الحقيقة تؤلم
الفصل 221 الحقيقة تؤلم
“كان على شخص ما أن يفعل شيئاً ، لقد حدث أن أكون أنا! إذا لم يكن للحامي ، فلن نكون جميعاً هنا. كيف تجرؤين على التذمر في إدراك متأخر ، الآن بعد أن أصبحت بصحة جيدة وتتغذين جيداً؟ يجب أن تشكريني وتحزني عليه!”
كان راز غاضباً من فكرة الحياة المزدوجة لابنه خارج عائلته ، حيث يقوم بأشياء لا ينبغي لأي طفل أن يحاول القيام بها. أكثر ما أغضبه لم يكن كل الأكاذيب التي قالها له ليث ، لقد كان راز بالفعل بعيداً عن تلك النقطة ، ولكن كيف تحدث عن القتال حتى الموت كما لو كان ذلك طبيعياً تماماً.
“كان من الممكن أن تتبع خطى إخوتك في المساعدة في المزرعة. كان من واجبنا كآباء أن نجد حلاً ، وليس واجبك. لقد اخترت أن تلعب دور الإله بدلاً من ذلك. لا أعرف ما إذا كنت قد فعلت ذلك لأنك ذكي أو متعجرف بشكل لا يصدق ، لكن الكذب على عائلتك والمخاطرة كان قراراً خاطئاً.”
تنهد فيلان دييروس ، لقد فهم وضع ابنه جيداً. كان هو نفسه الذي وجد نفسه منذ ما يقرب من خمسة وعشرين عاماً.
أخذ أنفاساً عميقة للسيطرة على نفسه من وقت لآخر. احتاج ابنه للتنفيس عن الألم الذي كان يأكله من الداخل. كان بإمكان راز توبيخه لاحقاً. للأسف ، لم تكن تيستا قوية مثل والدها.
“توقفي عن كونك طفلاً واكبري ، اللعنة! كل شيء في الحياة له ثمن. السبب الوحيد الذي يجعلك تسمحين لنفسك بأن تكوني ساذجة ومرتاحة للغاية هو أن الآخرين دفعوها دائماً بدلاً عنك. إذا توفيت في ذلك الوقت ، فهناك كان سيكون المزيد من الطعام المتبقي لبقيتكم. لقد كان وضعاً مربحاً للطرفين.”
بدأت تبكي مع ليث ، في حاجة إلى مساعدة فلوريا لتتمكن من الوقوف.
لم يجد بعد الشجاعة لفحص حالة ليث شخصياً. شعر يوريال بالمسؤولية عما حدث له ولم يعرف كيف يواجه عائلة صديقه.
لقد كان قراره الذهاب للصيد ، تماماً كما كان قراره حماية أسرته بمفرده. كان يعرف المخاطر واختار تجاهلها مراراً وتكراراً. حتى وفاة الحامي ، كان يفرط في الثقة بسحره.
“لماذا فعلت كل هذه الأشياء؟” أفصحت من غير تفكير.
“هل نسيت بالفعل البرد؟ حول مدى مرضك وكيف كان منزلنا جافاً خلال الشتاء؟ كنا جميعاً جائعين لدرجة أن أوربال و تريون كانا يسرقان البيض من حظيرة الدجاج والحليب من الإسطبل كلما أمكنهما ذلك.”
“إن إلغاء الاتفاقية يعني فقدان الكثير من ماء الوجه لعائلتنا. من الذي يثق في شخص لا يفي بوعده في مثل هذه الأمور المهمة؟ ناهيك عن أنه سيؤخر خططنا للتوسع لمدة جيل على الأقل.”
“سأفضل أن أتضور جوعاً بدلاً من السماح لك بأخذ العديد من المخاطر. بعض الوجبات وبعض العملات الإضافية لن تساوي حياتك أبداً. ماذا لو حدث لك شيء ما؟”
‘مهما كان ما أقرره ، ستنتهي الحياة كما أعلم. أتمنى أن أكون قد ولدت من عامة الناس. ربما لم أكن لأتمكن من الالتحاق بأكاديمية ، ولكن على الأقل سيكون مصيري في يدي.’
تحدثت تيستا بدافع القلق فقط ، كان البوح صادماً للغاية بالنسبة لها لقبوله بهدوء. ومع ذلك ، بالنسبة لآذان ليث ، بدت كلماتها جاحدة كما لو كانت تبصق على كل التضحيات التي قدمها والمساعدة التي قدمها له الحامي.
“إن إلغاء الاتفاقية يعني فقدان الكثير من ماء الوجه لعائلتنا. من الذي يثق في شخص لا يفي بوعده في مثل هذه الأمور المهمة؟ ناهيك عن أنه سيؤخر خططنا للتوسع لمدة جيل على الأقل.”
“تسألين لماذا؟” لقد اعتاد بالفعل على السعال ، وأبقى صوته منخفضاً وهسيساً حتى لا يقاطعه مرة أخرى. ليس الآن بعد أن وجد شخصاً آخر يلومه.
“هل نسيت بالفعل البرد؟ حول مدى مرضك وكيف كان منزلنا جافاً خلال الشتاء؟ كنا جميعاً جائعين لدرجة أن أوربال و تريون كانا يسرقان البيض من حظيرة الدجاج والحليب من الإسطبل كلما أمكنهما ذلك.”
لقد كان قراره الذهاب للصيد ، تماماً كما كان قراره حماية أسرته بمفرده. كان يعرف المخاطر واختار تجاهلها مراراً وتكراراً. حتى وفاة الحامي ، كان يفرط في الثقة بسحره.
‘مهما كان ما أقرره ، ستنتهي الحياة كما أعلم. أتمنى أن أكون قد ولدت من عامة الناس. ربما لم أكن لأتمكن من الالتحاق بأكاديمية ، ولكن على الأقل سيكون مصيري في يدي.’
“رينا لم تأخذ من المخزن إلا ما تحتاجه لتجنب الإغماء من الجوع. كان آباؤنا يعلمون ذلك ويمكنهم فقط التظاهر بأن كل شيء على ما يرام ، لكنه لم يكن كذلك!”
“لم يكن لدي أي خيار.” وبخه ليث. “كان على شخص ما أن يفعل شيئاً.”
“السحر لا يسمح لنا بعمل المعجزات ، ما زلنا بحاجة إلى رجال وأموال لتحسين أراضينا. زواجك سيفتح طريقنا في النظام القديم ، مما يجعل كل شيء أسرع وأسهل. لماذا تعتقد أنني تزوجت والدتك؟”
“كان على شخص ما أن يفعل شيئاً ، لقد حدث أن أكون أنا! إذا لم يكن للحامي ، فلن نكون جميعاً هنا. كيف تجرؤين على التذمر في إدراك متأخر ، الآن بعد أن أصبحت بصحة جيدة وتتغذين جيداً؟ يجب أن تشكريني وتحزني عليه!”
“حتى لو فعلت ذلك للأسباب الصحيحة ، فإنه لا يغير شيئاً. يا إلهي ، أنا غبي جداً.”
“أنت على حق ، آسف.” كان الشيء الوحيد الذي تمكن من قوله.
“توقفي عن كونك طفلاً واكبري ، اللعنة! كل شيء في الحياة له ثمن. السبب الوحيد الذي يجعلك تسمحين لنفسك بأن تكوني ساذجة ومرتاحة للغاية هو أن الآخرين دفعوها دائماً بدلاً عنك. إذا توفيت في ذلك الوقت ، فهناك كان سيكون المزيد من الطعام المتبقي لبقيتكم. لقد كان وضعاً مربحاً للطرفين.”
تنهد فيلان دييروس ، لقد فهم وضع ابنه جيداً. كان هو نفسه الذي وجد نفسه منذ ما يقرب من خمسة وعشرين عاماً.
كان ليث غاضباً جداً لدرجة أنه تمكن من الوقوف وفتح عينيه ، وهو يحدق في تيستا بكراهية. كان على فلوريا أن تمسكها بقوة للحفاظ على هدوئها. لم تر تيستا ليث غاضباً منها أبداً ، ولم تشهد على الإطلاق وهج الوحش المجنون الذي استخدمه على الآخرين.
بدأت تبكي مع ليث ، في حاجة إلى مساعدة فلوريا لتتمكن من الوقوف.
كانت دائماً أميرة شقيقها. الطريقة التي كان يتحدث بها ويتصرف تجاهها كانت تمزق قلب تيستا إلى أشلاء.
شعرت باللؤم والضحالة لتفكيرها في مثل هذه الأشياء ، لكنها لم يسع نفسها سوى ذلك. أدركت كيلا أنه بسبب ترددها ، لم تصبح علاقتهما أبداً أكثر من مجرد صداقة بسيطة.
“من فضلك يا أبي. دعنا نلغي الزواج من ليبيا. إنها بالفعل امرأة شابة جميلة ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، ليس لدينا أي شيء مشترك. فهي تحتقر عامة الناس ، وليس لديها اهتمام بالسحر ، وتهتم بمظهرها الجميل أكثر من ازدهار أراضينا.”
نقر راز على جبهته برفق لدرجة أن ليث بالكاد لاحظ الضربة.
بدأت تبكي مع ليث ، في حاجة إلى مساعدة فلوريا لتتمكن من الوقوف.
“اعتبر نفسك مصفوعاً أيها الشاب.” قال بنبرة حزينة ولكن حازمة.
***
بطريقة ما ، شعرت بالارتياح. كانت هي وفلوريا أختين الآن ، سيكون من الرهيب إجبار بقية العائلة على اختيار جانب بينهما بسبب ما فهمته الآن أنه كان دائماً حب جرو.
“أنا آسف لكل ما مررت به. لابد أنني كنت أباً مروعاً لأجعلك تشعر بالحاجة إلى التضحية بطفولتك لمنحنا حياة أفضل. لن أتمكن أبداً من مسامحة نفسي على ذلك. إنه واجب الوالد رعاية أطفاله ، وليس العكس.”
“يوريال ، أعلم أنه بعد ما مررت به ، تشعر بالحاجة إلى إجراء تغييرات في حياتك ، لكنني أريدك أن تواجه الواقع. تم ترتيب هذا الزواج منذ أكثر من عشر سنوات. أعطيت موافقتك وجددت عهدك قبل المغادرة.”
لقد مسح دمعة صامتة من خده ، ووكز جبهته مرة أخرى.
كان راز غاضباً من فكرة الحياة المزدوجة لابنه خارج عائلته ، حيث يقوم بأشياء لا ينبغي لأي طفل أن يحاول القيام بها. أكثر ما أغضبه لم يكن كل الأكاذيب التي قالها له ليث ، لقد كان راز بالفعل بعيداً عن تلك النقطة ، ولكن كيف تحدث عن القتال حتى الموت كما لو كان ذلك طبيعياً تماماً.
‘هناك الكثير من الأرواح على المحك ، والدي ليس لديه الوقت للعثور على وريث جديد. إذا انثنيت الآن ، من المحتمل أن يختفي منزل دييروس لحظة وفاة والدي.’
“ومع ذلك ، ما قلته لأختك كان قاسياً فقط. الآلهة تعرف فقط ما إذا كانت ستظل على قيد الحياة دون كل الرعاية التي قدمتها لها. لا يوجد أحد في العائلة قد تغاضى عن جهودك ، وخاصة تيستا.”
‘هناك الكثير من الأرواح على المحك ، والدي ليس لديه الوقت للعثور على وريث جديد. إذا انثنيت الآن ، من المحتمل أن يختفي منزل دييروس لحظة وفاة والدي.’
أيضاً ، بينما كان قلبها يسيطر عليه الخوف على حالة ليث ، لم تستطع كيلا الوقوف لرؤيته في مثل هذه الحالة السيئة. بعد أن استيقظ ، ساءت الأمور. لم يصب جسده فقط ، ولكن روحه أيضاً.
“لقد كنت دائماً بطلها. ما كانت تحاول قوله هو أنه لا يمكنك أن تطلب منا أن نقبل أنك تخاطر بحياتك بهذا الشكل. نعم ، كانت حياتنا قاسية ، لكن على الأقل كان لدينا بعضنا البعض. لم يكن عليك دفع نفسك حتى الآن ، لم يكن الأمر يستحق ذلك.”
“لم يكن لدي أي خيار.” وبخه ليث. “كان على شخص ما أن يفعل شيئاً.”
‘يا إلهي ، لماذا تفعل هذا بي؟ لقد أمضيت حياتي كلها أستعد لأصبح سيد هذه الأراضي. لقد عملت بجد كل يوم لتحقيق حلمي ، فقط لكي يتحول إلى أسوأ كابوس لي.’
“لا ، كان لديك خيار.” وكزه أخرى.
“كان من الممكن أن تتبع خطى إخوتك في المساعدة في المزرعة. كان من واجبنا كآباء أن نجد حلاً ، وليس واجبك. لقد اخترت أن تلعب دور الإله بدلاً من ذلك. لا أعرف ما إذا كنت قد فعلت ذلك لأنك ذكي أو متعجرف بشكل لا يصدق ، لكن الكذب على عائلتك والمخاطرة كان قراراً خاطئاً.”
“لا يمكنني قضاء بقية حياتي مع مثل هذا الشخص الضحل.”
“حتى لو فعلت ذلك للأسباب الصحيحة ، فإنه لا يغير شيئاً. يا إلهي ، أنا غبي جداً.”
قرص راز أنفه وأغلق عينيه ليحبط الذنب الذي كان يعصف بقلبه.
“كان على شخص ما أن يفعل شيئاً ، لقد حدث أن أكون أنا! إذا لم يكن للحامي ، فلن نكون جميعاً هنا. كيف تجرؤين على التذمر في إدراك متأخر ، الآن بعد أن أصبحت بصحة جيدة وتتغذين جيداً؟ يجب أن تشكريني وتحزني عليه!”
“عندما رأينا جلد البايك الضخم في قصر الكونت لارك ، أدركنا أنك تخفي أشياء كثيرة عنا. اخترنا إبقاء أعيننا مغلقة لأننا كنا فخورون جداً بإنجازاتك لدرجة أننا كنا نخشى أن يؤدي تدخلنا إلى تدمير مستقبلك.”
ساعدت الأيام القليلة الماضية كيلا على تسوية مشاعرها. على عكس فلوريا ، وجدت نفسها خائفة جداً من قضاء الكثير من الوقت مع عائلة ليث. كانت والدته وأخواته جميلات للغاية لدرجة أن فكرة المقارنة بهم جعلت رغبتها تختفي.
“إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شخص ما ، فقم بإلقاء اللوم عليّ.”
لقد ضحى بنفسه للسماح لك ولجميع الأطفال الآخرين بالبقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك شخص ينتحب هنا بعد فوات الأوان ، فهو أنت. ليث ، لك كل الحق في البكاء والحزن ، ولكن لا تحاول أن تسبب الألم لمن هم قريبون منك لمجرد تخفيف إحباطك.”
كانت رؤية والده يائساً وأخته تبكي كثيراً على ليث. حتى في حزنه ، كان يعلم أن راز كان على حق. لم يطلبوا منه أبداً أي شيء بخلاف كونه طفلاً سعيداً وصحياً.
لقد كان قراره الذهاب للصيد ، تماماً كما كان قراره حماية أسرته بمفرده. كان يعرف المخاطر واختار تجاهلها مراراً وتكراراً. حتى وفاة الحامي ، كان يفرط في الثقة بسحره.
“من المؤلم أن تسمع ذلك من والدك ، ولكن تذكر أنه بمجرد أن تمنح العائلة وريثاً ، سيكون لديك الحرية في أن يكون لديك أي امرأة أو رجل تريده. فقط كن حذراً حيال ذلك ولا يتم القبض عليك. أو أن يكون لدينا نذل سيكون وصمة عار على منزلنا.”
لم يكن هناك من يلومه إلا نفسه. شعر ليث فجأة وكأنه طفل في نوبة غضب. اختفى غضبه ومعه القوة التي تبقيت له. انهار رأسه على الوسائد وعيناه مغمضتان مرة أخرى.
“تسألين لماذا؟” لقد اعتاد بالفعل على السعال ، وأبقى صوته منخفضاً وهسيساً حتى لا يقاطعه مرة أخرى. ليس الآن بعد أن وجد شخصاً آخر يلومه.
“أنت على حق ، آسف.” كان الشيء الوحيد الذي تمكن من قوله.
“حتى لو فعلت ذلك للأسباب الصحيحة ، فإنه لا يغير شيئاً. يا إلهي ، أنا غبي جداً.”
تعافى راز بسرعة ، وقام بوكزه مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“لا تجرؤ على البدء بلوم نفسك أيها الشاب.” أمسك راز بيده ، وترك ليث يلاحظ لأول مرة مدى ذبلها.
لم يكن هناك من يلومه إلا نفسه. شعر ليث فجأة وكأنه طفل في نوبة غضب. اختفى غضبه ومعه القوة التي تبقيت له. انهار رأسه على الوسائد وعيناه مغمضتان مرة أخرى.
“ليس خطأك إذا مات الحامي. مما قلته لي ، كان وحشاً شجاعاً وذكياً. لم يكن لعبتك أو دميتك. لم يجبره أحد على فعل أي شيء. كان يعرف المخاطر وقرر مساعدة أكاديميتك على أي حال لأنه كان يهتم بك.”
كانت رؤية والده يائساً وأخته تبكي كثيراً على ليث. حتى في حزنه ، كان يعلم أن راز كان على حق. لم يطلبوا منه أبداً أي شيء بخلاف كونه طفلاً سعيداً وصحياً.
لقد ضحى بنفسه للسماح لك ولجميع الأطفال الآخرين بالبقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك شخص ينتحب هنا بعد فوات الأوان ، فهو أنت. ليث ، لك كل الحق في البكاء والحزن ، ولكن لا تحاول أن تسبب الألم لمن هم قريبون منك لمجرد تخفيف إحباطك.”
“ومع ذلك ، ما قلته لأختك كان قاسياً فقط. الآلهة تعرف فقط ما إذا كانت ستظل على قيد الحياة دون كل الرعاية التي قدمتها لها. لا يوجد أحد في العائلة قد تغاضى عن جهودك ، وخاصة تيستا.”
شعر ليث بالخجل الشديد من ثورانه. كان تنفيسه على تيستا وفضح ماضيه المشترك مع الحامي طفولياً. ومع ذلك ، فقد شعر بتحسن. الآن لم يكن الوحيد الذي يعرف روح وشجاعة الحامي اللطيفة.
***
ساعدت الأيام القليلة الماضية كيلا على تسوية مشاعرها. على عكس فلوريا ، وجدت نفسها خائفة جداً من قضاء الكثير من الوقت مع عائلة ليث. كانت والدته وأخواته جميلات للغاية لدرجة أن فكرة المقارنة بهم جعلت رغبتها تختفي.
شعر ليث بالخجل الشديد من ثورانه. كان تنفيسه على تيستا وفضح ماضيه المشترك مع الحامي طفولياً. ومع ذلك ، فقد شعر بتحسن. الآن لم يكن الوحيد الذي يعرف روح وشجاعة الحامي اللطيفة.
أيضاً ، بينما كان قلبها يسيطر عليه الخوف على حالة ليث ، لم تستطع كيلا الوقوف لرؤيته في مثل هذه الحالة السيئة. بعد أن استيقظ ، ساءت الأمور. لم يصب جسده فقط ، ولكن روحه أيضاً.
“هل نسيت بالفعل البرد؟ حول مدى مرضك وكيف كان منزلنا جافاً خلال الشتاء؟ كنا جميعاً جائعين لدرجة أن أوربال و تريون كانا يسرقان البيض من حظيرة الدجاج والحليب من الإسطبل كلما أمكنهما ذلك.”
لم تر كيلا ليث يبكي أو يكتئب هكذا من قبل. حتى تلك اللحظة كانت تعتبره لا يتزعزع ، واثقاً دائماً ، وقادراً على مواجهة أي صعاب والخروج منتصراً. الآن تحول إلى ظل لنفسه ، ينتظر موته.
“هل نسيت بالفعل البرد؟ حول مدى مرضك وكيف كان منزلنا جافاً خلال الشتاء؟ كنا جميعاً جائعين لدرجة أن أوربال و تريون كانا يسرقان البيض من حظيرة الدجاج والحليب من الإسطبل كلما أمكنهما ذلك.”
شعرت باللؤم والضحالة لتفكيرها في مثل هذه الأشياء ، لكنها لم يسع نفسها سوى ذلك. أدركت كيلا أنه بسبب ترددها ، لم تصبح علاقتهما أبداً أكثر من مجرد صداقة بسيطة.
الفصل 221 الحقيقة تؤلم
لم يكن لدى ليث سبب للسماح لها بالدخول إلى حياته وكانت دائماً تخشى الرفض من الاقتراب منه. بعد أن طلبت منه فلوريا الخروج في موعد ، أصبحوا أكثر بعداً. عرفت كيلا أن مشاعرها تجاهه كانت تذبل يوماً بعد يوم.
لم يجد بعد الشجاعة لفحص حالة ليث شخصياً. شعر يوريال بالمسؤولية عما حدث له ولم يعرف كيف يواجه عائلة صديقه.
بطريقة ما ، شعرت بالارتياح. كانت هي وفلوريا أختين الآن ، سيكون من الرهيب إجبار بقية العائلة على اختيار جانب بينهما بسبب ما فهمته الآن أنه كان دائماً حب جرو.
أيضاً ، نظراً لأن ليث كان يعيش حالياً في منزل إرناس ، لم يكن بإمكان يوريال التحدث إلى الفتيات إلا عبر تميمة الاتصال. وقد تركه ذلك بلا مكان يذهب إليه ولا أحد يلجأ إليه طلباً للمساعدة. لقد حوصر داخل منزله محاطاً بالخدم ولكن بدون صديق واحد.
لم يكن يوريال على ما يرام أيضاً. بعد عودته إلى المنزل ، كان يأمل أن تكون فرحة نجاته كافية لإقناع والده بتغيير الخطط لمستقبله.
“من فضلك يا أبي. دعنا نلغي الزواج من ليبيا. إنها بالفعل امرأة شابة جميلة ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، ليس لدينا أي شيء مشترك. فهي تحتقر عامة الناس ، وليس لديها اهتمام بالسحر ، وتهتم بمظهرها الجميل أكثر من ازدهار أراضينا.”
ترجمة: Acedia
“لا يمكنني قضاء بقية حياتي مع مثل هذا الشخص الضحل.”
“من فضلك يا أبي. دعنا نلغي الزواج من ليبيا. إنها بالفعل امرأة شابة جميلة ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، ليس لدينا أي شيء مشترك. فهي تحتقر عامة الناس ، وليس لديها اهتمام بالسحر ، وتهتم بمظهرها الجميل أكثر من ازدهار أراضينا.”
تنهد فيلان دييروس ، لقد فهم وضع ابنه جيداً. كان هو نفسه الذي وجد نفسه منذ ما يقرب من خمسة وعشرين عاماً.
لقد ضحى بنفسه للسماح لك ولجميع الأطفال الآخرين بالبقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك شخص ينتحب هنا بعد فوات الأوان ، فهو أنت. ليث ، لك كل الحق في البكاء والحزن ، ولكن لا تحاول أن تسبب الألم لمن هم قريبون منك لمجرد تخفيف إحباطك.”
“يوريال ، أعلم أنه بعد ما مررت به ، تشعر بالحاجة إلى إجراء تغييرات في حياتك ، لكنني أريدك أن تواجه الواقع. تم ترتيب هذا الزواج منذ أكثر من عشر سنوات. أعطيت موافقتك وجددت عهدك قبل المغادرة.”
كان راز غاضباً من فكرة الحياة المزدوجة لابنه خارج عائلته ، حيث يقوم بأشياء لا ينبغي لأي طفل أن يحاول القيام بها. أكثر ما أغضبه لم يكن كل الأكاذيب التي قالها له ليث ، لقد كان راز بالفعل بعيداً عن تلك النقطة ، ولكن كيف تحدث عن القتال حتى الموت كما لو كان ذلك طبيعياً تماماً.
أيضاً ، نظراً لأن ليث كان يعيش حالياً في منزل إرناس ، لم يكن بإمكان يوريال التحدث إلى الفتيات إلا عبر تميمة الاتصال. وقد تركه ذلك بلا مكان يذهب إليه ولا أحد يلجأ إليه طلباً للمساعدة. لقد حوصر داخل منزله محاطاً بالخدم ولكن بدون صديق واحد.
“إن إلغاء الاتفاقية يعني فقدان الكثير من ماء الوجه لعائلتنا. من الذي يثق في شخص لا يفي بوعده في مثل هذه الأمور المهمة؟ ناهيك عن أنه سيؤخر خططنا للتوسع لمدة جيل على الأقل.”
“السحر لا يسمح لنا بعمل المعجزات ، ما زلنا بحاجة إلى رجال وأموال لتحسين أراضينا. زواجك سيفتح طريقنا في النظام القديم ، مما يجعل كل شيء أسرع وأسهل. لماذا تعتقد أنني تزوجت والدتك؟”
“لا تجرؤ على البدء بلوم نفسك أيها الشاب.” أمسك راز بيده ، وترك ليث يلاحظ لأول مرة مدى ذبلها.
الآن حان دور يوريال للتنهد. كان هناك القليل من الحب بين والديه. منذ اللحظة التي أظهر فيها إمكاناته السحرية ، اختفت والدته من حياته. لم يكن لها دور في تربية يوريال ، كان فيلان الوالد الوحيد الذي كان لديه على الإطلاق.
“توقفي عن كونك طفلاً واكبري ، اللعنة! كل شيء في الحياة له ثمن. السبب الوحيد الذي يجعلك تسمحين لنفسك بأن تكوني ساذجة ومرتاحة للغاية هو أن الآخرين دفعوها دائماً بدلاً عنك. إذا توفيت في ذلك الوقت ، فهناك كان سيكون المزيد من الطعام المتبقي لبقيتكم. لقد كان وضعاً مربحاً للطرفين.”
بالنظر إلى أنه اضطر إلى مشاركة والده مع أبحاث فيلان السحرية وواجباته كدوق كبير ، لم يكن ذلك كثيراً. كان هذا أحد الأسباب التي حاربها بشدة ليصبح الوريث. لقد أراد بشدة اعتراف فيلان وحبه.
لقد ضحى بنفسه للسماح لك ولجميع الأطفال الآخرين بالبقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك شخص ينتحب هنا بعد فوات الأوان ، فهو أنت. ليث ، لك كل الحق في البكاء والحزن ، ولكن لا تحاول أن تسبب الألم لمن هم قريبون منك لمجرد تخفيف إحباطك.”
“السحر لا يسمح لنا بعمل المعجزات ، ما زلنا بحاجة إلى رجال وأموال لتحسين أراضينا. زواجك سيفتح طريقنا في النظام القديم ، مما يجعل كل شيء أسرع وأسهل. لماذا تعتقد أنني تزوجت والدتك؟”
كانت والدته قادرة على الأقل على إدارة الشؤون المالية للدوقة الكبرى ، لكن السبب الوحيد الذي جعلها تهتم بالسحر هو التباهي بمهارات وإنجازات زوجها أمام العائلات النبيلة الأخرى.
“عندما رأينا جلد البايك الضخم في قصر الكونت لارك ، أدركنا أنك تخفي أشياء كثيرة عنا. اخترنا إبقاء أعيننا مغلقة لأننا كنا فخورون جداً بإنجازاتك لدرجة أننا كنا نخشى أن يؤدي تدخلنا إلى تدمير مستقبلك.”
“من المؤلم أن تسمع ذلك من والدك ، ولكن تذكر أنه بمجرد أن تمنح العائلة وريثاً ، سيكون لديك الحرية في أن يكون لديك أي امرأة أو رجل تريده. فقط كن حذراً حيال ذلك ولا يتم القبض عليك. أو أن يكون لدينا نذل سيكون وصمة عار على منزلنا.”
كانت والدته قادرة على الأقل على إدارة الشؤون المالية للدوقة الكبرى ، لكن السبب الوحيد الذي جعلها تهتم بالسحر هو التباهي بمهارات وإنجازات زوجها أمام العائلات النبيلة الأخرى.
أومأ يوريال. على الرغم من صغر سنه ، كان لديه بالفعل العديد من العشاق ، لكن الواقع كان يثبت أنه عشيقة قاسية. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله لمحاربة الشعور باليأس الذي يتدفق من قلبه هو تناول جرعة من المهدئ.
تحدثت تيستا بدافع القلق فقط ، كان البوح صادماً للغاية بالنسبة لها لقبوله بهدوء. ومع ذلك ، بالنسبة لآذان ليث ، بدت كلماتها جاحدة كما لو كانت تبصق على كل التضحيات التي قدمها والمساعدة التي قدمها له الحامي.
بعد قتل رجل خلال الإمتحان الثاني ، استخدم يوريال عدة أنواع من الجرعات للسيطرة على عقله وكاد يصبح مدمناً عليها. لقد استغرق الأمر منه وقتاً وجهداً للتوقف تدريجياً عن تناول أدويته ، ولكن بعد وفاته مرتين تقريباً أثناء هجوم إله الموت ، لم يستطع تجنب الانتكاسة.
‘يا إلهي ، لماذا تفعل هذا بي؟ لقد أمضيت حياتي كلها أستعد لأصبح سيد هذه الأراضي. لقد عملت بجد كل يوم لتحقيق حلمي ، فقط لكي يتحول إلى أسوأ كابوس لي.’
كانت دائماً أميرة شقيقها. الطريقة التي كان يتحدث بها ويتصرف تجاهها كانت تمزق قلب تيستا إلى أشلاء.
لم يجد بعد الشجاعة لفحص حالة ليث شخصياً. شعر يوريال بالمسؤولية عما حدث له ولم يعرف كيف يواجه عائلة صديقه.
بذلت أسرة دييروس قصارى جهدها لمساعدة منقذه على التعافي ، ولكن حتى عندما استسلم مانوهار ، قائلاً إنه لا يمكنهم سوى الانتظار والرؤية ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكن لأي شخص فعله.
“كان على شخص ما أن يفعل شيئاً ، لقد حدث أن أكون أنا! إذا لم يكن للحامي ، فلن نكون جميعاً هنا. كيف تجرؤين على التذمر في إدراك متأخر ، الآن بعد أن أصبحت بصحة جيدة وتتغذين جيداً؟ يجب أن تشكريني وتحزني عليه!”
أيضاً ، نظراً لأن ليث كان يعيش حالياً في منزل إرناس ، لم يكن بإمكان يوريال التحدث إلى الفتيات إلا عبر تميمة الاتصال. وقد تركه ذلك بلا مكان يذهب إليه ولا أحد يلجأ إليه طلباً للمساعدة. لقد حوصر داخل منزله محاطاً بالخدم ولكن بدون صديق واحد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
أيضاً ، نظراً لأن ليث كان يعيش حالياً في منزل إرناس ، لم يكن بإمكان يوريال التحدث إلى الفتيات إلا عبر تميمة الاتصال. وقد تركه ذلك بلا مكان يذهب إليه ولا أحد يلجأ إليه طلباً للمساعدة. لقد حوصر داخل منزله محاطاً بالخدم ولكن بدون صديق واحد.
‘يا إلهي ، لماذا تفعل هذا بي؟ لقد أمضيت حياتي كلها أستعد لأصبح سيد هذه الأراضي. لقد عملت بجد كل يوم لتحقيق حلمي ، فقط لكي يتحول إلى أسوأ كابوس لي.’
لم تر كيلا ليث يبكي أو يكتئب هكذا من قبل. حتى تلك اللحظة كانت تعتبره لا يتزعزع ، واثقاً دائماً ، وقادراً على مواجهة أي صعاب والخروج منتصراً. الآن تحول إلى ظل لنفسه ، ينتظر موته.
‘أمامي خياران فقط. يمكنني قبول مصيري والتضحية بسعادتي لبناء مستقبل أفضل لعائلتي وأتباعي والمملكة. أو يمكنني ترك كل شيء ورائي ، والتخلص من سنوات من التخطيط والدراسة لأصبح ساحر متشرد.’
بعد قتل رجل خلال الإمتحان الثاني ، استخدم يوريال عدة أنواع من الجرعات للسيطرة على عقله وكاد يصبح مدمناً عليها. لقد استغرق الأمر منه وقتاً وجهداً للتوقف تدريجياً عن تناول أدويته ، ولكن بعد وفاته مرتين تقريباً أثناء هجوم إله الموت ، لم يستطع تجنب الانتكاسة.
‘مهما كان ما أقرره ، ستنتهي الحياة كما أعلم. أتمنى أن أكون قد ولدت من عامة الناس. ربما لم أكن لأتمكن من الالتحاق بأكاديمية ، ولكن على الأقل سيكون مصيري في يدي.’
‘هناك الكثير من الأرواح على المحك ، والدي ليس لديه الوقت للعثور على وريث جديد. إذا انثنيت الآن ، من المحتمل أن يختفي منزل دييروس لحظة وفاة والدي.’
لاعناً مصيره ، أخذ يوريال عدة رشفات من الجرعة ، حتى قضى الشعور بالاسترخاء على كل مخاوفه.
“لم يكن لدي أي خيار.” وبخه ليث. “كان على شخص ما أن يفعل شيئاً.”
——————
ترجمة: Acedia
“لم يكن لدي أي خيار.” وبخه ليث. “كان على شخص ما أن يفعل شيئاً.”
