Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1287

كشف الأمر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كشف الأمر

لم تستطع الجنية تشيوتشي إلا أن تتوقف مذهولة. فتصرفات تشين سانغ كانت غريبة للغاية. وشكّت في أن يكون هناك فخ ما، فبقيت في حذر خفي وهي تستعد لمطاردته.

أخطأت ضربة دمى الأرض هدفها. ولاحظ تشين سانغ أن دمى الأرض هذه تختلف عن السابقة. فقد بدت نوعًا من دمى السيف.

وبعد تبادل موجز، قالت الجنية تشيوتشي بسهولة: “مع مساعدتكما لي، سيكون جبل شوانغجينغ آمنًا بالتأكيد. سأعود الآن لأتولى المصفوفة. وأطلب منكما البقاء داخل المصفوفة، واعتراض مزارعي الرضيع الروحي من تحالف النطاقين، والبحث عن فرصة لكسر مصفوفة ريح شيون العظمى!”

أطلقت الجنية تشيوتشي تعجبًا خفيفًا، مندهشة بعض الشيء من سرعة ردّ فعل تشين سانغ.

وسرعان ما كبحت الجنية تشيوتشي الاحمرار الذي على وجهها، وأسنانها مطبقة. ومع أنها لم تُصب، فقد شعرت بالإهانة والغضب معًا. وبنفضة من كمّيها، شنّت هجومًا مضادًا.

غير أن الضربة القاتلة التي أعدّتها بعناء لم يكن من السهل تفاديها. فشكّلت فورًا ختم سيف غريبًا، وتحطمت دمى الأرض الأربع دفعة واحدة، وتحوّلت إلى عشرة آلاف سيف!

وبعد تبادل موجز، قالت الجنية تشيوتشي بسهولة: “مع مساعدتكما لي، سيكون جبل شوانغجينغ آمنًا بالتأكيد. سأعود الآن لأتولى المصفوفة. وأطلب منكما البقاء داخل المصفوفة، واعتراض مزارعي الرضيع الروحي من تحالف النطاقين، والبحث عن فرصة لكسر مصفوفة ريح شيون العظمى!”

أحسّت الجنية تشيوتشي فجأة بهالة مرعبة تظهر فوق رأسها. فقطّبت جبينها، وانطلق في قلبها إنذار حاد.

صاحت الجنية تشيوتشي في سرّها فزعًا. فقد أخفقت هجمتها الخاطفة، وانتزع تشين سانغ زمام المبادرة بدلًا من ذلك. فأسرعت بتحريك السيف العظيم الأصفر الداكن، وتراجعت بسرعة بينما كانت تستدعي دمى الأرض على عجل لصدّ تشين سانغ.

طرااق! كان دويّ الرعد يصمّ الآذان. إنها تقنية التحكم بالبرق التي أطلقها تشين سانغ.

استدعت الجنية تشيوتشي السيف العظيم الأصفر الداكن وأضافت: “وعيه الروحي أحدّ بكثير من وعي الشخص العادي. حتى دمى السيف التي أخفيتها تحت الأرض اكتشفها. لقد قال الشيطان العجوز يي إنه بارع جدًّا في الحواجز، لكن في رأيي، قد لا يكون الأمر كذلك. بل الأرجح أنه يملك أسلوب كشف قويًّا، ربما تقنية سرية في الوعي الروحي، أو ربما نوعًا من تقنيات البصر الروحي…”

تذكّرت الجنية تشيوتشي أن تشين سانغ يملك فن برق هائلًا، فلم تجرؤ على الإهمال. فرمقت تشين سانغ بنظرة غاضبة، ولم يكن بوسعها إلا أن تغيّر تعويذتها وأختامها. وطارت دمى الأرض المحيطة بها إلى ما فوق رأسها.

أطلقت الجنية تشيوتشي تعجبًا خفيفًا، مندهشة بعض الشيء من سرعة ردّ فعل تشين سانغ.

طرق، طرق… وفي لحظة، تعالقت دمى الأرض معًا وشكّلت جدارًا حجريًّا ثقيلًا.

وعندما انسحب تشين سانغ فجأة، باغت ذلك الاثنين ولم يستطيعا سوى التخلي عن المطاردة.

وفي اللحظة التالية، انهال البرق من السماوات وضرب الجدار الحجري بوحشية.

وبعد تبادل موجز، قالت الجنية تشيوتشي بسهولة: “مع مساعدتكما لي، سيكون جبل شوانغجينغ آمنًا بالتأكيد. سأعود الآن لأتولى المصفوفة. وأطلب منكما البقاء داخل المصفوفة، واعتراض مزارعي الرضيع الروحي من تحالف النطاقين، والبحث عن فرصة لكسر مصفوفة ريح شيون العظمى!”

دوّى انفجار رعدي وارتجّ الجدار بعنف. وانتشرت الشقوق عليه، وتساقطت الحجارة المحطمة كالمطر.

وما فاجأها أن تشين سانغ، الذي كسب الأفضلية بوضوح، سحب سيفه فجأة وتراجع دون سبب ظاهر. وقبل أن تتمكن من الردّ، فرّ في خط من الضوء وصار بعيدًا بالفعل.

ثم انشق الجدار الحجري من المنتصف، واخترق ما تبقى من البرق بلا رحمة. لكنه لم يصب سوى الهواء الفارغ.

تغيّر تعبير الجنية تشيوتشي تغيّرًا جذريًّا عند هذا المنظر. ‘لا عجب أن هذا الرجل استطاع التنكر في هيئة ملك شيطاني دون أن يكشفه أحد. إن جسده المادي قوي حقًّا كجسد وحش شيطاني!’

ظهرت هيئة الجنية تشيوتشي على بعد مئة تشانغ. وكانت سالمة، لكنها لم تستطع، وقد راوغت على عجل، أن تتفادى أن تبدو مشعثة بعض الشيء. واستدعت دمى الأرض، فوجدت أن عدة منها قد تحطمت تمامًا ولا يمكن إصلاحها.

غير أن الضربة القاتلة التي أعدّتها بعناء لم يكن من السهل تفاديها. فشكّلت فورًا ختم سيف غريبًا، وتحطمت دمى الأرض الأربع دفعة واحدة، وتحوّلت إلى عشرة آلاف سيف!

وفي داخلها، ارتقى تقييمها لتشين سانغ إلى مستوى آخر.

وشعر الداويان شان وسونغ بموجة من العجز، وتساءلا في سرّهما كيف أنجب نطاق البرد الصغير وحشًا كهذا.

فمهارته في السيف وفن البرق وتقنية المراوغة كلها كافية لتهديدها. لم يكن هذا الرجل مزارعًا يعتمد على الكنوز الخارجية وحدها. وحتى من دون اللهب الشيطاني، كان لا يزال أحد كبار الخبراء في عالم بيتشن.

أما المزارع الذي يحمل لقب سونغ فكان أدنى بمرحلة واحدة، لكن سيف يين الخشب الإلهي لديه بلغ إتقانًا استثنائيًّا، وكان يملك أيضًا القوة لتحدّي من هم فوق مستواه. وقد شارك بنفسه في المعركة عند بركة الدم، حيث ذهب لمساعدة جيانغ تشينزي ورفاقه في التحكم بمصفوفة بوابة الرايات، فلم يستطع الانضمام إلى تلك المعركة.

كان ذلك التبادل الوجيز بالغ الخطورة. فقد اضطرت الجنية تشيوتشي إلى التوقف وحماية نفسها، وانتهز تشين سانغ الفرصة ليفلت من الخطر هو أيضًا.

حدّق المزارع الذي يحمل لقب سونغ في الاتجاه الذي اختفى فيه تشين سانغ وقال بنبرة مسطحة: “لم يستخدم حتى الراية الشيطانية، مما يعني أنه كان لا يزال يتحفظ. وحتى لو نجحنا في محاصرته، فقد لا نستطيع إيقافه.”

لكنه لم يتوقف عند ذلك. فاستغل تضرر دمى الأرض لدى الجنية تشيوتشي، ودفع السيف الأبنوسي في هجوم شرس آخر على الفور. وفي الوقت نفسه، وميض البرق حول جسده، وألقى بنفسه مباشرة على الجنية تشيوتشي.

أطلقت الجنية تشيوتشي تعجبًا خفيفًا، مندهشة بعض الشيء من سرعة ردّ فعل تشين سانغ.

صاحت الجنية تشيوتشي في سرّها فزعًا. فقد أخفقت هجمتها الخاطفة، وانتزع تشين سانغ زمام المبادرة بدلًا من ذلك. فأسرعت بتحريك السيف العظيم الأصفر الداكن، وتراجعت بسرعة بينما كانت تستدعي دمى الأرض على عجل لصدّ تشين سانغ.

استدعت الجنية تشيوتشي السيف العظيم الأصفر الداكن وأضافت: “وعيه الروحي أحدّ بكثير من وعي الشخص العادي. حتى دمى السيف التي أخفيتها تحت الأرض اكتشفها. لقد قال الشيطان العجوز يي إنه بارع جدًّا في الحواجز، لكن في رأيي، قد لا يكون الأمر كذلك. بل الأرجح أنه يملك أسلوب كشف قويًّا، ربما تقنية سرية في الوعي الروحي، أو ربما نوعًا من تقنيات البصر الروحي…”

وفي منتصف الهواء، تشابك السيفان الطائران وتحولا إلى كرة فوضوية من الضوء لا يمكن التمييز فيها. ولم يتردد من داخلها سوى رنين حاد لاحتكاك المعدن بالمعدن.

فبعد أن أخذ تشين سانغ أغراض يوي سانرن، اكتشف أن المروحة المزهرة كانت سلاحه الخارق المرتبط بحياته، ولا يستطيع هو التحكم بها. لكنه كان قادرًا على استخلاص السم الموجود فيها.

بوم! بوم! وباستخدام قبضتيه وحدهما، أطاح تشين سانغ فعلًا بعدة دمى أرض متضررة الواحدة تلو الأخرى، وقلّص المسافة بسرعة.

وبعد تبادل موجز، قالت الجنية تشيوتشي بسهولة: “مع مساعدتكما لي، سيكون جبل شوانغجينغ آمنًا بالتأكيد. سأعود الآن لأتولى المصفوفة. وأطلب منكما البقاء داخل المصفوفة، واعتراض مزارعي الرضيع الروحي من تحالف النطاقين، والبحث عن فرصة لكسر مصفوفة ريح شيون العظمى!”

تغيّر تعبير الجنية تشيوتشي تغيّرًا جذريًّا عند هذا المنظر. ‘لا عجب أن هذا الرجل استطاع التنكر في هيئة ملك شيطاني دون أن يكشفه أحد. إن جسده المادي قوي حقًّا كجسد وحش شيطاني!’

لكنه لم يتوقف عند ذلك. فاستغل تضرر دمى الأرض لدى الجنية تشيوتشي، ودفع السيف الأبنوسي في هجوم شرس آخر على الفور. وفي الوقت نفسه، وميض البرق حول جسده، وألقى بنفسه مباشرة على الجنية تشيوتشي.

نفضت الجنية تشيوتشي ذراعها فجأة، فانطلق كمّان مائيان أرجوانيان كثعبانين روحيين رشيقين. وكانا مرنين على نحو مذهل. وكان واضحًا أنهما سلاح خارق أيضًا.

صاحت الجنية تشيوتشي في سرّها فزعًا. فقد أخفقت هجمتها الخاطفة، وانتزع تشين سانغ زمام المبادرة بدلًا من ذلك. فأسرعت بتحريك السيف العظيم الأصفر الداكن، وتراجعت بسرعة بينما كانت تستدعي دمى الأرض على عجل لصدّ تشين سانغ.

ظهر احمرار فجأة على وجه الجنية تشيوتشي، وصاحت بغضب: “يا وقح!”

تبادل الاثنان نظرة، ثم أوقفا الجنية تشيوتشي على عجل. “أيتها الجنية، قد لا تعلمين هذا، لكن الشيطان العجوز يي والكبير تسانغهونغ أمرا بالفعل بالانسحاب. لقد أُرسلنا إلى هنا بأمر لمساعدتك في الانسحاب من جبل شوانغجينغ!”

وأسرعت بتغطية وجهها بالكمّين المائيين، وتراجعت مرة أخرى، وألقت قطعة من اليشم الأزرق السماوي.

وفي اللحظة التالية، انهال البرق من السماوات وضرب الجدار الحجري بوحشية.

وما إن ظهر اليشم حتى أطلق قوة شفط. وبدا أن شيئًا في الفراغ قد انجذب كله إليه في لحظة، وتحوّل اليشم نفسه إلى لون رمادي مبيضّ وفقد قوته.

تنهّد تشين سانغ في سرّه أسفًا. فقد كان تقدمه القريب مجرد خدعة. ولم تفقد الجنية تشيوتشي سوى حركة واحدة، وما زالت بعيدة عن الإنهاك. ولم تستخدم حتى إحدى أوراقها الرابحة الحقيقية، ولا أحد يعرف أي كنوز لا تزال تحتفظ بها في الاحتياط.

سقط اليشم على الأرض، وتحطم إلى عدة قطع، وصار حجرًا عاديًّا.

فبعد أن أخذ تشين سانغ أغراض يوي سانرن، اكتشف أن المروحة المزهرة كانت سلاحه الخارق المرتبط بحياته، ولا يستطيع هو التحكم بها. لكنه كان قادرًا على استخلاص السم الموجود فيها.

تنهّد تشين سانغ في سرّه أسفًا. فقد كان تقدمه القريب مجرد خدعة. ولم تفقد الجنية تشيوتشي سوى حركة واحدة، وما زالت بعيدة عن الإنهاك. ولم تستخدم حتى إحدى أوراقها الرابحة الحقيقية، ولا أحد يعرف أي كنوز لا تزال تحتفظ بها في الاحتياط.

وسرعان ما كبحت الجنية تشيوتشي الاحمرار الذي على وجهها، وأسنانها مطبقة. ومع أنها لم تُصب، فقد شعرت بالإهانة والغضب معًا. وبنفضة من كمّيها، شنّت هجومًا مضادًا.

ومهما بلغت قوة جسده المادي، فله حدود. ولم يكن لدى تشين سانغ أي نية لاستخدام جسده لتلقي سلاح خارق وجهًا لوجه.

أطلقت الجنية تشيوتشي تعجبًا خفيفًا، مندهشة بعض الشيء من سرعة ردّ فعل تشين سانغ.

وكانت الضربة القاتلة الحقيقية في الواقع هي سمّ يوي سانرن، يليه اللهب الشيطاني.

لكنه لم يتوقف عند ذلك. فاستغل تضرر دمى الأرض لدى الجنية تشيوتشي، ودفع السيف الأبنوسي في هجوم شرس آخر على الفور. وفي الوقت نفسه، وميض البرق حول جسده، وألقى بنفسه مباشرة على الجنية تشيوتشي.

فبعد أن أخذ تشين سانغ أغراض يوي سانرن، اكتشف أن المروحة المزهرة كانت سلاحه الخارق المرتبط بحياته، ولا يستطيع هو التحكم بها. لكنه كان قادرًا على استخلاص السم الموجود فيها.

وفي منتصف الهواء، تشابك السيفان الطائران وتحولا إلى كرة فوضوية من الضوء لا يمكن التمييز فيها. ولم يتردد من داخلها سوى رنين حاد لاحتكاك المعدن بالمعدن.

وقد بذل يوي سانرن جهدًا هائلًا في صقل ذلك السم. كان عديم اللون والرائحة، يستحيل الاحتراز منه. ولسوء الحظ، مات يوي سانرن سريعًا جدًّا، ولم يكن السم ندًّا للهب الشيطاني، فأخفق في التأثير على تشين سانغ.

لقد استدار وفرّ في منتصف المعركة!

ولمواجهة الجنية تشيوتشي، أخرج تشين سانغ كل السم ببساطة وأطلقه خلسة. وعلى غير المتوقع، كانت الجنية تشيوتشي تملك كنزًا يدفع السموم، فلم ينجح.

صاحت الجنية تشيوتشي في سرّها فزعًا. فقد أخفقت هجمتها الخاطفة، وانتزع تشين سانغ زمام المبادرة بدلًا من ذلك. فأسرعت بتحريك السيف العظيم الأصفر الداكن، وتراجعت بسرعة بينما كانت تستدعي دمى الأرض على عجل لصدّ تشين سانغ.

وسرعان ما كبحت الجنية تشيوتشي الاحمرار الذي على وجهها، وأسنانها مطبقة. ومع أنها لم تُصب، فقد شعرت بالإهانة والغضب معًا. وبنفضة من كمّيها، شنّت هجومًا مضادًا.

أما المزارع الذي يحمل لقب سونغ فكان أدنى بمرحلة واحدة، لكن سيف يين الخشب الإلهي لديه بلغ إتقانًا استثنائيًّا، وكان يملك أيضًا القوة لتحدّي من هم فوق مستواه. وقد شارك بنفسه في المعركة عند بركة الدم، حيث ذهب لمساعدة جيانغ تشينزي ورفاقه في التحكم بمصفوفة بوابة الرايات، فلم يستطع الانضمام إلى تلك المعركة.

وما فاجأها أن تشين سانغ، الذي كسب الأفضلية بوضوح، سحب سيفه فجأة وتراجع دون سبب ظاهر. وقبل أن تتمكن من الردّ، فرّ في خط من الضوء وصار بعيدًا بالفعل.

كان ذلك التبادل الوجيز بالغ الخطورة. فقد اضطرت الجنية تشيوتشي إلى التوقف وحماية نفسها، وانتهز تشين سانغ الفرصة ليفلت من الخطر هو أيضًا.

لقد استدار وفرّ في منتصف المعركة!

تغيّر تعبير الجنية تشيوتشي تغيّرًا جذريًّا عند هذا المنظر. ‘لا عجب أن هذا الرجل استطاع التنكر في هيئة ملك شيطاني دون أن يكشفه أحد. إن جسده المادي قوي حقًّا كجسد وحش شيطاني!’

لم تستطع الجنية تشيوتشي إلا أن تتوقف مذهولة. فتصرفات تشين سانغ كانت غريبة للغاية. وشكّت في أن يكون هناك فخ ما، فبقيت في حذر خفي وهي تستعد لمطاردته.

استدعت الجنية تشيوتشي السيف العظيم الأصفر الداكن وأضافت: “وعيه الروحي أحدّ بكثير من وعي الشخص العادي. حتى دمى السيف التي أخفيتها تحت الأرض اكتشفها. لقد قال الشيطان العجوز يي إنه بارع جدًّا في الحواجز، لكن في رأيي، قد لا يكون الأمر كذلك. بل الأرجح أنه يملك أسلوب كشف قويًّا، ربما تقنية سرية في الوعي الروحي، أو ربما نوعًا من تقنيات البصر الروحي…”

وتحركت تموجات فجأة في البعيد. وبرز اثنان، أحدهما من اليسار والآخر من اليمين. ونظرا إلى الاتجاه الذي فرّ منه تشين سانغ، وأطلقا شخيرًا باردًا. “ذلك الفتى هرب بسرعة كافية!”

ظهرت هيئة الجنية تشيوتشي على بعد مئة تشانغ. وكانت سالمة، لكنها لم تستطع، وقد راوغت على عجل، أن تتفادى أن تبدو مشعثة بعض الشيء. واستدعت دمى الأرض، فوجدت أن عدة منها قد تحطمت تمامًا ولا يمكن إصلاحها.

“أيها الداوي شان! أيها الداوي سونغ! متى وصلتما؟” امتلأ وجه الجنية تشيوتشي مفاجأة وهي تتوقف في مكانها، مذهولة ومبتهجة في آن واحد.

وشعر الداويان شان وسونغ بموجة من العجز، وتساءلا في سرّهما كيف أنجب نطاق البرد الصغير وحشًا كهذا.

كان كلا الرجلين من خبراء هاوية الخطيئة المشهورين منذ زمن طويل. وكان المزارع الذي يحمل لقب شان أضعف من الجنية تشيوتشي بقليل فقط.

فمهارته في السيف وفن البرق وتقنية المراوغة كلها كافية لتهديدها. لم يكن هذا الرجل مزارعًا يعتمد على الكنوز الخارجية وحدها. وحتى من دون اللهب الشيطاني، كان لا يزال أحد كبار الخبراء في عالم بيتشن.

أما المزارع الذي يحمل لقب سونغ فكان أدنى بمرحلة واحدة، لكن سيف يين الخشب الإلهي لديه بلغ إتقانًا استثنائيًّا، وكان يملك أيضًا القوة لتحدّي من هم فوق مستواه. وقد شارك بنفسه في المعركة عند بركة الدم، حيث ذهب لمساعدة جيانغ تشينزي ورفاقه في التحكم بمصفوفة بوابة الرايات، فلم يستطع الانضمام إلى تلك المعركة.

لم يكن هذان الاثنان في جبل شوانغجينغ في الأصل. وقد أُمرا هذه المرة بالإسراع إلى هنا مددًا.

وكانت الضربة القاتلة الحقيقية في الواقع هي سمّ يوي سانرن، يليه اللهب الشيطاني.

اقتربا بصمت، ينويان نصب كمين لتشين سانغ. ولتجنب فضح أنفسهما، لم يرسلا أي رسالة إلى الجنية تشيوتشي. وحتى الجنية تشيوتشي أخفقت في ملاحظتهما، ومع ذلك كشف تشين سانغ أمرهما.

ظهر احمرار فجأة على وجه الجنية تشيوتشي، وصاحت بغضب: “يا وقح!”

وعندما انسحب تشين سانغ فجأة، باغت ذلك الاثنين ولم يستطيعا سوى التخلي عن المطاردة.

تبادل الاثنان نظرة، ثم أوقفا الجنية تشيوتشي على عجل. “أيتها الجنية، قد لا تعلمين هذا، لكن الشيطان العجوز يي والكبير تسانغهونغ أمرا بالفعل بالانسحاب. لقد أُرسلنا إلى هنا بأمر لمساعدتك في الانسحاب من جبل شوانغجينغ!”

حدّق المزارع الذي يحمل لقب سونغ في الاتجاه الذي اختفى فيه تشين سانغ وقال بنبرة مسطحة: “لم يستخدم حتى الراية الشيطانية، مما يعني أنه كان لا يزال يتحفظ. وحتى لو نجحنا في محاصرته، فقد لا نستطيع إيقافه.”

تنهّد تشين سانغ في سرّه أسفًا. فقد كان تقدمه القريب مجرد خدعة. ولم تفقد الجنية تشيوتشي سوى حركة واحدة، وما زالت بعيدة عن الإنهاك. ولم تستخدم حتى إحدى أوراقها الرابحة الحقيقية، ولا أحد يعرف أي كنوز لا تزال تحتفظ بها في الاحتياط.

استدعت الجنية تشيوتشي السيف العظيم الأصفر الداكن وأضافت: “وعيه الروحي أحدّ بكثير من وعي الشخص العادي. حتى دمى السيف التي أخفيتها تحت الأرض اكتشفها. لقد قال الشيطان العجوز يي إنه بارع جدًّا في الحواجز، لكن في رأيي، قد لا يكون الأمر كذلك. بل الأرجح أنه يملك أسلوب كشف قويًّا، ربما تقنية سرية في الوعي الروحي، أو ربما نوعًا من تقنيات البصر الروحي…”

ولمواجهة الجنية تشيوتشي، أخرج تشين سانغ كل السم ببساطة وأطلقه خلسة. وعلى غير المتوقع، كانت الجنية تشيوتشي تملك كنزًا يدفع السموم، فلم ينجح.

“دمى السيف لديك تحولت إلى أحجار، لا تختلف عن أشياء ميتة وبلا أي تذبذب إطلاقًا، ومع ذلك اكتشفها؟” فوجئ المزارع الذي يحمل لقب شان عند سماع ذلك. “لطالما كان حكمك على الناس دقيقًا. يبدو أن علينا أن نحترس منه في هذا الجانب من الآن فصاعدًا.”

وما فاجأها أن تشين سانغ، الذي كسب الأفضلية بوضوح، سحب سيفه فجأة وتراجع دون سبب ظاهر. وقبل أن تتمكن من الردّ، فرّ في خط من الضوء وصار بعيدًا بالفعل.

وبعد توقف، لم يستطع الداوي شان إلا أن يتنهد. “يا له من شخص مزعج!”

ولمواجهة الجنية تشيوتشي، أخرج تشين سانغ كل السم ببساطة وأطلقه خلسة. وعلى غير المتوقع، كانت الجنية تشيوتشي تملك كنزًا يدفع السموم، فلم ينجح.

“إنه بالفعل صعب المراس. فليست تقنياته في الداو وأسلحته الخارقة من الطراز الأول فحسب، بل إن قوة جسده المادي لا تشبه شيئًا رأيته في حياتي. ومن الواضح أنه بارع في فن صقل الجسد…” ثم كشفت الجنية تشيوتشي الاكتشافات التي توصلت إليها للتو، فكادت تنزع أوراق تشين سانغ المخفية واحدة تلو الأخرى.

فبعد أن أخذ تشين سانغ أغراض يوي سانرن، اكتشف أن المروحة المزهرة كانت سلاحه الخارق المرتبط بحياته، ولا يستطيع هو التحكم بها. لكنه كان قادرًا على استخلاص السم الموجود فيها.

كان عِرق البشر يفتقر إلى سلالات الدم القوية التي لدى عِرق الشياطين. وفي هذا العصر، كان درب صقل الجسد بالغ الصعوبة.

نفضت الجنية تشيوتشي ذراعها فجأة، فانطلق كمّان مائيان أرجوانيان كثعبانين روحيين رشيقين. وكانا مرنين على نحو مذهل. وكان واضحًا أنهما سلاح خارق أيضًا.

وشعر الداويان شان وسونغ بموجة من العجز، وتساءلا في سرّهما كيف أنجب نطاق البرد الصغير وحشًا كهذا.

وفي منتصف الهواء، تشابك السيفان الطائران وتحولا إلى كرة فوضوية من الضوء لا يمكن التمييز فيها. ولم يتردد من داخلها سوى رنين حاد لاحتكاك المعدن بالمعدن.

وبعد تبادل موجز، قالت الجنية تشيوتشي بسهولة: “مع مساعدتكما لي، سيكون جبل شوانغجينغ آمنًا بالتأكيد. سأعود الآن لأتولى المصفوفة. وأطلب منكما البقاء داخل المصفوفة، واعتراض مزارعي الرضيع الروحي من تحالف النطاقين، والبحث عن فرصة لكسر مصفوفة ريح شيون العظمى!”

فمهارته في السيف وفن البرق وتقنية المراوغة كلها كافية لتهديدها. لم يكن هذا الرجل مزارعًا يعتمد على الكنوز الخارجية وحدها. وحتى من دون اللهب الشيطاني، كان لا يزال أحد كبار الخبراء في عالم بيتشن.

تبادل الاثنان نظرة، ثم أوقفا الجنية تشيوتشي على عجل. “أيتها الجنية، قد لا تعلمين هذا، لكن الشيطان العجوز يي والكبير تسانغهونغ أمرا بالفعل بالانسحاب. لقد أُرسلنا إلى هنا بأمر لمساعدتك في الانسحاب من جبل شوانغجينغ!”

وفي داخلها، ارتقى تقييمها لتشين سانغ إلى مستوى آخر.

أما المزارع الذي يحمل لقب سونغ فكان أدنى بمرحلة واحدة، لكن سيف يين الخشب الإلهي لديه بلغ إتقانًا استثنائيًّا، وكان يملك أيضًا القوة لتحدّي من هم فوق مستواه. وقد شارك بنفسه في المعركة عند بركة الدم، حيث ذهب لمساعدة جيانغ تشينزي ورفاقه في التحكم بمصفوفة بوابة الرايات، فلم يستطع الانضمام إلى تلك المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط