Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 57

التنظيم والتلخيض

التنظيم والتلخيض

57: التنظيم والتلخيص.

“إذا كان الطقس الرابع بعد ظهر الغد سيظهر لي نفس النتائج المستقرة ، فهذا يعني أن الآثار ثابتة. هذا يعني أن الكيان المجهول لديه عمل لا أعرف عنه. إذا كان الأمر كذلك ، فقم بإضافة أوصاف وطلبات جديدة لن تحصل على استجابة واضحة ، وفي الواقع ، قد يعقد الطقس ويؤدي إلى آثار ضارة.

بعد التوقف للحظة ، واصل كلاين الكتابة.

“كان إدراكي بأن المذكرات بين يدي راي بيبر كان مصادفة كبيرة بعض الشيء ، لكن دون أي إشارة إلى أنه قد تم ترتيبها ، هل يمكن أن يكون مصيري مرتبطًا حقًا بتلك المذكرات؟”

“جوهر حل مشاكل الجرع هو الهضم ، وليس مجرد السيطرة عليها. هذا يمكن فهمه بطريقة مباشرة.”

“لماذا يفتقر المتنبئ ، كونه أكثر تعليماً ومهنية في مجال الغوامض ، إلى الوسائل عندما يتعلق الأمر بالقتال المباشر؟ ألن يكون يجعل كونه أكثر تعليماً وأكثر احترافة متنبئ أكثر قوة ، مما يمنحهم القدرة على اكتشاف وسيلة لهزيمة أعدائهم؟”

“مجرد السيطرة عليها سيكون أقرب إلى استخدام قوة الجرع كأداة خارجية. وحش مروض بغض النظر عن مدى التحكم الجيد فيه لن يكون في النهاية جزءًا من الشخص. إن خطر إنقلابه عليك سيكون موجودًا دائما. أما بالنسبة إلى الهضم ، إنه النظر إلى الجرعة المأكولة كجزء منك، ويمكنك تحطيمها ودمجها واستيعابها وتشكيل نظام كلي.”

“لماذا يفتقر المتنبئ ، كونه أكثر تعليماً ومهنية في مجال الغوامض ، إلى الوسائل عندما يتعلق الأمر بالقتال المباشر؟ ألن يكون يجعل كونه أكثر تعليماً وأكثر احترافة متنبئ أكثر قوة ، مما يمنحهم القدرة على اكتشاف وسيلة لهزيمة أعدائهم؟”

“أنا متأكد حاليًا من هذه النقطة. والأهم من ذلك هو كيف يساعد ‘التمثيل’ في الهضم.

الوقت حلق بسرعة. كان القمر القرمزي مغطى مؤقتًا بالغيوم المظلمة. التقط كلاين ساعة الجيب على الطاولة ، وقام بفتحها ونظر إلى الوقت.

“وفقًا لتجربتي بصفتي متنبئ اليوم ، يمكنني إعداد فرضيتين. يمكن التحقق منهما في المستقبل.”

“وفقًا لتجربتي بصفتي متنبئ اليوم ، يمكنني إعداد فرضيتين. يمكن التحقق منهما في المستقبل.”

“واحد: إن التمثيل بناءً على اسم الجرعة يغير حالة جسد وقلب وروح المرء ، مما يجعلهم أقرب إلى الروح المتبقية صعبة التحكم لجوهر الجرعة. وهذا يؤدي إلى التزامن الذي يسمح بالاستيعاب والامتصاص التدريجيين.”

“وفقًا للسجلات الموجودة في يوميات عائلة أنتيغونوس ، كانت هناك أمة ليل دائم في الحقبة الرابعة. هل أمة الليل الدائم مرتبطة بألهة الليل الدائم- هل هناك أي صلة بين الاثنين؟ هل هم حلفاء أم أعداء؟ دمرت عائلة أنتيغونوس من قبل كنيسة آلهة الليل الدائم بسبب أمة الليل الدائم؟”

“ثانياً: قد تكون روح الدواء السحرية الباقية صعبة التحكم مثل جهاز كمبيوتر مزود بآليات دفاعية كاملة. إذا رغب أحد في مهاجمته وتفتيته ، فسوف يحتاجون إلى العثور على خطئ أو ثقب أمان أو مفتاح. يوفر اسم الجرعة دليل مناسب؛ وبالتالي ، يمكننا إخفاء جسدنا وقلبنا وروحنا ‘كجزء من النظام’ من خلال التمثيل ، وبالتالي نخدع دفاعات النظام ، وهذا الخط الفكري مشابه لوصف الإمبراطور روزيل.”

“رابعًا ، كل شيء في هذا العالم نشأ من نفس المصدر ؛ فقد تشكلت من قبل بقايا الخالق. وبالتالي ، كل شيء في هذا العالم هو شظايا الخالق تقنيًا ، وحقيقة أنه يتعين عليهم أن يكملوا بعضهم البعض يعني أن هناك أوجه قصور كامنة للفرد.”

“بغض النظر عن التخمين الصحيح ، فلا مفر من الجسد والقلب والروح ، لأنهم الجسر الوحيد بين التمثيل وقوة الجرع”.

بعد التوقف للحظة ، واصل كلاين الكتابة.

وضع كلاين قلمه ونظر إلى فقرة النص. للحظة ، أراد أن يشكر التعليم الذي تلقاه من إمبراطورية الشرهين.

“أنا متأكد حاليًا من هذه النقطة. والأهم من ذلك هو كيف يساعد ‘التمثيل’ في الهضم.

بغض النظر عما إذا كان قد اختار العلم أو الهندسة لتعليمه الإضافي ، فقد تم تجهيزه بأساسيات التفكير المنطقي. خلاف ذلك ، لم يكن هناك فرصة أنه سيستطيع أن يصبح محارب لوحة مفاتيح ، ولا ما كان سيكون قادراً على تحليل وضعه الحالي.

“هناك دائماً أصوات عديمة الوجود تصدوا في أذني ، وهم يهتفون” هورناكيس و… أه ، هل كان يقولون فريغريا أم فيغريا؟”

“قد يكون للتمثيل تأثير ، لكن علينا أن ننتظر ونرى التفاصيل” ، خمّن كلاين.

بعد التوقف للحظة ، واصل كلاين الكتابة.

بعد ذلك ، كتب سؤاله الثاني.

“لكن كل ما فعلته بعد ذلك كان إغلاق عيني والانتظر. لم يكن هناك شيء في الطقس يصف هدف تعزيز حظي.”

“لماذا يفتقر المتنبئ ، كونه أكثر تعليماً ومهنية في مجال الغوامض ، إلى الوسائل عندما يتعلق الأمر بالقتال المباشر؟ ألن يكون يجعل كونه أكثر تعليماً وأكثر احترافة متنبئ أكثر قوة ، مما يمنحهم القدرة على اكتشاف وسيلة لهزيمة أعدائهم؟”

“ثانياً ، القانون الأساسي لهذا العالم هو التوازن. لقد صنع الخالق هذا العالم بفكرة التوازن الأساسية.”

“يمكن أن تكون الأسباب…”

بعد التوقف للحظة ، واصل كلاين الكتابة.

“أولاً ، تماماً مثل روايات الويب التي قرأتها في الماضي ، انتقلت إلى عالم ألعاب أصبح حقيقة. وهكذا ، تأتي ‘الأعمال’ المختلفة مع تخصصات مختلفة يجب موازنتها مع بعضها البعض. لكن حتى هذه النقطة ، لم تكن هناك أي علامات تدل على أن هذا العالم لعبة ، ولا توجد علامات على تطورات تشبه المهمة ، وسأضع هذا السبب في الانتظار ، لكنه غير مرجح للغاية.”

“هل الفرق بين الطقس الأولى والطقوس اللاحقة – في إطار فرضية أن الكيان الذي دعوت إليه هو نفسه – يعني أن النتائج ستكون مختلفة اعتمادًا على العالم الذي أنا فيه؟ إنه الأمر وكأنني أستخدم واجهة مختلفة…”

“ثانياً ، القانون الأساسي لهذا العالم هو التوازن. لقد صنع الخالق هذا العالم بفكرة التوازن الأساسية.”

“يا له من صداع. أحتاج إلى مزيد من المعرفة.”

“ثالثًا ، سيكون للجرعات الموجودة في نفس مستوى التسلسل نفس مستوى القوة. إنها الحالة المثلى بناءً على ما اكتشفه أجدادنا وملخصاتهم. تجاوز هذا المستوى من القوة سيجعل من السهل على الفرد أن ينهار ويفقد السيطرة. تحت هذا المستوى من القوة ، سيجعل الأمر أته لن يحصل على قوى المتجاوز المرغوبة ، وبالتالي ، في ظل وجود مستوى قوة متوازنة ، فإن كونك أقوى في منطقة ما يعني بشكل طبيعي أن واحدًا أضعف في منطقة أخرى.”

الوقت حلق بسرعة. كان القمر القرمزي مغطى مؤقتًا بالغيوم المظلمة. التقط كلاين ساعة الجيب على الطاولة ، وقام بفتحها ونظر إلى الوقت.

“رابعًا ، كل شيء في هذا العالم نشأ من نفس المصدر ؛ فقد تشكلت من قبل بقايا الخالق. وبالتالي ، كل شيء في هذا العالم هو شظايا الخالق تقنيًا ، وحقيقة أنه يتعين عليهم أن يكملوا بعضهم البعض يعني أن هناك أوجه قصور كامنة للفرد.”

بعد ذلك ، كتب سؤاله الثاني.

“أنا أميل إلى السببين الثالث والرابع ، لكن الأخير ينبع من أسطورة غير مؤكدة ويمكن أن يكون بمثابة دليل فقط.”

“إذا كان الأمر كذلك ، فيمكن تفسير الفرق في النتائج بين الطقس الأول والثاني على أنه قد ان الكيان يفعل كما يحلو له. لكن نتائجي تظهر فوق الضباب الرمادي أثناء المرة الثانية والثالثة ، مع إمكانية الاتصال بالعدالة و الرجل المعلق ليس له أي اختلافات في الأساس ، لماذا سيكون ذلك؟”

“وهكذا ، سأستخدم السبب الثالث كدليل ، وأحاول التأكد منه باستخدام معرفتي الحالية والدراسات المستقبلية.”

“وهكذا ، سأستخدم السبب الثالث كدليل ، وأحاول التأكد منه باستخدام معرفتي الحالية والدراسات المستقبلية.”

في هذه المرحلة ، كان كلاين قد كتب بالفعل صفحتين كاملتين لكنه لم يتوقف. بدلا من ذلك ، صاغ سؤالا جديدا.

قطع! قام كلاين بتمزيق الصفحات الأربعة فجأة وقراءتها من أعلى إلى أسفل ، وأحيانًا يخربش بعض الأقسام بقلمه ، مضيفًا بضع الجمل في أوقات أخرى.

“من ما تعلمته اليوم ، يتم تصنيف طقس تعزيز حظي على أنها سحر شعائري كلاسيكي.”

تنهد كلاين وقدم ملخصا.

“يمكن تقسيم أنواع مماثلة من السحر الشعائري إلى ثلاثة أجزاء ، الأول هو التضحية التي تثير اهتمام الوجود المقابل. والجزء الثاني يتألف من التعويذات التي تصف الوجود المعني بالتحديد. والثالث يستخدم التنسيق البسيط والرموز للتعبير عما يسأل عنه الفرد.”

“ثم يأتي السؤال التالي: هل كان الكيان يتصرف حقًا في نزوة؟ أم أن هناك معنى أعمق له؟”

“باستخدام هذا كمعيار لتحليل طقس تعزيز الحظ ، هناك مشكلة واضحة، لا يوجد جزء ثالث!”

“إذا اعتقدت أن الكيانات التي تقف وراء الطقوس الأولى واللاحقة مختلفة ، يمكن الإجابة على بعض الأسئلة بشكل مثالي. ولكن بالمثل ، فإن استقرار النتائج في الطقوس الثانية والثالثة يعني أن الكيان الذي أصلي من أجله لديه جدول أعمال معين، وليس هناك طريقة يمكنني تغيير ذلك في الوقت الحالي.”

“له جانب التضحية من ناحية وضع الأطعمة الأساسية والمشي في مربع بطريقة عكس عقارب الساعة مع أربع خطوات. هناك أيضًا إشارة واضحة لمن كانت التعويذة ، مثل العبارة ،’تأتي البركة من السيد الخالد للجنة والأرض’ “

“أولاً ، تماماً مثل روايات الويب التي قرأتها في الماضي ، انتقلت إلى عالم ألعاب أصبح حقيقة. وهكذا ، تأتي ‘الأعمال’ المختلفة مع تخصصات مختلفة يجب موازنتها مع بعضها البعض. لكن حتى هذه النقطة ، لم تكن هناك أي علامات تدل على أن هذا العالم لعبة ، ولا توجد علامات على تطورات تشبه المهمة ، وسأضع هذا السبب في الانتظار ، لكنه غير مرجح للغاية.”

“لكن كل ما فعلته بعد ذلك كان إغلاق عيني والانتظر. لم يكن هناك شيء في الطقس يصف هدف تعزيز حظي.”

“وبعبارة أخرى ، فإن الوجود المقابل لم يكن له أي طريقة لمعرفة ما يدعي له طقس تعزيز الحظ المزعومة ، ويمكنه أن يفعل ما يراه مناسبًا … يفعل ما يراه مناسبًا…”

بغض النظر عما إذا كان قد اختار العلم أو الهندسة لتعليمه الإضافي ، فقد تم تجهيزه بأساسيات التفكير المنطقي. خلاف ذلك ، لم يكن هناك فرصة أنه سيستطيع أن يصبح محارب لوحة مفاتيح ، ولا ما كان سيكون قادراً على تحليل وضعه الحالي.

“يا لها من مزحة أليس ذلك ‘أساسيات التنبأ وفنون الأركَان لسلالتي تشين وهان’ أكثر من اللازم؟”

“له جانب التضحية من ناحية وضع الأطعمة الأساسية والمشي في مربع بطريقة عكس عقارب الساعة مع أربع خطوات. هناك أيضًا إشارة واضحة لمن كانت التعويذة ، مثل العبارة ،’تأتي البركة من السيد الخالد للجنة والأرض’ “

“يجب أنه قد كان لدي صخور في رأسي آنذاك لمحاولة…”

“باستخدام هذا كمعيار لتحليل طقس تعزيز الحظ ، هناك مشكلة واضحة، لا يوجد جزء ثالث!”

توقف كلاين عن الكتابة وأخذ نفسين عميقين ، محاولا جاهداً تهدئة نفسه.

كانت أفكاره موضوعة على قطع من الورق. حاول كلاين قصارى جهده لتدوين الأحداث التي عاشها وتخميناته حول معنيها.

بصق نفسا كريهة واستمر في الكتابة.

“وبعبارة أخرى ، فإن الوجود المقابل لم يكن له أي طريقة لمعرفة ما يدعي له طقس تعزيز الحظ المزعومة ، ويمكنه أن يفعل ما يراه مناسبًا … يفعل ما يراه مناسبًا…”

“يمكنني التفكير في إعادة تصميم الطقس ، وجعله أكثر اكتمالا. سيكون هدف الطقس هو العودة إلى الأرض ، والعودة إلى العالم مع والديّ وأصدقائي.”

“أنا متأكد حاليًا من هذه النقطة. والأهم من ذلك هو كيف يساعد ‘التمثيل’ في الهضم.

“ثم يأتي السؤال التالي: هل كان الكيان يتصرف حقًا في نزوة؟ أم أن هناك معنى أعمق له؟”

تنهد كلاين وقدم ملخصا.

“أيضا ، هل الكيان الذي تشير إليه التعويذ الوصفية في هذا العالم هو نفسه من الأرض؟”

أخيرًا ، كتب عناصر متنوعة أخرى.

“إذا كان الأمر كذلك ، فيمكن تفسير الفرق في النتائج بين الطقس الأول والثاني على أنه قد ان الكيان يفعل كما يحلو له. لكن نتائجي تظهر فوق الضباب الرمادي أثناء المرة الثانية والثالثة ، مع إمكانية الاتصال بالعدالة و الرجل المعلق ليس له أي اختلافات في الأساس ، لماذا سيكون ذلك؟”

“يجب إجراء المحاولة الأولى بحذر شديد. يجب ألا يغضِب التصميم الكيان…”

“إذا كان الطقس الرابع بعد ظهر الغد سيظهر لي نفس النتائج المستقرة ، فهذا يعني أن الآثار ثابتة. هذا يعني أن الكيان المجهول لديه عمل لا أعرف عنه. إذا كان الأمر كذلك ، فقم بإضافة أوصاف وطلبات جديدة لن تحصل على استجابة واضحة ، وفي الواقع ، قد يعقد الطقس ويؤدي إلى آثار ضارة.

“ثالثًا ، سيكون للجرعات الموجودة في نفس مستوى التسلسل نفس مستوى القوة. إنها الحالة المثلى بناءً على ما اكتشفه أجدادنا وملخصاتهم. تجاوز هذا المستوى من القوة سيجعل من السهل على الفرد أن ينهار ويفقد السيطرة. تحت هذا المستوى من القوة ، سيجعل الأمر أته لن يحصل على قوى المتجاوز المرغوبة ، وبالتالي ، في ظل وجود مستوى قوة متوازنة ، فإن كونك أقوى في منطقة ما يعني بشكل طبيعي أن واحدًا أضعف في منطقة أخرى.”

“هل الفرق بين الطقس الأولى والطقوس اللاحقة – في إطار فرضية أن الكيان الذي دعوت إليه هو نفسه – يعني أن النتائج ستكون مختلفة اعتمادًا على العالم الذي أنا فيه؟ إنه الأمر وكأنني أستخدم واجهة مختلفة…”

“يا لها من مزحة أليس ذلك ‘أساسيات التنبأ وفنون الأركَان لسلالتي تشين وهان’ أكثر من اللازم؟”

“إذا كيف يمكنني تصميمه للحصول على النتيجة المرجوة؟”

في هذه المرحلة ، كان كلاين قد كتب بالفعل صفحتين كاملتين لكنه لم يتوقف. بدلا من ذلك ، صاغ سؤالا جديدا.

“إذا اعتقدت أن الكيانات التي تقف وراء الطقوس الأولى واللاحقة مختلفة ، يمكن الإجابة على بعض الأسئلة بشكل مثالي. ولكن بالمثل ، فإن استقرار النتائج في الطقوس الثانية والثالثة يعني أن الكيان الذي أصلي من أجله لديه جدول أعمال معين، وليس هناك طريقة يمكنني تغيير ذلك في الوقت الحالي.”

أشعلت الشعلة البرتقالية حواف الورقة وانتشرت بسرعة.

“السؤال الأكثر أهمية هو هوية الكيان الذي يتم توجيه الطقوس إليه. أين هو ، ولماذا لا يعطيني أي أدلة أو إرشادات؟”

ثم أطلق أصابعه ، مما سمح للأوراق بالسقوط. في عشر ثوان فقط ، اختفى كل شيء. كل ما تبقى هو الرماد الذي لا يزال يحوم والجزء السفلي المحروق من سلة المهملات.

“هل يمكن أن يكون عميقا في عالم الضباب؟”

ثم أطلق أصابعه ، مما سمح للأوراق بالسقوط. في عشر ثوان فقط ، اختفى كل شيء. كل ما تبقى هو الرماد الذي لا يزال يحوم والجزء السفلي المحروق من سلة المهملات.

“هل يمكنني أن أعامله ككيان في سبات ، كيان من شأنه أن يعطي ردودًا ثابتة إذا منحته حافزًا معينًا ، لكن لن يتدخل في ما أقوم به بخلاف ذلك؟”

بعد التوقف للحظة ، واصل كلاين الكتابة.

“إذا يمكنني تقديم طقس مختلف كحافز واستنتاج ما إذا كانت ردود الفعل التي أتلقاها منتظمة. وبهذه الطريقة ، يمكنني العثور على الطريقة الصحيحة للعودة.”

أراد أن يكتب إلى البروفيسور الكبير كوينتين كوهين ، وأن يسأل عما إذا كان لديه أي معلومات تاريخية ذات صلة عن القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.

“لكن المشكلة تكمن في احتمال أنه ليس نائما. في هذه الحالة ، قد تؤدي مثل هذه الاختبارات إلى نتائج مرعبة. قد تكون خطيرة حقا.”

وضع كلاين قلمه ونظر إلى فقرة النص. للحظة ، أراد أن يشكر التعليم الذي تلقاه من إمبراطورية الشرهين.

“يجب إجراء المحاولة الأولى بحذر شديد. يجب ألا يغضِب التصميم الكيان…”

“هل الفرق بين الطقس الأولى والطقوس اللاحقة – في إطار فرضية أن الكيان الذي دعوت إليه هو نفسه – يعني أن النتائج ستكون مختلفة اعتمادًا على العالم الذي أنا فيه؟ إنه الأمر وكأنني أستخدم واجهة مختلفة…”

“يا له من صداع. أحتاج إلى مزيد من المعرفة.”

“وهكذا ، سأستخدم السبب الثالث كدليل ، وأحاول التأكد منه باستخدام معرفتي الحالية والدراسات المستقبلية.”

تنهد كلاين وقدم ملخصا.

وضع الساعة وأخرج صندوق أعواد ثقاب من درجه.

أخيرًا ، كتب عناصر متنوعة أخرى.

“كان إدراكي بأن المذكرات بين يدي راي بيبر كان مصادفة كبيرة بعض الشيء ، لكن دون أي إشارة إلى أنه قد تم ترتيبها ، هل يمكن أن يكون مصيري مرتبطًا حقًا بتلك المذكرات؟”

“هناك دائماً أصوات عديمة الوجود تصدوا في أذني ، وهم يهتفون” هورناكيس و… أه ، هل كان يقولون فريغريا أم فيغريا؟”

“إذا كان الطقس الرابع بعد ظهر الغد سيظهر لي نفس النتائج المستقرة ، فهذا يعني أن الآثار ثابتة. هذا يعني أن الكيان المجهول لديه عمل لا أعرف عنه. إذا كان الأمر كذلك ، فقم بإضافة أوصاف وطلبات جديدة لن تحصل على استجابة واضحة ، وفي الواقع ، قد يعقد الطقس ويؤدي إلى آثار ضارة.

“هورناكيس هي سلسلة الجبال التي تقسم مملكة لوين وشعبية إنتيس. ذروتها الرئيسية هي ستة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر.”

“يجب إجراء المحاولة الأولى بحذر شديد. يجب ألا يغضِب التصميم الكيان…”

“وفقًا للسجلات الموجودة في يوميات عائلة أنتيغونوس ، كانت هناك أمة ليل دائم في الحقبة الرابعة. هل أمة الليل الدائم مرتبطة بألهة الليل الدائم- هل هناك أي صلة بين الاثنين؟ هل هم حلفاء أم أعداء؟ دمرت عائلة أنتيغونوس من قبل كنيسة آلهة الليل الدائم بسبب أمة الليل الدائم؟”

“هل يمكنني أن أعامله ككيان في سبات ، كيان من شأنه أن يعطي ردودًا ثابتة إذا منحته حافزًا معينًا ، لكن لن يتدخل في ما أقوم به بخلاف ذلك؟”

“هل سمعت تمتمات قادمة من اليوميات ، من عواء أسرة أنتيغونوس على مدى ألف أو ألفي عام؟”

ثم أطلق أصابعه ، مما سمح للأوراق بالسقوط. في عشر ثوان فقط ، اختفى كل شيء. كل ما تبقى هو الرماد الذي لا يزال يحوم والجزء السفلي المحروق من سلة المهملات.

“ماذا يعني إذن فريغريا ، فليغريا؟”

“له جانب التضحية من ناحية وضع الأطعمة الأساسية والمشي في مربع بطريقة عكس عقارب الساعة مع أربع خطوات. هناك أيضًا إشارة واضحة لمن كانت التعويذة ، مثل العبارة ،’تأتي البركة من السيد الخالد للجنة والأرض’ “

“سؤال مثير للاهتمام. لكي تكون قادرًا على ترك مثل هذه اليوميات ، وترك التحفة المختومة 2-049 يعني أن عائلة أنتيغونوس كانت تمتلك قوة متجاوزين قوية نسبيًا. إذا كان الأمر كذلك ، فما هو التسلسل الذي امتلكوه؟ أكان كامل أو غير كامل؟”

“يجب إجراء المحاولة الأولى بحذر شديد. يجب ألا يغضِب التصميم الكيان…”

“كان إدراكي بأن المذكرات بين يدي راي بيبر كان مصادفة كبيرة بعض الشيء ، لكن دون أي إشارة إلى أنه قد تم ترتيبها ، هل يمكن أن يكون مصيري مرتبطًا حقًا بتلك المذكرات؟”

“يجب إجراء المحاولة الأولى بحذر شديد. يجب ألا يغضِب التصميم الكيان…”

بغض النظر عما إذا كان قد اختار العلم أو الهندسة لتعليمه الإضافي ، فقد تم تجهيزه بأساسيات التفكير المنطقي. خلاف ذلك ، لم يكن هناك فرصة أنه سيستطيع أن يصبح محارب لوحة مفاتيح ، ولا ما كان سيكون قادراً على تحليل وضعه الحالي.

كانت أفكاره موضوعة على قطع من الورق. حاول كلاين قصارى جهده لتدوين الأحداث التي عاشها وتخميناته حول معنيها.

“مجرد السيطرة عليها سيكون أقرب إلى استخدام قوة الجرع كأداة خارجية. وحش مروض بغض النظر عن مدى التحكم الجيد فيه لن يكون في النهاية جزءًا من الشخص. إن خطر إنقلابه عليك سيكون موجودًا دائما. أما بالنسبة إلى الهضم ، إنه النظر إلى الجرعة المأكولة كجزء منك، ويمكنك تحطيمها ودمجها واستيعابها وتشكيل نظام كلي.”

كتب ما مجموعه أربع صفحات على جانبي كل ورقة.

“ثانياً ، القانون الأساسي لهذا العالم هو التوازن. لقد صنع الخالق هذا العالم بفكرة التوازن الأساسية.”

قطع! قام كلاين بتمزيق الصفحات الأربعة فجأة وقراءتها من أعلى إلى أسفل ، وأحيانًا يخربش بعض الأقسام بقلمه ، مضيفًا بضع الجمل في أوقات أخرى.

“إذا كيف يمكنني تصميمه للحصول على النتيجة المرجوة؟”

الوقت حلق بسرعة. كان القمر القرمزي مغطى مؤقتًا بالغيوم المظلمة. التقط كلاين ساعة الجيب على الطاولة ، وقام بفتحها ونظر إلى الوقت.

“وهكذا ، سأستخدم السبب الثالث كدليل ، وأحاول التأكد منه باستخدام معرفتي الحالية والدراسات المستقبلية.”

وضع الساعة وأخرج صندوق أعواد ثقاب من درجه.

“وبعبارة أخرى ، فإن الوجود المقابل لم يكن له أي طريقة لمعرفة ما يدعي له طقس تعزيز الحظ المزعومة ، ويمكنه أن يفعل ما يراه مناسبًا … يفعل ما يراه مناسبًا…”

أشعل واحدًا وجعله قريبًا من صفحات الملاحظات الأربعة.

“هل الفرق بين الطقس الأولى والطقوس اللاحقة – في إطار فرضية أن الكيان الذي دعوت إليه هو نفسه – يعني أن النتائج ستكون مختلفة اعتمادًا على العالم الذي أنا فيه؟ إنه الأمر وكأنني أستخدم واجهة مختلفة…”

أشعلت الشعلة البرتقالية حواف الورقة وانتشرت بسرعة.

الوقت حلق بسرعة. كان القمر القرمزي مغطى مؤقتًا بالغيوم المظلمة. التقط كلاين ساعة الجيب على الطاولة ، وقام بفتحها ونظر إلى الوقت.

وضع كلاين الملاحظات أعلى صندوق القمامة الخشبي وشاهد سقوط الرماد.

“واحد: إن التمثيل بناءً على اسم الجرعة يغير حالة جسد وقلب وروح المرء ، مما يجعلهم أقرب إلى الروح المتبقية صعبة التحكم لجوهر الجرعة. وهذا يؤدي إلى التزامن الذي يسمح بالاستيعاب والامتصاص التدريجيين.”

ثم أطلق أصابعه ، مما سمح للأوراق بالسقوط. في عشر ثوان فقط ، اختفى كل شيء. كل ما تبقى هو الرماد الذي لا يزال يحوم والجزء السفلي المحروق من سلة المهملات.

“بغض النظر عن التخمين الصحيح ، فلا مفر من الجسد والقلب والروح ، لأنهم الجسر الوحيد بين التمثيل وقوة الجرع”.

نظرًا لوجود مذكرات سرية للإمبراطور روزيل في هذا العالم ، لم يجرؤ كلاين على ترك أي دليل على أنه يعرف كيفية الكتابة باللغة الصينية – إذا اكتشف العجوز نيل والباقي الأجزاء الأربعة من الورق التي كتبها، فلن يكون لديه أي فكرة عن كيفية شرح الأمر.

“وفقًا للسجلات الموجودة في يوميات عائلة أنتيغونوس ، كانت هناك أمة ليل دائم في الحقبة الرابعة. هل أمة الليل الدائم مرتبطة بألهة الليل الدائم- هل هناك أي صلة بين الاثنين؟ هل هم حلفاء أم أعداء؟ دمرت عائلة أنتيغونوس من قبل كنيسة آلهة الليل الدائم بسبب أمة الليل الدائم؟”

وأثناء كتابة الأسئلة السرية ، كان كلاين قلقًا من أن الشخص الذي ينتبه إلى أحلامه سيكون قادرًا على رؤية وفك تشفير المحتويات بغض النظر عن اللغة التي استخدمها ، سواء كانت لغة لوين أو فيزاك القديمة أو هيرميس. لذلك ، لم يمكنه إلا كتابة الملاحظات باللغة الصينية للتنظيم والتلخيص. بعد الانتهاء من المهمة ، قام بحرق الملاحظات حتى لا يترك أي أثر.

في هذه المرحلة ، كان كلاين قد كتب بالفعل صفحتين كاملتين لكنه لم يتوقف. بدلا من ذلك ، صاغ سؤالا جديدا.

وبالتحديد لأنه لم يكن هناك طريقة للادخار ، وضع خطة لنفسه. سوف يفعل هذا الملخص مرة واحدة في الأسبوع فقط في حالة نسيان أي شيء.

بعد ذلك ، كتب سؤاله الثاني.

بينما كان يشاهد سقوط الرماد ، قام كلاين بسحب قطعة من الورق الأبيض. لقد كتب العنوان: “إلى مرشدي المحترم”

“يمكن أن تكون الأسباب…”

أراد أن يكتب إلى البروفيسور الكبير كوينتين كوهين ، وأن يسأل عما إذا كان لديه أي معلومات تاريخية ذات صلة عن القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس.

57: التنظيم والتلخيص.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

“إذا يمكنني تقديم طقس مختلف كحافز واستنتاج ما إذا كانت ردود الفعل التي أتلقاها منتظمة. وبهذه الطريقة ، يمكنني العثور على الطريقة الصحيحة للعودة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط