البنية تحت الأرض.
259: البنية تحت الأرض.
بعد توقيع عقد مع ميليت كارتر وتلقي دفعة مسبقة بقيمة عشرة جنيهات، لم يهرع كلاين إلى شارع ويليامز على الفور. وبدلاً من ذلك، حدد موعدًا للرابعة بعد الظهر.
هز ميليت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه.
كان ميليت يفهم فيما يتعلق بذلك. وحده، كان على المحقق شارلوك موريارتي بالتأكيد تجنيد أشخاص لتنفيذ الاستكشاف.
عندما غادر الرجل العجوز، عاد كلاين على الفور إلى طاولة الطعام وقطع اللحم الذي أصبح باردًا قبل إلتهامه.
دون أي شكوك أخرى، قاد ميليت المحقق موريارتي من خلال غرفة المعيشة المزدحمة ونزل الدرج إلى قبو فسيح إلى حد ما.
‘بجدية، ألا يحتاج لتناول طعام الغداء؟ لماذا يجب أن يختار مثل هذا الوقت ليأتي…’ بعد أن ملأ معدته بالكاد، بدأ كلاين بمرارة في التنظيف.
هز ميليت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه.
في الساعة الثانية بعد الظهر، وصلت السيدة ماري في الموعد المحدد. كانت عينيها حمراء ومنتفخة قليلاً، لكن وجهها كان يصبح مظلم. لم يكن أمام ستيلين سامر، التي رافقتها، سوى التزام الصمت.
شعر كلاين بفروة رأسه تتخدر بينما لم يستطيع إلا أن يأخذ خطوتين إلى الوراء. حتى أنه أراد أن ينظر بعيدًا دون أن يتجرأ على النظر إلى الأمام مباشرة.
قام كلاين بتسليم مظروف يحتوي على صورته المختارة بعناية.
‘هل يمكن أن تؤثر تميمة النوم على هذا الكم من الثعابين؟’ ابتلع كلاين بقوة وقال للهواء: “هل لديك أي حلول؟”
“سيدتي، أرجوا تأكيد هذه.”
في الساعة الثانية بعد الظهر، وصلت السيدة ماري في الموعد المحدد. كانت عينيها حمراء ومنتفخة قليلاً، لكن وجهها كان يصبح مظلم. لم يكن أمام ستيلين سامر، التي رافقتها، سوى التزام الصمت.
توقفت ماري لمدة ثانيتين وأخذت أنفاسها ببطء. ثم أخذت المظروف وسحبت الصورة وفحصتها.
عندما غادر الرجل العجوز، عاد كلاين على الفور إلى طاولة الطعام وقطع اللحم الذي أصبح باردًا قبل إلتهامه.
بعد توقيع عقد مع ميليت كارتر وتلقي دفعة مسبقة بقيمة عشرة جنيهات، لم يهرع كلاين إلى شارع ويليامز على الفور. وبدلاً من ذلك، حدد موعدًا للرابعة بعد الظهر.
“…ممتاز، ممتاز جدًا. أنت المحقق الأكثر كفاءة والمسؤولية الذي التقيته على الإطلاق. يشرفني أنني قدمتك كعضو في نادي كويلاغ… هذا هو الباقي البالغ 7 جنيهات. أنت تستحقه”. أخرجت ماري محفظة من حقيبة يدها الجلدية وحصلت على عملة خمسة جنيهات وعملتي الجنيه الواحد.
بينما انزلق ثعبان خارجا ببطء، سعل كلاين أخيرا وكرر، “هل لديك أي حلول؟”
ثم، دون انتظار رد كلاين، قامت بحشو الصورة مرة أخرى في الظرف، وضعها في حقيبة يدها، والوقوف فجأة لتغادر.
لم تجب الآنسة حارس شخصي. بدلا من ذلك، طافت وفجأة، هبت رياح باردة في الممر.
تاب. تاب. تاب. أحدث حذاءها الخالي من الأزرار أصوات مسرعة وهي تمشي عليها. كافحت ستيلين سامر للمواكبة.
لم تضاء مصابيح الغاز بعد، وكانت الشوارع أكثر قتامة بشكل مفاجئ مما كانت عليه خلال المساء ؛ ومع ذلك، كان الهواء على ما يرام، دون الهواء الخانق في الأحياء إلى الشرق.
قام كلاين بتسليم مظروف يحتوي على صورته المختارة بعناية.
عندما فتحت الباب، تعثرت ماري وسقطت تقريبًا، لكن لحسن الحظ، أمسكت بها ستيلين.
إشتد قلبه بينما دفع الباب مفتوحًا، قبل أن يأخذ بضع خطوات للخلف.
مع هذا الحدث، تباطأت ماري بشكل واضح وبدت هادئة.
“حسنا.” قام كلاين بفحص متعلقاته، ووضع قفاز أسود، وتحت نظرة ميليت، حمل الفانوس بدون عجل واقترب من الباب الحجري. دفعها مفتوحا بعصا.
‘سيدتي، نسيتِ أن تأخذي الكاميرا المحمولة… سأعطيها للسيدة سامر في وقت لاحق، وسوف تحضرها لك…’ شاهد كلاين بصمت هذا المشهد، وهو يهز رأسه قليلاً دون أن يقول أي شيء.
عاد إلى الطابق الثاني، وأخذ قيلولة، واستيقظ بشكل مريح على جرس الكنيسة المجاورة.
قام كلاين بالفعل بتفتيش الخريطة وأكد أن شارع ويليامز كان على حدود القسم الغربي وقسم الإمبراطورة، وهي منطقة سكنية في قلب باكلوند.
قام كلاين بتسليم مظروف يحتوي على صورته المختارة بعناية.
في هذه اللحظة، أشار ميليت إلى الأمام وقال: “هناك باب سري هناك. لقد اكتشفه العمال عندما كانوا يجددون.”
‘تبلغ تكلفة المنزل الجميل في القسم الغربي و قسم هيلستون حوالي 2500 جنيه. منزل ميليت كارتر قريب من قسم الإمبراطورة، وهو من ملكية فيسكونت سابق. المنطقة بالتأكيد كبيرة. سيكون إجمالي سعر الشراء 3500 جنيه على الأقل، وربما حتى 5000 جنيه. سيكون ذلك كافيًا لغرض غوامش لائق جدًا… لقد جاء بالفعل لزيارتي بدون مدبرة منزل أو مضيفة، ربما لأنه جديد في باكلوند ولم يستقر؟’ ارتدى كلاين معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعته وأمسك بعصاه قبل التوجه إلى شارع مينسك.
لم تضاء مصابيح الغاز بعد، وكانت الشوارع أكثر قتامة بشكل مفاجئ مما كانت عليه خلال المساء ؛ ومع ذلك، كان الهواء على ما يرام، دون الهواء الخانق في الأحياء إلى الشرق.
‘تبلغ تكلفة المنزل الجميل في القسم الغربي و قسم هيلستون حوالي 2500 جنيه. منزل ميليت كارتر قريب من قسم الإمبراطورة، وهو من ملكية فيسكونت سابق. المنطقة بالتأكيد كبيرة. سيكون إجمالي سعر الشراء 3500 جنيه على الأقل، وربما حتى 5000 جنيه. سيكون ذلك كافيًا لغرض غوامش لائق جدًا… لقد جاء بالفعل لزيارتي بدون مدبرة منزل أو مضيفة، ربما لأنه جديد في باكلوند ولم يستقر؟’ ارتدى كلاين معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعته وأمسك بعصاه قبل التوجه إلى شارع مينسك.
“…ممتاز، ممتاز جدًا. أنت المحقق الأكثر كفاءة والمسؤولية الذي التقيته على الإطلاق. يشرفني أنني قدمتك كعضو في نادي كويلاغ… هذا هو الباقي البالغ 7 جنيهات. أنت تستحقه”. أخرجت ماري محفظة من حقيبة يدها الجلدية وحصلت على عملة خمسة جنيهات وعملتي الجنيه الواحد.
أخِذا عربة الإيجار، ذهب طوال الطريق إلى شارع ويليامز. رأى كلاين خادم ينتظر خارج منزل الوحدة 8.
“نعم، لدي موعد مع السيد كارتر”. أومأ كلاين برأسه واتبعه للقصر مع العشب والحديقة.
الخادم، الذي كان يرتدي سترة حمراء وسروالا فاتح اللون، انحنى باحترام للزائر القادم.
‘لا عجب أنه لم يحضر أي خدم معه. حتى خدامه أصبحوا مشرفين…’ ابتسم كلاين وقال، “أعرف الكثير من الأطباء. يقولون لي إن المنازل التي تم تجديدها حديثًا ليست مناسبة للسكن الفوري. يجب على المرء الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل للتهوية بشكل جيد بما فيه الكفاية. وإلا فإن كبار السن والأطفال الذين لا يتمتعون بالقوة الكافية سيمرضون بسهولة “.
“مساء الخير، هل لي أن أسأل إذا كنت المحقق موريارتي؟”
لسوء الحظ، شاهد والديه مرة واحدة فيلم كارثة ثعبان. تضمن أحد المشاهد هدم مبنى. وكانت النتيجة الكشف عن عش كبير من الثعابين، وظل الإلتواء الكثيف مطبوعًا بعمق في ذهنه.
“نعم، لدي موعد مع السيد كارتر”. أومأ كلاين برأسه واتبعه للقصر مع العشب والحديقة.
كان المنزل مكون من طابقين. كان الطابق الأول في حالة من الفوضى، حيث تم وضع الكثير من مواد البناء في كل مكان. كان هناك عمال يأتون ويقومون ببعض التعديلات.
“سيدتي، أرجوا تأكيد هذه.”
لم يكن ميليت كارتر يرتدي قبعة. غطى أنفه، ومشى.
عند السير على الأرصفة الحجرية على الأرض، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد في التفكير.
“أنا آسف للغاية بشأن الفوضى والأوساخ هنا، لكنني أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام قبل وصول عائلتي إلى باكلوند. يمكنني فقط أن أحثهم على مواصلة العمل دون توقف”.
أومأ ميليت برأسه، ثم التفت للنظر إلى الباب. لم يستطع إلا العبوس قبل أن يسأل، “سيدي المحقق، لم تحضر مساعد؟”
ركز كلاين بصره. مع ضوء الشموع غير اللامع، رأى بابًا حجريًا رماديًا في الزاوية. كان ينبغي أن يكون جزءًا من الجدار، لكنه كشف الآن.
بعد قول هذا، نظر إلى الخادم وأمر، “استمر في مراقبتهم”.
أومأ ميليت برأسه، ثم التفت للنظر إلى الباب. لم يستطع إلا العبوس قبل أن يسأل، “سيدي المحقق، لم تحضر مساعد؟”
‘لا عجب أنه لم يحضر أي خدم معه. حتى خدامه أصبحوا مشرفين…’ ابتسم كلاين وقال، “أعرف الكثير من الأطباء. يقولون لي إن المنازل التي تم تجديدها حديثًا ليست مناسبة للسكن الفوري. يجب على المرء الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل للتهوية بشكل جيد بما فيه الكفاية. وإلا فإن كبار السن والأطفال الذين لا يتمتعون بالقوة الكافية سيمرضون بسهولة “.
كان النمط هنا مطابقًا للممر الخارجي. كان هناك ثمانية أعمدة دائرية من نفس اللون أقيمت هناك.
“هل هذا صحيح؟” قاد ميليت كلاين إلى القبو وسأل بشكل مشكوك فيه.
وووش!
“لم أتحقق منها قط، لكنني اخترت أن أؤمن بالحرفية. قيل أن هذا نشأ من الكلمات التي نقلها الإمبراطور روزيل”، اختلق كلاين عرضًا عذرًا.
‘ليس هناك ما يشير إلى وميض الأرواح…’ قام كلاين بتفتيش موجز. دون توقف، تقدم إلى الأمام حتى وصل إلى نهاية القاعة حيث كان باب مزدوج من الحجر الأسود.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، تشكلت طبقة رقيقة من الصقيع على سطح القاعة والممر، واختفت أعداد لا حصر لها من الثعابين دون أثر كبير.
أومأ ميليت برأسه، ثم التفت للنظر إلى الباب. لم يستطع إلا العبوس قبل أن يسأل، “سيدي المحقق، لم تحضر مساعد؟”
“قد يكون هناك قدر كبير من الخطر في هذه البنية.”
“حسنا.” قام كلاين بفحص متعلقاته، ووضع قفاز أسود، وتحت نظرة ميليت، حمل الفانوس بدون عجل واقترب من الباب الحجري. دفعها مفتوحا بعصا.
‘لدي مساعدة. كل ما في الأمر أنك لا تستطيع رؤيتها…’ سخر كلاين بينما قال بجدية، “هذه هي زيارتي الأولى، لذلك سوف أتقدم بحذر شديد. إذا كانت هناك أي مشاكل، فسوف أتراجع على الفور.”
‘لا عجب أنه لم يحضر أي خدم معه. حتى خدامه أصبحوا مشرفين…’ ابتسم كلاين وقال، “أعرف الكثير من الأطباء. يقولون لي إن المنازل التي تم تجديدها حديثًا ليست مناسبة للسكن الفوري. يجب على المرء الانتظار ثلاثة أشهر على الأقل للتهوية بشكل جيد بما فيه الكفاية. وإلا فإن كبار السن والأطفال الذين لا يتمتعون بالقوة الكافية سيمرضون بسهولة “.
“أنا من ذوي الخبرة في هذا المجال، لذلك لن أضع نفسي في وضع خطير. إذا قوبلت مع مساعدين عديمي الخبرة، فقد يؤثر ذلك بسهولة على أفعالي السريعة والحاسمة.”
‘كما هو متوقع من ممتلكات النبلاء. حتى القبو “تم تزيينه بجمال”. علاوة على ذلك، إنه تقريبًا بحجم غرفة المعيشة في منزلي الحالي…’
أذهل ميليت.
قام كلاين بتسليم مظروف يحتوي على صورته المختارة بعناية.
“أنت محترف للغاية.”
“أنا من ذوي الخبرة في هذا المجال، لذلك لن أضع نفسي في وضع خطير. إذا قوبلت مع مساعدين عديمي الخبرة، فقد يؤثر ذلك بسهولة على أفعالي السريعة والحاسمة.”
‘محترف خداع…’ أضاف كلاين بصمت.
“مساء الخير، هل لي أن أسأل إذا كنت المحقق موريارتي؟”
دون أي شكوك أخرى، قاد ميليت المحقق موريارتي من خلال غرفة المعيشة المزدحمة ونزل الدرج إلى قبو فسيح إلى حد ما.
اتسع الشق في الباب الحجري بسرعة، وسقط مخلوق أسود لزج من فوق.
على الرغم من أنه كان رجلاً، إلا أنه كان لا يزال يخاف من الثعابين. الثعابين كانت الحيوان الذي كان يخاف منه.
لم تكن هناك أنابيب غاز هنا، ولكن تم وضع أربع شموع معدنية في الجدران، وأومضت أضواءها الصفراء.
اتسع الشق في الباب الحجري بسرعة، وسقط مخلوق أسود لزج من فوق.
عند السير على الأرصفة الحجرية على الأرض، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد في التفكير.
‘كما هو متوقع من ممتلكات النبلاء. حتى القبو “تم تزيينه بجمال”. علاوة على ذلك، إنه تقريبًا بحجم غرفة المعيشة في منزلي الحالي…’
في هذه اللحظة، أشار ميليت إلى الأمام وقال: “هناك باب سري هناك. لقد اكتشفه العمال عندما كانوا يجددون.”
كان ثعبانًا برأس مثلث وأنماط زهرية حمراء على رأسه!
“أنا آسف للغاية بشأن الفوضى والأوساخ هنا، لكنني أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام قبل وصول عائلتي إلى باكلوند. يمكنني فقط أن أحثهم على مواصلة العمل دون توقف”.
ركز كلاين بصره. مع ضوء الشموع غير اللامع، رأى بابًا حجريًا رماديًا في الزاوية. كان ينبغي أن يكون جزءًا من الجدار، لكنه كشف الآن.
توقفت ماري لمدة ثانيتين وأخذت أنفاسها ببطء. ثم أخذت المظروف وسحبت الصورة وفحصتها.
“سأترك الباقي لك. كن آمنا.” الرجل المحترم العجوز، ميليت، أعطى كلاين فانوسًا مضاءًا وحذره.
مع هذا الحدث، تباطأت ماري بشكل واضح وبدت هادئة.
توقفت ماري لمدة ثانيتين وأخذت أنفاسها ببطء. ثم أخذت المظروف وسحبت الصورة وفحصتها.
“هل تم تهوية هذا المكان مسبقًا؟” سأل كلاين بحذر.
هز ميليت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه.
“إنه ليس خانقًا بشكل خاص في الداخل، لكنني لم أسمح للعمال بالذهاب بعيدًا.”
“حسنا.” قام كلاين بفحص متعلقاته، ووضع قفاز أسود، وتحت نظرة ميليت، حمل الفانوس بدون عجل واقترب من الباب الحجري. دفعها مفتوحا بعصا.
“أنت محترف للغاية.”
“مساء الخير، هل لي أن أسأل إذا كنت المحقق موريارتي؟”
وسط أصوات الصرير الثقيلة، عبر الضوء الخارجي، رأى ممرًا عميقًا ملونًا مرصوفًا بالحجر.
ثم، دون انتظار رد كلاين، قامت بحشو الصورة مرة أخرى في الظرف، وضعها في حقيبة يدها، والوقوف فجأة لتغادر.
كانت هناك عدة أبواب خشبية على جانبي الممر وفي النهاية. لقد بدأوا بالفعل في التعفن، لكنهم كانوا بالكاد قابلين للاستخدام.
ثم، دون انتظار رد كلاين، قامت بحشو الصورة مرة أخرى في الظرف، وضعها في حقيبة يدها، والوقوف فجأة لتغادر.
لم يكن ميليت كارتر يرتدي قبعة. غطى أنفه، ومشى.
‘ليس قديمًا جدًا… ومع ذلك، فإن أسلوب الباب المتفاخر وعمق وسمك الألواح الحجرية لا يتطابقان… هل غيرته عائلة الفيسكونت من قبل؟’ قام كلاين بتفعيل رؤيته الروحية بهدوء، وأمسك بعصاه، وسار إلى الأمام، خطوة بخطوة، مع الفانوس في متناول يده.
كانت هناك عدة أبواب خشبية على جانبي الممر وفي النهاية. لقد بدأوا بالفعل في التعفن، لكنهم كانوا بالكاد قابلين للاستخدام.
فرّق الضوء الظلام، وعندما مر عبر الغرف على كلا الجانبين، كان قادرًا على رؤية مشهد فارغ إلى حد ما من خلال الباب المفتوح الذي من المحتمل أنه قد فتح بسبب الاستكشاف من العمال الذين استأجرهم ميليت. كان هناك أيضًا مقعد طويل وطاولة تشترك في نفس النمط الجمالي للباب.
على الرغم من أنه كان رجلاً، إلا أنه كان لا يزال يخاف من الثعابين. الثعابين كانت الحيوان الذي كان يخاف منه.
دون أي شكوك أخرى، قاد ميليت المحقق موريارتي من خلال غرفة المعيشة المزدحمة ونزل الدرج إلى قبو فسيح إلى حد ما.
‘ليس هناك ما يشير إلى وميض الأرواح…’ قام كلاين بتفتيش موجز. دون توقف، تقدم إلى الأمام حتى وصل إلى نهاية القاعة حيث كان باب مزدوج من الحجر الأسود.
مادا يده اليمنى التي إرتدت قفاز، قام بالتشديد على عصاه نصفا ودفع ببطء نحو الباب.
بدأ صوت الاحتكاك الصاخب يتردد في الهواء بينما إنفتح الباب الحجري ببطء. ظهر ضوء روحي فجأة في عيون كلاين، مما عكس هالة متشابكة من الألوان المختلفة.
تابعوا بينما قال كلاين، إسنانه تصطك، “هـ.. هذا يكفي تماما”.
ثعبان تلو الآخر سقط من فوق الباب وهم يتراكمون عند المدخل.
إشتد قلبه بينما دفع الباب مفتوحًا، قبل أن يأخذ بضع خطوات للخلف.
اتسع الشق في الباب الحجري بسرعة، وسقط مخلوق أسود لزج من فوق.
عوت الريح وهي تهب على القاعة. انخفضت درجات الحرارة بسرعة مع اقترابها من درجات حرارة العالم الخارجي.
كان ثعبانًا برأس مثلث وأنماط زهرية حمراء على رأسه!
لقد رفع الجزء العلوي من جسمه، دفع لسانه، ونظر إلى كلاين بعيون بنية باردة.
دون أي شكوك أخرى، قاد ميليت المحقق موريارتي من خلال غرفة المعيشة المزدحمة ونزل الدرج إلى قبو فسيح إلى حد ما.
الخادم، الذي كان يرتدي سترة حمراء وسروالا فاتح اللون، انحنى باحترام للزائر القادم.
ثعبان تلو الآخر سقط من فوق الباب وهم يتراكمون عند المدخل.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، تشكلت طبقة رقيقة من الصقيع على سطح القاعة والممر، واختفت أعداد لا حصر لها من الثعابين دون أثر كبير.
رأى كلاين قاعة كبيرة خلفهم. في منتصف القاعة، سقطت ثعابين لا تعد ولا تحصى مع ألوان مختلفة معًا، لتشكل عشًا مبالغًا فيه من الثعابين بعرض عشرة أمتار. اعتدى الشعور اللزج والمثير للاشمئزاز على حواسه.
شعر كلاين بفروة رأسه تتخدر بينما لم يستطيع إلا أن يأخذ خطوتين إلى الوراء. حتى أنه أراد أن ينظر بعيدًا دون أن يتجرأ على النظر إلى الأمام مباشرة.
‘تبلغ تكلفة المنزل الجميل في القسم الغربي و قسم هيلستون حوالي 2500 جنيه. منزل ميليت كارتر قريب من قسم الإمبراطورة، وهو من ملكية فيسكونت سابق. المنطقة بالتأكيد كبيرة. سيكون إجمالي سعر الشراء 3500 جنيه على الأقل، وربما حتى 5000 جنيه. سيكون ذلك كافيًا لغرض غوامش لائق جدًا… لقد جاء بالفعل لزيارتي بدون مدبرة منزل أو مضيفة، ربما لأنه جديد في باكلوند ولم يستقر؟’ ارتدى كلاين معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعته وأمسك بعصاه قبل التوجه إلى شارع مينسك.
إشتد قلبه بينما دفع الباب مفتوحًا، قبل أن يأخذ بضع خطوات للخلف.
على الرغم من أنه كان رجلاً، إلا أنه كان لا يزال يخاف من الثعابين. الثعابين كانت الحيوان الذي كان يخاف منه.
كان المنزل مكون من طابقين. كان الطابق الأول في حالة من الفوضى، حيث تم وضع الكثير من مواد البناء في كل مكان. كان هناك عمال يأتون ويقومون ببعض التعديلات.
هذا كان نابع من صدمة نفسية في الماضي. عندما كان طفلاً. على الرغم من تجاوزه وقت نومه. كان يحب فتح الباب سرًا لغرفته ومشاهدة الأفلام مع والديه من خلال صدع.
مادا يده اليمنى التي إرتدت قفاز، قام بالتشديد على عصاه نصفا ودفع ببطء نحو الباب.
لسوء الحظ، شاهد والديه مرة واحدة فيلم كارثة ثعبان. تضمن أحد المشاهد هدم مبنى. وكانت النتيجة الكشف عن عش كبير من الثعابين، وظل الإلتواء الكثيف مطبوعًا بعمق في ذهنه.
هز ميليت رأسه بشكل لا يمكن تمييزه.
‘هل يمكن أن تؤثر تميمة النوم على هذا الكم من الثعابين؟’ ابتلع كلاين بقوة وقال للهواء: “هل لديك أي حلول؟”
‘كما هو متوقع من ممتلكات النبلاء. حتى القبو “تم تزيينه بجمال”. علاوة على ذلك، إنه تقريبًا بحجم غرفة المعيشة في منزلي الحالي…’
ظهرت الآنسة حارس شخصي في فستانها القوطي الأسود بسرعة بجانبه، فمها مغلق بإحكام. لم تقل شيئًا.
نظر إليها كلاين ونظرت إلى كلاين، لكن لم يتحدث أحد.
تابعوا بينما قال كلاين، إسنانه تصطك، “هـ.. هذا يكفي تماما”.
بينما انزلق ثعبان خارجا ببطء، سعل كلاين أخيرا وكرر، “هل لديك أي حلول؟”
لم تجب الآنسة حارس شخصي. بدلا من ذلك، طافت وفجأة، هبت رياح باردة في الممر.
بعد توقيع عقد مع ميليت كارتر وتلقي دفعة مسبقة بقيمة عشرة جنيهات، لم يهرع كلاين إلى شارع ويليامز على الفور. وبدلاً من ذلك، حدد موعدًا للرابعة بعد الظهر.
وووش!
‘كما هو متوقع من ممتلكات النبلاء. حتى القبو “تم تزيينه بجمال”. علاوة على ذلك، إنه تقريبًا بحجم غرفة المعيشة في منزلي الحالي…’
عوت الريح وهي تهب على القاعة. انخفضت درجات الحرارة بسرعة مع اقترابها من درجات حرارة العالم الخارجي.
وووش!
انزلقت الثعابين المكتظة في منتصف القاعة فجأة في جميع الاتجاهات، باحثة عن مكان أكثر دفئًا وأكثر ملاءمة للبقاء على قيد الحياة.
‘سيدتي، نسيتِ أن تأخذي الكاميرا المحمولة… سأعطيها للسيدة سامر في وقت لاحق، وسوف تحضرها لك…’ شاهد كلاين بصمت هذا المشهد، وهو يهز رأسه قليلاً دون أن يقول أي شيء.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، تشكلت طبقة رقيقة من الصقيع على سطح القاعة والممر، واختفت أعداد لا حصر لها من الثعابين دون أثر كبير.
ركز كلاين بصره. مع ضوء الشموع غير اللامع، رأى بابًا حجريًا رماديًا في الزاوية. كان ينبغي أن يكون جزءًا من الجدار، لكنه كشف الآن.
“سيدتي، أرجوا تأكيد هذه.”
وووش!
أذهل ميليت.
تابعوا بينما قال كلاين، إسنانه تصطك، “هـ.. هذا يكفي تماما”.
وسط أصوات الصرير الثقيلة، عبر الضوء الخارجي، رأى ممرًا عميقًا ملونًا مرصوفًا بالحجر.
تباطأت الرياح الباردة المتزايدة، لكن البرد لم يهدأ. اختفت شخصية الآنسة حارس شخصي مرة أخرى.
رفع كلاين يده اليمنى التي تستخدم العصا، وغطى فمه وأنفه، عطس. ثم رفع فانوس وسار بحذر من خلال باب الحجرة إلى القاعة العريضة.
“أنا آسف للغاية بشأن الفوضى والأوساخ هنا، لكنني أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام قبل وصول عائلتي إلى باكلوند. يمكنني فقط أن أحثهم على مواصلة العمل دون توقف”.
كان النمط هنا مطابقًا للممر الخارجي. كان هناك ثمانية أعمدة دائرية من نفس اللون أقيمت هناك.
تعلقت أعمدة معدنية من القبة العالية، وفي الأسفل كانت الشموع المنحوتة في مخلوقات مختلفة.
لم تجب الآنسة حارس شخصي. بدلا من ذلك، طافت وفجأة، هبت رياح باردة في الممر.
لم تكن هناك أنابيب غاز هنا، ولكن تم وضع أربع شموع معدنية في الجدران، وأومضت أضواءها الصفراء.
‘شمعدان مقلوب…’ كطالب جامعي في قسم التاريخ، شخص بالكاد يمكن أن يطلق عليه نخبة في ذلك المجال، أصدر كلاين حكمًا أوليًا بناءً على هذا الترتيب الفريد.
على الرغم من أنه كان رجلاً، إلا أنه كان لا يزال يخاف من الثعابين. الثعابين كانت الحيوان الذي كان يخاف منه.
‘بنية من الحقبة الرابعة؟’
لم تضاء مصابيح الغاز بعد، وكانت الشوارع أكثر قتامة بشكل مفاجئ مما كانت عليه خلال المساء ؛ ومع ذلك، كان الهواء على ما يرام، دون الهواء الخانق في الأحياء إلى الشرق.
