الصحوة
الفصل 220 الصحوة
كانت الأكاديميات الأربع المتبقية من الأكاديميات الست الكبرى في حاجة ماسة إلى الموظفين. بين الجرحى والموتى وأولئك الذين استقالوا للبحث عن وظيفة أقل خطورة ، مثل صيد التنانين أو تفكيك المصفوفات المتفجرة ، كانت هناك العديد من الفئات التي تُركت دون مراقبة.
مملكة غريفون ، زنزانة ديريس تحت الأرض.
ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو كرجل عجوز ولم يشر إلى أنه سيستيقظ في أي وقت قريب. أثبتت جيرني أنها مضيفة رائعة ، حيث وفرت لعائلة ليث أفضل الغرف وكل ما يحتاجونه.
خلال الأيام التالية ، كانت الحياة محمومة لمعظم الطبقات العليا في مملكة غريفون. تم إرسال عدد لا يحصى من الكشافة إلى صحراء الدم للبحث عن مكان بالكور. كان قتله الطريقة الأكثر أماناً لمنع حدوث الهجوم التالي.
“من فضلك ، أخبريني أنك وجدت الوقت للذهاب والتحقق من الوضع الشاذ هذه المرة.”
كان ليغان يحترق بالفضول.
ومع ذلك كان عليه أن يسأل.
كان ليغان يحترق بالفضول.
“نعم فعلت.” أومأت ديريس برأسها دون تحريك عينيها عن سجلات المحفوظات في السنوات العشر الماضية. كانت تحقق مع أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى بقايا جنون آرثان ، على أمل العثور على دليل حول العقل المدبر وراء تهديد البغيض.
بمرور الوقت ، كان الحب الذي طوره لعائلته قد حوله إلى طريقة لإنشاء نظام بيئي صغير حيث كان هو الإله ، وكان كل من يهتم بهم آمناً.
“ليث ، هل أنت مستيقظ؟” في العادة ، سيفاجأ بسماع صوت فلوريا ، لكنه الآن متعب جداً ولا يهتم. استمر عقله في تكرار اللحظات الأخيرة من حياة الحامي. غمره الحزن مرة أخرى ، مما جعله يشعر وكأن قلبه ينغمس في نقيصة.
“لم يكن شيئاً مميزاً. لقد كان هجيناً رجلاً بشرياً ، تماماً كما شعرنا في المرة الأولى. الشيء الغريب الوحيد في الأمر هو أنه خضع لمحنة مماثلة لمحنتنا. كانت المحنة الثانية حول ضبط النفس ، مثل الوحوش.”
“ماذا حدث بعد ذلك؟” كان ليغان حريصاً على سماع القصة كاملة.
“ماذا حدث بعد ذلك؟” كان ليغان حريصاً على سماع القصة كاملة.
أخبره كيف علمه الحامي أن يكون صياداً أفضل ، عن جميع المخلوقات التي قاتلوا معاً للحفاظ على غابة تراون وعائلاتهم آمنة حتى انضم ليث إلى الأكاديمية.
‘كنت أعرف ذلك. بغض النظر عن مدى صعوبة عملي ، وبغض النظر عن مقدار ما أحاول ، أفشل دائماً عندما يكون الأمر مهماً حقاً.’ كانت الدموع تسري على خديه ، كانت أول علامة على الحياة في أكثر من خمسة أيام.
“أنا لا أعرف.” هزت كتفيها. “غادرت بينما كان في منتصف محاولة انتحار متقنة. اختار أن يتاجر بحياته لإنقاذ شخص من الموت. ليس لدي وقت لأضيعه مع الأشياء الصغيرة. لقد فشل في المحنة أو تمكن من إنقاذ صديقه ، في كلتا الحالتين مات الآن.”
“نعم.” لم يكن ليث قادراً على التعرف على صوته. كان أجش وضعيف ، مثل الهسهسة. حاول النهوض ، لكن ذراعيه كانتا ضعيفتين للغاية بالنسبة للمهمة. كادت المحاولة أن تفقده الوعي بسبب الإجهاد.
“ماذا؟” قفز ليغان في مفاجأة ، أدى التأثير المشترك لمخالبه الأربعة على الأرض إلى هزة صغيرة عبر قلعة إمبراطورية جورجون. دخل سكانها في حالة من الذعر ، حيث لم يكن من المفترض أن تتأثر القلاع العائمة بالزلازل.
“يجب أن أكون أنا من مات.”
“ديريس صديقتي القديمة ، بعد سماع كلامك كدت أن أغري بحكم بلد لأول مرة في عمري الطويل. يبدو أن بين الحروب الأهلية والأوبئة وآلهة الموت والصراع الداخلي بين النبلاء والتاج يجب أن تكون حياتك مثيراً حقاً.”
من بين مديري المدارس ، حصل لينخوس على النهاية القصيرة للعصا مرة أخرى. لم يكن عليه فقط أن يجد سحرة جديرين بالثقة ليحلوا محل الأساتذة الذين فقدهم أثناء الهجوم ، ولكنه كان يُزعَج باستمرار من قبل المدراء الآخرين.
“لقد فات الأوان الآن. لقد خذلته في المرة الوحيدة التي احتاجها لي والآن مات. كل هذا خطأي. لم يكن ليغادر غابة تراون إذا لم أخبره عن الأكاديمية.”
“خلاف ذلك ، كيف يمكنك أن تتجاهلي وجود شكل جديد للحياة قد مر بالفعل بمحنتين خلال هذا الإطار الزمني القصير؟ ماذا لو نجا؟ ماذا لو لم يكن من الأوصياء ، ولكن شيئاً آخر تماماً؟”
ظل يبكي ليس فقط على الحامي بل على نفسه أيضاً.
“قلة قليلة من الكائنات تنجح في اجتياز المحنة الثانية. السيطرة على رغباتك هي من أصعب الأشياء التي يمكنك القيام بها. من المحتمل أن يكون لدينا كائن يمكن أن يقف إلى جانب البغضاء ويخل بالتوازن الدائم بين أيدينا.”
“لم يكن شيئاً مميزاً. لقد كان هجيناً رجلاً بشرياً ، تماماً كما شعرنا في المرة الأولى. الشيء الغريب الوحيد في الأمر هو أنه خضع لمحنة مماثلة لمحنتنا. كانت المحنة الثانية حول ضبط النفس ، مثل الوحوش.”
“إذا كان الشذوذ لا يزال على قيد الحياة ، يجب أن نراقب تماماً محنته التالية لفهم ما يجري. الوصي البشري سيكون بالفعل خبراً صادماً بدرجة كافية ، ناهيك عن الهجين!”
بكاؤه المستمر ونحيبه لم يقطعه سوى السعال.
تجمدت ديريس لمدة ثانية. بصرف النظر عن نكاته الغبية ، كانت كلمات ليجان دائماً تحمل أهمية كبيرة.
من شأنه أن يحل واحدة من أكثر الأمور إلحاحاً التي ابتليت بها المملكة لسنوات. بالتأكيد ، سيستغرق الأمر عقوداً لتسوية كل التفاصيل وكسب ما يكفي من العائلات النبيلة القديمة لمنع حدوث عمليات تخريب أخرى ، لكنها ستظل بداية رائعة.
“ربما أنت محق.” ردت وهي تحاول إخفاء خطأها الفادح.
“يبدو أنني أتذكر أنه كان يرتدي زي أكاديمية غريفون البيضاء. سأرسل شخصاً لمراقبته ، لذا في حال تحققت مخاوفك ، يمكننا التخلص منه قبل أن يصبح خطيراً للغاية.”
لقد شعر بالإطراء حقاً من كل انتباههم ، لكنه اضطر إلى قضاء نصف وقته في رعاية أكاديمياتهم بدلاً من أكاديمياته. ومع ذلك ، لم يستطع لينخوس إلا أن يبتسم ويتحمل ذلك ، فقد كان يعلم أنها كانت فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
***
“ليث ، هل أنت مستيقظ؟” في العادة ، سيفاجأ بسماع صوت فلوريا ، لكنه الآن متعب جداً ولا يهتم. استمر عقله في تكرار اللحظات الأخيرة من حياة الحامي. غمره الحزن مرة أخرى ، مما جعله يشعر وكأن قلبه ينغمس في نقيصة.
ومع ذلك كان عليه أن يسأل.
خلال الأيام التالية ، كانت الحياة محمومة لمعظم الطبقات العليا في مملكة غريفون. تم إرسال عدد لا يحصى من الكشافة إلى صحراء الدم للبحث عن مكان بالكور. كان قتله الطريقة الأكثر أماناً لمنع حدوث الهجوم التالي.
“ليث ، هل أنت مستيقظ؟” في العادة ، سيفاجأ بسماع صوت فلوريا ، لكنه الآن متعب جداً ولا يهتم. استمر عقله في تكرار اللحظات الأخيرة من حياة الحامي. غمره الحزن مرة أخرى ، مما جعله يشعر وكأن قلبه ينغمس في نقيصة.
واجه الخيميائيون في جمعية السحرة صعوبة في دراسة السموم المستخرجة من اللاموتى. مع مرور كل عام ، سيجعلهم إله الموت أكثر تعقيداً ويصعب تطهيرهم. إذا لم يواكبوه ، فستصبح مضاداتهم عديمة الفائدة.
“يبدو أنني أتذكر أنه كان يرتدي زي أكاديمية غريفون البيضاء. سأرسل شخصاً لمراقبته ، لذا في حال تحققت مخاوفك ، يمكننا التخلص منه قبل أن يصبح خطيراً للغاية.”
هذه المرة ، جمع المعالجون عدداً كبيراً من عينات الأنسجة من اللاموتى. لقد سمح لهم باكتشاف شظايا البغيض الممزوجة بالجسد ، مما تسبب في ضجة في مجال البحث. حتى تلك اللحظة ، كان البغضاء يعتبرون ببساطة نوعاً آخر من الوحوش ، تطور ملتوي للوحوش السحرية.
“عندما فهمت أنه أكثر من مجرد أداة ، لم أخبره أبداً بمدى أهميته لي. كم هو ثمين أن يكون لدي شخص يمكنني أن أتقاسم معه عبء ، شخص يمكنني التحدث معه عن كل الأشياء التي كان علي الاحتفاظ بها سر عنك وعن أمي لمنعكما من القلق.”
بكاؤه المستمر ونحيبه لم يقطعه سوى السعال.
ومع ذلك ، بفضل جهود بالكور لتحقيق الاستقرار فيها وخبرة العشر سنوات الطويلة للمعالجين الملكيين في الحفاظ على العينات ، تمكن العلماء البشريون من اكتساب فهم أعمق لطبيعتهم.
قبل أن يدرك دماغه ما كان يفعله ، أطلق ليث كل شيء. مخبراً راز كيف قاتل مع الحامي عندما كان لا يزال في الرابعة من عمره ، وكيف أصبحا أصدقاء عندما كان في الثامنة من عمره بعد أن قتل جيردا ، وكيف قضيا وقتاً طويلاً معاً منذ تلك اللحظة فصاعداً.
أصبح البحث عن البغضاء أولوية قصوى. سيساعد الحراس على إنشاء مصفوفات دفاعية جديدة قادرة على إضعاف ، إن لم يكن قتل ، عبيد بالكور.
كان يكبح دموعه. لم يرى راز ليث بهذا الضعف الجسدي والعقلي. كان يخشى أن تكون حالته أكثر خطورة مما تبدو عليه ، لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.
كانت الأكاديميات الأربع المتبقية من الأكاديميات الست الكبرى في حاجة ماسة إلى الموظفين. بين الجرحى والموتى وأولئك الذين استقالوا للبحث عن وظيفة أقل خطورة ، مثل صيد التنانين أو تفكيك المصفوفات المتفجرة ، كانت هناك العديد من الفئات التي تُركت دون مراقبة.
كانت الأكاديميات الأربع المتبقية من الأكاديميات الست الكبرى في حاجة ماسة إلى الموظفين. بين الجرحى والموتى وأولئك الذين استقالوا للبحث عن وظيفة أقل خطورة ، مثل صيد التنانين أو تفكيك المصفوفات المتفجرة ، كانت هناك العديد من الفئات التي تُركت دون مراقبة.
جعل ظل بالكور العمل كأستاذ في أكاديمية أقل مكانة مرموقة وأشبه بحكم الإعدام.
“لا تضغط على نفسك يا أخي الصغير. حالتك تتحسن كل يوم ، لكن عليك أن ترتاح. أبي سيكون هنا قريباً.”
من بين مديري المدارس ، حصل لينخوس على النهاية القصيرة للعصا مرة أخرى. لم يكن عليه فقط أن يجد سحرة جديرين بالثقة ليحلوا محل الأساتذة الذين فقدهم أثناء الهجوم ، ولكنه كان يُزعَج باستمرار من قبل المدراء الآخرين.
هذه المرة ، جمع المعالجون عدداً كبيراً من عينات الأنسجة من اللاموتى. لقد سمح لهم باكتشاف شظايا البغيض الممزوجة بالجسد ، مما تسبب في ضجة في مجال البحث. حتى تلك اللحظة ، كان البغضاء يعتبرون ببساطة نوعاً آخر من الوحوش ، تطور ملتوي للوحوش السحرية.
أنقذت خطته أكاديمياتهم ، ومهنهم ، والأهم من ذلك حياتهم.
“أنا لا أعرف.” هزت كتفيها. “غادرت بينما كان في منتصف محاولة انتحار متقنة. اختار أن يتاجر بحياته لإنقاذ شخص من الموت. ليس لدي وقت لأضيعه مع الأشياء الصغيرة. لقد فشل في المحنة أو تمكن من إنقاذ صديقه ، في كلتا الحالتين مات الآن.”
واجه الخيميائيون في جمعية السحرة صعوبة في دراسة السموم المستخرجة من اللاموتى. مع مرور كل عام ، سيجعلهم إله الموت أكثر تعقيداً ويصعب تطهيرهم. إذا لم يواكبوه ، فستصبح مضاداتهم عديمة الفائدة.
لم يعودوا يرونه كطفل صغير مغرور أصبح أصغر مدير على الإطلاق فقط لأنه كان مشروع الملكة الجديد للحيوانات الأليفة. لقد أدركوا أخيراً قيمته وتألق عقله.
كانوا على استعداد لوضع كبريائهم جانباً جنباً إلى جنب مع الطرق القديمة ، وغالباً ما يسألون لينخوس للحصول على المشورة حول من يتم تعيينهم وكيفية تغيير أكاديمياتهم إلى الأفضل.
كانت الأكاديميات الأربع المتبقية من الأكاديميات الست الكبرى في حاجة ماسة إلى الموظفين. بين الجرحى والموتى وأولئك الذين استقالوا للبحث عن وظيفة أقل خطورة ، مثل صيد التنانين أو تفكيك المصفوفات المتفجرة ، كانت هناك العديد من الفئات التي تُركت دون مراقبة.
كان ليغان يحترق بالفضول.
لقد شعر بالإطراء حقاً من كل انتباههم ، لكنه اضطر إلى قضاء نصف وقته في رعاية أكاديمياتهم بدلاً من أكاديمياته. ومع ذلك ، لم يستطع لينخوس إلا أن يبتسم ويتحمل ذلك ، فقد كان يعلم أنها كانت فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
قبل أن يدرك دماغه ما كان يفعله ، أطلق ليث كل شيء. مخبراً راز كيف قاتل مع الحامي عندما كان لا يزال في الرابعة من عمره ، وكيف أصبحا أصدقاء عندما كان في الثامنة من عمره بعد أن قتل جيردا ، وكيف قضيا وقتاً طويلاً معاً منذ تلك اللحظة فصاعداً.
“عندما فهمت أنه أكثر من مجرد أداة ، لم أخبره أبداً بمدى أهميته لي. كم هو ثمين أن يكون لدي شخص يمكنني أن أتقاسم معه عبء ، شخص يمكنني التحدث معه عن كل الأشياء التي كان علي الاحتفاظ بها سر عنك وعن أمي لمنعكما من القلق.”
إذا تمكن من الحصول على ثقتهم وتعاونهم ، فيمكن أخيراً تغيير نظام الأكاديمية إلى الأبد. بمجرد أن يتخذ المجلس قراراً ، يمكن للنبلاء فقط الامتثال.
جعل ظل بالكور العمل كأستاذ في أكاديمية أقل مكانة مرموقة وأشبه بحكم الإعدام.
ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو كرجل عجوز ولم يشر إلى أنه سيستيقظ في أي وقت قريب. أثبتت جيرني أنها مضيفة رائعة ، حيث وفرت لعائلة ليث أفضل الغرف وكل ما يحتاجونه.
من شأنه أن يحل واحدة من أكثر الأمور إلحاحاً التي ابتليت بها المملكة لسنوات. بالتأكيد ، سيستغرق الأمر عقوداً لتسوية كل التفاصيل وكسب ما يكفي من العائلات النبيلة القديمة لمنع حدوث عمليات تخريب أخرى ، لكنها ستظل بداية رائعة.
وصل راز إلى سريره وحمله على صدره لتهدئته.
أخذ ليث نفساً عميقاً ، لكن حتى هذا كان كثيراً بالنسبة لحالته الحالية. شعر برئتيه تحترقان وسعل دون حسيب ولا رقيب. سمع خطى شخص يجري وشعر أن هناك من يساعده في الاستلقاء بشكل مريح.
***
“خلاف ذلك ، كيف يمكنك أن تتجاهلي وجود شكل جديد للحياة قد مر بالفعل بمحنتين خلال هذا الإطار الزمني القصير؟ ماذا لو نجا؟ ماذا لو لم يكن من الأوصياء ، ولكن شيئاً آخر تماماً؟”
منزل إرناس ، بعد خمسة أيام من الهجوم.
“لقد فات الأوان الآن. لقد خذلته في المرة الوحيدة التي احتاجها لي والآن مات. كل هذا خطأي. لم يكن ليغادر غابة تراون إذا لم أخبره عن الأكاديمية.”
واجه الخيميائيون في جمعية السحرة صعوبة في دراسة السموم المستخرجة من اللاموتى. مع مرور كل عام ، سيجعلهم إله الموت أكثر تعقيداً ويصعب تطهيرهم. إذا لم يواكبوه ، فستصبح مضاداتهم عديمة الفائدة.
كانت حالة ليث تتحسن كل يوم. اختفت الحمى وبفضل الرعاية المستمرة التي تلقاها من كل من العائلتين و سولوس ، عاد جسده المنكمش ببطء إلى طبيعته.
واجه الخيميائيون في جمعية السحرة صعوبة في دراسة السموم المستخرجة من اللاموتى. مع مرور كل عام ، سيجعلهم إله الموت أكثر تعقيداً ويصعب تطهيرهم. إذا لم يواكبوه ، فستصبح مضاداتهم عديمة الفائدة.
“ليس جسدي هو الذي يؤلمني يا أبي. إنها الخسارة. صديقي الحقيقي الوحيد مات اليوم.”
ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو كرجل عجوز ولم يشر إلى أنه سيستيقظ في أي وقت قريب. أثبتت جيرني أنها مضيفة رائعة ، حيث وفرت لعائلة ليث أفضل الغرف وكل ما يحتاجونه.
أخذ ليث نفساً عميقاً ، لكن حتى هذا كان كثيراً بالنسبة لحالته الحالية. شعر برئتيه تحترقان وسعل دون حسيب ولا رقيب. سمع خطى شخص يجري وشعر أن هناك من يساعده في الاستلقاء بشكل مريح.
لقد استغرقت وقتها في عرضهم حول المنزل شيئاً فشيئاً وإخبارهم بتاريخه.
قضت فلوريا الكثير من الوقت مع رينا وتيستا ، لأنهما إما سيساعدانها في رعاية ليث ، أو يجبرونها على أخذ قسط من الراحة والاستراحة بينما ستريحها إيلينا وفريا.
“لم يكن ليموت إذا لم أكن أضعف من أن أنقذه. لن يعرف أبداً مدى أسفي لكل الأشياء السيئة التي فكرت فيها ولا كيف غيّر لقائه حياتي. كل ذلك حدث بسبب ضعفي وجبني.”
شعرت فلوريا بالألم من هذه الكلمات ، لكنها ظلت صامتة. بدت علاقة ليث مع الوحش المتطور عميقة وكان مرتبكاً بشكل واضح ، معتقداً أنه لا يزال اليوم الثاني للهجوم.
عندما استعاد ليث حواسه في فترة ما بعد الظهر ، كان يعلم بالفعل بفشله. كانت ذاكرته الأخيرة قبل الإغماء هي جوهر الحامي ما زال متصدعاً. حتى حرق قوة حياته لم يكن كافياً لإصلاح مثل هذا الضرر الهائل ، ليس لأن جوهره متعب بالفعل وجسده على وشك الانهيار.
ومع ذلك كان عليه أن يسأل.
‘سولوس ، الحامي…’
ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو كرجل عجوز ولم يشر إلى أنه سيستيقظ في أي وقت قريب. أثبتت جيرني أنها مضيفة رائعة ، حيث وفرت لعائلة ليث أفضل الغرف وكل ما يحتاجونه.
“نعم.” لم يكن ليث قادراً على التعرف على صوته. كان أجش وضعيف ، مثل الهسهسة. حاول النهوض ، لكن ذراعيه كانتا ضعيفتين للغاية بالنسبة للمهمة. كادت المحاولة أن تفقده الوعي بسبب الإجهاد.
‘نعم ، لقد رحل.’ فأجابت متجنبة الكذب عليه بحذر. ‘أنا آسفة جداً لهذه الخسارة.’ بكت متذكّرة كلمات فراق الحامي. كان عليها أن تجد طريقة لتمريرها إلى ليث.
‘كنت أعرف ذلك. بغض النظر عن مدى صعوبة عملي ، وبغض النظر عن مقدار ما أحاول ، أفشل دائماً عندما يكون الأمر مهماً حقاً.’ كانت الدموع تسري على خديه ، كانت أول علامة على الحياة في أكثر من خمسة أيام.
“ديريس صديقتي القديمة ، بعد سماع كلامك كدت أن أغري بحكم بلد لأول مرة في عمري الطويل. يبدو أن بين الحروب الأهلية والأوبئة وآلهة الموت والصراع الداخلي بين النبلاء والتاج يجب أن تكون حياتك مثيراً حقاً.”
“ليث ، هل أنت مستيقظ؟” في العادة ، سيفاجأ بسماع صوت فلوريا ، لكنه الآن متعب جداً ولا يهتم. استمر عقله في تكرار اللحظات الأخيرة من حياة الحامي. غمره الحزن مرة أخرى ، مما جعله يشعر وكأن قلبه ينغمس في نقيصة.
“نعم.” لم يكن ليث قادراً على التعرف على صوته. كان أجش وضعيف ، مثل الهسهسة. حاول النهوض ، لكن ذراعيه كانتا ضعيفتين للغاية بالنسبة للمهمة. كادت المحاولة أن تفقده الوعي بسبب الإجهاد.
‘إذا مات شخص قوي مثل رايمان بهذه السهولة ، فلا توجد طريقة يمكنني من خلالها الحفاظ على أمان عائلتي. جميعهم ضعفاء للغاية. إنها مسألة وقت فقط قبل أن أفقدهم جميعاً. ما الفائدة من المحاولة الجادة إذا كان مقدر لي أن أفشل؟ بغض النظر عما أفعله ، يمكنني فقط تأخير ما لا مفر منه.’
أخذ ليث نفساً عميقاً ، لكن حتى هذا كان كثيراً بالنسبة لحالته الحالية. شعر برئتيه تحترقان وسعل دون حسيب ولا رقيب. سمع خطى شخص يجري وشعر أن هناك من يساعده في الاستلقاء بشكل مريح.
تعرف ليث على رائحة تيستا بمجرد اقترابها.
“ليث ، هل أنت مستيقظ؟” في العادة ، سيفاجأ بسماع صوت فلوريا ، لكنه الآن متعب جداً ولا يهتم. استمر عقله في تكرار اللحظات الأخيرة من حياة الحامي. غمره الحزن مرة أخرى ، مما جعله يشعر وكأن قلبه ينغمس في نقيصة.
“لا تضغط على نفسك يا أخي الصغير. حالتك تتحسن كل يوم ، لكن عليك أن ترتاح. أبي سيكون هنا قريباً.”
لقد شعر بالإطراء حقاً من كل انتباههم ، لكنه اضطر إلى قضاء نصف وقته في رعاية أكاديمياتهم بدلاً من أكاديمياته. ومع ذلك ، لم يستطع لينخوس إلا أن يبتسم ويتحمل ذلك ، فقد كان يعلم أنها كانت فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
“هل يؤلم بشدة؟ هل تريد بعض المسكنات؟ من فضلك تحدث معي. أخبرني ما الخطب.”
كان ليث حزيناً جداً لدرجة أنه لم يسأل عن سبب وجود فلوريا في منزلهم ، أو ما حدث له. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو إيجاد طريقة لإيقاف الألم. منذ ولادته من جديد ، حرص على إبقاء الجميع وكل شيء تحت سيطرته.
كان يعلم أنه لن يكون قادراً على تحمل ما حدث لكارل مرة أخرى. بدأ جوعه الذي لا ينضب للسلطة كوسيلة للهروب من الجنون الذي يمثله موته ودورة الولادة من جديد.
ومع ذلك كان عليه أن يسأل.
بمرور الوقت ، كان الحب الذي طوره لعائلته قد حوله إلى طريقة لإنشاء نظام بيئي صغير حيث كان هو الإله ، وكان كل من يهتم بهم آمناً.
لم يكن ليث قادراً على قبول أن بعض الأشياء كانت حتمية ، وأن الحياة لم تكن لعبة حيث يمكنه تخزينها وتحميلها حتى يحصل على النتيجة المرجوة. كان بحاجة إلى شخص يلومه وكان اختياره الأول هو نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
أولاً ، اعتنى بالجوع ، ثم عالج تيستا ، وتخلص من كل تهديد يمثله العالم الجديد لعائلته. الوحوش السحرية ، المجرمين المطلوبين ، البغضاء ، لقد اعتنى بهم جميعاً بشكل دائم.
من بين مديري المدارس ، حصل لينخوس على النهاية القصيرة للعصا مرة أخرى. لم يكن عليه فقط أن يجد سحرة جديرين بالثقة ليحلوا محل الأساتذة الذين فقدهم أثناء الهجوم ، ولكنه كان يُزعَج باستمرار من قبل المدراء الآخرين.
مع كل نجاح ، كان ليث أكثر ثقة في خطته حتى تمكن من طمأنة نفسه أنه طالما اتبع هذا النمط ، فسيكون كل شيء على ما يرام.
لقد سحق موت الحامي هذا الوهم ، وحطم المعتقدات التي أسس عليها وجوده بالكامل حتى تلك اللحظة.
ظل يبكي ليس فقط على الحامي بل على نفسه أيضاً.
‘إذا مات شخص قوي مثل رايمان بهذه السهولة ، فلا توجد طريقة يمكنني من خلالها الحفاظ على أمان عائلتي. جميعهم ضعفاء للغاية. إنها مسألة وقت فقط قبل أن أفقدهم جميعاً. ما الفائدة من المحاولة الجادة إذا كان مقدر لي أن أفشل؟ بغض النظر عما أفعله ، يمكنني فقط تأخير ما لا مفر منه.’
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحتاج فيها ابنه إلى مساعدته ، لكن راز شعر بأنه عديم الفائدة تماماً. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله هو أن يظل قوياً أمامه. لم يكن يريد أن يضيف نفسه إلى قائمة مخاوف ليث.
بكاؤه المستمر ونحيبه لم يقطعه سوى السعال.
وصل راز إلى سريره وحمله على صدره لتهدئته.
“من فضلك ، أخبريني أنك وجدت الوقت للذهاب والتحقق من الوضع الشاذ هذه المرة.”
“هل يؤلم بشدة؟ هل تريد بعض المسكنات؟ من فضلك تحدث معي. أخبرني ما الخطب.”
ظل يبكي ليس فقط على الحامي بل على نفسه أيضاً.
كان يكبح دموعه. لم يرى راز ليث بهذا الضعف الجسدي والعقلي. كان يخشى أن تكون حالته أكثر خطورة مما تبدو عليه ، لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل.
“نعم.” لم يكن ليث قادراً على التعرف على صوته. كان أجش وضعيف ، مثل الهسهسة. حاول النهوض ، لكن ذراعيه كانتا ضعيفتين للغاية بالنسبة للمهمة. كادت المحاولة أن تفقده الوعي بسبب الإجهاد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحتاج فيها ابنه إلى مساعدته ، لكن راز شعر بأنه عديم الفائدة تماماً. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله هو أن يظل قوياً أمامه. لم يكن يريد أن يضيف نفسه إلى قائمة مخاوف ليث.
“ليث ، هل أنت مستيقظ؟” في العادة ، سيفاجأ بسماع صوت فلوريا ، لكنه الآن متعب جداً ولا يهتم. استمر عقله في تكرار اللحظات الأخيرة من حياة الحامي. غمره الحزن مرة أخرى ، مما جعله يشعر وكأن قلبه ينغمس في نقيصة.
“ليس جسدي هو الذي يؤلمني يا أبي. إنها الخسارة. صديقي الحقيقي الوحيد مات اليوم.”
كانوا على استعداد لوضع كبريائهم جانباً جنباً إلى جنب مع الطرق القديمة ، وغالباً ما يسألون لينخوس للحصول على المشورة حول من يتم تعيينهم وكيفية تغيير أكاديمياتهم إلى الأفضل.
قبل أن يدرك دماغه ما كان يفعله ، أطلق ليث كل شيء. مخبراً راز كيف قاتل مع الحامي عندما كان لا يزال في الرابعة من عمره ، وكيف أصبحا أصدقاء عندما كان في الثامنة من عمره بعد أن قتل جيردا ، وكيف قضيا وقتاً طويلاً معاً منذ تلك اللحظة فصاعداً.
شعرت فلوريا بالألم من هذه الكلمات ، لكنها ظلت صامتة. بدت علاقة ليث مع الوحش المتطور عميقة وكان مرتبكاً بشكل واضح ، معتقداً أنه لا يزال اليوم الثاني للهجوم.
شعرت فلوريا بالألم من هذه الكلمات ، لكنها ظلت صامتة. بدت علاقة ليث مع الوحش المتطور عميقة وكان مرتبكاً بشكل واضح ، معتقداً أنه لا يزال اليوم الثاني للهجوم.
قبل أن يدرك دماغه ما كان يفعله ، أطلق ليث كل شيء. مخبراً راز كيف قاتل مع الحامي عندما كان لا يزال في الرابعة من عمره ، وكيف أصبحا أصدقاء عندما كان في الثامنة من عمره بعد أن قتل جيردا ، وكيف قضيا وقتاً طويلاً معاً منذ تلك اللحظة فصاعداً.
لقد سحق موت الحامي هذا الوهم ، وحطم المعتقدات التي أسس عليها وجوده بالكامل حتى تلك اللحظة.
“لا تضغط على نفسك يا أخي الصغير. حالتك تتحسن كل يوم ، لكن عليك أن ترتاح. أبي سيكون هنا قريباً.”
أخبره كيف علمه الحامي أن يكون صياداً أفضل ، عن جميع المخلوقات التي قاتلوا معاً للحفاظ على غابة تراون وعائلاتهم آمنة حتى انضم ليث إلى الأكاديمية.
أخبره كيف علمه الحامي أن يكون صياداً أفضل ، عن جميع المخلوقات التي قاتلوا معاً للحفاظ على غابة تراون وعائلاتهم آمنة حتى انضم ليث إلى الأكاديمية.
“يبدو أنني أتذكر أنه كان يرتدي زي أكاديمية غريفون البيضاء. سأرسل شخصاً لمراقبته ، لذا في حال تحققت مخاوفك ، يمكننا التخلص منه قبل أن يصبح خطيراً للغاية.”
حتى لو تمكن من إخراج سولوس والمستيقظين من قصته ، فإن كل ذكرى يشاركها زادت من الألم. أعاد ليث التفكير كل ما فعله إلى ومع الحامي.
“لقد فات الأوان الآن. لقد خذلته في المرة الوحيدة التي احتاجها لي والآن مات. كل هذا خطأي. لم يكن ليغادر غابة تراون إذا لم أخبره عن الأكاديمية.”
“لقد فات الأوان الآن. لقد خذلته في المرة الوحيدة التي احتاجها لي والآن مات. كل هذا خطأي. لم يكن ليغادر غابة تراون إذا لم أخبره عن الأكاديمية.”
“عندما التقينا ، فكرت فقط في تحويله إلى فرو دافئ لفصل الشتاء. بعد أن حاول أن يصادقني ، قللت من شأنه ، واعتبرته فقط وسيلة لتحقيق غاية. لقد استغلت لطفه لإحضار الطعام إلى مائدتنا و الحفاظ على عائلتنا آمنة.”
كانت حالة ليث تتحسن كل يوم. اختفت الحمى وبفضل الرعاية المستمرة التي تلقاها من كل من العائلتين و سولوس ، عاد جسده المنكمش ببطء إلى طبيعته.
“عندما فهمت أنه أكثر من مجرد أداة ، لم أخبره أبداً بمدى أهميته لي. كم هو ثمين أن يكون لدي شخص يمكنني أن أتقاسم معه عبء ، شخص يمكنني التحدث معه عن كل الأشياء التي كان علي الاحتفاظ بها سر عنك وعن أمي لمنعكما من القلق.”
“يجب أن أكون أنا من مات.”
“لقد فات الأوان الآن. لقد خذلته في المرة الوحيدة التي احتاجها لي والآن مات. كل هذا خطأي. لم يكن ليغادر غابة تراون إذا لم أخبره عن الأكاديمية.”
الفصل 220 الصحوة
أخذ ليث نفساً عميقاً ، لكن حتى هذا كان كثيراً بالنسبة لحالته الحالية. شعر برئتيه تحترقان وسعل دون حسيب ولا رقيب. سمع خطى شخص يجري وشعر أن هناك من يساعده في الاستلقاء بشكل مريح.
“لم يكن ليموت إذا لم أكن أضعف من أن أنقذه. لن يعرف أبداً مدى أسفي لكل الأشياء السيئة التي فكرت فيها ولا كيف غيّر لقائه حياتي. كل ذلك حدث بسبب ضعفي وجبني.”
عندما استعاد ليث حواسه في فترة ما بعد الظهر ، كان يعلم بالفعل بفشله. كانت ذاكرته الأخيرة قبل الإغماء هي جوهر الحامي ما زال متصدعاً. حتى حرق قوة حياته لم يكن كافياً لإصلاح مثل هذا الضرر الهائل ، ليس لأن جوهره متعب بالفعل وجسده على وشك الانهيار.
“يجب أن أكون أنا من مات.”
أصيب كل الموجودين في الغرفة بصدمة شديدة. الأحداث التي اعتبرها ليث ذكريات جميلة كانت أسوأ كابوس لوالدين. لقد اعترف بصراحة كيف عرّض حياته للخطر مراراً وتكراراً ، وكشف أن ثروة عائلته بنيت على كومة من الأكاذيب والعظام.
لم يكن ليث قادراً على قبول أن بعض الأشياء كانت حتمية ، وأن الحياة لم تكن لعبة حيث يمكنه تخزينها وتحميلها حتى يحصل على النتيجة المرجوة. كان بحاجة إلى شخص يلومه وكان اختياره الأول هو نفسه.
أصيب كل الموجودين في الغرفة بصدمة شديدة. الأحداث التي اعتبرها ليث ذكريات جميلة كانت أسوأ كابوس لوالدين. لقد اعترف بصراحة كيف عرّض حياته للخطر مراراً وتكراراً ، وكشف أن ثروة عائلته بنيت على كومة من الأكاذيب والعظام.
——————
ترجمة: Acedia
‘كنت أعرف ذلك. بغض النظر عن مدى صعوبة عملي ، وبغض النظر عن مقدار ما أحاول ، أفشل دائماً عندما يكون الأمر مهماً حقاً.’ كانت الدموع تسري على خديه ، كانت أول علامة على الحياة في أكثر من خمسة أيام.
