تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل137

شبح ذو هوية

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 7, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قال تشاو لي مقترحًا: «أرى أن ننادي ابن خال ميو شياو شان الكبير ليعود. فإن كان هناك شبح حقًا، فبقاؤه وحده في الخارج خطر بالتأكيد. ألا تُعرض الأمور هكذا في أفلام الرعب؟ من ينفرد يموت.»

أومأ يانغ جيان موافقًا: «كلامك صحيح.»

لم يكن ذلك عن طيبة قلب، بل لأنه لا يعرف شيئًا عن هذا الشبح، والأفضل ألا يموت أحد.

فإذا بدأ الشبح بالقتل كانت تلك بداية سيئة، وسيتابع القتل بعدها.

أما إن لم يقتل، فمهما بدا خطيرًا ومرعبًا فأنتم على الأقل بخير مؤقتًا.

قالت ميو شياو شان بقلق: «ماذا ننتظر إذن؟ هيا نذهب جميعًا.»

وما إن وقفوا وهمّوا بمغادرة الغرفة للبحث عن ابن الخال الكبير.

حتى انفتح باب الغرفة فجأة.

ودخل شانغ قوان يون.

قالت ميو شياو شان وقد زفرت براحة كبيرة: «يا ابن الخال، أأنت بخير؟ الحمد لله.»

فبالمقارنة مع هذا الشبح، لا قيمة لما أصابه من ضرب بلا سبب قبل قليل.

قال شانغ قوان يون: «ما بك؟ بالطبع أنا بخير. يا ابنة خالتي، حان وقت العودة. جاءتني مكالمة قبل قليل وعندي أمر عاجل، فعلينا أن نغادر مبكرًا. دعي زملاءك يكملوا اللعب هنا.»

ترددت ميو شياو شان: «لكن…»

أرادت أن تذكر أن الغرفة قد تكون مسكونة، لكن يانغ جيان نفسه لا يستطيع الجزم بوجود شبح بجانبهم.

ثم إن الوقت تأخر فعلًا وقد حان وقت العودة.

قالت متحيرة: «يانغ جيان، ما رأيك في…؟»

قال تشانغ وي مذعورًا: «أتجرئين على الذهاب؟ حتى تشاو لي لم يجرؤ. وأخ الساق قال إن شبحًا ربما اندس بيننا، ومن يغادر أولًا ينفرد، وإن تبعكما الشبح إلى البيت فلا تُحمد العاقبة. يا زميلة ميو شياو شان، أقترح بشدة ألا يعود أحد إلى بيته الليلة.»

«أحجز غرفة ونبيت فيها معًا بضع ليالٍ إلى أن ينتهي الأمر ثم نعود. ما رأيك؟»

لا بد من الاعتراف بأنه قدّم اقتراحًا مفيدًا على غير عادته.

لكن الجملة التي تلتها جعلت الجميع ينظر إليه بإعجاب من نوع آخر: «طبعًا سأبقى أنا بجوار يانغ جيان، وأنتم وتشاو لي وابن الخال الكبير ترتبون أموركم كما تشاؤون.»

قال شانغ قوان يون: «أي شبح؟ هذا هراء، تخدعون به تلاميذ الابتدائي. أي بالغ يصدق ذلك؟»

قال تشانغ وي: «أنا بالغ وأصدق.»

قال شانغ قوان يون: «كلكم صغار مختلون عقليًا، ولا أريد مواصلة الحديث معكم. ثم إن تأخرنا هكذا سيقلق والدَي ابنة خالتي. وإنما جئت بها إلى لقائكم مراعاةً لها، والآن اكتفينا من هذا اللقاء، وإن لم نعد فسيقلق أهلنا.»

قالت ميو شياو شان: «يانغ جيان، ما رأيك أن أذهب أنا وابن خالي أولًا وتكملوا أنتم اللعب؟ وإن حدث شيء فاتصلوا بي.»

قال يانغ جيان: «لا. إن حدث شيء فلا تتصلي بي، الأفضل أن تتصلي بموظفي دار الجنائز مباشرة. نحن زملاء، ولا أريد أن أجمع جثتك وأحضر جنازتك.»

ضاقت عيناه فجأة وصار نظره باردًا حادًا: «أنصحك الآن بأن تبتعدي عن ابن خالك هذا… فورًا.»

قالت ميو شياو شان: «ماذا؟»

ذهلت ونظرت إليه: «هل حدث شيء؟»

قال يانغ جيان: «لم يحدث شيء. فقط أرى أن ابن خالك غريب. ألم تلاحظي أن جيب قميصه مقلوب؟ كان الجيب على اليسار قبل قليل وصار الآن على اليمين، والقميص نفسه… وحروف الحزام الإنجليزية مقلوبة أيضًا.»

لاحظ يانغ جيان هذه التفاصيل الدقيقة بحدة: «والجرح في وجهه ما زال موجودًا لكنه لم يعد ينزف، وحتى لو التأم فلا يلتئم بهذه السرعة.»

قالت ميو شياو شان باستغراب: «ماذا تريد أن تقول؟ هل تشك في أن ابن خالي فيه شيء؟ لقد جاء معي.»

قال تشانغ وي: «تبًا يا يانغ جيان، أتحكي لنا قصص الرعب مرة أخرى؟ ابن الخال الكبير شبح؟ كنا جالسين معه قبل قليل!»

قال يانغ جيان: «ذهب إلى دورة المياه ثم أراد أن يغادر على عجل، وهذا غير طبيعي أصلًا. وملابسه تغيرت عما كانت عليه، وهذا التغير يجعل المرء يفكر في أمور كثيرة.»

«سواء كان شبحًا أم لا، لا بأس بالتجربة.»

ثم أخرج المسدس فجأة وصوّبه إلى شانغ قوان يون عند الباب.

«إن كان إنسانًا فسيموت بهذه الرصاصة. وإن لم يمت… فهو شبح بلا شك.»

صاحت ميو شياو شان وقد اندفعت لتمنعه: «يانغ جيان، هل جننت؟ أتطلق النار على ابن خالي؟»

نادى يانغ جيان: «وانغ شانشان.»

فوقفت وانغ شانشان بجانبه فجأة وطوّقت ميو شياو شان بذراعيها.

كانت الذراعان الناعمتان باردتين كالثلج، لكن فيهما قوة مخيفة لا يمكن الإفلات منها، كأنها ليست قوة امرأة أصلًا.

قالت ميو شياو شان وقد كادت تبكي: «وانغ شانشان، ماذا تفعلين؟ لا تدعي يانغ جيان يتصرف بتهور.»

لكنها لم تستطع التحرر من ذراعي وانغ شانشان.

لم تتكلم وانغ شانشان، وبدا على وجهها ذهول، كأنها لا تعرف ما تفعله.

كان يانغ جيان قد تحكم بها مباشرة.

قال تشانغ وي بعينين متسعتين: «يا يانغ جيان، فكّر جيدًا، فالخطأ يقتل الناس.»

سكت تشاو لي ولا يدري هل يمنعه أم لا.

فيانغ جيان خبير بالتعامل مع الأشباح الشرسة، وحكمه جدير بالثقة، لكن كون شانغ قوان يون شبحًا أمر يصعب تصديقه.

فتح يانغ جيان قفل الأمان وقال بهدوء: «أثق بحكمي، وإن أخطأت فسأتحمل.»

قالت ميو شياو شان باكية: «وهل فكرت في شعوري؟ يانغ جيان، أرجوك لا تطلق النار، لا بد أن عندك طريقة أخرى لمعرفة هل هو الشبح!»

قال يانغ جيان: «لا أريد الاحتكاك المباشر، وهذه أنجع طريقة. لا تلوميني على قسوة قلبي. حين تعرفين حقيقة رعب الشبح ستفهمين أن أي تردد قد يضيّع أفضل فرصة للبقاء حيًّا. فأرجو أن تثقي بي.»

قال شانغ قوان يون وقد بدا مذعورًا: «يا زميل، انتظر، ماذا تفعل؟ لنتحدث بهدوء.»

«بوم!»

لكن دوى صوت الرصاص في اللحظة التالية دون تردد.

صرخت ميو شياو شان: «آه!»

في هذه المسافة القريبة لا يمكن أن يخطئ الرصاص، حتى لو كان يانغ جيان مبتدئًا في السلاح الأبيض.

أصابت رصاصة شانغ قوان يون مباشرة.

والإنسان العادي بعد رصاصة كهذه يرقد على الأرض يرتجف منتظرًا الموت.

قال شانغ قوان يون موبخًا يانغ جيان: «لماذا تطلق النار هكذا بلا سبب؟ ألا تعرف أن فعلك هذا خطير جدًا؟»

«…»

لكن الجميع في تلك اللحظة اتسعت أعينهم وهم ينظرون إلى شانغ قوان يون كأنهم يرون شبحًا، حتى ميو شياو شان ذهلت وبدأت ترتعب.

هذا الرجل لم يصبه شيء بعد رصاصة.

«بوم!» أطلق يانغ جيان رصاصة ثانية دون تردد.

أصابت الرصاصة رأس شانغ قوان يون.

رأى بوضوح ثقب الرصاصة في جبهته.

ومع ذلك قال شانغ قوان يون: «يا يانغ جيان، تطلق النار مرة أخرى؟ أنت مجنون. أتصدق أنني سأبلّغ الشرطة؟»

صاح تشاو لي وقد سرت في ظهره برودة: «يانغ جيان، كلامك صحيح، إنه… إنه شبح!»

وما إن قال ذلك حتى تجمد شانغ قوان يون الذي كان غاضبًا قبل لحظة، وأخذ وجهه يشحب بسرعة، وبدأ البريق يزول من عينيه بسرعة، وصار جسده يخفت شيئًا فشيئًا… حتى اختفى بطريقة غريبة أمام أعين الجميع.

كأنه طيف انمحت منه كل آثاره.

ولم يبقَ شيء.

لم يبقَ إلا رصاصتان ذهبيتان سقطتا على الأرض بصوت رنان.

قال تشانغ وي بذعر: «ما… ما هذا؟ أين ذهب؟»

قطّب يانغ جيان جبينه: «لا أعرف، لكنني متأكد من شيء واحد: هذا الشبح أراد أن يندس بين الناس بهوية مقبولة، أو أنه يحتاج إلى هوية إنسان حي كي يظهر أمامنا. وبما أننا كشفنا تنكره تخلى عن هوية شانغ قوان يون، ولذلك اختفى.»

«وإن لم أخطئ، فهو الآن على الأرجح باقٍ حولنا بالطريقة السابقة نفسها، لا يُرى. أما هل غادر أم لا فلا أستطيع الجزم.»

«رأيت من الحوادث الخارقة الكثير، وهذا أقدر شبح على الاختباء رأيته. فإذا نال هوية إنسان صار نسخة مطابقة للإنسان تمامًا.»

وعند هذه الفكرة صار وجهه جادًا.

شبح يملك هوية مطابقة تمامًا لهوية إنسان، ويندمج كليًا في المجتمع، فماذا يريد أن يفعل؟

لا يجرؤ على تخيل ذلك.

لكنه بالتأكيد ليس خيرًا.

قال تشاو لي: «وإذا اختفى، فأين ذهب شانغ قوان يون؟»

قال يانغ جيان: «اتبعوني إلى دورة المياه.»

وأعاد المسدس إلى مكانه وأسرع نحو دورة المياه.

لحق به الجميع مسرعين.

لكنهم عند خروجهم من الباب، انعكست على زجاج باب الغرفة ستة ظلال، مع أن الذين خرجوا من الغرفة هم وانغ شانشان وميو شياو شان وتشانغ وي وتشاو لي ويانغ جيان، خمسة أشخاص.

ما زال هناك شخص زائد.

إلا أن أحدًا لم ينتبه إلى ذلك.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.