الاقتراب من الحد (1)
أنهى {ليو وينيان} كتابة الحركة الخامسة بسرعة قبل أن يتوقف ويطلق نفساً عميقاً.
حتى لو استطاعوا، لما فعلوا. فهم بحاجة أيضًا إلى تنمية مشاريع أخرى والعمل عليها. إن استنزاف إرادتهم بشكل مفرط سيؤدي إلى نقص الإرادة اللازمة لتغذية أحرفهم السامية. فمن يلومون إن ظهرت بعض المشاكل في مسيرتهم التدريبية بسبب ذلك؟
عندما شعر بنظرات {المدير}، ظهرت على وجهه ملامح الهدوء وهو يتمتم لنفسه قائلاً: “يا إلهي، بعد أن اندمجت في الكتابة، أصبحت كتابة هذا أسهل بكثير من ذي قبل”.
لم يكن لدى {المدير} معرفة كبيرة بنصوص قوة الإرادة. كان هذا الأمر من اختصاص الباحثين الثقافيين، ولم تتح له فرص كثيرة للتعرف عليه. في الواقع، معظم ما كان يعرفه عن الباحثين الثقافيين كان من مصادر {ليو وينيان}.
لم يكن لدى {المدير} معرفة كبيرة بنصوص قوة الإرادة. كان هذا الأمر من اختصاص الباحثين الثقافيين، ولم تتح له فرص كثيرة للتعرف عليه. في الواقع، معظم ما كان يعرفه عن الباحثين الثقافيين كان من مصادر {ليو وينيان}.
في الحقيقة، لم تكن تلك تقنية قتالية خاصة بمدرستهم، بل كانت شيئًا ساهم به {ليو وينيان} من ماله الخاص. فهل سيرضى بتسريب هذه التقنية لهؤلاء الطلاب؟
عند سماعه تلك الكلمات، تغيرت ملامحه ونظر إلى {ليو وينيان} بحماس. عندما رأى {ليو وينيان} تلك النظرة، تجمد في مكانه. لماذا كان {المدير} متحمسًا إلى هذا الحد؟
كانت تلك مجرد فكرة عابرة خطرت بباله بعد أن رأى مدى سهولة إتمام {ليو وينيان} للنص. لكنه أدرك الآن وجود قيود. شعر حينها بالتنوير.
“إذن … يمكنك الكتابة أكثر؟”
لم يتفاجأوا حقًا من قدرة {سو يو} على التعلم أكثر منهم. ففي النهاية، كان يرافق {ليو وينيان} لتلقي دروس خصوصية. لم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الشعور بالحسد.
خفق قلب {ليو وينيان} بعصبية.
حتى لو استطاعوا، لما فعلوا. فهم بحاجة أيضًا إلى تنمية مشاريع أخرى والعمل عليها. إن استنزاف إرادتهم بشكل مفرط سيؤدي إلى نقص الإرادة اللازمة لتغذية أحرفهم السامية. فمن يلومون إن ظهرت بعض المشاكل في مسيرتهم التدريبية بسبب ذلك؟
“يا {ليو العجوز}!” هرع المدير نحوه وقال بهدوء: “إذن يمكنك الاستمرار في الكتابة؟ يا إلهي! هل الأمر بهذه البساطة؟ يمكن بيع نص واحد عن قوة الإرادة، كتبه باحث ثقافي من مستوى (عالم التحليق السماوي)، لتاجر ثري مقابل ثلاثمائة نقطة جدارة على الأقل! وسيكونون أكثر من مستعدين لشراء بعضها لصغار السن في عائلاتهم!”
لم يتفاجأوا حقًا من قدرة {سو يو} على التعلم أكثر منهم. ففي النهاية، كان يرافق {ليو وينيان} لتلقي دروس خصوصية. لم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الشعور بالحسد.
“وبكتابة مئة نص عن قوة الإرادة، يمكنك سداد دينك! في ذلك الوقت، ألن تكون قادراً على العودة إلى الأكاديمية؟”
أولاً، كان عليه أن يكون باحثاً ثقافياً ذا فهم عميق لسيف مصدر البرق. لكن الباحثين الثقافيين عموماً لم يكن لديهم متسع من الوقت لدراسة أمور مثل فنون القتال.
“بالطبع، ستحتاج إلى مراعاة تكلفة الكتابة، لكنك لن تنفق أكثر من مئة نقطة جدارة على ذلك. وباحتساب التكلفة، لن تحتاج إلا إلى كتابة مئة وخمسين نصًا عن قوة الإرادة لسداد دينك!”
لكن {ليو وينيان} لم يكن قلقاً إلى هذا الحد. ولما رأى أن الطلاب بدأوا يشعرون بالتوتر، ابتسم وقال: “بإمكانكم ممارسة هذه التقنية بأنفسكم، فقد علمتكم إياها بنفسي. أما الغرباء، بمن فيهم أفراد عائلتكم، فلا يمكنهم تعلمها.”
كان {المدير} متحمسًا. أما {ليو وينيان} فكان مذهولًا. لقد… كان يمزح فقط! يبدو أن هذا الرجل قد أخذ كلامه على محمل الجد. ناهيك عن نص واحد عن قوة الإرادة، فمجرد كتابة أربع حركات كان كافيًا لاستنزاف طاقته تمامًا. لم تكن كتابة نصوص قوة الإرادة بهذه السهولة.
قال على عجل: “أجل! بالتأكيد لا يمكنك تعليم هذا للغرباء! معظم تقنيات القتال في الأكاديميات العسكرية مجرد نسخ عادية. كتب قوة الإرادة نادرة للغاية. تسريب تقنية قتالية متقدمة سيجلب لك مشاكل كبيرة.”
أولاً، كان عليه أن يكون باحثاً ثقافياً ذا فهم عميق لسيف مصدر البرق. لكن الباحثين الثقافيين عموماً لم يكن لديهم متسع من الوقت لدراسة أمور مثل فنون القتال.
قرر {ليو وينيان} تجاهل {المدير} وأدار رأسه لينظر إلى {سو يو}.
ثانيًا، كان استنزاف قوة الإرادة شديدًا للغاية، بينما كان استعادتها صعبًا للغاية. كانت أبطأ بكثير من استعادة تشي المصدر. ثلاثمائة نقطة جدارة؟ ربما لا يستطيع كتابة أكثر من نقطة واحدة كل بضعة أشهر. لو اضطر للكتابة يوميًا، لما استطاع فعل ذلك مهما كان.
كيف كان لـ{سو يو} أن يعتني بهم إن كان لديه الكثير منهم؟ إرادته محدودة، لكن لم يكن بوسعه التوقف عن تغذية أحرف السامية لأنها ستتلاشى ببساطة دون تغذية. لكن تغذيتها ستستنزفه أسرع من قدرته على التعافي، مما سيؤدي في النهاية إلى انهيار تدريبه.
كان لا يزال قادرًا على كتابة ما يقارب ثلاثة أو أربعة نصوص عن قوة الإرادة بمستوى مخطوطة (عالم فتح المصدر) سنويًا. لكن لو طُلب منه فعل الشيء نفسه لشيء بمستوى سيف مصدر البرق، لكان ذلك يفوق طاقته. ولن يتبقى لديه أي طاقة ليُخصصها للتدريب أو لأمور أخرى.
“لا تشجع البشرية على جني الثمار دون بذل الجهد. فلكي تنال شيئًا، لا بد من دفع ثمنه. وحدهم الطفيليون يسعون إلى الكسب دون مقابل. اعتبروا سيف مصدر البرق هذا هدية تخرجي لكم جميعًا. حتى لو لم تتقنوه اليوم، فلا بأس. أمامكم طريق طويل. خذوا وقتكم الكافي.”
“يا {وانغ العجوز} …” ابتسم {ليو وينيان} وهو يلعن في سره، وقال بهدوء: “لا تتفوه بهذا الهراء! نحن الباحثون الثقافيون لدينا قواعدنا الخاصة. هناك أمور لا يمكننا تسريبها بسهولة إلى الغرباء! علينا أن نمنع جواسيس الأجناس المتعددة من الحصول على أوراقنا الرابحة!”
خفق قلب {ليو وينيان} بعصبية.
“بالتأكيد، من المحتمل أن تمتلك طائفة الأجناس المتعددة نسخًا من تقنيات قتالية مثل سيف مصدر البرق. ولكن باستثناء باحثيهم الثقافيين، يُمنع منعًا باتًا على الباحثين الثقافيين في مختلف الممالك تسريب نصوص قوة الإرادة إلى الغرباء.”
لم يتفاجأوا حقًا من قدرة {سو يو} على التعلم أكثر منهم. ففي النهاية، كان يرافق {ليو وينيان} لتلقي دروس خصوصية. لم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الشعور بالحسد.
“حتى النصوص المسربة المتعلقة بقوة الإرادة لن تكون نصوصاً حديثة الكتابة. بل ستكون تلك النصوص التي تم الاحتفاظ بها لفترة طويلة لدرجة أنها أصبحت مثل النصوص العادية. هذه النصوص ليست مفيدة للغاية ولا قيمة لها.”
“بالطبع، ستحتاج إلى مراعاة تكلفة الكتابة، لكنك لن تنفق أكثر من مئة نقطة جدارة على ذلك. وباحتساب التكلفة، لن تحتاج إلا إلى كتابة مئة وخمسين نصًا عن قوة الإرادة لسداد دينك!”
ابتسم {ليو وينيان} وقال: “لا تذكر هذا الأمر مرة أخرى حتى لا يسمع به كبار المسؤولين ويبدأوا في إثارة المشاكل لك”.
“لا تشجع البشرية على جني الثمار دون بذل الجهد. فلكي تنال شيئًا، لا بد من دفع ثمنه. وحدهم الطفيليون يسعون إلى الكسب دون مقابل. اعتبروا سيف مصدر البرق هذا هدية تخرجي لكم جميعًا. حتى لو لم تتقنوه اليوم، فلا بأس. أمامكم طريق طويل. خذوا وقتكم الكافي.”
تجمّد {المدير} للحظة قبل أن يقول بنبرة نادمة: “أرى. أجل، كان عليّ أن أتوقع ذلك. لو كان من السهل كسب نقاط الجدارة، لما كان الباحثون الثقافيون يعانون من نقص فيها. وإلا فلماذا يحتاج {باي فنغ} إلى سرقة عملية قتل من مستوى (عالم التحليق السماوي) من المرحلة الرابعة منّا؟”
شكر الطلاب معلمهم على الفور. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية الكثير من نص قوة الإرادة، فقد عُرضت عليهم جميعًا نسخة عادية من التقنية.
كانت تلك مجرد فكرة عابرة خطرت بباله بعد أن رأى مدى سهولة إتمام {ليو وينيان} للنص. لكنه أدرك الآن وجود قيود. شعر حينها بالتنوير.
“شكراً لك، أيها {المعلم ليو}.”
تنفس {ليو وينيان} الصعداء. صحيح أن هناك بعض القيود المفروضة، لكنها لم تمنعهم من البيع للأثرياء. مع ذلك، لم يكن هذا في مقدوره. في الواقع، حتى من يوجد في مستوى (عالم اختراق السحاب) أو مستوى (عالم الجبل والبحر) لن يستطيع كتابة مئة نص عن قوة الإرادة سنويًا.
كيف كان لـ{سو يو} أن يعتني بهم إن كان لديه الكثير منهم؟ إرادته محدودة، لكن لم يكن بوسعه التوقف عن تغذية أحرف السامية لأنها ستتلاشى ببساطة دون تغذية. لكن تغذيتها ستستنزفه أسرع من قدرته على التعافي، مما سيؤدي في النهاية إلى انهيار تدريبه.
حتى لو استطاعوا، لما فعلوا. فهم بحاجة أيضًا إلى تنمية مشاريع أخرى والعمل عليها. إن استنزاف إرادتهم بشكل مفرط سيؤدي إلى نقص الإرادة اللازمة لتغذية أحرفهم السامية. فمن يلومون إن ظهرت بعض المشاكل في مسيرتهم التدريبية بسبب ذلك؟
“يا {وانغ العجوز} …” ابتسم {ليو وينيان} وهو يلعن في سره، وقال بهدوء: “لا تتفوه بهذا الهراء! نحن الباحثون الثقافيون لدينا قواعدنا الخاصة. هناك أمور لا يمكننا تسريبها بسهولة إلى الغرباء! علينا أن نمنع جواسيس الأجناس المتعددة من الحصول على أوراقنا الرابحة!”
قرر {ليو وينيان} تجاهل {المدير} وأدار رأسه لينظر إلى {سو يو}.
“إذن … يمكنك الكتابة أكثر؟”
كان {سو يو} لا يزال يُصارع مع الحرف السامي. لم يعد تركيزه مُنصبًا على تقنية السيف، بل على الحرف السامي الذي كان يُحاول أسره. بدت على وجه {ليو وينيان} علامات الترقب، لكنه شعر أيضًا بالقلق.
قرر {ليو وينيان} تجاهل {المدير} وأدار رأسه لينظر إلى {سو يو}.
“بإرادة ضعيفة، حتى تنمية حرف سامي واحد سيكون صعبا. والآن، هو بصدد السيطرة على الحرف الثاني… آه. إذا استمر هذا الوضع، فسوف تتأثر قوة إرادته سلبًا بأحرفه السامية.”
حتى لو استطاعوا، لما فعلوا. فهم بحاجة أيضًا إلى تنمية مشاريع أخرى والعمل عليها. إن استنزاف إرادتهم بشكل مفرط سيؤدي إلى نقص الإرادة اللازمة لتغذية أحرفهم السامية. فمن يلومون إن ظهرت بعض المشاكل في مسيرتهم التدريبية بسبب ذلك؟
كان {ليو وينيان} سعيدًا وقلقًا في آنٍ واحد على {سو يو}. لم يكن امتلاك الكثير من الأحرف السامية أمرًا جيدًا، وبالطبع، كان عدم امتلاك أي حرف سامي أسوأ بكثير.
“يا {ليو العجوز}!” هرع المدير نحوه وقال بهدوء: “إذن يمكنك الاستمرار في الكتابة؟ يا إلهي! هل الأمر بهذه البساطة؟ يمكن بيع نص واحد عن قوة الإرادة، كتبه باحث ثقافي من مستوى (عالم التحليق السماوي)، لتاجر ثري مقابل ثلاثمائة نقطة جدارة على الأقل! وسيكونون أكثر من مستعدين لشراء بعضها لصغار السن في عائلاتهم!”
كيف كان لـ{سو يو} أن يعتني بهم إن كان لديه الكثير منهم؟ إرادته محدودة، لكن لم يكن بوسعه التوقف عن تغذية أحرف السامية لأنها ستتلاشى ببساطة دون تغذية. لكن تغذيتها ستستنزفه أسرع من قدرته على التعافي، مما سيؤدي في النهاية إلى انهيار تدريبه.
عند سماعه تلك الكلمات، تغيرت ملامحه ونظر إلى {ليو وينيان} بحماس. عندما رأى {ليو وينيان} تلك النظرة، تجمد في مكانه. لماذا كان {المدير} متحمسًا إلى هذا الحد؟
“إرادته الآن ممتلئة بنسبة 19%. وهو يقترب من نسبة 20%. وبما أن حرف “دم” يمكن تغذيته بالدم، فينبغي أن تكون لديه إرادة كافية لتغذية حرفين ساميين.”
ثانيًا، كان استنزاف قوة الإرادة شديدًا للغاية، بينما كان استعادتها صعبًا للغاية. كانت أبطأ بكثير من استعادة تشي المصدر. ثلاثمائة نقطة جدارة؟ ربما لا يستطيع كتابة أكثر من نقطة واحدة كل بضعة أشهر. لو اضطر للكتابة يوميًا، لما استطاع فعل ذلك مهما كان.
“لكنه بالتأكيد لا يستطيع تكوين حرف سامي ثالث قبل مرحلة الصقل الذهني.”
خفق قلب {ليو وينيان} بعصبية.
كان {ليو وينيان} قلقًا. أحيانًا، قد يكون العباقرة مصدر إزعاج كبير أيضًا. كانت سرعة تكوين الحرف السامي لدى {سو يو} فائقة. كان من الممكن أن يتجاوز حدوده بسهولة ويهلك نفسه من ردة الفعل. أو قد يعلق عند نفس مستوى التدريب دون إحراز تقدم يُذكر لعقود. كان ذلك بمثابة تدمير لمستقبله.
“شكراً لك أيها المعلم.”
قال {ليو وينيان}: “يمكنكم جميعًا المغادرة”. وبدت ملامحه جادة وهو يقول: “لا تنشروا تقنية سيف مصدر البرق بين الغرباء. فليس كل أسلوب قتالي متطور يُمكن تعليمه للغرباء. حتى نسخة عادية من أسلوب قتالي من هذا المستوى قد تُكلّف ما لا يقل عن مئة نقطة الجدارة في أكاديميات البحث الثقافي والعسكرية”.
لم يتفاجأوا حقًا من قدرة {سو يو} على التعلم أكثر منهم. ففي النهاية، كان يرافق {ليو وينيان} لتلقي دروس خصوصية. لم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الشعور بالحسد.
في السابق، كان {المدير} يركز بشكل مفرط على قيمة نص قوة الإرادة، متجاهلاً قيمة فنون الدفاع عن النفس نفسها. ولذلك، كان للتذكير وقعٌ مؤلمٌ عليه أيضاً.
“شكراً لك، أيها {المعلم ليو}.”
قال على عجل: “أجل! بالتأكيد لا يمكنك تعليم هذا للغرباء! معظم تقنيات القتال في الأكاديميات العسكرية مجرد نسخ عادية. كتب قوة الإرادة نادرة للغاية. تسريب تقنية قتالية متقدمة سيجلب لك مشاكل كبيرة.”
ترجمة: العنكبوت
لم يكن المرء بحاجة بالضرورة إلى نص عن قوة الإرادة لتعلم فنون القتال. بل إن استخدام النصوص العادية كان يُبطئ من وتيرة التعلم، إذ كان عليه الاعتماد على نفسه لفهم التقنية. أما نص قوة الإرادة، فكانت تتميز بوظيفة فريدة، وهي وجود خبير بارز يشرح التقنية بوضوح تام، مما يُعمّق فهم المتعلم لها.
شكروا {سو يو} مجدداً قبل أن يغادروا بفرح. التفت كثير منهم لينظروا إلى {سو يو} المرتجف قبل أن يرحلوا. كانوا فضوليين. كم عدد الحركات التي استطاع {سو يو} رؤيتها؟
عند هذه الفكرة، نظر {المدير} إلى {ليو وينيان} بقلق. لقد كان ذلك الرجل العجوز يتحدث كثيراً عن كتب قوة الإرادة لدرجة أن المدير نسي أن حتى النسخة العادية مهمة للغاية.
تجمّد {المدير} للحظة قبل أن يقول بنبرة نادمة: “أرى. أجل، كان عليّ أن أتوقع ذلك. لو كان من السهل كسب نقاط الجدارة، لما كان الباحثون الثقافيون يعانون من نقص فيها. وإلا فلماذا يحتاج {باي فنغ} إلى سرقة عملية قتل من مستوى (عالم التحليق السماوي) من المرحلة الرابعة منّا؟”
في الحقيقة، لم تكن تلك تقنية قتالية خاصة بمدرستهم، بل كانت شيئًا ساهم به {ليو وينيان} من ماله الخاص. فهل سيرضى بتسريب هذه التقنية لهؤلاء الطلاب؟
شكروا {سو يو} مجدداً قبل أن يغادروا بفرح. التفت كثير منهم لينظروا إلى {سو يو} المرتجف قبل أن يرحلوا. كانوا فضوليين. كم عدد الحركات التي استطاع {سو يو} رؤيتها؟
لكن {ليو وينيان} لم يكن قلقاً إلى هذا الحد. ولما رأى أن الطلاب بدأوا يشعرون بالتوتر، ابتسم وقال: “بإمكانكم ممارسة هذه التقنية بأنفسكم، فقد علمتكم إياها بنفسي. أما الغرباء، بمن فيهم أفراد عائلتكم، فلا يمكنهم تعلمها.”
عند هذه الفكرة، نظر {المدير} إلى {ليو وينيان} بقلق. لقد كان ذلك الرجل العجوز يتحدث كثيراً عن كتب قوة الإرادة لدرجة أن المدير نسي أن حتى النسخة العادية مهمة للغاية.
“لا تشجع البشرية على جني الثمار دون بذل الجهد. فلكي تنال شيئًا، لا بد من دفع ثمنه. وحدهم الطفيليون يسعون إلى الكسب دون مقابل. اعتبروا سيف مصدر البرق هذا هدية تخرجي لكم جميعًا. حتى لو لم تتقنوه اليوم، فلا بأس. أمامكم طريق طويل. خذوا وقتكم الكافي.”
“شكراً لك، أيها {المعلم ليو}.”
“شكراً لك، أيها {المعلم ليو}.”
لم يكن المرء بحاجة بالضرورة إلى نص عن قوة الإرادة لتعلم فنون القتال. بل إن استخدام النصوص العادية كان يُبطئ من وتيرة التعلم، إذ كان عليه الاعتماد على نفسه لفهم التقنية. أما نص قوة الإرادة، فكانت تتميز بوظيفة فريدة، وهي وجود خبير بارز يشرح التقنية بوضوح تام، مما يُعمّق فهم المتعلم لها.
شكر الطلاب معلمهم على الفور. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية الكثير من نص قوة الإرادة، فقد عُرضت عليهم جميعًا نسخة عادية من التقنية.
“إرادته الآن ممتلئة بنسبة 19%. وهو يقترب من نسبة 20%. وبما أن حرف “دم” يمكن تغذيته بالدم، فينبغي أن تكون لديه إرادة كافية لتغذية حرفين ساميين.”
حسنًا. عد واسترح جيدًا. لا بأس إن لم تتمكن من رؤية شيء، فهذه زيارتك الأولى. مع الخبرة، ستتمكن من اكتساب المزيد في المستقبل. الأكاديمية لا تفتقر إلى الباحثين الثقافيين القادرين على كتابة نصوص عن قوة الإرادة. كل ما عليك فعله هو العمل بجد لتتعلم ما تريد هناك.
“شكراً لك أيها المعلم.”
حسنًا. عد واسترح جيدًا. لا بأس إن لم تتمكن من رؤية شيء، فهذه زيارتك الأولى. مع الخبرة، ستتمكن من اكتساب المزيد في المستقبل. الأكاديمية لا تفتقر إلى الباحثين الثقافيين القادرين على كتابة نصوص عن قوة الإرادة. كل ما عليك فعله هو العمل بجد لتتعلم ما تريد هناك.
شكروا {سو يو} مجدداً قبل أن يغادروا بفرح. التفت كثير منهم لينظروا إلى {سو يو} المرتجف قبل أن يرحلوا. كانوا فضوليين. كم عدد الحركات التي استطاع {سو يو} رؤيتها؟
كانت تلك مجرد فكرة عابرة خطرت بباله بعد أن رأى مدى سهولة إتمام {ليو وينيان} للنص. لكنه أدرك الآن وجود قيود. شعر حينها بالتنوير.
لم يتفاجأوا حقًا من قدرة {سو يو} على التعلم أكثر منهم. ففي النهاية، كان يرافق {ليو وينيان} لتلقي دروس خصوصية. لم يكن بوسعهم فعل شيء سوى الشعور بالحسد.
في الحقيقة، لم تكن تلك تقنية قتالية خاصة بمدرستهم، بل كانت شيئًا ساهم به {ليو وينيان} من ماله الخاص. فهل سيرضى بتسريب هذه التقنية لهؤلاء الطلاب؟
ترجمة: العنكبوت
تجمّد {المدير} للحظة قبل أن يقول بنبرة نادمة: “أرى. أجل، كان عليّ أن أتوقع ذلك. لو كان من السهل كسب نقاط الجدارة، لما كان الباحثون الثقافيون يعانون من نقص فيها. وإلا فلماذا يحتاج {باي فنغ} إلى سرقة عملية قتل من مستوى (عالم التحليق السماوي) من المرحلة الرابعة منّا؟”
كان {سو يو} لا يزال يُصارع مع الحرف السامي. لم يعد تركيزه مُنصبًا على تقنية السيف، بل على الحرف السامي الذي كان يُحاول أسره. بدت على وجه {ليو وينيان} علامات الترقب، لكنه شعر أيضًا بالقلق.
