تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل16

التلميح - الجزء 2.9

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وورم — التلميح 2.9

بينما عدتُ إلى العلّية برفقة برايان، شعرت بقدر لا بأس به من القلق. لم يكن الأمر مقتصرًا على اضطراري إلى البقاء قرب بيتش مجددًا، بل كان عليّ أيضًا مواجهة ليزا وأليك. فبعد أن صرخت وأعلنت أنني سأترك الفريق، ها أنا أعود إليه. كان جزء مني يريد الاعتذار، لكن جزءًا أكبر كان يشعر بأنني لا ينبغي أن أفعل ذلك. لقد كنت محقّة في كل ما قلته وفعلته، أليس كذلك؟ ربما كان السبب ببساطة أنني لم أعتد العنف أو رفع صوتي على الآخرين.

وكما خشيت، ساد صمت محرج قليلًا عندما وصلنا إلى أعلى السلالم.

كانت بيتش تجلس على كرسي بجانب إحدى الطاولات، ولم يكن لكلابها أثر. وما إن رأتني حتى قطّبت حاجبيها، لكنها لم تقل شيئًا. ابتسم أليك ابتسامة عريضة عندما عدت، لكنني لم أستطع تحديد ما إذا كان سعيدًا بعودتي أم أنه كان يضحك عليّ. لم أكن أعرفه جيدًا بما يكفي لأخمن أي الاحتمالين هو الصحيح.

قالت ليزا، وعلى وجهها ابتسامة خفيفة: «سعيدة لأنك عدتِ. أليك، هل يمكنك إحضار حقيبة الإسعافات الأولية؟ ربما تكون في خزانة التخزين».

بينما ذهب أليك لإحضارها، أجلسني برايان على ذراع الأريكة، وخلعتُ سترتي لألقي نظرة أفضل على الأضرار. رفعت طرف قميصي الداخلي حتى مستوى أضلاعي، لأتفقد المواضع التي أصابني فيها أحد الكلاب في بطني وظهري.

كانت ملابسي قد تحملت معظم الضرر، ولم أعانِ سوى من ثلاث أو أربع خدوش سطحية إلى حد ما. كانت هناك كدمات ومناطق متسلخة تؤلمني عند لمسها، لكنني توقعت أن أتعافى منها خلال يوم أو يومين. أما أذني، فكان فيها جرح سيكون من الأصعب إخفاؤه، لكنني كنت واثقة إلى حد معقول من قدرتي على إخفاء الحادثة عن أبي من دون أن أجعله يثير الدنيا وما فيها.

لم تكن هناك سوى إصابة واحدة خطيرة فعلًا: ثقب بدا وكأن نابًا قد غرس نفسه عميقًا في الجزء العلوي من ساعدي، ثم شق طريقه نحو الأسفل لمسافة بضعة سنتيمترات باتجاه معصمي أثناء خروجه. وكانت المنطقة المحيطة بالجرح قد بدأت تتلون بالكدمات. لم أكن متأكدة من عمق الثقب، لكنني كنت شبه متيقنة من أنه كان ينبغي أن يؤلمني أكثر مما كان يفعل. انساب الدم من الإصابة على طول ذراعي، وكان لا يزال يتدفق منها.

تمتمت، وكان كلامي موجّهًا إلى نفسي في الغالب: «يا إلهي».

قال أليك وهو يعود حاملًا حقيبة الإسعافات الأولية: «كان ذلك مذهلًا، أتعلمين؟ لم أتوقع أن تكون لديك الجرأة على تلقين أحدهم درسًا بهذه الطريقة».

رمقته بنظرة غاضبة، لكنه اكتفى بالجلوس على ظهر الأريكة، محركًا ساقيه بحماس كطفل متحمس.

قال برايان بهدوء: «أعتقد أننا سننظف الجرح ونخيطه. ينبغي أن تساعدنا قوة تاتلتيل على معرفة ما إذا كانت الغرز ضرورية».

وافقت: «حسنًا».

لن أصف الحصول على غرز طبية بأنه تجربة تساعد على توطيد العلاقات، لكن بيتش بقيت صامتة إلى حد كبير طوال العملية. جلسنا كلتانا، وطُلب منا البقاء ساكنتين، بينما نظف برايان الجرح في ذراعي وخاطه، ثم خاط الشق الذي أحدثته ركلتي في أذن بيتش.

أصرّ برايان على أن أتناول حبتين من التايلينول، رغم أن الألم لم يتجاوز وجعًا خفيفًا في ذراعي. امتثلت على مضض. لم أحب تناول الحبوب قط، ولم أشعر يومًا بأنها تُحدث فرقًا حقيقيًا.

سألت لأفتح حديثًا وأكسر الصمت المتوتر: «هل تلقيت تدريبًا على الإسعافات الأولية؟»

تذمر أليك قائلًا: «كلنا تلقيناه. أجبرنا برايان على حضور دورة شاملة بعد أقل من أسبوع على جمعنا في فريق واحد. يا لها من معاناة، صدقيني. سيجبركِ على فعل ذلك أيضًا».

اعترفت: «لقد فعلت ذلك بالفعل. كان أحد أول الأشياء التي قمت بها».

انتفضت قليلًا عندما سمعت زمجرة عن يساري، لكنها لم تكن سوى رايتشل وهي تطلق الشتائم بينما كانت ليزا تثبّت قطعة من القطن على أذنها بشريط لاصق.

اكتفى برايان بالنظر إليّ، ثم أطلق مجددًا تلك الابتسامة الفتية التي تميّزه.

أشحت بوجهي، وقد شعرت بالحرج لأن شابًا مثله قد يبدو مسرورًا بسببي إلى هذا الحد. نهض متجهًا إلى الحمام، حاملًا معه القمامة الناتجة عن الضمادات والخيوط الجراحية والمسحات القطنية والمراهم.

بعد مغادرة برايان وانشغال ليزا بمحاولة معالجة أذن بيتش، لم يبقَ معي سوى أليك.

ولأفتح حديثًا، قلت: «أليك، كنت ستخبرني بما تفعله. اسمك المستعار هو ريجنت، أليس كذلك؟»

قال: «قصة الاسم طويلة، لكن ما أفعله هو التالي».

نظر من فوق كتفه إلى برايان، الذي كان عائدًا من الحمام وفي يده منشفة مبللة. وفي منتصف خطوته، تعثر برايان وسقط على الأرض.

سخر أليك من زميله وهو يضحك: «يا لها من طريقة رائعة لتبدو بها أمام الفتاة الجديدة، أيها الأعرج!»

وبما أنني كنت ممتنة لأي شيء يخفف التوتر، لم أستطع منع نفسي من الضحك أيضًا.

وبينما واصل أليك ضحكه، نهض برايان واندفع نحو الفتى الأصغر منه، ثم أحكم ذراعه حول رأسه في حركة خنق، وبدأ يلكمه مرارًا في كتفه. ولم يؤدِّ ذلك إلا إلى جعل أليك يضحك بصوت أعلى، بين صيحات الألم التي كان يطلقها.

استدارت ليزا نحوي، مبتسمةً وهي تشاهد المزاح والمصارعة الودية بين الفتيين.

«من الصعب شرح الأمر قليلًا، لكن أليك يستطيع، باختصار، التسلل إلى الأجهزة العصبية للآخرين. وهذا يسمح له بإطلاق نبضات عصبية تحفّز ردود الفعل أو تجعل أجزاء الجسم تتحرك قسرًا. ليست قوة استعراضية، لكن إذا أحسن اختيار التوقيت، فيمكنه جعل شخص ما يتعثر في منتصف خطوته، أو يُسقط شيئًا من يده، أو يفقد توازنه، أو يضغط على زناد مسدس».

أومأت برأسي وأنا أستوعب المعلومات. بدت لي قوته مخيبة للآمال إلى حد كبير، لكنني كنت مستعدة للاعتراف بأنني ربما كنت أقلل من شأنها.

قلت بعد صمت طويل: «حسنًا، أعتقد أنني فهمت الآن تقريبًا ما يستطيع كل واحد منكم فعله. صححوا لي إن كنت مخطئة، لكن بيتش تستطيع تحويل تلك الكلاب إلى الوحوش الغريبة التي رأيتها في الليلة الماضية، أليس كذلك؟»

تمتمت بيتش، التي كانت تجلس على بُعد أمتار قليلة: «إنها ليست غريبة».

أجابت ليزا عن سؤالي متجاهلةً تعليقها: «في الواقع، تستطيع رايتشل فعل ذلك مع أي كلب»، قالت، مشددة على الاسم الحقيقي، «ولا تستخدموا الأسماء المستعارة عندما لا نرتدي أزياءنا، اتفقنا؟ اعتادوا على استخدام الاسم الصحيح في الوقت المناسب، فذلك يجعل احتمال ارتكاب زلة أقل بكثير».

كان من الصعب عليّ التفكير في بيتش باسم رايتشل الحقيقي. فقد بدا لقب «بيتش» ملائمًا لها تمامًا، بالنظر إلى الحيلة التي نفذتها للتو.

اعتذرت لليزا: «آسفة».

أومأت ليزا برأسها إيماءة صغيرة، ثم قالت لي: «يمكنها استخدام قوتها على أي كلب، لكن بروتوس ويهوذا وأنجليكا وحدهم مدرّبون بما يكفي للاستجابة لأوامرها عندما يكونون في حالة هياج».

آه، إذن هذا هو السر.

قلت: «وبرايان يصنع ذلك الظلام الزيتي الذي يعطّل حاسة السمع. تقول صفحة الويكي الخاصة بالباراهومانس إن قوته هي توليد الظلام».

ابتسم برايان وقال: «أنا من أضاف تلك المعلومة إلى الويكي بنفسي. إنها ليست خاطئة، لكنها تفاجئ الناس عندما يظنون أنهم يعرفون قدراتك، فضلًا عن أن قوتي تتضمن شيئًا آخر».

أضافت ليزا: «الأمر لا يقتصر على السمع. فالظلام يعطّل أيضًا إشارات الراديو ويخفف تأثيرات الإشعاع».

قال برايان: «هذا ما تخبرها به قوتها على أي حال. لم تتح لي فرص كثيرة لاختبار هذا الجانب. لكنني أتدبر أمري جيدًا كما أنا».

قلب يده بحيث أصبحت راحة كفه متجهة إلى الأعلى، وأنشأ حفنة من الظلام. كان أشبه بالدخان، لكنه أسود تمامًا إلى درجة أنه لا يمتلك أي ملمس يمكن إدراكه. بدا الأمر كما لو أن أحدهم استخدم مشرطًا لقطع الواقع، وأن هذا السواد هو ما بقي عندما اختفى كل شيء آخر.

لم أستطع حتى تقدير أبعاده، إلا إذا نظرت إليه من زاوية مختلفة. وحتى عندها، كان من الصعب تحديد شكله بسبب الطريقة التي كان بها الظلام يتبدل وينتفخ مثل الدخان.

استمر المزيد منه في التدفق من يده، صاعدًا إلى الأعلى حتى غطى سقف الغرفة. ومع حجب الضوء القادم من النوافذ القريبة من الحواف العليا للغرفة، وكذلك الضوء الصادر عن مصابيح الفلورسنت المثبتة في السقف، أصبحت الغرفة أكثر ظلمة بكثير.

أغلق يده على هيئة قبضة، فأخذ الظلام يخف تدريجيًا ويتفكك إلى خيوط وقطع متناثرة، وعادت الغرفة إلى الإضاءة من جديد.

نظرت إلى الضوء المتسلل من النوافذ، وفوجئت بأن الوقت لم يكن متأخرًا كما توقعت.

سألت: «كم الساعة؟»

أجابت ليزا: «الخامسة إلا تسع عشرة دقيقة».

لم تنظر إلى ساعة يد أو ساعة حائط وهي تجيب، وهو أمر أثار انزعاجي. فقد ذكّرني بأن قوتها كانت متاحة لها باستمرار.

سألني برايان: «هل لديكِ مكان ينبغي أن تكوني فيه؟»

اعترفت: «في المنزل، على ما أظن. سيتساءل أبي عن مكاني».

اقترحت ليزا: «اتصلي به. الآن وقد انتهت التعارفات، يمكنك البقاء معنا قليلًا إن أردتِ».

اقترح أليك: «يمكننا طلب البيتزا».

ثم أضاف، عندما قطّبت ليزا وبرايان وبيتش حواجبهم جميعًا تعبيرًا عن عدم الرضا: «أو ربما سئم الجميع من البيتزا، ويمكننا طلب شيء آخر».

سأل برايان: «هل ستبقين معنا؟»

كان السؤال أقرب إلى عرض منه إلى استفسار عابر.

ألقيت نظرة على بيتش. كانت تجلس على الطاولة خلف إحدى الأرائك، وتبدو في حالة يرثى لها؛ ضمادة ملطخة بالدماء تغطي إحدى أذنيها، والدم ملطخ أسفل أنفها وشفتها، مع مسحة خضراء حول وجهها توحي بأنها لا تشعر بأنها على ما يرام.

في حالتها تلك، لم أشعر بأنها تشكل تهديدًا كبيرًا لي.

كان البقاء يعني أنني أستطيع محاولة تحسين الأجواء بيننا، وربما التنقيب عن مزيد من المعلومات. كما أنني افتقدت الاختلاط بالناس، حتى لو كان ذلك على أساس زائف، ومع مجموعة تضم شخصًا يبدو أنه مختل اجتماعيًا.

لقد كان يومًا سيئًا بحق.

وكان مجرد الاسترخاء قليلًا يبدو فكرة جيدة.

قررت قائلة: «حسنًا. أجل، أعتقد أنني أود ذلك».

قالت ليزا: «الهاتف في المطبخ إن أردتِ الاتصال بأبيك».

ألقيت نظرة خلف كتفي وأنا أعبر العلّية. استقر الآخرون على الأرائك، بينما شغّل أليك التلفاز، وأخذت ليزا وبرايان بعض الوقت لترتيب المكان.

عثرت على الهاتف وطلبت رقم أبي.

«مرحبًا يا أبي»، قلت عندما سمعت أنه رفع السماعة.

«تايلور، هل أنتِ بخير؟»

بدا قلقًا. وكان ذلك أمرًا غير معتاد، على ما أظن، أن أكون خارج المنزل عندما يعود من العمل.

قلت: «أنا بخير يا أبي. هل لا بأس إن قضيت بعض الوقت مع بعض الأشخاص الليلة؟»

ساد صمت قصير.

ثم قال: «تايلور، إذا كان هناك من يجبركِ على إجراء هذه المكالمة… سواء كانوا المتنمرين أو أي شخص آخر، فأخبريني بأن كل شيء على ما يرام. أما إذا لم تكوني في ورطة، فأخبريني بالاسم الكامل لأمك».

شعرت بإحراج عابر.

هل كان من الغريب إلى هذا الحد أن أقضي وقتًا مع أشخاص آخرين؟

كنت أعرف أن أبي يحاول فقط حمايتي، لكن الأمر كان يقترب من حد السخف.

أخبرته: «أنّيت روز هيبرت. حقًا يا أبي، كل شيء على ما يرام».

«هل أنتِ متأكدة أنكِ بخير؟»

جالت عيناي في أرجاء المطبخ، تتفحصان تفاصيله، بينما كنت أطمئنه.

«أنا أفضل من أي وقت مضى. لقد كوّنت بعض الأصدقاء، نوعًا ما».

استقرت عيناي على طاولة الطعام.

كانت هناك كومة من المال، مربوطة بشريط ورقي، تمامًا مثل المال الذي كان في صندوق الطعام.

وبجوار المال، وفي مكان واضح تمامًا، كان هناك مسدس معدني رمادي داكن.

استحوذ المسدس على انتباهي، فلم ألتقط سوى جزء من سؤال أبي:

«وكيف هم؟»

أجبت كاذبةً: «يبدون أشخاصًا طيبين».

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.