تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل140

الظهور

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 7, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكلمات المكتوبة على المرآة تبدو لمن في الخارج معكوسة، لكن ذلك لم يمنع يانغ جيان ومن معه من قراءة الجملة، حتى مع رداءة الخط.

غير أن الجملة التي كتبها شانغ قوان يون غيّرت ألوان وجوه الجميع.

أيعقل أنه سمع صوتًا من جهته؟

أيًّا كان هذا الصوت، فهو أمر مرعب جدًا.

فهو داخل المرآة لا يسمع شيئًا مما يجري في الخارج، وإلا لما اضطر إلى التواصل بالكتابة.

أدركت ميو شياو شان على الفور فظاعة الأمر. وبين ذعرها وشجاعتها المستجمعة، سارعت إلى الكتابة على المرآة: «يا ابن الخال، اهرب بسرعة، ليسوا رجال إنقاذ، إنه… شبح.»

لكن يانغ جيان أوقفها قبل أن تكمل الكلمة.

أمسك معصمها وقال بهدوء: «كتابتك لا تفيد. هو محبوس الآن وحالته النفسية سيئة جدًا، وربما مات من الخوف قبل أن يقتله الشبح. لم يقع له مكروه حتى الآن، وهذا أمر جيد. وما دام الوضع لم يسؤ فينبغي أن نبقيه كما هو، حتى لو كنا نعلم أن الشبح ربما وصل إليه.»

فأكبر أعداء الإنسان العادي أمام الشبح الشرس ليس الشبح، بل الخوف.

ليست كل الأشباح عصية على الحل.

وحتى الشبح الذي يبدو عصيًّا، إذا عُرفت حقيقته يمكن حتى للإنسان العادي أن ينجو منه. الأمر صعب جدًا لكنه ليس بلا أمل.

أما قبل ذلك فالخوف والذعر لا يدفعانك إلا إلى هاوية الموت.

قالت ميو شياو شان وقد كادت تبكي: «فماذا نفعل الآن؟ ماذا نفعل؟ يا يانغ جيان، فكّر في حل بسرعة.»

قال يانغ جيان: «لست منقذ العالم، فمن أين لي بحل جيد؟ طمئني ابن خالك بكلمات الآن، وأنا أحتاج إلى مراقبة الوضع كي أصل إلى نتيجة.»

أومأت ميو شياو شان وكتبت بسرعة على المرآة: «يا ابن الخال، اهدأ قليلًا، اطمئن، لن يحدث لك شيء…»

لكنها لم تكمل الجملة حتى انقبضت حدقتاها وكادت تصرخ، فكتمت فمها بيدها وغمر الخوف وجهها فجأة.

فقد رأت في المرآة شخصًا يقف عند منعطف دورة المياه، ولا تعرف متى ظهر.

لم يظهر منه إلا نصف جسده الصغير، يختبئ كأنه يلعب الغميضة، ولا يتحرك.

التفتت بسرعة.

ظنت أن شخصًا جاء إلى دورة المياه من جهتهم، فالمكان كاريوكي وقد يأتي من يريد دخولها، وأرادت أن تتأكد.

«لا أحد…»

رأت المكان خلفها فارغًا تمامًا، فاستقر الخوف في قلبها.

لا أحد يقف عند مدخل دورة المياه من جهتهم. الشخص بلا شك واقف في منعطف دورة المياه داخل المرآة.

ورأت بصعوبة ذراعًا شاحبة ظهرت منه.

بلا دم.

فيها تصلب كتصلب الجثث.

قالت ميو شياو شان تنبّهه وقد كادت تبكي من الرعب: «يا ابن الخال، خلفك، خلفك شخص واقف.»

لكن شانغ قوان يون خلف المرآة لم يسمعها.

فهو لا يسمع من جهتهم شيئًا، وكتب: «ماذا تقول ابنة خالتي؟ يبدو أن الصوت الذي كنت أسمعه اختفى. هل ذهب الناس مرة أخرى؟ أخبروني من عنده طريقة لإخراجي من هنا. لا أريد أن أبقى محبوسًا هنا، أسرعوا وابحثوا عمن ينقذني.»

ارتجفت يد ميو شياو شان. أرادت أن تكتب شيئًا ولم تعرف ماذا تكتب.

فالشخص لم يذهب أبدًا.

إنه واقف عند مدخل دورة المياه في جهتك.

هذا المشهد لم تره ميو شياو شان وحدها، بل رآه الجميع.

ذلك الشخص الواقف عند المنعطف، يريد الدخول ولا يدخل، وقد ظهر نصف جسده الصغير.

كان واقفًا بغرابة وتصلب لا يتحرك.

لا وجود له إلا في المرآة، وليس له في الواقع وجود.

سأل تشاو لي بصوت يرتجف: «يا يانغ جيان، هذا الشخص… أهو شبح؟»

وبهذا يكون قد رأى شبحًا للمرة الثانية.

شبحًا حقيقيًا.

قال يانغ جيان بصوت منخفض: «الجواب واضح تمامًا.»

«إن لم أخطئ فهذا هو ما كان يلازمنا. لا عجب أننا لم نكن نراه. فهذا الشبح لا وجود له إلا في المرآة، وليس له في الواقع وجود.»

«لا، ليس هذا صحيحًا. لو كان كذلك لما استطاع النادل أن يراه. إلا إذا كان جسده الحقيقي في المرآة، وما ظهر في الواقع مجرد ظل لا يُرى.»

فإن كان جسده الحقيقي في المرآة، فظله الذي لا يُرى هو الذي في الخارج.

وكأن الأمرين تبادلا الموضع.

فالواقع هو المرآة، والعالم الذي في المرآة هو العالم الحقيقي الذي يعيش فيه الشبح.

لكن الشبح يريد أن يخرج من عالم المرآة إلى الواقع الذي يعيش فيه الناس.

ومن الواضح أنه لا يستطيع ذلك بسهولة، وإلا لخرج من المرآة منذ زمن.

فهذا يحتاج إلى شرط.

وربما كان هذا هو سبب الهجوم على شانغ قوان يون.

فهو الآن في المرآة، والشبح ظهر قبل قليل أمام الجميع، وكأن كلًا منهما تبادل الموضع مع الآخر مرة أخرى.

قال يانغ جيان بجدية: «ابتعدوا عن أي مرآة، ولا تلمسوها ولا تحدقوا فيها طويلًا. أنا متأكد من أن هذا الشبح لا يظهر في هذه المرآة وحدها. في الفندق وفي الكاريوكي وحتى في البيوت، قد يظهر في أي مرآة.»

ثم نظر إلى تشانغ وي: «وأنت على الأرجح أول من صادفه.»

ارتجف تشانغ وي من الخوف. تذكر لعبة المرآة التي لعبها في بيته.

كان يظنها لعبة خارقة تافهة للتسلية، ولم يتخيل أنها ستصير حقيقة.

فمن كان يلعب معه تلك الليلة في المرآة لم يكن ظله… بل الشبح.

لكن لماذا وقف هذا الشبح عند مدخل دورة المياه ولم يتقدم؟

ولماذا لم يظهر وجهه أكثر؟

ألم يظهر من قبل؟

وإن كان الشبح قد أخفى نفسه بعد أن كُشف أمره، فلماذا ظهر الآن في المرآة؟

نظر يانغ جيان إلى ميو شياو شان وتابع: «لا تخافي. إن أردتِ إنقاذه فواصلي الكتابة على المرآة والتواصل مع ابن خالك لتستدرجي الشبح، ونحاول أن نجد منه ثغرة، فربما يكون عندنا أمل.»

«لكنني لا أضمن النجاح، واحتمال الفشل كبير. فابن خالك تعرض لهجوم شبح شرس، وحالته الآن يصعب الحكم عليها.»

«أما أنتم…»

التفت يانغ جيان إلى وانغ شانشان وتشانغ وي وتشاو لي وقال: «إن كنتم لا تريدون البقاء هنا فاغادروا بسرعة، ما دام الشبح في مجال رؤيتي. فإن اختفى مرة أخرى فلن أعرف بمن سيتعلق. ثم إنكم لا تستطيعون المساعدة لأنكم أناس عاديون، ومغادرة المكان هي الخيار الأصح.»

قال تشاو لي: «معك حق يا يانغ جيان، بقائي هنا لا يجلب إلا الإزعاج. سأغادر. يا ميو شياو شان، كوني حذرة. لا أستطيع المساعدة بشيء، وإن لم يحدث شيء فتواصلي معنا بالهاتف لاحقًا.»

اعتذر ثم استدار ومضى فورًا.

قال تشانغ وي غاضبًا: «تبًا، قليل المروءة! هذا الأحمق لا يُعتمد عليه فعلًا. يا يانغ جيان، اطمئن، لن أغادر. سأبقى معك أقوّي قلبك. أما تشاو لي فلن أتركه يفلت بهذه السهولة، سأعيده ليعتذر إليك. ولن أعود إليك بوجه إن لم ألحق به.»

وانطلق خارجًا: «يا تشاو لي، لا تهرب! إن كان فيك رجولة فانتظرني!»

«…»

نظر يانغ جيان إلى وانغ شانشان.

«غادري المكان، وبعد أن تخرجي اتصلي بأبيك ليأتي ويأخذك.»

قالت وانغ شانشان وهي تومئ: «حسنًا.»

واستدارت بهدوء وخرجت.

ربما لم تعد تشعر بكثير من الخوف في حالتها هذه.

ولما رأى يانغ جيان أن الجميع غادروا قال: «يا ميو شياو شان، لا أحب أن أتورط في هذه الأمور، لكن لقاء الزملاء أفسده هذا الشبح، وإن تجاهلت الأمر فلن يكون ذلك مبررًا. وما دمنا اجتمعنا فلنفترق بخير، وسأبذل ما أستطيع لمساعدتك للمرة الأخيرة. وإن تجاوز الأمر قدرتي…»

«فلا أملك إلا أن أعتذر.»

قالت ميو شياو شان بامتنان: «شك… شكرًا لك.»

قال يانغ جيان: «لا تشكريني. لو كان غيرك من الزملاء ما ساعدت هكذا. اشكري ست سنوات من الزمالة بيننا. الطريق الذي سأسلكه بعد الآن يختلف عن طريقكم، ويبدو أن فرص اللقاء ستنعدم، فاعتبري هذا وداعًا شخصيًا مني.»

«ربما يكون ما ستتلقينه بعد قليل سلامتك وسلامة ابن خالك، وربما يكون خوفًا وجثثًا. كل هذا… متروك للقدر.»

عضت ميو شياو شان شفتيها وأومأت.

قال يانغ جيان: «ابدئي الآن، وواصلي التواصل مع ابن خالك على المرآة. هذه الطريقة قادرة على استدراج ذلك الشبح.»

فعلت ميو شياو شان وكتبت: «يا ابن الخال، يانغ جيان وجد طريقة لإنقاذك. لا تخف أبدًا ولا تتصرف بتهور، وإلا ساءت الأمور.»

كتب شانغ قوان يون بذعر وقد بدا الانهيار على وجهه يزداد: «لماذا هرب الآخرون؟ لماذا هربوا؟ هل اكتشفوا شيئًا غير طبيعي؟ أخبريني، أخبريني.»

«لا بأس، كل شيء سيكون بخير.»

وبينما هما يتواصلان.

انقبضت حدقتا يانغ جيان.

تخمينه كان صحيحًا.

فهذا التواصل بينهما استدرج الشبح فعلًا.

تحرك الشبح الواقف عند مدخل دورة المياه.

خرج.

وكان رجلًا كما قال النادل. أما ملامحه فكانت… ملامح تشانغ وي.

لا، ليست تشانغ وي تمامًا، بل تشبهه بنسبة سبعة أو ثمانية أعشار، وثيابه مختلفة، فهو يرتدي زي عمل.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.