تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل135

الأخ آفي

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 7, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

«بوم!»

فجأة ركل أحدهم باب غرفة الكاريوكي فانفتح.

«من هذا الذي يغني هنا بصوت قبيح هكذا؟ ألا تعلمون أن الأخ آفي في الغرفة المجاورة؟ تغنون بهذا القبح وتصرخون كأنكم تذبحون خنزيرًا، ألم يعلمكم أهلكم شيئًا من الأدب خارج البيت؟»

دخل شاب في أوائل العشرينات بخطوات متبجحة وغرور، ومعه عدد من رفاقه: «ما بال جيل الألفين اليوم؟ لا أدب فيهم. إن كنتم لا تحسنون الغناء فلا تغنوا، وعودوا إلى بيوتكم وتمرنوا.»

ما إن دخلوا حتى التفت إليهم تشانغ وي وتشاو لي وابن الخال الكبير شانغ قوان يون معًا.

قال تشاو لي: «قلت لك من قبل إن غناءك يُنصّب الشعر، وطلبت منك ألا تغني فلم تسمع. والآن جاء من يشتكي.»

قال تشانغ وي بجدية: «بالتأكيد ليس الذنب ذنبي، إنهم يحسدونني.»

«أنت من كان يغني، أليس كذلك؟»

مال الشاب الذي يُدعى آفي برأسه ونظر إليه: «يا ولد، صراخك قتل رغبة إخوتي في الغناء. فماذا ستفعل الآن؟»

قال تشانغ وي: «وماذا لو علّمتكم الغناء اعتذارًا؟»

قال آفي: «تبًا، ومن يريد أن تعلمنا الغناء؟ عليك تعويض خسارتنا، مئتا يوان للواحد، ونحن أربعة، فالمجموع ألف.»

قال تشانغ وي: «أربعة أشخاص يعني ثمانمئة، فكيف صارت ألفًا؟»

قال آفي: «حسابي ضعيف، فأخطأت. أليس لي الحق في ذلك؟»

أخطأت في الحساب وما زلت واثقًا هكذا؟

اقترب شانغ قوان يون، ابن الخال الكبير، وقال: «يا صديقي، يبدو أنك جئت لتفتعل المشكلات وتبتز، وأنصحكم ألا تفعلوا، فهذا مخالف للقانون وقد يوصلكم إلى السجن. صحيح أن صوته كان عاليًا قليلًا، فليعتذر وننسَ الأمر كأن شيئًا لم يكن. جئنا إلى هنا لنلهو، فلا يجوز أن يفسد أمر صغير مزاج الجميع.»

«ماذا قلت؟ ومن تكون أنت ليكون لك رأي هنا؟ ابتعد.»

دفع أحد رفاق آفي شانغ قوان يون بتبجح.

قال آفي: «ما قولكم؟ هل تدفعون أم لا؟»

قال تشانغ وي: «ناديني أبًا مرة واحدة وسأعطيك المال. أبوك الجديد لديه مال كثير، فإن أردته فكن ابني.»

ما إن سمع شانغ قوان يون ذلك حتى أحس أن الأمر سيسوء.

هذا الولد مجنون. ما حاجته إلى الجدال مع شلة من الصعاليك؟ اعتذار وإقرار بالخطأ وتمشية للأمر تكفي.

قال آفي وقد غضب فجأة: «ناد أسرتك كلها بذلك. أنا جدك!»

ثم لكم شانغ قوان يون على وجهه.

«أنا…» أحس شانغ قوان يون بحرقة في أنفه ودار العالم من حوله.

تبًا، تشانغ وي هو الذي شتمك، فلماذا تضربني أنا؟

صاح آفي: «تجرؤون على شتمنا؟ اضربوا هذا الرجل حتى الموت.»

فأحاط به رفاقه الثلاثة فورًا.

ازداد شانغ قوان يون ذهولًا.

صاحت ميو شياو شان وقد استبد بها القلق: «توقفوا! كفى ضربًا! يا ابن الخال، هل أنت بخير؟»

قال تشانغ وي: «يا أخ شانغ قوان، كيف حالك؟ أتريد مساعدة؟ إن كان عندك فنون قتال أو قدرات خاصة فاستخدمها بسرعة ودعنا نرى.»

صاح شانغ قوان يون: «ومن أين لي بفنون القتال؟ ساعدوني بسرعة!»

قال تشانغ وي: «لا حيلة لي معك. لا تصلح إلا لإقحامنا في المشكلات. مجرد عراك، وأمر تافه، وتطلب النجدة؟ حسنًا، من أجل الزميلة ميو شياو شان سأريك مهارتي استثناءً اليوم.»

ثم وضع الميكروفون استعدادًا للمساعدة.

ولما رأى تشاو لي ذلك لم يجد بدًّا من مشاركته، وإلا خسر تشانغ وي وحده.

فجأة التفت آفي وأشار إلى تشانغ وي وتشاو لي: «لا تتحركا! هذا الأمر لا علاقة لكما به. من يتقدم سأقتله. أنا قاسٍ جدًا، فاعلما.»

«…»

إذن أنت أيضًا تخاف أن تُضرب!

وفي هذه اللحظة سمع يانغ جيان الضجة هنا بعد أن أنهى استفساره، فجاء مسرعًا وقال: «ماذا تفعلون؟ مجموعة رجال متكتلين ويصدرون أصواتًا غريبة، انتبهوا إلى صورتكم أمام الناس.»

قالت ميو شياو شان وهي توشك أن تبكي، كأنها وجدت سندًا، وبنبرة طفلة تشكو للكبار: «يانغ جيان، هؤلاء يتنمرون علينا، وقد ضربوا ابن خالي.»

قال يانغ جيان وهو يتقدم: «كنتم تلعبون بسلام فكيف بدأ العراك؟ لا راحة معكم. غبت قليلًا فبدأتم بالأيدي. ألا يمكنكم الانتظار حتى أعود؟ أنا بارع في العراك.»

جاء أحد الصعاليك وهو غاضب وأشار إليه: «يا ولد، لا تتدخل.»

قال يانغ جيان: «ماذا قلت؟ لم أسمع جيدًا.»

«هل أنت أصم؟ قلت لك لا تتدخل…» لكن الصعلوك توقف عن الكلام عند طرف لسانه، وظهر الرعب على وجهه.

«أ… أيها الأخ الكبير، أنت؟»

بدا أنه عرف يانغ جيان.

سأل يانغ جيان: «أتعرفني؟»

قال الصعلوك: «أيها الأخ الكبير، هذا… هذا سوء فهم، سوء فهم.» وانهار فورًا، وكاد يركع، ووجهه يوحي بالبكاء.

تذكر يانغ جيان فجأة: «أظنني رأيتكم من قبل. ألم أستلف منكم بضع مئات من اليوانات في ذلك اليوم؟ أذكر أن عنقك كان عالقًا في ثقب بالجدار. هل تعافيت الآن؟»

تذكر أن هؤلاء الصعاليك هم الذين قابلهم يوم هرب من بيته. ومن أجل أن يستخدم نطاق الشبح بسرعة أجرى عليهم بعض التجارب غير الإنسانية.

ورغم أنه لم يزهق أرواحهم، فقد ترك في نفوسهم ظلًا من الرعب لا يُتصور.

حتى إنهم اليوم تخور سيقانهم حين يرونه.

قال: «لا أريد أن أسأل كثيرًا. قل لهم أن يتوقفوا عن الضرب.»

فالتفت الصعلوك مسرعًا وأمسك برفاقه وقال لآفي: «يا آفي، كفى ضربًا، لقد جاء أحدهم.»

التفت آفي وصاح: «من؟ من جاء سأقتله. أخبركم أنني كثيرًا ما أقتل الناس.»

قال يانغ جيان وهو ينظر إليه: «يا أخي، مضى وقت طويل.»

«أراك متبجحًا هذه الأيام. لم يكفك العراك، بل صرت تقتل الناس كثيرًا؟ تقدمت كثيرًا حقًا. يبدو أن درس المرة الماضية لم يكفِ. ما رأيك في هذا الجدار؟ إن حُشرت فيه فلن تخرج بسهولة.»

وأشار إلى الجدار بجانبه.

وما إن رأى آفي يانغ جيان حتى انهار هو أيضًا فورًا، وقال بصوت يشبه البكاء: «أيها الأخ الكبير، أنت؟ أخطأتَ السماع، كيف أجرؤ على القتل؟ لم أذبح دجاجة في حياتي.»

جلس يانغ جيان أمامه وربّت على كتفه وقال: «دفاعك بارع حقًا. وماذا تفعلون هنا؟»

قال آفي بحذر: «جئنا نلهو قليلًا، ولما أردنا الدفع وجدنا المال ناقصًا، فأردنا أن نحصل على بعض المال.»

قال يانغ جيان: «لا تتوبون أبدًا. لكن ما دمتم تبتزون فلماذا ضربتموه هو بالذات؟ أبينكم وبينه ثأر؟»

وأشار إلى شانغ قوان يون الذي ينزف أنفه ويبدو في حال يرثى لها.

قال آفي: «ماذا عند هؤلاء الطلاب الفقراء من مال؟ هذا الرجل يرتدي ماركات من رأسه إلى قدمه، فلا بد أنه غني.»

تبًا.

إذن هذا هو سبب ضربي.

لا عجب أنهم لم يضربوا تشانغ وي.

حقد على الأغنياء.

لكن هل تعلمون أن تشانغ وي هو الثري الحقيقي؟

صاح شانغ قوان يون غاضبًا: «لا تتركوهم، اقتلوا هؤلاء الأوغاد.»

قال آفي بسرعة: «ضرب الناس مخالف للقانون وقد يوصل إلى السجن.»

قال شانغ قوان يون: «حتى لو خالفت القانون فأنا أقبل.»

قال يانغ جيان: «أحسنت. هذه حمية. من يُضرب كيف لا يرد؟ بسبب هذه الجملة سأقف معك. خذ هذا، ومن تنمر عليك فليكن مصيره الموت، واحدًا واحدًا.»

وأخرج من حيث لا يعلم أحد مسدسًا ودسّه في يد شانغ قوان يون.

ذهل شانغ قوان يون: «ما هذا؟»

قال يانغ جيان: «مسدس. ألم تقل إنك تريد قتلهم؟ يا تشانغ وي، تذكّر أن تبلّغ الشرطة بعد قليل. فإن سلّم نفسه فستكون عقوبته أخف، واطمئن، لن تكون الإعدام.»

قال شانغ قوان يون وهو ينظر إليه بصدمة: «كيف عندك هذا الشيء؟»

قال يانغ جيان: «أهداه لي أحدهم. لكن يُباع على الإنترنت أيضًا، والشحن مجاني.»

جاءت ميو شياو شان مسرعة وقد اشتد قلقها وقالت: «يا ابن الخال، لا تتهور! إن وقعت جريمة قتل فستكون الكارثة.»

وانتزعت المسدس وأعادته إلى يانغ جيان، ثم رمقته بنظرة عتاب: «هل يفض أحد الشجار هكذا؟ ألا تخشى أن يكبر الأمر؟»

قال يانغ جيان: «رأيت ابن خالك يُظلم فأردت أن أعينه. نيتي طيبة.»

قال آفي متوسلًا: «أيها الأخ الكبير، إن كانت نيتك طيبة فاعفُ عنا هذه المرة. لم أكن أعلم أنكم أصدقاء، ولو علمت لما تجرأت على التنمر عليهم.»

في هذا العالم لا يخاف أحدًا إلا يانغ جيان هذا.

فتجربة الوقوع في نطاق الشبح أرعب ما مرّ به في حياته.

وحتى اليوم يشك في أن يانغ جيان هذا إنسان أم شبح.

قال يانغ جيان: «يا ابن الخال الكبير، القرار لك. أنت من ظُلم، وأنا أنتزع لك حقك، لكن طريقة التنفيذ تعود إليك. وإن أردت أن تقتلهم برصاصة واحدة فهذا المسدس مُعار لك.»

قالت ميو شياو شان وهي تتشبث بذراعه بغضب: «لا يا يانغ جيان! يا ابن الخال، لا تسمع كلامه، فهو يحرّضك.»

قال شانغ قوان يون، وهو بالغ في النهاية: «يكفي… أن يعتذروا ويقروا بخطئهم وننتهي.»

كان ما قاله قبل قليل مجرد كلام غاضب. فلما هدأ قليلًا لم يجد إلا أن يقول ذلك بخيبة.

فهو لا يملك الجرأة على أن يطلق النار فيقتل إنسانًا.

وعقوبته ستكون السجن المؤبد.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.