تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل299

ورقة

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 299 ورقة

حين لمس غينافا نمر ياما الشبيه بالمومياء، ركزت جيانغ بايميان إلى أقصى حد، واستعانت أيضًا بالشريحة المساعدة في ذراعها اليسرى.

راقبت إشارات نمر ياما الكهربائية الضعيفة بانتباه شديد. وما إن تكتشف أي تغير في الإله النائم، فستوقف غينافا.

وقف شانغ جيانياو إلى جانب غينافا، متخذًا وضعية كأنه سيدفعه بعيدًا في أي لحظة.

وسرعان ما لامس إصبع غينافا جلد نمر ياما الجاف.

عندها استشعرت جيانغ بايميان تغيرًا خافتًا في الإشارة الكهربائية الحيوية، وشعرت أن شيئًا يوشك أن ينمو من الفراغ.

كانت على وشك أن تطلب من غينافا سحب كفه، حين اختفى التغير كأنه لم يحدث قط.

وعاد كل شيء إلى صمته الأصلي.

لأن الهدف روبوت ذكي لا إنسان، لم يستطع الاضطراب الاستمرار؟ أتساءل إن كانت القفازات المطاطية ستؤدي الأثر نفسه… أغلقت جيانغ بايميان فمها وواصلت المراقبة.

عندها تنهد شانغ جيانياو بأسف، وقال لغينافا: «ظننت أنني سأتمكن من إنقاذ حسناء في محنة.»

بدا أنه استشعر تحرك ما تبقى من وعي نمر ياما لثانية.

«حسناء؟ الجنس الذي حددته وحدتي الرئيسية هو ذكر.» أشار غينافا إلى خطأ شانغ جيانياو في اختيار الكلمات، بينما تفتش كفه المعدنية الفضية والسوداء جسد الإله النائم بحثًا عن شيء ذي قيمة.

قال شانغ جيانياو بجدية: «المقصود بالحسناء هنا كل جميل. لا فرق في الجمال بين رجل وامرأة، ولا يهم إن كان إنسانًا خالصًا أو إنسانًا متحولًا أو روبوتًا ذكيًا.»

استخدم تعبير «البشر المتحولين» بدلًا من «أشباه البشر».

أضافت جيانغ بايميان لا إراديًا: «وقد يكون سيارة أيضًا.» وما إن قالت ذلك، حتى بدأت تلوم نفسها. لماذا شاركت في موضوع عشوائي كهذا في وقت جاد إلى هذا الحد؟

رضي غينافا جدًا بتفسير شانغ جيانياو، فلم يعترض، وبذل جهده في المهمة الموكلة إليه.

بصراحة، شعرت جيانغ بايميان أن نمر ياما أشد رعبًا من جثة حقيقية حين رأت جلده الجاف وعظامه الناتئة ورأسه الشبيه بالجمجمة. كان أنسب مادة للكوابيس.

عرفت أنها تحتاج إلى تهيئة نفسها نفسيًا عشرات الثواني قبل أن تجرؤ على تفحص جسد هذا الإله النائم المرعب. وفضلًا عن ذلك، ستشعر دائمًا بشيء من الاشمئزاز.

أما غينافا فلم يشعر بأي انزعاج، كأنه غرض عادي مكون من أصفار وآحاد، مثل سائر الأغراض.

بعد تفتيش دقيق، خلص غينافا إلى القول: «لا يرتدي الهدف إلا سروالًا داخليًا مصفرًا وقميصًا كتانيًا أبيض. لا توجد أغراض أخرى، ولا أي أدلة.»

«…» شعرت جيانغ بايميان أن هذا الوصف غريب قليلًا.

قبض شانغ جيانياو يده اليمنى وضرب بها راحته اليسرى. «قد تكون هذه الثياب والملابس الداخلية أغراضًا غامضة أيضًا. مجموعة واحدة مع إكليل الأغصان وسوار الأغصان.»

ارتعشت زاويتا فم جيانغ بايميان، وحللت بجدية: «لا أظن. فهي في مواضع ظاهرة. لو أُخرجت من ممر العقل، أو كانت أغراضًا كثفها نمر ياما بنفسه، لأخذها أسقف الرعب من كنيسة اليقظة حتمًا.»

هز شانغ جيانياو رأسه. «أعرف السبب؛ لأنني لن آخذها أيضًا.»

أرادت جيانغ بايميان سماع مسار تفكيره غير المعتاد. «لماذا؟»

أجاب شانغ جيانياو بجدية: «ذلك غير مهذب. كتصرف منحرف.»

تجاهلته جيانغ بايميان، وقالت لغينافا: «المس جسد نمر ياما مجددًا، وانظر إن كان هناك شيء تحته.»

اتبع غينافا اقتراحها، ومد كفه المعدنية الفضية والسوداء ثانية، وأدخلها بين جسد نمر ياما وقاع التابوت.

وبعد بعض البحث، هز رأسه المعدني. «لا شيء.»

«لا شيء…» مع أن الجواب لم يفاجئ جيانغ بايميان، شعرت أن هناك أمرًا غير سليم.

أبدى شانغ جيانياو رأيه: «أولئك المؤمنون غير مخلصين إطلاقًا. لم يضعوا حتى فراشًا للإله الذي يؤمنون به. لا بد أن الاستلقاء على لوح خشبي صلب كهذا مزعج جدًا.»

حاول غينافا تحليل سبب تصرف المؤمنين هكذا. «ربما تكون عادات محلية أو دينية هنا.»

أضاءت عينا جيانغ بايميان فجأة حين سمعت حوارهما، وسألت بتفكير: «أتظنان أن نمر ياما استلقى في هذا التابوت بمبادرة منه حين شعر أنه سيسقط في السبات، أم أن أتباعه حملوه إليه بعدما اكتشفوا أنه غفا؟»

أجاب غينافا بصراحة: «دون بيانات كافية، يستحيل إعادة بناء ما حدث آنذاك. يُقترح استخدام تحليل الافتراضات.»

ابتسم شانغ جيانياو. «بالتأكيد لم يستلق هنا بنفسه. لو كنت مكانه وعرفت أنني سأدخل سباتًا، لوضعت بطانية تحتي حتمًا. وإلا فلن أرتاح بالاستلقاء كل هذه المدة.»

أبقت جيانغ بايميان مجالًا للشك في فرضيتها. «هذا صحيح نظريًا. لم يستعد نمر ياما بما يكفي. ويعكس ذلك أيضًا أن الرسول الإلهي من قوم السمك لم يصل ويأخذ الإكليل إلا بعد عقود. نعم… ومن الممكن أن الوضع كان مفاجئًا وملحًا، فلم يتسن لنمر ياما فعل شيء آخر.»

تابعت: «لنحلل أولًا احتمال أن أتباعه حملوه إلى هذا التابوت. يفترض أنهم أتموا الترتيبات وفق العادات الدينية لقاعة ياما، أو تعليمات نمر ياما المعتادة. يمكن استنتاج أمور كثيرة، لكن لنضعها جانبًا الآن، لأن هناك سؤالًا جادًا ومهمًا جدًا: من أين حملوا نمر ياما إلى هذا التابوت؟»

استنتج غينافا الجواب مباشرة: «احتمالان. الأول من الموضع الذي فقد فيه الوعي فجأة، والثاني من غرفته؛ وقع في مأزق دون أن يدري أثناء النوم.»

قالت جيانغ بايميان: «نعم، من المرجح جدًا أنه كان مستلقيًا في سريره حين دخل وعيه ممر العقل لاستكشافه والبحث عن باب العالم الجديد. وفي النهاية، حصل على شيء، لكنه واجه مشكلة أيضًا.» استند تخمينها إلى سلوك شانغ جيانياو المعتاد كمستيقظ، وإلى الكلمات التي حفرها نمر ياما بأظافره.

ترك نمر ياما خدوشًا دموية على داخل التابوت، تشكل عبارة «عالم جديد تمامًا».

وقبل أن يطرح شانغ جيانياو أسئلة غريبة تحرف الموضوع، أدارت جيانغ بايميان رسغها ونظرت إلى ساعتها الإلكترونية، ثم ابتسمت وقالت: «إذن، أين غرفة نمر ياما؟ لا يرجح أنه يستخدم هذا التابوت سريرًا عادة. ليس فيه فراش، فلا بد أن النوم هنا مزعج. مهما كره نمر ياما الترف، فلا داعي لتعذيب نفسه هكذا، إلا إن كان هذا من هواياته، أو الثمن الذي دفعه.»

أومأ شانغ جيانياو بقوة، مؤكدًا ذلك.

فالمستيقظون ليسوا زهادًا، ولا داعي إلى إرهاق النفس هكذا.

حلل غينافا البيانات السابقة المشابهة، وقدم استنتاجه: «من منظور ديني، بما أن نمر ياما إله حي، فلا يمكن أن يسكن إلا هذا المعبد. أو بالأحرى، سيتحول جزء من المكان الذي يسكنه حتمًا إلى معبد.»

نظرت جيانغ بايميان حولها وقالت: «لكننا فتشنا هذا المكان في المرة الماضية، ولم نجد موضعًا يمكن الإقامة فيه…»

وبينما تتحدث، استدارت فجأة ونظرت إلى موضع معين.

ابتسم شانغ جيانياو في الوقت نفسه. «هناك مكان لم نفتشه.»

أشار إلى التابوت.

وبصورة أدق، إلى اللوح الحجري تحته.

حلل غينافا الموقف وفهم قصدهما، فشغل وحدة الفحص المناسبة فورًا.

وخلال بضع ثوانٍ فقط، أشار إلى ما تحت التابوت وقال: «هناك تجويف كبير تحت الأرض… يشير التحليل الأولي إلى أنه غرفة صغيرة.»

ابتسمت جيانغ بايميان تحت قناع الراهب الأنيق. لقد حللت مجموعة أمور وطرحت افتراضات جريئة فقط، والآن حصلت أخيرًا على دليل!

قالت لغينافا: «ادفع هذا التابوت بعيدًا من فضلك. كن حذرًا. قد أطلب منك التوقف في أي لحظة.»

وكالسابق، رفعت تركيزها واستعانت بالشريحة المساعدة. واستعد شانغ جيانياو أيضًا، متأهبًا «لإنقاذ حسناء في محنة».

وضع غينافا يديه على حافة التابوت، ودفعه إلى الأمام بقوة مضبوطة.

وخلال ذلك، لم تتغير إشارات نمر ياما الكهربائية الحيوية.

ومع إبعاد التابوت، ظهرت فتحة سوداء في اللوح الحجري تحته. كانت صغيرة وضيقة جدًا، لا تسمح بالمرور المعتاد إلا لشخص نحيل. وتحتها درج يمكن تمييزه بالكاد. أما من هم مثل غينافا، فعليهم الالتفاف جانبًا للدخول.

أدارت جيانغ بايميان رسغها لتنظر إلى الوقت، وطلبت من غينافا، الروبوت متعدد المواهب، تهوية الحيز أسفل الفتحة.

راقب شانغ جيانياو، ذو قناع القرد، بحسد، كأنه يرى امتلاك هذا العدد من الأجهزة والوحدات أمرًا رائعًا جدًا.

وسرعان ما أكمل غينافا تهيئة البيئة، وفحص الداخل في أثناء ذلك. «لا غازات سامة ولا قنابل ولا إشعاع ولا كائنات خطرة. بنية البناء مستقرة جدًا أيضًا.»

في الثانية التالية، شغل شانغ جيانياو مصباحه اليدوي، ونزل الدرج إلى تحت الأرض.

وتبعه جيانغ بايميان وغينافا عن قرب.

لم يكن الدرج إلا سبع درجات أو ثمانٍ، فلم يستغرق وصول شانغ جيانياو إلى أرض ثابتة طويلًا.

كانت غرفة صغيرة لا تضم إلا سريرًا وطاولة وخزانة وكرسيًا.

ولم تكن خالية تمامًا من الضوء. فعلى المكتب القديم خرزة تبعث وهجًا أصفر مخضرًا.

كانت صغيرة جدًا، بحجم عين سمكة عادية فقط.

تمتمت جيانغ بايميان: «لؤلؤة مضيئة ليلًا…» ثم أوقفت شانغ جيانياو عن التقدم للتفتيش، وطلبت من غينافا تولي الإجراءات اللازمة.

ولأن الوقت لا ينتظر أحدًا، أنجز غينافا مهماته بأسرع ما يمكن.

كانت الخزانة فارغة، وبدا أن الثياب أُخذت. وعلى السرير فراش ووسادة وبطانية رقيقة فقط. لم يكن في الكرسي شيء مميز، لكنه بدا نظيفًا جدًا بفضل بيئة المعبد. وعلى الطاولة اللؤلؤة الصغيرة المضيئة، وفي الدرج ورقة.

«ورقة…» تبعت جيانغ بايميان ضوء مصباح شانغ جيانياو، ونظرت إلى الورقة المصفرّة.

كُتبت عليها أرقام ورموز:

1210، √

757، √

935، √

314، √

329، √

102

لو لم تذهب جيانغ بايميان إلى تارنان، لحارت تمامًا أمام هذه الأرقام. لكن مسألة عديم القلب المتفوق، والرقم «503»، وشرح رئيسة الدير تشو يويه، جعلتها تخمن بطبيعة الحال.

«هذه غرف ممر العقل التي دخلها نمر ياما من قبل؟ وعلامة الصح تدل على اكتمال الاستكشاف؟ وفي النهاية، حصل على شيء في الغرفة 102، يُشتبه في صلته بالعالم الجديد، لكنه تعرض لحادث أيضًا؟»

طن! طن! طن!

ضرب شانغ جيانياو جانب المصباح اليدوي بيده، كنوع من التصفيق.

ذهل غينافا، الروبوت الذكي الفضي والأسود، لحظة. ولكي يندمج مع المجموعة، صفق أيضًا.

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.