اللازم في ساحة المعركة. ويبدو أن هؤلاء الصغار لم يستوعبوا ذلك الدرس. أما مزارعو تحالف النطاقين فلا يمكن وصف اندفاعهم إلا بأنه فيضان.
وتبعًا لعادات السيدة لو، أبقى تشين سانغ دبوس التشيلين طافيًا أمام صدره. وكان يطلق أحيانًا خطوطًا من ظلال الدبوس كالسيوف الطائرة. وأحيانًا أخرى يتحول إلى تشيلين صغير ينقضّ على الأعداء بشراسة ويبثّ الرعب في قلوبهم. ومع أن المزارعين المتدفقين بدوا فوضويين بعض الشيء، فإن كل فرقة حافظت على تشكيلها وانضباطها. فقد صُقلوا في معارك لا تُحصى، وكلهم يدركون أن الفوضى في ساحة المعركة تعني الموت.
وفي البرق المبهر، تناثرت أقواس لا تُحصى في كل الاتجاهات، وتردّدت من الداخل صيحات الفزع والألم. أمسك تشين سانغ بلوح خشبي في يد، وبالأخرى كان يعبث بدبوس التشيلين بلا اكتراث، وهو يطفو برشاقة إلى بحيرة السماء.
لم يكونوا سوى لي يوفو وماي غو والدجاجة السمينة. ومن خلال المياه الممزّقة، كان يمكن رؤية المظهر الحقيقي لجبل شوانغجينغ على نحو خافت.
ومع أن لي يوفو ورفاقه تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم، فإن قوتهم كانت دون قوة الدجاجة السمينة. فقد كادوا يعجزون عن مجاراته، وبعد أن لحقوا به، حاولوا جاهدين إقناعه بالتريث. كان الثلج يكسو الجبل. ووقف مزارعو هاوية الخطيئة في صفوف منتظمة، وتعابيرهم جادة. وعند رؤية العدو الغازي، انقضّوا إلى الأسفل وسط صيحات القتال، وانطلقت تيارات من الضوء.
وما إن هدأ واستعد لإجراء تصحيحات حتى جاء من خلفه صوت لي يوفو المفاجئ العاجل. “احذري أيتها الأخت الصغرى!” وكان الصدع في بحيرة السماء غير منتظم، فقسّم ساحة المعركة قسرًا إلى مناطق أصغر عديدة.
ولسوء الحظ، لم يكن مزارعو هاوية الخطيئة بهذه السهولة في الهزيمة. فقد شهدوا بالفعل أداء الدجاجة السمينة واستعدوا له. ومع أنهم بدوا في حال يرثى لها، فإن إصاباتهم لم تكن بالغة، وسرعان ما نظّموا هجومًا مضادًا. وهنا، تشابكت الأمواج والضباب. واستخدم الطرفان قوة مصفوفتيهما لسحق خصومهما. وانفجر البرق واللهب في السماء والأرض، وتجلّت كل أنواع الهجمات بتتابع سريع.
ولسوء الحظ، لم يكن مزارعو هاوية الخطيئة بهذه السهولة في الهزيمة. فقد شهدوا بالفعل أداء الدجاجة السمينة واستعدوا له. ومع أنهم بدوا في حال يرثى لها، فإن إصاباتهم لم تكن بالغة، وسرعان ما نظّموا هجومًا مضادًا. كان الطرفان قد استعدا مسبقًا، وكلٌّ منهما يستخدم أساليبه الخاصة، يتفادى أو يقاوم بحسب الحاجة. وفي خضم هذه الفوضى، اشتبك الجميع معًا في قتال وحشي.
وكانت ماي غو، التي قادت طائفة عبر مصاعب لا تُحصى، أكثر خبرة في الواقع من الدجاجة السمينة ولي يوفو. وعندما أدركت أنها عُزلت، لم تُظهر أي ذعر. فضربت مسطرة اليانغ السبعة الوحش وجهًا لوجه، وفي الوقت نفسه ظهرت أمام صدرها مرآة أطلقت شعاعًا من الضوء الأبيض نحوه. لكن أيًّا من الهجومين لم يستطع قتل المخلوق. نسج تشين سانغ طريقه بين المصفوفات. وفعّل دبوس التشيلين، ومتى سنحت فرصة لم يُبدِ أي رحمة، حتى لو كان الخصم في عالم تشكيل النواة أو عالم بناء الأساس فحسب.
استشاط الدجاجة السمينة غضبًا، وسحق الأوتاد المتبقية بمخالبه وأمر بهجوم فوري. وتبعًا لعادات السيدة لو، أبقى تشين سانغ دبوس التشيلين طافيًا أمام صدره. وكان يطلق أحيانًا خطوطًا من ظلال الدبوس كالسيوف الطائرة. وأحيانًا أخرى يتحول إلى تشيلين صغير ينقضّ على الأعداء بشراسة ويبثّ الرعب في قلوبهم.
ومن خلال المياه الممزّقة، كان يمكن رؤية المظهر الحقيقي لجبل شوانغجينغ على نحو خافت. وراقب محيطه بهدوء، منتظرًا أن يأتيه الأعداء بأنفسهم.
غير أن تشين سانغ كان يعرف جيدًا مصير من يبرز أكثر من اللازم في ساحة المعركة. ويبدو أن هؤلاء الصغار لم يستوعبوا ذلك الدرس. وبعد أن حصد عدة أرواح، أحسّ تشين سانغ بشيء ما. فقطّب جبينه قليلًا والتفت ينظر نحو ساحة معركة أخرى. وبعد لحظة تفكير، تحرّك نحو ذلك الاتجاه دون أن يلفت الانتباه.
استشاط الدجاجة السمينة غضبًا، وسحق الأوتاد المتبقية بمخالبه وأمر بهجوم فوري. وفي تلك المنطقة، برزت عدة فرق من تحالف النطاقين بروزًا لافتًا.
أما مزارعو تحالف النطاقين فلا يمكن وصف اندفاعهم إلا بأنه فيضان. لم تكن هذه الفرق مؤلفة من مزارعي تشكيل النواة فحسب، بل ضمّت أيضًا وحوشًا من عالم نواة الشيطان، تندفع في عمق صفوف العدو وتعيث فيها فسادًا، فتتركهم في حالة من الفوضى.
تدفقت الهيئات كالمدّ، تتساقط عبر الثغرة التي مزّقها عمود الرياح، وتندفع إلى المصفوفة العظمى. لم يكونوا سوى لي يوفو وماي غو والدجاجة السمينة.
ومع اندلاع المعركة الكبرى، لم يكن بوسع أحد أن يبقى بعيدًا عنها. وقد سمح تشين سانغ لهم عمدًا بأن يصقلوا أنفسهم، وكلّف كلًّا منهم بقيادة فرقة وجمعهم معًا ليسند بعضهم بعضًا.
كانت جين غيو لا تزال في الطريق ولم تستطع الوصول في الوقت المناسب لهذه المعركة. غير أنها كانت قبل رحيلها قد أعدّت له عدة كنوز واقية. غير أن تشين سانغ كان يعرف جيدًا مصير من يبرز أكثر من اللازم في ساحة المعركة. ويبدو أن هؤلاء الصغار لم يستوعبوا ذلك الدرس.
وبعد كل ذلك الوقت الطويل في التعامل مع هاوية الخطيئة، تعرّفوا عليه فورًا. إنه وحش تشكّل من برج بلّور العالم السفلي، يتحكم به أحدهم في الخفاء للصيد! ومن بينهم، من يمكن أن يكون أكثر استعراضًا من الدجاجة السمينة؟ ففي الآونة الأخيرة كان في معنويات عالية. فبعد أن نجح في الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم نواة الشيطان، وقتل عدوّه بنفسه، وأنقذ أمه التي ولدته، ارتفعت حالته المزاجية إلى عنان السماء.
استشاط الدجاجة السمينة غضبًا، وسحق الأوتاد المتبقية بمخالبه وأمر بهجوم فوري. كانت جين غيو لا تزال في الطريق ولم تستطع الوصول في الوقت المناسب لهذه المعركة. غير أنها كانت قبل رحيلها قد أعدّت له عدة كنوز واقية.
غير أن تشين سانغ كان يعرف جيدًا مصير من يبرز أكثر من اللازم في ساحة المعركة. ويبدو أن هؤلاء الصغار لم يستوعبوا ذلك الدرس. وبدمه القوي، كان الدجاجة السمينة أصلًا من الأقوى بين أبناء مستواه. أما الآن فقد صار أشد بأسًا، يكاد لا يُضاهى، ويُظهر قوة ساحقة.
وبعد أن حصد عدة أرواح، أحسّ تشين سانغ بشيء ما. فقطّب جبينه قليلًا والتفت ينظر نحو ساحة معركة أخرى. وبعد لحظة تفكير، تحرّك نحو ذلك الاتجاه دون أن يلفت الانتباه. وبينما كان يقاتل بحماس متزايد، صاح الدجاجة السمينة بصوت عالٍ مع رفيقه المشاكس، الكركي الأبيض.
وبعد كل ذلك الوقت الطويل في التعامل مع هاوية الخطيئة، تعرّفوا عليه فورًا. إنه وحش تشكّل من برج بلّور العالم السفلي، يتحكم به أحدهم في الخفاء للصيد! ومع أن لي يوفو ورفاقه تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم، فإن قوتهم كانت دون قوة الدجاجة السمينة. فقد كادوا يعجزون عن مجاراته، وبعد أن لحقوا به، حاولوا جاهدين إقناعه بالتريث.
وكان عدد مزارعي الرضيع الروحي في معسكر جبل شوانغجينغ وفي تحالف النطاقين متقاربًا. وكلٌّ منهم يحمل مسؤولية وضغطًا هائلين. وانقضّت عدة فرق من مزارعي هاوية الخطيئة من الأمام، بزخم شرس يستهدفهم بوضوح. وكان قد فات الأوان للتراجع، ولم يكن أمام الجميع خيار سوى مواجهة الهجوم وجهًا لوجه.
بوم! انفجر الصقر في اللحظة التي سُدّ فيها. “انطلق!” أطلق الدجاجة السمينة كرة فكر البرق، منجرفًا وهو يضرب بجناحيه إلى الأمام ببراعة دون عناء، ويبدو مهيبًا متسلطًا. أما الكركي الأبيض، الحريص على إثارة مزيد من الفوضى، فقد هتف له بصوت عالٍ، وحتى يوي إر لم تستطع كبحه.
وبدمه القوي، كان الدجاجة السمينة أصلًا من الأقوى بين أبناء مستواه. أما الآن فقد صار أشد بأسًا، يكاد لا يُضاهى، ويُظهر قوة ساحقة. انطلق صقر مبتلع للبرق مشكَّل من البرق مباشرة إلى صفوف العدو، تتبعه عن كثب هجمات لي يوفو ورفاقه.
لقد كسبت لحظة وجيزة. وبالكاد أجبر الدجاجة السمينة ولي يوفو خصومهما على التراجع. وفي تلك اللحظة، انطلق خط من الضوء بسرعة لا تصدَّق. كان تشيلين شرسًا، مزّق الوحش إربًا في بضع حركات سريعة. أحسّ مزارعو هاوية الخطيئة بالتهديد، فتغيّرت تعابيرهم قليلًا. وتجمعوا بسرعة، مستمدين قوة مصفوفتهم للحماية، وفعّلوا أسلحتهم الخارقة وأدواتهم للمقاومة.
وفي البرق المبهر، تناثرت أقواس لا تُحصى في كل الاتجاهات، وتردّدت من الداخل صيحات الفزع والألم. بوم! انفجر الصقر في اللحظة التي سُدّ فيها.
أحسّ مزارعو هاوية الخطيئة بالتهديد، فتغيّرت تعابيرهم قليلًا. وتجمعوا بسرعة، مستمدين قوة مصفوفتهم للحماية، وفعّلوا أسلحتهم الخارقة وأدواتهم للمقاومة. كانت كرة فكر البرق قد أعادت جين غيو صقلها ثم أعطتها له. وقد اختلفت الآن اختلافًا كبيرًا عمّا كانت عليه من قبل. ومع قوته الخاصة، كانت قوتها استثنائية.
وكان الصدع في بحيرة السماء غير منتظم، فقسّم ساحة المعركة قسرًا إلى مناطق أصغر عديدة. وفي البرق المبهر، تناثرت أقواس لا تُحصى في كل الاتجاهات، وتردّدت من الداخل صيحات الفزع والألم.
وكانت ماي غو، التي قادت طائفة عبر مصاعب لا تُحصى، أكثر خبرة في الواقع من الدجاجة السمينة ولي يوفو. وعندما أدركت أنها عُزلت، لم تُظهر أي ذعر. فضربت مسطرة اليانغ السبعة الوحش وجهًا لوجه، وفي الوقت نفسه ظهرت أمام صدرها مرآة أطلقت شعاعًا من الضوء الأبيض نحوه. لكن أيًّا من الهجومين لم يستطع قتل المخلوق. ضحك الدجاجة السمينة بصوت عالٍ، مغتسلًا بالبرق وهو يقود فرقته في اندفاع ضارٍ إلى الأمام.
تبادل مزارعو هاوية الخطيئة من الدرجات العليا النظرات، وعدّلوا تشكيلهم بخفاء، متعمدين إطالة القتال مع جانبه. ولسوء الحظ، لم يكن مزارعو هاوية الخطيئة بهذه السهولة في الهزيمة. فقد شهدوا بالفعل أداء الدجاجة السمينة واستعدوا له. ومع أنهم بدوا في حال يرثى لها، فإن إصاباتهم لم تكن بالغة، وسرعان ما نظّموا هجومًا مضادًا.
ولسوء الحظ، لم يكن مزارعو هاوية الخطيئة بهذه السهولة في الهزيمة. فقد شهدوا بالفعل أداء الدجاجة السمينة واستعدوا له. ومع أنهم بدوا في حال يرثى لها، فإن إصاباتهم لم تكن بالغة، وسرعان ما نظّموا هجومًا مضادًا. وهبط الظلام فجأة أمام مجموعتهم حين انفجرت من الأرض أوتاد ترابية، موجّهةً أطرافها الحادة نحوهم وهي تنطلق إلى الأمام.
نسج تشين سانغ طريقه بين المصفوفات. وفعّل دبوس التشيلين، ومتى سنحت فرصة لم يُبدِ أي رحمة، حتى لو كان الخصم في عالم تشكيل النواة أو عالم بناء الأساس فحسب. فزعوا، فأوقفوا ضوء هروبهم وفعّلوا أدواتهم وأسلحتهم الخارقة لتحطيم الأوتاد.
أخفق الدجاجة السمينة في كسب أي أفضلية. فمع وجود عدة خصوم يستهدفونه تحديدًا، وجد نفسه مقيّدًا أكثر فأكثر. وشيئًا فشيئًا استعاد رباطة جأشه، وأدرك أخيرًا أنه مهما بلغت قوته، فلن يستطيع التصرف بحرية كشيطان عظيم من عالم التحوّل. بانغ! بانغ! بانغ! تحطمت الأوتاد، وتطايرت الشظايا.
وهنا، تشابكت الأمواج والضباب. واستخدم الطرفان قوة مصفوفتيهما لسحق خصومهما. وانفجر البرق واللهب في السماء والأرض، وتجلّت كل أنواع الهجمات بتتابع سريع. وانتهز مزارعو هاوية الخطيئة اللحظة، فأعادوا تشكيل صفوفهم وضغطوا إلى الأمام. وثبتت عدة نظرات ملتهبة على كرة فكر البرق، تطمع بوضوح في الكنز.
وفي خضم المعركة الفوضوية، انقسم تشكيلهم دون أن يشعروا، وأخفقت ماي غو في مجاراتهم. استشاط الدجاجة السمينة غضبًا، وسحق الأوتاد المتبقية بمخالبه وأمر بهجوم فوري.
ظهر ظل فجأة على الأرض. كان ملتويًا مشوّهًا، يبعث على الغثيان وهو يندفع نحو ماي غو. تبادل مزارعو هاوية الخطيئة من الدرجات العليا النظرات، وعدّلوا تشكيلهم بخفاء، متعمدين إطالة القتال مع جانبه.
وبعد كل ذلك الوقت الطويل في التعامل مع هاوية الخطيئة، تعرّفوا عليه فورًا. إنه وحش تشكّل من برج بلّور العالم السفلي، يتحكم به أحدهم في الخفاء للصيد! ولبعض الوقت، انحدرت المعركة إلى الفوضى، تومض أضواء متعددة الألوان بينما يتبادل الطرفان الضربات بتتابع سريع.
“انطلق!” أطلق الدجاجة السمينة كرة فكر البرق، منجرفًا وهو يضرب بجناحيه إلى الأمام ببراعة دون عناء، ويبدو مهيبًا متسلطًا. أما الكركي الأبيض، الحريص على إثارة مزيد من الفوضى، فقد هتف له بصوت عالٍ، وحتى يوي إر لم تستطع كبحه. أخفق الدجاجة السمينة في كسب أي أفضلية. فمع وجود عدة خصوم يستهدفونه تحديدًا، وجد نفسه مقيّدًا أكثر فأكثر. وشيئًا فشيئًا استعاد رباطة جأشه، وأدرك أخيرًا أنه مهما بلغت قوته، فلن يستطيع التصرف بحرية كشيطان عظيم من عالم التحوّل.
أحسّ مزارعو هاوية الخطيئة بالتهديد، فتغيّرت تعابيرهم قليلًا. وتجمعوا بسرعة، مستمدين قوة مصفوفتهم للحماية، وفعّلوا أسلحتهم الخارقة وأدواتهم للمقاومة. وما إن هدأ واستعد لإجراء تصحيحات حتى جاء من خلفه صوت لي يوفو المفاجئ العاجل. “احذري أيتها الأخت الصغرى!”
وكان الصدع في بحيرة السماء غير منتظم، فقسّم ساحة المعركة قسرًا إلى مناطق أصغر عديدة. وكانت المنادَاة ماي غو، تلميذة تشين سانغ المقبولة حديثًا. وكان لي يوفو يهتم بمعبد تشينغيانغ اهتمامًا عميقًا، أكثر حتى من تشين سانغ. وكانت ماي غو ثاني تلميذة من عالم تشكيل النواة في المعبد بعده، وظلّا مقرّبين طوال هذا الوقت.
ومع اندلاع المعركة الكبرى، لم يكن بوسع أحد أن يبقى بعيدًا عنها. وقد سمح تشين سانغ لهم عمدًا بأن يصقلوا أنفسهم، وكلّف كلًّا منهم بقيادة فرقة وجمعهم معًا ليسند بعضهم بعضًا. وفي خضم المعركة الفوضوية، انقسم تشكيلهم دون أن يشعروا، وأخفقت ماي غو في مجاراتهم.
لم يكونوا سوى لي يوفو وماي غو والدجاجة السمينة. ظهر ظل فجأة على الأرض. كان ملتويًا مشوّهًا، يبعث على الغثيان وهو يندفع نحو ماي غو.
نسج تشين سانغ طريقه بين المصفوفات. وفعّل دبوس التشيلين، ومتى سنحت فرصة لم يُبدِ أي رحمة، حتى لو كان الخصم في عالم تشكيل النواة أو عالم بناء الأساس فحسب. وبعد كل ذلك الوقت الطويل في التعامل مع هاوية الخطيئة، تعرّفوا عليه فورًا. إنه وحش تشكّل من برج بلّور العالم السفلي، يتحكم به أحدهم في الخفاء للصيد!
لقد كسبت لحظة وجيزة. وبالكاد أجبر الدجاجة السمينة ولي يوفو خصومهما على التراجع. وفي تلك اللحظة، انطلق خط من الضوء بسرعة لا تصدَّق. كان تشيلين شرسًا، مزّق الوحش إربًا في بضع حركات سريعة. وكان عدد مزارعي الرضيع الروحي في معسكر جبل شوانغجينغ وفي تحالف النطاقين متقاربًا. وكلٌّ منهم يحمل مسؤولية وضغطًا هائلين.
ومع أن لي يوفو ورفاقه تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم، فإن قوتهم كانت دون قوة الدجاجة السمينة. فقد كادوا يعجزون عن مجاراته، وبعد أن لحقوا به، حاولوا جاهدين إقناعه بالتريث. وبينما يواجهون القوة المقابلة، لم يكن بوسعهم تخصيص الانتباه لساحة معركة المزارعين من المراتب الدنيا. لكنهم كلما تحركوا، فعلوا ذلك بنية القتل!
كان الثلج يكسو الجبل. ووقف مزارعو هاوية الخطيئة في صفوف منتظمة، وتعابيرهم جادة. وعند رؤية العدو الغازي، انقضّوا إلى الأسفل وسط صيحات القتال، وانطلقت تيارات من الضوء. ذُعر الجميع وسارعوا إلى تقديم الدعم. غير أن مزارعي هاوية الخطيئة كانوا ينتظرون هذه اللحظة. فكيف يسمحون بإنقاذ سهل؟ وأطلقوا على الفور هجومًا مضادًا هستيريًّا.
وفي خضم المعركة الفوضوية، انقسم تشكيلهم دون أن يشعروا، وأخفقت ماي غو في مجاراتهم. وكانت ماي غو، التي قادت طائفة عبر مصاعب لا تُحصى، أكثر خبرة في الواقع من الدجاجة السمينة ولي يوفو. وعندما أدركت أنها عُزلت، لم تُظهر أي ذعر. فضربت مسطرة اليانغ السبعة الوحش وجهًا لوجه، وفي الوقت نفسه ظهرت أمام صدرها مرآة أطلقت شعاعًا من الضوء الأبيض نحوه. لكن أيًّا من الهجومين لم يستطع قتل المخلوق.
كانت جين غيو لا تزال في الطريق ولم تستطع الوصول في الوقت المناسب لهذه المعركة. غير أنها كانت قبل رحيلها قد أعدّت له عدة كنوز واقية. لقد كسبت لحظة وجيزة. وبالكاد أجبر الدجاجة السمينة ولي يوفو خصومهما على التراجع. وفي تلك اللحظة، انطلق خط من الضوء بسرعة لا تصدَّق. كان تشيلين شرسًا، مزّق الوحش إربًا في بضع حركات سريعة.
بانغ! بانغ! بانغ! تحطمت الأوتاد، وتطايرت الشظايا. تصبّب العرق البارد على ظهور الجميع. رفعوا أنظارهم فرأوا شابة رشيقة تطير نحوهم.
تدفقت الهيئات كالمدّ، تتساقط عبر الثغرة التي مزّقها عمود الرياح، وتندفع إلى المصفوفة العظمى.
تبادل مزارعو هاوية الخطيئة من الدرجات العليا النظرات، وعدّلوا تشكيلهم بخفاء، متعمدين إطالة القتال مع جانبه.
كان الثلج يكسو الجبل. ووقف مزارعو هاوية الخطيئة في صفوف منتظمة، وتعابيرهم جادة. وعند رؤية العدو الغازي، انقضّوا إلى الأسفل وسط صيحات القتال، وانطلقت تيارات من الضوء.
