Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 279

قصة جانبية: الساحرة (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: الساحرة (4)

الفصل 279. قصة جانبية: الساحرة (4)

كان ذلك ران المنهك.

حين خطرت تلك الخطة ببال آلموند، لاح هاجس ملح في عقله:

طرااخ!

‘ألا يجدر بي مراعاة رغبة ليت أولاً؟’

للمفارقة، لم يتهور الخصم بالهجوم.

فالمالك الأصلي للجسد هو ليت؛ والمجازفة لن تفيد جسده؛ بل في أسوأ الاحتمالات…

أحاطت صواعق حمراء بآلموند من كل جانب.

‘شكراً على إجابتك.’

بوم!

تمتم آلموند في سره وهو يطالع ذراعه المخطوطة بالدم:

وميض خاطف.

[احمِ ران…]

تطاير الشرر المتحدي من عيني الاثنين في مواجهة حامية.

جهل متى نُقشت تلك الكلمات، غير أنها شكلت وصية صريحة من ليت إلى آلموند.

فور ظهور هذا الإشعار…

“إلى أين تهربان؟! هاه؟! إلى أين تفران؟!”

طزززت!

اندفع نيميسيس بصوت مشحون بالجنون والهستيريا.

“أنت…”

طزززت!

“قرأت عن ذلك في ورقة بحثية.”

انقضت صاعقة حمراء أمام عينيه مباشرة.

سقطت قطرات دم متخثرة؛ ورأى نيميسيس ذلك فضحك بهستيريا.

تحدث ران بنبرة حازمة شابتها رجفة خفيفة: “أقبل إن تجرأت!”

تراجع ران للخلف متأثراً.

“وووم!”

— ههههههههه.

استجاب درعه لصيحته وتوهج بضياء أشد سطوعاً.

اختفى نيميسيس مسدداً لكمة مدمرة:

‘مرتان فقط؛ يلزمني الصمود لمرتين اثنتين.’

تجمدت ملامح نيميسيس بذهول؛ فقد بات محبوساً داخل قفص الدروع المنيع.

أخبره آلموند بالصمود مرتين؛ فضغط ران على أسنانه ووقف حائلاً أمام آلموند:

“…!؟”

‘لابد أنه اهتدى لمخرج حاسم.’

“… آه… آلموند… أنا… صمدت… طويلاً…”

التفت الصاعقة الحمراء حول خصره وضربت قدمه.

بوم!

بوم!

“لا بأس، انتهى الأمر كلياً.”

“كحك..!”

“تجرع هذه واصمد ريثما أعود.”

تراجع ران للخلف متأثراً.

بوم!

“هاهاها! أستطيع سحقه هكذا!”

“هفف…”

طزززت…!

استجاب درعه لصيحته وتوهج بضياء أشد سطوعاً.

احتشدت المانا الحمراء في قبضته المشدودة.

“جرب ضربتك مجدداً إن كنت قادراً.”

بوم!

بوم!

انسحقت طاقة الدرع بقوة غاشمة في طرفة عين.

بوم!

“هفف…”

— هذا هو جوهر احتراف ران الكوري!

تسرب الهواء الحبيس من صدر ران؛ وانقضت المرتان، غير أن الدرع ظل متماسكاً في مكانه.

جهل متى نُقشت تلك الكلمات، غير أنها شكلت وصية صريحة من ليت إلى آلموند.

‘…؟’

انقضت صاعقة حمراء أمام عينيه مباشرة.

بدا التأثير الواقع على الدرع أقل بكثير من السابق؛ وبدلاً من ذلك…

“…!؟”

“كح!”

[الوقت المتبقي:]

سقطت قطرات دم متخثرة؛ ورأى نيميسيس ذلك فضحك بهستيريا.

— مهارة ليت غيرت مجرى حياته بالكامل ههههه.

‘أيحاول إيذاء جسدي مباشرة؟’

“ورقة بحثية؟”

قرر نيميسيس استهداف ران بدلاً من كسر الدرع.

فضلاً عن ذلك، لطالما امتلك مهارات بدنية خارقة؛ وبات الآن أقوى دون بطء حركة ران.

“يا لك من غبي،” ابتسم ران بجرأة وتحدٍ: “هذا يجعل مهمتي أيسر في الواقع.”

غير أن الاسم أثار موجة ضحك صاخبة:

فبينما تحدد كمية المانا صلابة الدرع، يستطيع جسده البشري تحمل الصدمات بطرق متنوعة إن ثابر على الصمود.

ففي مواجهة الموت المحتوم، تسقط الحسابات والآثار الجانبية.

رأى ران في ذلك فرصة، وضغط على أسنانه محدقاً في عيني نيميسيس مباشرة:

‘أيعقل حدوث هذا في اللعبة؟’

“جرب ضربتك مجدداً إن كنت قادراً.”

طخخ!

تطاير الشرر المتحدي من عيني الاثنين في مواجهة حامية.

التفت آلموند ليستطلع الأمر فاعتراه الذهول التام.

طخخ!

دقيقتان وثلاث ثوانٍ؛ بدت كأبدية سرمدية في هذا الموقف.

بوم!

كابوم! طرااخ!

تجاهل آلموند الضجة الدائرة خلفه؛ وجلس أمام صندوق الجرع يبتلع القوارير بلهفة متواصلة.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

جرعة تلو أخرى…

أحاطت الدروع بنيميسيس من كل صوب؛ وأطبقت القطعة الأخيرة كغطاء محكم.

إثر إفراغه الصندوق الأول بالكامل…

طرااخ!

طخخ!

فضلاً عن ذلك، لطالما امتلك مهارات بدنية خارقة؛ وبات الآن أقوى دون بطء حركة ران.

طارت قامة بشرية وسقطت متدحرجة بجواره.

“من تكون أنت؟”

“…؟”

فعل المهارة بنجاح؛ وحتى دون مهارة استدعاء نظامية، تجسد الحضور الفعلي للبطل في الميدان.

كان ذلك ران المنهك.

تحطمت الأرضية الصخرية جراء ارتطام كعبه العنيف، بينما راوغه آلموند بخفة وسلاسة.

“را… ران؟”

طخخ!

“… آه… آلموند… أنا… صمدت… طويلاً…”

‘يلزمني استقراء هجماته فقط…’

تفقد آلموند نبضه سريعاً؛ وكان الفتى حياً يرزق لحسن الحظ.

تجاهل آلموند الضجة الدائرة خلفه؛ وجلس أمام صندوق الجرع يبتلع القوارير بلهفة متواصلة.

دون تردد، سكب آلموند محتويات صندوق جرع كامل في جوف ران لإنقاذه:

تراجعت راينا خطوة للوراء بدهشة.

‘إما النجاة أو الهلاك.’

‘إما النجاة أو الهلاك.’

ففي مواجهة الموت المحتوم، تسقط الحسابات والآثار الجانبية.

‘لابد أنه اهتدى لمخرج حاسم.’

“تجرع هذه واصمد ريثما أعود.”

————————

نهض آلموند وتفقد مؤقت النظام:

[نصيحة للمبتدئين: تعاويذ تحويل الكائنات إلى حيوانات تلغي سائر قدراتهم القتالية مؤقتاً، وتعد وسيلة الساحرات المثلى لتحييد أعتى الخصوم.]

[الوقت المتبقي:]

تحطمت الأرضية الصخرية جراء ارتطام كعبه العنيف، بينما راوغه آلموند بخفة وسلاسة.

[00:02:03]

— حسمها بالقوة البدنية والدهاء؛ رائع جداً ههههه.

دقيقتان وثلاث ثوانٍ؛ بدت كأبدية سرمدية في هذا الموقف.

تحقق ذلك الإنجاز بفضل براعة آلموند الاستثنائية في تعدد المهام الذهنية.

‘يلزمني استقراء هجماته فقط…’

— هذا هو جوهر احتراف ران الكوري!

نفض شظايا الزجاج وطاف حول نيميسيس بحذر.

كابوم! طرااخ!

للمفارقة، لم يتهور الخصم بالهجوم.

— هذا هو جوهر احتراف ران الكوري!

“أنت…”

“ماااااع…”

بدا أن نيميسيس استشعر تحولاً غريباً:

هاج نيميسيس بجنون وأطلق ضربات واسعة متتالية.

“من تكون أنت؟”

وميض خاطف.

“آلموند.”

“…؟”

أعجبته إجابته الواثقة؛ وتفقد نافذة المحادثة بلمحة خاطفة.

— اسمي آلموند المعلن التجاري؛ هيهي.

— ههههههههه.

— نال الهيئة الخارقة، لكن الاسم: الجندي‌الكسول ههههه.

— يذكر اسماً مجهولاً بكل برود وثقة ههههه.

دقيقتان وثلاث ثوانٍ؛ بدت كأبدية سرمدية في هذا الموقف.

— اسمي آلموند المعلن التجاري؛ هيهي.

— سأموت من الضحك ههههه.

ارتسمت على شفتي نيميسيس ابتسامة مغايرة؛ وتابعت عيناه الصفراوتان الشبيهتان بعيون الزواحف حركات آلموند:

فضلاً عن ذلك، لطالما امتلك مهارات بدنية خارقة؛ وبات الآن أقوى دون بطء حركة ران.

“… اسم غير مألوف؛ أأنت هو المستدعى؟”

غير أن الاسم أثار موجة ضحك صاخبة:

“قرأت عن ذلك في ورقة بحثية.”

“… اسم غير مألوف؛ أأنت هو المستدعى؟”

“ورقة بحثية؟”

فور ظهور هذا الإشعار…

“حين يفرط المرء في تعاطي الجرعة تحت تأثير مركب الثقب الأزرق…”

— قمة الإثارة والمتعة ههههه.

ذكرت الورقة البحثية الخاصة بحالة النشوة الاستحواذية ذلك نصاً:

جرعة تلو أخرى…

[لا يقتصر الأمر على حلول روحي عند الجرعة المفرطة، بل تبرز إمكانية الاستحضار لدرجة فتح بوابة علوية؛ وثمة حالات تثبت بلوغ أفق استثنائي…]

طزززت…!

“يقولون إنها مرحلة من بعد آخر.”

في تلك اللحظة…

طرق آلموند كفه بحزم:

الفصل 279. قصة جانبية: الساحرة (4)

‘وأنا أعلم ما يعنيه ذلك تماماً.’

حين أشاح آلموند بنظره، تباعدت الدروع قليلاً؛ فصرخ نيميسيس بحنق: “سأبيدكما معاً!”

تمكن تلك الحالة من تفعيل المهارة القصوى للبطل؛ وفي لغة اللعبة، تعني بلوغ المستوى السادس وإطلاق القدرة النهائية الخارقة.

“أيها الوغد الصغير!!”

طزززت!

“را… ران؟”

أحاطت صواعق حمراء بآلموند من كل جانب.

— نال الهيئة الخارقة، لكن الاسم: الجندي‌الكسول ههههه.

[المهارة القصوى – الجندي‌الكسول]

“وااو.”

فعل المهارة بنجاح؛ وحتى دون مهارة استدعاء نظامية، تجسد الحضور الفعلي للبطل في الميدان.

طزززت…!

“…؟”

— نال الهيئة الخارقة، لكن الاسم: الجندي‌الكسول ههههه.

غير أن الاسم أثار موجة ضحك صاخبة:

استحضر آلموند البلورة البيضاء النقية التي شحنها سابقاً؛ فبمقدوره تشكيل الدروع بيد وإطلاق الهجمات باليد الأخرى؛ وبدا كأنه يمارس لعب ران بأقصى طاقاته الممكنة؛ ككيان لا يتاح في المباريات التنافسية لخلل التوازن ويقتصر على طور القصة الفردي.

— هههههههههههههههههه.

غطى دخان أبيض كثيف موضع نيميسيس المحاصر.

— نال الهيئة الخارقة، لكن الاسم: الجندي‌الكسول ههههه.

اندفع نيميسيس بصوت مشحون بالجنون والهستيريا.

— سأموت من الضحك ههههه.

طخخ!

— بطل الكسل المضحك!

شووو!

رغم غرابة الاسم…

شووو!

طرااخ!

طزززت…!

كان الاستدعاء هادراً وفائق القوة؛ وتابع نيميسيس المشهد بذهول، بينما شرب ران جرعته بانبهار؛ وتراجع المرتزقة برهبة.

كان ذلك ران المنهك.

فور انقشاع عاصفة الصواعق الحمراء…

بدا التأثير الواقع على الدرع أقل بكثير من السابق؛ وبدلاً من ذلك…

“وااو.”

“…!؟”

رمق آلموند جسده الجديد بإعجاب؛ فلم يعد ذلك الجسد النحيل لليت، بل عاد بهيئته الرياضية البالغة ووسامته المعهودة.

كابوووم—

— قفزة فورية في الهيبة والوسامة!

بدا التأثير الواقع على الدرع أقل بكثير من السابق؛ وبدلاً من ذلك…

— واااو~ مظهر فخم للغاية.

— بطل الكسل المضحك!

— مهارة الاستدعاء عبارة عن تعزيز للمظهر ههههه.

طرااخ!

— مهارة ليت غيرت مجرى حياته بالكامل ههههه.

استجاب درعه لصيحته وتوهج بضياء أشد سطوعاً.

اشتعل حماس المتابعين لرؤية هيئة آلموند الأصلية داخل طور القصة.

‘يلزمني استقراء هجماته فقط…’

[الوقت المتبقي:]

طخخ! طخخ!

[00:01:31]

طززززت…!

توقف نيميسيس لحشد طاقته لجولة شرسة:

“أيها الوغد الصغير!!”

وميض خاطف.

— قمة الإثارة والمتعة ههههه.

اختفى نيميسيس مسدداً لكمة مدمرة:

[الوقت المتبقي:]

“ما الذي تغير برأيك؟!”

— هذا هو جوهر احتراف ران الكوري!

شووو!

“أنت…”

أخطأت اللكمة هدفها.

كان الاستدعاء هادراً وفائق القوة؛ وتابع نيميسيس المشهد بذهول، بينما شرب ران جرعته بانبهار؛ وتراجع المرتزقة برهبة.

‘تغير كل شيء.’

عقب ذلك…

تفادى آلموند الضربة بانحناءة جسدية رشيقة.

طزززت…!

“…!؟”

طرق آلموند كفه بحزم:

تحرك آلموند بجسده المعتاد؛ وشعر بمرونة مطلقة تختلف كلياً عن التحكم بجسد ليت القاصر.

غطى دخان أبيض كثيف موضع نيميسيس المحاصر.

فضلاً عن ذلك، لطالما امتلك مهارات بدنية خارقة؛ وبات الآن أقوى دون بطء حركة ران.

“لا بأس، انتهى الأمر كلياً.”

[شحن الطاقة]

ارتسمت على شفتي نيميسيس ابتسامة مغايرة؛ وتابعت عيناه الصفراوتان الشبيهتان بعيون الزواحف حركات آلموند:

طزززت.

‘لابد أنه اهتدى لمخرج حاسم.’

تجمعت شحنات البرق عند أطراف أصابع آلموند.

انسحقت طاقة الدرع بقوة غاشمة في طرفة عين.

في تلك الأثناء، هوت قدم نيميسيس من الأعلى عقب قفزة خاطفة في الهواء.

تطاير الشرر المتحدي من عيني الاثنين في مواجهة حامية.

بوم!

“…؟”

تحطمت الأرضية الصخرية جراء ارتطام كعبه العنيف، بينما راوغه آلموند بخفة وسلاسة.

وجد آلموند متعة بالغة في التجربة.

— سرعة خرافية لا تصدق!

رأى ران في ذلك فرصة، وضغط على أسنانه محدقاً في عيني نيميسيس مباشرة:

— كيف راوغ تلك الضربة بتلك البساطة؟

صرخ بحرقة دون جدوى؛ فالدروع لم تتأثر بأي ضرر؛ ولم يتبقَ سوى انتظار وصول لورانغ.

“تفادَ هذه إن استطعت!!”

“جرب ضربتك مجدداً إن كنت قادراً.”

احتقن وجه نيميسيس غضباً.

“… آلموند؟”

طززززت…!

[00:00:52]

حشد صواعق حمراء لإطلاق هجومه الشامل الواسع من جديد.

فكما قال آلموند، انقضى الوقت المحدد بالكامل.

شووو!

سقطت قطرات دم متخثرة؛ ورأى نيميسيس ذلك فضحك بهستيريا.

لوح بيده مطلقاً موجة الصواعق الكاسحة في كل اتجاه.

كانت هي بلا ريب؛ بشعرها الذهبي، وعينيها الزرقاوين الصافيتين.

كابوووم—

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

غطى الغبار الكثيف ساحة القبو.

طرق آلموند كفه بحزم:

“…!؟”

دقيقتان وثلاث ثوانٍ؛ بدت كأبدية سرمدية في هذا الموقف.

مع انقشاع السحابة، ظهرت دروع سداسية حمراء متعددة ومتشابكة.

‘ألا يجدر بي مراعاة رغبة ليت أولاً؟’

“… مـ… ما هذا بحق الجحيم؟”

— ههههههههه.

شكل آلموند دروعاً حمراء حمته وحمت ران وقائدة المرتزقة والناجين؛ إذ وزعها كأنه يلقي نصالاً.

“هاهاها! أستطيع سحقه هكذا!”

ابتسم آلموند برضا: “هذه الحيلة تجدي نفعاً أيضاً.”

— سرعة خرافية لا تصدق!

“أتتحكم بالمانا بهذه المهارة؟!”

بوم!

تحقق ذلك الإنجاز بفضل براعة آلموند الاستثنائية في تعدد المهام الذهنية.

— ههههههههه.

— نيميسيس يبدو كمبتدئ أمامه ههههه.

“… مـ… ما هذا بحق الجحيم؟”

— هذا هو جوهر احتراف ران الكوري!

تفادى آلموند الضربة بانحناءة جسدية رشيقة.

— قمة الإثارة والمتعة ههههه.

تسرب الهواء الحبيس من صدر ران؛ وانقضت المرتان، غير أن الدرع ظل متماسكاً في مكانه.

استحضر آلموند البلورة البيضاء النقية التي شحنها سابقاً؛ فبمقدوره تشكيل الدروع بيد وإطلاق الهجمات باليد الأخرى؛ وبدا كأنه يمارس لعب ران بأقصى طاقاته الممكنة؛ ككيان لا يتاح في المباريات التنافسية لخلل التوازن ويقتصر على طور القصة الفردي.

— نيميسيس يبدو كمبتدئ أمامه ههههه.

وجد آلموند متعة بالغة في التجربة.

“لم يتبقَ سوى القليل.”

[إطلاق]

أعجبته إجابته الواثقة؛ وتفقد نافذة المحادثة بلمحة خاطفة.

أطلق المقذوف هامساً بخفة: “بوم.”

‘تغير كل شيء.’

— ههههههههه.

— اسمي آلموند المعلن التجاري؛ هيهي.

— قال بوم ههههه.

تفقد آلموند نبضه سريعاً؛ وكان الفتى حياً يرزق لحسن الحظ.

شووو—

“كحك..!”

أصابت الصاعقة الحمراء جبهة نيميسيس مباشرة.

طزززت.

طرااخ!

“… راينا.”

ارتد جسد نيميسيس للخلف من قوة الارتطام؛ إذ لم يتوقع هجوماً مضاداً من وراء الدروع؛ ونهض فوراً يغلي حنقاً:

تحرك آلموند بجسده المعتاد؛ وشعر بمرونة مطلقة تختلف كلياً عن التحكم بجسد ليت القاصر.

“أيها الوغد الصغير!!”

[الوقت المتبقي:]

هاج نيميسيس بجنون وأطلق ضربات واسعة متتالية.

بدا التأثير الواقع على الدرع أقل بكثير من السابق؛ وبدلاً من ذلك…

كابوم! طرااخ!

“…؟”

صدت الدروع الدفاعية سائر الهجمات؛ غير أن تكرارها يظل غير مجدٍ على المدى الطويل.

— هذا هو جوهر احتراف ران الكوري!

‘توزيع الدروع هكذا يستهلك طاقة مفرطة…’

سرى دفء غامر في صدر سانغهيون رغم كونه مجرد شخصية افتراضية في قصة اللعبة.

تعين عليه اللجوء للطريقة الأكثر حسماً وفاعلية.

تمكن تلك الحالة من تفعيل المهارة القصوى للبطل؛ وفي لغة اللعبة، تعني بلوغ المستوى السادس وإطلاق القدرة النهائية الخارقة.

“هل تنجح هذه الفكرة؟”

غطى دخان أبيض كثيف موضع نيميسيس المحاصر.

بينما أخذ نيميسيس برهة لشحن طاقته، استدعى آلموند الدروع وأعاد دمجها هندسياً.

انقضت صاعقة حمراء أمام عينيه مباشرة.

عقب ذلك…

في تلك اللحظة…

وجه سبابته بدقة نحو نيميسيس.

احتشدت المانا الحمراء في قبضته المشدودة.

طخخ! بوم!

“تجرع هذه واصمد ريثما أعود.”

أحاطت الدروع بنيميسيس من كل صوب؛ وأطبقت القطعة الأخيرة كغطاء محكم.

— هههههههههههههههههه.

بوم!

[الوقت المتبقي:]

“…!”

تحول نيميسيس فجأة إلى خروف أبيض وديع.

تجمدت ملامح نيميسيس بذهول؛ فقد بات محبوساً داخل قفص الدروع المنيع.

[الوقت المتبقي:]

— حبسه في قفص ههههه!

انسحقت طاقة الدرع بقوة غاشمة في طرفة عين.

— كم درعاً يتحكم به في آن واحد؟

للمفارقة، لم يتهور الخصم بالهجوم.

— حسمها بالقوة البدنية والدهاء؛ رائع جداً ههههه.

وميض خاطف.

— أول مرة أرى نيميسيس بهذا المظهر البائس ههههه.

[المهارة القصوى – الجندي‌الكسول]

[الوقت المتبقي:]

طززززت…!

[00:00:52]

فعل المهارة بنجاح؛ وحتى دون مهارة استدعاء نظامية، تجسد الحضور الفعلي للبطل في الميدان.

“لم يتبقَ سوى القليل.”

تحقق ذلك الإنجاز بفضل براعة آلموند الاستثنائية في تعدد المهام الذهنية.

عجز نيميسيس عن شن أي هجوم طوال خمسين ثانية؛ وجن جنونه داخل القفص وهو يخبط جدرانه بيأس.

تفادى آلموند الضربة بانحناءة جسدية رشيقة.

طخخ! طخخ!

هاج نيميسيس بجنون وأطلق ضربات واسعة متتالية.

“أخرجوني! دعوني أخرج من هنااا!”

“هاهاها! أستطيع سحقه هكذا!”

صرخ بحرقة دون جدوى؛ فالدروع لم تتأثر بأي ضرر؛ ولم يتبقَ سوى انتظار وصول لورانغ.

“وووم!”

في تلك اللحظة…

غطى دخان أبيض كثيف موضع نيميسيس المحاصر.

“… آلموند؟”

التفت آلموند ليستطلع الأمر فاعتراه الذهول التام.

تردد صوت يناديه من الخلف؛ وكانت قائدة المرتزقة قد استعادت وعيها ونهضت.

‘تغير كل شيء.’

“…؟”

————————

التفت آلموند ليستطلع الأمر فاعتراه الذهول التام.

فبينما تحدد كمية المانا صلابة الدرع، يستطيع جسده البشري تحمل الصدمات بطرق متنوعة إن ثابر على الصمود.

خلعت القائدة خوذتها لتكشف عن وجه مبلل بالدموع.

طرااخ!

“… راينا.”

انقضت صاعقة حمراء أمام عينيه مباشرة.

كانت هي بلا ريب؛ بشعرها الذهبي، وعينيها الزرقاوين الصافيتين.

فور ظهور هذا الإشعار…

‘أيعقل حدوث هذا في اللعبة؟’

— قمة الإثارة والمتعة ههههه.

اقتربت منه ولمست وجنته برقة وحنان:

[إطلاق]

“آه…… آلموند… أهذا أنت حقاً؟ أأصبحت بطلاً مستدعى؟ آلموند داميان، أأنت هو حقاً؟”

كان ذلك ران المنهك.

سرى دفء غامر في صدر سانغهيون رغم كونه مجرد شخصية افتراضية في قصة اللعبة.

اشتعل حماس المتابعين لرؤية هيئة آلموند الأصلية داخل طور القصة.

حين أشاح آلموند بنظره، تباعدت الدروع قليلاً؛ فصرخ نيميسيس بحنق: “سأبيدكما معاً!”

شووو—

طرااخ!

حشد صواعق حمراء لإطلاق هجومه الشامل الواسع من جديد.

تراجعت راينا خطوة للوراء بدهشة.

بدا أن نيميسيس استشعر تحولاً غريباً:

“لا بأس، انتهى الأمر كلياً.”

“تجرع هذه واصمد ريثما أعود.”

فكما قال آلموند، انقضى الوقت المحدد بالكامل.

تحول نيميسيس فجأة إلى خروف أبيض وديع.

[الوقت المتبقي:]

“…!؟”

[نجحت في الصمود للبقاء!]

رأى ران في ذلك فرصة، وضغط على أسنانه محدقاً في عيني نيميسيس مباشرة:

فور ظهور هذا الإشعار…

[إطلاق]

بوم!

‘لابد أنه اهتدى لمخرج حاسم.’

غطى دخان أبيض كثيف موضع نيميسيس المحاصر.

في تلك اللحظة…

“ماااااع…”

رغم غرابة الاسم…

تحول نيميسيس فجأة إلى خروف أبيض وديع.

احتقن وجه نيميسيس غضباً.

[نصيحة للمبتدئين: تعاويذ تحويل الكائنات إلى حيوانات تلغي سائر قدراتهم القتالية مؤقتاً، وتعد وسيلة الساحرات المثلى لتحييد أعتى الخصوم.]

طرق آلموند كفه بحزم:

————————

أخطأت اللكمة هدفها.

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

بوم!

— أول مرة أرى نيميسيس بهذا المظهر البائس ههههه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.