غرض أحلامه.
157: غرض أحلامه.
على الرغم من أنها لم تكن طويلة، كانت شياو ديريشا تتمتع بجو من السلطة عندما جلست مباشرة وتحدثت بصوت عميق.
“لا، لسنا…” لم تتح لكلاين فرصة الرد قبل أن يقاطع بينسون بابتسامة.”على الرغم من أن إليزابيث صغيرة بالفعل وعائلتها أكثر تفوقًا بكثير من أسرتنا، إلا أن كلاكما مناسبان تمامًا لبعضكما البعض. ولكن قد تضطر إلى الانتظار لبضع سنوات أخرى. لا تزال تدرس في مدرسة عامة و تريد الالتحاق بالجامعة. يجب أن يكون الزواج شيئًا يجب مراعاته بعد ست إلى سبع سنوات فقط. بالطبع، يمكنك الخطبة في أقرب وقت ممكن”
قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.
عندما اختفى الوهم، أحصى دقات قلبه بصمت وحمل سيفه الفضي إلى منطقة الراحة بسرعة.
‘…هل يمكنكم يا رفاق ألا تفكروا في ذلك كثيرا؟’ أخذ كلاين نفسًا عميقًا.
قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.
حدّق إزنغارد في وجهها واستلم المجلد من مساعده. فتح المجلد وأخرج المواد الموجودة بداخله.
“أنا لست معجبا بإليزابيث، أو، بشكل أدق، أنا لا أريد فتاة أصغر مني بكثير. أنا أفضل الفتيات الأكثر نضجًا.”
‘في الحقيقة، يمكنني قبول أي شخص ضمن فجوة عمرية معقولة، ليس الآن فقط…’ أضاف داخليًا في إستياء.
تجمدت ميليسا للحظة ثم هزت رأسها بقوة.”صحيح!”
“أنت تحب الفتيات الأكثر نضجًا؟” قامت ميليسا بربط حواجبها.”إذا عليك تسوية القضية المتعلقة بزواجك بسرعة.”
“الهدف هو بحار متمرس ولديه حركة استثنائية في الماء… إستخلاص معقول هو أنه لن يعيش في مكان بعيد جدًا عن الماء. إذا حدث أي شيء غير متوقع، فستكون هذه أفضل وسيلة له للهروب…”
“هل هذا صحيح؟” كانت ميليسا فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا. لم يكن لديها فهم كبير فيما يتعلق بأمور مثل هذه.
‘آه؟’ لم يستطع كلاين فهم قفزة أخته في المنطق. سأل في ارتباك،”لماذا؟”
“لن يكون الهدف يعيش في منطقة قريبة جدًا أو بعيدة جدًا من القسم الشمال أو جسر باكلوند، والتي تحتوي على أعلى تركيز للمتشردين… سيكون من فعل شخص غير دقيق البحث عن الضحايا القريبين جدًا منه. هذا لا يتفق مع أوصافكم… إذا كان على الهدف أن يقضي الكثير من الوقت قبل أن يتمكن من العثور على شخص ما للقتل، فقد يفقد السيطرة على رغباته ويرتكب جرائم من شأنها كشف نفسه بسهولة…”
على الرغم من أنها لم تكن طويلة، كانت شياو ديريشا تتمتع بجو من السلطة عندما جلست مباشرة وتحدثت بصوت عميق.
أوضحت ميليسا بجدية،”سيكون عمرك 25 عامًا عند الانتهاء من الادخار من أجل زواجك. الفتيات للأكثر نضجا منك ستكون متزوجات أو مخطوبات عندما يصلن إلى هذا العمر. هل تريد المطاردة بعد أرملة؟”
“الهدف لديه هوس بالريح… لن يبقى لفترة طويلة في منطقة ملوثة في باكلوند، عاصمة الغبار. وبعبارة أخرى، يمكن أن يقيم في قسم الإمبراطورة، القسم الغربي، قسم هيلستون، قسم شيروود، أو ضواحي القسم الشمالي…”
‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.
في قبو خاص بميناء بريتز.
ابتسم بينسون ودحض أخته،”ميليسا، أنتِ لا تفهمين. في هذا اليوم وهذا العصر، ليس من النادر أن تري نساء في الثلاثينات من العمر غير متزوجات أو مخطوبات في الطبقة الوسطى. إنهم في الغالب من أتباع الإلهة، وجميعهم لديهم القدرة على إعالة أنفسهم. يفضلون أن يكونوا عازبين على أن يكونوا عالقين في زواج لا يرضون به. نعم، هذا ما قرأته من مجلة”العائلة”.”
أخرج كلاين ساعته الفضية من جيبه ونظر في الوقت. ضاحكًا قال:”فلنبدأ التجمع. تذكر، تواتر، أو هل يجب أن أقول أن الفجوة بين التجمعات يجب أن تكون متشابهة تقريبًا في المستقبل.”
“هل هذا صحيح؟” كانت ميليسا فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا. لم يكن لديها فهم كبير فيما يتعلق بأمور مثل هذه.
…
عند رؤية أشقائه يتحمسون من المحادثة، سعل كلاين وقال،”ما قصدته من النضج هو حالتهم العقلية. لا يحتاجون إلى أن يكونوا أكبر مني. علاوة على ذلك، الشخص الذي يجب أن يقلق بشأن زواجه هو بينسون”.
“أنا لست معجبا بإليزابيث، أو، بشكل أدق، أنا لا أريد فتاة أصغر مني بكثير. أنا أفضل الفتيات الأكثر نضجًا.”
‘أنا آسف يا أخي، لم يكن لدي خيار…’ اعتذر في قلبه.
تجمدت ميليسا للحظة ثم هزت رأسها بقوة.”صحيح!”
كان بينسون على وشك توضيح المشاكل الزوجية للطبقة الوسطى عندما ارتجف فجأة. نظر إلى أخته التي كانت تحدق به وقال،”أنا الآن على أعتاب نقطة تحول في حياتي. يجب أن أكرس كل انتباهي للدراسة. سأكون واثقًا فقط من مطاردة فتاتي المفضلة عندما سأكون قد وجدت وظيفة أنا راضٍ عنها ولدي قدر معقول من المدخرات. عندها فقط سأتمكن من توفير حياة جيدة لها”.
تجمد كلاين وميليسا، ثم سألوه بصوت واحد:”لديك فتاة تحبها؟”
أصيب بينسون، الذي أعطى ردًا روتينيًا فقط، بالصدمة. لقد هز رأسه على عجل.
“لا! كنت أعطي مثالا فقط!”
…
جلس الرجل المعلق ألجر على كرسي، وهو ينظر ببرودة إلى رجل يكافح.
في منزل مظلم قاتم في باكلوند، قسم هيلستون.
جلس رجل في منتصف العمر ذو شعر رمادي بصمت على كرسي هزاز أمام موقد غير مضاء مع غليون داكن اللون في يده. نظر إلى الضيوف على الأريكة.
كان سيد هذا المبنى، إزنغارد ستانتون، المحقق الخاص ذو الشهرة البارزة. لكنه لم ينشئ مكتبًا، بل وظف مساعدين لمساعدته فقط.
‘…هل يمكنكم يا رفاق ألا تفكروا في ذلك كثيرا؟’ أخذ كلاين نفسًا عميقًا.
أحضر إزنغارد، الذي كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء، الغليون إلى شفتيه واستنشق بطريقة مدتاحة قبل الزفير ببطئ.
“باختصار، يمكننا تحديد نطاق النشاط المحتمل للهدف. يجب أن يكون يعيش في مكان قريب من منطقة جسر باكلوند. ربما في مكان قريب من ضفتي نهر توسوك . القسم الغربي أو قسم شيروود…”
“إن رسوم استشارة لمدة ثلاثين دقيقة هي جنيه واحد. لو كنت مكانكم، بالتأكيد لن أضيع ثانية”.
كانت السيدتان على الأريكة المقابلة له هما فورس وال و شياو ديريشا. لقد عثروا على مواد تتعلق بنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس وأرادوا أن يطلبوا من هذا المخبر تعزيز عادات وأفعال هدفهم.
…
بالطبع، أزالوا اسم كيلانغوس وغيروا الوصف فيما يتعلق بالحوادث الخارقة.
‘آه؟’ لم يستطع كلاين فهم قفزة أخته في المنطق. سأل في ارتباك،”لماذا؟”
قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.
“لا! كنت أعطي مثالا فقط!”
“سيدي المحقق، آمل أن تجد عادات في تصرفات الهدف باستخدام المواد التي قدمناها.”
في مدينة الفضة.
على الرغم من أنها لم تكن طويلة، كانت شياو ديريشا تتمتع بجو من السلطة عندما جلست مباشرة وتحدثت بصوت عميق.
“لا! كنت أعطي مثالا فقط!”
‘آه؟’ لم يستطع كلاين فهم قفزة أخته في المنطق. سأل في ارتباك،”لماذا؟”
حدّق إزنغارد في وجهها واستلم المجلد من مساعده. فتح المجلد وأخرج المواد الموجودة بداخله.
وضع غليونه وركز على القراءة صفحة تلو الأخرى دون أن تفوته صفحة واحدة.
كان سيد هذا المبنى، إزنغارد ستانتون، المحقق الخاص ذو الشهرة البارزة. لكنه لم ينشئ مكتبًا، بل وظف مساعدين لمساعدته فقط.
بعد عشر دقائق، نقر هذا الرجل ببطء على المقبض.
جلس في مقعد الشرف على الطاولة البرونزية القديمة، ومد يده نحو النجم القرمزي الذي يمثل الشمس بينما تجاهل تكرار ضربات قلبه.
“الهدف لديه هوس بالريح… لن يبقى لفترة طويلة في منطقة ملوثة في باكلوند، عاصمة الغبار. وبعبارة أخرى، يمكن أن يقيم في قسم الإمبراطورة، القسم الغربي، قسم هيلستون، قسم شيروود، أو ضواحي القسم الشمالي…”
شيء كان يحلم بالحصول عليه؟ جمع ألجر حواجبه وانزلق إلى تفكير العميق.
“الهدف هو قاتل متسلسل مجنون مع ضرورة قتل شخص ما كل يوم… الشيء الأكثر منطقية الذي يمكنه فعله هو استهداف المتشردين الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه. حتى الشرطة ليس لديها سجلات عن العدد الدقيق للمتشردين في باكلوند…”
“أخبرني السبب الذي دفع كيلانغوس إلى باكلوند.”
“لن يكون الهدف يعيش في منطقة قريبة جدًا أو بعيدة جدًا من القسم الشمال أو جسر باكلوند، والتي تحتوي على أعلى تركيز للمتشردين… سيكون من فعل شخص غير دقيق البحث عن الضحايا القريبين جدًا منه. هذا لا يتفق مع أوصافكم… إذا كان على الهدف أن يقضي الكثير من الوقت قبل أن يتمكن من العثور على شخص ما للقتل، فقد يفقد السيطرة على رغباته ويرتكب جرائم من شأنها كشف نفسه بسهولة…”
عندما اختفى الوهم، أحصى دقات قلبه بصمت وحمل سيفه الفضي إلى منطقة الراحة بسرعة.
“الهدف هو بحار متمرس ولديه حركة استثنائية في الماء… إستخلاص معقول هو أنه لن يعيش في مكان بعيد جدًا عن الماء. إذا حدث أي شيء غير متوقع، فستكون هذه أفضل وسيلة له للهروب…”
أخرج كلاين ساعته الفضية من جيبه ونظر في الوقت. ضاحكًا قال:”فلنبدأ التجمع. تذكر، تواتر، أو هل يجب أن أقول أن الفجوة بين التجمعات يجب أن تكون متشابهة تقريبًا في المستقبل.”
…
‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.
…
“باختصار، يمكننا تحديد نطاق النشاط المحتمل للهدف. يجب أن يكون يعيش في مكان قريب من منطقة جسر باكلوند. ربما في مكان قريب من ضفتي نهر توسوك . القسم الغربي أو قسم شيروود…”
…
وتشتت الطبقة الرقيقة من الماء وتحولت إلى قطرات سقطت على الأرض.
“يمكنني استنتاج هذا فقط من المواد التي قدمتموها لي.”
على الرغم من أنهم لم يفهموا كل ذلك، بدا أن استنتاجاته منطقية. نظرت شياو و فورس إلى بعضهما البعض وأومأ برأسهما. استعادوا موادهم ووقفوا للمغادرة.
على الرغم من أنها لم تكن طويلة، كانت شياو ديريشا تتمتع بجو من السلطة عندما جلست مباشرة وتحدثت بصوت عميق.
رؤية مساعده يطرد السيدتين، أخذ إزنغارد قطعة برونزية من جيب سترته. كانت كتابًا رقي الغلاف. في منتصف الكتاب كانت عين عمودية.
هز إزنغارد كرسيه، فرك الغرض وهو يتمتم بهدوء لنفسه،”كيلانغوس قد تسلل إلى باكلوند؟”
حدّق إزنغارد في وجهها واستلم المجلد من مساعده. فتح المجلد وأخرج المواد الموجودة بداخله.
…
في قبو خاص بميناء بريتز.
“باختصار، يمكننا تحديد نطاق النشاط المحتمل للهدف. يجب أن يكون يعيش في مكان قريب من منطقة جسر باكلوند. ربما في مكان قريب من ضفتي نهر توسوك . القسم الغربي أو قسم شيروود…”
جلس الرجل المعلق ألجر على كرسي، وهو ينظر ببرودة إلى رجل يكافح.
“هل هذا صحيح؟” كانت ميليسا فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا. لم يكن لديها فهم كبير فيما يتعلق بأمور مثل هذه.
“يمكنني استنتاج هذا فقط من المواد التي قدمتموها لي.”
كان هذا الرجل يرتدي زي بحار. كان رأسه محاطًا بغشاء من الماء الأزرق الشاحب وكان وجهه أرجوانيًا من حبس أنفاسه.
“انه هناك لإكمال مهمة، ولكن لست متأكدا من التفاصيل.” فقد القرصان إرادة المقاومة تمامًا. أجاب بصراحة،”كل ما أعرفه هو أنه قد يتلقى شيئًا يريده. تفاخر كيلانغوس ذات مرة أمامنا. وقال أنه إذا كانت هذه المهمة ناجحة، فسيكون قادرًا على الحصول على شيء حلم بالحصول عليه لفترة طويلة من الوقت. سيصبح ملوك القراصنة الأربعة ملوك القراصنة الخمسة”.
كان يحك الغشاء على وجهه بكلتا يديه، ولكن كل ما كان يستطيع فعله هو رمي قطرات من السائل.
بعد انتظار تعافي الرجل، إنحزى ألجر للخلف. قام بمحاكاة النغمة السلمية والهادئة للأحمق.
أخيرًا، لم يعد بإمكانه أن يحبس أنفاسه وأعطى إشارة خضوع.
تجمد كلاين وميليسا، ثم سألوه بصوت واحد:”لديك فتاة تحبها؟”
…
ابتسم ألجر، ثم صفق بيديه بلا مبالاة.
…
وتشتت الطبقة الرقيقة من الماء وتحولت إلى قطرات سقطت على الأرض.
حدّق إزنغارد في وجهها واستلم المجلد من مساعده. فتح المجلد وأخرج المواد الموجودة بداخله.
أخذ البحار نفسا عميقا وسعل بعنف. سعل بشدة لدرجة أنه أثر على قلبه ورئتيه.
أصيب بينسون، الذي أعطى ردًا روتينيًا فقط، بالصدمة. لقد هز رأسه على عجل.
بعد انتظار تعافي الرجل، إنحزى ألجر للخلف. قام بمحاكاة النغمة السلمية والهادئة للأحمق.
كان سيد هذا المبنى، إزنغارد ستانتون، المحقق الخاص ذو الشهرة البارزة. لكنه لم ينشئ مكتبًا، بل وظف مساعدين لمساعدته فقط.
“أخبرني السبب الذي دفع كيلانغوس إلى باكلوند.”
عاد إلى المنزل قرب الظهر. قام بتسخين بقايا الطعام من عشاء الأمس وأقرنها بالخبز قبل أخذ قيلولة لمدة ساعة.
‘ماذا…’ فكر كلاين في الماندرين وهو يرتدي تعبيرًا فارغًا.
“انه هناك لإكمال مهمة، ولكن لست متأكدا من التفاصيل.” فقد القرصان إرادة المقاومة تمامًا. أجاب بصراحة،”كل ما أعرفه هو أنه قد يتلقى شيئًا يريده. تفاخر كيلانغوس ذات مرة أمامنا. وقال أنه إذا كانت هذه المهمة ناجحة، فسيكون قادرًا على الحصول على شيء حلم بالحصول عليه لفترة طويلة من الوقت. سيصبح ملوك القراصنة الأربعة ملوك القراصنة الخمسة”.
وضع غليونه وركز على القراءة صفحة تلو الأخرى دون أن تفوته صفحة واحدة.
شيء كان يحلم بالحصول عليه؟ جمع ألجر حواجبه وانزلق إلى تفكير العميق.
…
كان يحك الغشاء على وجهه بكلتا يديه، ولكن كل ما كان يستطيع فعله هو رمي قطرات من السائل.
كلاين لم يسترِح صباح الاثنين. تابع خطته وواصل تحقيقه في المباني مع المداخن الحمراء في تينغن.
أخذ البحار نفسا عميقا وسعل بعنف. سعل بشدة لدرجة أنه أثر على قلبه ورئتيه.
“مساء الخير السيد الأحمق. لدي صفحة من مذكرات الإمبراطور روزيل معي.”
لسوء الحظ، لم يصادف هدفه.
عاد إلى المنزل قرب الظهر. قام بتسخين بقايا الطعام من عشاء الأمس وأقرنها بالخبز قبل أخذ قيلولة لمدة ساعة.
قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.
“يمكنني استنتاج هذا فقط من المواد التي قدمتموها لي.”
في حوالي الثانية وأربعين دقيقة بعد الظهر، وضع كلاين كتابه وأغلق غرفته بجدار من الروحانية، لقد دخل مرة أخرى العالم الغامض فوق الضباب الرمادي.
…
كانت السيدتان على الأريكة المقابلة له هما فورس وال و شياو ديريشا. لقد عثروا على مواد تتعلق بنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس وأرادوا أن يطلبوا من هذا المخبر تعزيز عادات وأفعال هدفهم.
جلس في مقعد الشرف على الطاولة البرونزية القديمة، ومد يده نحو النجم القرمزي الذي يمثل الشمس بينما تجاهل تكرار ضربات قلبه.
“يمكنني استنتاج هذا فقط من المواد التي قدمتموها لي.”
…
في مدينة الفضة.
بعد حوالي العشر أنفاس، رأى الضوء الأحمر يعمره عليه ويبتلعه في لحظة.
…
كان ديريك بيرغ يتعرق على أرض التدريب. فجأةً أصبحت رؤيته ضبابية بينما دخل ضباب كثيف إلى مرأه. رأى الأحمق يجلس عالياً فوق الضباب.
“هل هذا صحيح؟” كانت ميليسا فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا. لم يكن لديها فهم كبير فيما يتعلق بأمور مثل هذه.
تجمد، ثم توقف عما كان يفعله وحنى رأسه.
…
عندما اختفى الوهم، أحصى دقات قلبه بصمت وحمل سيفه الفضي إلى منطقة الراحة بسرعة.
“انه هناك لإكمال مهمة، ولكن لست متأكدا من التفاصيل.” فقد القرصان إرادة المقاومة تمامًا. أجاب بصراحة،”كل ما أعرفه هو أنه قد يتلقى شيئًا يريده. تفاخر كيلانغوس ذات مرة أمامنا. وقال أنه إذا كانت هذه المهمة ناجحة، فسيكون قادرًا على الحصول على شيء حلم بالحصول عليه لفترة طويلة من الوقت. سيصبح ملوك القراصنة الأربعة ملوك القراصنة الخمسة”.
بعد ألف نبضة قلب، حبس نفسه في الحمام.
بعد حوالي العشر أنفاس، رأى الضوء الأحمر يعمره عليه ويبتلعه في لحظة.
“انه هناك لإكمال مهمة، ولكن لست متأكدا من التفاصيل.” فقد القرصان إرادة المقاومة تمامًا. أجاب بصراحة،”كل ما أعرفه هو أنه قد يتلقى شيئًا يريده. تفاخر كيلانغوس ذات مرة أمامنا. وقال أنه إذا كانت هذه المهمة ناجحة، فسيكون قادرًا على الحصول على شيء حلم بالحصول عليه لفترة طويلة من الوقت. سيصبح ملوك القراصنة الأربعة ملوك القراصنة الخمسة”.
فوق الضباب الرمادي، انحنى كلاين مرة أخرى إلى كرسيه ونقر الضرس الأيسر مرتين لتنشيط رؤيته الروحية خلسة.
“مساء الخير، السيد الشمس. هل حصلت على تركيبة المتخاطر؟”
قامت شياو ديريشا بتسليم المجلد الذي يحتوي على المستندات إلى مساعد إزنغارد، وهو شاب ذو شعر بني يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي.
رأى أن اللون المرقش العميق في الجسم الأثيري للشمس قد أصبح نقي، شبيهًا بنور الفجر. ابتسم وقال”مبروك أيها السيد الشاعر الملحمي”.
على الرغم من أنهم لم يفهموا كل ذلك، بدا أن استنتاجاته منطقية. نظرت شياو و فورس إلى بعضهما البعض وأومأ برأسهما. استعادوا موادهم ووقفوا للمغادرة.
في الوقت نفسه، رأى النجوم خلف كرسي الشمس تتحول بسرعة، وتحولت إلى رمز الشمس.
أخيرًا، لم يعد بإمكانه أن يحبس أنفاسه وأعطى إشارة خضوع.
‘لقد تحولت دون إرادتي، كما لو كانت انعكاسًا للشمس. أيضًا، بخلاف القصر والطاولة والكراسي، لا يمكن الحفاظ على العناصر التي أستحضرها بمجرد أن أغادر هذا العالم… إنها خاصة جدًا… هناك بالتأكيد العديد من الأسرار لهذا العالم فوق الضباب الرمادي…’ أخذ كلاين كل شيء أمامه منه بينما تأمل.
أوضحت ميليسا بجدية،”سيكون عمرك 25 عامًا عند الانتهاء من الادخار من أجل زواجك. الفتيات للأكثر نضجا منك ستكون متزوجات أو مخطوبات عندما يصلن إلى هذا العمر. هل تريد المطاردة بعد أرملة؟”
كان هذا الرجل يرتدي زي بحار. كان رأسه محاطًا بغشاء من الماء الأزرق الشاحب وكان وجهه أرجوانيًا من حبس أنفاسه.
أخفض ديريك رأسه وأجاب بتواضع:”كل هذا بسبب مساعدتك. هذه ليست سوى البداية”.
…
لم يفاجأ بأن الأحمق كان يعلم أنه قد استهلك الجرعة.
“لن يكون الهدف يعيش في منطقة قريبة جدًا أو بعيدة جدًا من القسم الشمال أو جسر باكلوند، والتي تحتوي على أعلى تركيز للمتشردين… سيكون من فعل شخص غير دقيق البحث عن الضحايا القريبين جدًا منه. هذا لا يتفق مع أوصافكم… إذا كان على الهدف أن يقضي الكثير من الوقت قبل أن يتمكن من العثور على شخص ما للقتل، فقد يفقد السيطرة على رغباته ويرتكب جرائم من شأنها كشف نفسه بسهولة…”
أخرج كلاين ساعته الفضية من جيبه ونظر في الوقت. ضاحكًا قال:”فلنبدأ التجمع. تذكر، تواتر، أو هل يجب أن أقول أن الفجوة بين التجمعات يجب أن تكون متشابهة تقريبًا في المستقبل.”
“لا، لسنا…” لم تتح لكلاين فرصة الرد قبل أن يقاطع بينسون بابتسامة.”على الرغم من أن إليزابيث صغيرة بالفعل وعائلتها أكثر تفوقًا بكثير من أسرتنا، إلا أن كلاكما مناسبان تمامًا لبعضكما البعض. ولكن قد تضطر إلى الانتظار لبضع سنوات أخرى. لا تزال تدرس في مدرسة عامة و تريد الالتحاق بالجامعة. يجب أن يكون الزواج شيئًا يجب مراعاته بعد ست إلى سبع سنوات فقط. بالطبع، يمكنك الخطبة في أقرب وقت ممكن”
عندما كان يتحدث، أقام علاقة مع النجوم القرمزية التي تمثل العدالة والرجل المعلق قبل سحبهم إلى القصر المهيب.
على الرغم من أنهم لم يفهموا كل ذلك، بدا أن استنتاجاته منطقية. نظرت شياو و فورس إلى بعضهما البعض وأومأ برأسهما. استعادوا موادهم ووقفوا للمغادرة.
نظرت أودري إلى المشهد أمامها وحيتهم على الفور.
بعد حوالي العشر أنفاس، رأى الضوء الأحمر يعمره عليه ويبتلعه في لحظة.
“مساء الخير السيد الأحمق. لدي صفحة من مذكرات الإمبراطور روزيل معي.”
“مساء الخير، السيد الشمس. هل حصلت على تركيبة المتخاطر؟”
