ميليسا التي تنظر إلى الأجل البعيد.
156: ميليسا التي تنظر إلى الأجل البعيد.
“كلاين، لقد إستيقظت بالفعل؟ كنت أخطط لإيقاظك توا.” قامت ميليسا بوضع الأطباق على طاولة الطعام بسرور حيث قالت، “هذه إليزابيث. أنت تعرفها”.
‘أنا أدفع الضعف لتركيبة المهرج… وكل هذا لأنني أردت في الأصل أن أحصل على الضعف مقابل نفس العمل الذي قمت به. انسى ذلك، ليس لدي الفرصة لأذكر أن لدي بالفعل تركيبة لجرعة المهرج.’ أخذ كلاين نفسًا عميقًا وأجبر ابتسامةً قائلاً: “آمل أن أتمكن من اجتياز الفحص بسلاسة”.
كان أكثر من سعيد بقرار دون بالاستمرار في حراسة بوابة تشانيس. لم يكن يفتقر إلى القدرة الإحترافية على المراقبة والتحقيق فحسب، بل كان قتال يديه غير مرضي أيضا.
“نعم.” شعر بينسون بحرقة نظرة ميليسا. ابتلع اللعاب وأخرج قطعة الورق من جيبه. ثم قرأ البنود واحدا تلو الآخر.
ابتسم كلاين وأشار إلى البندول الخفي في كمه الأيسر، “أود أن أحدد أفضل شخص ليصبح خادمتنا من خلال تدوين بيان مماثل عن كل مرشح وإقصائهم واحدًا تلو الآخر”.
من حيث إطلاق النار، كان يعتبر لائقًا مقارنة بالشرطة العادية. ومع ذلك، كان جميع زملائه في فريق متجاوزين قد تم تعزيز سماتهم البدنية. حتى لو لم يكونوا جميعًا على مستوى قناصين، فقد كانوا قريبين جدًا.
بالنسبة للقتال اليدوي، كان كلاين مجرد مبتدئ.
أومأت الشابة برأسها وأجابت بالإيجاب: “الخادمات إما بنات عاملات الطبقة الدنيا أو بنات من القرى. لديهن فرص قليلة لتعلم مهارات الطهي. حتى بعد التدريب البسيط الذي تقدمه الجمعية، فإن أكثر ما يمكننا ضمانه هو أن طعامهم لن يجعل الناس مرضى “.
حتى مع تميمة النوم، تميمة القداس، وتميمة الأحلام، كان لا يزال يعتبر متجاوز فئة دعم. سيكون من السهل عليه التعامل مع الناس العاديين، لكنه سيكون في خطر إذا كان سيصادف أي متجاوزين كانوا بارعين في القتال.
إستمتعوا~~~~~~
‘حتى أتقدم إلى التسلسل 8، وأصبح ماهرًا في المعارك القائمة على التقنية، وأتقن حفنة من التعويذات، يمكنني فقط إكمال المهام الخارقة الطبيعية العادية فقط بمفردي. حسنًا، إذا نجحت في سرقة قوة التحفة الأثرية المختومة 3.0782 وصنعت تميمة الشمس المشتعلة، فسيكون ذلك أفضل. لن يكون من المستحيل بالنسبة لي أن أفوز من منصب مستضعف…’ فكر كلاين في أمل بينما عاد ببطء إلى شركة الشوكة السوداء للحماية.
وقفت الشابة وسارت نحو المكتب، لكنها استدارت بعد أن خطت خطوتين. ابتسمت وقالت: “هل يمكنك أن تمرر لي تلك الورقة؟ أنا قلقة من أن أنسى بعض متطلباتكم…”
في صباح اليوم التالي عندما أنهى نوبته وغادر بوابة تشانيس، لم يكن صقور الليل قد حصلوا على أي معلومات مفيدة من مراقبة هود أوغين. في الوقت الحالي، كان عليهم أن يضعوا آمالهم على التحقيق الداخلي لمخبرهم.
‘إلى أي مدى يصل قلقها؟’
عندما عاد إلى المنزل، تناول كلاين فطوره بهدوء وإستلقى في غرفة نومه للنوم حتى الظهر.
جمعت ميليسا شفتيها وأومأت بجدية.
“سأقوم أولاً بفحص السجلات وأوصي ببعض الخادمات التي تتوافقن مع المعايير. ليس عليكم أن تقرروا على الفور. يمكنكم اختيار اثنين إلى أربعة منهن. مرة واحدة. يمكنك تحديد من ستستخدمونها بعد ذلك. بالطبع، سيتعين عليكم دفع بعض الرسوم الإضافية للجمعية، وسيكون عليك أيضًا إعداد المكونات الخاصة بكم. “
استيقظ بشكل طبيعي، اغتسل، وسار إلى الطابق الأول، متتبعًا رائحة طهي الطعام.
“1. صحية.”
“حسنا.” طوى بينسون الورقة وأومأ بأدب.
“ميليسا تعد الغداء؟” نظر كلاين إلى بينسون الذي كان يقرأ الجريدة في غرفة المعيشة.
‘إلى أي مدى يصل قلقها؟’
أخفض بينسون الصحيفة وقال: “نعم، لديها ضيفة تزورها اليوم. أردت منها أن تتحدث مع ضيفها أثناء إعداد الغداء. لكنها لا تثق في طبخي وأخذت الضيفة إلى المطبخ. كم ذلك وقح”.
‘بينسون، لقد نجحت في الواقع في إدراك أن ميليسا تكره مهاراتك في الطهي…’ أمسك كلاين رغبته في الضحك والسير نحو صوفا المقعد الواحد كما سأل، “ضيفة ميليسا؟”
وسرعان ما اختاروا ثلاثة مرشحين. كانوا يطلبون أربعة سولي وثمانية بنسات إلى خمسة سولي وبنسين في الأسبوع.
“نعم، يجب أن تعرفها. إليزابيث، التقينا بها في مأدبة عشاء سيلينا.” انحنى بينسون إلى الوراء واستمر في قراءة صحيفته بشكل مرتاح.
‘لم يكن الأمر فقط في مأدبة العشاء… لقد جاءت للزيارة حقا…’ إستدار كلاين لإلقاء نظرة على المطبخ بتعبير مذهول.
“ليس هناك أى مشكلة.” أوقف بينسون رغبته في الضحك بينما أجاب.
في ذلك الوقت، خرجت ميليسا وهي تحمل بعض الأطباق وتبعتها إليزابيث، مرتديةً مأزر.
لم تكن قد إنتهت من جملتها عندما لاحظت ميليسا، التي كان لديها حواس حادة، أنها كانت تهمس وقد نظرت نحوهم.
“كلاين، لقد إستيقظت بالفعل؟ كنت أخطط لإيقاظك توا.” قامت ميليسا بوضع الأطباق على طاولة الطعام بسرور حيث قالت، “هذه إليزابيث. أنت تعرفها”.
وأشار بينسون إلى عدم إيمان أشقائه بمهاراته في الطهي، حيث قال بصدق “جيدة في الطهي”.
“مرحبًا كلاين”. أومض وجه إليزابيث اللطيف بابتسامة رائعة بينما استقبلته.
رد كلاين بلطف وأدب.
أخفض بينسون الصحيفة وقال: “نعم، لديها ضيفة تزورها اليوم. أردت منها أن تتحدث مع ضيفها أثناء إعداد الغداء. لكنها لا تثق في طبخي وأخذت الضيفة إلى المطبخ. كم ذلك وقح”.
بعد أن ألقوا التحية، رمشت ميليسا وتحدثت بجدية، “إليزابيث ستتبعنا إلى جمعية مساعدة خدم الأسرة لاحقًا. يوظفون بعض الخادمات في المنزل، لذلك لديها خبرة في ذلك. قد تكون آرائها مفيدة.”
أصبحت إليزابيث أكثر اهتمامًا.
“في الواقع، لقد وضعنا بالفعل متطلبات اختيار خادمة. استمعوا إلى هذا وانظروا إذ كان هناك أي شيء يجب إضافته.”
~~~~~~~~
مسحت ميليسا يديها على مئزرها وأخرجت قطعة من الورق من جيب ملابسها المنزلية. فتحته وقراءته بصوت عال.
“1. صحية.”
“2. مجتهدة ومسؤولة.”
“كيف تختار؟”
“3. جيدة في الطهي.”
مغتنمةً الفرصة عندما كان بينسون وميليسا يقرأن المعلومات، اقتربت إليزابيث من كلاين وسألت بهدوء: “أليس لديك أي متطلبات؟”
وقفت الشابة وسارت نحو المكتب، لكنها استدارت بعد أن خطت خطوتين. ابتسمت وقالت: “هل يمكنك أن تمرر لي تلك الورقة؟ أنا قلقة من أن أنسى بعض متطلباتكم…”
“4. هادئة، وليس غاضبة.”
فصول اليوم، هااااه… وقت المحاسبة ??
“ليس هناك أى مشكلة.” أوقف بينسون رغبته في الضحك بينما أجاب.
“5. خلفية عائلية بسيطة.”
“هذا أمر مؤسف.” فكر بينسون، في إعادة تنظيم كلماته، فقال: “ربما يمكننا تعديل متطلباتنا إلى خادمة مستعدة وقادرة على تعلم الطبخ”.
“6. تبدو عادية.”
…
‘هاي، أختي، لا تسيئي الفهم! نحن نتحدث فقط بشكل طبيعي…’ سعل كلاين وحمل بعض المعلومات وقرأها بشكل عرضي.
قرأت المتطلبات واحدةً تلو الأخرى بينما نظر كلاين وبينسون بمظهر فارغ. لم يتوقعوا أبدًا أن التعاقد مع خادمة سيكون أمرًا مزعجًا لهذه الدرجة.
استيقظ بشكل طبيعي، اغتسل، وسار إلى الطابق الأول، متتبعًا رائحة طهي الطعام.
“ميليسا، ألم تكوني ضد فكرة توظيف خادمة؟” سأل كلاين لا شعوريًا عندما توقفت أخته.
قرأت المتطلبات واحدةً تلو الأخرى بينما نظر كلاين وبينسون بمظهر فارغ. لم يتوقعوا أبدًا أن التعاقد مع خادمة سيكون أمرًا مزعجًا لهذه الدرجة.
“مرحبًا كلاين”. أومض وجه إليزابيث اللطيف بابتسامة رائعة بينما استقبلته.
جمعت ميليسا شفتيها وأومأت بجدية.
وسرعان ما اختاروا ثلاثة مرشحين. كانوا يطلبون أربعة سولي وثمانية بنسات إلى خمسة سولي وبنسين في الأسبوع.
“نعم، كنت ضد ذلك. ولكن بينما كانت معارضتي بلا جدوى، ظننت أنه يجب أن ننجز هذا الشيء بشكل صحيح. حتى نتمكن من إنجازه بشكل صحيح، يجب أن نكون مستعدين جيدًا. همم، هل لديكم أي شيء ترغبون في إضافته؟ “
فصول اليوم، هااااه… وقت المحاسبة ??
“لا!” هز كلاين وبينسون رؤوسهما في انسجام تام، مما تسبب في ضحك إليزابيث.
بعد الغداء، أخذ الأربعة عربة نقل عامة إلى جمعية مساعدة خدم الأسرة لمدينة تينغن في شارع الشمبانيا.
كانت مشابهة لشركات المساعدة المحلية التي عرفها كلاين من حياته السابقة، ولكنها كانت أيضًا أشبه بالمؤسسة الخيرية. قاموا بتسجيل المعلومات الشخصية ومتطلبات الوظيفة للخادمات المختلفات حتى يتمكن العملاء من جعل اختيارهم أكثر سهولة، مع زيادة فرص الخادمات في العمل.
أخفض بينسون الصحيفة وقال: “نعم، لديها ضيفة تزورها اليوم. أردت منها أن تتحدث مع ضيفها أثناء إعداد الغداء. لكنها لا تثق في طبخي وأخذت الضيفة إلى المطبخ. كم ذلك وقح”.
جزء من تمويل المنظمة جاء من المنظمات الخيرية، وبعضها جاء من نسبة مئوية من المدفوعات المقدمة من أصحاب العمل.
عند دخول الجمعية، تم استقبال كلاين وشركاه بحرارة. قادتهم شابة ترتدي فستانًا أصفر شاحبًا إلى بعض الأرائك. ابتسمت وسألت: “كيف يمكنني مساعدتكم؟”
‘هاي، أختي، لا تسيئي الفهم! نحن نتحدث فقط بشكل طبيعي…’ سعل كلاين وحمل بعض المعلومات وقرأها بشكل عرضي.
قال بينسون، الذي دفعه شقيقه وشقيقته إلى الأمام، “نحن بحاجة إلى توظيف خادمة”.
مغتنمةً الفرصة عندما كان بينسون وميليسا يقرأن المعلومات، اقتربت إليزابيث من كلاين وسألت بهدوء: “أليس لديك أي متطلبات؟”
“هل لديكم أي متطلبات؟” سألت السيدة الشابة كالساعة.
‘بينسون، لقد نجحت في الواقع في إدراك أن ميليسا تكره مهاراتك في الطهي…’ أمسك كلاين رغبته في الضحك والسير نحو صوفا المقعد الواحد كما سأل، “ضيفة ميليسا؟”
في صباح اليوم التالي عندما أنهى نوبته وغادر بوابة تشانيس، لم يكن صقور الليل قد حصلوا على أي معلومات مفيدة من مراقبة هود أوغين. في الوقت الحالي، كان عليهم أن يضعوا آمالهم على التحقيق الداخلي لمخبرهم.
وأشار بينسون إلى عدم إيمان أشقائه بمهاراته في الطهي، حيث قال بصدق “جيدة في الطهي”.
“جيدة في الطبخ؟” خففت الشابة من حواجبها وقالت: “لأكون صريحة، لا يوجد طهاة ممتازون بين الخادمات. لماذا لا توظفون طاهيًا بدلاً من ذلك؟ إذا كنتم بحاجة إلى طاهٍ، لدينا عدد كبير منهم في الجمعية”.
في طريق العودة، كان كلاين يشعر بعدم الارتياح تحت نظرة مليسا المدققة. عندما عاد إلى المنزل، ذهب إلى الطابق الثاني مباشرةً.
“لا يوجد أحد يجيد الطبخ بين الخادمات؟” لم تستطع ميليسا إلا أن تقاطعها بسبب انتكاسة خطتها الأولية.
أومأت الشابة برأسها وأجابت بالإيجاب: “الخادمات إما بنات عاملات الطبقة الدنيا أو بنات من القرى. لديهن فرص قليلة لتعلم مهارات الطهي. حتى بعد التدريب البسيط الذي تقدمه الجمعية، فإن أكثر ما يمكننا ضمانه هو أن طعامهم لن يجعل الناس مرضى “.
وقفت الشابة وسارت نحو المكتب، لكنها استدارت بعد أن خطت خطوتين. ابتسمت وقالت: “هل يمكنك أن تمرر لي تلك الورقة؟ أنا قلقة من أن أنسى بعض متطلباتكم…”
سقطت ميليسا صامتة، وأدركت أخيرًا ما يعنيه أن تتفوق المواقف على خططها.
“هذا أمر مؤسف.” فكر بينسون، في إعادة تنظيم كلماته، فقال: “ربما يمكننا تعديل متطلباتنا إلى خادمة مستعدة وقادرة على تعلم الطبخ”.
فصول اليوم، هااااه… وقت المحاسبة ??
‘ليس سيئا. بينسون سريع الذكاء… لا حاجة لي للتدخل.’ جلس كلاين بجانبه ممسكًا بعصاه وقبعته بشكل مريح.
نظرت إلى أفضل صديقة لها وشقيقها، ثم أظهرت تعبيرًا عن التفكير العميق.
“لا مشكلة. أثناء التدريب على الطهي، لاحظنا الفتيات اللواتي كان أداؤهن متميزًا”. ردت الشابة بابتسامة محترفة “أي متطلبات أخرى؟”
“نعم.” شعر بينسون بحرقة نظرة ميليسا. ابتلع اللعاب وأخرج قطعة الورق من جيبه. ثم قرأ البنود واحدا تلو الآخر.
عند دخول الجمعية، تم استقبال كلاين وشركاه بحرارة. قادتهم شابة ترتدي فستانًا أصفر شاحبًا إلى بعض الأرائك. ابتسمت وسألت: “كيف يمكنني مساعدتكم؟”
استمعت الشابة بهدوء واستجابت فقط بعد فترة طويلة.
“سأقوم أولاً بفحص السجلات وأوصي ببعض الخادمات التي تتوافقن مع المعايير. ليس عليكم أن تقرروا على الفور. يمكنكم اختيار اثنين إلى أربعة منهن. مرة واحدة. يمكنك تحديد من ستستخدمونها بعد ذلك. بالطبع، سيتعين عليكم دفع بعض الرسوم الإضافية للجمعية، وسيكون عليك أيضًا إعداد المكونات الخاصة بكم. “
‘إلى أي مدى يصل قلقها؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“حسنا.” طوى بينسون الورقة وأومأ بأدب.
“نعم، كنت ضد ذلك. ولكن بينما كانت معارضتي بلا جدوى، ظننت أنه يجب أن ننجز هذا الشيء بشكل صحيح. حتى نتمكن من إنجازه بشكل صحيح، يجب أن نكون مستعدين جيدًا. همم، هل لديكم أي شيء ترغبون في إضافته؟ “
وقفت الشابة وسارت نحو المكتب، لكنها استدارت بعد أن خطت خطوتين. ابتسمت وقالت: “هل يمكنك أن تمرر لي تلك الورقة؟ أنا قلقة من أن أنسى بعض متطلباتكم…”
“ليس هناك أى مشكلة.” أوقف بينسون رغبته في الضحك بينما أجاب.
~~~~~~~~
بعد فترة، خرجت الشابة التي ترتدي الفستان الأصفر الباهت مع مجموعة من الوثائق ومررتها إلى بينسون.
‘ليس سيئا. بينسون سريع الذكاء… لا حاجة لي للتدخل.’ جلس كلاين بجانبه ممسكًا بعصاه وقبعته بشكل مريح.
“ميليسا، ألم تكوني ضد فكرة توظيف خادمة؟” سأل كلاين لا شعوريًا عندما توقفت أخته.
إحتوت المعلومات على كل من الاسم الحقيقي للخادمات وتاريخ الميلاد والحالة الأسرية ووصف الوجه والحالة الصحية والخبرة السابقة والسمات ذات الصلة والراتب المتوقع ومعلومات أخرى.
‘ليس سيئا. بينسون سريع الذكاء… لا حاجة لي للتدخل.’ جلس كلاين بجانبه ممسكًا بعصاه وقبعته بشكل مريح.
“لا!” هز كلاين وبينسون رؤوسهما في انسجام تام، مما تسبب في ضحك إليزابيث.
مغتنمةً الفرصة عندما كان بينسون وميليسا يقرأن المعلومات، اقتربت إليزابيث من كلاين وسألت بهدوء: “أليس لديك أي متطلبات؟”
“سأقوم أولاً بفحص السجلات وأوصي ببعض الخادمات التي تتوافقن مع المعايير. ليس عليكم أن تقرروا على الفور. يمكنكم اختيار اثنين إلى أربعة منهن. مرة واحدة. يمكنك تحديد من ستستخدمونها بعد ذلك. بالطبع، سيتعين عليكم دفع بعض الرسوم الإضافية للجمعية، وسيكون عليك أيضًا إعداد المكونات الخاصة بكم. “
156: ميليسا التي تنظر إلى الأجل البعيد.
أجاب كلاين بإيجابية: “نعم، لكن هذه المعلومات ليست محددة بما يكفي”.
أصبحت إليزابيث أكثر اهتمامًا.
مغتنمةً الفرصة عندما كان بينسون وميليسا يقرأن المعلومات، اقتربت إليزابيث من كلاين وسألت بهدوء: “أليس لديك أي متطلبات؟”
~~~~~~~~
“كيف تختار؟”
ابتسم كلاين وأشار إلى البندول الخفي في كمه الأيسر، “أود أن أحدد أفضل شخص ليصبح خادمتنا من خلال تدوين بيان مماثل عن كل مرشح وإقصائهم واحدًا تلو الآخر”.
“نعم، كنت ضد ذلك. ولكن بينما كانت معارضتي بلا جدوى، ظننت أنه يجب أن ننجز هذا الشيء بشكل صحيح. حتى نتمكن من إنجازه بشكل صحيح، يجب أن نكون مستعدين جيدًا. همم، هل لديكم أي شيء ترغبون في إضافته؟ “
“…” أذهلت إليزابيث وأومأت برأسها بعد حوالي العشرين ثانية. “أبسط الطرق وأكثرها فعالية… نسيت تمامًا أنك…”
“كلاين، لقد إستيقظت بالفعل؟ كنت أخطط لإيقاظك توا.” قامت ميليسا بوضع الأطباق على طاولة الطعام بسرور حيث قالت، “هذه إليزابيث. أنت تعرفها”.
~~~~~~~~
لم تكن قد إنتهت من جملتها عندما لاحظت ميليسا، التي كان لديها حواس حادة، أنها كانت تهمس وقد نظرت نحوهم.
“1. صحية.”
نظرت إلى أفضل صديقة لها وشقيقها، ثم أظهرت تعبيرًا عن التفكير العميق.
‘حتى أتقدم إلى التسلسل 8، وأصبح ماهرًا في المعارك القائمة على التقنية، وأتقن حفنة من التعويذات، يمكنني فقط إكمال المهام الخارقة الطبيعية العادية فقط بمفردي. حسنًا، إذا نجحت في سرقة قوة التحفة الأثرية المختومة 3.0782 وصنعت تميمة الشمس المشتعلة، فسيكون ذلك أفضل. لن يكون من المستحيل بالنسبة لي أن أفوز من منصب مستضعف…’ فكر كلاين في أمل بينما عاد ببطء إلى شركة الشوكة السوداء للحماية.
‘هاي، أختي، لا تسيئي الفهم! نحن نتحدث فقط بشكل طبيعي…’ سعل كلاين وحمل بعض المعلومات وقرأها بشكل عرضي.
‘هاي، أختي، لا تسيئي الفهم! نحن نتحدث فقط بشكل طبيعي…’ سعل كلاين وحمل بعض المعلومات وقرأها بشكل عرضي.
من حيث إطلاق النار، كان يعتبر لائقًا مقارنة بالشرطة العادية. ومع ذلك، كان جميع زملائه في فريق متجاوزين قد تم تعزيز سماتهم البدنية. حتى لو لم يكونوا جميعًا على مستوى قناصين، فقد كانوا قريبين جدًا.
وسرعان ما اختاروا ثلاثة مرشحين. كانوا يطلبون أربعة سولي وثمانية بنسات إلى خمسة سولي وبنسين في الأسبوع.
لم يساوم بينسون بشأن أجر الخادمات، ولكنه ناقش بدلاً من ذلك النسبة المئوية التي كان يحتاج إلى دفعها للجمعية.
“جيدة في الطبخ؟” خففت الشابة من حواجبها وقالت: “لأكون صريحة، لا يوجد طهاة ممتازون بين الخادمات. لماذا لا توظفون طاهيًا بدلاً من ذلك؟ إذا كنتم بحاجة إلى طاهٍ، لدينا عدد كبير منهم في الجمعية”.
بعد بعض المساومات الودية، تفاوض بنجاح على السعر من دفع أسبوعين للخادمة إلى أجر أسبوع واحد بدلاً من ذلك. ومع ذلك، كان عليه أن يدفع رسوم نقل واحد سولي لهم لإحضار الخادمات لتجربة الطهي.
بعد ذلك، قامت إليزابيث بتوديع الثلاثي وغادرت بينما أخذ الأشقاء عربة عامة إلى شارع دافوديل.
كانت مشابهة لشركات المساعدة المحلية التي عرفها كلاين من حياته السابقة، ولكنها كانت أيضًا أشبه بالمؤسسة الخيرية. قاموا بتسجيل المعلومات الشخصية ومتطلبات الوظيفة للخادمات المختلفات حتى يتمكن العملاء من جعل اختيارهم أكثر سهولة، مع زيادة فرص الخادمات في العمل.
بعد ذلك، قامت إليزابيث بتوديع الثلاثي وغادرت بينما أخذ الأشقاء عربة عامة إلى شارع دافوديل.
لم يساوم بينسون بشأن أجر الخادمات، ولكنه ناقش بدلاً من ذلك النسبة المئوية التي كان يحتاج إلى دفعها للجمعية.
في طريق العودة، كان كلاين يشعر بعدم الارتياح تحت نظرة مليسا المدققة. عندما عاد إلى المنزل، ذهب إلى الطابق الثاني مباشرةً.
وقفت الشابة وسارت نحو المكتب، لكنها استدارت بعد أن خطت خطوتين. ابتسمت وقالت: “هل يمكنك أن تمرر لي تلك الورقة؟ أنا قلقة من أن أنسى بعض متطلباتكم…”
“كلاين” دعته ميليسا بلهجة جادة بعد دراسة دقيقة. قالت، “إذا كنت ترغب في خطبة إليزابيث، فعليك أن تعمل بجد أكبر. والدها تاجر استيراد، ووالدتها ابنة بارونة…”
كان أكثر من سعيد بقرار دون بالاستمرار في حراسة بوابة تشانيس. لم يكن يفتقر إلى القدرة الإحترافية على المراقبة والتحقيق فحسب، بل كان قتال يديه غير مرضي أيضا.
استيقظ بشكل طبيعي، اغتسل، وسار إلى الطابق الأول، متتبعًا رائحة طهي الطعام.
‘انتظري، خطبة؟ متى حصل هذا؟’ نظر كلاين إلى أخته في ارتباك.
وأشار بينسون إلى عدم إيمان أشقائه بمهاراته في الطهي، حيث قال بصدق “جيدة في الطهي”.
‘إلى أي مدى يصل قلقها؟’
‘حتى أتقدم إلى التسلسل 8، وأصبح ماهرًا في المعارك القائمة على التقنية، وأتقن حفنة من التعويذات، يمكنني فقط إكمال المهام الخارقة الطبيعية العادية فقط بمفردي. حسنًا، إذا نجحت في سرقة قوة التحفة الأثرية المختومة 3.0782 وصنعت تميمة الشمس المشتعلة، فسيكون ذلك أفضل. لن يكون من المستحيل بالنسبة لي أن أفوز من منصب مستضعف…’ فكر كلاين في أمل بينما عاد ببطء إلى شركة الشوكة السوداء للحماية.
~~~~~~~~
فصول اليوم، هااااه… وقت المحاسبة ??
حتى مع تميمة النوم، تميمة القداس، وتميمة الأحلام، كان لا يزال يعتبر متجاوز فئة دعم. سيكون من السهل عليه التعامل مع الناس العاديين، لكنه سيكون في خطر إذا كان سيصادف أي متجاوزين كانوا بارعين في القتال.
حسنا لم أطلق لثلاث أيام بالمجموع مع أخذ 4 فصول في اليوم كحد، ذلك 12 فصل، وهناك ما قيمته 16 فصل مدعوم، إذا 28 فصل في المجموع.
“ميليسا، ألم تكوني ضد فكرة توظيف خادمة؟” سأل كلاين لا شعوريًا عندما توقفت أخته.
حسنا سأذكر كيف سيتم التعامل مع هذا، لن أتكلم عن الفصول السابقة الأن فقط المدعومة، ستكون هي الفصل الخامس فما فوق في اليوم، الأربعة الأولى ستكون الفصول اليومية والفصل الخامس وما فوق ستكون المدعومة.
بعد بعض المساومات الودية، تفاوض بنجاح على السعر من دفع أسبوعين للخادمة إلى أجر أسبوع واحد بدلاً من ذلك. ومع ذلك، كان عليه أن يدفع رسوم نقل واحد سولي لهم لإحضار الخادمات لتجربة الطهي.
أخفض بينسون الصحيفة وقال: “نعم، لديها ضيفة تزورها اليوم. أردت منها أن تتحدث مع ضيفها أثناء إعداد الغداء. لكنها لا تثق في طبخي وأخذت الضيفة إلى المطبخ. كم ذلك وقح”.
أما بخصوص التي لم أطلقها في وقتها، الـ12 فصل، فسأقول عندما أبدء في إطلاقها.
ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
‘بينسون، لقد نجحت في الواقع في إدراك أن ميليسا تكره مهاراتك في الطهي…’ أمسك كلاين رغبته في الضحك والسير نحو صوفا المقعد الواحد كما سأل، “ضيفة ميليسا؟”
إستمتعوا~~~~~~
“لا يوجد أحد يجيد الطبخ بين الخادمات؟” لم تستطع ميليسا إلا أن تقاطعها بسبب انتكاسة خطتها الأولية.
