الفصل 308. ردة الفعل (3)
اهتزت حدقتا سانغهيون وهو يطالع المنشور:
[تحليل مسارَيْ علكة وآلموند، ههههه.]
كان مقالًا تحليليًا مسهبًا، وجاء نصه على النحو التالي:
[يعلم الجميع أن “مدرسة الزومبي” لعبة تمتاز بحرية بالغة؛ وهي مشهود لها بسعيها الحثيث نحو الواقعية المطلقة مع نجاح باهر في تطبيقها.]
[‘حرية + واقعية + نجاة’]
[حين تندمج هذه العناصر الثلاثة، تغدو اللعبة قاسية الصعوبة على نحو يفوق التصور؛ وهو أمر خبره جيدًا عشاق لعبة عصر المملكة.]
[ظننت أن استوديو “القبعة الحمراء”، حتى مع شريك قدير مثل “ويبلاغ”، قد أنتج مجددًا لعبة مستحيلة تنفر اللاعبين؛ بيد أن الواقع أثبت عكس ذلك تمامًا.]
[سواء كان الأمر درسًا استوعبوه من عثرة عصر المملكة، أو بفعل الحس التجاري الثاقب لمنصة ويبلاغ، فإن لعبتهم الجديدة جاءت مغايرة كليًا.]
[أولًا: حافظت اللعبة على حرية اللاعبين مع تدشين نظام ديناميكي لتعديل مستوى الصعوبة بحسب كفاءة كل مستخدم؛ ولا يقتصر هذا النظام على مجرد اختيار نمط سهل أو متوسط أو صعب في البداية.]
[المدهش حقًّا أن اللعبة تقيس قدراتك بنظام محكم منذ اللحظات الأولى؛ وتجلى ذلك بوضوح حين تفادى آلموند لكمات وركلات المتنمر في الفصل، بينما عجز علكة عن ذلك وسقط أرضًا.]
[هذا الفارق المحوري قاد كلًا منهما لخوض تجربة لعب مغايرة تمامًا…]
بدا المقال أطول من أن يُقرأ بحذافيره؛ ولم يكن ذلك لعجز في تركيز سانغهيون، بل عكست التعليقات شعورًا مماثلًا:
— تحليل شيق للغاية
— هل يتكرم أحد بتلخيصه في ثلاثة أسطر؟
┘ عانى آلموند عذابًا دون أدنى داعٍ. كاتب المقال ثرثار بامتياز. انتهى الملخص.
┘ همنغواي روضة الزومبي ههههه!
— لم أقرأه لكنني ضغطت زر الإعجاب على أية حال ههههه!
— تفصيل مجنون بكل المقاييس!
تجاهل أغلب الرواد قراءة المقال بتعمق، ورغم ذلك احتل صدارة المنشورات؛ أولًا لدقة تحليله، وثانيًا لأن المجتمع ما زال في بداياته مما سهل تصدر المنشور.
لم يحتج سانغهيون لقراءة السطور بأكملها؛ فقد أغناه مشاهدة أول مقطع فيديو مرفق.
“فلنتفقد المؤن: الأسلحة، جاهزة. أدوات النظافة الوفيرة، متوفرة. الأدوية، حاضرة. إمدادات الطعام، مؤمنة بالكامل…”
استيقظ علكة في عيادة التمريض المدرسية مستعرضًا العتاد المحيط به في طمأنينة:
‘مضارب جولف، ووجبات طعام، وضمادات، وحتى سرير مريح للنوم…’
ضمت عيادة التمريض كل ما يلزم للنجاة، كأنها نمط اللعب السهل الذي أشار إليه صاحب المقال.
غير أن الشكوك ساورت سانغهيون:
— أهو تعديل تلقائي للصعوبة حقًّا أم مجرد سعة في الحرية؟ بخلاف آلموند، هل يقدر أي لاعب عادي على مراوغة أولئك المتنمرين والتعامل مع كل تلك الحالات السلبية؟
┘ في الصميم ههههه!
┘ يبدو أن كاتب التحليل يعشق مطوري عصر المملكة بجنون!
┘ راودتني الفكرة عينها هههه؛ يبدو أن آلموند كابد المشاق دون مبرر فحسب.
طابقت التعليقات مخاوف سانغهيون؛ فربما لم تكن ميزة لضبط الصعوبة، بل صدفة أفرزتها حرية اللعبة المطلقة.
في الأحوال الاعتيادية، لم يكن الأمر ليشكل أزمة، بل قد يُعد ميزة تعكس فرادة أسلوب لعبه.
غير أن السياق الراهن اتسم بالحساسية:
‘أيمثل هذا دعاية ناجحة للعبة؟’
إذا خاض المروج تجربة شاذة، سينحرف الترويج؛ فالمشكلة في تكليفه بلعبة بقاء ليقدمها كقتال وحشي.
‘لحسن الحظ أن علكة شارك في البث.’
أثبت علكة لحسن الطالع المسار الطبيعي للعبة.
‘ابتسم لي التوفيق حقًّا.’
حالف الحظ سانغهيون؛ فكل شيء مضى في الاتجاه المنشود متجاوزًا مجرد توسيع نطاق الدعاية.
— يبدو الطور الفردي أسهل مما توقعت بكثير إن سلكت المسار الطبيعي.
— إذا تجاوزت رعب المتنمرين… أليست وحوش الزومبي ضعيفة للغاية في الواقع؟
— واو، أحسبني قادرًا على خوضها وإنهاء مهامها بسهولة هههه!
تبدد سوء فهم اللاعبين الذين ظنوها مستحيلة بعد بث علكة، وشرعوا يمتدحون حريتها الواسعة:
— الإحساس بالحرية هنا مذهل للغاية.
— تباين شاسع عن ألعاب تدعي أنها عالم مفتوح اسمًا فقط وتلزمك بقواعد صارمة.
— طورت ويبلاغ مستواها كثيرًا.
— عمل وطني نفخر به بحق!
ترسخ الانطباع الإيجابي الأول بنجاح باهر.
‘هل نجحت الحملة الإعلانية إذن؟’
سواء استحق آلموند أجر الترويج أم لا، اقتنع لاعبو عصر المملكة بجدارة اللعبة.
توالت منشورات رواد عصر المملكة السابقين وهم يدشنون تجربتهم في مدرسة الزومبي، وانضم صناع بث آخرون للحملة، وأبرزهم تاكوياكي.
[بث مشترك: علكة وتاكو يسحقان وحوش الزومبي بقوة]
لقي علكة حتفه مرارًا حتى استنجد بتاكوياكي؛ الذي أثبت براعته بحسه العالي في اللعبة الجديدة.
عكف الاثنان على وضع خطة محكمة أمام المقصف.
←↓↑→
“هنا! تعالوا إلى هنا!”
استدرج تاكوياكي وحوش الزومبي بقرع الطبول في قاعة الموسيقى صانعًا جلبة صاخبة:
“ووووه! ووووه!”
أشاع عزفه الحماسي أجواء تشبه العروض الفلكلورية الكورية التقليدية.
— لمَ تهز رأسك وأنت لا تملك رأسًا أصلًا ههههه؟
— تشهدون الآن أخطبوطًا يستدرج جحافل الزومبي!
— الموسيقى مخدر حقيقي…
تدفقت وحوش الزومبي فورًا استجابة للعزف الصاخب:
كووووغوغوغونغ.
تدافعت الوحوش مقتحمة المقاعد المتراكمة أمام مدخل قاعة الموسيقى.
نصب علكة وتاكوياكي حاجزًا مرتجلًا عند الباب الأمامي لتأمينه؛ لم يكن متراسًا منيعًا، بل مطبًا لعرقلة الوحوش وجمع أكبر عدد منهم.
“هوو! هوو!”
بينما أزاحت الوحوش المطب للداخل، ركض تاكوياكي نحو الباب الخلفي بجلبة، وتربص علكة بالخارج ليفتحه ويغلقه بإحكام قبل فرار الوحوش في أثره.
جذب علكة حبلًا ربطه مسبقًا لإيصاد الباب الأمامي لقاعة الموسيقى.
“واو! هاهاها! نجحت الخطة بالفعل؟!”
“بالتأكيد! ألم أخبرك يا صاح؟ أنا لاعب محترف!”
أثمر تكتيك تاكوياكي بكفاءة عالية في القاعات الفسيحة كغرفة الموسيقى؛ حيث توفرت مساحة كافية للركض والمناورة ريثما يكتمل احتشاد الوحوش بالداخل.
←↓↑→
“…”
عقدت الدهشة لسان آلموند وهو يتابع المقطع.
— فخ غرفة الموسيقى، أسطوري ههههه!
— مصيدة الزومبي هذه عبقرية بحق!
— سيفقد آلموند صوابه إن رأى هذا المقطع، ههههه!
تطرقت تعليقات الشات لشخص آلموند كما توقع تمامًا.
‘هذا هو الأسلوب المنطقي…’
رأى في صنيعهما الطريقة القياسية المعتمدة للتعامل مع الوحوش، واستشعر أنه عقد مسار اللعبة على نفسه دون مبرر.
في غمرة شعوره بالإحباط، طالعته تعليقات تتبنى وجهة نظر مغايرة:
— بجدية تامة، لمَ يعقد هؤلاء الأمور هكذا؟ ههههه! شل أطرافهم بضربة خاطفة مثل آلموند ثم ألقِ بهم في غرفة التخزين، وانتهى الأمر!
┘ في الصميم، هذا هو القتال الحقيقي!
┘ نعم بالتأكيد— أقصد نعم حقًّا هههه! شل حركة عشرين زومبي بمقبض ممسحة ليس بالأمر العسير، فلمَ كل هذا التكلف؟
— بيب! أسلوب لعب آلموند هو المعيار القياسي الذهبي!
— تقدم واسحقهم وجهًا لوجه! ما هذه التكتيكات الملتوية؟
أعادت تلك التعليقات الحماسية الثقة إلى صدره.
استنتج بارتياح: “كنت على صواب إذن.” ورأى أن منهجه المباشر مثل الخيار الأصح.
— هل أصيبت رابطة المكسرات بمس جماعي في عقولها ههههه؟
┘ ههههه كيف يكون أسلوب آلموند أسهل بحق السماء؟
┘ أوافقك تمامًا 22222
تجاهل سانغهيون ردود المشككين، وأغلق موقع روضة الزومبي براحة تامة:
“ردود الفعل مشجعة للغاية.”
شعر بأن بثه الترويجي لمدرسة الزومبي حقق نجاحًا لافتًا؛ وتلك أول مرة يمضي فيها وقتًا طويلًا في بث لعبة دعائية.
“يسعدني أن الأمور تسير على خير ما يرام.”
غمرته السعادة لرؤية ثمار جهده لا لمجرد المقابل المالي؛ فعصر المملكة حملت مكانة خاصة في فؤاده، واستشعر الفخر برد جميل صنيعها بهذا الإنجاز.
طرق. طرق.
طرق جوهيوك باب غرفته.
“نعم، تفضل. ما الأمر؟”
“وصلت أخيرًا… النسخة المحررة من برنامج إيفنينغ وايد!”
دلف جوهيوك وملامح الترقب والبهجة تعلو محياه؛ فظهور رفيقه على محطة كبرى مثل حدثًا تاريخيًا في مسيرته.
“هل تشاهدها معي؟”
“أوه، حسنًا…”
تساءل سانغهيون في البداية عن جدوى مشاهدتها الآن ما دامت ستعرض في التاسعة مساءً، لكن رؤية حماس جوهيوك النادر دفعته للموافقة دون تردد:
“فلنشاهدها معًا.”
اتسمت الافتتاحية بنسق متوقع ومألوف؛ فبعد عبارات الترحيب الأولى، تبادل المقدمون الأخبار والطرائف، ممهدين الأجواء تدريجيًا لتصعيد وتيرة الحوار.
“ألديك أي جديد يذكر؟”
“أنا؟ ليس لدي شيء على الإطلاق.”
“اسمع يا مينغو؛ ألم تنفصل عن زوجتك مؤخرًا بالطلاق؟ كيف تقول إنك لا تملك أي جديد؟”
“كلامك حق يا صاح! عليك الحذر أنت الآخر؛ ألم تشاهد وثائقي محظورات الزواج الثلاثة؟”
تناول المقدمون طلاق هان مينغو بأسلوب هزلي طريف.
— يثبت كيمترو جدارته بلقبه دومًا، ههههه!
— أنا؟ لا أملك شيئًا! لا زوجة ولا هم يحزنون!
— الطلاق أمر اعتيادي في عصرنا الحالي~~
أُدرجت تعليقات الدردشة الأكثر طرافة عقب حديث المقدمين بحرفية؛ وجاءت قراءتها ممتعة بعد انتقاء أطرف الرسائل من بين مئات التعليقات المتدفقة.
ثم حان موعد ظهور الضيفة الأولى:
[فنانة هيب هوب بكلمات ثورية متمردة، تخرجت من قسم الفلسفة الشرقية بأعرق الجامعات! التمرد الأعظم لـ فتاةالكونفوشية: ليلغراس!]
أطلت ليلغراس بشعرها المصبوغ بألوان زاهية لافتة على وقع موسيقى مضافة لم تكن مسموعة في البث الحي؛ وحملت أغنيتها، المتأثرة بدراستها للفلسفة، كلمات خاطفة تطرق الآذان:
“شعرٌ ساطع! خصرٌ نحيل! وأنا الحقيقة هنا بلا بديل!”
— ههههههه!
— تمرد كونفوشي بامتياز!
— أداء ناري من ليلغراس!
— شعر متوهج يسرق الأبصار!
— هيبة الأخت الكبرى مرعبة حقًّا!
أضاف المخرج تعليقات البث الملائمة عقب ظهورها الباهر كإجراء بديهي وموفق.
هتفت ليلغراس بحيوية وابتسامتها العريضة المعهودة: “مرحبًاااا جميعًا!”
“فوهاهاهاها!”
فجر حضورها وحده ضحكات عارمة من أعماق قلوب المقدمين؛ فبعض الشخصيات جُبلت على بث المرح التلقائي، وكانت ليلغراس في مقدمتهم.
علق هان مينغو مداعبًا: “إنها ليلغراس بشحمها ولحمها وشعرها العشبي، أليس كذلك؟”
انطلقت مشاكسات هان مينغو، وتتابع بقية المقدمين في ممازحة ليلغراس بخفة دم.
عقب تقديم موجز وحوارات خاطفة، ظهر إنهو على الشاشة في توقيت أبكر مما توقع الجميع.
صدح المقدم: “ضيفنا التالي تخرج بدوره من جامعة مرموقة؛ طالب هندسة تحول فجأة إلى نجم غنائي، وها هو يتحول اليوم إلى ممثل بارع!”
حان دور إنهو.
عدل جوهيوك نظارته وتأمل الوقت المتبقي من مدة الحلقة:
‘بحسب طريقة معالجة فقرة إنهو، سيتحدد مصيرنا بالكامل.’
←↓↑→
هتف إنهو بحماس صاخب من المقعد الخلفي للسيارة: “أوه، ها قد حان دوري! يا أخي، ها أنا أظهر على الشاشة!”
طمأنه مدير أعماله بثقة عبر المرآة: “لا تقلق يا فتى، كل شيء تحت السيطرة. لا ترهق بصرك بالشاشة في السيارة كي لا تصاب بالدوار.”
حرص إنهو دومًا على تتبع كل مشهد يظهر فيه؛ فقد كان باحثًا شغوفًا عن الأضواء ولفت الانتباه، وهي سمة تلائم مهنته الاستعراضية بطبيعة الحال.
استطرد المدير مهدئًا: “كنت معي أثناء التفاوض، أليس كذلك؟ هل تدرك حجم إعلانات مستحضرات التجميل التي ضختها شركتنا لإدراجك؟ كلفنا الأمر جهدًا لتأمين حضورك، وحتى لو تركنا الأمور…”
انقطعت عبارات المدير فجأة حين لاحظ تعابير وجه إنهو تتصلب في المرآة.
“… ما الأمر؟”
لم تمضِ خمس دقائق على بدء ظهور إنهو في الحلقة؛ ولم يكن هناك أي مسوغ لتجهم ملامحه بتلك السرعة، فبدا الموقف مريبًا.
“اسمع يا إنهو، ما خطبك؟”
عجز إنهو عن سماع تساؤل مديره؛ وتسمرت عيناه المتسعتان على مشهد دخوله يحدق في الشاشة بجمود مريب.
‘ثمة أمر غير طبيعي.’
انتابه استياء عارم؛ فالمشهد بدا غريبًا دون أن يدرك علته. افتقرت لقطات الإنتاج لأي نية لإبراز إنهو؛ فعند إطلالة ضيف مميز، ألا يُفترض تسليط الأضواء عليه؟ فما بالهم الآن؟
شعر وكأن شخصًا طُلب منه الحضور أدى الواجب ومضى؛ وعجز عن توصيف التقنية الإخراجية المستخدمة، غير أن خللًا فادحًا شاب المشهد يقينًا.
تمتم بضيق: “المشهد… سريع للغاية.”
رد المدير مستغربًا: “الآن؟ نحن نسير بسرعة ثلاثين كيلومترًا في الساعة فقط؛ إنها منطقة مدرسية…”
رفع إنهو صوته فجأة بحنق: “كلا! لا أعني السيارة! بل مشهد ظهوري! لقد مر كلمح البصر! أيعقل أن تكون مساحتي الزمنية على الشاشة أقل من ليلغراس!؟”
صدم المدير: “ماذا؟”
استبعد المدير الفكرة تمامًا: “مستحيل. لربما اقتضبوا فقرة التقديم لأنك شخصية واسعة الشهرة والجمهور يعرفك مسبقًا؛ فالإثارة الحقيقية تبدأ من الجولة التالية.”
تنهد المدير وهو يقود: “تحلَّ بالصبر يا إنهو. المشاهير يحظون بمقدمات مقتضبة عادة؛ هل ترى المقدم هان مينغو يتجول متباهيًا بإنجازاته؟”
حملت كلمات المدير منطقًا وجيهًا، غير أن هواجس إنهو أبت أن تهدأ:
‘ليست تلك هي المعضلة…’
لم يقتصر الأمر على سرعة انقضاء المشهد فحسب، بل راوده شعور شائه بأن فريق المونتاج تعمد حذف اللقطات الجوهرية المؤثرة واكتفى بتجميع اللقطات الثانوية الهامشية.
في تلك اللحظة الحاسمة… ظهر آلموند على الشاشة.
التوت ملامح إنهو، التي تجمدت قبل قليل، في انكسار مروع وعجز مطبق.
————————
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.