تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل60

خطأ {الماركيز شيا} (2)

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 23, 2026
Yonam
ترجمة ورفع الفصل Yonam
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان {تشين هاو} في حيرة من أمره. ألم تكن عشرات المليارات؟ كيف أصبحت مئات المليارات؟

لم يكلف {سو يو} نفسه عناء الشرح، وقال: “لا تقلق. المسؤولون ليسوا أغبياء، ولن يفعلوا أي شيء يثير الفتنة. {الملك} في عزلة مؤقتة، وهو لا يزال موجودًا. ألا يخشون أن يقعوا في مشكلة مع {الملك} إذا تجاوزوا الحدود؟”

كان {سو يو} واثقًا من أن {الماركيز شيا} لن يسبب له مشكلة كبيرة. فلو كان {الماركيز شيا} غبيًا إلى هذا الحد، لما تمكنت شركة شيا التجارية من احتكار سوق موارد التدريب في شيا العظيمة.

بالطبع، لعبت خلفيته أيضاً دوراً في الاحتكار، ولكن بدون هذه القدرة، لن يقف اللاعبون الآخرون في السوق مكتوفي الأيدي بينما يستحوذ هو على السوق.

“{يو}، أخبرني. ما السبب وراء هذا؟ لماذا يحتاج {الماركيز شيا} إلى كل هذه الأموال؟ كثيرون في مملكة شيا العظيمة يتمنون لو يقتلونه. شركته التجارية “شيا” مربحة للغاية، فهو يجني المال بمجرد بيع البضائع فيها. فلماذا يفعل هذا؟”

هز {سو يو} رأسه قائلاً: “لن يرفض أحد المزيد من المال. ربما يستمتع {الماركيز شيا} بعدّ المال. لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك.”

لم يكن أحد يعلم أن خزينة مملكة شيا العظيمة كانت تُفرغ بسرعة. ورغم أن {وان تيانشنغ} قد صرّح بذلك خلال الاجتماع، إلا أن الجميع ظلوا يعتقدون أنه يكذب ليخيفهم ويجبرهم على اتباع اقتراحه.

أي مزحة هذه؟ كانت مملكة شيا العظيمة من أقوى الممالك البشرية، تضم عددًا لا يحصى من الخبراء واقتصادًا مزدهرًا. كان مواطنوها يعيشون في سلام ووئام، وكانوا يسيطرون على ساحة المعركة. كيف يُعقل أن ينفد مالهم؟

لو كانوا حقًا على وشك الإفلاس، فهل كان {شيا لونغوو} سيستمر في الإنفاق بهذا القدر؟ في الواقع، حتى لو أعلن {شيا لونغوو} بنفسه أن الإمبراطور شيا مفلس، لكان الجميع سيضحكون ويقولون إن {الملك} مضحك. بالنسبة لهم، كان ذلك مستحيلاً.

لم يكن {سو يو} ليفكر في هذا الاحتمال أبدًا. وكذلك {تشين هاو}. بعد سماع كلام {سو يو}، شعر {تشين هاو} ببعض الارتياح. قال: “جيد، من الجيد أننا لن نتأثر. كان والدي يفكر في بيع منزلنا القديم…”

لعن {سو يو} في سره. عائلة تشن ثرية حقًا. يملكون منزلًا قديمًا في الحي الذي يقيم فيه. لم يفعلوا شيئًا بهذا المنزل. لو تمكنوا من بيعه هذه المرة، لكان بإمكانهم جني مليون دولار على الأقل.

فرك {سو يو} ذقنه وقال: “{هاو}… هل بيع العقارات مربح للغاية الآن؟”

كان ذلك مليون دولار نقدًا! عندما اشترى {سو لونغ} هذا المنزل، كان لديه خصم عسكري، ولم يكن عليه سوى دفع ما بين سبعين وثمانين ألف دولار. انتهت فترة حظر البيع لمن اشتروا بخصم عسكري. قبل فترة وجيزة، كان سعر المنزل حوالي خمسمائة ألف دولار. ولكن في لمح البصر، تضاعفت قيمته. كان ذلك مخيفًا للغاية.

حتى {سو يو} كان يتوق لبيع منزله. كان الربح الذي يمكن تحقيقه كبيراً جداً.

نظر {تشين هاو} إلى {سو يو} بشك وقال: “{يو}، ما زلت تفكر في ذلك؟ سيقتلك {العم سو} بعد عودته. إذا كنت بحاجة إلى المال، فسأطلب من والدي أن يقرضك بعضاً منه.”

ابتسم {سو يو} قائلاً: “بماذا تفكر؟ كنتُ أتساءل فقط. لن أتمكن من بيعه. حتى لو أردتُ ذلك، فأنا بحاجة إلى موافقة والدي أولاً. يا للأسف! هذه فرصة رائعة لكسب المال.”

لم يكن {تشين هاو} يهتم حقاً. لم يكن بحاجة إلى دفع نفقاته الخاصة، لذلك كان لا يزال يجهل مدى صعوبة كسب المال.

بالعودة إلى الموضوع السابق، تحدث {تشين هاو} بنبرة قلقة بعض الشيء قائلاً: “حتى لو لم يؤثر هذا الأمر علينا، أخشى أن يكون هناك الكثير من الناس من العاصمة في مكان الامتحان. سمعت أن هناك الكثير من العباقرة هناك. لديهم مجموعة من متدربي المرحلة الخامسة والسادسة من مستوى (عالم فتح المصدر). حتى أن متدربي المرحلة السابعة والثامنة يُشاهدون بكثرة. {يو} … هل سيسخرون منا لضعفنا؟”

كان {سو يو} غير مبالٍ، وقال: “ما الذي يدعوهم للضحك؟ إذا اضطروا للنشأة في نانيوان أيضًا، فقد يكون وضعهم أسوأ من وضعنا. صحيح أن بدايتنا كانت سيئة، لكن الأمور ستتحسن عندما نصل إلى العاصمة. حينها، قد لا يتمكنون من مواصلة النمو بوتيرة أسرع منا.”

لم يُبالغ في تقدير أهل العاصمة، ولم يُقلّل من شأن أهل نانيوان. صحيح أن أهل المدن الصغيرة واجهوا صعوبة في البداية، لكن في مملكة شيا العظيمة، ستكون الفرص متساوية. طالما تمسكوا بأهدافهم وعملوا بجد، سيتمكن الكثير منهم من تحقيق النجاح. وهناك أمثلة كثيرة على هؤلاء الأفراد.

“حسنًا.” توقف {تشين هاو} عن الحديث عن الامتحان. وبدلًا من ذلك، سأل بفضول: “{يو}، ما الذي تخطط لفعله الآن؟ ستبدأ العطلة المدرسية في غضون أيام قليلة. لماذا لا نذهب في رحلة إلى مكان ما؟”

“لا، شكرًا.” لا يزال أمام {سو يو} الكثير من الأمور ليفعلها. ما زال عليه إكمال حرف <البرق>، والتدرب على سيف مصدر البرق، وقتل أحد أعضاء طائفة من مستوى (عالم القوة العظمى) في المرحلة المتوسطة، والقراءة، وتنمية إرادته. كان مشغولًا للغاية.

“أنت! ركّز على تطوير نفسك. لا تذهب بعيدًا! كنتُ أتكهن فقط، ولكن لا شيء مؤكد. من الأفضل أن تصل إلى المرحلة الخامسة قبل الامتحان. سيساعدك ذلك خلال الامتحان. من الطبيعي جدًا استبعاد بعض الطلاب الأضعف عندما يحتاجون إلى تقليل عدد الطلاب المقبولين بواحد أو اثنين. قد تكون أنت أحدهم.”

أعطى والد {تشين هاو} {سو يو} ثلاث قطرات من سائل تشي المصدر، لكنه لم يستخدم منها قطرة واحدة. خلال الأيام القليلة الماضية، كان يتدرب على تقنية سيف مصدر البرق، ولم يتمكن من استعادة تشي المصدر لديه. ولأنه لم يفتح نقطة الوخز بالإبر “المئة نقطة”، لم يستطع امتصاص تشي المصدر الخارجية بشكل فعال، مما أدى إلى بطء عملية تعافيه.

لذا، كان يخطط لاستخدام قطرة من سائل تشي المصدر قريبًا. كما يمكنه استغلال تلك الفرصة لمساعدة {تشين هاو} في تدريبه.

“بخير.”

كان {تشين هاو} متجهمًا. لقد أُجبر على القراءة مجددًا. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما زار هذا المكان.

…

في الوقت نفسه.

قصر عمدة مدينة نانيوان.

اجتمع كل من {عمدة المدينة وو وينهاي}، و{قائد فرقة حرس التنين القتالي شيا بينغ}، و{ليو وينيان}، و{مدير مدرسة نانيوان الثانوية}، و{رئيس قسم صائد الرياح}، والعديد من كبار المسؤولين الآخرين في المدينة.

انتظر {وو وينهاي} حتى جلس الجميع قبل أن يقول: “الجميع يعلم ما يجري. تعتزم العاصمة بيع منزل واحد ومكان إقامة واحد لكل متقدم للامتحان. باختصار، ستحتاج عائلة لديها طفلان إلى شراء منزلين ومكاني إقامة لأطفالها. يجب ألا تقل مساحة كل منزل عن مئة متر مربع.”

قام المدير بمسح لحيته وأطلق هسهسة قبل أن يقول: “{الماركيز} … وضيع للغاية”.

تجاهل {وو وينهاي} ذلك التعليق وتابع قائلاً: “أيضًا، ليس لدينا الكثير من الوقت قبل الامتحان. سيتم فرض ضريبة إضافية بنسبة عشرة بالمائة على جميع الغرباء الذين يحاولون الحصول على مكان في نانيوان.”

“…”

سأل {ليو وينيان}: “إذن هل ستجني نانيوان هذا المال أم سيذهب المال إلى العاصمة؟”

ابتسم {وو وينهاي} قائلاً: “تقسيم مناصفةً، هذا في صالحنا. سيتحمل {الماركيز} اللوم كله، بينما نكتفي نحن بملء جيوبنا. لن نتأثر. فقط سكان العاصمة هم من سيعانون. لكن إن كانوا غير راضين، فليمتنعوا عن الحضور. لن نخسر شيئاً.”

بدا {المدير} قلقاً، وقال: “أخشى فقط أن يسرقوا الفتحات التي من المفترض أن تكون لنا”.

“لن يحدث ذلك. تعتزم الإدارة العليا قبول نفس العدد من الطلاب المحليين من نانيوان. وفي أقصى الأحوال، سيقللون عدد المقبولين بطالب أو طالبين.”

“هذا في الواقع أمر جيد بالنسبة لنا. كانت العاصمة تنوي في البداية خفض التكاليف بشكل كبير. حتى نانيوان ستخسر ربع حصتها الأصلية تقريبًا. لكن الآن، سنتمكن من الحفاظ على حصتنا الأصلية، بل وتحقيق بعض الأرباح الإضافية. نانيوان ليست مدينة غنية. إذا انتهزنا هذه الفرصة لكسب بعض المال، فسيكون لدينا المزيد من الأموال لتخصيصها عند الحاجة.”

أومأ الجميع برؤوسهم. وتابع {وو وينهاي} قائلاً: “إذن، تمّ حسم الأمر. لن يُجدي اعتراضنا نفعاً على أي حال. أجمعكم الآن لأطلب منكم إبلاغ طلابكم بأنه لا ينبغي عليهم الشعور بأي ضغط. لن يضع المسؤولون خطة دون مراعاة مصالحنا.”

“أيضًا، ستشهد العاصمة فوضى عارمة لفترة من الوقت. كما سنستقبل عددًا كبيرًا من الزوار. يجب أن تكون إدارة صائدي الرياح وحرس المدينة على أهبة الاستعداد للحفاظ على النظام في المدينة. لا يمكننا السماح لطائفة الأجناس المتعددة باستغلال الفوضى وإثارة غضب العامة.”

قال {وو وينهاي} بجدية: “بعض الناس لا يعلمون ما يجري وسيبدأون بنشر أخبار كاذبة. في اللحظة التي يشعر فيها السكان المحليون بأن مصالحهم تُنتهك من قبل الغرباء، ستندلع الفوضى. علينا أن نكون متيقظين.”

وافق الجميع. تنفس {وو وينهاي} الصعداء وقال: “أيضًا، يريد المسؤولون منا أن نبذل قصارى جهدنا لإبقاء هؤلاء الأثرياء في نانيوان. لطالما كان تطورنا بطيئًا. ومع محدودية مواردنا هنا، لم يتمكن اقتصادنا من النمو بشكل ملحوظ. هذه فرصة ذهبية. بعبارة أدق، إنها فرصة ذهبية.”

“إذا استطعنا الحفاظ على هؤلاء الأشخاص، فسيسهم ذلك في تنمية نانيوان. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمدرستنا الثانوية أن تستغل هذه الفرصة لكسب بعض المال أيضاً.”

“ماذا؟”

ابتسم {وو وينهاي} قائلاً: “قال {الماركيز} إن جميع المتقدمين للامتحان يجب أن يكونوا مسجلين كطلاب في إحدى المدارس المحلية. بمعنى آخر، سيتعين عليهم الالتحاق بمدارسنا الثانوية قبل خوض الامتحان. أنتم من يحدد سعر بيع مقعد الطالب الواحد. طالما أن السعر ليس مبالغًا فيه، فسيكون كل شيء على ما يرام.”

أخذ {ليو وينيان} نفساً عميقاً وقال: “هذا الخنزير، أقصد {الماركيز شيا}، لا يتخلى أبداً عن أي سبيل لكسب المال. زيادة الضرائب، بيع مقاعد الطلاب، بيع العقارات، بيع أماكن الإقامة… لن يتوقف قبل أن يجني مئات الآلاف من الدولارات من كل عائلة.”

ضحك {وو وينهاي} ضحكة يائسة قائلاً: “هكذا هو {الماركيز شيا}. لقد أوضح الأمور تماماً. للآباء حرية رفض إنفاق المال. لن يُجبر أحداً. بإمكانهم دائماً إرسال أبنائهم لأداء الامتحان في العاصمة. لن يمنعهم. لذا … لا أحد يستطيع أن يفعل به شيئاً.”

“إن قدرة {الماركيز} على جني المال مذهلة حقًا…” نقر {المدير} بلسانه مُثنيًا. “أتساءل إن كان {ملك شيا العظيمة} على علمٍ بذلك. هل سيقتل {الماركيز} لو علم؟”

قال {وو وينهاي} ببرود: “حسنًا، هذا ليس من شأننا. سيتحمل {الماركيز} اللوم بنفسه. لكنه معتاد على أن يكون كبش فداء. ليس الأمر كما لو أن هذا لم يحدث من قبل. في ذلك الوقت، باع نقاط الجدارة في السوق السوداء واختلس مليارات الدولارات من تلك العائلات الثرية. لكن في النهاية، تم التستر على الفضيحة بأكملها.”

بدت على وجوه الجميع تعابير غريبة عند سماع ذلك. كانت هناك فئات مختلفة من حاملي نقاط الجدارة. وكانت هناك أشياء لن تكون متاحة للشراء بغض النظر عن عدد نقاط الجدارة التي يمتلكها الشخص.

قبل بضع سنوات، ظهر سوق أسود في مملكة شيا العظيمة. في ذلك السوق، كان كل شيء متاحًا للشراء طالما كان بإمكان المرء تحمل تكلفته، متجاوزًا نظام التصنيف الذي وضعته الحكومة.

بطبيعة الحال، كانت أسعار السلع في السوق السوداء باهظة للغاية. علاوة على ذلك، لم تكن السوق السوداء تقبل إلا نقاط الجدارة. في ذلك الوقت، تجاوزت قيمة نقطة الجدارة الواحدة مئة ألف دولار. كما تضاعفت أسعار السلع التي يمكن شراؤها بنقاط الجدارة.

في السوق السوداء، كان بإمكان البائعين جني أرباح تفوق عشرة أضعاف أرباحهم في السوق الرسمية. ورغم الأسعار الباهظة، كان العديد من الأثرياء مستعدين لإنفاق ثرواتهم في السوق السوداء. وفي النهاية، اتضح أن {الماركيز شيا} هو العقل المدبر وراء هذه السوق السوداء.

تم تفكيك السوق السوداء، وضاعت نقاط الجدارة التي اشتراها الأثرياء من خلالها. وقد نفّذ العملية {شيا لونغوو} بنفسه.

لم يكن الأمر كما لو أن نقاط الجدارة الخاصة بزبائن السوق السوداء قد تم تجميدها أو مصادرتها من قبل الحكومة، ولكن بدون السوق السوداء، لم يعد هؤلاء الأفراد الأثرياء قادرين على شراء الأشياء التي كانوا ينوون شراءها بنقاط الجدارة الخاصة بهم.

في النهاية، لم يكن لديهم رصيد كافٍ من نقاط الجدارة الأصلية لشراء تلك السلع بشكل قانوني. وهكذا، انتهى بهم الأمر بامتلاك مئات الآلاف من نقاط الجدارة، لكنهم لم يتمكنوا من شراء سلع لا تتجاوز قيمتها بضع مئات من نقاط الجدارة. كانت نقاط الجدارة التي بحوزتهم عديمة القيمة تقريبًا.

ولم يكن بوسعهم حتى بيع نقاط الجدارة الخاصة بهم لأن {شيا لونغوو} كان يملك أسماءهم جميعًا. لم يجرؤوا على بيع نقاط الجدارة الخاصة بهم بتهور خشية أن يبيعوها عن طريق الخطأ لبعض أعضاء الطائفة ويوقعوا أنفسهم في مشكلة.

بعد تلك الحادثة، التزم {الماركيز شيا} الصمت لسنوات عديدة. لكنه الآن عاد للظهور والتجول وجمع الأموال في كل مكان.

انتشرت شائعات بأنه جنى عشرات المليارات من الدولارات عبر السوق السوداء. لم يكن أحد يعلم أين ذهبت الأموال، ولم يجرؤ أحد على السؤال. على أي حال، لم تكن هذه الأموال قد جُمعت إلا من بعض العائلات الثرية، وليس من عامة الناس، لذا لم يكترث لها عامة الشعب.

لم يُعلّق {ليو وينيان} والآخرون على الحادثة. في الواقع، لولا أن {شيا لونغوو} كان معروفًا بانضباطه، لظنّ الكثيرون أن حادثة السوق السوداء برمتها كانت فخًا نصبه {الملك} لابتزاز الأثرياء.

لكن بما أن الحادثة لم تؤثر إلا على قلة من الأثرياء، فقد ظلت مجهولة نسبياً بين عامة الناس. خلال تلك الفترة، كانت سمعة {الماركيز شيا} سيئة للغاية بين الأثرياء، وفي ذلك الوقت أيضاً عُرف باسم “الخنزير شيا”.

انفجر الجميع ضحكًا وهم يتحدثون عن {الماركيز}. ضحك {ليو وينيان} أيضًا، لكنه تنهد فجأة. لقد أصبح ذلك الخنزير كبش فداء محترفًا. في هذه الأيام، ربما لم يعد هناك سوى قلة قليلة ممن يتذكرون الماركيز الصغير الأنيق والوسيم من خمسين عامًا مضت.

في الحقيقة، كان هذا المسمى “خنزير شيا” هو الشخص الوحيد الذي يُبقي “شيا العظيمة” قائمة. إذا كان هناك من يمنع السماء من الانهيار على “شيا العظيمة”، فلن يكون من المبالغة القول إن “خنزير شيا” هذا هو من يدعم نصف السماء.

للأسف، كان عامة الناس جاهلين وسريعي التصديق للشائعات. وقلة قليلة منهم كانت على دراية بإسهامات {الماركيز شيا} في المملكة.

وجه خنزير، وقلب مشرق كالشمس. كان هذا قولاً مناسباً للغاية لـ{الماركيز شيا} سيئ السمعة.

ترجمة: العنكبوت

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

محنة الأجناس المتعددة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.