تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل289

مدرسة الزومبي (3)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 289. مدرسة الزومبي (3)

طقطقة. طقطقة.

طقطق كيم ووجونغ رقبته وتأهب لتسديد ضربة محكمة.

“كيا. صار المتنمر الشخصي لكيم جوهيوك اليوم.”

“تراجع يا كيم ووجونغ!”

وجد الفتية المحيطون به المشهد مسليًا للغاية وأطلقوا قهقهات مكتومة؛ إذ خيل إليهم في قرارة أنفسهم أنهم يظهرون بمظهر القوة والهيبة بسلوكهم الاستعراضي هذا.

— أطرافي ترتعد خجلًا، ههههه.

— هؤلاء الصبية يتصنعون الشراسة، ههههه.

— مجعد الأطراف خجلًا: كيم ووجونغ.

— تذكر أوقات طعام المدرسة يجعلني أرغب بالتقيؤ، ههههه.

— قشعريرة إحراج 🙁

بدا الأمر محرجًا للغاية، ووافقهم آلموند الرأي؛ كان الموقف مبتذلًا لدرجة جعلت حرارة وجهه ترتفع.

“يبذلون جهدًا مستميتًا بحق.”

بدا جهدهم المستميت جليًا وواضحًا للعيان؛ فقد استماتوا للبروز بين أقرانهم، وسعيًا للحفاظ على مكانتهم التافهة بأي ثمن متاح.

اختاروا لأجل ذلك أسرع وسيلة وأيسرها عبر إيذاء شخصية كيم جوهيوك، وهو تصرف كشف بوضوح عن بؤس حياتهم وفراغها.

لم يرغب آلموند حتى بمجاملة هؤلاء بتلقي ضربة مازحة.

“هيااااااا!”

زأر كيم ووجونغ واندفع بأقصى سرعته.

“وووش!”

مرت قبضة أخرى في الهواء الخالي. تفادى آلموند الهجوم مجددًا رغم بطء حركته بفعل الخوف والجوع الشديد والإرهاق.

“واو! تفاداها ثانية!”

“ما خطب كيم جوهيوك؟ أتعاطى منشطات؟”

رمقت عصابة كيم ووجونغ آلموند بنظرات إعجاب وذهول.

اتقد الغضب في عيني كيم ووجونغ بوضوح؛ لا شيء يثير حنقه أو يربكه أكثر من أن يتفوق عليه أحدهم، لا سيما كيم جوهيوك الذي احتقره دومًا.

“اسمع يا حقير.”

طخ.

تأهب كيم ووجونغ للهجوم مجددًا.

دينغ!

[تحذير! إذا استمرت حالة الخوف، فستدخل في حالة الذعر.]

تردد صدى التحذير في أذنيه.

“حالة الذعر إذن؟”

تجاهل آلموند الإشعار مؤقتًا وركز على قبضة كيم ووجونغ.

زوووم!

أخطأت لكمة كيم ووجونغ وكادت تلامس شحمة أذنه.

“مهلًا~ كيم ووجونغ فاقد لتركيزه اليوم بالكامل~!”

“لم يعد كيم ووجونغ أيام طفولتنا~!”

تعالت ضحكات السخرية.

— يعيش لعشرين عامًا فقط ويتحدث عن أيام الطفولة، ههههه.

— متى كانت تلك الطفولة؟ أيام الحيوانات المنوية؟ ههههه.

— أوف، أشعر أن أطرافي ستذوب من فرط الابتذال 🙁

— ضائع تمامًا، ههههه.

— حين يظهر الزومبي، ستخسرون جميعًا أمام آلموند ^^.

“سحقًا! ألم أقل لك ألا تتفادى؟! تعال إلى هنا!”

مد كيم ووجونغ يده محاولًا الإمساك بياقته، غير أن القواعد لم تمنع تفادي مسك الياقة.

سوووش!

أطبقت أصابع كيم ووجونغ على الهواء الفارغ فحسب.

[طالت مدة حالة الخوف أكثر من اللازم.]

بدا أن قدرة آلموند على المراوغة بلغت أقصى مداها.

[دخلت الآن في حالة الذعر.]

[ستتوقف الحركة تمامًا.]

‘ماذا؟’

نظر آلموند بذهول إلى جسده العاجز عن الحراك.

‘إلى هذا الحد…’

أن يُتحكم به إلى هذا الحد… بدت هذه الحالات العنصر الجوهري للعبة برمتها.

ثم…

رنين— رنين— رنين— رنين~

أعلن الجرس بدء الحصة التالية.

“آه، إنها حصة هان مون.”

تمطى بايك جونسو الجالس فوق أحد المكاتب خلف المجموعة.

“حين يغضب هان مون، يتحول لوحش هائج رغم تساهله المعتاد. اجلسوا مكانكم.”

ما إن نطق بايك جونسو حتى هرع كيم ووجونغ ورفاقه إلى مقاعدهم فورًا.

عقب ذلك…

بوم.

انفتح الباب الخلفي بقوة ودخلت المجموعة التي ركضت لشراء الخبز.

“فففيوه. لحقنا بالوقت بصعوبة.”

“ينفد خبز السجق دومًا، تبًا…”

“تشايون، أعيريني وسادتك.”

صرير.

انفتح الباب الأمامي ودخل المعلم هان مون.

“إحم.”

لمح هان مون آلموند واقفًا بلا هدف، فعدل نظارته المربعة.

“يا فتى، لمَ تقف هكذا؟”

“آه، المعذرة. لحظة واحدة فقط…”

جلس آلموند سريعًا في مقعده.

“يبدو أن الموقف الحرج مر بسلام.”

تظاهر آلموند بأن شيئًا لم يحدث وراقب الفصل بهدوء.

مثل المعلم هان مون رجلًا وقورًا في منتصف العمر، ارتدى بدلة رياضية ووضع على عينيه نظارة مربعة، واتسم صوته بنبرة رتيبة تدعو للنوم والاسترخاء.

“إذن… تذكر الرمز الصيني يسير هكذا… رمز الصغر مع…”

— لا بد أن مدرسي حياتي السابقة كانوا بهذا الملل، ههههه.

— بدأ النعاس يتسلل مجددًا.

— جفوني تنغلق~ جفوني تنغلق~

بدأ الطلاب يغفون واحدًا تلو الآخر وينكسون رؤوسهم فوق المكاتب؛ إذ اشتهرت هذه الحصة تحديدًا بأنها تجلب النعاس الإجباري لروادها. أما من قاوموا النوم وظلوا مستيقظين، فانشغلوا خلسة بحل مسائل متنوعة من كتب ومراجع دراسية أخرى.

فقد كانت مادة هان مون عديمة الجدوى وغير نافعة إطلاقًا لاجتياز امتحانات القبول الجامعي الوطنية.

— هذا أشبه بفيلم وثائقي، ههههه.

— حل مسائل الرياضيات تصرف ذكي وواقعي جدًا.

— واو، ههههه.

أدهشهم تجسيد كل هذا الكم من التفاصيل، غير أن المشهد نفسه لم يكن مفاجئًا.

“حين يجتمع رمزا الشمس والقمر جنبًا إلى جنب… يصبحان هكذا…”

تابع المعلم ثرثرته أمام السبورة ملقيًا درسًا لم يصغِ إليه أحد، كمسرحية لممثل وحيد في صالة مهجورة.

سوووش.

بدأت الشاشة تعتم تدريجيًا، وخفت صوت حصة هان مون رويدًا رويدًا.

‘هاه؟’

بدا أن آلموند يستغرق في النوم؛ فطوال الوقت ظلت حالة الإرهاق نشطة وفعالة.

←↓↑→

بعد لحظات…

‘ما هذا؟’

باغتته الحيرة والدهشة.

“لا أستطيع رؤية نافذة الدردشة؟”

على ما يبدو، تختفي نافذة الدردشة أثناء النوم، أم أنه غط في نوم عميق فعلًا؟ لم يسمع أي صوت.

“… آه.”

سمع صدى صوته الذاتي.

ثم…

“آاااه!”

اخترقت أصوات فجائية سمعه.

“استيقظظظظظظ!” صرخ أحدهم في أذنه مباشرة.

انفتحت عيناه فجأة وبشكل خاطف.

‘أخيرًا؟’

ظن آلموند أن الزومبي ظهروا؛ ترقب ذلك بفارغ الصبر… غير أن الأمر اختلف. سمع ضحكات الطلاب وصخبهم يملأ المكان.

“آه~ هذا الفتى، أينام حتى استراحة ما بين الحصص؟”

تردد صوت كيم ووجونغ.

“اللعب في الاستراحة والنوم في الحصة. ألست ممتنًا لأنني أيقظتك؟”

“تنهد.”

أفلتت تنهيدة لا إرادية من شفتيه.

“ما خطب هؤلاء الصبية؟”

شعر آلموند بارتياح عميق في نفسه لخلو مدرسته الواقعية من أمثال هؤلاء المشاغبين وهو ينهض واقفًا من مقعده.

— أريد حقًّا قتل كيم ووجونغ هذا.

— أوف، اللعنة عليه.

— فلنضع مكافأة لقتله، ههههه.

— يا له من وغد حقير.

انغمس المشاهدون بشدة وتبدلت سخريتهم الأولية إلى حنق صريح.

قهقه كيم ووجونغ أمامه وابتسم ابتسامة مصطنعة مألوفة؛ تشبه ابتسامة جوهيوك وسانغهيون حين يبتسمان قسرًا للحفاظ على رباطة جأشهما.

“مهلًا يا كيم جوهيوك، الحصة القادمة تربية بدنية.”

“…؟”

طخ.

ألقى كيم ووجونغ زي الرياضة نحوه بخبث؛ استحال أن يعيره إياه لمجرد حلول وقت الحصة.

“… مقزز للغاية.”

فاحت من الزي الرياضي المستعمل رائحة عرق نفاذة وكريهة كما هو متوقع تمامًا من هذا الصعلوك.

“سأعيرك ملابسي الخاصة اليوم، تصرف لطيف مني للغاية، أليس كذلك؟”

فتح خزانة معدنية بدت خاصة بكيم جوهيوك وسحب منها زيًا رياضيًا مكواة ونظيفًا تمامًا.

“أما أنا فسأرتدي هذا الزي النظيف بدلًا منك.”

انفجرت الضحكات مجددًا في أرجاء الصف.

“آه~ كيم ووجونغ، كم أنت طيب القلب~! يعطيه ملابسه الخاصة.” ضحكت يون سوهي بهستيرية.

“على الأقل لم يجرده من ملابسه، إنه أطيب من سوهي بالتأكيد.”

ضحكت الفتاتان المرافقتان لها وشاركتا بالاستهزاء.

قرر آلموند حفظ وجوههم في ذاكرته بدقة.

‘أولًا، يون سوهي.’

حاولت صفعه أولًا وبدت مقربة من بايك جونسو الذي يرجح كونه حبيبها، ورافقتها فتاتان دومًا.

“ثم، بايك جونسو.”

وقف بايك جونسو في الخلف يراقب تطورات المشهد باسترخاء؛ كان الأطول قامة بين الجميع وبدا قائد المجموعة، ولم تتجرأ يون سوهي على تحدي كيم ووجونغ إلا بفضل بايك جونسو ونفوذه على الأرجح.

‘ثم…’

رمق آلموند الفتى الأكثر إيذاءً لكيم جوهيوك.

‘كيم ووجونغ.’

احتفظ كيم ووجونغ بابتسامته المصطنعة، وبدا كأنه الواجهة والمنفذ المشاغب للمجموعة.

صاح طالب بدا ممثل الصف: “حان وقت حصة التربية البدنية! فلتنتقل الفتيات للفصل 4! ويبدل الفتيان هنا! يجتمع الفصلان 3 و4 بالجانب الأيمن للملعب!”

انتقلت الفتيات لفصل آخر. حاولت يون سوهي الخروج، بيد أن بايك جونسو جذبها بلطف.

“سوهي، أنبدل ملابسنا في دورة المياه بمفردنا؟”

“آه، بايك جونسو، أجننت؟ لمَ هنا في المدرسة بالذات؟”

“هيا، بلغنا سنًا ندرك فيه كل شيء على أية حال.”

“لا يصدق!”

عادت يون سوهي للفصل 4 رافضة طلبه، فنظر بايك جونسو إليها وضحك بخفة.

— آلموند، سأحدد مهمة خاصة لك.

— بايك جونسو الهدف الأول للاغتيال، صحيح؟ نعم؟

— لنبدأ بشنق هذين الاثنين.

دينغ!

[سُجِّلَت مهمة!]

سجلت مهمة جديدة؛ بدا المشاهد صاحب الاقتراح جادًا للغاية.

[اغتيال بايك جونسو ويون سوهي]

[100,000 وون]

حول آلموند الميكروفون لقناة بثه.

“حتى مع قولكم هذا، قتل الطلاب ليس السبيل المقبول هنا.”

دينغ!

حددت مهمة أخرى سريعًا.

[تلقين كيم ووجونغ ضربًا مبرحًا]

[300,000 وون]

‘300 ألف وون؟’

حك آلموند رأسه مترددًا.

“همم… حسنًا، ضربه أمر وارد وممكن.”

— ههههه! أستشعر غضبه الدفين!

— ؟؟؟ إن مات جراء الضرب فلست ملومًا، مفهوم؟!

— سمعت بالمبلغ، 300 ألف وون، أليس كذلك؟

[تبرع مترجم‌المكسرات بـ 10,000 وون!]

[متعصبو اللوز الحقيقيون يفهمون الأمر هكذا: آه! إن كان الضرب بـ 300 ألف، فالقتل بمليون إذن!]

“ليست القناة من ذلك الطراز.”

— من ذلك الطراز، ههههه.

— ارفعوها لمليون!

— بايك جونسو ❤ يون سوهي (من العالم الآخر) إلى الأبد.

— إلى الجحيم!

شرع المشاهدون بزيادة مكافأة المهمة.

[اغتيال بايك جونسو ويون سوهي]

[110,000 وون]

“كلا، ما أقصده هو…”

دينغ!

[230,000 وون]

ارتفعت أموال المهمة بسرعة وتوالت المساهمات بمئة ألف دفعة واحدة.

[480,000 وون]

قارب المبلغ نصف مليون وون في طرفة عين.

— كل مساهمة تصنع فارقًا…

— ههههه، قوة نارية جنونية.

— ههههه، أيكلف الأمر كل هذا؟

ثم قدم أحدهم مساهمة ضخمة.

بوم!

[أضاف نابليون‌الخجول مبلغًا مذهلًا قدره 1,000,000 وون دفعة واحدة لأموال المهمة!]

[لا يسعني أبدًا تفويت فرصة المساهمة في إنقاذ حياة شخص ما.]

تجاوز إجمالي المبلغ حاجز المليون في ثوانٍ معدودة.

— يا له من منفق كريم!

— المنفق السخي لا يفوت الأنشطة المدرسية.

— أليست المهمة قتل أشخاص؟ لمَ تقول العكس؟ ههههه.

— حين يدفع، يدفع بسخاء! يا للمنفق!

— أكرهوا بايك جونسو لهذه الدرجة؟ ههههه.

— الأمر يتعلق بالقتل، تعلمون ذلك، ههههه.

[اغتيال بايك جونسو ويون سوهي]

[1,480,000 وون]

ناهزت أموال المهمة 1,500,000 وون بصورة مذهلة.

بدل آلموند موقفه على الفور.

“سأذيق هؤلاء جحيمًا حقيقيًا.”

— هههههه.

— تذكرة للجحيم بقيمة مليون ونصف يا عصافير الحب!

— إذن فالحياة بـ 750 ألف وون، ههههه.

— ممتاز! هذا المتجر يجيد التفاوض!

[تبرع أوه؟ بـ 10,000 وون!]

[قلت إن القناة ليست من ذلك الطراز! ههههه.]

أشار أحدهم لمبادئ آلموند.

حسم آلموند موقفه بحزم: “ما حيلتي؟ اللعبة من هذا الطراز.”

— سرعة رد مذهلة، ههههه.

— المال يعلو فوق المبادئ.

— بعد حضور برنامج حواري واحد، تطورت مهاراته اللفظية.

←↓↑→

باستثناء الأيام التي تضمنت دروسًا نظرية، اعتاد الطلاب الاصطفاف في الملعب وفق ترتيب أرقامهم بانتظار معلم التربية البدنية.

عاتب رئيس الفصل آلموند بضيق وتبرم: “كيم جوهيوك، أنت صاحب الرقم 12، أليس كذلك؟ قف هنا في هذا الموضع.”

امتزج أسلوبه بجرعة واضحة من التذمر والانزعاج المكتوم.

“أوه، الجو حار للغاية.”

أدرك آلموند حينها فقط أن الوقت فصل الصيف.

مسح رئيس الفصل العرق عن نظارته وصاح بالآخرين: “مهلًا، اصطفوا في طابور! أسنركض مجددًا؟!”

توقف الطلاب عن المزاح واصطفوا واحدًا تلو الآخر فور سماع ندائه.

أما المتأخرون في الخلف، بايك جونسو ومجموعته، فواصلوا إثارة الجلبة والضحك.

أطلق رئيس الفصل تنهيدة عميقة وأعرض عن الكلام.

“أولئك الفتية… سيتسبب عدم اصطفافهم بمعاقبتنا جماعيًا مجددًا…”

فجأة، انطلقت صفارة معلم التربية البدنية، فوقف جميع الطلاب في أماكنهم بانضباط فوري.

— واو، ذكريات المدرسة.

— ما خطب هذا الزي الرياضي؟

— تقليدي وقديم جدًا.

بدا معلم التربية البدنية غريبًا؛ اتسم بذوق صارخ في ملابسه، إذ برز قميصه وسرواله الأحتدريب الفاقعان من مسافة تقارب مئة وخمسين مترًا.

ظل يطلق صفارته دون انقطاع مرارًا وتكرارًا؛ بدا وكأنه يحاول إيصال رسالة عاجلة عبر رنين صفيره المتواصل والمحموم.

“اصطفوا!”

“مهلًا! تعالوا إلى هنا! بسرعة!”

“يبدو معلم الرياضة غاضبًا جدًا.”

ظن الطلاب غضبه عائدًا لعدم اصطفافهم بدقة، بيد أن الصفير تواصل حتى بعد اكتمال الطابور.

“أوف… طلبت منكم الاصطفاف كما ينبغي…”

اعتقد رئيس الفصل أن السبب عدم التزام بايك جونسو ومجموعته.

“مهلًا، ألا يتصرف معلم الرياضة بغرابة؟”

“ماذا تعني؟”

“لمَ يسير هكذا؟”

“ما الذي يحمله؟”

“أسيجبرنا على تدريب غريب مجددًا؟”

تهامس الطلاب بعد استشعارهم أمرًا مريبًا بحركته.

توقف الصفير أخيرًا، وسقط معلم الرياضة منهارًا على الأرض في اللحظة ذاتها.

“…؟”

خيم سكون تام ومفاجئ.

اعتاد الطلاب رؤية السقوط العادي في الملعب، غير أن الانهيار المفاجئ والإغماء التام شكلا مشهدًا مغايرًا ومروعًا؛ إذ كان ارتطام الوجه بالإسمنت الصلب مباشرة حدثًا نادرًا وخاطفًا للأنفاس أثار صدمة الجميع.

“ما… ما الذي جرى؟”

“لمَ سقط هكذا؟”

تمتم الطلاب فيما بينهم بحيرة وذهول.

“رئيس الفصل! اذهب وتفقده!”

دفع بايك جونسو ومجموعته رئيس الفصل من الخلف.

“أوف… حقًّا…”

“ماذا؟ ما خطبك؟”

“لا، لا شيء. سأذهب.”

تفادى رئيس الفصل نظرات بايك جونسو الحادة واقترب بحذر من جسد المعلم الملقى على الإسمنت.

“أيها المعلم، هل أنت بخير؟ هل تستمع إلي؟ أأنادي ممرضة المدرسة؟”

باغتت رئيس الفصل رائحة دموية كريهة جعلت ملامحه تتقلص اشمئزازًا ورعبًا.

“ما هذا…؟!”

شك في سلامة بصره وعدل نظارته ليدقق النظر، فأدرك فجأة أن بدلة المعلم الحمراء كانت بيضاء في الأصل.

“إنها… دماء.”

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.