Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 273

قصة جانبية: سر السر (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: سر السر (3)

الفصل 273. قصة جانبية: سر السر (3)

— في نمط القصة، يتحقق شرط النجمة الواحدة في الختام لمنع مغادرة اللاعبين فوراً؛ هذا ليس حرقاً للأحداث، أليس كذلك؟

[كشف السر (★)… فشل!]

“… ران.”

[توجد شروط خفية إضافية لكشف السر.]

لم يستوفِ آلموند الشرط بعد، وبدت اللعبة كأنها تمازحه بسخرية…

أكان اسمه داليا؟

— ههههه.

“سنقصد تلك القرية إذن.”

— يلزمني التقاط صورة لتعابير وجه آلموند المصدومة ههههه.

“ميلي! وصل زبائن جدد في تلك الطاولة!”

— مشهد مضحك جداً ههههه.

“تخزن الساحرات طاقتهن في أظفار الخنصر، وهذا ليس سراً خافياً.”

— هذا الخداع يثير الحنق حقاً.

كان أمراً مثيراً للاهتمام مصادفة شخص يتعامل مع هذه الظاهرة باعتياد تام.

أدرك غرابة الموقف بعد تفقده لردود أفعال المشاهدين.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

— في نمط القصة، يتحقق شرط النجمة الواحدة في الختام لمنع مغادرة اللاعبين فوراً؛ هذا ليس حرقاً للأحداث، أليس كذلك؟

“في سنك هذه، من الطبيعي أن يميل الفتى لفتاة وتميل الفتاة لفتى؛ ولا يمكن لأحد منع تلك المشاعر الفطرية، حتى لو زعموا التحدث باسم أقدس الشرائع والتعاليم.”

“… آه، هكذا تسير الأمور إذن.”

[توجد شروط خفية إضافية لكشف السر.]

فلو غادر اللاعبون بمجرد نيل النجمة، لبدا الأمر مجحفاً لمن صمم اللعبة.

“… آه، هكذا تسير الأمور إذن.”

‘على أي حال، ليست هذه القضية الجوهرية الآن.’

الفصل 273. قصة جانبية: سر السر (3)

انخرط ران في حديث بالغ الأهمية والحساسية.

لم يستوفِ آلموند الشرط بعد، وبدت اللعبة كأنها تمازحه بسخرية…

“طلبوا منك قتل سيري، فماذا حدث بعد ذلك؟”

دخلا استراحة الحراس وجمعا بعض المؤن الغذائية؛ فلم يتمالك ران نفسه وشرع يلتهم البسكويت بنهم في مكانه.

رنا ران بنظره بعيداً نحو الأفق الضبابي وتابع: “لقد… عثرت على دليل يثبت أن سيري ساحرة.”

“حتى لو صح ذلك، فالبقية قد تكون مجرد مصادفات.”

“سيري ساحرة؟”

— جنون شديد…

“أجل؛ عيناها خضراوان، وظفر خنصرها طويل، ولم تعقد شعرها قط.”

ترنح جسده وبدا مستعداً للقتال دفاعاً عن رأيه.

“… أهذه معايير الحكم بكونها ساحرة؟”

“لأن عيني، وأذني، وإحساسي، أخبرتني جميعها أن سيري ليست ساحرة قط.”

بدت المقاييس شديدة السخافة؛ وتثير الضحك ما لم يشهد المرء بعينيه تحويل شخص لخروف.

طأطأ ران رأسه وارتجفت ساقاه دون سيطرة منه، وقبض على ركبتيه حتى كاد يمزق بنطاله.

“تخزن الساحرات طاقتهن في أظفار الخنصر، وهذا ليس سراً خافياً.”

“أحسبتم أنكم ستفلتون من قبضتنا؟”

“حتى لو صح ذلك، فالبقية قد تكون مجرد مصادفات.”

عما يتحدث هذا الفتى؟ أيعقل أنه يقصد الدورة الشهرية الطبيعية؟

“قد يبدو ذلك صحيحاً؛ غير أن مظهرها طابق ساحرة الصحراء ميسيا التي يلاحقها فرسان المنظمة، والأهم من ذلك كله…”

“أكان حباً من النظرة الأولى؟ أم نمت مشاعرك مع الوقت؟”

“؟”

غادر الاثنان حدود المدرسة بسلاسة؛ واقتصر الأمر على تحييد بضعة حراس بالممر، وهو ما لم يشكل صعوبة لآلموند.

“الدليل القاطع تمثل في نزفها بالتزامن مع دورة القمر.”

“فلننطلق للقرية فوراً؛ أتعرف الطريق جيداً؟”

“…؟”

دفع آلموند ران فجأة بكل قوته تحت الطاولة!

عما يتحدث هذا الفتى؟ أيعقل أنه يقصد الدورة الشهرية الطبيعية؟

“…؟”

ارتسمت علامات الدهشة على وجه آلموند.

اتضحت الآن سلسلة الأحداث وتسلسلها المنطقي.

“أعني بالنزف… خروج دم دوري بدلاً من الفضلات العادية، وتلك سمة الساحرات.”

————————

— قشعريرة.

لخص ران الموقف موضحاً أن سيري اتخذت ملاذاً لها في هذه القرية تحديداً.

— أهذا ما يعلمونه للأطفال في الأكاديمية؟! هراء.

حك آلموند رأسه ومضى خلف ران.

— جنون شديد…

“أحقاً… ما تقوله…”

— بهذا المعيار فالجميع ساحرات إذن ههههه.

التفت ران نحو آلموند وبدت في عينيه دهشة طفيفة.

تنشأ مثل هذه المفاهيم الخاطئة حين يُعزل الفتيان عن الفتيات دون تعليم وتوعية بالظواهر البيولوجية الفطرية، فيجهلون طبيعتها.

رمق آلموند تعابير وجه ران الجالس بجواره.

تخضع المشتبه بكونهن ساحرات لرقابة صارمة، وتُتخذ تلك الآثار كأدلة إدانة ضدهن.

— أهذا ما يعلمونه للأطفال في الأكاديمية؟! هراء.

“أيعلم العامة خارج المنظمة بأمر هذا النزف؟”

“تخزن الساحرات طاقتهن في أظفار الخنصر، وهذا ليس سراً خافياً.”

“كلا؛ إنه سر محظور تسريبه، وإلا لغيرت الساحرات وظائف أجسادهن وضاعت معارف الفرسان المتراكمة، وقد وقع ذلك سابقاً.”

“من أنت لتتحدث بمثل هذه الثقة؟”

بطبيعة الحال، لن يعلم الغرباء شيئاً؛ لكن لمَ يخبر آلموند بهذا؟ ألا يعتبره غريباً؟

“أالأمر… اعتيادي حقاً؟ أعني ما يخص ليتي.”

آثر آلموند عدم مقاطعة حديث ران الحماسي ولازم الصمت.

“وفق تعاليم المنظمة، بدت سيري ساحرة لا شك فيها…”

أظهر ران هدوءاً لافتاً حيال تنقل الأرواح، تماماً كما فعل لورانغ قبلاً؛ فمن يكون ليتي في الأصل؟

طأطأ ران رأسه وارتجفت ساقاه دون سيطرة منه، وقبض على ركبتيه حتى كاد يمزق بنطاله.

استؤنفت القصة فور وصولهما إلى القرية المذكورة.

همس بصوت متهدج مرتجف: “لكنني ترددت.”

“مهلاً يا ران، هل أوشكنا على الوصول؟”

“لمَ ترددت؟”

“متى قلت إنني سأمنحك خصماً قدره عشر قطع فضية؟”

“لأن عيني، وأذني، وإحساسي، أخبرتني جميعها أن سيري ليست ساحرة قط.”

“حاضر… شطائر اللحم… أعتذر بشدة، لقد نفد الفطر اليوم…”

جاهد ران لمواصلة كلامه، متحدثاً بكل صدق وجدانه.

“أطلقت سراحها؟”

“مهما دققت فيها ومهما طالت مراقبتي لها، ظلت مجرد فتاة عادية؛ فتاة مرحة وبريئة لم تؤذِ أحداً في حياتها.”

“… وماذا عن تلك الأدلة؟”

“…”

“مهلاً يا ران، هل أوشكنا على الوصول؟”

جفت شفاه ران، وبدا أن البوح يكلفه ألماً كبيراً، ناهيك عن ضعفه الجسدي الراهن.

[كشف السر (★)… فشل!]

“لا بأس، لا تكمل إن كان يؤلمك.”

“أعدت مجدداً يا آلموند؟”

“كلا… سأتحدث حتى النهاية.”

استؤنفت القصة فور وصولهما إلى القرية المذكورة.

عض ران شفتيه بصلابة، ناطقاً بكل حرف بحزم.

انتفض ران واقفاً فجأة في انفعال.

“عجزت عن قتل سيري، وعجزت عن إبلاغ المنظمة بفشلي؛ فتركتها ترحل بسلام.”

— آه… مشهد مؤثر.

“أطلقت سراحها؟”

أطرق ران صامتاً أمام سؤال آلموند الصريح.

“صارحتها بكل شيء وطلبت منها الفرار والتواري.”

استغل التجار الزحام لترويج بضائعهم بصخب.

— آه… مشهد مؤثر.

“ماذا جرى في تلك الأثناء؟ لا أذكر شيئاً.”

— يا له من فتى نبيل.

“… ران.”

— وقع بحبها من النظرة الأولى بلا شك هههه.

“تخزن الساحرات طاقتهن في أظفار الخنصر، وهذا ليس سراً خافياً.”

— إذن هو من ساعدها على الهرب…

“سيري ساحرة؟”

اتضح الآن سبب العقاب الصارم الذي أوقعوه بـ ران؛ فرغم صعوبة قبوله عقلياً، إلا أنه مفهوم وفق منطق المنظمة.

خمن آلموند أن رحلتهم نحو سيري ستقودهما لشرط النجمة الثانية.

“لمَ فعلت ذلك وخاطرت؟ كان بوسعك إبلاغ قادتك فقط.”

“أجل؛ لطالما كان ليتي وعاءً سهل الاستحواذ لروحه الضعيفة، وبعد إصابته البالغة ذات مرة… بات يستضيف الأرواح بوتيرة متكررة.”

“… لو فعلت، لأرسلوا فتى آخر لقتلها.”

— يا له من فتى نبيل.

“قالوا إنها ساحرة.”

لم يستوفِ آلموند الشرط بعد، وبدت اللعبة كأنها تمازحه بسخرية…

“لم تكن ساحرة أبداً!”

— بدأ يحدثنا عن أيام شبابه الغابرة~

انتفض ران واقفاً فجأة في انفعال.

— قشعريرة.

ترنح جسده وبدا مستعداً للقتال دفاعاً عن رأيه.

خمن آلموند أن رحلتهم نحو سيري ستقودهما لشرط النجمة الثانية.

“… وماذا عن تلك الأدلة؟”

لمح وجهاً مألوفاً للغاية يجلس عند طاولة في الزاوية البعيدة خلفهما.

“…”

————————

أطرق ران صامتاً أمام سؤال آلموند الصريح.

“لمَ فعلت ذلك وخاطرت؟ كان بوسعك إبلاغ قادتك فقط.”

أشارت الدلائل المزعومة نحو سيري، لكن حدس ران برأها؛ فإما أن المنظمة مخطئة أو هو المخطئ.

ارتبك ران من مباغتة السؤال، فاحمر وجهه وجسده خجلاً.

عجز ران عن الاعتراف بخطأ المنظمة علناً.

“؟”

“… أجل، لذا عوقبت؛ شفقت على ساحرة تحمل كل الشبهات… أردت إنقاذها، وقبل أن أدرك، تحركت يداي وقدماي لمساعدتها على النجاة.”

لمح وجهاً مألوفاً للغاية يجلس عند طاولة في الزاوية البعيدة خلفهما.

“تعني أنك استسلمت لنداء قلبك وعواطفك.”

“حل ليتي محلك لبرهة من الوقت؛ وظننتك غادرت إلى غير رجعة.”

“… أجل.”

جفت شفاه ران، وبدا أن البوح يكلفه ألماً كبيراً، ناهيك عن ضعفه الجسدي الراهن.

اتضحت الآن سلسلة الأحداث وتسلسلها المنطقي.

“علينا الانطلاق؛ فالحارس الذي أخفته قد يستعيد شجاعته الآن، فهل تملك وجهة محددة؟”

“أكان حباً من النظرة الأولى؟ أم نمت مشاعرك مع الوقت؟”

جحظت عينا آلموند وتجمد في مكانه بذهول!

“عفواً؟ ماذا تقول؟”

أشفق على لورانغ، لكن مشاعر رفيق دراسة تبدو ثانوية مقارنة بإنقاذ حياة ران.

ارتبك ران من مباغتة السؤال، فاحمر وجهه وجسده خجلاً.

— جنون شديد…

ضحك آلموند على رد فعله العفوي.

— ران فتى جسور بحق.

“وقعت بحبها من النظرة الأولى، أليس كذلك؟”

اتضح الآن سبب العقاب الصارم الذي أوقعوه بـ ران؛ فرغم صعوبة قبوله عقلياً، إلا أنه مفهوم وفق منطق المنظمة.

“… لست أدري كنه هذا الشعور، لكن يبدو الأمر كذلك.”

“هنا شراب السكر والليمون المنعش بخمس قطع نحاسية فقط! تذوق وشاهد العرض!”

“هكذا تكون المشاعر دوماً في مثل سنك.”

‘ذلك الوجه…’

— حكمة آلموند المخضرم هههه.

“لم تكن ساحرة أبداً!”

— بدأ يحدثنا عن أيام شبابه الغابرة~

“… أجل، ماذا؟”

— يسترجع ذكريات حبه الأول هههه.

“سيري ساحرة؟”

— يتحدث كعجوز حكيم هههه.

“ماذا تطلبون يا سادة…؟”

“أنا… لا أفهم قصدك تماماً.”

بدت المقاييس شديدة السخافة؛ وتثير الضحك ما لم يشهد المرء بعينيه تحويل شخص لخروف.

“في سنك هذه، من الطبيعي أن يميل الفتى لفتاة وتميل الفتاة لفتى؛ ولا يمكن لأحد منع تلك المشاعر الفطرية، حتى لو زعموا التحدث باسم أقدس الشرائع والتعاليم.”

اتخذ ران وآلموند مقعدين في زاوية القاعة؛ وحين جلسا تراءى لهما جانب وجهها.

“أحقاً… ما تقوله…”

“حسناً.”

اتسعت عينا ران بذهول لسماع أن أقسى القوانين تعجز عن كبح المشاعر.

“فلننطلق للقرية فوراً؛ أتعرف الطريق جيداً؟”

“من أنت لتتحدث بمثل هذه الثقة؟”

“على الأقل سيسهل تحركنا لبعض الوقت.”

اكتفى آلموند بالنهوض دون إجابة مباشرة.

طززز!

“علينا الانطلاق؛ فالحارس الذي أخفته قد يستعيد شجاعته الآن، فهل تملك وجهة محددة؟”

إنقاذ ران جوهر نمط القصة، وتطلب الأمر تجاوز لورانغ؛ فتلك قسمة الشخصيات الثانوية.

“في الحقيقة…”

عجز ران عن الاعتراف بخطأ المنظمة علناً.

أدار ران وجهه وتمتم: “ثمة… قرية قريبة خبأت فيها سيري سراً…”

“عفواً؟ ماذا تقول؟”

“سنقصد تلك القرية إذن.”

تطلعا لبعضهما لبرهة طويلة، وكأن الزمان توقف عن الحركة رغبة في تخليد اللحظة.

حسم آلموند القرار نيابة عنه دون تردد.

تخضع المشتبه بكونهن ساحرات لرقابة صارمة، وتُتخذ تلك الآثار كأدلة إدانة ضدهن.

“أتستطيع إخفاء هويتك وملامحك؟”

جفت شفاه ران، وبدا أن البوح يكلفه ألماً كبيراً، ناهيك عن ضعفه الجسدي الراهن.

“لست متأكداً، لكن سأحاول؛ فأنا تواق لرؤيتها.”

“في الحقيقة…”

— يا لشجاعته!

ارتسمت علامات الدهشة على وجه آلموند.

— ران فتى جسور بحق.

بطبيعة الحال، لن يعلم الغرباء شيئاً؛ لكن لمَ يخبر آلموند بهذا؟ ألا يعتبره غريباً؟

— الذهاب لسيري دون خطة محكمة… شجاعة رومانسية.

“لقد أصدر المجلس حكمه النهائي بحقكم.”

— هذا ما يسمى بالعاشق الحقيقي.

لخص ران الموقف موضحاً أن سيري اتخذت ملاذاً لها في هذه القرية تحديداً.

خمن آلموند أن رحلتهم نحو سيري ستقودهما لشرط النجمة الثانية.

اتخذ ران وآلموند مقعدين في زاوية القاعة؛ وحين جلسا تراءى لهما جانب وجهها.

‘لكن ماذا عن لورانغ المسكين؟’

انفتح الباب الخشبي المزدوج بصرير خافت ورن جرس النزل.

تساءل لورانغ عن سلامة ران وأسباب سجنه، وسيشعر بالتهميش لو غادرا بدونه.

“أنت…! أقسم بكل ما هو حق وصدق، إنك تكذب وتراوغ!”

‘بالنظر للموقف الحرج، لا يمثل لورانغ أولوية الآن.’

— بدأ يحدثنا عن أيام شبابه الغابرة~

أشفق على لورانغ، لكن مشاعر رفيق دراسة تبدو ثانوية مقارنة بإنقاذ حياة ران.

“ظننتك تملك مستقبلاً واعداً، أأفسدت تكليفك من أجل فتاة كهذه يا ران؟”

“فلننطلق للقرية فوراً؛ أتعرف الطريق جيداً؟”

“هكذا تكون المشاعر دوماً في مثل سنك.”

إنقاذ ران جوهر نمط القصة، وتطلب الأمر تجاوز لورانغ؛ فتلك قسمة الشخصيات الثانوية.

— وقع بحبها من النظرة الأولى بلا شك هههه.

غادر الاثنان حدود المدرسة بسلاسة؛ واقتصر الأمر على تحييد بضعة حراس بالممر، وهو ما لم يشكل صعوبة لآلموند.

“أعني بالنزف… خروج دم دوري بدلاً من الفضلات العادية، وتلك سمة الساحرات.”

بل إن الدروع والأسلحة التي غنماها بعد إسقاط الحراس زادت من جاهزيتهما.

“…”

دخلا استراحة الحراس وجمعا بعض المؤن الغذائية؛ فلم يتمالك ران نفسه وشرع يلتهم البسكويت بنهم في مكانه.

— ران فتى جسور بحق.

“كح… غغغ.”

“اعذروني من فضلكم…” قالها ران بحذر وهو يشق طريقه وسط الجموع.

غص بالبسكويت الجاف وهو يسعل، لكن جوعه الشديد دفعه لمواصلة الأكل باندفاع.

‘فهمت الأمر إذن.’

“شهقة… بكاء خافت…”

كان وجهاً نضراً يشع جمالاً وحيوية بريئة تشبه الزهرة المتفتحة.

بكى ران قليلاً وهو يبتلع الطعام، فتظاهر آلموند بعدم الانتباه وانشغل بحزم الفطائر والكعك في حقيبتيهما.

“… أجل، لذا عوقبت؛ شفقت على ساحرة تحمل كل الشبهات… أردت إنقاذها، وقبل أن أدرك، تحركت يداي وقدماي لمساعدتها على النجاة.”

سرعان ما خرجا من محيط الأكاديمية بحقائب ممتلئة بالطعام.

[توجد شروط خفية إضافية لكشف السر.]

اسودت الشاشة فجأة.

التفت ران نحو آلموند وبدت في عينيه دهشة طفيفة.

[جارٍ التحميل…]

“سنقصد تلك القرية إذن.”

بدا المشهد كأنه انتقال سينمائي نحو مرحلة جديدة.

انخرط ران في حديث بالغ الأهمية والحساسية.

[قرية رودنغارد]

— هذا الخداع يثير الحنق حقاً.

استؤنفت القصة فور وصولهما إلى القرية المذكورة.

“قالوا إنها ساحرة.”

ترددت أصوات شجار حاد أول ما قرع أسماعهما في السوق:

“… أجل، ماذا؟”

“متى قلت إنني سأمنحك خصماً قدره عشر قطع فضية؟”

— مشهد مضحك جداً ههههه.

“قلت ذلك للتو! لو اشتريت هذا لحصلت عليه بتسعين فضية بعد الخصم!”

“هنا شراب السكر والليمون المنعش بخمس قطع نحاسية فقط! تذوق وشاهد العرض!”

“متى زعمت ذلك؟”

طأطأ ران رأسه وارتجفت ساقاه دون سيطرة منه، وقبض على ركبتيه حتى كاد يمزق بنطاله.

“أنت…! أقسم بكل ما هو حق وصدق، إنك تكذب وتراوغ!”

“ماذا جرى في تلك الأثناء؟ لا أذكر شيئاً.”

تجمع المارة يتفرجون بفضول وضحك كأنهم يشهدون عرض سيرك مجاني.

— يلزمني التقاط صورة لتعابير وجه آلموند المصدومة ههههه.

“هنا شراب السكر والليمون المنعش بخمس قطع نحاسية فقط! تذوق وشاهد العرض!”

“أتستطيع إخفاء هويتك وملامحك؟”

استغل التجار الزحام لترويج بضائعهم بصخب.

آثر آلموند عدم مقاطعة حديث ران الحماسي ولازم الصمت.

وجدا نفسيهما في قلب سوق شعبية عامرة بالحركة.

كان أمراً مثيراً للاهتمام مصادفة شخص يتعامل مع هذه الظاهرة باعتياد تام.

“اعذروني من فضلكم…” قالها ران بحذر وهو يشق طريقه وسط الجموع.

إنقاذ ران جوهر نمط القصة، وتطلب الأمر تجاوز لورانغ؛ فتلك قسمة الشخصيات الثانوية.

تبعه آلموند تلقائياً متلفتاً حوله.

— آه… مشهد مؤثر.

“مهلاً يا ران، هل أوشكنا على الوصول؟”

أتنتهي المهمة فور لقاء ران بـ سيري؟

التفت ران نحو آلموند وبدت في عينيه دهشة طفيفة.

— بدأ يحدثنا عن أيام شبابه الغابرة~

“أعدت مجدداً يا آلموند؟”

‘فهمت الأمر إذن.’

“هاه؟”

[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم أن الساحرات يمتلكن حداً أقصى للسحر المستخدم يومياً؟ غير أن قواهن تشتد إن ناداهن شخص باسمهن وطلب عونهن.]

“حل ليتي محلك لبرهة من الوقت؛ وظننتك غادرت إلى غير رجعة.”

قبض آلموند على كتف ران بقوة وصوته يرتجف بالتحذير.

“أوه…”

غادر الاثنان حدود المدرسة بسلاسة؛ واقتصر الأمر على تحييد بضعة حراس بالممر، وهو ما لم يشكل صعوبة لآلموند.

بدا أن جسد ليتي يستقبل الأرواح بالتبادل؛ ومع قفزات المشاهد عاد ليتي لفترة مؤقتة.

“ماذا تطلبون يا سادة…؟”

“على الأقل سيسهل تحركنا لبعض الوقت.”

غص بالبسكويت الجاف وهو يسعل، لكن جوعه الشديد دفعه لمواصلة الأكل باندفاع.

أظهر ران هدوءاً لافتاً حيال تنقل الأرواح، تماماً كما فعل لورانغ قبلاً؛ فمن يكون ليتي في الأصل؟

“على الأقل سيسهل تحركنا لبعض الوقت.”

“أالأمر… اعتيادي حقاً؟ أعني ما يخص ليتي.”

“؟”

“أجل؛ لطالما كان ليتي وعاءً سهل الاستحواذ لروحه الضعيفة، وبعد إصابته البالغة ذات مرة… بات يستضيف الأرواح بوتيرة متكررة.”

[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم أن الساحرات يمتلكن حداً أقصى للسحر المستخدم يومياً؟ غير أن قواهن تشتد إن ناداهن شخص باسمهن وطلب عونهن.]

‘فهمت الأمر إذن.’

“أكان حباً من النظرة الأولى؟ أم نمت مشاعرك مع الوقت؟”

كان أمراً مثيراً للاهتمام مصادفة شخص يتعامل مع هذه الظاهرة باعتياد تام.

حين اشتبك آلموند مع بيريت في البداية، وقف ذلك المعلم المهذب يبحث عن ليتي.

“ماذا جرى في تلك الأثناء؟ لا أذكر شيئاً.”

ضحك آلموند على رد فعله العفوي.

لخص ران الموقف موضحاً أن سيري اتخذت ملاذاً لها في هذه القرية تحديداً.

انتفض ران واقفاً فجأة في انفعال.

“أوشكنا على بلوغ المكان.”

“هاه؟”

“حسناً.”

مع ظهور هذا الإشعار، طالعهما ظهر فتاة ذات شعر طويل بني مائل للحمرة.

أتنتهي المهمة فور لقاء ران بـ سيري؟

“ماذا تطلبون يا سادة…؟”

حك آلموند رأسه ومضى خلف ران.

“أجل؛ لطالما كان ليتي وعاءً سهل الاستحواذ لروحه الضعيفة، وبعد إصابته البالغة ذات مرة… بات يستضيف الأرواح بوتيرة متكررة.”

لمح ران لافتة نزل قديم وأشار إليها قبل أن يدلف للداخل.

“…؟”

انفتح الباب الخشبي المزدوج بصرير خافت ورن جرس النزل.

“أتستطيع إخفاء هويتك وملامحك؟”

[رُصدت فتاة!]

— جنون شديد…

مع ظهور هذا الإشعار، طالعهما ظهر فتاة ذات شعر طويل بني مائل للحمرة.

‘فهمت الأمر إذن.’

كانت تشرح قائمة الطعام للزبائن بابتسامة وتدون طلباتهم بنشاط.

“اعذروني من فضلكم…” قالها ران بحذر وهو يشق طريقه وسط الجموع.

“حاضر… شطائر اللحم… أعتذر بشدة، لقد نفد الفطر اليوم…”

استقرت سيري مسمرة في الجدار برمح ضوئي هائل يخترق جسدها!

اتخذ ران وآلموند مقعدين في زاوية القاعة؛ وحين جلسا تراءى لهما جانب وجهها.

— حكمة آلموند المخضرم هههه.

‘أوه…’

“… آه، هكذا تسير الأمور إذن.”

كان وجهاً نضراً يشع جمالاً وحيوية بريئة تشبه الزهرة المتفتحة.

غص بالبسكويت الجاف وهو يسعل، لكن جوعه الشديد دفعه لمواصلة الأكل باندفاع.

“ميلي! وصل زبائن جدد في تلك الطاولة!”

— الذهاب لسيري دون خطة محكمة… شجاعة رومانسية.

“أنا قادمة حالاً لأخذ طلباتهم!”

همس بصوت متهدج مرتجف: “لكنني ترددت.”

أاسمها ميلي؟ لم تستطع التخلي عن اسمها الحقيقي كلياً؛ فتلك طبيعتها.

نسف الشعاع الجدار الخلفي بالكامل وفجره إلى شظايا.

“ماذا تطلبون يا سادة…؟”

عجز ران عن الاعتراف بخطأ المنظمة علناً.

أزاحت خصلات شعرها المموج إلى الخلف، وتجمدت حركتها تماماً حين التقت أعينهما.

غص بالبسكويت الجاف وهو يسعل، لكن جوعه الشديد دفعه لمواصلة الأكل باندفاع.

رمق آلموند تعابير وجه ران الجالس بجواره.

ابتسم داليا ابتسامة عريضة وحشد مانا بيضاء هائلة في كفيه.

تسمرت ميلي مكانها، لكن ران تجمد كتمثال من جليد.

“في سنك هذه، من الطبيعي أن يميل الفتى لفتاة وتميل الفتاة لفتى؛ ولا يمكن لأحد منع تلك المشاعر الفطرية، حتى لو زعموا التحدث باسم أقدس الشرائع والتعاليم.”

تطلعا لبعضهما لبرهة طويلة، وكأن الزمان توقف عن الحركة رغبة في تخليد اللحظة.

“… أجل، ماذا؟”

ارتسمت شبه ابتسامة رقيقة على شفتي سيري، واللحظة التي خطت فيها خطوة للأمام…

أشفق على لورانغ، لكن مشاعر رفيق دراسة تبدو ثانوية مقارنة بإنقاذ حياة ران.

جحظت عينا آلموند وتجمد في مكانه بذهول!

[كشف السر (★)… فشل!]

“؟!؟”

“قالوا إنها ساحرة.”

لم يكن ذلك بسبب سيري؛ فرغم أن النظرات المتبادلة بينها وبين ران كانت ملتهبة بالعاطفة كشرر اللحام، إلا أن سبب ذعر آلموند كان شيئاً آخر تماماً.

[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم أن الساحرات يمتلكن حداً أقصى للسحر المستخدم يومياً؟ غير أن قواهن تشتد إن ناداهن شخص باسمهن وطلب عونهن.]

‘ذلك الوجه…’

‘فهمت الأمر إذن.’

لمح وجهاً مألوفاً للغاية يجلس عند طاولة في الزاوية البعيدة خلفهما.

“متى زعمت ذلك؟”

‘أليس ذلك المعلم الواقف بجوار بيريت…؟’

“؟”

حين اشتبك آلموند مع بيريت في البداية، وقف ذلك المعلم المهذب يبحث عن ليتي.

لم يستوفِ آلموند الشرط بعد، وبدت اللعبة كأنها تمازحه بسخرية…

أكان اسمه داليا؟

“… أجل، لذا عوقبت؛ شفقت على ساحرة تحمل كل الشبهات… أردت إنقاذها، وقبل أن أدرك، تحركت يداي وقدماي لمساعدتها على النجاة.”

“… ران.”

“تعني أنك استسلمت لنداء قلبك وعواطفك.”

قبض آلموند على كتف ران بقوة وصوته يرتجف بالتحذير.

استقرت سيري مسمرة في الجدار برمح ضوئي هائل يخترق جسدها!

“… أجل، ماذا؟”

عض ران شفتيه بصلابة، ناطقاً بكل حرف بحزم.

دفع آلموند ران فجأة بكل قوته تحت الطاولة!

“فلننطلق للقرية فوراً؛ أتعرف الطريق جيداً؟”

“انبطح أرضاً!”

‘فهمت الأمر إذن.’

في اللحظة ذاتها، تحرك داليا بغدر.

لمح ران لافتة نزل قديم وأشار إليها قبل أن يدلف للداخل.

فوش──!

صرخ الزبائن وتطايروا رعباً في كل اتجاه وسط دمار النزل، بينما ظل ران مصلوباً من الصدمة وهو يرى الركام.

انطلق شعاع ضوئي عملاق خارق للمكان الذي احتله جسداهما للتو.

“… لو فعلت، لأرسلوا فتى آخر لقتلها.”

بوم!

“تخزن الساحرات طاقتهن في أظفار الخنصر، وهذا ليس سراً خافياً.”

نسف الشعاع الجدار الخلفي بالكامل وفجره إلى شظايا.

“أعني بالنزف… خروج دم دوري بدلاً من الفضلات العادية، وتلك سمة الساحرات.”

“كياااااه!”

“متى قلت إنني سأمنحك خصماً قدره عشر قطع فضية؟”

صرخ الزبائن وتطايروا رعباً في كل اتجاه وسط دمار النزل، بينما ظل ران مصلوباً من الصدمة وهو يرى الركام.

“أحقاً… ما تقوله…”

شخص بصره نحو الجدار المنهار في ذهول مرعب…

“من أنت لتتحدث بمثل هذه الثقة؟”

“كح… أوه… ران… ران…”

[توجد شروط خفية إضافية لكشف السر.]

استقرت سيري مسمرة في الجدار برمح ضوئي هائل يخترق جسدها!

“انبطح أرضاً!”

“ظننتك تملك مستقبلاً واعداً، أأفسدت تكليفك من أجل فتاة كهذه يا ران؟”

“… أجل، ماذا؟”

ابتسم داليا ابتسامة عريضة وحشد مانا بيضاء هائلة في كفيه.

“…؟”

“أحسبتم أنكم ستفلتون من قبضتنا؟”

“انبطح أرضاً!”

كشفت ضحكته الساخرة عن وحش مفترس يختلف كلياً عن صورته المهذبة في الأكاديمية.

— يسترجع ذكريات حبه الأول هههه.

“لقد أصدر المجلس حكمه النهائي بحقكم.”

— يتحدث كعجوز حكيم هههه.

طززز!

صرخ الزبائن وتطايروا رعباً في كل اتجاه وسط دمار النزل، بينما ظل ران مصلوباً من الصدمة وهو يرى الركام.

تشكل رمح ضوئي ناصع آخر بين يديه.

— بهذا المعيار فالجميع ساحرات إذن ههههه.

“الإعدام الفوري.”

————————

[نصيحة للمبتدئين: هل تعلم أن الساحرات يمتلكن حداً أقصى للسحر المستخدم يومياً؟ غير أن قواهن تشتد إن ناداهن شخص باسمهن وطلب عونهن.]

“كلا… سأتحدث حتى النهاية.”

————————

“كياااااه!”

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

حسم آلموند القرار نيابة عنه دون تردد.

ضحك آلموند على رد فعله العفوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.