Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 274

قصة جانبية: سر السر (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: سر السر (4)

الفصل 274. قصة جانبية: سر السر (4)

طزززت…!

— لااا…

“كان ذلك يسيراً؛ هاه…” قال آلموند زافراً بحدة.

— مستحيل…

“… ماذا؟”

— اقشعر بدني…

“لتنضم أنت أيضاً إلى الموتى!”

— أكان داليا هكذا؟

“عادةً، يسبق محاولة القتل تفسير ما، أليس كذلك…؟”

— إعادة تقييم فورية لبيريت.

— اقشعر بدني…

— سيري…

“عادةً، يسبق محاولة القتل تفسير ما، أليس كذلك…؟”

توالت صدمات المشاهدين بلا توقف إثر مقتل سيري المفاجئ وظهور داليا الصادم؛ ولم يشكل آلموند أي استثناء من تلك الدهشة العارمة التي ألجمت الجميع.

أحاطت الدروع بداليا، لكن حاجزاً يزول مؤقتاً عند فتح ثغرة للهجوم.

‘ما هذا…؟’

اخترق سهم ساعده وأطاح بتصويبه.

أيمضي هؤلاء المتعصبون إلى هذا الحد؟ لمجرد أن سيري ساحرة، ولأن ران عصى أمراً؟

“كيف… كيف تتفاداها بهذه السهولة الساحقة؟!”

أينفذون إعداماً علنياً وسط قرية باسم معتقدهم؟

‘أخيراً.’

“أنا خادم لويندال والمنفذ المقدس، داليا.”

“ليت… لست مرئياً؛ لذا ساعدت ران، أليس كذلك؟ يا لكما من أحمقين! أترغبان في الانضمام للموتى؟”

المنفذ المقدس… جفل الحاضرون بمجرد سماع تلك الكلمات الرهيبة؛ وتراجع الجميع خطوات إلى الوراء ممتلئين بالرهبة والخشية من بطش الطائفة.

اخترق سهم ساعده وأطاح بتصويبه.

“إن أردتم تجنب المحاكمة، فالأفضل أن تهتموا بشؤونكم وترحلوا.”

نهض آلموند ليجد ران بجانبه، متخفياً خلف برميل بلوط ضخم.

سارع المارة المتفرجون الذين احتشدوا بدافع الفضول إلى الانصراف والفرار سريعاً؛ حتى مالك النزل نفسه تخلى عن نزله وممتلكاته ولاذ بالفرار مذعوراً.

أبدى آلموند، المختبئ تحت الطاولة، استياءه للمشاهدين:

“ران، لا تملك موهبة بالعلاج، كم مرة أخبرتك؟” قال داليا بسخرية.

“سيري… سيري! أرجوكِ تماسكي! سأعالجكِ…”

انطلق رمح ضوئي ضخم نحو آلموند بسرعة هائلة.

أصيبت سيري بجرح غائر ومروع في بطنها ينزف بشدة؛ وحاول ران مستميتاً تقديم يد العون وتطبيق سحره العلاجي لإنقاذها رغم ارتعاش كفيه.

أبدى آلموند، المختبئ تحت الطاولة، استياءه للمشاهدين:

تأهب داليا لإطلاق رمح ضوئي آخر.

— للعلم، شغل داليا دور الزعيم الأوسط في هذه اللعبة سابقاً.

طزززت…!

اختلف هذا التصرف عما رآه بالأفلام؛ ولم ينوِ داليا إمهالهما ثانية واحدة.

بدا عازماً على اختراق ران وسيري معاً.

توالت صدمات المشاهدين بلا توقف إثر مقتل سيري المفاجئ وظهور داليا الصادم؛ ولم يشكل آلموند أي استثناء من تلك الدهشة العارمة التي ألجمت الجميع.

أبدى آلموند، المختبئ تحت الطاولة، استياءه للمشاهدين:

“لكن… هذا غير معقول إطلاقاً…”

“عادةً، يسبق محاولة القتل تفسير ما، أليس كذلك…؟”

— استهدف ثغرة الدرع بدقة متناهية، مذهل حقاً.

اختلف هذا التصرف عما رآه بالأفلام؛ ولم ينوِ داليا إمهالهما ثانية واحدة.

ضحك ران بسخرية وابتسم بمرارة:

“هذا مثالي؛ اجتمعتما لتنفيذ الإعدام. حسناً، إلى الفناء الأبدي─”

— استهدف ثغرة الدرع بدقة متناهية، مذهل حقاً.

بوم!

أظلمت الشاشة عقب موت سيري ثم أضاءت مجدداً بعد برهة.

“!!؟”

“أعتذر منك…” همس ران ودفن رأسه بين ركبتيه بانكسار:

طرااخ!

— من يستطيع القول~~

انهار السقف فجأة واستقر الرمح فيه.

“لست متأكداً بدقة…”

رمق داليا ذراعه بدهشة:

“ليت… لست مرئياً؛ لذا ساعدت ران، أليس كذلك؟ يا لكما من أحمقين! أترغبان في الانضمام للموتى؟”

“… سهم؟”

ضحك ران بسخرية وابتسم بمرارة:

اخترق سهم ساعده وأطاح بتصويبه.

من منظور داليا، لم تكفِ المهلة إلا ليغمض جفنه.

عقب ذلك…

لماذا استهدفوا تلك الفتاة؟ أكان لأجل ران فقط؟

شووو!

سقط داليا أرضاً بصرخة مخنوقة.

اخترق سهم آخر عينه اليسرى مباشرة.

“هاااه.”

“أوغ!”

“… شهقة… شهقة…”

تراجع داليا متخذاً وضعية دفاعية من الألم.

تردد صوت فرقعة حادة في الأرجاء.

انقسمت المانا البيضاء إلى دروع سداسية مترابطة تسد كل الاتجاهات.

“فضلاً عن ذلك، ترك شعرها ناسب ذوقها فقط؛ ومطابقة لون عينيها وشعرها لساحرة الصحراء، مجرد قصة صيغت لتوريطها.”

طينغ! بينغ!

“… مهلاً، ماذا عمل والدها؟”

ارتدت أسهم آلموند المتتالية عن الدرع، رغم استهدافها نقاطاً قاتلة.

“… شهقة… شهقة…”

“آه… هذا ليس جيداً.”

عجز ران عن استخدام درع كهذا؛ فهل يفوقه هذا الرجل؟

أحس بمرارة هذا الصد المحكم.

“كيف…؟”

“ما العمل الآن؟”

رمق داليا ذراعه بدهشة:

عجز ران عن استخدام درع كهذا؛ فهل يفوقه هذا الرجل؟

أذهلت طريقة المراوغة داليا تماماً؛ إذ لم يلقِ آلموند بنفسه جانباً ولم يتدحرج على الأرض، بل اكتفى بخطوة جانبية محسوبة أزاحت جسده عن مسار الهجوم بدقة.

— من يدري~ هيهي.

“أوغ!”

— من يدري؟

سقط داليا أرضاً بصرخة مخنوقة.

— من يستطيع القول~~

بدا التوقيت مريباً ومثيراً للتساؤل؛ إذ توفي قبل صدور أمر اغتيال سيري وتكليف ران به بفترة قصيرة.

بينما مازحه المشاهدون، ابتسم داليا باستهزاء:

“… مهلاً، ماذا عمل والدها؟”

“ليت… لست مرئياً؛ لذا ساعدت ران، أليس كذلك؟ يا لكما من أحمقين! أترغبان في الانضمام للموتى؟”

“عادةً، يسبق محاولة القتل تفسير ما، أليس كذلك…؟”

تردد صوت فرقعة حادة في الأرجاء.

ارتعش ران كأنه يعجز عن التصديق؛ وانهارت معتقداته أمامه.

أحدث داليا ثغرة؛ وفي تلك اللحظة بالذات، برقت عينا آلموند.

— للعلم، شغل داليا دور الزعيم الأوسط في هذه اللعبة سابقاً.

“حين تظهر ثغرة، يختفي أحد الدروع.”

“… شهقة… شهقة…”

أحاطت الدروع بداليا، لكن حاجزاً يزول مؤقتاً عند فتح ثغرة للهجوم.

أحدث داليا ثغرة؛ وفي تلك اللحظة بالذات، برقت عينا آلموند.

“لكن الزاوية…”

طخخ.

تمثلت المشكلة في وقوع الدرع المتلاشي بزاوية خلفية يصعب استهدافها.

“سيري…!”

“لتنضم أنت أيضاً إلى الموتى!”

أحدث داليا ثغرة؛ وفي تلك اللحظة بالذات، برقت عينا آلموند.

شووو!

الثقب الأزرق؟ ما عساه يكون هذا اللغز الغامض؟

انطلق رمح ضوئي ضخم نحو آلموند بسرعة هائلة.

“ران، لا تملك موهبة بالعلاج، كم مرة أخبرتك؟” قال داليا بسخرية.

حمل الرمح ضوءاً باهراً كفيلاً بقتل الهدف؛ غير أن…

نهض ران فجأة وأمسك بتلابيب آلموند وثيابه بقوة.

تشيييك!

“يبدو كأنني… من قتل سيري… ما كان ينبغي لقاؤها…”

رغم حجمه، مر محاذياً خصر آلموند دون إلحاق أدنى أذى.

إثر اختفاء درع أمامي في تلك اللحظة الحرجة، جثم آلموند بثبات وسرعة خاطفة؛ ولم يستغرق شد وتر القوس، وتثبيت الهدف، وإفلات السهم سوى طرفة عين خاطفة.

“… ماذا؟”

أذهلت طريقة المراوغة داليا تماماً؛ إذ لم يلقِ آلموند بنفسه جانباً ولم يتدحرج على الأرض، بل اكتفى بخطوة جانبية محسوبة أزاحت جسده عن مسار الهجوم بدقة.

قطب داليا جبينه وصنع رمحاً آخر.

— إعادة تقييم فورية لبيريت.

بزززت…!

‘أكان ذلك كل شيء؟’ بينما طالع آلموند المحادثة…

طار الرمح مجدداً عبر الهواء.

“… لأنك قتلته، بات ليت محكوماً بالإعدام بالطائفة! صار مجرماً بلا ذنب! شهقة…”

طراااخ!

[تم إنهاء مرحلة الفتاة (★★)!]

اقتصرت الضحية على النزل، وبقي آلموند بلا خدش.

“هاااه.”

قذف رمحاً ثم رمحين متتاليين…

“فضلاً عن ذلك، ترك شعرها ناسب ذوقها فقط؛ ومطابقة لون عينيها وشعرها لساحرة الصحراء، مجرد قصة صيغت لتوريطها.”

طرااخ!

“آمنت ببراءة سيري بحدسك الصادق؛ وأصبت، ولعل حبك أنقذها لبضعة أسابيع إضافية.”

بوم!

“…”

تساقط الركام وتطاير الغبار بالقاعة، ومع ذلك استمر واقفا بهدوء.

“… ران.”

“كيف…؟”

— الطاقة البيضاء لا تجدي نفعاً أمام آلموندنا!

لم يحمل المشهد سراً غامضاً.

استطاع آلموند تفاديه، لكنه تركه يمسك به تخفيفاً عنه.

تفادى آلموند سيل الهجمات ببساطة وثبات مذهلين.

صدق قول داليا بأن ران عديم الموهبة بالعلاج.

“كيف… كيف تتفاداها بهذه السهولة الساحقة؟!”

“عادةً، يسبق محاولة القتل تفسير ما، أليس كذلك…؟”

أذهلت طريقة المراوغة داليا تماماً؛ إذ لم يلقِ آلموند بنفسه جانباً ولم يتدحرج على الأرض، بل اكتفى بخطوة جانبية محسوبة أزاحت جسده عن مسار الهجوم بدقة.

صدق قول داليا بأن ران عديم الموهبة بالعلاج.

عقب كل تلك الرماح، لم يبتعد آلموند عن مكانه إلا قليلاً.

اقترب آلموند من ران وأمسك بيده بقوة كما فعلت هيونجو معه تماماً:

— من أنا؟ أنا بطلكم الذي تفوق عملياً على جونجابا وتلاعب بالجميع في تحدي البقاء! آلـ! موند!

بينما مازحه المشاهدون، ابتسم داليا باستهزاء:

— رامي السهام لا يعرف المستحيل في تفادي المقذوفات ههههه.

تأهب داليا لإطلاق رمح ضوئي آخر.

— انكشف تخصص آلموند الأصلي ههههه.

اخترق سهم عنقه مباشرة وثبته مكانه.

— الطاقة البيضاء لا تجدي نفعاً أمام آلموندنا!

“لماذا عدت الآن بعد فوات الأوان؟”

— ملامح وجه داليا المصدوم لا تقدر بثمن ههههه.

“كان ذلك يسيراً؛ هاه…” قال آلموند زافراً بحدة.

— لم أرَ داليا يتفاعل بعجز كهذا قط ههههه.

تساقط الركام وتطاير الغبار بالقاعة، ومع ذلك استمر واقفا بهدوء.

تحمس المشاهدون لرؤية داليا بهذا الموقف العاجز.

أينفذون إعداماً علنياً وسط قرية باسم معتقدهم؟

“من أنت؟ لست ليت بالتأكيد.”

إثر اختفاء درع أمامي في تلك اللحظة الحرجة، جثم آلموند بثبات وسرعة خاطفة؛ ولم يستغرق شد وتر القوس، وتثبيت الهدف، وإفلات السهم سوى طرفة عين خاطفة.

بزززت…!

إثر اختفاء درع أمامي في تلك اللحظة الحرجة، جثم آلموند بثبات وسرعة خاطفة؛ ولم يستغرق شد وتر القوس، وتثبيت الهدف، وإفلات السهم سوى طرفة عين خاطفة.

شكل داليا رمحاً جديداً وتساءل بارتياب ظاهر.

“أوغ!”

عندئذ، لمعت عينا آلموند ببريق حاسم:

توالت صدمات المشاهدين بلا توقف إثر مقتل سيري المفاجئ وظهور داليا الصادم؛ ولم يشكل آلموند أي استثناء من تلك الدهشة العارمة التي ألجمت الجميع.

‘أخيراً.’

— لم أرَ داليا يتفاعل بعجز كهذا قط ههههه.

إثر اختفاء درع أمامي في تلك اللحظة الحرجة، جثم آلموند بثبات وسرعة خاطفة؛ ولم يستغرق شد وتر القوس، وتثبيت الهدف، وإفلات السهم سوى طرفة عين خاطفة.

عقب كل تلك الرماح، لم يبتعد آلموند عن مكانه إلا قليلاً.

من منظور داليا، لم تكفِ المهلة إلا ليغمض جفنه.

“كيف… كيف يعقل حدوث هذا كله…؟”

شووو!

المنفذ المقدس… جفل الحاضرون بمجرد سماع تلك الكلمات الرهيبة؛ وتراجع الجميع خطوات إلى الوراء ممتلئين بالرهبة والخشية من بطش الطائفة.

اخترق سهم عنقه مباشرة وثبته مكانه.

دفن ران رأسه بالأرض باكياً؛ ورغم عدم رؤية آلموند سوى ظهره، علم أن قلبه يلتئم تدريجياً.

“… كححك!”

شووو!

سقط داليا أرضاً بصرخة مخنوقة.

شووو!

عجز عن نطق كلماته الأخيرة.

أبدى آلموند، المختبئ تحت الطاولة، استياءه للمشاهدين:

“كان ذلك يسيراً؛ هاه…” قال آلموند زافراً بحدة.

— وااو.

— وااو.

صدق قول داليا بأن ران عديم الموهبة بالعلاج.

— أنت الوحيد القادر على فعلها بهذه السهولة والبراعة.

لم يحمل المشهد سراً غامضاً.

— هل مات برصاصة واحدة فقط؟؟؟

أحس بمرارة هذا الصد المحكم.

— إصابة مثالية ومحكمة هنا أيضاً؟ ههههه.

“… سهم؟”

— يموت المرء حتماً إن أصيب في مقتل! هذا صحيح تماماً ومطابق للواقع!

“يزعمون أن الساحرات يخزن قواهن بتلك الأظافر ولا يقصصنها، لكنها لم تملك أظافر طويلة يومها؛ لعلها قصتها للنظافة مذ عملت بالنزل؛ ولا يستقيم الأمر إن كانت ساحرة، صحيح؟”

— استهدف ثغرة الدرع بدقة متناهية، مذهل حقاً.

“إذن، ماذا عن شعرها المنسدل دوماً بلا رباط، وعينيها الخضراوين… وأظافرها الطويلة؟”

— للعلم، شغل داليا دور الزعيم الأوسط في هذه اللعبة سابقاً.

“طوال هذا الوقت…! أتدري ما عانيته أنا وليت؟ لأنك قتلت داليا…”

‘أكان ذلك كل شيء؟’ بينما طالع آلموند المحادثة…

— سيري…

“سيري…!”

— من يدري؟

تعالى صراخ ران المفجوع ودوى بألم حارق.

نهض ران فجأة وأمسك بتلابيب آلموند وثيابه بقوة.

“سيرررييي!”

أصيبت سيري بجرح غائر ومروع في بطنها ينزف بشدة؛ وحاول ران مستميتاً تقديم يد العون وتطبيق سحره العلاجي لإنقاذها رغم ارتعاش كفيه.

فهم آلموند الحقيقة فور سماع نبرته الباكية.

“يبدو كأنني… من قتل سيري… ما كان ينبغي لقاؤها…”

صدق قول داليا بأن ران عديم الموهبة بالعلاج.

عقب ذلك…

[تم إنهاء مرحلة الفتاة (★★)!]

“عادةً، يسبق محاولة القتل تفسير ما، أليس كذلك…؟”

أظلمت الشاشة عقب موت سيري ثم أضاءت مجدداً بعد برهة.

“… كححك!”

‘أين أنا الآن؟’

من منظور داليا، لم تكفِ المهلة إلا ليغمض جفنه.

تبدل المحيط المحيط به في غمضة عين؛ وتلفت آلموند في المكان ليجد نفسه داخل مستودع مهجور يكسوه الغبار؛ وتسرب ضوء خافت من فتحة في الأعلى، مما رجح كونه قبواً أرضياً تحت سطح الأرض.

عجز ران عن استيعاب الصدمة.

“… ليت، أيلزمك الاستمرار بمرافقتي؟ ارحل أنت أيضاً؛ ربما تجد فرصة للنجاة.”

— اقشعر بدني…

سمع صوت ران الضعيف يتردد من زاوية قريبة.

“حين تظهر ثغرة، يختفي أحد الدروع.”

“ران.”

“…؟”

نهض آلموند ليجد ران بجانبه، متخفياً خلف برميل بلوط ضخم.

ارتدت أسهم آلموند المتتالية عن الدرع، رغم استهدافها نقاطاً قاتلة.

زاد وزن ران بعد فراره من الأكاديمية، لكنه بدا هزيلاً مجدداً.

“ماذا…؟”

“… لا أمل الآن؛ ستشدد الطائفة ملاحقتها، ولن يتحركوا فرادى كداليا…”

أينفذون إعداماً علنياً وسط قرية باسم معتقدهم؟

“ران.”

“… ليست ساحرة؟ كيف تجزم بذلك بيقين؟”

“…؟”

“إذن، ماذا عن شعرها المنسدل دوماً بلا رباط، وعينيها الخضراوين… وأظافرها الطويلة؟”

رفع ران رأسه سريعاً نحوه:

تبدل المحيط المحيط به في غمضة عين؛ وتلفت آلموند في المكان ليجد نفسه داخل مستودع مهجور يكسوه الغبار؛ وتسرب ضوء خافت من فتحة في الأعلى، مما رجح كونه قبواً أرضياً تحت سطح الأرض.

“آلموند؟”

عقب كل تلك الرماح، لم يبتعد آلموند عن مكانه إلا قليلاً.

“أجل، هذا أنا.”

‘ما هذا…؟’

“هاااه.”

ارتبط الأمر بوالدها الراحل.

ضحك ران بسخرية وابتسم بمرارة:

الثقب الأزرق؟ ما عساه يكون هذا اللغز الغامض؟

“لماذا عدت الآن بعد فوات الأوان؟”

————————

“ماذا…؟”

نهض ران فجأة وأمسك بتلابيب آلموند وثيابه بقوة.

طرااخ!

“هذه هي الحقيقة المجردة.”

نهض ران فجأة وأمسك بتلابيب آلموند وثيابه بقوة.

أذهلت طريقة المراوغة داليا تماماً؛ إذ لم يلقِ آلموند بنفسه جانباً ولم يتدحرج على الأرض، بل اكتفى بخطوة جانبية محسوبة أزاحت جسده عن مسار الهجوم بدقة.

استطاع آلموند تفاديه، لكنه تركه يمسك به تخفيفاً عنه.

الفصل 274. قصة جانبية: سر السر (4)

“طوال هذا الوقت…! أتدري ما عانيته أنا وليت؟ لأنك قتلت داليا…”

ضحك ران بسخرية وابتسم بمرارة:

طخخ!

— رامي السهام لا يعرف المستحيل في تفادي المقذوفات ههههه.

فقد الاثنان توازنهما وسقطا؛ وظل ران ممسكاً بتلابيب آلموند:

أحاطت الدروع بداليا، لكن حاجزاً يزول مؤقتاً عند فتح ثغرة للهجوم.

“… لأنك قتلته، بات ليت محكوماً بالإعدام بالطائفة! صار مجرماً بلا ذنب! شهقة…”

تحدث ران عما يعرفه عن سيري؛ إذ راقبها طويلاً: تدلي عينيها حين تبتسم، وتسارع نبضه قربها، مع تفاصيل يومية أخرى كثيرة.

انهمرت دموع ران الغزيرة كالمطر المنهمر بلا توقف؛ وبدا النظر في عينيه الزرقاوين الغارقتين بالدموع أشبه بمشاهدة هطول المطر الغزير تحت سماء زرقاء صافية.

“ران.”

“… ران.”

“أكان لسيري أظافر طويلة بخنصرها ذلك اليوم؟”

دفعه آلموند برفق ممسكاً بيده لتهدئته.

تساقط الركام وتطاير الغبار بالقاعة، ومع ذلك استمر واقفا بهدوء.

تراجع ران المنهك وانكمش على نفسه في يأس شديد وحزن طاغٍ:

طخخ.

“أعتذر منك…” همس ران ودفن رأسه بين ركبتيه بانكسار:

“أوغ!”

“لو لم تقتل داليا لمت حتماً… أنا آسف… لم أجد غيرك لألومه…”

“لكن… هذا غير معقول إطلاقاً…”

“…”

تراجع ران المنهك وانكمش على نفسه في يأس شديد وحزن طاغٍ:

فكر آلموند فيما ينبغي فعله بهذا الموقف.

— من يدري؟

ماتت سيري، وغرق ران بيأس تام.

“حدثني عن سيري، ولنبدأ بعمل والديها.”

“فكرت مئات المرات… لعل الموت أفضل؛ فما دامت الطائفة تطاردني، سأموت متى عثروا علي…”

فهم آلموند الحقيقة فور سماع نبرته الباكية.

مثلت الطائفة كل شيء لران؛ واعتقد أنه سيهرب حتى يموت بلا عون.

“ليت… لست مرئياً؛ لذا ساعدت ران، أليس كذلك؟ يا لكما من أحمقين! أترغبان في الانضمام للموتى؟”

“يبدو كأنني… من قتل سيري… ما كان ينبغي لقاؤها…”

— لااا…

طخخ.

“لست متأكداً بدقة…”

نزلت الكلمات كضربة ثقيلة على قلب آلموند:

اقتصرت الضحية على النزل، وبقي آلموند بلا خدش.

‘يبدو كأنني أنا من قتل سويون…’

انهمرت دموع ران الغزيرة كالمطر المنهمر بلا توقف؛ وبدا النظر في عينيه الزرقاوين الغارقتين بالدموع أشبه بمشاهدة هطول المطر الغزير تحت سماء زرقاء صافية.

اقترب آلموند من ران وأمسك بيده بقوة كما فعلت هيونجو معه تماماً:

‘أخيراً.’

“ران، لم تكن سيري ساحرة؛ وأنت الوحيد بالطائفة الذي صدق ذلك، وبفضلك عاشت أطول.”

فهم آلموند الحقيقة فور سماع نبرته الباكية.

“… ليست ساحرة؟ كيف تجزم بذلك بيقين؟”

“ران.”

“الدليل المزعوم، وظاهرة خروج الدم… ليست سوى الدورة الشهرية لكل امرأة.”

“كيف… كيف تتفاداها بهذه السهولة الساحقة؟!”

“… ماذا؟”

اقترب آلموند من ران وأمسك بيده بقوة كما فعلت هيونجو معه تماماً:

“هذه هي الحقيقة المجردة.”

فقد الاثنان توازنهما وسقطا؛ وظل ران ممسكاً بتلابيب آلموند:

“لكن… هذا غير معقول إطلاقاً…”

طرااخ!

ارتعش ران كأنه يعجز عن التصديق؛ وانهارت معتقداته أمامه.

اقترب آلموند من ران وأمسك بيده بقوة كما فعلت هيونجو معه تماماً:

“لا يهم إن صدقت كلامي الآن أم شككت فيه؛ فهذه حقيقة بديهية واضحة كنت ستكتشفها بنفسك حتماً بعد مغادرة أسوار المدرسة والاحتكاك بالعالم الخارجي.”

فهم آلموند الحقيقة فور سماع نبرته الباكية.

“إذن، ماذا عن شعرها المنسدل دوماً بلا رباط، وعينيها الخضراوين… وأظافرها الطويلة؟”

عندئذ، لمعت عينا آلموند ببريق حاسم:

“أكان لسيري أظافر طويلة بخنصرها ذلك اليوم؟”

تساقط الركام وتطاير الغبار بالقاعة، ومع ذلك استمر واقفا بهدوء.

“…!”

“حين تظهر ثغرة، يختفي أحد الدروع.”

“يزعمون أن الساحرات يخزن قواهن بتلك الأظافر ولا يقصصنها، لكنها لم تملك أظافر طويلة يومها؛ لعلها قصتها للنظافة مذ عملت بالنزل؛ ولا يستقيم الأمر إن كانت ساحرة، صحيح؟”

“أكان لسيري أظافر طويلة بخنصرها ذلك اليوم؟”

تذكر ران ملمس يدي سيري الناعمتين حين كانت تقدم أطباق الطعام لرواد النزل؛ وصدمه هذا الاستنتاج المنطقي الصادق:

بزززت…!

“كيف… كيف يعقل حدوث هذا كله…؟”

“… لأنك قتلته، بات ليت محكوماً بالإعدام بالطائفة! صار مجرماً بلا ذنب! شهقة…”

“فضلاً عن ذلك، ترك شعرها ناسب ذوقها فقط؛ ومطابقة لون عينيها وشعرها لساحرة الصحراء، مجرد قصة صيغت لتوريطها.”

“كان ذلك يسيراً؛ هاه…” قال آلموند زافراً بحدة.

“…”

“ران.”

عجز ران عن استيعاب الصدمة.

اخترق سهم ساعده وأطاح بتصويبه.

“لكن من خضع لغسيل دماغ مثلك، سيعتقد حتماً أنها ساحرة.”

“… كححك!”

رعت الطائفة الفتية منذ تركوا بالميتم صغاراً؛ ولم يكونوا جنوداً خاضعين علناً للغسيل، بل فتية بمفاهيم مشوهة؛ وبدا ذلك أشد رعباً لصعوبة تمييزهم عن الطبيعيين.

بوم!

“آمنت ببراءة سيري بحدسك الصادق؛ وأصبت، ولعل حبك أنقذها لبضعة أسابيع إضافية.”

— مستحيل…

“… شهقة… شهقة…”

عجز ران عن استخدام درع كهذا؛ فهل يفوقه هذا الرجل؟

دفن ران رأسه بالأرض باكياً؛ ورغم عدم رؤية آلموند سوى ظهره، علم أن قلبه يلتئم تدريجياً.

— للعلم، شغل داليا دور الزعيم الأوسط في هذه اللعبة سابقاً.

“أرادت الطائفة تصفية سيري وقتلها حتماً دون أدنى ريب.”

“إذن، ماذا عن شعرها المنسدل دوماً بلا رباط، وعينيها الخضراوين… وأظافرها الطويلة؟”

أراد آلموند معرفة سبب الجريمة؛ إذ سعت الطائفة لتصفيتها وفبركت أدلة لتبرير فعلتها.

“كان أستاذاً يدرس الكيمياء، وتوفي قرابة وقت بدء مراقبتها.”

لماذا استهدفوا تلك الفتاة؟ أكان لأجل ران فقط؟

“سيري… سيري! أرجوكِ تماسكي! سأعالجكِ…”

“لابد من دافع؛ فهل تملك خيطاً يقودنا للحقيقة؟”

“سيري… سيري! أرجوكِ تماسكي! سأعالجكِ…”

“لست متأكداً بدقة…”

“حدثني عن سيري، ولنبدأ بعمل والديها.”

أيمضي هؤلاء المتعصبون إلى هذا الحد؟ لمجرد أن سيري ساحرة، ولأن ران عصى أمراً؟

تحدث ران عما يعرفه عن سيري؛ إذ راقبها طويلاً: تدلي عينيها حين تبتسم، وتسارع نبضه قربها، مع تفاصيل يومية أخرى كثيرة.

بينما مازحه المشاهدون، ابتسم داليا باستهزاء:

من بين ذلك السرد، التقط آلموند طرف خيط واعد.

“ما العمل الآن؟”

“… مهلاً، ماذا عمل والدها؟”

فكر آلموند فيما ينبغي فعله بهذا الموقف.

ارتبط الأمر بوالدها الراحل.

تراجع ران المنهك وانكمش على نفسه في يأس شديد وحزن طاغٍ:

“كان أستاذاً يدرس الكيمياء، وتوفي قرابة وقت بدء مراقبتها.”

— من أنا؟ أنا بطلكم الذي تفوق عملياً على جونجابا وتلاعب بالجميع في تحدي البقاء! آلـ! موند!

بدا التوقيت مريباً ومثيراً للتساؤل؛ إذ توفي قبل صدور أمر اغتيال سيري وتكليف ران به بفترة قصيرة.

شووو!

“بماذا اختصت أبحاثه؟”

أحاطت الدروع بداليا، لكن حاجزاً يزول مؤقتاً عند فتح ثغرة للهجوم.

“شيء يدعى الثقب الأزرق؛ كان والديها يتحدثان عنه أحياناً بصوت خافت، ولست متأكداً من حقيقته وطبيعته بدقة…”

— إعادة تقييم فورية لبيريت.

الثقب الأزرق؟ ما عساه يكون هذا اللغز الغامض؟

أحاطت الدروع بداليا، لكن حاجزاً يزول مؤقتاً عند فتح ثغرة للهجوم.

تأمل آلموند في المعنى برهة مسترجعاً تفاصيل اللعبة.

أحاطت الدروع بداليا، لكن حاجزاً يزول مؤقتاً عند فتح ثغرة للهجوم.

رنين.

[اقتربت خطوة إضافية من كشف السر!]

[اقتربت خطوة إضافية من كشف السر!]

أينفذون إعداماً علنياً وسط قرية باسم معتقدهم؟

[نصيحة للمبتدئين: تخزن الساحرات قواهن في أظافر خناصر أصابعهن، ويقال إن صبغها بطلاء الأظافر يحفظ طاقتهن السحرية بحيوية أكبر.]

تردد صوت فرقعة حادة في الأرجاء.

————————

“… ماذا؟”

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

نهض ران فجأة وأمسك بتلابيب آلموند وثيابه بقوة.

“…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.