تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل252

الفصل 7: عودة كليف إلى وطنه

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
Uzumaki_Naruto
ترجمة ورفع الفصل Uzumaki_Naruto
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 7: عودة كليف إلى وطنه

ميليشيان، عاصمة دولة ميليس المقدسة. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة زرت فيها هذه المدينة؛ لقد ذهبت إلى قارة ميليس لإعداد دائرة الانتقال، لكنني لم أتوقف في العاصمة في ذلك الوقت. لذا، كانت هذه زيارتي الثانية فقط.

دخلت المدينة عبر البوابة الشمالية في ذلك الحين، وما زلت أتذكر كيف كانت تبدو. الطريقة التي يتدفق بها النهر من جبال التنين الأزرق إلى البحيرة في الأسفل، والقصر الأبيض النقي الذي يطفو في وسط تلك البحيرة، والكاتدرائية الذهبية التي بنيت بجوار النهر، ومقر نقابة المغامرين الفضي على بعد مسافة قصيرة في اتجاه مجرى النهر. وأخيرًا وليس آخرًا، تلك الأبراج السبعة التي تحيط بالمدينة مع تلك السهول الشاسعة الممتدة في الأسفل.

آه… كيف كان الوصف مرة أخرى؟ “هذا مكان ليس غنيًا بالجلال فحسب، بل يتمتع أيضًا بانسجام مثالي مع الطبيعة. لا توجد مدينة أخرى في العالم جميلة بهذا القدر،” أليس كذلك؟ بدا ذلك المشهد وكأنه مقتبس من صفحات دليل سياحي قرأته منذ زمن طويل، لذا فقد علق في ذاكرتي. يا إلهي، لقد أعادني ذلك إلى الماضي. ما هو ذلك الكتاب مرة أخرى؟ آه، نعم، “التجوال في العالم” الذي كتبه المغامر بلودي كانت. واو، كان ذلك الاسم قريبًا جدًا من أن يكون اسمًا مرعبًا.

على أي حال، كان منظر ميليشيان من الجنوب رائعًا حقًا. كانت الأبراج العالية والقلعة الشاهقة تهيمن على المشهد. كانت القلعة فضية لا تشوبها شائبة، تتلألأ في الضوء. بريقها وحجمها حجبا كل شيء عن الأنظار باستثناء الجدران نفسها. كانت هناك بساطة جمالية وجهت تصميمها، مما جعل القلعة الجميلة بالفعل أكثر إبهارًا.

“يا رجل، لا توجد حقًا مدينة في العالم أجمل من هذه.”

“تحت السطح، لا توجد مدينة في العالم أكثر فسادًا منها. أعدك بذلك.”

جاء هذا التعليق من كليف. أظن أنه سمعني أتحدث إلى نفسي.

كانت أنظار كليف متجهة نحو القصر الأبيض. بعد كل ما مر به، كانت تلك القلعة الجميلة تلوح فوقه. بالطبع، فقد كان هنا ليخوض حربًا.

بصراحة، كنت أعتقد أن مملكة أسورا أكثر فسادًا بكثير تحت واجهتها. كانت قلوب أرييل وكل أولئك النبلاء مليئة بالتعفن. ومع ذلك، كان سطح مملكة أسورا فاسدًا أيضًا. لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء حقيقتهم. وبهذا المعنى، أعتقد أن التظاهر قد يجعل ميليس الأسوأ بين الاثنين.

“إذن، كليف… أعلم أنك عبقري، ولكن…”

“هيا، لقد تجاوزنا ذلك، أليس كذلك؟”

“صحيح… فقط، إذا حدث أي شيء، لا تتردد في التحدث معي.”

كان الضغط عليّ أقل بكثير في هذه اللحظة. وبناءً على ذلك، أردت مساعدة كليف في تحمل عبئه. أي شيء سيكون جيدًا، حتى شيء بسيط مثل شراء كوب من القهوة له.

“في هذه الحالة… هل يمكنك البدء بأخذ هذه العربة إلى منزلي؟”

“سيكون ذلك، يا سيادة البابا المستقبلي.”

في ذلك اليوم، عاد كليف إلى ميليشيان، موطنه السابق. لقد كان غائبًا لما يقرب من عقد من الزمان.

***

كان لميليشيان أربعة مداخل. مدخل لكل من حي المغامرين، والحي السكني، والحي المقدس، والحي التجاري. في المرة الأخيرة التي جئت فيها، دخلت من خلال حي المغامرين. إذا كانت ذاكرتي لا تخونني، فذلك لأن القادمين من خارج المدينة كانوا يواجهون متاعب جمة إذا دخلوا من أي بوابة أخرى. حسنًا، حتى لو لم تكن ذاكرتي دقيقة، فأنا متأكد من أننا طفنا حول أسوار المدينة ودخلنا من المدخل الأكثر ازدحامًا. واليوم، كنا نفعل الشيء نفسه. على عكس المرة السابقة، كان كليف معنا، لذا لم نكن مضطرين للانتقاء بشأن البوابة. اخترنا المدخل الجنوبي في حي المغامرين ببساطة لأنه كان الأقرب.

وعندما أقول “ببساطة”، فأنا أعني “فقط”. كان سيستغرق الأمر وقتًا أقل لو سافرنا دون عوائق خارج المدينة بدلاً من شق طريقنا عبر بحر الأجساد بداخلها. عجلتنا أدت إلى ضياع وقتنا. لكن كليف كان لديه أفكاره الخاصة:

قال: “لقد مر وقت طويل، لذا أريد رؤية المدينة”.

مهلًا، كانت هذه أول مرة يعود فيها إلى وطنه منذ عقد. كان سيعيش هنا لسنوات قادمة، لكنه لن يراها بهذه الطريقة إلا مرة واحدة. إن المشي في الطريق إلى منزلك واسترجاع ذكريات كيف كان هذا الشيء لا يزال هنا أو ذاك كان هناك، لم تكن فرصة تأتي كل يوم. كان يجب أن يحدث ذلك الآن أو ألا يحدث أبدًا.

“كما تشاء.”

وهكذا، سايرت كليف وأمسكت بزمام الأمور.

تمتم كليف لنفسه بينما كنا نمر تحت بوابة ميليس الجميلة: “هذا يعيد لي الذكريات”.

وُلد كليف في الحي المقدس، لذا سمعت أنه لم يزر حي المغامرين كثيرًا. ومع ذلك، نظر إلى بوابة حي المغامرين وضيّق عينيه، كما لو كان يُسقط ذكرى شخصية على المشهد. أما وقتي في هذه المدينة، فقد استمر أسبوعًا واحدًا فقط؛ وكل الأشياء التي تذكرتها كانت تتعلق بـ بول. بالطبع، يمكنني أن أصبح عاطفيًا بعض الشيء بشأن ذلك إذا فكرت في الأمر، لكن لم يكن هناك أي شيء آخر يحمل صدى خاصًا بالنسبة لي.

عندما نظرت حولي، لم أرَ رؤى لماضيّ. بل رأيت المستقبل. رأيت فرقة المرتزقة التي سأبنيها في هذه المدينة.

كان المغامرون يسيرون في كل مكان حولنا. كان هناك عدد أكبر بكثير من عرق الوحوش، والجان، وما شابه ذلك هنا مقارنة بمملكة أسورا. كانت رتب المغامرين تتراوح بين هذا وذاك، لكن يمكنك إلى حد ما معرفة من في أي مستوى بمجرد نظرة. كان فتيان وفتيات في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرهم يتجولون وهم يرتدون دروعًا مستعملة بوضوح. كان هناك مبتدئ يرتدي درعًا جديدًا تمامًا ويبدو أنه في الثامنة عشرة من عمره. وآخر في رتبة متوسطة في العشرينيات من عمره كانت معداته مزيجًا من الجديد والبالي. ومحارب مخضرم بدت معداته بالية إذا لم تكن تعرف ما الذي تبحث عنه، لكنها كانت في الواقع مزيجًا من العناصر السحرية وسلع أخرى عالية الجودة. كان انتشار مسارات المغامرين متنوعًا إلى حد ما، ولكن بالنظر إلى أنهم يعيشون عند سفح كنيسة ميليس، كان هناك الكثير من المعالجين والقليل من السحرة.

على النقيض من ذلك، كانت مدينة السحر شاريا تضم الكثير من المحاربين المتمرسين في المعارك والكثير من السحرة المبتدئين. كان المحاربون يُستقطبون إلى حد ما من جامعة رانوّا للسحر، حيث يجدون سحرة واعدين يتوقون ليصبحوا مغامرين. من حيث العرق، كان في شاريا الكثير من البشر وعرق الوحوش. من المحتمل أن وفرة عرق الوحوش مرتبطة بوجود لينيا وبورسينا الطويل هناك. وفي الوقت نفسه، في آرس – عاصمة مملكة أسورا – كان المبتدئون في كل مكان تنظر إليه. التنوع الكبير في المدارس يعني أن وظيفة واحدة لم تكن تهيمن بشكل خاص على أخرى، لكن التركيبة العرقية كانت بشرية بالكامل تقريبًا. القلة من الأعراق غير البشرية كانت عادة في رتبة متوسطة أو مخضرمة، وكانوا يغادرون إلى العاصمة الملكية في وقت قريب بما فيه الكفاية.

من المرجح أن تنوع ميليس في العرق والخبرة ينبع من قربها من الغابة العظيمة. وفرت الغابة العظيمة دماء جديدة من عرق الوحوش، والجان، والهالفلينغ، والأقزام الذين سافروا جنوبًا إلى ميليس. منحت المدينة المغامرين فرصًا لإثبات أنفسهم، وبعد ذلك يسافرون شمالًا لتحدي الوحوش القوية في الغابة العظيمة. ومع ذلك، لم تكن الغابة العظيمة تمتلك نقابة مغامرين، لذا اتخذوا من ميليشيان أو زانتبورت قواعد لهم. ونتيجة لذلك، استضاف مقر نقابة المغامرين في هذه المدينة مغامرين من جميع الأطياف.

والآن، كيف يمكنني تأسيس فرقة مرتزقة في مكان كهذا؟

في مملكة أسورا، كانت لدي علاقات مع أرييل، مما جعل كل شيء يسير بسلاسة. كان لتلك الدولة ثلاث مجموعات محددة: المبارزون، والتجار، والنبلاء. أولًا، عامة الناس الذين تلقوا تدريبًا رسميًا في المبارزة لكنهم فشلوا في أن يصبحوا جنودًا أو مغامرين، كما افتقروا إلى العلاقات للعثور على شخص ليكون مرشدًا لهم. ثانيًا، أشخاص نشأوا في عائلة تجارية مع قدر من الدراسة في التجارة، لكنهم فقدوا حق وراثة متجر العائلة لصالح الابن الأكبر واضطروا لتجربة حظهم بمفردهم. أخيرًا، الابن الثالث أو الرابع لعائلات نبيلة صغيرة ممن تلقوا تعليمًا في مجموعة واسعة من الموضوعات (على الرغم من أنهم لم يتقنوا أيًا منها)، ولم يكن لديهم أمل في الوراثة أو الزواج.

بمجرد أن جمعنا تلك المجموعة المتنوعة في فريق واحد، هل تعلم ماذا حدث؟ أصبح لدينا اتصالات قوية. وأصبحنا الوجهة الأولى للمهام التي لم يستطع الجنود توليها.

لقد رقّيت الابن الخامس لعائلة نبيلة رفيعة المستوى ليكون مديراً للفرع هناك. كانت أرييل هي من عرّفتنا ببعضنا. يا إلهي، كانت تلك المقابلة تجربة غريبة. وضعت أنا وإيشا نظارات مثلثة مزيفة وسألناه عما فعله خلال الفجوة التي استمرت عامين قبل انضمامه للمقابلة.

ردّه؟ “كنت أخفي هويتي وأتفاعل بنشاط مع عامة الناس. لقد علمني ذلك ليس فقط عن الاختلافات في ثقافاتنا، بل عن أهمية الفهم العميق لكل شريك عمل تتعامل معه”. كانت إجابته مثالية لدرجة أنني اضطررت إلى الاهتمام به.

من الناحية العملية، كان بارعاً جداً في الحفاظ على تماسك المجموعة. كان يعرف الاختلافات بين ثقافة النبلاء والعامة عن ظهر قلب، لذا عندما كانت تنشب نزاعات داخل الفرقة، كان هو الشخص الذي يفهم كلا الجانبين ويجد حلاً. لم يكن يتمتع بشخصية جذابة للغاية، لكنه كان من النوع الذي لا يكرهه أحد أبداً. أوه، كان بإمكانه التعامل مع الأمر. بالتأكيد أفضل مني.

الآن وبعد أن أصبحوا في أيدٍ أمينة، كنت بحاجة إلى بناء فرع لفرقة المرتزقة هنا أيضاً. كنت بحاجة إلى أفراد وإدارة. كنا بحاجة إلى مهمة لهذه الفرقة. كانت إيشا تدون الملاحظات؛ فقد أرجأت التخطيط حتى نلقي نظرة على المكان. حسناً، ها نحن هنا الآن، وكلانا ينظر.

كان من السابق لأوانه وضع أي شيء في الحجر بناءً على ما واجهناه حتى الآن؛ فمن الطبيعي أن يكون هناك الكثير من المغامرين هنا في حي المغامرين، لكن كان لدينا أيضاً الحي المقدس، والحي التجاري، والحي السكني لاستكشافها. بالتأكيد سيعرف السكان المحليون أكثر مما نعرفه. كان من الأفضل حفظ استنتاجاتنا لما بعد زيارة الحي المقدس والحي السكني.

“لم ألاحظ ذلك في المرة الأخيرة التي زرت فيها المكان… لكن بالتأكيد هناك الكثير من الأعراق المختلفة هنا.”

“هذا لأن الغابة العظيمة قريبة جداً.”

جعلني قول ذلك ألقي نظرة أخرى حول المكان. كانت مجموعة متنوعة؛ من الهالفلينغ الذين بالكاد بدوا في العاشرة من عمرهم، إلى الإلف الذين ذكرتني أطرافهم النحيلة بأغصان شجرة ذابلة. ذكرت عرق الوحوش من قبل، لكن ليس التنوع الهائل بينهم. رأيت كلاباً، وقططاً، وأرانب، وغزلان، وفئران، ونموراً، وذئاباً، وأغناماً، ودببة…

فكرة عشوائية، ولكن عندما ينظر رجل من عرق الوحوش إلى حيوانات المزرعة من نوعه، مثل الأبقار والخنازير، هل يشعر بوميض من الألفة، أو… لا، ربما يشعرون بالطريقة التي يشعر بها البشر عندما نرى القرود في حديقة الحيوان. مجرد حيوان.

“آه، آآه…”

“أوه، انتظر، لا تقفي هكذا—”

نظرت خلفي لأرى أن زينيث كانت تقف فوق العربة. على الرغم من اهتزاز العربة ومحاولات إيشا المتعجلة لجعلها تجلس، استمرت في الإشارة إلى شيء ما في الأمام.

كان إصبعها موجهاً نحو… قرد. انتظر، لا، كان ذلك وقحاً. كان مجرد رجل بوجه قرد. ذكرني ذلك بأنني لا أعتقد أنني رأيت من قبل وحوشاً تشبه القرود. ربما كانت القرود نادرة في هذا العالم. نادرة بما يكفي لتجعل زينيث تشير إلى واحد بفرح.

همم؟ هل رأيت ذلك القرد من قبل؟ انتظر ثانية، لم يكن ذلك حتى من عرق الوحوش…

“أوه.”

“يااا؟! إنها زينيث والرئيس! ما الذي أتى بكم إلى هنا؟” كان شيطاناً. وليس أي شيطان.

كان غيس.

***

“واو، من كان يظن أننا سنلتقي ببعضنا البعض هنا؟”

في اللحظة التي رآنا فيها غيس على الطريق، قفز إلى عربتنا. دون تردد، وكأنه يملك العربة اللعينة.

“الصدفة شيء مجنون، أقول لك! انتظر، ما الذي جئتم من أجله إلى هنا على أي حال؟!”

بدا غيس سعيداً جداً برؤيتنا. اتسعت ابتسامته من الأذن إلى الأذن. بدأ بعض ذلك الفرح ينتقل إليّ.

“نصف عمل، ونصف عائلة.”

“آه، نعم، أشعر بذلك. لكن اسمع، لن تصدق ما مررت به! أنا أتحدث عن قصة مؤثرة من البداية إلى النهاية—”

لم يسأله أحد، لكن غيس بدأ يسرد قصة ما حدث له بعد أن غادرنا في شاريا. كان غيس، وتالهاند، وفييرا، وشيرا قد وصلوا جميعاً إلى مملكة أسورا، تماماً كما هو مخطط. وهناك، صرفوا أحجار الامتصاص مقابل مبلغ ضخم من المال. استخدمت فييرا وشيرا المال للتقاعد من المغامرة. من المفترض أنهما عادتا إلى مسقط رأسهما؛ فقد غيس أثرهما بعد ذلك، لكن بالنظر إلى المال الذي كان بحوزتهما، ظن أنهما بدأتا عملاً تجارياً أو شيئاً من هذا القبيل.

أما بالنسبة لغيس، حسناً… في تحول غير متوقع تماماً للأحداث، أصبح مدمناً على القمار. لم أكن على دراية كبيرة بالأمر، لكن يبدو أن مملكة أسورا كان لديها حي للقمار أصبح غيس من رواده الدائمين. كان لدى غيس دائماً ميل بسيط للقمار، لكن الثروة التي حصل عليها الآن أزالت كل القيود. وفي غضون أشهر، تمكن غيس من تبديد كل عملة في حوزته.

“أقول لك، كانت الأمور تزداد سوءاً في ذلك الوقت. حتى أنهم أخذوا القميص عن ظهري! كل ما تبقى لي لأراهن به هو حياتي نفسها.”

لو تُرك غيس لحاله، لكان قد انتهى به الأمر مقيداً بكتل أسمنتية في قدميه ليرقد مع الأسماك في قاع البحر. لقد كان تالهاند هو من أنقذه.

قرر تالهاند أن الوقت قد حان لمغامرته التالية، وقرر أن يطمئن على غيس قبل أن ينطلق. كان تالهاند مذهولاً قليلاً من الفوضى التي أوقع غيس نفسه فيها، لكنه قرر رغم ذلك بيع القفازات التي صاغها للتو ليخرج رفيق فريقه القديم من ورطته. كانت تلك القفازات مصنوعة من أحجار الامتصاص أيضاً؛ وبالنظر إلى تكاليف أبحاثه، فقد كانت تمثل كل مدخرات تالهاند. والآن، أصبح كلاهما مفلسين تماماً. كانت تكاليف المعيشة المرتفعة في مملكة أسورا باهظة جداً فجأة، لذا انطلقا نحو الجنوب.

لو كنت مكانه، لما خاطرت أبداً من أجل شخص سيء في إدارة المال، ناهيك عن السفر معه بعد ذلك. لكن تالهاند وغيس كانا يعرفان بعضهما منذ زمن طويل، فربما كانت هذه هي طبيعة العلاقة بينهما. ربما كان غيس هو من أنقذ تالهاند في الماضي.

مهلاً، هذه هي الصداقة الحقيقية.

كانت مملكة شيرون تمر ببعض النزاعات الداخلية التي لم يرغبا في التورط فيها، ونظراً للشائعات التي تفيد بأن مملكة التنين الملكي تساهم في تلك النزاعات، قررا تخطي تلك الوجهات والتوجه مباشرة إلى ميليس. لزيارة مكان قديم اعتادا عليه.

بعد ذلك بوقت ما، انطلق تالهاند بمفرده، تاركاً غيس وحيداً.

ظن غيس أنه عاد على الأرجح إلى مسقط رأسه.

“ما الذي يفكر فيه ذلك الرجل، بالعودة إلى وطنه من بين كل الأماكن؟” تمتم غيس.

أنا؟ كنت أستطيع تفهم الأمر نوعاً ما. إنه الحنين إلى الوطن. كما تعلم، المرض الذي كانت تعاني منه ناناهوشي بشكل مزمن. الرحلة الطويلة قد تجعلك ترغب في رؤية عائلتك مجدداً.

“ألا تنوي العودة يا غيس؟”

“من، أنا؟ لا بد أنك تمزح. ماذا سأفعل في تلك القرية النائية المملة؟ أراقب جفاف الطلاء؟”

حسناً، عدم الرغبة لا يعني دائماً الاستحالة. شخصياً، أنا أحب البقاء في المنزل. ففي المنزل فقط يمكنني العثور على ثديي سيلفي (عنصر لاستعادة الصحة، يُفعل باللمس)، أو ثديي روكسي (يرفع مستوى الحظ مؤقتاً، يُفعل باللمس)، أو ثديي إيريس (قدرة تخطي الزمن، تُفعل باللمس).

“أعني، أنا لست وحيداً. ذلك الرجل كان لديه ذكريات سيئة أو شيء من هذا القبيل مع مسقط رأسه أيضاً.”

“إذن ربما أراد العودة لتسوية الحسابات.”

بغض النظر عما قد يكون حدث في الماضي، الزمن يغيرك. الأشياء التي لم تكن لتغفرها في مراهقتك قد تكون أموراً تجد في قلبك القدرة على تقبلها في العشرينيات. وبحلول الخمسينيات، قد لا تهتم للأمر على الإطلاق. ربما قام تالهاند بترتيب تلك الأمور القديمة في قلبه وعاد ليرى وطنه كشخص مختلف.

“حسناً، كفانا حديثاً عن تالهاند، لقد عدت إلى مجال المغامرة هنا.”

على ما يبدو، بدأ غيس المغامرة مجدداً بعد رحيل تالهاند. إضافة مهمة: لم يجد أي عمل بعد. كما تعلم، بما أنه شيطان، فهو لا يملك أي براعة قتالية تذكر.

“إذن، يا زعيم، ما الذي أتى بك إلى هذه المنطقة؟”

“حسناً، أنت تعرف حالة والدتي، لذا استدعتها عائلتها لرؤيتها. كنت أسافر إلى هنا مع صديق، ففكرت في التوقف لزيارتها.”

“آه… عائلة زينيث، هاه…”

نظر غيس إلى زينيث بما بدا أنه شفقة. كان تعبير وجه زينيث خالياً من المشاعر كعادته، لكنها بدت بطريقة ما في روح معنوية أعلى من المعتاد.

ربما لأن غيس كان هنا.

“حسناً، لقد سمعت القليل عن نوع المكان الذي تديره عائلة زينيث… ودعني أخبرك، لا يبدو لي مكاناً ممتعاً.”

“مم… ماذا سمعت بالضبط؟”

“لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت أنهم مجموعة من المتزمتين.” هز غيس كتفيه.

أجل، كنت أعرف ذلك نوعاً ما قبل المجيء، شكراً لك. ومع ذلك، كان عليّ الذهاب.

“مهلاً، نحن نقترب من حدود المنطقة. آسف، لكن هل يمكنك التوقف لثانية؟ الشياطين مثلي لا يذهبون إلى المنطقة المقدسة إذا كانوا يحرصون على سلامتهم.”

امتثلت لطلب غيس وأوقفت العربة. قفز غيس إلى الشارع بالأسفل.

“حسناً، سأبقى في الجوار لبعض الوقت، فلا تقلق، لم ترَ آخر ما عندي بعد. استمر في المضي قدماً يا زعيم!”

أدار غيس ظهره ولوح بيده وهو يسير في الشارع… حتى التفت مجدداً ليواجهنا.

“يا زعيم! هل يمكنني سؤالك عن شيء؟!”

“ما الأمر؟”

“هل تتذكر ما قاله بول غرايرات في ذلك القبو؟”

القبو، هاه؟ خطرت ببالي أشياء كثيرة، لكن شيئاً واحداً فقط تردد صداه في قلبي. لا بد أنه كان يقصد ذلك.

“نعم.”

بدا غيس سعيداً بسماع ذلك، فأومأ برأسه واستدار.

اختفى المعارف الذين ظهروا فجأة بالسرعة نفسها. تساءلت عما إذا كان لقاؤنا مجرد صدفة. لم يكن ذلك مهماً. كنت سعيداً برؤية صديق قديم وتفريغ بعض التوتر.

مع وضع ذلك في ذهني، واصلت طريقي إلى المنطقة المقدسة.

***

عندما وصلنا أخيراً إلى منزل كليف، كانت الشمس قد غربت بالفعل.

كان منزل كليف أكثر بساطة مما توقعت. كان منزلاً من مبنى واحد.

كان يبدو وكأنه يتسع براحة لعائلة مكونة من ثلاثة أو أربعة أفراد. لم يكن متميزاً على الإطلاق عن المنازل المجاورة… انتظر. كان الحي المقدس يحتوي على صفوف من المنازل المتطابقة. لقد افترضت أن منزل البابا سيكون أشبه بمنزل أرييل، لذا فقد فاجأني هذا الأمر.

“إنه صغير جداً.”

بدلاً من أن يغضب من تعليقي الفظ، أوضح كليف بلطف: “الأشخاص الذين يخدمون في الكنيسة الرئيسية يتم توفير منازل كهذه لهم جميعاً. على الرغم من أن جدي لديه غرفة في المقر الرئيسي، لذا لا يتم استخدام هذا المنزل كثيراً.”

ببساطة، كانت منازل تابعة للعمل.

“أنا ممتن لمرافقتك لي إلى المنزل. الوقت متأخر نوعاً ما، لذا أرجوك، ابقَ الليلة.”

أخذت لحظة للتفكير في اقتراح كليف. كان منزل عائلة زينيث يقع في الحي السكني. سيستغرق الوصول إلى هناك بعض الوقت. إذا زرناهم في منتصف الليل، فمن المؤكد أن ذلك سيسبب مشاكل، ولم أكن مستعداً عاطفياً لمقابلتهم بينما لا أزال بملابس السفر. كان بإمكاننا العودة إلى حي المغامرين والمجيء غداً… لكن كل هذا التراجع بدا مبالغاً فيه قليلاً.

قررت قبول عرض كليف. “حسناً، لا بأس. شكراً لك.”

وضعت أمتعتي، وأخذت الحصان إلى الإسطبل، وأدخلت العربة إلى السقيفة، بينما أدخل الآخرون أمتعتهم إلى الداخل. أو هكذا كنت سأفعل، ولكن بينما كنت أقود العربة، فتح الآخرون الباب الأمامي للمنزل واندفع شيء يشبه الدخان الأبيض إلى الخارج.

“أتشو!” عطست ايشا بشكل لطيف بعد أن وخزت الرائحة أنفها.

“سعال… هذا فظيع… أرى أن جدي لم يكلف نفسه عناء تنظيف المكان حتى،” شتم كليف وهو يمسك بقطعة قماش على أنفه.

كان المنزل مغطى بالغبار.

“لست متأكداً مما إذا كان هذا كافياً لشكرك على السماح لنا بالمبيت، لكننا سنساعدك في التنظيف… وأقصد بذلك، ايشا ستفعل.”

“أوه، ممتن جداً—همم؟”

“من، أنا؟!”

أطلقت ايشا صوتاً محتاراً بينما رمتني زينيث بنظرة توبيخ. حسناً،

كانت زينيث بلا تعبير، لكنني كنت لا أزال أشعر بالقصد في نظرتها. مهلاً، ايشا، لا تنظري إليّ بهذه الطريقة أيضاً. هل سبق لي أن أمرتك بتنظيف شيء بمفردك؟

أوه نعم، طوال الوقت. كل مهمة صغيرة كنت أستطيع تكليفها بها. كنت أقدر ذلك، حقاً كنت أقدره…

“مـ-مهلاً، كانت تلك مزحة بوضوح! بالطبع سأساعد أيضاً.”

“كما ينبغي لك.”

وهكذا بدأت عملية التنظيف الكبرى في منتصف الليل. بعد فتح النوافذ وتطهير مساحة كبيرة بسحر الرياح، أخرجنا المكانس للتعامل مع البقية. بعد ذلك، قمنا بمسح الغرف التي ننوي استخدامها بقطعة قماش مبللة. ونظراً لأن المكان لم يُستخدم منذ سنوات، فقد قمت أيضاً بتوجيه تيار من الهواء الساخن على الأسرة والملاءات لقتل الحشرات.

كان المطبخ قذراً جداً، لكن ايشا تمكنت من جعله قابلاً للاستخدام بمفردها. بجدية، بينما كنا أنا وكليف ننظف غرفة المعيشة، أنهت ايشا الجزء الأكبر من التنظيف لكل غرفة سنستخدمها. مقارنة بنا، كانت أسرع بثلاث مرات: المذنب الأحمر، ايشا أزنابليرات. بعد الانتهاء من ذلك، استخدمنا ما تبقى من حصص السفر الخاصة بنا لإعداد عشاء خفيف.

“تهانينا على وصولك للمنزل، كليف.”

“لا تحتفل مبكراً جداً. ليس حتى أقابل جدي.”

نخبنا بكؤوس الماء وتناولنا اللحم المجفف والحساء. لم يكن لها نكهة الوجبات المنزلية تماماً، لكن هذا ما كان متاحاً. لم نكن نريد حمل الكثير من المكونات الزائدة، لذا كنا نحاول استهلاك ما تبقى منها.

“روديوس، ما هي خطتك غداً؟” سأل كليف.

“أولاً، سنزور منزل لاتريا.”

“أرى ذلك. هل ستبقون هناك ليلة الغد؟”

“أعتقد أننا سنفعل ذلك على الأرجح.”

قد لا تكون سمعتها هي الأكثر سخاءً، لكن كلير لا تزال عائلة زينيث. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في بقائنا لبعض الوقت. كان لدي عمل يجب أن أهتم به، مثل إنشاء فرع لفرقة المرتزقة ومراقبة كليف، لذا فإن البقاء في منزل لاتريا سيحد من حريتي قليلاً… لكن كان علي الذهاب أولاً للتأكد. في أسوأ السيناريوهات، سأذهب لإلقاء التحية وأجد مكاناً آخر للإقامة فيه.

“سأحتاج إلى توظيف شخص يمكنه الطبخ، إذاً…” قال كليف.

“حسناً، ماذا عن أن أرسل ايشا كل يومين؟”

“لا، لا داعي لذلك على الإطلاق. لديكم جميعاً ما يكفي من العمل،” قال كليف وهو يهز كتفيه. “على أي حال، لدي شخص آخر في ذهني.”

حصلنا على غرفة الضيوف—ثلاثة أشخاص في مساحة ضيقة. كنا عائلة، لذا حشرنا أنفسنا جميعاً في السرير… لكن ايشا وأنا كنا بالغين تماماً الآن. كان السرير نفسه صغيراً جداً، ولا يقترب من الحجم الذي يسمح لثلاثة بالغين بالنوم جنباً إلى جنب. أعطينا السرير لزينيث بدلاً من ذلك، بينما نمت أنا وايشا على الأرض. صنعنا مكاناً للراحة باستخدام الوسائد والملاءات التي استعرناها من كليف. كانت الأرضية مفروشة بالسجاد، لذا كانت رفاهية مطلقة مقارنة بالتخييم في الخارج.

وضعت رأسي على الوسادة واستلقيت على جانبي. عندما فعلت ذلك، وجدت أن عيني التقت بعيني ايشا، التي يبدو أنها أعدت فراشها بجوار فراشي مباشرة.

“تيهي. هل تعتقد أن الآنسة سيلفي ستشعر بالغيرة إذا أخبرتها أنني نمت معك، يا أخي الأكبر؟”

Bro?”

“هيا، لقد فعلنا ذلك مرات عديدة على الطريق.”

“أجل. لكن، كما تعلم، لا يزال الأمر… هيهي.” كانت ايشا تستمتع بالنوم مع وجود شخص بجانبها، لذا لم تستطع كبح ضحكاتها.

آه، يا لها من ابتسامة رائعة. لو كانت سيلفي، لكنت شعرت بالإثارة وسحبتها نحوي. كانت سيلفي ستتكوم بعمق أكبر بين ذراعي. لكنني لم أكن لأشعر بالإثارة تجاه ايشا، ولم تكن لديها أي رغبة في الالتصاق بذراعي. كنت أحب ايشا، وكانت ايشا تحبني، لكنها لم تكن علاقة أشعر فيها بأي رغبة جنسية. إذا كان عليّ وصف هذا الشعور، فهو مشابه تماماً لما أشعر به تجاه لوسي. كما تعلم، حب عائلي.

سألت: “أعلم أن الأمر مفاجئ نوعاً ما، لكن ما رأيك الآن فيما كانت ليليا تخبرك به دائماً؟”

“ما كانت أمي تخبرني به؟ أي شيء تقصد؟”

“أنتِ تعلمين، مثل خدمتي، أو تلبية احتياجاتي، أشياء من هذا القبيل.”

بدت ايشا متفاجئة من السؤال، لكنها وضعت يدها على ذقنها لتفكر في الأمر بعمق أكبر.

“همم، أعني أنني لست معارضة... لكن، الأمر مختلف نوعاً ما عما هو عليه مع”

“الآنسة سيلفي. مثل… حسناً، لست متأكدة كيف يبدو الأمر، لكن…”

“لا، أنا أفهمك. أنتِ محقة، الأمر مختلف نوعاً ما.”

كان كل شيء بين السطور، لكننا فهمنا بعضنا البعض إلى حد كبير. كان علينا استشعار معاني كلمات بعضنا البعض.

قالت ايشا وهي تتلوى نحو جسدي وتضغط به عليّ: “هه هه، سعيدة لأنك تفهم. لهذا السبب أحبك يا أخي الأكبر!” كانت ناعمة ودافئة، حقاً وسادة عناق ممتازة. وبينما كنت أستمتع بهذا الشعور، سألت ايشا شيئاً آخر، وكأن الفكرة خطرت ببالها للتو.

“أتساءل… هل سأقع في حب شخص ما يوماً ما وأرغب في إنجاب أطفالي الخاصين؟”

ربما كان هذا هو الشيء الذي كان “مختلفاً” عما سبق.

“سؤال جيد. حسناً، ولما لا؟”

“لكن مع من سيكون ذلك…”

آه، من سيكون حبيب ايشا؟ أجل، لم أستطع تخيل ذلك. هل سيكون من النوع المثالي في كل شيء، أم سيكون عديم الفائدة تماماً؟ ربما تستطيع ايشا التأقلم مع أي شريك ترتبط به، لكنني لم أستطع تخيلها معجبة بشخص تضطر للتغير من أجله. مع من كانت ايشا تقضي وقتها عادةً؟ فرقة المرتزقة… الكثير من الوحوش هناك. ايشا، مع تلك الحفنة من الحيوانات البرية؟ لا يا سيدي، لن أسمح لأختي الصغيرة بالارتباط بأي شخص التقطه القط من الشارع!

لو سألت أورستيد، فمن المحتمل أن يعرف نوع الشريك الذي ستتزوجه ايشا… لكنني أعتقد أنني سأمتنع عن ذلك. سأشعر بالسوء تجاهها إذا أخبرني أنها ستنتهي كعانس.

أوه، صحيح. يجب أن أتأكد من شيء ما قبل أن أغرق في النوم.

“ايشا، سنأخذ أمي إلى منزل عائلتها غداً… لذا، ماذا ستفعلين”

“أنتِ؟”

“…”

ابتعدت ايشا عن ذراعي وأخذت مسافة، عائدة إلى حيث كانت مستلقية في الأصل.

“سأذهب. لم تجعل أمي الأمر يبدو اختيارياً.”

“أرى ذلك…”

“أجل.”

سماع أن ايشا ستكون هناك جعلني أشعر بالراحة. غداً، سأزور منزل زينيث. سأقوم بالتقديم المعتاد وبناء الروابط، لكن فكرة الذهاب إلى منزل بهذا المستوى الرفيع بمفردي جعلتني متوتراً.

“حسناً، أنا أقدر مساعدتك.”

“لا تقلق، سأتولى الأمر.”

“بجدية، أنتِ منقذتي. وشكراً على التنظيف الليلة أيضاً.”

“على أي حال، ليلة سعيدة.”

“ممم، على الرحب والسعة… ليلة سعيدة… فواه...”

استمعت إلى تمتمة ايشا النعسة بينما أغمضت عيني.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

موشوكو تينساي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.