الهرب من البحر.
56: الهرب من البحر.
‘من المحتمل أن يكون قد أوصاهم الآخرون وقرروا منذ فترة طويلة من سيختارونه لتقديم خدماتهم… باختصار ، ما زلت أفتقر إلى السمعة…’ ضحك كلاين على نفسه لاستخدامه مصطلحات لعبة.
في غرفة معيشة واسعة إلى حد ما ، كانت آنا وجويس جالسين على أرائك مختلفة ، مفصولين من قبل والدي آنا.
غطت آنا وجهها وهزت رأسها.
تنهدت جويس بتعبير راضٍ وقال “البخار المبجل، لقد كنت محظوظا جدًا لأن أعود حياً لأتمكن من رؤية آنا مجددًا”.
فكرت آنا وقالت “كلاين موريتي”.
“جويس المسكين، ما الذي حدث؟” آنا لم تستطع إلا أن تسأل بقلق.
كانت مملكة لوين مملكة متعددة الأديان ، على عكس إمبراطورية فروزاك في الشمال التي كانت تؤمن فقط بإله القتال أو مملكة فينابوتر في الجنوب التي كانت تعبد الأرض الأم فقط. كان من المحتم أن يكون للتجمعات الثلاثة من الكنائس الرئيسية، للورد العواصف، آلهة الليل الدائم، وإله البخار والآلات، في المعتقدات والعادات. بعد ألف عام من هذا ، قاموا بضبط النفس ، مما جعل التعايش ممكنًا.
ألقى جويس نظرة على خطيبته ، وأصبح تعبيره جاد.
فكرت آنا وقالت “كلاين موريتي”.
“ما زلت أشعر بالرعب حتى يومنا هذا. أستمر في الاستيقاظ من أحلامي مرارًا وتكرارًا. بعد خمسة أيام من مغادرة البرسيم ميناء القيصر، صادفنا قراصنة، قراصنة مخيفين. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن اسم زعيمهم كان ناست”.
“ما زلت أشعر بالرعب حتى يومنا هذا. أستمر في الاستيقاظ من أحلامي مرارًا وتكرارًا. بعد خمسة أيام من مغادرة البرسيم ميناء القيصر، صادفنا قراصنة، قراصنة مخيفين. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن اسم زعيمهم كان ناست”.
“القرصان الذي يطلق على نفسه اسم ملك البحار الخمسة؟” سأل والد آنا ، السيد وين ، في حالة صدمة.
ومع ذلك ، لم يستلم عميل آخر بعد الخامسة والأربعين دقيقة.
على الرغم من أن جويس كان هناك بالفعل لمدة نصف ساعة ، إلا أنه لم يتطوع بتفاصيل محنته. وبدا أنه خائف ومضطرب وغير مستقر. فقط بعد أن عادت آنا وعانقته بدا وكأنه قد رمى أخيرًا كل شيئ وراءه.
“آنا، لقد غرقت في اليأس في ذلك الوقت. اعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى. لحسن الحظ ، في هذا الكابوس ، كان لا يزال هناك بطل. القائد أخذنا للاختباء في عارضة السفينة القوية ، واعتمدنا على المياه المخزنة والطعام هناك حتى بلغ المجانين حدودهم ، لقد شجعنا السيد تريس ، وقادنا بشجاعة في الاعتداء على هؤلاء القتلة…”
“نعم ، بسبب إعلانه أنه سليل لإمبراطورية سليمان، ملك البحار الخمسة ناست لم يؤمن بقتل الأسرى. ومن ثم ، فقد تعرضنا للسرقة ولم نفقد حياتنا. حتى أن أتباعه تركوا لنا طعام كافي” قال جويس وهو يتذكر المحنة.
ومع ذلك ، لم يستلم عميل آخر بعد الخامسة والأربعين دقيقة.
بدأ جسده يرتجف ، لكنه واصل وصف كابوسه الأعمق والأكثر رعباً.
كان بحاجة إلى تنظيم وتلخيص ما تعلمه والمشاكل التي واجهها لمنع نفسه من نسيان أو فِقدان أي نقاط مهمة. فقط من خلال القيام بذلك سيكون قادرًا على الاستجابة للتطورات اللاحقة في المستقبل من خلال مجموعة فكرية واضحة.
“لم أفقد الكثير من ثروتي. اعتقدت أن محنتي قد انتهت ، لكن مع استمرارنا نحو وجهتنا ، اندلع صراع ساخن بين الركاب وطاقم البرسيم. من الخلاف ، إلى القتال ، إلى سحب المسدسات ، وجذب السيوف لقتل بعضهم البعض… لم أر سوى دماء خلال تلك الفترة. واحداً تلو الآخر ، سقط الأناس بجانبي بعيون مفتوحة ، ولم تغلق أبدًا. كانت أطرافهم وقلوبهم وأمعائهط منتشرة في جميع أنحاء الأرض. “
ألقى جويس نظرة على خطيبته ، وأصبح تعبيره جاد.
“أولئك منا الذين كانوا غير مستعدين للتحول إلى وحوش متوحشة، المجموعة العقلانية ، لم يكن لديهم مكان يختبئون فيه ولا مكان يهربون إليه. كنا محاطين بأمواج زرقاء عميقة والمحيط الذي لا حدود له… بعضنا بكى ، توسل البعض بالرحمة ، وبعضهم كان باعوا أجسادهم ، ولكن تم تعليق رؤوسهم من الصاري في كلتا الحالتين.”
56: الهرب من البحر.
“آنا، لقد غرقت في اليأس في ذلك الوقت. اعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى. لحسن الحظ ، في هذا الكابوس ، كان لا يزال هناك بطل. القائد أخذنا للاختباء في عارضة السفينة القوية ، واعتمدنا على المياه المخزنة والطعام هناك حتى بلغ المجانين حدودهم ، لقد شجعنا السيد تريس ، وقادنا بشجاعة في الاعتداء على هؤلاء القتلة…”
“استغرقت زيارة السيدة شود خمس عشرة دقيقة. أحضرت بعض الهدايا ، وكانت سعيدة جدًا بالكعك والليمون الذي أعددناه. كما دعتنا أيضًا كلما كانت لدينا الفرصة لذلك. إنها سيدة ودودة وحسنة الخلق إنها تعرف كيفية إجراء محادثة بشكل جيد للغاية “.
“بعد معركة دموية لا تنسى ، نجينا. لكن البرسيم انحرفت عن المسار ، وبقي ثلث البحارة الأصليين فقط.”
“الإله…” وجد جويس أنه أمر لا يصدق وغير مفهوم. “هل يعرفني؟ هل أرسل إليه شخص ما برقية؟ هل يمكن أن يكون على دراية بالشرطة في ميناء إينمات ؟ لا ، هذا لا يفسر ذلك. كيف عرف أنني أتيت إلى مكانك؟ كيف يمكن أن يعرف أنكِ ستسعين للحصول على عرافة؟ هل قمتِ بتحديد موعد؟ “
…
لأن كلاين تحدث بهدوء ، عرفت أنجيليكا بعدم الاقتراب. لذلك ، لقد رأت آنا فقط تغادر كما لو أنها فقدت روحها ، مرتديةً الصدمة والارتباك على وجهها.
عندما صور الجانب الأكثر فظاعة والأحلك من النفس البشرية ، لم يكن بوسع جويس سوى تذكر ‘البطل’، الرجل الذي أطلق على نفسه اسم تريس. كان لديه وجه مستدير وودي. لقد كان خجولًا كفتاة واستمتع بالبقاء في زاوية. فقط الأشخاص الذين كان مألوفين معه كانوا يعلمون أنه كان متحدثًا جيدًا.
قام كلاين بفتح دفتر ملاحظاته ، وأخرج قلمه ، وبدأ الكتابة ب
لكنه قد كان مثل هذا الفتى غير المميز الذي وقف أمام الجميع بتصميم في أسوأ أيامه.
ثم نظر إلى خطيبته في حيرة.
“أوه ،البخار المبجل، يا جويس المسكين ، مررت بمثل هذه المحنة المفجعة. الحمد للإله، بجلوا الإله، لقد منعنا من الانفصال الأبدي.” تجمعت الدموع في عيون آنا بينما نقرت باستمرار ثلاث نقاط لتشكيل مثلث ، الشعار المقدس للبخار والآلات.
“ماذا؟” هتف الزوجان وين وجويس في وقت واحد.
كشف جويس عن ابتسامة باهتة وشاحبة.
لكنه قد كان مثل هذا الفتى غير المميز الذي وقف أمام الجميع بتصميم في أسوأ أيامه.
“هذه هي مكافأة إيماننا. ثم ذهبت البرسيم من خلال العواصف ، وفقدان مساره ، وبعد التغلب على أحد التحديات تلو الآخر ، وصلنا إلى ميناء إنمات”.
قام كلاين بفتح دفتر ملاحظاته ، وأخرج قلمه ، وبدأ الكتابة ب
“بسبب حمام الدم الذي حدث على متن القارب ، احتجزنا نحن الذين نجينا من قبل الشرطة وتم استجوابنا بشكل منفصل. لم يكن لدينا فرصة لإرسال البرقيات إلى المنزل لتحديث أحبائنا. عندما أطلقوا سراحنا في صباح اليوم اليوم، اقترضت على الفور بعض المال من صديقي وأخذت قاطرة البخار ، والحمد لله على تركي أطئ قدماي في أرض تينغن مرة أخرى ، مما سمح لي برؤيتكم مجددًا “.
“أنا ، عندما رأيتني ، شعرت بسعادتك ومفاجأتك، لكنني لم أستطع أن أفهم لماذا هرعتِ نحو الباب بحماس شديد بعد خروجك من العربة. هيه ، كنت قد خططت لإعطائك مفاجأة كبيرة. “
ثم نظر إلى خطيبته في حيرة.
أنهى فنجانه الثالث من الشاي الأسود سيبا، وأمسك بقبعته وعصا مشيه ذات الحافة الفضية ، ومشى على مهل خارج قاعة الاجتماع.
“أنا ، عندما رأيتني ، شعرت بسعادتك ومفاجأتك، لكنني لم أستطع أن أفهم لماذا هرعتِ نحو الباب بحماس شديد بعد خروجك من العربة. هيه ، كنت قد خططت لإعطائك مفاجأة كبيرة. “
كشف جويس عن ابتسامة باهتة وشاحبة.
فكرت آنا بما حدث في وقت سابق ، واستمرت في عدم تصديق ، “ليس هناك ما أخفيه ، جويس. بما أنني كنت قلقة بشأنك ، ذهبت إلى نادي العرافة الوحيد في مدينة تينغن اليوم للحصول على عرافة. ذلك العراف- لا المتنبئ قال لي ‘لقد عاد خطيبك ؛ إنه في المنزل مع الطاحونة الهوائية’ “.
“جويس ، سألني هذا المتنبئ عن اسمك وخصائصك وعنوانك وتاريخ ميلادك. أخبرني أنه سيقوم بعرافة الأسطرلاب. ثم سألني إذا كان المنزل مع الطاحونة اللعبة هو ملكك أو ملكي. عندما أكدت أنه كان لي، قال، ‘تهانينا أيتها الأنسة آنا ، السيد جويس ماير حاليا ضيف في منزلك. ما يحتاجه الآن ليس أسئلة ، ولكن عزاء وعناق دافئ.”
“ماذا؟” هتف الزوجان وين وجويس في وقت واحد.
على الرغم من أن جويس كان هناك بالفعل لمدة نصف ساعة ، إلا أنه لم يتطوع بتفاصيل محنته. وبدا أنه خائف ومضطرب وغير مستقر. فقط بعد أن عادت آنا وعانقته بدا وكأنه قد رمى أخيرًا كل شيئ وراءه.
غطت آنا وجهها وهزت رأسها.
“لم أفقد الكثير من ثروتي. اعتقدت أن محنتي قد انتهت ، لكن مع استمرارنا نحو وجهتنا ، اندلع صراع ساخن بين الركاب وطاقم البرسيم. من الخلاف ، إلى القتال ، إلى سحب المسدسات ، وجذب السيوف لقتل بعضهم البعض… لم أر سوى دماء خلال تلك الفترة. واحداً تلو الآخر ، سقط الأناس بجانبي بعيون مفتوحة ، ولم تغلق أبدًا. كانت أطرافهم وقلوبهم وأمعائهط منتشرة في جميع أنحاء الأرض. “
“بالكاد أستطيع أن أصدق ذلك ، لكنه حدث بالفعل. البخار المبجل، ربما توجد بالفعل معجزات في هذا العالم.”
كان بحاجة إلى تنظيم وتلخيص ما تعلمه والمشاكل التي واجهها لمنع نفسه من نسيان أو فِقدان أي نقاط مهمة. فقط من خلال القيام بذلك سيكون قادرًا على الاستجابة للتطورات اللاحقة في المستقبل من خلال مجموعة فكرية واضحة.
“جويس ، سألني هذا المتنبئ عن اسمك وخصائصك وعنوانك وتاريخ ميلادك. أخبرني أنه سيقوم بعرافة الأسطرلاب. ثم سألني إذا كان المنزل مع الطاحونة اللعبة هو ملكك أو ملكي. عندما أكدت أنه كان لي، قال، ‘تهانينا أيتها الأنسة آنا ، السيد جويس ماير حاليا ضيف في منزلك. ما يحتاجه الآن ليس أسئلة ، ولكن عزاء وعناق دافئ.”
“لا ، لقد قمت بالاختيار في اللحظة الأخيرة” ، أجابت آنا بتعبير فارغ.
“الإله…” وجد جويس أنه أمر لا يصدق وغير مفهوم. “هل يعرفني؟ هل أرسل إليه شخص ما برقية؟ هل يمكن أن يكون على دراية بالشرطة في ميناء إينمات ؟ لا ، هذا لا يفسر ذلك. كيف عرف أنني أتيت إلى مكانك؟ كيف يمكن أن يعرف أنكِ ستسعين للحصول على عرافة؟ هل قمتِ بتحديد موعد؟ “
“نعم.” أومئ كلاين وانتزع ثلاث عملات نحاسية من جيبه. “ثُمن واحد سولي واحد ونصف بنس، أليس كذلك؟”
“لا ، لقد قمت بالاختيار في اللحظة الأخيرة” ، أجابت آنا بتعبير فارغ.
“آنا، لقد غرقت في اليأس في ذلك الوقت. اعتقدت أنني لن أراكِ مرة أخرى. لحسن الحظ ، في هذا الكابوس ، كان لا يزال هناك بطل. القائد أخذنا للاختباء في عارضة السفينة القوية ، واعتمدنا على المياه المخزنة والطعام هناك حتى بلغ المجانين حدودهم ، لقد شجعنا السيد تريس ، وقادنا بشجاعة في الاعتداء على هؤلاء القتلة…”
“ربما يحتاج المتنبئ الجيد إلى التحكم بكميات هائلة من المعلومات ، حتى لو لم يكن من الممكن استخدامها في أي وقت قريب. ربما ، هذا هو الجانب الرائع للعرافة.” والد آنا ، تنهد السيد وين وختم. “في التاريخ المعروف لأكثر من ألف عام وفي الحقبة الرابعة الغير مؤكدة ، فإن العرافة موجودة ولم تختفي بعد. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك سبب لذلك”.
لم يخفض بينسون جريدته. بدلا من ذلك ، رفع رأسه.
هز جويس رأسه باستخفاف وسأل ، “ما اسم هذا المتنبئ؟”
“ربما يحتاج المتنبئ الجيد إلى التحكم بكميات هائلة من المعلومات ، حتى لو لم يكن من الممكن استخدامها في أي وقت قريب. ربما ، هذا هو الجانب الرائع للعرافة.” والد آنا ، تنهد السيد وين وختم. “في التاريخ المعروف لأكثر من ألف عام وفي الحقبة الرابعة الغير مؤكدة ، فإن العرافة موجودة ولم تختفي بعد. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك سبب لذلك”.
فكرت آنا وقالت “كلاين موريتي”.
“لا تمانعي في ذلك. طالما أنها لا تزعجنا، فإنها ستظل جارًا جيدًا” واسى كلاين أخته مبتسماً.
…
في غرفة معيشة واسعة إلى حد ما ، كانت آنا وجويس جالسين على أرائك مختلفة ، مفصولين من قبل والدي آنا.
في بهو الاستقبال في نادي العرافة.
ثم نظر إلى خطيبته في حيرة.
لأن كلاين تحدث بهدوء ، عرفت أنجيليكا بعدم الاقتراب. لذلك ، لقد رأت آنا فقط تغادر كما لو أنها فقدت روحها ، مرتديةً الصدمة والارتباك على وجهها.
“هذه هي مكافأة إيماننا. ثم ذهبت البرسيم من خلال العواصف ، وفقدان مساره ، وبعد التغلب على أحد التحديات تلو الآخر ، وصلنا إلى ميناء إنمات”.
مشت أنجيليكا إلى الأريكة وسألته بدافع الفضول ، “هل كانت النتيجة جيدة؟”
عندما صور الجانب الأكثر فظاعة والأحلك من النفس البشرية ، لم يكن بوسع جويس سوى تذكر ‘البطل’، الرجل الذي أطلق على نفسه اسم تريس. كان لديه وجه مستدير وودي. لقد كان خجولًا كفتاة واستمتع بالبقاء في زاوية. فقط الأشخاص الذين كان مألوفين معه كانوا يعلمون أنه كان متحدثًا جيدًا.
لم تجرؤ على طلب النتيجة الفعلية ، خائفة من انتهاك القاعدة غير المعلنة للعرافين.
“لماذا هو مفتاح هضم الجرع هو التمثيل؟”
“نعم.” أومئ كلاين وانتزع ثلاث عملات نحاسية من جيبه. “ثُمن واحد سولي واحد ونصف بنس، أليس كذلك؟”
فكرت آنا بما حدث في وقت سابق ، واستمرت في عدم تصديق ، “ليس هناك ما أخفيه ، جويس. بما أنني كنت قلقة بشأنك ، ذهبت إلى نادي العرافة الوحيد في مدينة تينغن اليوم للحصول على عرافة. ذلك العراف- لا المتنبئ قال لي ‘لقد عاد خطيبك ؛ إنه في المنزل مع الطاحونة الهوائية’ “.
“نعم.” نظرت أنجيليكا إلى العملات النحاسية وأدركت أن إحداها بنس واحد واثنان منها نصف بنس. وسرعان ما أمسكته وقالت “هناك نصف إضافي.”
عندما صور الجانب الأكثر فظاعة والأحلك من النفس البشرية ، لم يكن بوسع جويس سوى تذكر ‘البطل’، الرجل الذي أطلق على نفسه اسم تريس. كان لديه وجه مستدير وودي. لقد كان خجولًا كفتاة واستمتع بالبقاء في زاوية. فقط الأشخاص الذين كان مألوفين معه كانوا يعلمون أنه كان متحدثًا جيدًا.
ابتسم كلاين بخفة وقال: “شكرًا لك على الاهتمام بعميلتي. لقد أعطتني بقشيش، لذلك من الصواب أن أعطيك واحد.”
“أولئك منا الذين كانوا غير مستعدين للتحول إلى وحوش متوحشة، المجموعة العقلانية ، لم يكن لديهم مكان يختبئون فيه ولا مكان يهربون إليه. كنا محاطين بأمواج زرقاء عميقة والمحيط الذي لا حدود له… بعضنا بكى ، توسل البعض بالرحمة ، وبعضهم كان باعوا أجسادهم ، ولكن تم تعليق رؤوسهم من الصاري في كلتا الحالتين.”
‘إنه أيضًا شكر لك على التوصية بي…’ أضافه في قلبه.
استذكرت أنجيليكا فجأة تعليمات غلاكيس ، وتحركت بسرعة لاعتراضه.
“حسنا.” شعرت أنجيليكا بخوف غير معروف من كلاين ، لكن بما أن السبب كان مناسبًا ، فإنها لم ترفض العرض.
“السيد موريتي ، متى ستزور النادي في المرة القادمة؟ السيد غلاكيس يود أن يشكرك شخصيا”.
عاد كلاين إلى قاعة الاجتماع ، معتقداً أنه سيكون هناك المزيد من الأشخاص الذين سيطلبون عرافاته.
“مساء الخير. هل زارت السيدة شود؟” سأل كلاين عرضيا.
ومع ذلك ، لم يستلم عميل آخر بعد الخامسة والأربعين دقيقة.
“القرصان الذي يطلق على نفسه اسم ملك البحار الخمسة؟” سأل والد آنا ، السيد وين ، في حالة صدمة.
لم يكن ذلك لأن أعمال نادي العرافة كانت سيئة ، ولكن لأن معظم الناس اختاروا بالفعل عراف.
“ماذا؟” هتف الزوجان وين وجويس في وقت واحد.
‘من المحتمل أن يكون قد أوصاهم الآخرون وقرروا منذ فترة طويلة من سيختارونه لتقديم خدماتهم… باختصار ، ما زلت أفتقر إلى السمعة…’ ضحك كلاين على نفسه لاستخدامه مصطلحات لعبة.
بعد العشاء ، واصل كلاين مراجعة التاريخ. فقط عندما إغتسلت ميليسا وبينسون وعاد إلى غرفتهما ، إغتسل ودخل غرفة نومه وأغلق بابه.
أنهى فنجانه الثالث من الشاي الأسود سيبا، وأمسك بقبعته وعصا مشيه ذات الحافة الفضية ، ومشى على مهل خارج قاعة الاجتماع.
‘من المحتمل أن يكون قد أوصاهم الآخرون وقرروا منذ فترة طويلة من سيختارونه لتقديم خدماتهم… باختصار ، ما زلت أفتقر إلى السمعة…’ ضحك كلاين على نفسه لاستخدامه مصطلحات لعبة.
استذكرت أنجيليكا فجأة تعليمات غلاكيس ، وتحركت بسرعة لاعتراضه.
ثم غادر النادي قبل أن تستجيب أنجيليكا وأخذ العربة العامة إلى المنزل.
“السيد موريتي ، متى ستزور النادي في المرة القادمة؟ السيد غلاكيس يود أن يشكرك شخصيا”.
‘من المحتمل أن يكون قد أوصاهم الآخرون وقرروا منذ فترة طويلة من سيختارونه لتقديم خدماتهم… باختصار ، ما زلت أفتقر إلى السمعة…’ ضحك كلاين على نفسه لاستخدامه مصطلحات لعبة.
أجاب كلاين قائلاً: “سأأتي عندما أكون حر. إذا سمح لنا القدر ، فسوف يقابلني بالتأكيد” ، مستخدماً نغمة مشعوذ نفسي، كما لو كان يلعب دور الشخصية.
هز جويس رأسه باستخفاف وسأل ، “ما اسم هذا المتنبئ؟”
ثم غادر النادي قبل أن تستجيب أنجيليكا وأخذ العربة العامة إلى المنزل.
لأن كلاين تحدث بهدوء ، عرفت أنجيليكا بعدم الاقتراب. لذلك ، لقد رأت آنا فقط تغادر كما لو أنها فقدت روحها ، مرتديةً الصدمة والارتباك على وجهها.
عندما تخطى الباب ، وجد كلاين بينسون يقرأ الصحيفة وميليسا تجمع قطعًا من التروس والمحامل والنوابض في ضوء الشمس في المساء.
“ما زلت أشعر بالرعب حتى يومنا هذا. أستمر في الاستيقاظ من أحلامي مرارًا وتكرارًا. بعد خمسة أيام من مغادرة البرسيم ميناء القيصر، صادفنا قراصنة، قراصنة مخيفين. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن اسم زعيمهم كان ناست”.
“مساء الخير. هل زارت السيدة شود؟” سأل كلاين عرضيا.
“نعم.” أومئ كلاين وانتزع ثلاث عملات نحاسية من جيبه. “ثُمن واحد سولي واحد ونصف بنس، أليس كذلك؟”
لم يخفض بينسون جريدته. بدلا من ذلك ، رفع رأسه.
“جويس المسكين، ما الذي حدث؟” آنا لم تستطع إلا أن تسأل بقلق.
“استغرقت زيارة السيدة شود خمس عشرة دقيقة. أحضرت بعض الهدايا ، وكانت سعيدة جدًا بالكعك والليمون الذي أعددناه. كما دعتنا أيضًا كلما كانت لدينا الفرصة لذلك. إنها سيدة ودودة وحسنة الخلق إنها تعرف كيفية إجراء محادثة بشكل جيد للغاية “.
ثم نظر إلى خطيبته في حيرة.
“المشكلة الوحيدة هي إيمانهم بلورد العاصفة. إنهم يعتقدون أن الفتيات لا يجب أن يذهبن إلى المدرسة ، ولكن يجب أن يتم تعليمهن في المنزل” ، قالت ميليسا.
ابتسم كلاين بخفة وقال: “شكرًا لك على الاهتمام بعميلتي. لقد أعطتني بقشيش، لذلك من الصواب أن أعطيك واحد.”
كان من الواضح أنها كانت منزعجة للغاية من ذلك.
ثم غادر النادي قبل أن تستجيب أنجيليكا وأخذ العربة العامة إلى المنزل.
“لا تمانعي في ذلك. طالما أنها لا تزعجنا، فإنها ستظل جارًا جيدًا” واسى كلاين أخته مبتسماً.
عندما تخطى الباب ، وجد كلاين بينسون يقرأ الصحيفة وميليسا تجمع قطعًا من التروس والمحامل والنوابض في ضوء الشمس في المساء.
كانت مملكة لوين مملكة متعددة الأديان ، على عكس إمبراطورية فروزاك في الشمال التي كانت تؤمن فقط بإله القتال أو مملكة فينابوتر في الجنوب التي كانت تعبد الأرض الأم فقط. كان من المحتم أن يكون للتجمعات الثلاثة من الكنائس الرئيسية، للورد العواصف، آلهة الليل الدائم، وإله البخار والآلات، في المعتقدات والعادات. بعد ألف عام من هذا ، قاموا بضبط النفس ، مما جعل التعايش ممكنًا.
استذكرت أنجيليكا فجأة تعليمات غلاكيس ، وتحركت بسرعة لاعتراضه.
“حسنا.” جمعت ميليسا شفتيها وأعادت توجيه تركيزها على كومة الأجزاء مرة أخرى.
لكنه قد كان مثل هذا الفتى غير المميز الذي وقف أمام الجميع بتصميم في أسوأ أيامه.
بعد العشاء ، واصل كلاين مراجعة التاريخ. فقط عندما إغتسلت ميليسا وبينسون وعاد إلى غرفتهما ، إغتسل ودخل غرفة نومه وأغلق بابه.
“ربما يحتاج المتنبئ الجيد إلى التحكم بكميات هائلة من المعلومات ، حتى لو لم يكن من الممكن استخدامها في أي وقت قريب. ربما ، هذا هو الجانب الرائع للعرافة.” والد آنا ، تنهد السيد وين وختم. “في التاريخ المعروف لأكثر من ألف عام وفي الحقبة الرابعة الغير مؤكدة ، فإن العرافة موجودة ولم تختفي بعد. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك سبب لذلك”.
كان بحاجة إلى تنظيم وتلخيص ما تعلمه والمشاكل التي واجهها لمنع نفسه من نسيان أو فِقدان أي نقاط مهمة. فقط من خلال القيام بذلك سيكون قادرًا على الاستجابة للتطورات اللاحقة في المستقبل من خلال مجموعة فكرية واضحة.
“القرصان الذي يطلق على نفسه اسم ملك البحار الخمسة؟” سأل والد آنا ، السيد وين ، في حالة صدمة.
قام كلاين بفتح دفتر ملاحظاته ، وأخرج قلمه ، وبدأ الكتابة ب
“ما زلت أشعر بالرعب حتى يومنا هذا. أستمر في الاستيقاظ من أحلامي مرارًا وتكرارًا. بعد خمسة أيام من مغادرة البرسيم ميناء القيصر، صادفنا قراصنة، قراصنة مخيفين. الشيء الوحيد المحظوظ هو أن اسم زعيمهم كان ناست”.
الماندرين.
“نعم ، بسبب إعلانه أنه سليل لإمبراطورية سليمان، ملك البحار الخمسة ناست لم يؤمن بقتل الأسرى. ومن ثم ، فقد تعرضنا للسرقة ولم نفقد حياتنا. حتى أن أتباعه تركوا لنا طعام كافي” قال جويس وهو يتذكر المحنة.
“لماذا هو مفتاح هضم الجرع هو التمثيل؟”
ابتسم كلاين بخفة وقال: “شكرًا لك على الاهتمام بعميلتي. لقد أعطتني بقشيش، لذلك من الصواب أن أعطيك واحد.”
“ربما يحتاج المتنبئ الجيد إلى التحكم بكميات هائلة من المعلومات ، حتى لو لم يكن من الممكن استخدامها في أي وقت قريب. ربما ، هذا هو الجانب الرائع للعرافة.” والد آنا ، تنهد السيد وين وختم. “في التاريخ المعروف لأكثر من ألف عام وفي الحقبة الرابعة الغير مؤكدة ، فإن العرافة موجودة ولم تختفي بعد. أعتقد أنه يجب أن يكون هناك سبب لذلك”.
