تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل47

نومريس ضد جون

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 1, 2026
Sette
ترجمة ورفع الفصل Sette
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

ارتجفت الظلال قبل أن يرتجف نومريس.

 

لم يكن ذلك بسبب الريح؛ فلم تكن هناك ريح. ولم يكن بسبب وقع الأقدام؛ فقد كان الجميع ساكنين، حتى جون الذي ظل سيفه مرفوعًا أمامه.

 

شيء ما تغيّر.

 

انخفضت الحرارة أكثر، وتثاقل الهواء، وامتدت عتمة غريبة من تحت قدمي الفتى، كأن الظلام الذي ظل يطارده طوال حياته قد سئم الانتظار أخيرًا.

 

ثم سمع جون صوتًا لم يصدر عن نومريس، ولا عن أي شيء في الغرفة.

 

صوتًا يشبه خربشة ريشة على سطح خشن.

 

امتد الظل بسرعة، متشكّلًا في هيئة كيان أسود حبري.

 

ثم انسلّ سيف من الظلام عن يسار نومريس، واستقر بجانبه، كأن صاحبه لم يفارقه قط.

 

اتسعت عينا جون، وتوقفت أنفاسه للحظة. انقبضت أصابعه حول مقبض سيفه، وتراجعت قدمه نصف خطوة دون أن يشعر.

 

لم يكن ذلك مجرد ظل، ولم يكن وهمًا صنعه انخفاض الحرارة.

 

كان شيئًا يقف إلى جانب خصمه.

 

شيئًا لم يستطع تفسيره.

 

«مـ… ما هذا؟»

 

استجمع جون رباطة جأشه، وأجبر أصابعه على إحكام قبضتها حول السيف.

 

انخفضت عيناه نحو الكيان الأسود، ثم انتقلتا إلى السيف الذي بدا نسخة مطابقة لسيف نومريس. لم يكن يفهم ما يراه، لكن غريزته أخبرته أن الاستهانة به قد تكون آخر أخطائه.

 

ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيه، وإن ظل التوتر يشدّ ملامحه.

 

«إذًا… هذه هي قدرتك، أيها العبد الممسوس.»

 

رفع سيفه قليلًا، وثبّت نظره على نومريس.

 

«أرني، أيها الفتى… هل هذا الظلام هو ما سينقذك؟»

 

لم ينتظر جون جوابًا.

 

اندفع نحو نومريس، وسيفه يشق الهواء في ضربة خاطفة تستهدف عنقه.

 

تحرك الكيان الأسود في اللحظة ذاتها، واعترض طريق النصل بسيفه. دوّى اصطدام حاد، وتطايرت شرارات باهتة في العتمة.

 

استغل نومريس اللحظة، وانطلق من الجانب الآخر، موجّهًا سيفه نحو خاصرة جون.

 

لكن الأخير لم يكن مقاتلًا يسهل محاصرته. تراجع بخطوة خاطفة، وأدار جسده ليتفادى الضربة، ثم ردّ بهجوم سريع أجبر نومريس على التراجع.

 

لم يمنحه الكيان فرصة لملاحقته؛ فقد انقضّ عليه من الجانب، وسيفه الأسود يهبط نحو كتفه.

 

رفع جون سيفه في اللحظة الأخيرة، فارتطم النصلان بعنف.

 

«بالنسبة إليك، كان يومًا آخر في عملك.»

 

تقدّم نومريس خطوة، وسيفه الأسود يجرّ طرفه فوق الأرض، تاركًا خلفه صوتًا خشنًا.

 

«اقتدتنا من الجزيرة، وقيّدتنا، ثم سقتنا إلى السجن. ربما لم تفكر في الأمر أكثر من ذلك. مجرد مهمة انتهت، وأسرى سلّمتهم، وأجر قبضته في نهاية اليوم.»

 

توقف لحظة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة خلت من أي دفء.

 

«وربما عدت إلى منزلك، وتناولت عشاءك، ثم نمت دون أن يخطر ببالك ما حدث لأولئك الذين تركتهم خلفك.»

 

ارتفع نصل سيفه حتى استقر على كتفه، بينما وقف الكيان الأسود بهدوء إلى جانبه.

 

«أما بالنسبة إليّ، فلم ينتهِ ذلك اليوم بعد.»

 

لم يرفع صوته، ولم تتغير ملامحه.

 

تقدّم خطوة أخرى.

 

«لقد مضى عامان، ومع ذلك، ها أنت تقف أمامي وكأن شيئًا لم يحدث قط.»

 

انقبضت أصابعه حول مقبض السيف.

 

«عامان وأنا أتذكّر. أتذكّر صوتك، وضفائر شعرك الأشقر، وما فعلته… وأتذكّر وجهك الذي لا يمكنني نسيانه أبدًا.»

 

مال برأسه قليلًا، وثبّت نظره على جون.

 

ثم انطفأت الابتسامة الباهتة عن وجه نومريس.

 

«لا يهم.»

 

رفع سيفه، وصوّب نصله نحو جون.

 

«لن أطلب منك أن تتذكّر.»

 

اندفع نومريس فجأة.

 

انخفض جسده وهو يقترب، ثم رفع سيفه في ضربة مائلة استهدفت جانب جون. لم ينتظر الأخير حتى تكتمل الحركة؛ تراجع نصف خطوة، وصدّ النصل بسيفه، ثم دفعه بعيدًا قبل أن يوجّه ضربة خاطفة نحو رأس نومريس.

 

اعترض الكيان الأسود طريقه.

 

اصطدم السيفان، وارتجّ الهواء من قوة الضربة. وفي اللحظة التي انشغل فيها جون بالكيان، التفّ نومريس حوله محاولًا الوصول إلى ظهره.

 

لكن جون كان قد قرأ حركة قدميه.

 

استدار فجأة، وضربه بمقبض سيفه في صدره.

 

اندفع نومريس إلى الخلف، وانحبس الهواء في رئتيه. وقبل أن يستعيد توازنه، تقدّم جون نحوه، وسيفه يهبط من الأعلى.

 

رفع نومريس سيفه الأسود بكلتا يديه.

 

دوّى الاصطدام، وانثنت ركبتاه تحت الضغط. لم يستطع مجاراة قوة جون، فمال النصل نحو وجهه شيئًا فشيئًا.

 

ظهر الكيان الأسود خلف جون، ورفع سيفه ليضربه من الجانب.

 

التقط جون حركته بطرف عينه، فقفز إلى الخلف قبل أن يصيبه النصل. لم يمنحه نومريس فرصة لالتقاط أنفاسه؛ اندفع وراءه، وأجبره على صدّ ضربة ثانية، ثم ثالثة.

 

تراجعت قدما جون فوق الأرض، لكن ملامحه لم تفقد تماسكها.

 

«أتظن أن وجود هذا الشيء سيجعلك ندًّا لي؟»

 

لم يجبه نومريس.

 

انحنى بجسده ليتفادى ضربة متجهة إلى كتفه، ثم حاول ضرب ساق جون. غير أن الأخير سحب قدمه في اللحظة المناسبة، وركل نومريس في صدره.

 

سقط نومريس على ظهره، وانزلق سيفه بعيدًا عن يده.

 

اندفع جون نحوه، رافعًا سيفه لإنهاء القتال.

 

لكن الكيان الأسود سبقه.

 

هبط سيفه بينهما، فاضطر جون إلى تغيير مسار ضربته في اللحظة الأخيرة. استغل نومريس الثواني القليلة، وتدحرج جانبًا قبل أن ينهض على ركبة واحدة وهو يلتقط سيفه.

 

كانت أنفاسه متقطعة، وصدره يؤلمه مع كل شهيق.

 

حدّق في جون من تحت خصلات شعره المتدلية.

 

اندفع مجددًا.

 

هذه المرة لم يحاول نومريس استقبال الضربة مباشرة. تحرك إلى الجانب، تاركًا الكيان الأسود يعترض سيف جون، ثم هاجم من زاوية أخرى. أجبره ذلك على الالتفات بين خصمين، وكلما صدّ أحدهما، وجد الآخر يقترب من موضع مكشوف.

 

تراجع جون خطوتين، ثم ثلاثًا.

 

وللمرة الأولى، لم تكن عيناه مثبتتين على نومريس وحده.

 

كان يراقب الكيان الأسود أيضًا.

 

«مزعج…»

 

شدّ قبضته حول سيفه، وأخذ نفسًا عميقًا. تحرك كتفه قليلًا، وتبدلت وقفته؛ انخفض مركز ثقله، وتقدمت قدمه الخلفية استعدادًا للاندفاع.

 

لاحظ نومريس ذلك، لكنه لم يفهم ما الذي تغيّر.

 

في اللحظة التالية، اختفى التردد من حركة جون.

 

اندفع بسرعة خاطفة، وتجاوز سيف الكيان الأسود بحركة جانبية، ثم وجّه ضربة مباشرة إلى نومريس. رفع الأخير سيفه للصد، إلا أن قوة الاصطدام دفعته إلى الخلف حتى ارتطم ظهره بالجدار.

 

وقبل أن يبتعد جون، أمسك معصمه.

 

عاد ذلك الإحساس اللعين.

 

كأن شيئًا صغيرًا يُنتزع من داخل جسده.

 

ارتخت أصابع نومريس للحظة، وشعر بثقل يتضاعف في ذراعه. دفعه جون بركبته، ثم أفلت معصمه وتراجع، وقد بدأ جرحه ينزف ببطء أقل من ذي قبل.

 

نظر نومريس إلى يده المرتجفة، ثم إلى جون.

 

ابتسم جون ابتسامة ضيقة.

 

«أتظن، أيها العبد، أنك قادر على فعل شيء بعد أن استُنزفت؟»

 

رفع نومريس رأسه.

 

لم يجب. انزلقت عيناه إلى قطعة القماش البيضاء المعلقة على الجدار، فمدّ يده إليها وانتزعها بسرعة.

 

«ماذا…؟»

 

قذف نومريس القماش باتجاه جون.

 

انفتح القماش أمام وجه الأخير، فحجب عنه الرؤية للحظة، ولم يعد يرى سوى البياض الملطخ ببقع الدم.

 

«تبًّا!»

 

استغل نومريس اللحظة، ودفع سيفه عبر القماش نحو خصمه.

 

أدرك جون أن التراجع قد يتركه مكشوفًا أمام الكيان الأسود الذي كان يقف خلفه مباشرة، فلم يبقَ أمامه سوى صدّ الهجمة القادمة.

 

اندفع النصل عبر القماش الأبيض، وفي اللحظة نفسها دوّى صليل حاد في الغرفة.

 

لكن عيني نومريس اتسعتا.

 

لقد أوقف جون نصله بسهولة.

 

كان سيف الكيان الأسود مشتبكًا مع سيف جون، بينما أمسك جون نصل نومريس بيده العارية، مانعًا إياه من التقدم ولو بمقدار إصبع.

 

تجمّد نومريس للحظة، عاجزًا عن استيعاب ما يراه.

 

“كيف أمسكه بيده المجردة؟”

 

لم يكن نصل سيفه باهتًا أو فاقدًا لحدّته. ومع ذلك، لم يشقّ جلد جون، ولم يترك عليه أثرًا يُذكر.

 

أفلت جون النصل فجأة، ثم قفز إلى الخلف، مطلقًا ضحكة مدوّية.

 

«هاهاهاها! ألم يخبرك رفيقك بشيء قبل أن يرحل؟»

 

هزّ يده قليلًا، ثم قبض أصابعه وبسطها، وكأنه يستعيد إحساسًا غاب عنه طويلًا.

 

«آه… أشعر بالراحة الآن. لم أستخدم هذه القدرة منذ مدة.»

 

ظلّ نومريس صامتًا، وعيناه معلّقتين بيد جون.

 

أدرك أن خصمه لم يكن مجرد مقاتل أقوى منه. لولا الكيان الأسود الذي يسانده، لما استطاع مجاراته طوال هذه المدة.

 

لكن ذلك لم يفسّر ما حدث للتو.

 

كيف استطاع جون إيقاف نصل سيفه بيده العارية؟

 

تأمّل نومريس وجهه، ثم خفّض نظره إلى سيفه، متفحّصًا حدّه الأسود:

 

هل فقد حدّته؟

 

لم يبدُ عليه أي تغيّر. ومع ذلك، لم يستطع فهم كيف نجا جون من ضربة كهذه دون أن يُصاب.

 

رفع عينيه مجددًا، فوجد جون يبتسم له باستخفاف.

 

«أيها العبد، عندما كنت في الحدود الجنوبية أصارع من أجل البقاء يومًا بعد يوم، كنت أنت لا تزال عاجزًا عن رؤية نور الشمس.»

 

مال جون برأسه، ثم تابع بنبرة ساخرة:

 

«وعندما كنت أقاتل الڤيزكار المشوّهين في البحر، كنت لا تزال ترضع حليب أمك.»

 

تلاشت ابتسامته قليلًا، وحلّ محلها انزعاج واضح.

 

«والآن تريد قتلي؟ يا لك من حشرة لا تعرف قدر نفسها.»

 

لم يردّ نومريس.

 

كان ذهنه منشغلًا بما رآه للتو، يعيد ترتيب ما يعرفه عن خصمه:

 

إنه أسرع مني، وردود أفعاله حادّة.

 

شدّ قبضته حول مقبض سيفه، متجاهلًا الألم الذي أخذ ينتشر في ذراعه وأكمل:

 

قوته تفوق قوتي، وهذا واضح. لكن إيقاف النصل بيده العارية… لا بد أن قدرته هي السبب.

 

لم يكن يعرف كيف تعمل تلك القدرة الدفاعية، لكنه لم يعد قادرًا على تجاهل ما شاهده. لم يكن جون يصدّ النصل بجلده، بل كان أثر الهجمة يختفي لحظة ملامسة يده له.

 

وهذا يختلف عما حدث لمعصمه.

 

هناك، شعر نومريس بأن شيئًا من جسده يُنتزع منه، بينما بدا أن جون استعاد بعضًا من تحمله.

 

جانبان مختلفان للقدرة نفسها.

 

لم يكن ذلك كافيًا لفهم حدودها، لكنه كان كافيًا ليعرف أن عليه الحذر من يد جون بقدر حذره من سيفه.

 

رفع نومريس عينيه إلى خصمه، ثم حرّك سيفه ببطء إلى الأمام.

 

لا يهم.

 

عليّ أن أستنزفه قبل أن تنفد قدرتي أنا أيضًا.

 

لم يكن يعرف حدود قدرة جون، لكنه لم يستطع الاستمرار في تبادل الضربات على النحو نفسه. كلما سمح له بالاقتراب، خاطر بأن يفقد المزيد من قوته، وكلما هاجمه مباشرة، واجه اليد التي أبطلت أثر إحدى ضرباته.

 

كان عليه أن يغيّر طريقة هجومه.

 

تقدّم نومريس بسرعة، موجّهًا ضربة قاطعة نحو الأسفل، فيما تصاعدت من سيفه خربشة الريشة المألوفة.

 

انحرفت شفتا جون بابتسامة، ورفع سيفه لصدّ الضربة.

 

بوووم!

 

اهتزّت ذراع جون من قوة الاصطدام، وفي اللحظة نفسها انقضّ سيف الكيان الأسود من الجانب، مستهدفًا خصره.

 

«الافتراس.»

 

تمتم جون بالكلمة، ثم حرّك يده العارية نحو النصل القادم.

 

اختفى أثر الهجمة عند ملامسة يده، بينما انحرف بجسده ليتفادى ضربة نومريس التالية.

 

لم يمنحه نومريس فرصة لاستعادة توازنه. اندفع نحوه مجددًا، وتبعه الكيان الأسود، فحاصراه بهجمات متعاقبة، كل واحدة منها تسدّ الطريق الذي يحاول جون سلوكه.

 

تراجع جون وهو يصدّ الضربات بسيفه، وعيناه تنتقلان بين نومريس والكيان الأسود.

 

لما يتراجع هذا الوغد بعد استخدامه قدرته؟ تسائل نومريس بعد أن شعر بشيء غريب.

 

ازداد غضب جون: عليّ إنهاء هذه المعركة بسرعة. قد يعود ذلك الرجل في أي لحظة.

 

تبدّلت وقفته فجأة.

 

وفي اللحظة التالية، اندفع إلى الأمام بكل قوته، مستهدفًا نومريس مباشرة.

 

اتسعت عينا الفتى.

 

«اللعين…!»

 

قفز إلى الجانب، فمرّ سيف جون بمحاذاة رأسه، وانتزع بعض خصلات شعره قبل أن يواصل طريقه.

 

استدار جون، مستعدًا لمتابعة الهجوم، لكن قشعريرة مفاجئة سرت على امتداد عموده الفقري.

 

كان هناك شيء خلفه.

 

التفت بسرعة، ورفع يده العارية أمامه.

 

طاخ!

 

اصطدم سيف الكيان الأسود بساعده.

 

في اللحظة التي لامس فيها النصل يده، تلاشى أثر الهجمة. لم يخترق السواد جلده، ولم يترك عليه جرحًا، لكن الاصطدام دفعه إلى الخلف نصف خطوة، فيما انقطع صوت الخربشة فجأة.

 

تراجع جون خطوتين أخريين، وانقبضت أصابعه من الألم. ظلّ ساعده مخدرًا للحظات، فحرّك أصابعه بحذر قبل أن يرفع عينيه نحو الكيان الأسود.

 

ما هذا؟

 

لم أشعر به وهو يقترب. لم ألتقط أي حركة، ولم أدرك وجوده خلفي إلا بعدما وصل سيفه إليّ.

 

حدّق في يده، ثم في الكيان.

 

كيف استطاع الوصول إليّ دون أن أشعر به؟

 

كان جون معتادًا على قراءة حركات خصومه من ارتجاف الكتف، وتبدّل موضع القدم، واختلاف التنفس. لكن الكيان الأسود لم يُظهر العلامات التي اعتاد مراقبتها، ولم يمنحه اقترابه المفاجئ فرصة للاستعداد.

 

رفع جون ذراعه المخدرة، وأعاد قبض أصابعه، محاولًا استعادة إحساسه بها.

 

لم يكن جلده قد صار صلبًا. لقد اختفى أثر الهجمة عند ملامسة يده، كما حدث من قبل، لكن الكيان استطاع إصابته قبل أن يدرك اتجاهه.

 

أما نومريس، فكان يراقبه بصمت.

 

تسللت ابتسامة صغيرة إلى شفتي نومريس.

 

لقد بدأ الأمر أخيرًا.

 

نهاية الفصل

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ملحمة سليل الخوف

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.