تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل324

الصيد (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 324. الصيد (1)

“جوهيوك، عن أي شيء تتحدث بحق؟ عددهم اثنا عشر خصمًا هناك!”

“لهذا السبب تحديدًا نحتاج لاثني عشر سهمًا.”

عجز كل طرف عن استيعاب وجهة نظر الآخر لافتقار الطلاب لأي دراية ببراعة آلموند الخارقة في الرماية.

— يخطط لقنص اثني عشر رجلًا باثني عشر سهمًا؛ أين المشكلة في ذلك بحق؟ ههههه.

— حقيقة مثبتة: اعتاد آلموند حصد قتيلين بضربة سهم واحدة في معركة واسعة.

— شخصيات اللعبة في حيرة وارتباك تام، هههههه!

أدرك مشاهدو البث مغزى خطة آلموند بوضوح، غير أن شخصيات اللعبة عجزت عن قبولها؛ إذ بُرمجت الشخصيات الذكية على رفض أي استراتيجيات تفتقر للواقعية.

امتازت جماعة رئيس الفصل بذكاء حاد على وجه الخصوص؛ فقد اعتادوا التفكير والتحكيم بعقلانية صارمة؛ وبدا إسقاط اثني عشر خصمًا باثني عشر سهمًا فقط عبر أربعة مهاجمين أمرًا مستحيلًا ينافي المنطق.

لكن…

“مهلًا.”

أوقف رئيس الفصل الجدال فجأة؛ فهو الوحيد بينهم الذي عاين مهارة آلموند في الرماية بأم عينيه؛ ورغم أنها كانت رمية واحدة فقط، شعر بأنه شهد جوهر فن القوس مجسدًا؛ فكل حركة لآلموند أثناء الإمساك بالقوس والشد والإطلاق بلغت حد الكمال.

بطبيعة الحال، لم يكن ذلك وحده مبررًا كافيًا لإسقاط اثني عشر عدوًّا باثني عشر سهمًا.

حسم رئيس الفصل قراره بتردد:

“فلنجرب الأمر.”

“ماذا؟”

“هل فقدت صوابك؟!”

اعترض بقية الطلاب بحدة، غير أن الطالبين اللذين عاينَا قنصة آلموند برفقة رئيس الفصل بادرا لدعمه:

“أرى أن رئيس الفصل على حق؛ فقد أضنانا الجوع، وعلينا خوض التجربة.”

“رأينا رميته الخارقة بأعيننا؛ وقد يفلح في مسعاه، وحتى لو عجز، سيتكفل بالعبء الأكبر.”

انضم الرفيقان الآخران لتأييد آلموند بحماس.

“سنرافق جوهيوك في الهجوم؛ ويمكن للبقية البقاء هنا لتصنيع السهام.”

تطوع الاثنان للانضمام لفرقة الهجوم؛ فإصابة بايك جونسو شكلت فرصة ذهبية للمباغتة؛ وإن أضاعوا تلك السانحة، فمصيرهم الموت جوعًا أو الهلاك معًا تحت هجوم العصابة.

“طالما أنكم مصرون على ذلك…”

أذعن بقية الطلاب لرأي رئيس الفصل، وتطوع الاثنان الآخران لخوض المجازفة ومهاجمة شلة بايك جونسو.

في النهاية، اعتمدوا خطة آلموند.

“حسنًا، خذوا هذه السهام الثلاثة المتاحة الآن.”

جمعوا كل ما لديهم من سهام جاهزة، وشرع الطلاب الباقون في تصنيع المزيد داخل الورشة.

←↓↑→

تشكلت فرقة الاقتحام من آلموند ورئيس الفصل وطالبين آخرين، وتوجهوا بحذر صوب الملحق المدرسي.

سأل رئيس الفصل آلموند وهم يقتربون من المبنى: “لكننا لا نملك سوى ثلاثة سهام… فما هي خطتك للتحرك الآن؟”

أجاب آلموند بهدوء: “علينا إسقاط بعضهم الآن لتسهيل المهمة لاحقًا.”

‘الجولة لم تنتهِ بعد.’

ساور القلق قلب آلموند رغم إصابة بايك جونسو البليغة.

فيون سوهي فرضت على آلموند حالة الخوف مسبقًا؛ وقد يخسرون الجولة بسهولة إن وظفت ذكاءها ضدهم.

“لكن كيف سندلف إلى الداخل؟ المكان يعج بالزومبي.”

احتشدت جحافل الزومبي حول مدخل الملحق، وتزاحمت عند النافذة التي حطمها آلموند بسهمه محاولة التسلق؛ فاستحال الدخول بالسبل المعتادة.

“من هنا.”

أشار آلموند نحو حبل الستائر المتدلي من الطابق الثاني للملحق.

←↓↑→

تسلق الجميع الحبل وبلغوا الطابق الثاني تباعًا.

“ما هذا الهراء؟”

صُدم رئيس الفصل أمام المشهد المروع في الطابق الثاني.

غطت آثار الأظافر الحادة الستائر، وتناثرت بقع الدماء في كل زاوية؛ وتمددت جثة زومبي متحور ذي بشرة بيضاء شاحبة فوق الأرضية؛ ورغم فظاعة عنقه الممزق، بعث موته راحة عميقة في نفوسهم، فالكائن بات عاجزًا عن الحركة تمامًا.

تساءل أحدهم بصوت مرتعش: “ما الذي حل بهذا المكان بحق؟”

حتى في زمن تفشي الزومبي، ندرت رؤية مشهد بتلك الوحشية الساحقة.

“واجهت أمرًا مريبًا هنا قبل قليل.”

حك آلموند أذنه ببرود كأن شيئًا لم يكن.

— أمر مريب: يقصد الزعيم الخارق، ههههه!

— أسقط الزعيم بضربتين ويحك أذنه بلا مبالاة، مت ضحكًا!

— آلموند: هذا أمر لا يعنيكم أصلًا~

— تفرقوا أيها الحراس، البطل لا يكترث!

— لو علموا بالحقيقة لخروا مغشيًّا عليهم، هههههه!

غادر آلموند فصل 1-8 دون تقديم أي إيضاحات إضافية.

“الطابق الأول يمثل معقل بايك جونسو؛ وعليكم استدراجهم وجرهم إلى هنا.”

— فجأة هكذا؟ ههههههه!

— أخبرهم بذلك مبكرًا يا رجل، تبًّا!

— بالمناسبة، أنتم الطعم اللذيذ يا رفاق ^^

“طعم؟”

تبادل رفاقه النظرات بذهول وعدم استيعاب.

“بدون ذلك، يستحيل على أربعتنا التغلب عليهم.”

“مهلًا… أتقصد أن نستدرجهم لتصطادهم أنت بالقوس؟”

“نعم.”

— نعم، فلتذهبوا للجحيم هههههه!

— ههههههه!

— خطة استدراج جهنمية!

استرسل آلموند بجدية: “سيتولى رئيس الفصل مهمة الطعم، بينما يحمي الآخران ظهري.”

تطلع رئيس الفصل نحو آلموند كأنه يرمق شخصًا فقد عقله:

“وما هي نسبة احتمال أن تصيبني بسهمك بالخطأ؟”

“صفر.”

لم تكن مجرد ثقة عادية؛ بل صدرت نبرة آلموند باليقين المطلق ذاته الذي يظهره المرء حين يؤكد قدرته على التنفس؛ فاحتمال الخطأ منعدم في قاموسه، وتحدث بتقرير حاسم جعل رئيس الفصل يذعن للأمر الواقع.

“إن كان ذلك هو السبيل الوحيد…” أومأ رئيس الفصل برأسه موافقًا.

أومأ الطالبان الآخران بمهابة وجدية.

— لِمَ يوافقون على كل خططه الجنونية؟ هههههه!

— يفعلون ما يطلبه في النهاية، ههههه!

— هذا الرئيس يقدم خدمات مجانية بالكامل!

“سأضمن ألا تتلطخ أيديكم بالدماء؛ فقط استدرجوا أولئك الثلاثة إلى هنا.”

“علم.”

←↓↑→

في تلك الأثناء، تناهى صوت ارتطام مدوٍ إلى مسامع حراس بايك جونسو المتمركزين في الرواق المركزي بين العيادة والمقصف.

طراااخ!

بدا أن مقعدًا خشبيًّا انقلب بقوة، وتطاير صوته مدويًّا لدرجة جعلت الجالسين يقفزون من مقاعدهم ذعرًا.

“ما هذا بحق؟!”

ساد توتر ظاهر صفوفهم لقصر المدة التي انقضت منذ استهداف بايك جونسو.

“ما الذي يجري هناك؟! اخرج في الحال!”

“سحقًا… من هناك؟!”

تبادلوا السباب بنبرات متوترة، لكن أحدًا لم يجرؤ على التقدم لاستطلاع مصدر الصوت؛ ففقدان زعيمهم لعينه فجأة ألقى الرعب في قلوبهم.

“إليكم يا حثالة!” دوى صوت رئيس الفصل من أقصى رواق الطابق الأول.

اندفع راكضًا للأمام ممتشقًا رمحًا مسنونًا بعناية كأنه يقتحم ساحة حرب.

“سأجعلكم تدفعون ثمن كل كسرة خبز سلبتموها منا!”

— ما هذا الهراء الذي يقوله؟ هههههه!

— استفزاز بكلام فارغ، هههههه!

— محصل ديون الخبز وصل يا قوم!

— مهارات تمثيلية رفيعة المستوى من رئيس الفصل!

تهامس أفراد العصابة بحيرة وارتباك:

“ماذا… متى أكلنا خبزه المزعوم أصلًا؟”

“أليس هذا رئيس الفصل؟”

ميز الحراس ملامحه فورًا؛ وشاع بين الجميع أن بايك جونسو قتل اثنين من جماعته سابقًا؛ لذا لم يكن مستغربًا أن يثور ويهاجمهم بالرمح انتقامًا.

“تبًّا له! اسحقوه!”

“تعال إلينا يا صاحب النظارات!”

صاح الحراس واندفع ثلاثتهم نحوه دفعة واحدة؛ وعندما بلغوا منتصف الرواق، توقف رئيس الفصل فجأة عن الركض كأنه تراجع ذعرًا.

“أليس من الخسة أن تهجموا ثلاثة على واحد؟ تقدموا فرادى إن كنتم رجالًا!”

“كف عن هذا الهراء واثبت مكانك!” زأر أحدهم، وهو حارس ضخم الجثة مفتول العضلات.

كان بوسع رئيس الفصل الهروب مجددًا.

— اهرب بسرعة!

— تراجع!

— مهلًا؟

سوووش!

قذف الحارس الضخم رمحه فور رؤية رئيس الفصل متوقفًا دون حراك.

امتقع وجه رئيس الفصل هلعًا:

“أوه…”

خرج الموقف عن إطار الخطة؛ فقد بنوا تقديراتهم على افتراض عجز الخصوم عن الهجوم بعيد المدى، متناسين أن الرمح يتحول لسلاح قذفي فتاك عند رميه.

رسم الرمح المنطلق ظلًا طويلًا تحت ضوء مصابيح الفلورسنت الشاحبة.

فجأة، ومض مقذوف خاطف في الهواء كأنه يختطفه من مساره.

رنين!

“!؟”

كان سهمًا خارقًا؛ اعترض السهم طريق الرمح الطائر في قلب الهواء وشطره عن مساره!

ألجمت الصدمة ألسنة الحراس ورئيس الفصل على حد سواء.

“هيييه… ماذا؟!”

— هههههه، انظروا لردة فعله!

— ملك ردود الأفعال الأسطورية!

— بدأت أعشق شخصية رئيس الفصل بحق، ههههه!

ما كان لأي إنسان في موقفه إلا أن يذهل أمام هذا الإعجاز البصري.

تصلب الحارس الذي ألقى الرمح في مكانه دهشة:

“أكان ذلك سهمًا؟”

تلقى جوابه فورًا حين استقر سهم ثانٍ في جبهته بدقة متناهية.

طاخ!

“؟”

“مهلًا، جبهتك… انظر لجبهتك!”

سقوط.

انهار الحارس الضخم ساقطًا كشجرة هوت بجذعها؛ فتبددت عزيمة رفيقيه فور رؤية جسده الهائل ينهار بلا حراك.

“واو… واو…” تمتم رئيس الفصل بإعجاب ذاهل من موقعه.

سوووش!

مزق سهم ثالث عنان الهواء.

طاخ!

هوى العدو الثاني أرضًا على الفور.

لكن المعضلة تجلت في نفاد كافة السهام المتاحة؛ فسهم رد الرمح الطائر، وسهم أردى الحارس الضخم، واستقر السهم الأخير في صدر الحارس الثاني.

بقي الحارس الثالث على قيد الحياة؛ فاستدار مرتعبًا وأطلق ساقيه للريح مستغيثًا بصوت ملأ المبنى:

“نجدة! حالة طوارئ يا جماعة!”

استحال اللحاق به وهو يركض نحو باب العيادة الطبية؛ هكذا اعتقد رئيس الفصل على الأقل.

حفيف!

مر خيال خاطف بجوار رئيس الفصل بسرعة الريح؛ إنه آلموند.

“كيم جوهيوك؟ ستكشف موقعك!”

مكان الرامي يظل في الخلف دومًا؛ وفوق ذلك، تعهد بالبقاء خلفهم وفق المخطط.

تجاوز آلموند رئيس الفصل، وانزلق بركبته على الأرضية متبوئًا وضعية إطلاق مثالية، والتقط سهمًا من الأرض في لمحة بصر.

تكة…!

ثبت السهم على الوتر بحركة خاطفة وسلسة.

تسمرت عينا رئيس الفصل المذهولتين على ظل آلموند وهو يطلق وتر القوس.

فرقعة!

“طوارئ─!”

طاخ!

انقطع صراخ الحارس فجأة إثر تمزق شريان عنقه الخلفي؛ فتعثر وارتطم وجهه بالأرض دون حراك.

خيم صمت تام ومهيب على الرواق لبرهة وجيزة.

“كيف… يعقل هذا…”

أاستغرق الأمر ثلاثين ثانية؟ كلا، بل سقط الحراس الثلاثة في أقل من عشر ثوانٍ خاطفة.

“أمر لا يصدقه عقل…”

لم يملك الخصوم أدنى فرصة للتحرك؛ ولم يقتصر الذهول على الأعداء، بل غمر رئيس الفصل ورفيقيه أمام قدرة آلموند القتالية الخارقة.

— واو، انتهى أمر عصابة بايك جونسو رسميًّا، ههههه!

— ستُباد العصابة بالكامل فور تصنيع بقية السهام، ههههه!

— الهلاك المحتوم ينتظر بايك جونسو!

أيقن المشاهدون جميعًا بسقوط بايك جونسو الوشيك.

كان ذلك محسومًا بالفعل؛ فآلموند حصد خبرة هائلة إثر سحق الزعيم، وتخلص تقريبًا من مؤشر الخوف؛ والآن حاز قوسًا وسهامًا، فباتت إبادة العصابة مسألة وقت.

غير أن حدثًا مباغتًا طرأ فجأة، وتردد رنين مدوٍ في الغرفة.

بام با بام!

[تبرع سون‌الكبير بمبلغ ضخم قدره 1,000,000 وون!]

[جئت ركضًا بعد سماع الشائعات؛ لقد سحرتني ببراعتك الاستثنائية، هذا جنون محض!]

— واو!

— سحقًا، إنه سون‌الكبير بعينه…

— متبرع من العيار الثقيل، واو!

— ؟!

— يا للروعة!

تبرع أحد كبار المشاهدين اللامعين في المنصة بمبلغ استثنائي.

توقف آلموند لبرهة أمام ضخامة التبرع؛ وتحولت عيناه نحو الساعة الرقمية في الزاوية العلوية التي تعرض التوقيت الواقعي؛ وحان موعد نومه لكونه استهل البث متأخرًا.

“حان وقت النوم تقريبًا، ومع هذا التبرع السخي الكريم…”

— ؟؟؟

— لا تقل لي أنك تفكر في ذلك…

— ارتفعت تسعيرة رد فعل إنهاء البث عشرة أضعاف، ههههه!

— رد فعل إنهاء البث؟؟

— آه…

“إليكم رد الفعل المعتاد.”

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.