Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 278

قصة جانبية: الساحرة (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: الساحرة (3)

الفصل 278. قصة جانبية: الساحرة (3)

“تؤ تؤ… لستم الوحيدين الذين يمتلكون جواسيس ومعلومات~”

“… هاه؟”

“إنها مجرد خدعة،” قاطعه صوت القائدة الرتيب.

“كلا، كنت أحدث نفسي فقط.”

سقط بقية المرتزقة فاقدي الوعي، ونزف الدم من أنف ران المتعب:

“أكانت تلك الرسالة من لورانغ؟” سأل ران الواقف بجواره.

— ههههه، معركة الزعيم الأكبر حلت!

“على الأرجح،” أجاب آلموند وهو يطوف بين المقاتلين لجمع السهام المتبقية.

عقب إبلاغ المرتزقة بالسر، شرع آلموند في قنصهم بجدية تامة.

أثبت لهم عملياً براعته المتفوقة في الرماية، فلم يمانع أحد في منحه سهامه.

“بالطبع كذبة ما دمت تثرثر بامتلاك معلومات؛ وعلاوة على ذلك…”

[الوقت المتبقي:]

بوم!

[00:09:12]

طزززت!

طالبه مرسل الرسالة بالصمود لعشر دقائق، وانقضت دقيقة بالفعل؛ وتزامناً مع ذلك، بدأت علامات مريبة تلوح في الأفق.

أومأ آلموند برأسه بلا تردد: “نعم.”

طخخ…! طخخ…!

‘أين تقع نقطة ضعفهم؟’

ترددت ضربات عنيفة ارتج معها مدخل القبو المحكم؛ وبدا الباب الحديدي على وشك التحطم والانهيار.

‘سقط اثنان.’

‘أما يزال مخرج الهروب بعيد المنال؟’

حمى ران آلموند بدرع مانا نقية، وتقيأ دماً قانياً جراء استنزاف طاقته لصد الضربة الهائلة.

انشغل المرتزقة بالبحث الحثيث عن منفذ النجاة؛ وفي خضم ذلك…

“لقد طلبت تعزيزات إضافية.”

“أيتها القائدة! مخرج الطوارئ…!”

انطلق آلموند راكضاً بأقصى سرعته نحو زاوية أخرى في المصنع.

تعالت صيحات المرتزقة المستبشرة وهم يزيحون رف عرض حجري ضخم جانباً.

“هااه… هااه…”

“لقد… وجدنا…”

“إذن… اتبعني فوراً!”

طرااخ…!

[00:04:59]

انهار الرف ليكشف عن بوابة المخرج السري الموعودة؛ غير أن الباب الحديدي صُهر كلياً بفعل حرارة هائلة، مما جعل فتحه مستحيلاً.

لوح نيميسيس بذراعه، فانطلقت صاعقة حمراء ابتلعت أرجاء المصنع بأكمله.

“…”

“الـ… الجرعة…”

خيم صمت وجوم ثقيل على المكان.

‘أما يزال مخرج الهروب بعيد المنال؟’

‘لهذا السبب طالبني بالصمود لعشر دقائق كاملة.’

تعين عليهم الصمود لست دقائق فقط.

فهم آلموند مغزى الرسالة أخيراً؛ وتبادل المرتزقة نظرات حائرة ومربكة.

توهج نيميسيس ببريق خاطف، فانبثقت كيانات أثيرية شبحية متعددة؛ وبدت كأشباح حراس السرداب، غير أنها اتسمت بألوان ناصعة ومضيئة.

“من زودنا بتلك المعلومات المضللة؟” صاح أحد المرتزقة بغضب هادر.

— وااو، انظروا لسرعة بلوغ المرحلة الثانية ههههه.

“أغدر بنا ذلك الخائن؟!”

تحطم الباب الحديدي أخيراً وتدحرج بدرجات الدرج مصدرًا صدى مدوياً.

احتدم الجدل واشتعلت مشادات حامية بين صفوف المرتزقة.

جرعة… جرعتان…

جذب ران كم آلموند بارتعاد: “سيد آلموند…”

“… هاه؟”

“لا تقلق، كل شيء بخير،” طمأنه آلموند بهدوء: “توجد طريقة حتماً.”

ابتسم نيميسيس بسخرية مستغرباً ثقتها المطلقة:

“طريقة…؟” تلفت ران برعب في أرجاء المصنع السفلي.

“هاهاهاها!”

سُدت كل المنافذ باستثناء نافذة تهوية صغيرة في الأعلى يستحيل بلوغها؛ وإن انطفأت المشاعل لغرق المكان في ظلمة دامسة؛ وبدا وكأنهم ساروا بأقدامهم نحو زنزانة محكمة.

“أكانت تلك الرسالة من لورانغ؟” سأل ران الواقف بجواره.

طخخ.

حدق نيميسيس بذهول نحو ران:

تهاوى ران فوق الأرض ركوعاً.

صرير سيف!

“هااه… هااه…”

جذب ران كم آلموند بارتعاد: “سيد آلموند…”

وضع يده على صدره الراجف لاهثاً بصعوبة.

“هاه؟ حاضر… قادم…”

“ران؟”

خيم صمت وجوم ثقيل على المكان.

“قلبي… ينبض بجنون…”

ضغط ران على أسنانه كابتاً صرخة الألم.

طفحت صدمة الحبس والخوف القديم الذي قاسى مرارته في سجن الأكاديمية تحت الأرض.

بضربة ذراع واحدة اكتسح كل شيء؛ ولم ينجُ سوى آلموند وران بصعوبة بالغة.

“ران.”

“من زودنا بتلك المعلومات المضللة؟” صاح أحد المرتزقة بغضب هادر.

“الـ… الجرعة…”

طخخ.

“الجرعة؟”

يستحيل الاستمرار بتلقي تلك الضربات المباشرة.

توسل للحصول على جرعة سحرية.

طالع آلموند المؤقت الزمني:

“هذا غير ممكن، لا يجوز ذلك،” رفض آلموند بحزم.

توسل للحصول على جرعة سحرية.

ضغط ران بقوة على ركبتيه المرتعشتين:

أمالت القائدة رأسها بحيرة: “وهل بمقدور تلك التعزيزات… إنقاذنا جميعاً؟”

“أرجوك… بسرعة؛ جرعة ضئيلة لن تضر، أليس كذلك؟ الجرع تمتلك تأثيراً علاجياً حقيقياً.”

احتدم الجدل واشتعلت مشادات حامية بين صفوف المرتزقة.

ما العمل الآن؟ بدا أنه لا مفر من تلبية طلبه لإنقاذه من نوبة الذعر.

‘المرحلة الثانية.’

“خذ هذه.”

[00:04:59]

جرعة… جرعتان…

يستحيل الاستمرار بتلقي تلك الضربات المباشرة.

تجرع ران السائل وبدأ يستعيد أنفاسه تدريجياً…

‘… ماذا؟’

[الوقت المتبقي:]

“أأنت… بخير؟ كحك.”

[00:08:01]

“اللعنة…!”

اقترب العد التنازلي من الدقائق السبع المتبقية؛ ولم يحدث طارئ حتى تلك اللحظة.

“هه، هه، هه!” وقف نيميسيس في موضعه ضاحكاً ببراءة مصطنعة: “مثير للاهتمام! أظننتِ أن سحراً كهذا سيؤثر فيّ؟!”

“كفوا عن الجدال،” دوى صوت القائدة الصارم.

“أيتها القائدة! مخرج الطوارئ…!”

سكن المرتزقة المتناحرون فوراً.

“كلا، الزموا مواضعكم الدفاعية هنا فقط.”

“سنحاسب صاحب المعلومات لاحقاً؛ أما الآن فتأهبوا للقتال.”

… بوم!

طخخ.

غلى مرجل الغضب في صدر نيميسيس: “سحقاً لكم جميعاً!”

أشارت القائدة نحو مدخل المصنع المسدود في الأعلى؛ إذ واصلت الضربات الهادرة صدم الباب بعنف.

“أأبيدوا جميعاً بتلك السرعة؟!”

قرقرة حطام…

“هاهاهاها! يبدو أنه لم يتبقَ سويكما أنتما الاثنان~؟”

أوشك شيء مجهول على اقتحام المدخل وسحقه.

ما العمل الآن؟ بدا أنه لا مفر من تلبية طلبه لإنقاذه من نوبة الذعر.

رنين شظايا معدنية تتدحرج على الأرضية الحجرية…

انشغل المرتزقة بالبحث الحثيث عن منفذ النجاة؛ وفي خضم ذلك…

— إنه قادم…!

“هه، هه، هه!” وقف نيميسيس في موضعه ضاحكاً ببراءة مصطنعة: “مثير للاهتمام! أظننتِ أن سحراً كهذا سيؤثر فيّ؟!”

— ههههه، معركة الزعيم الأكبر حلت!

طزززت!

— هذه البداية الحقيقية فقط.

أمالت القائدة رأسها بحيرة: “وهل بمقدور تلك التعزيزات… إنقاذنا جميعاً؟”

طالع آلموند تعليقات المشاهدين وتأهب للمواجهة بدوره.

“كفوا عن الجدال،” دوى صوت القائدة الصارم.

سلت القائدة سيفها بحزم وتحدثت: “إن قاتلتم باستماتة، فربما نحسم النصر بسهامنا.”

“أيتها القائدة! مخرج الطوارئ…!”

أطلقت تلك العبارة لشحذ الهمم ورفع المعنويات، غير أن آلموند قاطعها قائلاً:

… بوم!

“كلا، الزموا مواضعكم الدفاعية هنا فقط.”

“سنحاسب صاحب المعلومات لاحقاً؛ أما الآن فتأهبوا للقتال.”

“… ماذا؟”

بوم!

“لقد طلبت تعزيزات إضافية.”

سحبت القائدة وتر قوسها وخاطبت نيميسيس ببرود: “… أنا لا أثق بالأبطال المستدعين.”

همسات متفرقة…

“بالطبع كذبة ما دمت تثرثر بامتلاك معلومات؛ وعلاوة على ذلك…”

تبادل المرتزقة نظرات تشكك متبادلة.

سلت القائدة سيفها بحزم وتحدثت: “إن قاتلتم باستماتة، فربما نحسم النصر بسهامنا.”

أمالت القائدة رأسها بحيرة: “وهل بمقدور تلك التعزيزات… إنقاذنا جميعاً؟”

تعين عليهم الصمود لست دقائق فقط.

أومأ آلموند برأسه بلا تردد: “نعم.”

هبطت كتلة ضوئية مسرعة عبر الدرج لتستقر مباشرة أمام آلموند وران.

طراااخ!

‘المرحلة الثانية.’

تحطم الباب الحديدي أخيراً وتدحرج بدرجات الدرج مصدرًا صدى مدوياً.

تجمعت مانا زرقاء صافية حول قوس القائدة.

“أوه، تباً…”

“… ماذا؟”

“لقد اقتحم المكان!”

“النواة تكمن في المنتصف!”

“اللعنة…!”

استقر سهم القائدة في الجدار الحجري خلف نيميسيس.

طززززت…!

“سنحاسب صاحب المعلومات لاحقاً؛ أما الآن فتأهبوا للقتال.”

انفجر ضوء أبيض ساطع من الأعلى؛ وبدا شديد التوهج لدرجة اختراق الأجسام الصلبة؛ وانسكبت حزم الضوء كشلال جارف.

“أوغ!”

طرااخ—

عكست نظرته النارية شراسة لا يستهان بها.

هبطت كتلة ضوئية مسرعة عبر الدرج لتستقر مباشرة أمام آلموند وران.

أطلق آلموند سهامه بدورها فعبرت الهواء فراغاً؛ غير أن شخصاً آخر نجح في توجيه ضربة حقيقية.

طززز! طخخ!

“… ماذا؟”

ظهرت شارة تعريفية تعلو تلك الكتلة المتوهجة:

“أوغ!”

[المبشر نيميسيس]

تعالت صيحات المرتزقة المستبشرة وهم يزيحون رف عرض حجري ضخم جانباً.

بدا هذا الشخص هو الزعيم الرئيسي للمنطقة.

“هاهاهاهاها!”

“هاهاهاها!”

“الـ… الجرعة…”

بدت ضحكته مرحة في ظاهرها، غير أنها بطنت جنوناً طاغياً؛ وخفت الضوء رويداً رويداً ليتكشف عن قامة بشرية.

شعر آلموند أنه ارتكب هفوة بحماسه؛ فإبادة المستدعين بتلك السرعة الخاطفة استفزت الزعيم ودفعته للتحول مبكراً.

“أنتم أيها البؤساء؛ ماذا حسبتم أن يحدث باقتحامكم الطائش لهذا الحرم؟”

“كلا، كنت أحدث نفسي فقط.”

توهج شعر الرجل كصواعق بيضاء نقية؛ ولم يقتصر البريق على شعره، بل شع جسده بالكامل بضوء ناصع.

“أيتها القائدة! مخرج الطوارئ…!”

“ماذا ستفعلون الآن؟! الدرج تحطم وسُحق؛ وما لم تطيروا كالطيور في السماء، فستلقون حتفكم هنا جميعاً!”

تجمعت مانا زرقاء صافية حول قوس القائدة.

عكست نظرته النارية شراسة لا يستهان بها.

“أوغ…”

طرق بإصبعه نحوهم، فجفل المرتزقة وسحبوا أقواسهم متأهبين، غير أن شيئاً لم يقع.

استدعى الخصم قرابة اثني عشر شبحاً، وسحق آلموند أربعة منها على الفور؛ أي ثلث التشكيل.

“تؤ تؤ… لستم الوحيدين الذين يمتلكون جواسيس ومعلومات~”

“أكانت تلك الرسالة من لورانغ؟” سأل ران الواقف بجواره.

“إنها مجرد خدعة،” قاطعه صوت القائدة الرتيب.

— الصمود لعشر دقائق سينقلب لضرر عكسي هكذا ؟؟؟

“همم~؟”

انفرجت شفتا آلموند دهشة من هذا المشهد.

“إنها خدعة واهية؛ لا تصدقوا هراءه،” ردت القائدة بثقة كأنها ترقبت هذه اللحظة.

طزززت!

ابتسم نيميسيس بسخرية مستغرباً ثقتها المطلقة:

“إنها خدعة واهية؛ لا تصدقوا هراءه،” ردت القائدة بثقة كأنها ترقبت هذه اللحظة.

“بالطبع كذبة ما دمت تثرثر بامتلاك معلومات؛ وعلاوة على ذلك…”

“تؤ تؤ… لستم الوحيدين الذين يمتلكون جواسيس ومعلومات~”

طزززت…!

“آااخ…!”

تجمعت مانا زرقاء صافية حول قوس القائدة.

ما العمل الآن؟ بدا أنه لا مفر من تلبية طلبه لإنقاذه من نوبة الذعر.

‘… ماذا؟’

احتدم الجدل واشتعلت مشادات حامية بين صفوف المرتزقة.

انفرجت شفتا آلموند دهشة من هذا المشهد.

سُدت كل المنافذ باستثناء نافذة تهوية صغيرة في الأعلى يستحيل بلوغها؛ وإن انطفأت المشاعل لغرق المكان في ظلمة دامسة؛ وبدا وكأنهم ساروا بأقدامهم نحو زنزانة محكمة.

سحبت القائدة وتر قوسها وخاطبت نيميسيس ببرود: “… أنا لا أثق بالأبطال المستدعين.”

سُدت كل المنافذ باستثناء نافذة تهوية صغيرة في الأعلى يستحيل بلوغها؛ وإن انطفأت المشاعل لغرق المكان في ظلمة دامسة؛ وبدا وكأنهم ساروا بأقدامهم نحو زنزانة محكمة.

طرااخ—

‘ضربتان لكل كائن.’

انطلق سهم مرعب مشحون بقوة القائدة واخترق جسد نيميسيس بالكامل؛ وبتعبير أدق، مر السهم عبر جسده الضوئي كأنه هواء مجرد.

طزززت…!

طخخ!

“الجرعة؟”

استقر سهم القائدة في الجدار الحجري خلف نيميسيس.

صرير سيف!

“هه، هه، هه!” وقف نيميسيس في موضعه ضاحكاً ببراءة مصطنعة: “مثير للاهتمام! أظننتِ أن سحراً كهذا سيؤثر فيّ؟!”

[نصيحة للمبتدئين: قد يستمد المستدعون قوتهم من الملاذ ويقاتلون في حالة خلود تام؛ استعرض قدراتك دون خوف من الموت لتظفر بالسلطة والشرف! وتُوفر الجرع بوفرة لتسكين الألم وتجديد القوى!]

شووو!

خيم صمت وجوم ثقيل على المكان.

أطلق نيميسيس صرخة غريبة وتحول كلياً إلى كتلة ضوئية خاطفة؛ وانقض نحو صفوف المرتزقة بتلك الهيئة مبعثراً تشكيلهم.

“لقد… وجدنا…”

صرير سيف!

استقر سهم القائدة في الجدار الحجري خلف نيميسيس.

“آااخ!”

أومأ آلموند برأسه بلا تردد: “نعم.”

“أوغ!”

“كم هجمة أخرى بمقدورك صدها؟”

صعق الضوء المتوهج عدة مقاتلين فهوت أجسادهم أرضاً.

أطلق نيميسيس صرخة غريبة وتحول كلياً إلى كتلة ضوئية خاطفة؛ وانقض نحو صفوف المرتزقة بتلك الهيئة مبعثراً تشكيلهم.

أطلقت القائدة سهماً تلو الآخر، غير أنها عبرت جسده بلا أدنى تأثير.

‘تباً.’

أطلق آلموند سهامه بدورها فعبرت الهواء فراغاً؛ غير أن شخصاً آخر نجح في توجيه ضربة حقيقية.

بوم! بوم!

… بوم!

سلت القائدة سيفها بحزم وتحدثت: “إن قاتلتم باستماتة، فربما نحسم النصر بسهامنا.”

“!!؟”

ما العمل الآن؟ بدا أنه لا مفر من تلبية طلبه لإنقاذه من نوبة الذعر.

حدق نيميسيس بذهول نحو ران:

طالع آلموند المؤقت الزمني:

“… لماذا يوجد كاهن نقاء هاهنا؟”

عكست نظرته النارية شراسة لا يستهان بها.

تجاهل ران تساؤله وتحدث لآلموند بلهفة: “نحن نتقاسم طاقة النقاء ذاتها، لذا تؤثر ضرباتي فيه.”

‘تباً.’

“…؟”

صرير سيف!

“أرجوك، احمني بينما أهاجمه.”

سدد سهمين متتاليين لنواتين إضافيتين:

‘فهمت الأمر.’

“ران.”

تمثل الهدف الجوهري في حماية ران من الهجمات.

اقترب العد التنازلي من الدقائق السبع المتبقية؛ ولم يحدث طارئ حتى تلك اللحظة.

[الوقت المتبقي:]

تهاوى الفرسان الحمر كأوراق الشجر؛ وأطاحت قوة الصدمة بالقائدة ملقية إياها بعيداً.

[00:06:32]

[الوقت المتبقي:]

تعين عليهم الصمود لست دقائق فقط.

تجرع ران السائل وبدأ يستعيد أنفاسه تدريجياً…

“علمت ذلك، اعتمد علي.”

“على الأرجح،” أجاب آلموند وهو يطوف بين المقاتلين لجمع السهام المتبقية.

لماذا اقتصرت المهمة على حماية ران ضد خصم واحد؟ في تلك اللحظة…

“أغدر بنا ذلك الخائن؟!”

طزززت!

أشارت القائدة نحو مدخل المصنع المسدود في الأعلى؛ إذ واصلت الضربات الهادرة صدم الباب بعنف.

توهج نيميسيس ببريق خاطف، فانبثقت كيانات أثيرية شبحية متعددة؛ وبدت كأشباح حراس السرداب، غير أنها اتسمت بألوان ناصعة ومضيئة.

جذب ران كم آلموند بارتعاد: “سيد آلموند…”

“أبيدوهم جميعاً!”

[00:04:59]

سلت الكيانات المستدعاة سيوفها بصرخة وانحنت أجسادها بزاوية حادة:

همسات متفرقة…

شووو!

“لا تقلق، كل شيء بخير،” طمأنه آلموند بهدوء: “توجد طريقة حتماً.”

اندفعوا نحوهم كالسهام.

“لقد اقتحم المكان!”

أدرك آلموند أن سهامه ستصيب هذه الكائنات المستدعاة فأمطرهم بالرشق.

طرااخ…!

‘أين تقع نقطة ضعفهم؟’

“الجرعة؟”

أصابهم بثمانية سهام متتالية حتى استدل على موضع ضعفهم.

[الوقت المتبقي:]

“آااخ…!”

[الوقت المتبقي:]

من ردة فعل الوحوش، تيقن من وجود نواة سحرية في منتصف أجسادهم.

‘لهذا السبب طالبني بالصمود لعشر دقائق كاملة.’

“النواة تكمن في المنتصف!”

“لقد طلبت تعزيزات إضافية.”

عقب إبلاغ المرتزقة بالسر، شرع آلموند في قنصهم بجدية تامة.

سكن المرتزقة المتناحرون فوراً.

بوم! بوم!

تهاوت الكائنات المستدعاة كأحجار الدومينو؛ ورمق المرتزقة آلموند برهبة وانبهار.

‘ضربتان لكل كائن.’

تمثل الهدف الجوهري في حماية ران من الهجمات.

تطلب إسقاط كل كائن سهمين مركزين في النواة؛ ومع ذلك، واصل آلموند حصد كل مستدعٍ يحاول الاقتراب من ران.

عكست نظرته النارية شراسة لا يستهان بها.

طخخ! طخخ!

“ران.”

‘سقط اثنان.’

“علمت ذلك، اعتمد علي.”

‘ثلاثة، أربعة…’

“طريقة…؟” تلفت ران برعب في أرجاء المصنع السفلي.

استدعى الخصم قرابة اثني عشر شبحاً، وسحق آلموند أربعة منها على الفور؛ أي ثلث التشكيل.

‘خامس.’

طخخ.

سدد سهمين متتاليين لنواتين إضافيتين:

وضع يده على صدره الراجف لاهثاً بصعوبة.

‘سادس.’

“هاهاهاهاها!”

تهاوت الكائنات المستدعاة كأحجار الدومينو؛ ورمق المرتزقة آلموند برهبة وانبهار.

تعين عليهم الصمود لست دقائق فقط.

انشغل نيميسيس بالدفاع المستميت أمام رماح ران الضوئية؛ واعتمد دروعاً سداسية كدروع داليا، غير أن ران اليوم لم يعد فتى الأمس؛ إذ هاجمه بضراوة منعته من التفكير في غير الحماية.

احتشدت المانا الحمراء بكثافة ولوح نيميسيس بذراعه مجدداً.

حاول نيميسيس سحب كائناته بحنق:

ترددت ضربات عنيفة ارتج معها مدخل القبو المحكم؛ وبدا الباب الحديدي على وشك التحطم والانهيار.

“أأبيدوا جميعاً بتلك السرعة؟!”

تمثل الهدف الجوهري في حماية ران من الهجمات.

تلاشت سائر مخلوقاته التي حشدها في لمح البصر؛ وألغى درعه مؤقتاً لإعادة استدعائهم، غير أن آلموند سحقهم بسرعة أكبر؛ ولم يجنِ نيميسيس سوى هدر طاقة المانا سدى.

[نصيحة للمبتدئين: قد يستمد المستدعون قوتهم من الملاذ ويقاتلون في حالة خلود تام؛ استعرض قدراتك دون خوف من الموت لتظفر بالسلطة والشرف! وتُوفر الجرع بوفرة لتسكين الألم وتجديد القوى!]

غلى مرجل الغضب في صدر نيميسيس: “سحقاً لكم جميعاً!”

‘فهمت الأمر.’

كابوووم!

صرير سيف!

انطلقت صواعق حمراء ملتهبة في كل اتجاه وارتفع جسده في الهواء؛ وتحولت طاقته البيضاء النقية إلى حمرة قرمزية متقدة.

“كلا، الزموا مواضعكم الدفاعية هنا فقط.”

‘المرحلة الثانية.’

همسات متفرقة…

انتقلت المواجهة للمرحلة الثانية من معركة الزعيم.

قرقرة حطام…

[الوقت المتبقي:]

[الوقت المتبقي:]

[00:04:59]

طفحت صدمة الحبس والخوف القديم الذي قاسى مرارته في سجن الأكاديمية تحت الأرض.

تبقت خمس دقائق فقط.

احتدم الجدل واشتعلت مشادات حامية بين صفوف المرتزقة.

— وااو، انظروا لسرعة بلوغ المرحلة الثانية ههههه.

“هاهاهاها! يبدو أنه لم يتبقَ سويكما أنتما الاثنان~؟”

— الصمود لعشر دقائق سينقلب لضرر عكسي هكذا ؟؟؟

[الوقت المتبقي:]

— ؟؟؟ توقف عن اللعب ببراعة فائقة يا آلموند! (بكل صدق).

طززز! طخخ!

— تفوقوا بمهارة جعلت التحدي أصعب ههههه.

“أغدر بنا ذلك الخائن؟!”

‘تباً.’

تعالت صيحات المرتزقة المستبشرة وهم يزيحون رف عرض حجري ضخم جانباً.

شعر آلموند أنه ارتكب هفوة بحماسه؛ فإبادة المستدعين بتلك السرعة الخاطفة استفزت الزعيم ودفعته للتحول مبكراً.

بدت ضحكته مرحة في ظاهرها، غير أنها بطنت جنوناً طاغياً؛ وخفت الضوء رويداً رويداً ليتكشف عن قامة بشرية.

“هاهاهاهاها!”

صعق الضوء المتوهج عدة مقاتلين فهوت أجسادهم أرضاً.

لوح نيميسيس بذراعه، فانطلقت صاعقة حمراء ابتلعت أرجاء المصنع بأكمله.

بوم! بوم!

بوم!

ترددت ضربات عنيفة ارتج معها مدخل القبو المحكم؛ وبدا الباب الحديدي على وشك التحطم والانهيار.

تهاوى الفرسان الحمر كأوراق الشجر؛ وأطاحت قوة الصدمة بالقائدة ملقية إياها بعيداً.

“إذن… اتبعني فوراً!”

‘هجوم واسع النطاق يضرب كل الاتجاهات؟’

“تؤ تؤ… لستم الوحيدين الذين يمتلكون جواسيس ومعلومات~”

بضربة ذراع واحدة اكتسح كل شيء؛ ولم ينجُ سوى آلموند وران بصعوبة بالغة.

سقط بقية المرتزقة فاقدي الوعي، ونزف الدم من أنف ران المتعب:

“أأنت… بخير؟ كحك.”

طخخ! طخخ!

حمى ران آلموند بدرع مانا نقية، وتقيأ دماً قانياً جراء استنزاف طاقته لصد الضربة الهائلة.

تطلب إسقاط كل كائن سهمين مركزين في النواة؛ ومع ذلك، واصل آلموند حصد كل مستدعٍ يحاول الاقتراب من ران.

“هاهاهاهاها!”

أدرك آلموند أن سهامه ستصيب هذه الكائنات المستدعاة فأمطرهم بالرشق.

تأهب الزعيم لضربة ثانية ماحقة.

ما العمل الآن؟ بدا أنه لا مفر من تلبية طلبه لإنقاذه من نوبة الذعر.

طنين مانا مزمجر…!

‘خامس.’

احتشدت المانا الحمراء بكثافة ولوح نيميسيس بذراعه مجدداً.

حدق نيميسيس بذهول نحو ران:

بوم!

“إنها خدعة واهية؛ لا تصدقوا هراءه،” ردت القائدة بثقة كأنها ترقبت هذه اللحظة.

سقط بقية المرتزقة فاقدي الوعي، ونزف الدم من أنف ران المتعب:

تمثل الهدف الجوهري في حماية ران من الهجمات.

“أوغ…”

أومأ آلموند برأسه بلا تردد: “نعم.”

ضغط ران على أسنانه كابتاً صرخة الألم.

“هاه؟ حاضر… قادم…”

طالع آلموند المؤقت الزمني:

“هاهاهاهاها!”

[الوقت المتبقي:]

تأهب الزعيم لضربة ثانية ماحقة.

[00:03:52]

لم تنقضِ سوى دقيقة واحدة منذ تحوله.

لم تنقضِ سوى دقيقة واحدة منذ تحوله.

ظهرت شارة تعريفية تعلو تلك الكتلة المتوهجة:

‘لابد من وجود حل.’

أطلقت القائدة سهماً تلو الآخر، غير أنها عبرت جسده بلا أدنى تأثير.

يستحيل الاستمرار بتلقي تلك الضربات المباشرة.

أدرك آلموند أن سهامه ستصيب هذه الكائنات المستدعاة فأمطرهم بالرشق.

“هاهاهاها! يبدو أنه لم يتبقَ سويكما أنتما الاثنان~؟”

ترددت ضربات عنيفة ارتج معها مدخل القبو المحكم؛ وبدا الباب الحديدي على وشك التحطم والانهيار.

ركز نيميسيس بصره عليهما؛ فلن تتكرر الهجمات الجماعية الشاملة بلا توقف، وتلك حقيقة راسخة في تصميم ألعاب الفيديو لإقصاء المساعدين وإجبار اللاعب على خوض النزال بمفرده.

أومأ آلموند برأسه بلا تردد: “نعم.”

“ران.”

طزززت!

“نعم؟”

“من زودنا بتلك المعلومات المضللة؟” صاح أحد المرتزقة بغضب هادر.

“كم هجمة أخرى بمقدورك صدها؟”

“من زودنا بتلك المعلومات المضللة؟” صاح أحد المرتزقة بغضب هادر.

“… ربما مرتين كحد أقصى.”

وضع يده على صدره الراجف لاهثاً بصعوبة.

قدم ران تقديراً متفائلاً، ولم يملك آلموند سوى الرهان عليه.

[00:08:01]

“إذن… اتبعني فوراً!”

أطلقت القائدة سهماً تلو الآخر، غير أنها عبرت جسده بلا أدنى تأثير.

طخخ!

تهاوت الكائنات المستدعاة كأحجار الدومينو؛ ورمق المرتزقة آلموند برهبة وانبهار.

انطلق آلموند راكضاً بأقصى سرعته نحو زاوية أخرى في المصنع.

“أكانت تلك الرسالة من لورانغ؟” سأل ران الواقف بجواره.

“هاه؟ حاضر… قادم…”

طالع آلموند تعليقات المشاهدين وتأهب للمواجهة بدوره.

[نصيحة للمبتدئين: قد يستمد المستدعون قوتهم من الملاذ ويقاتلون في حالة خلود تام؛ استعرض قدراتك دون خوف من الموت لتظفر بالسلطة والشرف! وتُوفر الجرع بوفرة لتسكين الألم وتجديد القوى!]

“… هاه؟”

————————

‘تباً.’

مرحبًا، أنا المترجم نظارة! أتمنى أن تكون الترجمة قد نالت إعجابكم. لا تترددوا في إبداء ملاحظاتكم أو مشاركة آرائكم في التعليقات أو التواصل معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قراءة ممتعة وإلى اللقاء في الفصل القادم!

“هه، هه، هه!” وقف نيميسيس في موضعه ضاحكاً ببراءة مصطنعة: “مثير للاهتمام! أظننتِ أن سحراً كهذا سيؤثر فيّ؟!”

طالع آلموند تعليقات المشاهدين وتأهب للمواجهة بدوره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.