تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل02

الحمل — الجزء 1.2

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وورم (Worm)

 

الحمل — الجزء 1.2

 

 

كانت أفكاري منشغلة بإيما طوال رحلة الحافلة إلى المنزل.

 

أعتقد أن من السهل على أي شخص ينظر إلى الأمر من الخارج أن يقلّل من أهمية «الصديق المقرّب»، لكن عندما تكون طفلًا، لا يوجد أحد أهم منه في حياتك.

 

كانت إيما صديقتي المفضلة، أو كما كنا نقول آنذاك «صديقتي المفضلة إلى الأبد» (BFF)، منذ الصف الأول وحتى نهاية المرحلة الإعدادية.

 

لم يكن قضاء الوقت معًا في المدرسة كافيًا بالنسبة إلينا، لذلك كنا نتناوب على المبيت في منزل إحدانا كل عطلة نهاية أسبوع.

 

أتذكر أن أمي قالت ذات مرة إننا كنا متقاربتين إلى درجة أننا أشبه بأختين.

 

إن الصداقة التي تبلغ هذا العمق تكون حميمة للغاية.

 

ليس بالمعنى الفاحش للكلمة، بل بمعنى أن كل واحدة منا كانت تشارك الأخرى نقاط ضعفها وأسرارها ومواطن هشاشتها دون أي تحفظ.

 

لذلك، عندما عدت من المخيم الطبيعي، قبل أسبوع واحد فقط من بدء عامنا الأول في المدرسة الثانوية، واكتشفت أنها لم تعد تتحدث معي…

 

وعندما اكتشفت أنها أصبحت تنادي صوفيا صديقتها المفضلة…

 

ثم أدركت أنها باتت تستخدم كل تلك الأسرار ونقاط الضعف التي ائتمنتها عليها، لتجرحني بأقسى الطرق التي يمكن أن تخطر ببالها…

 

كان الأمر محطّمًا لي.

 

لا توجد طريقة أفضل لوصف ما شعرت به.

 

لم أرغب في الاستمرار في التفكير في الأمر، فحوّلت انتباهي إلى حقيبتي، ووضعتها على المقعد المجاور لي، ثم بدأت أتفحص محتوياتها وأرتبها.

 

لقد لطّخها عصير العنب، وكان لدي شعور بأنني سأضطر إلى شراء حقيبة جديدة.

 

كنت قد اشتريتها قبل أربعة أشهر فقط، بعدما سُرقت حقيبتي القديمة من خزانتي المدرسية.

 

ولم يتجاوز ثمنها اثني عشر دولارًا، لذلك لم تكن خسارتها مشكلة كبيرة.

 

أما أن تكون دفاتري وكتبي المدرسية والروايتان اللتان حشرتهما داخل الحقيبة مبللة بعصير العنب، فكان ذلك أكثر إثارة للقلق.

 

اشتبهت في أن الفتاة التي كانت تحمل عصير العنب قد وجّهت الزجاجة نحو فتحة حقيبتي المفتوحة بينما كانت تسكب محتوياتها.

 

ثم لاحظت ما حلّ بمشروعي الفني؛ فقد انهار أحد جوانب الصندوق الذي وضعته فيه.

 

كان ذلك خطئي أنا.

 

هبط قلبي إلى قدميّ عندما عثرت على الدفتر ذي الغلاف المنقّط بالأبيض والأسود.

 

كان أحد أركان الصفحات قد تشبّع بالسائل، حتى إن ما يصل إلى ربع مساحة كل صفحة أصبح مغطى باللون الأرجواني.

 

تخفف الحبر وانتشر، وبدأت الصفحات تتجعّد وتتموّج بالفعل.

 

ذلك الدفتر كان — بل كان قد أصبح — سجل ملاحظاتي ومذكّراتي المتعلقة بمسيرتي المستقبلية كبطلة خارقة.

 

كان يحتوي على اختبارات قدراتي والتدريبات التي أجريتها، وصفحات من أسماء الأبطال التي خطرت لي ثم شطبتها، وحتى القياسات التي كنت أعتمد عليها لصنع زيّي الذي لم يكتمل بعد.

 

بعد أن سرقت إيما وماديسون وصوفيا حقيبتي السابقة وحشرنها داخل سلة مهملات، أدركت مدى خطورة تدوين كل تلك المعلومات بهذه الصورة.

 

لذلك نسخت كل شيء إلى دفتر جديد باستخدام شيفرة بسيطة، وكتبت المحتوى من أسفل الصفحة إلى أعلاها.

 

أما الآن، فقد تلف ذلك الدفتر أيضًا، وأصبحت مضطرة إلى إعادة نسخ نحو مئتي صفحة من الملاحظات المفصلة إلى دفتر جديد إذا أردت الاحتفاظ بالمعلومات.

 

هذا إن كنت أستطيع تذكّر ما كان مكتوبًا في جميع الصفحات التي أفسدها السائل أصلًا.

 

توقفت الحافلة على بُعد شارع واحد من منزلي، فنزلت محاوِلة تجاهل نظرات الناس.

 

على الرغم من التحديق فيّ، وعلى الرغم من معرفتي بأن دفتري قد تلف، وقلقي المعتاد بشأن تغيّبي عن حصص فترة ما بعد الظهر دون إذن، بدأت أشعر بتحسن كلما اقتربت من المنزل.

 

كان الشعور مختلفًا تمامًا عندما أدركت أنني سأتمكن من إرخاء حذري، والتوقف عن مراقبة ظهري، وأخذ استراحة من التساؤل عن موعد وقوع الحادثة التالية.

 

دخلت المنزل واتجهت مباشرة إلى الحمام للاستحمام، حتى إنني لم أنزع حقيبتي أو أخلع حذائي إلا بعد أن وصلت إلى هناك.

 

وقفت تحت الماء الجاري، بينما وضعت ملابسي على أرضية حوض الاستحمام، على أمل أن يساعد الماء في إزالة أسوأ آثار العصير.

 

ثم بدأت أفكر.

 

لا أعرف من قال ذلك، لكنني صادفت ذات مرة فكرة تدعو إلى تحويل الأمور السلبية إلى أمور إيجابية.

 

حاولت أن أعيد النظر في أحداث ذلك اليوم داخل رأسي، وأبحث عن زاوية أكثر إيجابية يمكنني من خلالها تفسير ما حدث.

 

حسنًا، أول فكرة خطرت لي كانت:

 

«سبب آخر يدفعني إلى قتل الثلاثي».

 

لم تكن فكرة جادة.

 

كنت غاضبة، لكن الأمر لم يصل إلى درجة أنني سأقتلهن فعلًا.

 

لسبب ما، كنت أشك في أنني سأؤذي نفسي قبل أن أؤذيهن.

 

كنت أشعر بالإذلال والإحباط والغضب الشديد، وكان لدي دائمًا سلاح جاهز للاستخدام:

 

قدرتي الخارقة.

 

كان الأمر أشبه بحمل مسدس محشو في يدك طوال الوقت.

 

لكن قدرتي لم تكن بتلك القوة، لذا ربما كان التشبيه الأدق هو حمل صاعق كهربائي.

 

كان من الصعب ألّا أفكر في استخدام قدرتي عندما تصبح الأمور سيئة للغاية.

 

ومع ذلك، لم أعتقد أنني أمتلك غريزة القتل. لا، قلت لنفسي، وأجبرت نفسي على العودة إلى موضوع التفكير الإيجابي.

 

هل كان هناك أي جانب إيجابي لما حدث؟

 

المشروع الفني تحطّم، والملابس ربما أصبحت غير قابلة للإنقاذ، وسأحتاج إلى حقيبة جديدة…

 

الدفتر.

 

لسبب ما، تعلّق ذهني بتلك النقطة الأخيرة. أغلقت الماء، ثم جففت جسدي بالمنشفة وأنا أفكر.

 

لففت المنشفة حول جسدي، وبدلًا من التوجه إلى غرفتي لارتداء ملابس أخرى، وضعت ملابسي المبللة في سلة الغسيل، وأمسكت بحقيبتي، ثم نزلت إلى الطابق السفلي، مرورًا بالمطبخ، وصولًا إلى القبو.

 

كان منزلي قديمًا، ولم يسبق تجديد القبو. كانت الجدران والأرضية مصنوعة من الخرسانة، أما السقف فكانت ألواحه وأسلاكه الكهربائية مكشوفة.

 

كان الفرن يُشغّل بالفحم في الماضي، ولا تزال هناك فتحة قديمة لإدخال الفحم، يبلغ طول كل ضلع فيها قدمين تقريبًا.

 

كانت شاحنات الفحم تأتي إلى المنزل لتفرغ فيها إمدادات الفحم التي نحتاج إليها لتدفئة المنزل طوال الشتاء.

 

كانت الفتحة مسدودة بألواح خشبية، لكن في الفترة التي كنت أنسخ فيها محتويات دفتري الأصلي الخاص بقدراتي الخارقة إلى دفتر مشفّر، قررت أن أكون حذرة في جميع الجوانب، وأن أبتكر وسائل أكثر ذكاءً لحماية خصوصيتي.

 

وكان ذلك الوقت الذي بدأت فيه باستخدام تلك الفتحة. أزلت أحد البراغي، ثم نزعت اللوح الخشبي المربع الذي يغطي الطرف السفلي من فتحة الفحم، وكان طلاؤه الأبيض متقشرًا.

 

أخرجت حقيبة رياضية من الداخل، ثم أعدت اللوح إلى مكانه دون إعادة تثبيته بالبرغي.

 

أفرغت محتويات الحقيبة الرياضية فوق طاولة العمل المهملة التي تركها المالك السابق للمنزل في القبو، ثم فتحت النوافذ التي كانت على مستوى الممر المؤدي إلى المرأب والحديقة الأمامية.

 

أغمضت عينيّ وقضيت دقيقة في استخدام قدرتي وتدريبها.

 

لم أكن أستدعي كل حشرة زاحفة في نطاق شارعين فحسب، بل كنت أنتقي ما أريده بعناية، وقد جمعت عددًا لا بأس به منها.

 

سيستغرق وصولها جميعًا بعض الوقت.

 

يمكن للحشرات أن تتحرك أسرع مما تتوقع عندما تتجه نحو هدفها مباشرة وبإصرار، لكن قطع مسافة شارعين يظل أمرًا يستغرق وقتًا بالنسبة إلى كائنات صغيرة كهذه.

 

شغلت نفسي بفتح الحقيبة وترتيب محتوياتها.

 

كان زيّي.

 

بدأت العناكب الأولى تدخل من النوافذ المفتوحة وتتجمع فوق طاولة العمل.

 

لم تمنحني قدرتي معرفة الأسماء العلمية الرسمية للحشرات التي أتعامل معها، لكن أي شخص يستطيع التعرّف على العناكب التي كانت تزحف إلى الغرفة.

 

كانت هذه عناكب الأرملة السوداء.

 

وهي من أخطر أنواع العناكب التي يمكن العثور عليها في الولايات المتحدة.

 

قد تكون لدغتها قاتلة، وإن لم تكن كذلك في معظم الحالات، كما أنها تميل إلى اللدغ حتى عند استفزازها بدرجة بسيطة.

 

حتى مع سيطرتي الكاملة عليها، كانت تثير قلقي.

 

وبناءً على طلبي، اتخذت عشرات العشرات من العناكب أماكنها فوق طاولة العمل، وبدأت ترسم خيوطًا متتابعة من الحرير، تمدّ بعضها فوق بعض، ثم تنسجها معًا لتشكّل قطعة واحدة. قبل ثلاثة أشهر، وبعد أن تعافيت من الصدمة التي صاحبت ظهور قدراتي، بدأت الاستعداد لتحقيق الهدف الذي وضعته لنفسي.

 

كان ذلك يتطلب الالتزام ببرنامج رياضي، وتدريب قدرتي، وإجراء الأبحاث، والاستعداد لصنع زيّي.

 

كان صنع الأزياء أصعب مما قد يظنه المرء.

 

فأعضاء الفرق الرسمية يمتلكون بالتأكيد مصادر خاصة للحصول على هذه الأشياء، أما بقيتنا، فكان علينا إما شراء الأزياء جاهزة، أو تجميعها قطعة قطعة باستخدام مواد مشتراة من المتاجر، أو صنعها من الصفر.

 

وكان لكل خيار مشكلاته. إذا اشتريت زيًا عبر الإنترنت، فقد تخاطر بأن يتم تعقّبك، وهو ما قد يكشف هويتك السرية حتى قبل أن ترتدي الزي.

 

ويمكنك تجميع زي باستخدام أشياء تشتريها من المتاجر، لكن قلة قليلة من الناس تستطيع فعل ذلك والخروج بمظهر جيد.

 

أما الخيار الأخير، وهو صنع الزي بنفسك، فيتطلب جهدًا هائلًا، وقد تواجه فيه مشكلات الخيارين السابقين:

 

إما أن يتم تعقّبك، أو أن ينتهي بك الأمر بزي رديء، بحسب مصدر المواد التي تستخدمها والطريقة التي تحصل بها عليها.

 

في الأسبوع الثاني بعد أن فهمت قدراتي، حين لم أكن متأكدة تمامًا مما يحدث لي، صادفت فقرة في قناة ديسكفري تتحدث عن بدلة صُممت لتحمّل هجمات الدببة.

 

تحدث البرنامج عن أن البدلة صُنعت من حرير العناكب الاصطناعي، وهو ما ألهمني فكرة هذا المشروع تحديدًا.

 

لماذا أستخدم مادة اصطناعية بينما يمكنني إنتاج المادة الحقيقية؟

 

حسنًا، كان الأمر أصعب من ذلك بكثير.

 

فليس كل عنكبوت مناسبًا، كما كان العثور على عناكب الأرملة السوداء نفسها صعبًا.

 

فهي لا توجد عادةً في الولايات الشمالية الشرقية من الولايات المتحدة، حيث يكون الطقس أكثر برودة.

 

لكنني كنت محظوظة؛ لأن العامل الأساسي الذي جعل بروكتون باي وجهة سياحية وموطنًا تتجمع فيه أعداد كبيرة من أصحاب الأزياء الخارقة، جعلها أيضًا مكانًا تستطيع فيه عناكب الأرملة السوداء العيش، بل والازدهار أحيانًا.

 

ذلك العامل كان ببساطة:

 

الدفء.

 

بفضل الجغرافيا المحيطة بنا والمحيط الذي يحدّ المدينة من الشرق، كانت بروكتون باي تتمتع بواحد من ألطف فصول الشتاء في شمال شرق الولايات المتحدة، وببعض فصول الصيف الأكثر دفئًا واعتدالًا.

 

وكان كل من عناكب الأرملة السوداء والأشخاص الذين يتجولون في أزياء ضيقة على أجسادهم ممتنًا لذلك.

 

باستخدام قدرتي، حرصت على أن تتمكن العناكب من التكاثر.

 

وضعتها في أماكن آمنة، وزودتها بفرائس كنت أوجّهها إليها مباشرة.

 

ثم فعّلت ذلك المفتاح الذهني الذي يجعلها تتكاثر وتضع البيض كما لو كان فصل الصيف، وأطعمت المزيد من الفرائس لمئات الصغار التي نتجت عن ذلك.

 

وكانت المكافأة التي حصلت عليها هي كميات لا تُحصى من خيوط العنكبوت التي يمكن استخدامها في صنع الأزياء.

 

كانت المشكلة الأكبر هي أن عناكب الأرملة السوداء إقليمية بطبيعتها؛ أي إنها تحاول حماية مناطقها من العناكب الأخرى.

 

لذلك اضطررت إلى توزيعها على أماكن متفرقة حتى لا تقتل بعضها بعضًا عندما لا أكون موجودة للسيطرة عليها.

 

نحو مرة واحدة في الأسبوع، أثناء جريي الصباحي، كنت أبدّل أماكن العناكب المحلية، حتى أضمن وجود إمدادات جديدة منها، مليئة بالبروتينات اللازمة لإنتاج المواد الأساسية.

 

وهذا يضمن أن تكون العناكب مستعدة دائمًا للعمل على الزي في فترة ما بعد الظهر، بعد انتهاء المدرسة.

 

أجل، كنت بحاجة إلى حياة اجتماعية.

 

لكنني كنت أملك زيًا خارقًا مذهلًا.

 

لم يكن الزي جميل المظهر تمامًا بعد.

 

كان القماش بلون أصفر رمادي متسخ، أما الأجزاء المدرعة فقد صنعتها من أصداف وهياكل خارجية جمعتها من الحشرات المحلية، ورتبتها في طبقات دقيقة، ثم عززتها بخيوط الحرير التي تنتجها العناكب أثناء الحركة.

 

وفي النهاية، اكتسبت الأجزاء المدرعة لونًا بنيًا رماديًا داكنًا مرقّطًا.

 

لم يكن ذلك يزعجني.

 

فعندما يكتمل الزي، كنت أخطط لصبغ القماش وطلاء الدرع.

 

كان سبب رضاي الشديد عن الزي أنه مرن ومتين وخفيف الوزن بصورة مذهلة، بالنظر إلى كمية الدروع التي أضفتها إليه.

 

في إحدى المرات، أخطأت في حساب أبعاد إحدى ساقي الزي.

 

وعندما حاولت قطع الجزء الخاطئ لأبدأ من جديد، اكتشفت أنني لا أستطيع قطعه باستخدام سكين الأشغال الدقيقة من نوع «إكساكتو».

 

اضطررت إلى استخدام قاطع الأسلاك، وحتى ذلك لم يكن سهلًا.

 

وبحسب تقديري، كان الزي يجمع كل ما قد يريده بطل خارق من زيه.

 

لم أكن مستعدة تمامًا لاختباره، لكنني كنت آمل أن يكون مضادًا للرصاص.

 

أو على الأقل، أن تكون الأجزاء المدرعة التي تغطي المناطق الحيوية من جسدي قادرة على إيقاف الرصاص.

 

كانت خطتي أن أنتهي من صنع الزي خلال الشهر، ثم أقفز إلى عالم الأبطال الخارقين مع انتهاء العام الدراسي وبدء العطلة الصيفية.

 

لكن الخطة تغيّرت.

 

نزعت المنشفة وعلّقتها على زاوية طاولة العمل، ثم بدأت أرتدي الزي لاختبار مدى ملاءمته لجسدي للمرة المئة تقريبًا.

 

تحركت العناكب بطاعة مبتعدة عن طريقي بينما كنت أرتديه.

 

حين كنت أقف تحت الدش، أحاول العثور على الجوانب الإيجابية لمشكلات ذلك اليوم، تحوّلت أفكاري إلى دفتري.

 

أدركت أنني كنت أؤجل الأمر باستمرار.

 

كنت أخطط وأستعد وأدرس كل الاحتمالات دون توقف.

 

لكن الاستعدادات لن تنتهي أبدًا، وستظل هناك دائمًا أشياء أخرى عليّ دراستها أو اختبارها.

 

كان تلف دفتري بمثابة احتراق جسر خلفي، جسر لم يعد بإمكاني العودة عبره.

 

لم أستطع العودة لنسخ محتوياته إلى دفتر جديد، أو البدء من الصفر، دون تأخير خطتي أسبوعًا آخر على الأقل.

 

كان عليّ المضي قدمًا. لقد حان الوقت. ثنيت يدي داخل القفاز واختبرت حركتها. سأخرج الأسبوع المقبل…

 

لا.

 

لا مزيد من التأجيل.

 

في عطلة نهاية الأسبوع هذه، سأكون مستعدة.

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.