الفصل 290. النجاة الحقيقية (1)
“دماء… إنها دماء… دماء!”
ارتبك رئيس الفصل واقترب بضعة طلاب آخرين.
“ماذا… ما الذي يحدث هناك؟”
“ما خطب معلم الرياضة؟”
“أهذه دماء حقيقية؟”
“أطعنه أحدهم؟ أتعرض لهجوم غادر أم ماذا؟”
“ما الذي يجدر بنا فعله الآن؟!”
تصاعدت جلبة الطلاب الأوائل الذين ألقوا نظرة، وسرعان ما تبعهم آخرون.
“مهلًا، ألا يجدر بنا الاتصال برقم الطوارئ 911 فورًا؟”
“أجل، بدأت الاتصال بالفعل. نائبة الرئيس، اذهبي بسرعة واستدعي ممرضة المدرسة.”
“حسنًا، فهمت.”
ركضت نائبة رئيس الفصل عائدة إلى المدرسة على عجل.
“ما هذا بحق… لمَ توجد كل هذه الدماء؟”
“كيف… ما العمل؟”
“ألا يجدر بنا إبلاغ الشرطة أيضًا؟”
“أما يزال حيًا؟”
استبد الذعر بالطلاب. وسط هذا، بدت مجموعة بايك جونسو الوحيدة المتماسكة بهدوء نسبي.
تحدث التابع كيم ووجونغ أولًا بسخرية: “جبناء أغبياء.”
تمطى بايك جونسو وجذب كتف يون سوهي نحوه برفق.
“أنهتبل هذه الفرصة للتسلل والهرب؟”
“ماذا؟ عما تتحدث فجأة؟”
“ستعم الفوضى المكان قريبًا. أتظنين أن المدرسة ستلحظ غيابنا أصلًا؟ فلنذهب لتناول طعام شهي، وسأدفع الحساب.”
“أوه…”
باغت المقترح يون سوهي، لكنها وافقت بعدما أومأت صديقاتها.
“فكرة رائعة حقًّا، يجدر بنا المغادرة حالًا.”
“أتهربان بمفردكما؟ فلنذهب جميعًا معًا.”
قهقه بقية طلاب المجموعة موافقين على الفكرة.
“واو، يا بايك جونسو، ما أشد ذكاءك. كيف خطرت لك هذه الفكرة؟”
“أنا ذكي بطبعي.”
ابتسم بخبث وسار نحو بوابة المدرسة برفقة يون سوهي. وفي طريقهم، صادفوا آلموند الواقف في أبعد نقطة عن التجمع، والمعروف لديهم باسم كيم جوهيوك.
تردد بايك جونسو في خطوته كأنه رأى ما لم يتوقع رؤيته وتمتم: “ما خطب هذا الفتى…؟”
في مثل هذا الموقف، يستبد الرعب بالطلاب حين يرون معلم الرياضة غارقًا بدمائه؛ حتى من تصنع الشجاعة لم يستطع إخفاء اضطرابه.
مع ذلك، ما شأن هذا الفتى تحديدًا؟ بدا غير مبالٍ بالحدث إطلاقًا.
لم يبالغ بايك جونسو في تعجبه؛ فآلموند كان يتفاعل مع مشاهديه عبر الميكروفون، فبدا هادئًا بطبيعة الحال.
“يبدو أن البداية قد حلت، أليس كذلك؟”
— اقتلهم جميعًا! اقتلهم بلا رحمة!
— قلبي يخفق بعنف.
— أيشرع بقتلهم الآن؟
— أطلق النار عليهم فورًا!
— هذه لعبة نجاة، أليس كذلك؟ ههههه.
علاوة على ذلك، مثل آلموند الوحيد الذي فهم ما يجري؛ فمن سقوط المعلم استنتج تفشي الزومبي وتأهب للمواجهة.
“ما الخطوة الأولى الواجب اتخاذها عند ظهور الزومبي؟”
— جمع الطعام والمؤن.
— تأمين الأسلحة أولًا.
— أيعجز آلموند عن سحقهم حتى بغير سلاح؟
— الطعام أولوية قصوى، أنا جائع.
قرأ آلموند شات الدردشة بتمعن؛ بدا أن الأغلبية تركز على تأمين الغذاء.
“أظن الطعام يشكل الأولوية القصوى.”
تذكر جوعه الشديد وبدا رأي المشاهدين صائبًا، وإن كان تفويت السلاح مؤسفًا.
مر بايك جونسو بقربه وربت على كتفه بخشونة.
“مهلًا.”
طرق الصوت الأجش مسمع آلموند، فاستبدت به حالة الخوف مجددًا.
[الخوف]
بطبيعة الحال، عجز لسانه عن الكلام.
“ألا تبصر ما أمامك؟”
لحسن الحظ، اكتفى بايك جونسو بالتحديق بحدة. وقفت يون سوهي قربه وجذبته مستعجلة.
“مهلًا يا بايك جونسو! يلزمنا المغادرة فورًا. لن نتمكن من ذلك إن حضر مزيد من المعلمين. أريد تناول كعك الأرز الحار!”
“… حسنًا.”
تابع بايك جونسو سيره دون أن يحول عينيه عن آلموند.
“فلنذهب لتناول كعك الأرز، سأتولى الدفع.”
“مرحى!”
ابتعد الاثنان معًا، وتلاشى الخوف الذي كبل آلموند تدريجيًا.
“أستطيع التحدث الآن. يلزم تعديل هذا التأثير لأخاطب المشاهدين على الأقل.”
— ههههه، لهذا عُقد لسانه إذن.
— اندمجت تمامًا وظننت أنه عجز عن النطق فعلًا، ههههه.
— حضور بايك جونسو طاغٍ ومخيف، يسبب صدمة نفسية.
— سينال بايك جونسو جزاءه يومًا ما.
اتسم بايك جونسو بهيبة مرعبة، وبفضله عرف آلموند وجهته بدقة.
امتلكت هذه الشخصية خيارًا مسبقًا ومحددًا بين السلاح والطعام.
“حتى لو عثرنا على أسلحة، فقد يرتعب الجبان كيم جوهيوك مجددًا ويعجز عن التحرك. سأكتفي بالطعام.”
بدا السلاح فوق طاقة الشخصية؛ فمن عجز عن مجابهة متنمريه سيرتعد أمام الزومبي حتمًا.
— الجبان كيم جوهيوك، ههههه.
— اسم على مسمى تمامًا، ههههه.
— ششش، احذروا، قد يحظركم هودو!
حسم آلموند مسار خطته بوضوح.
“إن وقع أي طارئ، سأتجه مباشرة نحو متجر المقصف المدرسي.”
تبادر لذهنه أولًا المقصف المحشو بالأطعمة الجاهزة للأكل.
[تبرع لستفاشلًا بـ 1000 وون.]
[المقصف~؟ إن مكث شخص مثلك هناك طوال اليوم، أتظن أنك ستحافظ على عقلك سليمًا؟ ههههه]
“… شكرًا لتبرعك يا سيد لستفاشلًا.”
اكتفى آلموند بعبارة الشكر متجاهلًا المضمون الساخر.
— ههههه، كلام في الصميم.
— أجل، ستصاب بصدمة نفسية هناك.
— ذاك الصوت مستفز ومزعج.
[تبرع مخبزاللوز بـ 1000 وون.]
[اخرسوا، لم تتعرضوا للتسلط قط كما يبدو. في المقصف لا يوجد سوى الفاشلين لأن الأقوياء يرسلونهم لجلب المؤن. إنه منطقة آمنة.]
— ما هذا الفخر العجيب؟ ههههه.
— هذا كلام خبير واقعي، ههههه.
— إنه ملك الفاشلين بلا منازع.
توالت التبرعات تباعًا؛ بدا أن المتابعين اعتبروا هذا الظرف استراحة قصيرة ممتعة.
[تبرع عبدجونغغيتشان بـ 3,000 وون.]
[أليست الكافتيريا خيارًا أفضل؟]
رد آلموند: “شكرًا لك يا عبدجونغغيتشان. انتهى وقت الغداء، لذا قد لا نجد طعامًا مطهوًا هناك. أما المكونات النيئة… فستشكل عبئًا كبيرًا إن انقطع التيار الكهربائي.”
— تفكير ثاقب وذكي! أهذا جوهر مهارات معركة واسعة؟
— أوه، الجوز يسدي النصائح التكتيكية.
— أتواصل تقمص دور المسالم حتى ينقطع التيار؟ ههههه.
— ما هذا الاسم المستعار بحق؟! ههههه.
[تبرع مشاهدفضولي بـ 10,000 وون.]
[مهلًا، أيمتلك جونغ غيتشان مكوكًا خاصًا أيضًا؟ أي نوع من الشركات الهرمية هذه؟ ههههه.]
— مكوك لمكوك آخر، ههههه.
— هذا صحيح تمامًا.
— أشبه بالعوالق في النظام البيئي، ههههه.
[تبرع متنمرجونغغيتشان بـ 10,000 وون.]
[جونغ غيتشان، هذا المتوحد… تظاهر بأنه عبد، بينما اتضح أنه المتنمر الأكبر الذي يسخر الجميع لأمره~]
— ههههههه.
— المتنمر الأكبر، ههههه.
— كان مجرد وسيط مسكين فحسب…
— كفوا عن السخرية من الأعزبالأبدي…
— لقب المتنمر الأكبر تحفة!
[تبرع بخيلالخبز بـ 10,000 وون.]
[بصراحة، الانتظار في رواق المقصف وأخذ قضمة واحدة من خبز الآخرين هو الخيار الأمثل]
— هذا مقزز ومقرف.
— أنت أسوأ شخص على الإطلاق.
— اسم مستعار يلائمك بدقة.
شاعت الروايات حول بؤس أيام دراسة جونغ غيتشان. اعتاد آلموند تجنب ذكر صناع البث الآخرين، لكنه تساهل طالما لم يتجاوزوا الحدود.
←↓↑→
عندها، وقع المحظور.
صرخت طالبة مستغيثة بيأس ورعب: “أيها المعلم! معلمنا!”
استدار آلموند وعلامات الحيرة تعلو وجهه.
“متى حدث ذلك بالضبط؟”
اعتدل معلم التربية البدنية جالسًا فجأة؛ ظن الجميع موته، ولهذا أحدثت الفتاة تلك الضجة العارمة.
سألته بلهفة عما جرى له: “أيها المعلم! هل أنت بخير؟ ما الذي حدث لك؟!” غير أن المعلم باغتها وغرس أسنانه في عنقها بقوة.
قضم!
عجز بقية الطلاب عن استيعاب المشهد المباغت.
لم تقوَ الفتاة المعضوضة عنقها على الصراخ؛ اكتفت بتحويل بصرها نحو وجه المعلم الغارق في رقبتها.
تقاطرت الدماء من عينيه المحمرتين، ومنخريه، وأسنانه الحادة الشرسة.
عقب ثوانٍ قليلة، دوى صراخ هستيري مدوٍ.
“كيااااااه!”
“سحقًا!”
“ما هذا بحق…؟!”
“سونهي!”
تراجع الطلاب دون أن يهربوا؛ تمزقوا بين النجاة ومحاولة إغاثة الفتاة.
“أرغغغغ…”
بينما ظل عنق الفتاة عالقًا بين فكيه، ضغط معلم الرياضة بضراوة أشد ومزق قطعة من لحمها الحي.
قضم!
عجزت الفتاة عن الصراخ مجددًا وفقدت وعيها من شدة الصدمة والألم.
صاح رئيس الفصل وهو يرتجف رعبًا: “أرأيتم… لهذا السبب حذرتكم وطلبت منكم الاصطفاف في خط مستقيم!”
وقف المعلم بالكامل والدماء تقطر من شدقيه. تقدم نحو الطلاب مزمجرًا ولوح بذراعيه ليخدش أحدهم.
“آخ!”
أصيب فتى بخدش غائر ترك علامة حمراء نازفة.
حاول المعلم خدش الآخرين، غير أنهم ناوروا وتفادوا ضرباته بارتياع.
“أيها المعلم؟!”
“ما هذا الجحيم بالضبط؟!”
لم ينبس المعلم ببنت شفة، وواصل محاولاته الهائجة لتمزيق أجساد الطلاب.
تراجعت إحدى الطالبات للخلف وتساءلت بحذر شديد: “يا رفاق… أيكون هذا… زومبي؟”
تابعت برعب: “يحاول العض باستماتة… ويتحرك تمامًا مثل… جثة متحركة…”
“أتظنين أن لكلامك هذا أي منطق؟!”
لشدة هول الموقف وصدمته، نهضت الفتاة التي سقطت قبل قليل على قدميها من جديد؛ واقتربت من الطلاب وعنقها ممزق ينزف دمًا قانيا.
شهق الطلاب وتراجعوا برعب دون أن يسألها أحد بسذاجة عن حالها هذه المرة؛ باتوا يواجهون اثنين من الزومبي الآن.
“إنهما زومبي بحق وحقيقة، أليس كذلك؟!”
“يلزمنا الهروب فورًا، صحيح؟!”
“أجل! فلنهرب خارج المدرسة مؤقتًا. ذهبت جيهيون لاستدعاء الممرضة ولم تعد بعد… لا بد أن الفوضى العارمة تجتاح أرجاء المبنى الداخلي!”
ما إن ترددت تلك الكلمات حتى انطلق الطلاب ركضًا صوب البوابة دون تردد.
“آه، نجدة!”
“زومبي! هناك زومبي!”
تسابق الجميع لإنقاذ حياتهم هاربين نحو البوابة.
في تلك اللحظة بالذات، انطلق صراخ مدوٍ من الأمام.
“آهااااااه!”
كان صوت يون سوهي؛ ألم تكن قد توجهت نحو البوابة منذ فترة وجيزة؟
“تبًا للموقف.”
ابتلع آلموند ريقه بجفاف وهو يشهد المشهد المروع خارج بوابة المدرسة.
“كيف يُعقل هذا؟”
“ألا يمكننا الخروج إطلاقًا؟”
“يا للمصيبة…”
“أرغغغ…”
“غرغرة…”
احتشدت جحافل الزومبي خلف البوابة واصطفت بمحاذاة الأسوار.
رغم عجز الطلاب عن الرؤية بوضوح تام من مسافتهم، بدا أن أعدادهم تجاوزت المئة زومبي.
“ما… ما هذا بحق اللعنة؟! هاه؟! يا بايك جونسو!”
صاح بايك جونسو بصوت مرتعش ملؤه الذعر ردًا على صراخ يون سوهي: “اخرسي والزمي الصمت!”
تفاعل الزومبي بحساسية مع الأصوات العالية؛ وتجمعوا جميعًا نحو البوابة بفعل صرخات يون سوهي المدوية.
صرير… صرير…
صُنعت بوابة المدرسة من الحديد الصلب، فهل تصمد أمام ثقل وضغط أكثر من مئة زومبي هائج؟
صرير…!
بدت البوابة الحديدية وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة بفعل الضغط الرهيب.
تساءل كيم ووجونغ وهو يتراجع للوراء ووجهه شاحب كالأموات: “أستنهار… أستنهار تلك البوابة الحديدية حقًّا؟”
“همم؟”
في تلك اللحظة الخاطفة، شعر آلموند باضطراب غير مألوف في نبضات قلبه؛ لم تكن نبضاته هو، بل نبضات قلب كيم جوهيوك المرتجف. خفق قلبه بقوة، وطفت على السطح عاطفة غريبة وغير متوقعة.
[البهجة]
البهجة؟ ما مغزى هذا الشعور الآن؟ ظهر تفسير النظام بينما تساءل آلموند بذهول.
[أُزيلت جميع الحالات غير الطبيعية مؤقتًا.]
شعر آلموند بخفة مباغتة تسري في أوصاله، وتبدد جوعه الشديد تمامًا. وعندها…
“آااااه!”
انهارت البوابة الحديدية العاتية أخيرًا وسقطت أرضًا.
←↓↑→
عمت الفوضى الشاملة المكان، وعجزت الكلمات عن وصف المشهد.
“سقطت البوابة! لقد انهارت!”
“آهااااه!”
“ابتعدوا عن طريقي!”
اصطدم الطلاب الراكضون نحو البوابة بالفارين نحو المبنى، وتصاعد الغبار حول البوابة المحطمة.
أطبقت جحافل الزومبي ببطء ولكن بثبات لا يرحم.
صاح رئيس الفصل وهو يركض بذعر: “اركضوا عائدين! إلى الخلف فورًا!! الخارج جحيم محقق!!!”
عندها فقط، استدار جميع الطلاب وهرعوا عائدين صوب مبنى المدرسة.
في خضم تلك الفوضى العارمة—
“اللعنة… معلم الرياضة يقف هناك…”
قطع اثنان من الزومبي مسار النجاة الوحيد: معلم الرياضة والطالبة التي حولها بعدواه. لم يكن لاثنين من الزومبي أن يسدا مساحة شاسعة كهذه منطقيًا، غير أنهما بديا كجبلين شامخين في عيني رئيس الفصل المرتعب.
“انتهى أمرنا—”
بينما تأهب رئيس الفصل للاستسلام المحتوم، اندفع ظل خاطف وأطاح بمعلم الرياضة أرضًا.
“؟!”
كان آلموند؛ أسقط الزومبي بحركة بارعة عبر عرقلة ساقه.
“أرغغغ!”
اندفعت الطالبة الزومبي الأخرى نحوه وفكها مفتوح على مصراعيه؛ واصطكت أسنانها في الفراغ الجوي، بيد أن آلموند تفاداها برشاقة وسلاسة فائقة.
في غمضة عين، أطبقت يده على مؤخرة رأسها ودفعها أرضًا راكلًا ساقيها؛ ومستغلًا زخم حركتها ضدها، دارت الزومبي نصف دورة وارتطمت بالأرض.
جحظت عينا رئيس الفصل وبقية الطلاب ذهولًا وإعجابًا.
هتف رئيس الفصل بفرحة غامرة: “فعلتها! يا كيم جوهيوك! كان ذلك عملًا خارقًا ومذهلًا!؟”
تجاهله آلموند تمامًا وواصل ركضه الحاسم نحو الأمام.
“مهلًا! يا فتى! إلى أين تتجه؟!”
حاول رئيس الفصل اللحاق به بعد إدراكه لمدى فائدته الكبرى، لكن بطء حركته حال دون ذلك.
←↓↑→
“لهاث… لهاث…”
التقط آلموند أنفاسه المتهدجة وأسند ظهره إلى الجدار؛ بات الركض المتواصل أمرًا مجهدًا للغاية.
“هذه المنطقة… تخلو من الزومبي تمامًا. ربما لم تتفشَ العدوى في أرجاء المدرسة بعد.”
خمن الطلاب العكس تمامًا؛ ظنوا الخارج ملاذًا آمنًا والمدرسة بؤرة للوباء، غير أن أروقة المدرسة بدت هادئة تمامًا، مما أثار التساؤل عن مكان إصابة معلم الرياضة بالعدوى وتوقيتها.
بدا من الصواب الشروع بالاستعداد والتجهيز هنا.
“تتباطأ… تتباطأ حركتي مجددًا. سأكتفي بالمشي الآن.”
[جائع للغاية ← يتضور جوعًا]
عقب لحظة النشوة والبهجة العابرة، تدهورت حالته الجسدية مجددًا؛ واضطر آلموند للمشي ببطء وتثاقل، كأنه زومبي يجر خطاه.
ألقى نظرة سريعة على الخريطة المصغرة وهو يتابع خطاه المتعبة.
[متجر المدرسة]
وصل أخيرًا إلى المتجر المنشود.
←↓↑→
[نصيحة للمبتدئين: في مدرسة الزومبي، يمكن لأي شخص أن يلقى حتفه في أي لحظة. لا تتعلق بالشخصيات غير القابلة للعب.]
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.