Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 190

فخ

فخ

الفصل 190 فخ

تقريباً.

 

 

تحركت سالارك مثل الريح ، متتبعةً رائحة الفوضى النتنة التي ابتلي بها الهواء. حاول العديد من البغضاء ، سواء كانوا المعززين أو متحكمي الدمى ، منعها ، ولكن بمجرد أن لاحظت سالارك أنهم كانوا طائرات بدون طيار ، فإنها ستحرقهم بنيران أرجوانية.

 

 

 

سرعان ما وصلت إلى وسط المتاهة ، كهف اصطناعي مليء بأحدث المعدات. لقد كان أكثر المختبرات السحرية روعة التي شاهدتها سالارك على الإطلاق.

 

 

“الغرور بداية السقوط.” بفرقعة من أصابعه القشرية أصبح الكهف كله مغطى برموز القوة. كل بوصة من الفضاء كانت مغطاة بعدد لا يحصى من الرونيات والمصفوفات ، كل واحدة مشبعة بقوة سحرية لا تنتمي إلى أي من العناصر الستة.

“اعتقدت أن ليغان فقط يمكنه فعل شيء كهذا. لا يمكنني حتى أن أفهم الغرض من معظم هذه الأشياء.” فكرت بصوت عالٍ.

 

 

 

كانت أحواض المياه الشفافة المملوءة بسائل أصفر متوهج تصطف على الجدران.

“ليسوا هم من اختفوا لما يقرب من ثلاثة أشهر ، لكنه أنت!” فجأة ، تشوه مدير المدرسة لينخوس في منتصف الصف ، ووجهه أحمر اللون من الغضب.

 

 

احتوى كل منها على وحش سحري أو إنسان لاواعي ، لكنهم جميعاً تحولوا ببطء إلى بغضاء. كانت سالارك قريبة بما يكفي لرؤية العملية قيد الإعداد. بطريقة ما ، كانت الأحواض تقوم بتنقية جواهرها بقوة ، بينما في نفس الوقت يحافظ السائل الأصفر على استقرار الأجسام.

 

 

 

“مثير للاهتمام. أجسادهم مليئة بالشقوق ، لكن لا ينبغي أن تنهار حتى تصل إلى مستوى الأزرق السماوي على الأقل ، إن لم يكن حتى اللون الأزرق. ملاحظة لنفسي ، اجعلي ليغان يدرس العملية ويشرح لي هذا.”

 

 

 

“بهذه الطريقة سأكون قادرة على استبدال الريش بسهولة. سأعتبره كتعويض جزئي.” ختمت موجة من يدها مساحة الأحواض ، مما جعل من الصعب للغاية إتلافها. لم تكن سالارك في عجلة ، وكان الهروب مستحيلاً.

 

 

احتوى كل منها على وحش سحري أو إنسان لاواعي ، لكنهم جميعاً تحولوا ببطء إلى بغضاء. كانت سالارك قريبة بما يكفي لرؤية العملية قيد الإعداد. بطريقة ما ، كانت الأحواض تقوم بتنقية جواهرها بقوة ، بينما في نفس الوقت يحافظ السائل الأصفر على استقرار الأجسام.

تجولت في أرجاء الغرفة ، ووجدت المزيد والمزيد من الأعاجيب والأهوال.

“لا يكفي منذ أنك لا تزالين تمتلكين القوة للتفاخر!” طاف الغريب ماداً ذراعيه للأمام. تمددت كل من أصابعه وتضاعفت ، مالئة الهواء بمحاليق حادة ثاقبة كالسوط ضربت جميع أنحاء سالارك.

 

 

تم تكديس عدد لا يحصى من الجثث المجففة في تلال صغيرة ، مما جعلها تتساءل عما إذا كانت تجارب فاشلة أو مجرد طعام أساسي لتطوير الكثير من البغضاء.

وجد الغريب نفسه على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وجوهره سليم. بدأ يتعرق من الخوف ، شعور منسي منذ فترة طويلة بينما تحولت يد طائر العنقاء إلى مخلب ، وقفلته في مكانه. اكتشف الغريب أن عضلاته أصبحت ضعيفة ، وسحره رفض الانصياع.

 

“أنا أكرهكم أيها الأوصياء!” لم يستطع الغريب الصمود أكثر من ذلك.

“أنت متأخرة جداً.” خار صوت مسلي.

عندها فقط لاحظ بازويل كيف أن كل واحدة من ضرباتها التائهة قد أصابت هدفها المقصود. تعرضت جميع نقاط التركيز في المصفوفة لأضرار بالغة ، حتى المكان الذي أرسلت فيه الغريب ليتحطم فيه في وقت سابق كان مقصوداً.

 

ترجمة: Acedia

“السيد هرب منذ ساعات.” صعدت شخصية شريرة إلى الأمام. كان جسمه مغطى بقشور حمراء زاهية ، وكان هناك سائل أسود نضح من بينهما. كان له قرون طويلة منحنية حيث من المفترض أن تكون العينان ، وأجنحة غشائية كبيرة مقلوبة رأساً على عقب على ظهره.

يمكن لسالارك رؤية الغريب يثقل كاهل جوهره الأسود ، مما تسبب في انفجار قوي بما يكفي لتدمير الكهف وإلحاق قدر كبير من الضرر بها.

 

“الغرور بداية السقوط.” بفرقعة من أصابعه القشرية أصبح الكهف كله مغطى برموز القوة. كل بوصة من الفضاء كانت مغطاة بعدد لا يحصى من الرونيات والمصفوفات ، كل واحدة مشبعة بقوة سحرية لا تنتمي إلى أي من العناصر الستة.

“منذ متى الغريب لديه سيد؟” سخرت سالارك.

 

 

 

“قوتك جعلتك مغرورة ، أيتها الوصية. فخرك يعميك.” وأشار إليها بإصبع بنهايته مخلب.

 

 

 

“تعلمنا منكم كيف نزيد أعدادنا. لم نعد مشتتين. نقاتل كواحد…”

“إذا كان هذا هو أفضل ما يمكنك القيام به ، فقد حان دوري الآن.” كان صوتها هادئاً ، وغطت النيران الأرجوانية جميع الأجزاء المصابة من جسدها ، مما أعادته من جديد بالكامل.

 

“الغرور بداية السقوط.” بفرقعة من أصابعه القشرية أصبح الكهف كله مغطى برموز القوة. كل بوصة من الفضاء كانت مغطاة بعدد لا يحصى من الرونيات والمصفوفات ، كل واحدة مشبعة بقوة سحرية لا تنتمي إلى أي من العناصر الستة.

“أنا لست مهتمة بعاطفتك الفارغة.” قاطعته سالارك.

 

 

 

“أخبرني من هو سيدك وأين أجده. كن فتى صالحاً ولن أجعلك تعاني كثيراً.” تسببت ابتسامتها الذئبية في ضحك الغريب.

 

 

 

“الغرور بداية السقوط.” بفرقعة من أصابعه القشرية أصبح الكهف كله مغطى برموز القوة. كل بوصة من الفضاء كانت مغطاة بعدد لا يحصى من الرونيات والمصفوفات ، كل واحدة مشبعة بقوة سحرية لا تنتمي إلى أي من العناصر الستة.

 

 

 

شعرت سالارك بأن قوتها تتلاشى ، لكنها لم تظهر أي علامة على القلق.

“لماذا أنتم أقوياء جداً؟ لماذا تستمرون في النظر إلينا باحتقار؟ أنا بازويل ، وسأعرض عليكم نتائج جهودنا!” التقى بازويل بسالارك وجهاً لوجه ، حيث قطعت مخالبه لحمها وعظامها بسهولة ، مما أجبرها على التراجع لأول مرة منذ قرون عديدة.

 

عندما جاء اليوم التالي ، كان لا يزال يفكر في كلمات يوريال ، ممزَقاً بين الأنانية ورغبته في التغيير ، ليهتم فعلياً بأصدقائه المزعومين بدلاً من مجرد التظاهر بذلك.

“مثير للاهتمام. بعد أن جففت كل طاقة العالم في هذا المكان ، استخدمت أيضاً السحر المحظور لقطع علاقتي الطبيعية بالمانا. كم عدد الرجاسات التي ضحيت بها لتحقيق هذه النتيجة؟”

 

 

——————-

“لا يكفي منذ أنك لا تزالين تمتلكين القوة للتفاخر!” طاف الغريب ماداً ذراعيه للأمام. تمددت كل من أصابعه وتضاعفت ، مالئة الهواء بمحاليق حادة ثاقبة كالسوط ضربت جميع أنحاء سالارك.

كان الغريب غاضباً ، حتى بدون استخدام سحرها ، تمكنت الوصية من تفادي كل ضربة بحركات صغيرة جداً بحيث لا يمكن ملاحظتها تقريباً.

 

 

كان الغريب غاضباً ، حتى بدون استخدام سحرها ، تمكنت الوصية من تفادي كل ضربة بحركات صغيرة جداً بحيث لا يمكن ملاحظتها تقريباً.

 

 

 

تقريباً.

 

 

 

“أود أن أقول إنك اخترت الوصي الخطأ ، لكن ليس هناك الوصي الصحيح. ستتجاهل ديريس هذا الهراء وتحاول التفاهم معك قبل قتلك. ربما يدمر ليغان تشكيلاتك بعطسة. أما أنا؟ أنا مقاتلة!”

كانت أحواض المياه الشفافة المملوءة بسائل أصفر متوهج تصطف على الجدران.

 

“كيف تجرؤين على القول إنني لا أفعل شيئاً؟ لقد ضحينا كثيراً للوصول إلى هذا الحد ، ولكن الآن أنا وإخوتي واحد!” أطلق كل طرف وخطم تعويذة مختلفة ، تاركاً سالارك بدون مكان لتهرب إليه.

اندفعت سالارك إلى الأمام ، وضربت الهواء أمامها. شعر الغريب بأن كل حواسه قد تشوهت بسبب القوة الكامنة وراء الهجوم البسيط. تمكن بسهولة من تفادي الضربة ، لكنها ما زالت تضرب الجدران خلف الغريب ، مما أدى إلى إنشاء كهف بعمق عدة أمتار وعطل العديد من المصفوفات.

 

 

 

“أنا أكرهكم أيها الأوصياء!” لم يستطع الغريب الصمود أكثر من ذلك.

 

 

 

“لماذا أنتم أقوياء جداً؟ لماذا تستمرون في النظر إلينا باحتقار؟ أنا بازويل ، وسأعرض عليكم نتائج جهودنا!” التقى بازويل بسالارك وجهاً لوجه ، حيث قطعت مخالبه لحمها وعظامها بسهولة ، مما أجبرها على التراجع لأول مرة منذ قرون عديدة.

تقريباً.

 

“قوتك جعلتك مغرورة ، أيتها الوصية. فخرك يعميك.” وأشار إليها بإصبع بنهايته مخلب.

‘يبدو أنني قد قللت من شأن الوغد اللعين كثيراً. لم ينجح أي غريب أبداً في خدش هذا الشكل. لجعل الأمور أسوأ ، لا يمكنني العودة إلى جسدي الحقيقي.’

 

 

 

كانت المصفوفات المحيطة بهم مدعومة بنوع ملتوي ومنحرف من السحر لم يكن يمتلكه سوى البغضاء. إنه مستمد من سحر الظلام ، لكن علاقته الطبيعية بسحر الضوء مقطوعة بقوة.

كان الغريب غاضباً ، حتى بدون استخدام سحرها ، تمكنت الوصية من تفادي كل ضربة بحركات صغيرة جداً بحيث لا يمكن ملاحظتها تقريباً.

 

“منذ متى الغريب لديه سيد؟” سخرت سالارك.

لقد دعمت مهاراتهم الفردية الفريدة وسميت بسحر الفوضى. تم التضحية بأكثر من مائة بغيض من أجل تعزيز المصفوفات ، مما يجعل أي نوع من السحر إلى جانب سحر الفوضى مستحيلاً.

“ماذا؟ كيف؟” كان بازويل متعباِ وأجبر على العودة إلى شكله الأصلي.

 

اندفعت سالارك إلى الأمام ، وضربت الهواء أمامها. شعر الغريب بأن كل حواسه قد تشوهت بسبب القوة الكامنة وراء الهجوم البسيط. تمكن بسهولة من تفادي الضربة ، لكنها ما زالت تضرب الجدران خلف الغريب ، مما أدى إلى إنشاء كهف بعمق عدة أمتار وعطل العديد من المصفوفات.

كان السائل الأسود المنبعث من بازويل تجسيداً لمثل هذه الطاقات ، مما أدى إلى تسميم جسد سالارك ومنعها من تجديد جروحها.

 

 

 

على الرغم من كل ذلك ، تمكنت من محاربة الغريب على قدم المساواة ، إلا أن خبرتها التي امتدت لآلاف السنين جعلت كل هجوم من هجماته يبدو وكأنه تلغراف ويمكن التنبؤ به. معمياً بالغضب ، جعلها بازويل تقترب أكثر من اللازم.

 

 

 

اصطدمت قبضتها بكتفه الأيسر ، مما أدى إلى تحويل الذراع اليسرى وجزء من الصدر إلى غبار ، مما جعل جسم المخلوق يدور حول نفسه ، جاعلةً إياه يرتطم بالحائط.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لماذا؟ لماذا لا تزالين بهذه القوة؟” بكى.

‘هذا بالضبط ما تفعله حتى الآن. أنت تفكر فقط في ما تريده ، وليس ما هو الأفضل لها. الاقتراع غير مجدية بالنسبة لك. الملكة تدعمك علانية ، والأساتذة يحظون بتقدير كبير لك.’

 

“أنا أكرهكم أيها الأوصياء!” لم يستطع الغريب الصمود أكثر من ذلك.

“لأنني احتضنت كل شيء تجاهلته.” لهثت.

“لأنني ما زلت أخوض معركة لا نهاية لها من أجل شعبي وهذا الكوكب ، بينما لا تفعل شيئاً سوى الأكل والهراء والبكاء.”

 

 

“لأنني ما زلت أخوض معركة لا نهاية لها من أجل شعبي وهذا الكوكب ، بينما لا تفعل شيئاً سوى الأكل والهراء والبكاء.”

“إذا كان هذا هو أفضل ما يمكنك القيام به ، فقد حان دوري الآن.” كان صوتها هادئاً ، وغطت النيران الأرجوانية جميع الأجزاء المصابة من جسدها ، مما أعادته من جديد بالكامل.

 

‘هذا بالضبط ما تفعله حتى الآن. أنت تفكر فقط في ما تريده ، وليس ما هو الأفضل لها. الاقتراع غير مجدية بالنسبة لك. الملكة تدعمك علانية ، والأساتذة يحظون بتقدير كبير لك.’

كانت سالارك تأمل في المماطلة لفترة أطول مع حديثها الصاخب ، ولكن بمجرد إعادة نمو ذراعه ، هاجمها بازويل مرة أخرى. بدأ جسده يذوب ويتوسع في نفس الوقت. أصبح كتلة من المخالب ، والبراثن ، والأنياب مع جوهر أسود فقط كمركز لهم.

أمضى ليث بقية اليوم في ممارسة سحر الأبعاد والتراكم أثناء انتظار تسليم الكتب المدرسية والعمل على الصناديق المختومة أثناء الليل.

 

“منذ متى الغريب لديه سيد؟” سخرت سالارك.

“كيف تجرؤين على القول إنني لا أفعل شيئاً؟ لقد ضحينا كثيراً للوصول إلى هذا الحد ، ولكن الآن أنا وإخوتي واحد!” أطلق كل طرف وخطم تعويذة مختلفة ، تاركاً سالارك بدون مكان لتهرب إليه.

وجد الغريب نفسه على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وجوهره سليم. بدأ يتعرق من الخوف ، شعور منسي منذ فترة طويلة بينما تحولت يد طائر العنقاء إلى مخلب ، وقفلته في مكانه. اكتشف الغريب أن عضلاته أصبحت ضعيفة ، وسحره رفض الانصياع.

 

للأسف ، لم يكن كافياً تقريباً. أصبح الآن قادراً على فتح الصناديق ، لكن الانفجار الناتج لا يزال يدمر معظم محتوياتها ، ولم يترك له ما يكفي لفهم الغرض منها.

كانت لا تزال قادرة على تفادي معظم الهجمات ، مع الأخذ فقط تلك التي لن تصيب عناصرها الحيوية. عندما انتهى القصف ، بقي جزء فقط من جذعها ورأسها ، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة.

 

 

 

“إذا كان هذا هو أفضل ما يمكنك القيام به ، فقد حان دوري الآن.” كان صوتها هادئاً ، وغطت النيران الأرجوانية جميع الأجزاء المصابة من جسدها ، مما أعادته من جديد بالكامل.

 

 

“لأنني احتضنت كل شيء تجاهلته.” لهثت.

“ماذا؟ كيف؟” كان بازويل متعباِ وأجبر على العودة إلى شكله الأصلي.

 

 

تقريباً.

“لقد تراكمت لدي آلاف السنين من الخبرة بينما كنتَ راضياً عن افتراس الضعفاء. انظر إلى مصفوفتك الثمينة.”

 

 

 

عندها فقط لاحظ بازويل كيف أن كل واحدة من ضرباتها التائهة قد أصابت هدفها المقصود. تعرضت جميع نقاط التركيز في المصفوفة لأضرار بالغة ، حتى المكان الذي أرسلت فيه الغريب ليتحطم فيه في وقت سابق كان مقصوداً.

كانت إجابتها أن تعض شفتيها القرمزية ، وتبصق قطرة من دمها على الغريب المتفجر. بدا الوقت وكأنه يتراجع ، كل قطعة من اللحم تعود لتشكل الجسم مرة أخرى ، وتختم الانفجار قبل أن تتمكن موجة الصدمة من إزاحة ولو ذرة واحدة من الغبار.

 

“ليسوا هم من اختفوا لما يقرب من ثلاثة أشهر ، لكنه أنت!” فجأة ، تشوه مدير المدرسة لينخوس في منتصف الصف ، ووجهه أحمر اللون من الغضب.

“لقد قمت بباقي المهمة من أجلي بهجماتك القذرة.” شرحت بينما تحولت النيران الأرجوانية إلى اللون الأبيض مع جسدها بالكامل.

‘لا.’

 

يمكن لسالارك رؤية الغريب يثقل كاهل جوهره الأسود ، مما تسبب في انفجار قوي بما يكفي لتدمير الكهف وإلحاق قدر كبير من الضرر بها.

“لقد أخطأت في التقدير. هذا المكان لم يعد خالياً من طاقة العالم. إلى متى يمكن أن تستمر ضد وصيان يتنفسان حياة جديدة في كل مكان حولنا بينما نتحدث ، بينما يكسرها ثالث من الداخل؟”

“ليسوا هم من اختفوا لما يقرب من ثلاثة أشهر ، لكنه أنت!” فجأة ، تشوه مدير المدرسة لينخوس في منتصف الصف ، ووجهه أحمر اللون من الغضب.

 

تقريباً.

“هل تعتقدين أنني خائف من الموت؟ أنا بالفعل جزء من شيء أكبر. المجد لفجر عالم جديد!”

كان السائل الأسود المنبعث من بازويل تجسيداً لمثل هذه الطاقات ، مما أدى إلى تسميم جسد سالارك ومنعها من تجديد جروحها.

 

***

يمكن لسالارك رؤية الغريب يثقل كاهل جوهره الأسود ، مما تسبب في انفجار قوي بما يكفي لتدمير الكهف وإلحاق قدر كبير من الضرر بها.

 

 

“لن تذهب إلى أي مكان ، لذا من الأفضل أن تبدأ الحديث.”

كانت إجابتها أن تعض شفتيها القرمزية ، وتبصق قطرة من دمها على الغريب المتفجر. بدا الوقت وكأنه يتراجع ، كل قطعة من اللحم تعود لتشكل الجسم مرة أخرى ، وتختم الانفجار قبل أن تتمكن موجة الصدمة من إزاحة ولو ذرة واحدة من الغبار.

‘ناهيك عن مدى قوتك وسرعتك. ليس الأمر كما لو عندما وصلت. عائلتك في أمان ، يمكنك الدفاع عن نفسك بسهولة وكلمتك لم تعد كلمة فتى ريفي. إذا حدث أي شيء ، فستراقب الأكاديمية ظهرك.’

 

“إذا كان هذا هو أفضل ما يمكنك القيام به ، فقد حان دوري الآن.” كان صوتها هادئاً ، وغطت النيران الأرجوانية جميع الأجزاء المصابة من جسدها ، مما أعادته من جديد بالكامل.

وجد الغريب نفسه على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وجوهره سليم. بدأ يتعرق من الخوف ، شعور منسي منذ فترة طويلة بينما تحولت يد طائر العنقاء إلى مخلب ، وقفلته في مكانه. اكتشف الغريب أن عضلاته أصبحت ضعيفة ، وسحره رفض الانصياع.

اندفعت سالارك إلى الأمام ، وضربت الهواء أمامها. شعر الغريب بأن كل حواسه قد تشوهت بسبب القوة الكامنة وراء الهجوم البسيط. تمكن بسهولة من تفادي الضربة ، لكنها ما زالت تضرب الجدران خلف الغريب ، مما أدى إلى إنشاء كهف بعمق عدة أمتار وعطل العديد من المصفوفات.

 

مع العلم أنه على الجانب الخاسر من الجدل ، ترك ليث المحادثة وتجاوز أبواب مستشفى الأكاديمية منتظراً مع زملائه لبدء درس المعالج.

“يبدو أن هناك سوء فهم هنا.” تحول شكل سالارك إلى هجين بين الإنسان والعنقاء.

“لأنني احتضنت كل شيء تجاهلته.” لهثت.

 

 

“أنا لست حارسة لأي شيء ، أنا لست مصدر إلهام لأحد. أنا قاهرة الحياة والموت.” اشتعلت يدها الحرة بلهب أبيض ، محرقةً روح المخلوق.

‘باسم خالقي ، إذا كان لدي جسد ، سأصفعك هنا والآن! عائلتها ليست قوية مثل الملكة. وأيضاً ، هل هناك أي شيء يمكن للطالبة ، إن لم يكن حتى الأستاذة ، أن تفعله لك إذا تعمقتم في العلاقة؟’

 

 

“لن تذهب إلى أي مكان ، لذا من الأفضل أن تبدأ الحديث.”

“ماذا؟ كيف؟” كان بازويل متعباِ وأجبر على العودة إلى شكله الأصلي.

 

سرعان ما وصلت إلى وسط المتاهة ، كهف اصطناعي مليء بأحدث المعدات. لقد كان أكثر المختبرات السحرية روعة التي شاهدتها سالارك على الإطلاق.

***

تجولت في أرجاء الغرفة ، ووجدت المزيد والمزيد من الأعاجيب والأهوال.

 

كانت لا تزال قادرة على تفادي معظم الهجمات ، مع الأخذ فقط تلك التي لن تصيب عناصرها الحيوية. عندما انتهى القصف ، بقي جزء فقط من جذعها ورأسها ، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة.

أمضى ليث بقية اليوم في ممارسة سحر الأبعاد والتراكم أثناء انتظار تسليم الكتب المدرسية والعمل على الصناديق المختومة أثناء الليل.

‘ناهيك عن مدى قوتك وسرعتك. ليس الأمر كما لو عندما وصلت. عائلتك في أمان ، يمكنك الدفاع عن نفسك بسهولة وكلمتك لم تعد كلمة فتى ريفي. إذا حدث أي شيء ، فستراقب الأكاديمية ظهرك.’

 

——————-

الوقت الذي أمضاه مع سولوس في البرج في ممارسة الحدادة ، جنباً إلى جنب مع درس ناليير حول أهمية البلورات السحرية ، أعطاه نهج جديد لهذه المشكلة.

“يبدو أن هناك سوء فهم هنا.” تحول شكل سالارك إلى هجين بين الإنسان والعنقاء.

 

 

اكتشف ليث أن سبب إخفاقاته السابقة هو أنه من خلال إتلاف مسارات المانا للصناديق ، تتضاءل الطاقة الموجودة في الجوهر المزيف ، في حين أن الطاقة الموجودة في بلورة المانا لن تتضاءل.

 

 

 

وهذا يخل بالتوازن ويسبب الانفجار. في السابق كان قد حاول إبقاء البلورة معزولة ، معتقداً أنها نوع من المفجرات الذي تم تشغيلها بطريقة ما من خلال محاولاته لفك القفل.

 

 

 

ما كان عليه فعله ، بدلاً من ذلك ، هو مهاجمتهم في نفس الوقت. بفضل هذا الاكتشاف ، تمكن ليث الآن من إزالة القفل تقريباً.

 

 

‘يبدو أنني قد قللت من شأن الوغد اللعين كثيراً. لم ينجح أي غريب أبداً في خدش هذا الشكل. لجعل الأمور أسوأ ، لا يمكنني العودة إلى جسدي الحقيقي.’

للأسف ، لم يكن كافياً تقريباً. أصبح الآن قادراً على فتح الصناديق ، لكن الانفجار الناتج لا يزال يدمر معظم محتوياتها ، ولم يترك له ما يكفي لفهم الغرض منها.

“صباح الخير أيها الطلاب الأعزاء. أهلا بكم من جديد إلى الصف. بالتأكيد أخذتم استراحة طويلة من الأكاديمية.” كانت نبرته منزعجة بشكل واضح.

 

كانت إجابتها أن تعض شفتيها القرمزية ، وتبصق قطرة من دمها على الغريب المتفجر. بدا الوقت وكأنه يتراجع ، كل قطعة من اللحم تعود لتشكل الجسم مرة أخرى ، وتختم الانفجار قبل أن تتمكن موجة الصدمة من إزاحة ولو ذرة واحدة من الغبار.

“لا يزال هذا نجاحاً كبيراً. أحتاج فقط إلى بعض الدروس الإضافية حول كيفية تفاعل بلورات المانا و الحدادة وسأكون قادراً على فتحهم. لم يتبق لدي سوى القليل ، من الأفضل حفظها لوقت لاحق.”

 

 

 

عندما جاء اليوم التالي ، كان لا يزال يفكر في كلمات يوريال ، ممزَقاً بين الأنانية ورغبته في التغيير ، ليهتم فعلياً بأصدقائه المزعومين بدلاً من مجرد التظاهر بذلك.

 

 

 

لم يتغير روتينه الصباحي. ذهب ليث لاصطحاب فلوريا مبكراً للتمشي ثم ذهبوا للقاء الآخرين لتناول الإفطار.

“تعلمنا منكم كيف نزيد أعدادنا. لم نعد مشتتين. نقاتل كواحد…”

 

‘لا.’

‘لا أشعر حقاً بأنها حبيبة في المدرسة الثانوية على الإطلاق. لم تدعني إلى غرفتها ، ولم نتحدث عن أي شيء على وجه الخصوص. بدت فلوريا أكثر بهجة من المعتاد ، رغم ذلك. ابتسمت غالباً عند التحدث معي وتأكدت من الجلوس أمامي.’

 

 

‘لا أشعر حقاً بأنها حبيبة في المدرسة الثانوية على الإطلاق. لم تدعني إلى غرفتها ، ولم نتحدث عن أي شيء على وجه الخصوص. بدت فلوريا أكثر بهجة من المعتاد ، رغم ذلك. ابتسمت غالباً عند التحدث معي وتأكدت من الجلوس أمامي.’

‘هذا يعني أنها تستمتع برفقتك وتحب مشاهدتك.’ أشارت سولوس.

 

 

تجولت في أرجاء الغرفة ، ووجدت المزيد والمزيد من الأعاجيب والأهوال.

‘ما زلت أشعر وكأنها صداقة مقربة أكثر من كونها رومانسية.’ هز ليث كتفيه.

‘لا.’

 

سرعان ما وصلت إلى وسط المتاهة ، كهف اصطناعي مليء بأحدث المعدات. لقد كان أكثر المختبرات السحرية روعة التي شاهدتها سالارك على الإطلاق.

‘لقد شاهدت الكثير من الأعمال الدرامية للمراهقين. بناءً على تجاربك السابقة ، تستغرق العلاقات وقتاً وجهداً لتطويرها. هل تتذكر لماذا لم تتمكن أبداً من الوقوع في الحب على عكس أخيك؟’

 

 

 

‘وفقاً لمعالجتي ، كنت شديد التركيز على الذات. كنت سأهتم فقط بنفسي وحماية شعوري ، لذلك لم أتقبل أبداً أي من النساء اللواتي أواعدهن.’

 

 

“ليسوا هم من اختفوا لما يقرب من ثلاثة أشهر ، لكنه أنت!” فجأة ، تشوه مدير المدرسة لينخوس في منتصف الصف ، ووجهه أحمر اللون من الغضب.

‘هذا بالضبط ما تفعله حتى الآن. أنت تفكر فقط في ما تريده ، وليس ما هو الأفضل لها. الاقتراع غير مجدية بالنسبة لك. الملكة تدعمك علانية ، والأساتذة يحظون بتقدير كبير لك.’

وجد الغريب نفسه على قيد الحياة وبصحة جيدة ، وجوهره سليم. بدأ يتعرق من الخوف ، شعور منسي منذ فترة طويلة بينما تحولت يد طائر العنقاء إلى مخلب ، وقفلته في مكانه. اكتشف الغريب أن عضلاته أصبحت ضعيفة ، وسحره رفض الانصياع.

 

 

‘ناهيك عن مدى قوتك وسرعتك. ليس الأمر كما لو عندما وصلت. عائلتك في أمان ، يمكنك الدفاع عن نفسك بسهولة وكلمتك لم تعد كلمة فتى ريفي. إذا حدث أي شيء ، فستراقب الأكاديمية ظهرك.’

 

 

 

‘يمكن قول الشيء نفسه عن فلوريا.’ مازال ليث غير مقتنع.

 

 

تحركت سالارك مثل الريح ، متتبعةً رائحة الفوضى النتنة التي ابتلي بها الهواء. حاول العديد من البغضاء ، سواء كانوا المعززين أو متحكمي الدمى ، منعها ، ولكن بمجرد أن لاحظت سالارك أنهم كانوا طائرات بدون طيار ، فإنها ستحرقهم بنيران أرجوانية.

‘باسم خالقي ، إذا كان لدي جسد ، سأصفعك هنا والآن! عائلتها ليست قوية مثل الملكة. وأيضاً ، هل هناك أي شيء يمكن للطالبة ، إن لم يكن حتى الأستاذة ، أن تفعله لك إذا تعمقتم في العلاقة؟’

“قوتك جعلتك مغرورة ، أيتها الوصية. فخرك يعميك.” وأشار إليها بإصبع بنهايته مخلب.

 

 

‘لا.’

 

 

 

‘ها هي! إنها شابة ولا تزال تعاني من الصدمة ، بينما لن تتوانى حتى لو مزقت قلب أحدهم قبل الغداء مباشرة. إنها بحاجة إليه أكثر مما تحتاجه.’

 

 

“كيف تجرؤين على القول إنني لا أفعل شيئاً؟ لقد ضحينا كثيراً للوصول إلى هذا الحد ، ولكن الآن أنا وإخوتي واحد!” أطلق كل طرف وخطم تعويذة مختلفة ، تاركاً سالارك بدون مكان لتهرب إليه.

مع العلم أنه على الجانب الخاسر من الجدل ، ترك ليث المحادثة وتجاوز أبواب مستشفى الأكاديمية منتظراً مع زملائه لبدء درس المعالج.

‘وفقاً لمعالجتي ، كنت شديد التركيز على الذات. كنت سأهتم فقط بنفسي وحماية شعوري ، لذلك لم أتقبل أبداً أي من النساء اللواتي أواعدهن.’

 

 

ولدهشة الجميع ، لم يعد مانوهار فقط ، بل كان أيضاً مسؤولاً عن الصف. بين مظهره النادر ، والذي لا يُلحظ إلا بتذمره المتهور ، والاختفاء المستمر دون سابق إنذار ، كان معظم الطلاب قد نسوا تقريباً وجوده.

“اعتقدت أن ليغان فقط يمكنه فعل شيء كهذا. لا يمكنني حتى أن أفهم الغرض من معظم هذه الأشياء.” فكرت بصوت عالٍ.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“صباح الخير أيها الطلاب الأعزاء. أهلا بكم من جديد إلى الصف. بالتأكيد أخذتم استراحة طويلة من الأكاديمية.” كانت نبرته منزعجة بشكل واضح.

“لا يزال هذا نجاحاً كبيراً. أحتاج فقط إلى بعض الدروس الإضافية حول كيفية تفاعل بلورات المانا و الحدادة وسأكون قادراً على فتحهم. لم يتبق لدي سوى القليل ، من الأفضل حفظها لوقت لاحق.”

 

“بهذه الطريقة سأكون قادرة على استبدال الريش بسهولة. سأعتبره كتعويض جزئي.” ختمت موجة من يدها مساحة الأحواض ، مما جعل من الصعب للغاية إتلافها. لم تكن سالارك في عجلة ، وكان الهروب مستحيلاً.

“ليسوا هم من اختفوا لما يقرب من ثلاثة أشهر ، لكنه أنت!” فجأة ، تشوه مدير المدرسة لينخوس في منتصف الصف ، ووجهه أحمر اللون من الغضب.

الوقت الذي أمضاه مع سولوس في البرج في ممارسة الحدادة ، جنباً إلى جنب مع درس ناليير حول أهمية البلورات السحرية ، أعطاه نهج جديد لهذه المشكلة.

——————-

الفصل 190 فخ

ترجمة: Acedia

 

 

“لقد قمت بباقي المهمة من أجلي بهجماتك القذرة.” شرحت بينما تحولت النيران الأرجوانية إلى اللون الأبيض مع جسدها بالكامل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط