قضية قتل.
258: قضية قتل.
‘أنا لا أعرف التسلسل بعد ذلك…’
أصبح الطريق الخرساني متسخًا بسبب الأمطار الطويلة. أشع مصباحي غاز، بإرتفاع ذكر بالغ، على جانبي الطريق، مضيئين بشكل ساطع ولكن ضبابي بسبب الرطوبة على الزجاج.
‘كما هو متوقع…’ أومأ كلاين برأسه، ولم يفاجأ. “لديه العديد من العناصر الغامضة، ربما أحس بك بسببها. حتى أنني أشك في أن لديه منظمة خلفه.”
“يبدوا وكأنه قد تم من قبل طائفة تقديس الدم.” همست الآنسة حارس شخصي، بينما أصبح جسدها شفاف قبل أن تختفي. لم تهتم إذا كان كلاين قد فهمها أو فهم الموقف.
كانت عربة الإيجار تسير طوال الليل بينما كان المشاة المحيطون يرتدون القبعات أو يحملون المظلات.
بعد سحب المبلغ المتبقي 500 جنيه نقدًا من حسابه، إنتهى كلاين أخيرًا من كل شيء بعد قضاء صباح مزدحم.
انحنى كلاين على الحائط، وهو يعجب بشوارع باكلوند المسائية.
“يجب أن أقبل هذه المهمة.”
في تلك اللحظة، شعر فجأة أن درجة الحرارة داخل العربة قد إنخفضت بشكل ملحوظ. كانت هناك رياح مطلمة وباردة تلف حوله.
“إستشعر عين الحكمة ذلك وجودي.”
بعد دخول الحمام وإغلاق الباب الخشبي، نظر كلاين إلى المرآة وأخرج بنسًا نحاسيًا.
أدار كلاين رأسه ورأى أن الأنسة حارس شخصي، مرتديةً فستان ملكي قوطي أسود، كانت تجلس مقابله دون أن يدرك ذلك.
كان صوتها أثيريًا وحالمًا.
‘ما الفائدة من التفكير؟ سوف تتولى فرق المتجاوزين هذه الأمور بالتأكيد. قد يكونون من المكلفين بالعقاب أو صقور الليل. لا داعي للقلق.’ هز كلاين رأسه ضاحكًا وهو يتمتم في ذهنه.
انحنى كلاين على الحائط، وهو يعجب بشوارع باكلوند المسائية.
“إستشعر عين الحكمة ذلك وجودي.”
في محاولتهم للتبشير بالإيمان بالشيطان، ارتكبوا العديد من جرائم القتل. بالعودة إلى تينغن، كانت محاسبة صقور الليل، السيدة أوريانا، واحدة من هؤلاء الضحايا الذين تم إنقاذهم لحسن الحظ.
‘كما هو متوقع…’ أومأ كلاين برأسه، ولم يفاجأ. “لديه العديد من العناصر الغامضة، ربما أحس بك بسببها. حتى أنني أشك في أن لديه منظمة خلفه.”
“كيف لي أن أخاطبك؟”
خلاف ذلك، من المستحيل تمامًا أن يقوم عين الحكمة بجمع عدة عناصر غامضع قوية نسبيًا في ثلاثين عامًا بقوته وحدها. في السابق، كان لنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس الجوع الزاحف وحدها فقط على الرغم من كونه واحدًا من أدميرالات القراصنة الكبار السبعة. بالطبع، من الممكن أن يكون للأخير معايير عالية ولم تستحوذ العناصر الغامضة العادية على انتباهه. فبعد كل شيء، مع الجوع الزاحف، يمكن أن يكون أكثر شمولا وأن يكون تقريبًا بدون أي نقاط ضعف.’
‘التسلسل 9 المجرم لهم أجساد قوية وغرائز حادة ومجموعة متنوعة من القدرات الإجرامية، لكن ضميرهم لم يختفي بعد… التسلسل 8، المعروف باسمه القديم “القاتل بارد الدم”، يحمل الاسم الحديث “الملاك منزوع الجناح”. وهذا يعني أنه من تلك اللحظة فصاعدًا، سيفقدون ضميرهم ويستمتعون برغبات شريرة، بأجسام تبدو أكثر إنسانية. سيحصلون أيضًا على بعض القوى السحرية للشيطان. التسلسل 7 القاتل المتسلسل يستوعب قدرا كبيرا من المعرفة والطقوس المتعلقة بعبادة الشيطان. إنهم يحبون إرضاء الشياطين بجرائم القتل التسلسلية الخاصة…’
“أنا لا أريد أن يعرف الكثير من الناس عن هذا، وخاصة الحكومة.”
‘نعم، لكي يكون عين الحكمة نفسه غني، يجب أن يكون هناك تفسير جيد أيضًا. لقد قام بتنظيم العديد من التجمعات، وبمجرد أن يجد عنصرًا غامضا مناسبًا، فلن يدخر أي نفقات للحصول عليه. وجود عدد قليل في مجموعته ليس أمرًا لا يمكن تصديقه… تنهد، الأمر وكأنه لديه منجم ذهب في المنزل، أو يدير بنك…’ كلاين سخر في صمت.
لم يذكر بالتفصيل أنه كان قد خمن أن عين الحكمة كان من كنيسة إله البخار والآلات، أو من كنيسة إله المعرفة والحكمة، خوفًا من فضح نفسه لأنسع حارس شخصي أنه لم يكن شخصًا أصبح متجاوز توا.
‘ما الفائدة من التفكير؟ سوف تتولى فرق المتجاوزين هذه الأمور بالتأكيد. قد يكونون من المكلفين بالعقاب أو صقور الليل. لا داعي للقلق.’ هز كلاين رأسه ضاحكًا وهو يتمتم في ذهنه.
كشف فجأة عن ابتسامة اعتذارية، وأشار خلفه وقال: “أنا بحاجة لاستخدام الحمام”.
أومأت الأنسة حارس شخصي الشقراء قليلاً، كما لو كانت تتفق مع شكوك كلاين.
أصبح الطريق الخرساني متسخًا بسبب الأمطار الطويلة. أشع مصباحي غاز، بإرتفاع ذكر بالغ، على جانبي الطريق، مضيئين بشكل ساطع ولكن ضبابي بسبب الرطوبة على الزجاج.
بعد سحب المبلغ المتبقي 500 جنيه نقدًا من حسابه، إنتهى كلاين أخيرًا من كل شيء بعد قضاء صباح مزدحم.
فجأة، عبست ونظرت إلى النافذة المقابلة لها.
‘نعم، المواطن السيد موريارتي…’
“رائحة دم قوية.”
بعد سحب المبلغ المتبقي 500 جنيه نقدًا من حسابه، إنتهى كلاين أخيرًا من كل شيء بعد قضاء صباح مزدحم.
‘هناك رائحة دم قوية…’ أدار كلاين رأسه في حيرة ونظر من النافذة.
’50 جنيهاً، هذا سعر مرتفع للغاية… إذا كنت محققًا عاديًا، فسيعادل ذلك شهرين أو ثلاثة أشهر من دخلي… لقد وصل للتو إلى باكلوند ولم يعرف أي محققين آخرين. لم يكن بإمكانه سزى قراءة الصحف للبحث عن وظائف وانتهى به الأمر بإختياري…’ تردد كلاين لبضع ثوان.
كان هناك زقاق منعزل في الرذاذ المتناثر.
في تلك اللحظة، سار أحد المشاة عبره وبتفتيش دقيق، أطلق صرخة مفاجئة.
258: قضية قتل.
بالقرب من فم الزقاق، كانت امرأة ترتدي فستانًا رائعًا على الأرض.
“دعني افكر به.”
سقطت العملة النحاسية في راحة يده، ووجهت صورة الملك لأعلى، مما أشار إلى استجابة إيجابية.
في تلك اللحظة، سار أحد المشاة عبره وبتفتيش دقيق، أطلق صرخة مفاجئة.
أذهلت الصرخات الحصان قليلاً حيث قام سائق عربة النقل بإحكام شد المقود، مما أبطأ العربة.
كشف فجأة عن ابتسامة اعتذارية، وأشار خلفه وقال: “أنا بحاجة لاستخدام الحمام”.
‘شارع ويليامز… أين هذا؟’ بما من أنه كان في باكلوند لمدة تقل عن شهر، حاول كلاين، الذي كان عليه استشارة الخريطة أو الاعتماد على حدسه، قصارى جهده ليبدو جادًا وموثوقًا به.
تحت ضوء مصباح الغاز، رأى كلاين الوجه الشاحب للامرأة الملقاة على الأرض عند فم الزقاق. كان هناك جرخ عميق في معدتها، وبدا أن أعضائها الداخلية كانت قد نزعت.
غالبًا ما كانت تلك تتعلق بعبادة الشيطان!
كان الدم على الأرض حولها يتدفق ببطء، قرمزي وسميك.
“هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟” سأل كلاين بعد فتح الباب.
‘هذا…’ بصفته صقر ليل مؤهل سابقًا، فكر بسرعة في العديد من الحالات المماثلة.
غالبًا ما كانت تلك تتعلق بعبادة الشيطان!
“السيدة ماري؟ أليس هذا مبكراً جداً؟” في حيرة، وضع كلاين شوكته وسكينه، وسار إلى الباب.
وعندما يتعلق الأمر بعبادة الشيطان، كان دائما مرتبطا بالمنظمات القديمة. كانت طائفة تقديس الدم التي ظهرت لأول مرة في الحقبة الرابعة!
“هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟” سأل كلاين بعد فتح الباب.
وفقا للسجلات، كان هذا تحالفا متراخيا تشكل بسبب عبادة الشياطين. كان يتألف من عدة مما يسمى عشائر الشيطان، مثل عشائر نويس و أنداريك و بيريا. لم يكونوا خاضعين لبعضهم البعض.
في محاولتهم للتبشير بالإيمان بالشيطان، ارتكبوا العديد من جرائم القتل. بالعودة إلى تينغن، كانت محاسبة صقور الليل، السيدة أوريانا، واحدة من هؤلاء الضحايا الذين تم إنقاذهم لحسن الحظ.
بالطبع، لم يرتكبوا جميع الحالات المماثلة. شعر الكثير من الناس أن مثل هذه الأعمال كانت رائعة للغاية وبدأوا في تقليدها.
أدار كلاين رأسه ورأى أن الأنسة حارس شخصي، مرتديةً فستان ملكي قوطي أسود، كانت تجلس مقابله دون أن يدرك ذلك.
“يبدوا وكأنه قد تم من قبل طائفة تقديس الدم.” همست الآنسة حارس شخصي، بينما أصبح جسدها شفاف قبل أن تختفي. لم تهتم إذا كان كلاين قد فهمها أو فهم الموقف.
“يبدوا وكأنه قد تم من قبل طائفة تقديس الدم.” همست الآنسة حارس شخصي، بينما أصبح جسدها شفاف قبل أن تختفي. لم تهتم إذا كان كلاين قد فهمها أو فهم الموقف.
رفع ميليت كارتر كأس الخزف الأبيض، وبينما كان يفرك سطحه، قال: “الشيء هو… لقد اشتريت منزلاً في شارع ويليامز. هيه، أنا من ميدسيشاير وبسبب عملي، سأعيش في باكلوند بشكل دائم.”
في تلك اللحظة، كانت العربة قد اجتازت بالفعل مسرح الجريمة. لاحظ كلاين أيضًا أن شرطة الدوريات قد وصلت، لذا فقد أبطل فكرته عن النزول من الحافلة للمراقبة وبدلاً من ذلك، اختار أن يتفاعل كمواطن عادي يمر.
لقد تردد لثانيتين ثم سأل: “هل تريدين قهوة أم شاي؟”
جلجلة!
‘نعم، المواطن السيد موريارتي…’
‘ما الفائدة من التفكير؟ سوف تتولى فرق المتجاوزين هذه الأمور بالتأكيد. قد يكونون من المكلفين بالعقاب أو صقور الليل. لا داعي للقلق.’ هز كلاين رأسه ضاحكًا وهو يتمتم في ذهنه.
“كوب من الماء الساخن من فضلك.” خلع الرجل العجوز قبعته وجلس.
‘طائفة تقديس للدم لها مسار المجرم، والذي يُعرف أيضًا باسم مسار الشيطان. يقال أنه بعد التسلسل 7، سيتحول المتجاوز المقابل إلى شيطان تدريجيًا. ومع ذلك، فإنهم سيكشفون عن هذه العلامات فقط في ظروف معينة…’
‘التسلسل 9 المجرم لهم أجساد قوية وغرائز حادة ومجموعة متنوعة من القدرات الإجرامية، لكن ضميرهم لم يختفي بعد… التسلسل 8، المعروف باسمه القديم “القاتل بارد الدم”، يحمل الاسم الحديث “الملاك منزوع الجناح”. وهذا يعني أنه من تلك اللحظة فصاعدًا، سيفقدون ضميرهم ويستمتعون برغبات شريرة، بأجسام تبدو أكثر إنسانية. سيحصلون أيضًا على بعض القوى السحرية للشيطان. التسلسل 7 القاتل المتسلسل يستوعب قدرا كبيرا من المعرفة والطقوس المتعلقة بعبادة الشيطان. إنهم يحبون إرضاء الشياطين بجرائم القتل التسلسلية الخاصة…’
‘كما هو متوقع…’ أومأ كلاين برأسه، ولم يفاجأ. “لديه العديد من العناصر الغامضة، ربما أحس بك بسببها. حتى أنني أشك في أن لديه منظمة خلفه.”
‘أنا لا أعرف التسلسل بعد ذلك…’
“سيد كارتر، ماذا تريد أن تعهد لي؟” سأل كلاين مباشرة دون عناء تبادل المجاملات.
أومضت المعلومات المتعلقة بطائفة تقديس الدم ومسار الشيطان عبر عقل كلاين. يبدو أن المطر في الخارج أصبح أثقل مع ضرب المطر على النوافذ وسقوطه، وأصبح العالم كله هادئًا وغير واضح.
‘ما الفائدة من التفكير؟ سوف تتولى فرق المتجاوزين هذه الأمور بالتأكيد. قد يكونون من المكلفين بالعقاب أو صقور الليل. لا داعي للقلق.’ هز كلاين رأسه ضاحكًا وهو يتمتم في ذهنه.
في تلك اللحظة، شعر فجأة أن درجة الحرارة داخل العربة قد إنخفضت بشكل ملحوظ. كانت هناك رياح مطلمة وباردة تلف حوله.
في الوقت الذي عاد فيه إلى 15 شارع مينسك، كان قد نسي قضية القتل. ذهب إلى البيت المجاور وطرق باب سامر الأمامي، وطلب من السيدة ستيلين أن تخبر ماري أنها يمكن أن تأتي للأدلة بعد ظهر الغد. بعد ذلك، استحم وقرأ الصحف، وتعلم عن الوضع الحالي والأخبار في باكلوند.
‘نعم، المواطن السيد موريارتي…’
‘هناك رائحة دم قوية…’ أدار كلاين رأسه في حيرة ونظر من النافذة.
صباح يوم السبت في اليوم التالي، استمتع كلاين بوجبة الإفطار ببطء وخرج لأخذ الصور التي تم تطويرها حديثًا. اختار تلك التي كان فيها أفضل عرض لوجه دوراغوا غيل و إيريكا تيلر، الوجه الذي أظهر شغفهم أكثر.
“كوب من الماء الساخن من فضلك.” خلع الرجل العجوز قبعته وجلس.
بعد وضع الصور بعيدا، ذهب إلى قسم شرطة رايس قبل وصول السيدة ماري وحصل بنجاح على الكفالة التي كانت قيمتها عشرة جنيهات.
سقطت العملة النحاسية في راحة يده، ووجهت صورة الملك لأعلى، مما أشار إلى استجابة إيجابية.
في تلك اللحظة، سار أحد المشاة عبره وبتفتيش دقيق، أطلق صرخة مفاجئة.
في هذه العملية، رأى أيضًا الرقيب فاكسين الحقيقي وشعر بعدم الارتياح قليلاً.
بعد سحب المبلغ المتبقي 500 جنيه نقدًا من حسابه، إنتهى كلاين أخيرًا من كل شيء بعد قضاء صباح مزدحم.
نظر إلى ميليت كارتر وقال بابتسامة: “سآخذ هذه المهمة”.
قبل أن يحضر الغداء، سلم ما تبقى من الـ600 جنيه إلى الآنسة حارس شخصي مرة واحدة، تاركًا 146 جنيها و8 سولي، و 5 بنسات عليه. كانت هذه كل أمواله السائلة.
‘نعم، المواطن السيد موريارتي…’
‘بخلاف الأنسة عدالة، ليس لدي أي ديون أخرى…’ طهى كلاين لنفسه شريحة لحم عظم T ورشها بصلصة الفلفل الأسود.
تمامًا عندما كان سيستمتع بطعم شريحة اللحم متوسطة الطهو جيدًا بينما كان في مزاج جيد، دق جرس باب منزله فجأة.
‘هناك رائحة دم قوية…’ أدار كلاين رأسه في حيرة ونظر من النافذة.
“السيدة ماري؟ أليس هذا مبكراً جداً؟” في حيرة، وضع كلاين شوكته وسكينه، وسار إلى الباب.
“هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟” سأل كلاين بعد فتح الباب.
توقف لمدة ثانيتين بينما ظهرت صورة الزائر خارج الباب في ذهنه.
في تلك اللحظة، كانت العربة قد اجتازت بالفعل مسرح الجريمة. لاحظ كلاين أيضًا أن شرطة الدوريات قد وصلت، لذا فقد أبطل فكرته عن النزول من الحافلة للمراقبة وبدلاً من ذلك، اختار أن يتفاعل كمواطن عادي يمر.
كان رجلًا عجوزا يرتدي معطفًا رماديًا فاتحًا، وقبعة من الحرير، وكان يحمل عصا سوداء ذهبية. كان لديه عيون زرقاء حادة، وكان صدغيه أبيضان. كانت تجاعيده محفورة بعمق في وجهه، مما جعل عضلات وجهه تبدو متدلية.
بالقرب من فم الزقاق، كانت امرأة ترتدي فستانًا رائعًا على الأرض.
لقد هتف كلاين سبع مرات ونقر العملة بينما شاهدها وهي تطير.
“هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟” سأل كلاين بعد فتح الباب.
“إذا تأكدت أنه لا يوجد خطر داخل الهيكل تحت الأرض، فإنني أعتزم استخدامه كجزء من البنية وأعيد تغييره.”
قال الرجل العجوز بلهجة ميدسيشاير سميكة “هل أنت شرلوك موريارتي المحقق؟”
“هل لديك شيء تود أن توكله إلي؟” أومأ كلاين برأسه، وقاد الرجل إلى غرفة المعيشة.
في تلك اللحظة، سار أحد المشاة عبره وبتفتيش دقيق، أطلق صرخة مفاجئة.
لقد تردد لثانيتين ثم سأل: “هل تريدين قهوة أم شاي؟”
“كوب من الماء الساخن من فضلك.” خلع الرجل العجوز قبعته وجلس.
‘حسنًا، الأمر بسيط جدًا… ربما يجب أن أفكر في الحصول على مساعد لتقديم الشاي وتنظيف المكان…’ بينما تجول عقل كلاين، التفت إلى المطبخ وغسل كوبًا.
كان رجلًا عجوزا يرتدي معطفًا رماديًا فاتحًا، وقبعة من الحرير، وكان يحمل عصا سوداء ذهبية. كان لديه عيون زرقاء حادة، وكان صدغيه أبيضان. كانت تجاعيده محفورة بعمق في وجهه، مما جعل عضلات وجهه تبدو متدلية.
بعد وضع الماء الساخن أمام الرجل العجوز، سار إلى الأريكة وجلس ويديه مطويتين.
لقد تردد لثانيتين ثم سأل: “هل تريدين قهوة أم شاي؟”
“كيف لي أن أخاطبك؟”
بعد سحب المبلغ المتبقي 500 جنيه نقدًا من حسابه، إنتهى كلاين أخيرًا من كل شيء بعد قضاء صباح مزدحم.
سقطت العملة النحاسية في راحة يده، ووجهت صورة الملك لأعلى، مما أشار إلى استجابة إيجابية.
أجاب الرجل العجوز ببساطة: “ميليت كارتر”.
“يبدوا وكأنه قد تم من قبل طائفة تقديس الدم.” همست الآنسة حارس شخصي، بينما أصبح جسدها شفاف قبل أن تختفي. لم تهتم إذا كان كلاين قد فهمها أو فهم الموقف.
‘التسلسل 9 المجرم لهم أجساد قوية وغرائز حادة ومجموعة متنوعة من القدرات الإجرامية، لكن ضميرهم لم يختفي بعد… التسلسل 8، المعروف باسمه القديم “القاتل بارد الدم”، يحمل الاسم الحديث “الملاك منزوع الجناح”. وهذا يعني أنه من تلك اللحظة فصاعدًا، سيفقدون ضميرهم ويستمتعون برغبات شريرة، بأجسام تبدو أكثر إنسانية. سيحصلون أيضًا على بعض القوى السحرية للشيطان. التسلسل 7 القاتل المتسلسل يستوعب قدرا كبيرا من المعرفة والطقوس المتعلقة بعبادة الشيطان. إنهم يحبون إرضاء الشياطين بجرائم القتل التسلسلية الخاصة…’
“سيد كارتر، ماذا تريد أن تعهد لي؟” سأل كلاين مباشرة دون عناء تبادل المجاملات.
رفع ميليت كارتر كأس الخزف الأبيض، وبينما كان يفرك سطحه، قال: “الشيء هو… لقد اشتريت منزلاً في شارع ويليامز. هيه، أنا من ميدسيشاير وبسبب عملي، سأعيش في باكلوند بشكل دائم.”
بينما كان يتحدث، قام بهدوء بتفعيل رؤيته الروحية لمراقبة كارتر.
انحنى كلاين على الحائط، وهو يعجب بشوارع باكلوند المسائية.
‘هذا الرجل العجوز في صحة جيدة. هناك بعض المشاكل في لون مفاصل ساقه اليسرى. ربما التهاب مفاصل… عواطفه زرقاء في الغالب من التفكير الهادئ، مع تلميح من القلق…’ بمجرد لمحة، توصل كلاين إلى استنتاج عام.
رفع ميليت كارتر كأس الخزف الأبيض، وبينما كان يفرك سطحه، قال: “الشيء هو… لقد اشتريت منزلاً في شارع ويليامز. هيه، أنا من ميدسيشاير وبسبب عملي، سأعيش في باكلوند بشكل دائم.”
“أنا لا أريد أن يعرف الكثير من الناس عن هذا، وخاصة الحكومة.”
نظر إليه ميليت كارتر، وتحت نظره، تابع: “تقول الشائعات أن المنزل كان مملوكًا في الأصل من قبل فيسكونت مفلس. كان ذلك قبل عقدين أو ثلاثة عقود تقريبًا. وبعد بضعة تغييرات في الأيادي، اشتريته أخيرًا.”
‘شارع ويليامز… أين هذا؟’ بما من أنه كان في باكلوند لمدة تقل عن شهر، حاول كلاين، الذي كان عليه استشارة الخريطة أو الاعتماد على حدسه، قصارى جهده ليبدو جادًا وموثوقًا به.
نظر إليه ميليت كارتر، وتحت نظره، تابع: “تقول الشائعات أن المنزل كان مملوكًا في الأصل من قبل فيسكونت مفلس. كان ذلك قبل عقدين أو ثلاثة عقود تقريبًا. وبعد بضعة تغييرات في الأيادي، اشتريته أخيرًا.”
بعد وضع الماء الساخن أمام الرجل العجوز، سار إلى الأريكة وجلس ويديه مطويتين.
“خططت للقيام ببعض أعمال التجديد التي تناسب الأسلوب الحديث، لكنني اكتشفت بابًا سريًا مخفيًا في الطابق السفلي يؤدي إلى بنية تحت الأرض كبير جدًا. وبالنظر إلى أنه قد لا يكون آمنًا في الداخل، توقفت مؤقتًا عن البناء، ومنعت العمال والخدام من استكشافه بتهور. آمل أن تتمكن من مساعدتي في تأكيد الوضع داخل مبنى تحت الأرض”.
“أعلم أن هذا خطر كبير بالنسبة لك، وأنا على استعداد لدفع 50 جنيها مقابل ذلك. ولكن لا يمكن أن يكون لديك أكثر من ثلاثة مساعدين، ويمكنني التعويض لاحقًا، حسب الظروف.”
‘بنية تحت الأرض… أطلال قديمة؟ كنز سري؟’ فكر كلاين وقال، “لماذا لم تتصل بالشرطة؟
“إن الموارد التي يمكن للشرطة حشدها هي أكثر من مائة مرة من تلك التي يمتلكها المحقق الخاص مثلي. وستكون نتائج الاستكشاف بالتأكيد أفضل وأكثر موثوقية.”
كانت عربة الإيجار تسير طوال الليل بينما كان المشاة المحيطون يرتدون القبعات أو يحملون المظلات.
فرك ميليت كارتر جسر أنفه.
“يبدوا وكأنه قد تم من قبل طائفة تقديس الدم.” همست الآنسة حارس شخصي، بينما أصبح جسدها شفاف قبل أن تختفي. لم تهتم إذا كان كلاين قد فهمها أو فهم الموقف.
“أنا لا أريد أن يعرف الكثير من الناس عن هذا، وخاصة الحكومة.”
كان صوتها أثيريًا وحالمًا.
“إذا تأكدت أنه لا يوجد خطر داخل الهيكل تحت الأرض، فإنني أعتزم استخدامه كجزء من البنية وأعيد تغييره.”
انحنى كلاين على الحائط، وهو يعجب بشوارع باكلوند المسائية.
“أعلم أن هذا خطر كبير بالنسبة لك، وأنا على استعداد لدفع 50 جنيها مقابل ذلك. ولكن لا يمكن أن يكون لديك أكثر من ثلاثة مساعدين، ويمكنني التعويض لاحقًا، حسب الظروف.”
“أعلم أن هذا خطر كبير بالنسبة لك، وأنا على استعداد لدفع 50 جنيها مقابل ذلك. ولكن لا يمكن أن يكون لديك أكثر من ثلاثة مساعدين، ويمكنني التعويض لاحقًا، حسب الظروف.”
تحت ضوء مصباح الغاز، رأى كلاين الوجه الشاحب للامرأة الملقاة على الأرض عند فم الزقاق. كان هناك جرخ عميق في معدتها، وبدا أن أعضائها الداخلية كانت قد نزعت.
أومأ ميليت كارتر قليلاً وأخذ رشفة من الماء الساخن.
’50 جنيهاً، هذا سعر مرتفع للغاية… إذا كنت محققًا عاديًا، فسيعادل ذلك شهرين أو ثلاثة أشهر من دخلي… لقد وصل للتو إلى باكلوند ولم يعرف أي محققين آخرين. لم يكن بإمكانه سزى قراءة الصحف للبحث عن وظائف وانتهى به الأمر بإختياري…’ تردد كلاين لبضع ثوان.
أومأ كلاين قليلا، وهمس في الهواء، “ماذا يقول لك حدسك؟”
“دعني افكر به.”
كشف فجأة عن ابتسامة اعتذارية، وأشار خلفه وقال: “أنا بحاجة لاستخدام الحمام”.
أومأ ميليت كارتر قليلاً وأخذ رشفة من الماء الساخن.
ظهرت شخصية الآنسة حارس شخصي بسرعة في المرآة. ردت بصراحة، “هناك قدر معين من الخطر، لكنه ليس عظيما”.
بعد دخول الحمام وإغلاق الباب الخشبي، نظر كلاين إلى المرآة وأخرج بنسًا نحاسيًا.
بالطبع، لم يرتكبوا جميع الحالات المماثلة. شعر الكثير من الناس أن مثل هذه الأعمال كانت رائعة للغاية وبدأوا في تقليدها.
في تلك اللحظة، سار أحد المشاة عبره وبتفتيش دقيق، أطلق صرخة مفاجئة.
لأنه كان بحوزته الأنسة حارس شخصي، لم يستطع التأكيد فوق الضباب الرمادي، لذلك كان بإمكانه الاعتماد فقط على مهارات العرافة خاصته.
‘التسلسل 9 المجرم لهم أجساد قوية وغرائز حادة ومجموعة متنوعة من القدرات الإجرامية، لكن ضميرهم لم يختفي بعد… التسلسل 8، المعروف باسمه القديم “القاتل بارد الدم”، يحمل الاسم الحديث “الملاك منزوع الجناح”. وهذا يعني أنه من تلك اللحظة فصاعدًا، سيفقدون ضميرهم ويستمتعون برغبات شريرة، بأجسام تبدو أكثر إنسانية. سيحصلون أيضًا على بعض القوى السحرية للشيطان. التسلسل 7 القاتل المتسلسل يستوعب قدرا كبيرا من المعرفة والطقوس المتعلقة بعبادة الشيطان. إنهم يحبون إرضاء الشياطين بجرائم القتل التسلسلية الخاصة…’
“يجب أن أقبل هذه المهمة.”
‘شارع ويليامز… أين هذا؟’ بما من أنه كان في باكلوند لمدة تقل عن شهر، حاول كلاين، الذي كان عليه استشارة الخريطة أو الاعتماد على حدسه، قصارى جهده ليبدو جادًا وموثوقًا به.
…
بعد دخول الحمام وإغلاق الباب الخشبي، نظر كلاين إلى المرآة وأخرج بنسًا نحاسيًا.
لقد هتف كلاين سبع مرات ونقر العملة بينما شاهدها وهي تطير.
جلجلة!
في تلك اللحظة، شعر فجأة أن درجة الحرارة داخل العربة قد إنخفضت بشكل ملحوظ. كانت هناك رياح مطلمة وباردة تلف حوله.
سقطت العملة النحاسية في راحة يده، ووجهت صورة الملك لأعلى، مما أشار إلى استجابة إيجابية.
“رائحة دم قوية.”
أومأ كلاين قليلا، وهمس في الهواء، “ماذا يقول لك حدسك؟”
“دعني افكر به.”
ظهرت شخصية الآنسة حارس شخصي بسرعة في المرآة. ردت بصراحة، “هناك قدر معين من الخطر، لكنه ليس عظيما”.
‘جيد جدًا…’ وضع كلاين العملة، غسل يديه، وخرج من الحمام إلى غرفة المعيشة.
“يجب أن أقبل هذه المهمة.”
نظر إلى ميليت كارتر وقال بابتسامة: “سآخذ هذه المهمة”.
“يجب أن أقبل هذه المهمة.”
