مرافق
423 – مرافق
بعد سماع رفيقه، بينغ تشوانغ سرعان ما اقسم: “لقد رأيته حقا. هذا حقيقي، لماذا سأكذب عليكم يا رفاق؟ كان هناك حقا يد عملاقة تمتد من المقبرة المشؤومة الأصلية! ”
استجابت كيورونغ وانكسو بلهجة جدية: “لا تكن وقحا، هم مثلك — متدربين من الخارج. ”
“حقا؟” كان لي شي سعيدا سرا. فإنه جاء فقط لهذا الخبر. وضع تعبيرا فضولي وسأل: “كيف تبدو هذه اليد العملاقة؟ هل كانت مخيفا؟ هل كان يد شبح أم شيء آخر؟ ”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا في الواقع، جاء العديد من المتدربين الشباب إلى المدينة كل يوم. جاء البعض للمتعة، وجاء البعض للكنوز الأسطورية، وجاء البعض لمفتاح المقبرة المشؤومة الأصلية.
“لم تكن يد شبح. ” هز بنغ تشوانغ رأسه وشرح: “شعرت أن اليد كانت غريبة جدا. بعد اختفاء الظلام، رأيتها أيضا تعود إلى المقبرة. ”
كانت هذه عبارة ذات معان متعددة؛ كما لو أنها تريد أن تقيمه وتحذيره.
” يد تمتد فجأة إلى الخارج… ” كان لي شي مثل طفل صغير فضولي يستمع إلى حكاية: “ربما كان يحاول الاستيلاء على شيء ما. هل رأيت على ما قبض؟ ”
قالت كيورونغ وانكسو: “افتحوا عيونكم السماوية لمعرفة ما إذا كانوا من الناس أو أشباح… لا، يجب أن أقول المشاعر. ”
“أم… ” فكر عن ذلك للحظة وأجاب: ” بما أنك ذكرت هذا، أستطيع أن أتذكر على نحو ضعيف أنه كان عقد شيئا ما… ”
كانت المدينة حيوية للغاية مع صرخات التجار الصاخبة والعديد من المارة. بمجرد الدخول، من الذي سيعتقد فعلا أن هذه كانت مدينة الأشباح؟
“بنغ تشوانغ، توقف عن الهراء.” قالت كيورونغ وانكسو بطريقة جدية: “قم بإعداد بعض الأشياء، سنصل إلى مدينة الموتى في لحظة. ”
كانت هناك طاقة مظلمة وغير قابلة للكسر في مدينة الموتى. كانت طاقة الدم لدى الشباب قوية مثل الشمس الصاعدة، لذلك كانوا قادرين على تبديد هذه الطاقة المظلمة في مدينة الموتى.
بينغ تشاوانغ ابتسم بامتعاض أثناء فحص بنوده الخاصة.
مع طرق واسعة وعدد لا يحصى من المارة، كانت المدينة كبيرة جدا. كان بعض المتدربين يحلقون في الهواء في حين سافر آخرون على وحوش طائرة فوق الباعة المتجولين في الشوارع.
لي شي تنهد سرا. يبدو أن كيورونغ وانكسو لا تزال حذرا جدا منه. لي شي ثم شعر فجأة بنظرة مستقرة عليه. نظر إلى أعلى ورأى زوجا من العيون المتلألئة.
شهد التاجر زبون لذلك ابتسم بحماس: “رخيصة، انها رخيصة جدا، ستة أسماك فقط. ”
ابتسم لي شي وشبك يديه معا نحو كيورونغ وانكسو: “هذه هي المرة الأولى لهذا الصغير في مدينة الموتى، لذا آمل أن تعلمني الزعيمة شيئا أو اثنين. ”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا في الواقع، جاء العديد من المتدربين الشباب إلى المدينة كل يوم. جاء البعض للمتعة، وجاء البعض للكنوز الأسطورية، وجاء البعض لمفتاح المقبرة المشؤومة الأصلية.
نظرت كيورونغ وانكسو عليه ثم ردة برفق: “فقط كن حذرا ولا تسبب أي مشكلة. ”
423 – مرافق
كانت هذه عبارة ذات معان متعددة؛ كما لو أنها تريد أن تقيمه وتحذيره.
مع طرق واسعة وعدد لا يحصى من المارة، كانت المدينة كبيرة جدا. كان بعض المتدربين يحلقون في الهواء في حين سافر آخرون على وحوش طائرة فوق الباعة المتجولين في الشوارع.
تظاهر لي شي بأنه فهم فقط المعنى الحرفي، لذلك قال بحماسة: “إذن أقدم شكري، لزعيمة.”
“كيف يمكن أن يبدو مشابهين جدا لأشخاص حقيقيين؟” هتف تلميذ في الدهشة. بدا السكان هنا تماما مثل الأشخاص الحقيقين، مع عدم وجود أي طاقة الدم.
في هذه اللحظة، كان لي شي متأكد 80 أو 90 في المئة أن الجزيرة المفقودة كان لها علاقة مع المقبرة. لسوء الحظ، لم يتمكن من التحدث مع بنغ تشوانغ بشكل خاص في هذا الوقت.
” طاقة شبح مدينة الموتى — الخيار رقم واحد لعرق الشبح. يتم بيعها هنا، يتم بيعها هنا. انها تكلف فقط ثلاثة آلاف سمكة لواحد فقط في المدينة، تأتي وشتري! ”
لم يكن في عجلة من امره مع هذا الالهام الجديد. ما كان عليه القيام به الآن هو العثور على المفتاح لفتح المقبرة المشؤومة الأصلية.
مع ذلك، لم يكن هناك الطاقة سفلية هنا. بدلا من ذلك، فإنه تشبه مدينة بشرية أكثر من ذلك بسبب أجواء احتفالية ووجود البشر.
بعد أن قامت كيورونغ وانكسو وستة تلاميذ شباب بالاستعداد، قال الشيخ تشي: “الزعيمة، سنبقى هنا لدعمكم يا رفاق. إذا حدث أي شيء، فقط أطلقوا إشارة وسوف نذهب لمساعدتكم. ”
صخب المدينة الضخمة ينبغي ان على وفرة من طاقة الدم مثل المحيط — عاصفة ولا تنضب، قادرة على حمل حتى السماء والأرض.
كيورونغ وانكسو أومأة وقالت في لهجة جدية: “جيد جدا، الشيخ تشي، أرجوا ان تتوخى الحذر أيضا. ”
“أسماك الثلاثة تيارات — تستخدم لكلا استعادة الطاقة وصقل الدان. زجاجة واحدة لثلاثة أسماك. تعال؛ تعال لشرائها، لا تفوتها! ”
بالنسبة لكثير من الناس، كانت مدينة الموتى أرض مليئة بالإغراءات، لكن فقط الشباب كانوا قادرين على الدخول. وبطبيعة الحال، يمكن لشيوخ المتدربين واشخاص في منتصف العمر أن يذهبوا أيضا، طالما أنهم لم يكن لديهم خوف من الموت.
” يد تمتد فجأة إلى الخارج… ” كان لي شي مثل طفل صغير فضولي يستمع إلى حكاية: “ربما كان يحاول الاستيلاء على شيء ما. هل رأيت على ما قبض؟ ”
كانت هناك طاقة مظلمة وغير قابلة للكسر في مدينة الموتى. كانت طاقة الدم لدى الشباب قوية مثل الشمس الصاعدة، لذلك كانوا قادرين على تبديد هذه الطاقة المظلمة في مدينة الموتى.
شهد التاجر زبون لذلك ابتسم بحماس: “رخيصة، انها رخيصة جدا، ستة أسماك فقط. ”
لم يكن من في منتصف العمر والمسنين قادرين على القيام بذلك. مهما كانت هيبة طاقة دمهم، لا تزال هناك عيوب وثغرات. أما بالنسبة لكبار السن، حتى عمرهم كان يذبل. كان هذا هو السبب في أن طاقة الدم لديهم سوف تكون مصابة بهذه الطاقة المظلمة، مما تجعلهم ينمون في السن بمعدل متزايد.
مع ذلك، رأت عيونهم فقط مدينة موتى مليئة بالطاقة المظلمة. وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن للمشاة أي طاقة الدم على الإطلاق. كان بعض التجار على الأرصفة أوهام فقط.
على سبيل المثال، يمكن أن يعيش متدرب في منتصف العمر إلى ستة أو سبعة آلاف سنة. ومع ذلك، بمجرد دخول مدينة الموتى، سوف يتآكل طاقة دمهم من قبل هذه الطاقة المظلمة ومعدل شيخوخة من شأنها أن تزيد، مما أدى تنقص معدل الحياة إلى عمر ثلاثة أو أربعة آلاف سنة بدلا من ذلك. وكلما بقوا في مدينة الموتى، كلما زاد معدل الشيخوخة.
كيورونغ وانكسو أومأة وقالت في لهجة جدية: “جيد جدا، الشيخ تشي، أرجوا ان تتوخى الحذر أيضا. ”
حتى لملايين السنين، كان مدينة الموتى مكان للشباب. كان يقال في العالم السفلي المقدس: لا تضيعوا حياتكم من خلال عدم زيارة مدينة الموتى مرة واحدة خلال الشباب، وإلا فإنه سيكون متأخرا جدا.
“كل من القوي والضعيف يمكن العثور عليها في مدينة الموتى. مشاعر قوية لا تختلف عن المتدربين العاديين، مع عدم وجود أي طاقة الدم. من ناحية أخرى، فإن المشاعر الضعيفة سوف ينظر إليها على الفور من خلال نظرات السماوية، مثل تلك الأوهام. ”
هذا هو السبب في أن أي وجود القديم — مهما كانت قوته — لن يدخل مدينة الموتى ما لم يكن هناك أي خيار آخر.
لي شي تنهد سرا. يبدو أن كيورونغ وانكسو لا تزال حذرا جدا منه. لي شي ثم شعر فجأة بنظرة مستقرة عليه. نظر إلى أعلى ورأى زوجا من العيون المتلألئة.
نظرت كيورونغ وانكسو في لي شي وسألت بطريقة جدية: “هل أعددت نفسك؟”
تظاهر لي شي بأنه فهم فقط المعنى الحرفي، لذلك قال بحماسة: “إذن أقدم شكري، لزعيمة.”
وبصفتها زعيمة القبيلة، كانت الحقيقة هي أنها لم ترحب بدخول دخيل مثل لي شي. شخص ما مع خلفية غير معروفة كان خطرا، لكن منذ لي شي جاء بلا خجل معهم، لم يكن من المناسب بالنسبة لها لطرده ما لم يظهر بوضوح النوايا الضارة تجاه قبيلتهم.
سمع تلميذ صغير الثمن وسأل عن بفضول: “ستة أسماك؟ ما هي هذه الأسماك الستة؟ ”
ابتسم لي شي وكشف عن أسنانه البيضاء وقال: “لا تقلق، ايتها الزعيم. لقد حضرت نفسي ويمكن أن نذهب في أي وقت. ”
على سبيل المثال، يمكن أن يعيش متدرب في منتصف العمر إلى ستة أو سبعة آلاف سنة. ومع ذلك، بمجرد دخول مدينة الموتى، سوف يتآكل طاقة دمهم من قبل هذه الطاقة المظلمة ومعدل شيخوخة من شأنها أن تزيد، مما أدى تنقص معدل الحياة إلى عمر ثلاثة أو أربعة آلاف سنة بدلا من ذلك. وكلما بقوا في مدينة الموتى، كلما زاد معدل الشيخوخة.
اخذت كيورونغ وانكسو نفسا عميقا وقالت: “تعال، سنذهب إلى المدينة الآن. ” ثم، قادة الطريق.
“حقا؟” كان لي شي سعيدا سرا. فإنه جاء فقط لهذا الخبر. وضع تعبيرا فضولي وسأل: “كيف تبدو هذه اليد العملاقة؟ هل كانت مخيفا؟ هل كان يد شبح أم شيء آخر؟ ”
كان شباب ‘الظل الثلج’ الستة متحمس جدا لأن هذه كانت المرة الأولى إلى مدينة الموتى. صرخ بنغ تشوانغ مباشرة بحماس: “مدينة الموتى، ها نحن قادمون!”
هؤلاء الستة هم أولئك الذين لديهم أكبر إمكانات في قبيلة ظل الثلج. خارج هدف معين، جلبتهم كيورونغ وانكسو لهنا حتى يتمكنوا من اكتساب المزيد من الخبرة كذلك.
هؤلاء الستة هم أولئك الذين لديهم أكبر إمكانات في قبيلة ظل الثلج. خارج هدف معين، جلبتهم كيورونغ وانكسو لهنا حتى يتمكنوا من اكتساب المزيد من الخبرة كذلك.
“حقا؟” كان لي شي سعيدا سرا. فإنه جاء فقط لهذا الخبر. وضع تعبيرا فضولي وسأل: “كيف تبدو هذه اليد العملاقة؟ هل كانت مخيفا؟ هل كان يد شبح أم شيء آخر؟ ”
بمجرد ان كانوا داخل مدينة الموتى، جلبتهم كيورونغ وانكسو إلى مدينة ضخمة حيث التقوا على الفور مع اندفاع من الهواء الساخن.
“أسماك الثلاثة تيارات — تستخدم لكلا استعادة الطاقة وصقل الدان. زجاجة واحدة لثلاثة أسماك. تعال؛ تعال لشرائها، لا تفوتها! ”
مع طرق واسعة وعدد لا يحصى من المارة، كانت المدينة كبيرة جدا. كان بعض المتدربين يحلقون في الهواء في حين سافر آخرون على وحوش طائرة فوق الباعة المتجولين في الشوارع.
كانت المدينة حيوية للغاية مع صرخات التجار الصاخبة والعديد من المارة. بمجرد الدخول، من الذي سيعتقد فعلا أن هذه كانت مدينة الأشباح؟
صرخ تاجر صغير: “حجر مدينة الموتى — إنها قادرة على سؤال الأشباح حول الاتجاهات. هناك واحد فقط متبقية، تعال اشتريها، بسرعة! ”
كانت المدينة حيوية للغاية مع صرخات التجار الصاخبة والعديد من المارة. بمجرد الدخول، من الذي سيعتقد فعلا أن هذه كانت مدينة الأشباح؟
“أسماك الثلاثة تيارات — تستخدم لكلا استعادة الطاقة وصقل الدان. زجاجة واحدة لثلاثة أسماك. تعال؛ تعال لشرائها، لا تفوتها! ”
شهد التاجر زبون لذلك ابتسم بحماس: “رخيصة، انها رخيصة جدا، ستة أسماك فقط. ”
” طاقة شبح مدينة الموتى — الخيار رقم واحد لعرق الشبح. يتم بيعها هنا، يتم بيعها هنا. انها تكلف فقط ثلاثة آلاف سمكة لواحد فقط في المدينة، تأتي وشتري! ”
***
لم يكن من في منتصف العمر والمسنين قادرين على القيام بذلك. مهما كانت هيبة طاقة دمهم، لا تزال هناك عيوب وثغرات. أما بالنسبة لكبار السن، حتى عمرهم كان يذبل. كان هذا هو السبب في أن طاقة الدم لديهم سوف تكون مصابة بهذه الطاقة المظلمة، مما تجعلهم ينمون في السن بمعدل متزايد.
كانت المدينة حيوية للغاية مع صرخات التجار الصاخبة والعديد من المارة. بمجرد الدخول، من الذي سيعتقد فعلا أن هذه كانت مدينة الأشباح؟
وبصفتها زعيمة القبيلة، كانت الحقيقة هي أنها لم ترحب بدخول دخيل مثل لي شي. شخص ما مع خلفية غير معروفة كان خطرا، لكن منذ لي شي جاء بلا خجل معهم، لم يكن من المناسب بالنسبة لها لطرده ما لم يظهر بوضوح النوايا الضارة تجاه قبيلتهم.
تم اجتذاب الشباب الستة بسرعة من قبل المدينة المفعمة بالحيوية مثل اناس قروين اتوا إلى المدينة للمرة الأولى. كانوا يحدقون في الأرجاء بفضول.
“حقا؟” كان لي شي سعيدا سرا. فإنه جاء فقط لهذا الخبر. وضع تعبيرا فضولي وسأل: “كيف تبدو هذه اليد العملاقة؟ هل كانت مخيفا؟ هل كان يد شبح أم شيء آخر؟ ”
تساءل أحد الشباب: “هل هذه حقا مدينة الأشباح؟” لم تكن المدينة أمامهم تشبه واحدة على الإطلاق. الانطباع الأول من مدينة الأشباح يجب أن تكون مكانا مدمرا مليئا الطاقة السفلية.
بمجرد ان كانوا داخل مدينة الموتى، جلبتهم كيورونغ وانكسو إلى مدينة ضخمة حيث التقوا على الفور مع اندفاع من الهواء الساخن.
مع ذلك، لم يكن هناك الطاقة سفلية هنا. بدلا من ذلك، فإنه تشبه مدينة بشرية أكثر من ذلك بسبب أجواء احتفالية ووجود البشر.
ابتسم لي شي وشبك يديه معا نحو كيورونغ وانكسو: “هذه هي المرة الأولى لهذا الصغير في مدينة الموتى، لذا آمل أن تعلمني الزعيمة شيئا أو اثنين. ”
كان هنا ذات مرة في مدينة الموتى — لي شي تنهد بلطف كما كان فكر من هذا. هذا المكان ممتلئ مع الاسرار، الاشباح هم فقط من يمكنهم العيش حقا هنا. لنكون أكثر دقة، كانت هذا مجتمع من المشاعر، وليسوا ‘أشباح’ حقيقين.
“كل من القوي والضعيف يمكن العثور عليها في مدينة الموتى. مشاعر قوية لا تختلف عن المتدربين العاديين، مع عدم وجود أي طاقة الدم. من ناحية أخرى، فإن المشاعر الضعيفة سوف ينظر إليها على الفور من خلال نظرات السماوية، مثل تلك الأوهام. ”
قالت كيورونغ وانكسو: “افتحوا عيونكم السماوية لمعرفة ما إذا كانوا من الناس أو أشباح… لا، يجب أن أقول المشاعر. ”
بمجرد ان كانوا داخل مدينة الموتى، جلبتهم كيورونغ وانكسو إلى مدينة ضخمة حيث التقوا على الفور مع اندفاع من الهواء الساخن.
بعد الاستماع إلى زعيمتهم، فتح الشباب الستة عيونهم السماوية لرؤية مشهد مخيف.
كانت هذه عبارة ذات معان متعددة؛ كما لو أنها تريد أن تقيمه وتحذيره.
صخب المدينة الضخمة ينبغي ان على وفرة من طاقة الدم مثل المحيط — عاصفة ولا تنضب، قادرة على حمل حتى السماء والأرض.
وبصفتها زعيمة القبيلة، كانت الحقيقة هي أنها لم ترحب بدخول دخيل مثل لي شي. شخص ما مع خلفية غير معروفة كان خطرا، لكن منذ لي شي جاء بلا خجل معهم، لم يكن من المناسب بالنسبة لها لطرده ما لم يظهر بوضوح النوايا الضارة تجاه قبيلتهم.
مع ذلك، رأت عيونهم فقط مدينة موتى مليئة بالطاقة المظلمة. وبالإضافة إلى ذلك، لم يكن للمشاة أي طاقة الدم على الإطلاق. كان بعض التجار على الأرصفة أوهام فقط.
كان هنا ذات مرة في مدينة الموتى — لي شي تنهد بلطف كما كان فكر من هذا. هذا المكان ممتلئ مع الاسرار، الاشباح هم فقط من يمكنهم العيش حقا هنا. لنكون أكثر دقة، كانت هذا مجتمع من المشاعر، وليسوا ‘أشباح’ حقيقين.
كيف يمكن ألا تذعر لكون شخص هذه اول مرة له في رؤية مثل هذه المدينة الضخمة دون طاقة الدم؟ كانت هذه مدينة للموتى.
423 – مرافق
“كيف يمكن أن يبدو مشابهين جدا لأشخاص حقيقيين؟” هتف تلميذ في الدهشة. بدا السكان هنا تماما مثل الأشخاص الحقيقين، مع عدم وجود أي طاقة الدم.
كانت المدينة حيوية للغاية مع صرخات التجار الصاخبة والعديد من المارة. بمجرد الدخول، من الذي سيعتقد فعلا أن هذه كانت مدينة الأشباح؟
“كل من القوي والضعيف يمكن العثور عليها في مدينة الموتى. مشاعر قوية لا تختلف عن المتدربين العاديين، مع عدم وجود أي طاقة الدم. من ناحية أخرى، فإن المشاعر الضعيفة سوف ينظر إليها على الفور من خلال نظرات السماوية، مثل تلك الأوهام. ”
“بنغ تشوانغ، توقف عن الهراء.” قالت كيورونغ وانكسو بطريقة جدية: “قم بإعداد بعض الأشياء، سنصل إلى مدينة الموتى في لحظة. ”
أشار بنغ تشوانغ إلى مجموعة من الشباب تقترب من بعيد وهتف: “انظروا هناك، تلك الأشباح لديها طاقة الدم!”
مع طرق واسعة وعدد لا يحصى من المارة، كانت المدينة كبيرة جدا. كان بعض المتدربين يحلقون في الهواء في حين سافر آخرون على وحوش طائرة فوق الباعة المتجولين في الشوارع.
استجابت كيورونغ وانكسو بلهجة جدية: “لا تكن وقحا، هم مثلك — متدربين من الخارج. ”
تم اجتذاب الشباب الستة بسرعة من قبل المدينة المفعمة بالحيوية مثل اناس قروين اتوا إلى المدينة للمرة الأولى. كانوا يحدقون في الأرجاء بفضول.
بنغ تشاوانغ ابتسم محرجا وسحبت اصبعه. لم يجرؤ على التصرف بشكل تعسفي.
هذا هو السبب في أن أي وجود القديم — مهما كانت قوته — لن يدخل مدينة الموتى ما لم يكن هناك أي خيار آخر.
في الواقع، جاء العديد من المتدربين الشباب إلى المدينة كل يوم. جاء البعض للمتعة، وجاء البعض للكنوز الأسطورية، وجاء البعض لمفتاح المقبرة المشؤومة الأصلية.
هذا هو السبب في أن أي وجود القديم — مهما كانت قوته — لن يدخل مدينة الموتى ما لم يكن هناك أي خيار آخر.
جلب الزعيمة المجموعة عبر الشارع كما بائع بالشارع نادى: “بيع هنا حجر التعويذات؛ تعويذة من قبيلة قديمة، تعال وشتري بسرعة! ”
لم يكن في عجلة من امره مع هذا الالهام الجديد. ما كان عليه القيام به الآن هو العثور على المفتاح لفتح المقبرة المشؤومة الأصلية.
بينغ تشاوانغ أحب حجر تعويذة معينة وسار إلى الأمام كما سأل: “كم لهذا ‘حجر التعويذة’؟”
بينغ تشاوانغ ابتسم بامتعاض أثناء فحص بنوده الخاصة.
شهد التاجر زبون لذلك ابتسم بحماس: “رخيصة، انها رخيصة جدا، ستة أسماك فقط. ”
اخذت كيورونغ وانكسو نفسا عميقا وقالت: “تعال، سنذهب إلى المدينة الآن. ” ثم، قادة الطريق.
سمع تلميذ صغير الثمن وسأل عن بفضول: “ستة أسماك؟ ما هي هذه الأسماك الستة؟ ”
صخب المدينة الضخمة ينبغي ان على وفرة من طاقة الدم مثل المحيط — عاصفة ولا تنضب، قادرة على حمل حتى السماء والأرض.
كيورونغ وانكسو هزت رأسها وشرحت لهم:” ‘الأسماك’ انه يشير إلى ‘اسماك الليل اليانغ’. العملة في مدينة الموتى ليس اليشم المنقى، لكن ‘أسماك الليل اليانغ’. ”
في هذه اللحظة، كان لي شي متأكد 80 أو 90 في المئة أن الجزيرة المفقودة كان لها علاقة مع المقبرة. لسوء الحظ، لم يتمكن من التحدث مع بنغ تشوانغ بشكل خاص في هذا الوقت.
بعد سماع هذا، استسلم بنغ تشاوانغ باكتئاب لأنه لم يكن لديه أي أسماك الليل اليانغ.
كان شباب ‘الظل الثلج’ الستة متحمس جدا لأن هذه كانت المرة الأولى إلى مدينة الموتى. صرخ بنغ تشوانغ مباشرة بحماس: “مدينة الموتى، ها نحن قادمون!”
“أسماك الثلاثة تيارات — تستخدم لكلا استعادة الطاقة وصقل الدان. زجاجة واحدة لثلاثة أسماك. تعال؛ تعال لشرائها، لا تفوتها! ”
