تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل118

كل شيء

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 1, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كاد صاحب الشركة وو يوي أن يُقتل.

حين تعاملت سون لي هونغ مع يانغ جيان هذه المرة، لم يبق عندها ذلك الثبات الواثق الذي كان لها من قبل. كانت هادئة في ظاهرها، لكنها في داخلها خافت خوفًا عميقًا من هذا الفتى الذي ما زال طالبًا في الصف الثالث الثانوي.

لم يكن خوفها لأن يانغ جيان مروّض.

بل كان خوفها من قسوة أسلوبه.

في هذه السن الصغيرة عرف كيف يقتل بالاستعانة بنفوذ غيره، فلم يستطع لي جيون ولا القائد تشاو جيان قوه من المقر العام أن يحميا وو يوي.

والذي نفّذ لم يكن هو نفسه، بل وانغ شياو مينغ، البروفيسور وانغ.

وشعرت أن وو يوي في تلك اللحظة بدا كأن الجميع تخلّوا عنه، وكأنه لو لم يمت لما أنصف السماء.

ورغم أن يانغ جيان توقف في النهاية، فلا يمكن إنكار أنه شخص بالغ القوة.

«سعر الصفقة سيكون وفق السعر الذي عرضه الرئيس وو سابقًا، ونشتري البضاعة التي بيد السيد يانغ. فما رأيك يا سيد يانغ؟» قالت سون لي هونغ بوجه متوتر وهي لا تستقر في مكانها.

نظر إليها يانغ جيان وقال: «يبدو أنك… لست على ما يرام؟»

قالت سون لي هونغ: «لا، لا.»

«هذا جيد.»

ربّت يانغ جيان على كيس الجثث الذي على الطاولة ثم قال: «ما في هذا الكيس يختلف عن الأشباح المحتجزة المعتادة، فهو خاص بعض الشيء. وإن تعاملت معه كصفقة عادية فسأخسر حتمًا، لذلك أرى أننا بحاجة إلى مناقشة السعر.»

«لا مشكلة في هذا، أليس كذلك؟»

لو كانت سون لي هونغ كما كانت من قبل لرفضت يانغ جيان فورًا. فقد زاد وو يوي السعر خمسين بالمئة، وزيادة أخرى تعني أن كفاءتها في العمل ضعيفة.

لكن وو يوي لُقّن درسًا قاسيًا وكاد ينتهي أمره،

وخافت سون لي هونغ أن تُغضب يانغ جيان بكلمة خاطئة فتُلقَّن هي أيضًا درسًا.

«كيف تريد أن نناقش السعر يا سيد يانغ؟»

«لا تستعجلي. دعيني أولًا أريكم البضاعة لتفحصوها، حتى لا تظنوا لاحقًا أنني أطلب ثمنًا فلكيًا.» وبدأ يانغ جيان يفتح كيس الجثث.

«آه~!»

شحب وجه سون لي هونغ من الخوف، وقامت عن مقعدها وتراجعت إلى الخلف.

في الداخل شبح محتجز.

خطر هذا الشيء لا يمكن تصوره، وفتحه الآن لفحص البضاعة… أهذا فحص بضاعة؟ ألا يكون ذريعة ليقتلها؟

قال يانغ جيان بمظهر صادق: «ما بك؟ ردة فعلك كبيرة يا آنسة سون. لا تخافي، هذا الشيء مطيع جدًا ولا يؤذي أحدًا. انظري، فتحته هكذا ولم يحدث شيء.»

كان في تلك اللحظة أشبه بشخص عديم الضمير يتجول في الشارع ممسكًا بكلب شرس.

يقول بفمه إن الكلب لا يعض، وهو في الحقيقة لا يعضه هو فقط.

سون لي هونغ مجرد إنسانة عادية، فكيف تجرؤ على الاقتراب من شيء بهذا الخطر؟

قال يانغ جيان وهو يمدّ يده في كيس الجثث ويخرج رأسًا: «إن كنتِ تخافين حقًّا فانظري من بعيد، فالأمر سواء. أنا إنسان طيب، فكيف أضايقك لأجل أمر تافه كهذا؟»

وجه شاحب بلا دم، وعينان مغمضتان، كأنه أُخذ من جثة ما، وما زال طازجًا.

حين رأت سون لي هونغ هذا الرأس خافت أولًا، ثم صُعقت.

هذا الشخص هو أول مسؤول عن مدينة داتشانغ… فنغ تشيوان.

بوصفها من أهل مدينة داتشانغ، وتعمل في شركة خاصة، فمن الطبيعي أن تعرف هؤلاء الشخصيات الكبيرة.

قال يانغ جيان: «يبدو أنك عرفتِه. فنغ تشيوان، المسؤول عن مدينة داتشانغ… اختفى قبل أشهر وهو يعالج حادثة قرية هوانغ قانغ الخارقة.» ثم ابتسم ابتسامة خفيفة: «سعر الشبحين ليس مميزًا فعلًا، لكن ماذا لو حسبتِ معهما مسؤولًا؟»

«لا بد أن يكون السعر عاليًا، أليس كذلك يا آنسة سون؟ هل نبدأ مناقشة السعر؟»

جمعت سون لي هونغ شجاعتها واقتربت بحذر.

ما دام يانغ جيان قريبًا منه إلى هذا الحد ولا يحدث شيء، فلا بد أن هذا الشبح مقيّد، وغالبًا لن يحدث شيء.

لكنها ما إن اقتربت قليلًا.

حتى.

فجأة.

فتح الرأس الميت الشاحب الذي على الطاولة عينيه.

«آه~!»

ارتعبت سون لي هونغ وانهارت جالسة على الأرض.

وفي أثناء هذه المساومة.

كان وانغ شياو مينغ، البروفيسور وانغ، يراقب بنفسه حراس أمن الشركة وهم ينزلون النعش الشبحي من السيارة بإشراف المروّض لي جيون، ثم ينقلونه بحذر إلى سيارة نقل أخرى.

نظر إلى هذا النعش، ولم يشعر بخوف ولا رعب، بل شعر بحماس وترقب لا يوصفان.

«هذا النعش الشبحي سيكون له دور عظيم جدًا في الأبحاث القادمة. إن استطعنا أن نفتح منه نقطة اختراق، فربما ينقلب الوضع الحالي تمامًا.»

«وعندها ستغيّر نتائج أبحاثي موازين العالم كله.»

كان وانغ شياو مينغ غارقًا في عالمه، وكأنه لا يطيق صبرًا حتى يعود إلى المختبر ليفحص خصائص هذا النعش الشبحي.

«أيها البروفيسور وانغ، مع أنني غريب ولا يليق بي أن أقول الكثير، فإنني من باب المسؤولية أنبّه البروفيسور إلى أن هذا الشيء… شديد الخطر.»

جاء تشاو جيان قوه في تلك اللحظة وقال بصوت خافت: «بحسب معرفتي بيانغ جيان، لو كان لهذا النعش الشبحي قيمة كبيرة حقًّا لما تخلّى عنه بهذه السهولة، وقد اشتريتموه بخمسمئة وخمسين مليونًا. وقد قال سابقًا إن في هذا النعش شبحًا محتجزًا. وقد يكون هذا خطرًا كامنًا، وإن أمكن فلا أريد أن يفتح البروفيسور وانغ هذا النعش للبحث.»

«فإن خرج الشبح الذي بداخله مرة أخرى فأخشى أن تقع كارثة مخيفة جدًا. وقد سمعت عن إجراءات الحماية في معهد الأبحاث، لكن لا يخلو الأمر من خطر.»

قال وانغ شياو مينغ مبتسمًا: «قبل ألف عام كانت الصواعق تهبط من السماء وتقتل الناس والماشية، وكان الجميع من الملوك إلى العامة يهابونها ويوقرونها، فمن منهم كان يتخيل أننا بعد ألف عام سنسخّر هذه القوة ونستعملها في كل جوانب الحياة؟»

«ما جوهر الشبح الشرس لا يعنيني، لكنه ما دام موجودًا فلا بد من وسيلة لترويضه، والمروّضون أوضح ثمرة لذلك، لكن نسبة الاستفادة منه ليست عالية، وهذا النعش الشبحي يمنحني فرصة لفتح نقطة اختراق ما.»

«ومهما بلغ الخطر، فكل هذا يستحق.»

لم يستطع تشاو جيان قوه أن يفهم نفسية الباحثين، لكنه شعر أن البروفيسور وانغ يفعل شيئًا بالغ الخطورة.

وهذا جعله قلقًا جدًا.

وبينما كان يهم أن يضيف تنبيهًا آخر، جاءت سون لي هونغ، التي كانت تتفاوض مع يانغ جيان، مسرعة نحوهما.

«أيها البروفيسور وانغ، في صفقة يانغ جيان أمور لا أستطيع البت فيها، وأرجو أن تتخذ أنت القرار.» لم يكن وجه سون لي هونغ بخير، فالرعب لم يزل عنها.

كان وانغ شياو مينغ مجرد مدير معهد أبحاث، لكن سلطته كبيرة.

فغاية شركة وو يوي هذه في الأصل خدمة المعهد والحفاظ على عمل المختبر، أما القرارات الحقيقية فيحسمها وانغ شياو مينغ.

قال وانغ شياو مينغ ملوّحًا بيده بشيء من نفاد الصبر: «ألا تجدون شخصًا آخر يتولى أمور الشركة؟ سأنشغل بعد قليل ولا وقت عندي لإدارتها.»

«أيها البروفيسور وانغ، لكن الأمر يتعلق بالمسؤول السابق عن مدينة داتشانغ، فنغ تشيوان.» قالت سون لي هونغ.

فنغ تشيوان؟

عند سماع الاسم، تجمّد وانغ شياو مينغ وتشاو جيان قوه إلى جانبه لحظة.

صحيح.

كيف نسيناه.

تذكر وانغ شياو مينغ حينها أن فنغ تشيوان لم يمت، وأنه كان محاصرًا في قرية هوانغ قانغ فقط، وأنه وصلت منه تقارير من حين لآخر، ومع أن الأخبار انقطعت بعد ذلك، فاحتمال بقائه حيًّا ما زال كبيرًا.

لكنهم حين خرجوا من القرية لم يروا سوى يانغ جيان وتشانغ هان.

لم يظهر فنغ تشيوان، فظنوا أنه مات.

«هل فنغ تشيوان ما زال حيًّا؟»

اقترب تشاو جيان قوه فورًا وسأل.

أشارت سون لي هونغ إلى يانغ جيان الجالس تحت المظلة وقالت: «ما زال حيًّا، وهو هناك.»

أمام طاولة يانغ جيان كان رأس فنغ تشيوان موضوعًا بجانبه.

بترتيب تام.

نظر تشاو جيان قوه نظرة واحدة، وأدرك على الفور: «فنغ تشيوان وقع في يد يانغ جيان؟ ما… ما هذا؟ هل الشيء الذي يتاجر به معكم هو فنغ تشيوان؟»

يبيع مسؤولًا على أنه شبح؟

أي تصرف هذا.

يانغ جيان فعلًا كالعجل حديث الولادة الذي لا يهاب النمر، ولا يتورع عن شيء.

«يجب أن تشتروه.»

قال وانغ شياو مينغ فورًا: «قيمة فنغ تشيوان كبيرة أيضًا، فهو ليس المسؤول السابق عن مدينة داتشانغ فحسب، بل هو أهم من يعرف تفاصيل حادثة قرية هوانغ قانغ، وهذا سيكون له دور حاسم في أبحاثي القادمة.»

«يانغ جيان لديه فعلًا رغبة في البيع، لكن ما يطلبه مرتفع بعض الشيء… ولا أستطيع البت فيه.» قالت سون لي هونغ.

قال وانغ شياو مينغ: «المال ليس مشكلة، المهم أن تضمني أن يعود فنغ تشيوان سالمًا بعد الصفقة، وبقية الأمور لا تعنيني.»

«وبالمناسبة، كم يطلب؟»

ترددت سون لي هونغ لحظة ثم قالت: «كل شيء.»

«لا يهمني المال، وما دام يريد كل شيء فأعطوه.» لم يبدُ على وانغ شياو مينغ ردّ فعل كبير.

«……»

قال تشاو جيان قوه، الذي كان بجانبه، وقد سمع هذا وهو يكتم ما في نفسه: «هذا ابتزاز. إن وافقت فكأنك تهدي الشركة كلها إليه، وبلا تمويل يصعب أن يستمر معهدك، وحتى لو خصصت الجهات العليا أموالًا فلن تصل بسرعة. ألا تريد أن تتوقف أبحاثك؟»

«ثم إن طلبه هذا بلا حد أدنى للسعر ليس في الحقيقة طلبًا للمال، فالخمسمئة وخمسون مليونًا السابقة كافية له.»

«إن لم يكن يريد المال، فماذا يريد؟» قال وانغ شياو مينغ.

«أظن أنه يريد أشياء أثمن، وترتبط بالمروّضين.»

قال تشاو جيان قوه: «حين يصبح الإنسان حرًّا ماليًا تمامًا يبدأ عادةً بالتفكير في حياته وصحته وهواياته ونحو ذلك.»

«وهو مروّض، فمن الطبيعي أن يفكر في الأمور المتعلقة بالمروّضين.»

قال وانغ شياو مينغ: «ألم نعده بالفعل بأن نساعده في ترويض الشبح الثاني وتمديد… انبعاث الشبح الشرس؟»

قال تشاو جيان قوه: «تلك صفقة سابقة ولا تُحسب هنا على الأرجح، وربما عليك أن تتحدث إليه بنفسك.»

نظر وانغ شياو مينغ إلى النعش الشبحي الذي حُمّل على السيارة وقال: «لا وقت عندي الآن، وسأعود إلى المختبر حالًا، وعلينا أن نأخذ فنغ تشيوان بأسرع وقت ليساعدني في بدء الأبحاث. لنفعل هكذا: يا مديرة سون، اذهبي إلى سيارتي وأحضري ذلك الصندوق الذهبي اللون،وهو بجانب مقعدي.»

«حاضر، حاضر.»

أجابت سون لي هونغ فورًا واستدارت ومضت.

وبعد قليل أحضرت صندوقًا مستطيلًا ذهبي اللون.

قال تشاو جيان قوه بشيء من التساؤل: «ما هذا؟»

مشى وانغ شياو مينغ وهو يحمل هذا الصندوق الذهبي اللون وقال: «أحدث ما أنجزه المختبر، ولم يُعلن عنه رسميًا بعد، واستُخدم في عدد قليل جدًا من الحالات، وسمعت أنه أعطى نتائج جيدة.»

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.