مدينة الأشباح
424 – مدينة الأشباح
فكر بنغ شوانغ عن ذلك بعناية قبل الإجابة: “هم… كيف يجب أن أضع هذا… كانت يد ضخمة حقا. بدا كما لو كانت السماء والأرض الخاصة بها منفصلة. كان مثل النجوم في السماء أو عالم آخر تماما. كان لديه النجوم والقمر والشمس… كما لو أن هذه اليد العملاقة حلت محل السماء الخاصة بنا. ”
سأل تلميذ آخر: “الزعيمة، الى أين نحن ذاهبون الآن؟”
بالنسبة للنظرية الثانية، قيل أنه بعد أن حصل على ثروة كبيرة، كان قادرا على العودة إلى الحياة، وهرب أخيرا من بحر الليل ومدينة الموتى ليصبح إمبراطورة لا يقهر.
أجابت كيورونغ وانكسو: “نحن سنذهب إلى بحر الليل. هذا هو المكان الوحيد حيث يمكننا التقاط اسماك الليل اليانغ. نحن سنمر فقط بهذا المكان. ”
في شارع معين، وجدوا شابا يعرض بعض البضائع مع اليشم المنقى كعملة.
“هها، علينا أن نسرع!” كان بنغ شوانغ متحمس لسماع هذا وتمنى أن يتمكن من السفر لهناك على الفور.
حذرتهم كيورونغ وانكسو: “طالما أنك لا تثيرهم، أشباح مدينة الموتى لن تعبث معك. فمن الأفضل عدم القيام بذلك، لأن بكونك أعداء مع هذه الأشباح لن تنتهي بشكل جيد. ”
لم تكن هذه هي المرة الأولى لكيورونغ وانكسو في المدينة، حتى انها لم تكن مندفعة للوصول الى بحر الليل. أخذت عمدا وقتها حتى تتمكن مجموعة بنغ شوانغ من رؤية المزيد من الأشياء وتوسيع آفاقهم.
“هها، علينا أن نسرع!” كان بنغ شوانغ متحمس لسماع هذا وتمنى أن يتمكن من السفر لهناك على الفور.
في شارع معين، وجدوا شابا يعرض بعض البضائع مع اليشم المنقى كعملة.
كان الماء أسود مظلم، كان ناضح بالبرودة، هواء مظلم كما لو كان بحر الشيطان يفتح فمه بحيث يمكنه ابتلاع الناس في أي لحظة.
جاء بنغ شوانغ وسأل: “أليست مدينة الموتى الخاصة بك تستخدم امساك الليل في التجارة؟ لماذا تستخدم اليشم المنقى؟ ماذا تبيع؟ اسمح لي أن أرى. ” بعد أن قال ذلك، فإنه نظر بتحمس في البنود المعروضة على المنضدة.
قادت كيورونغ وانكسو مجموعة لي شي للعثور على العبارات، لكنها كانت دائما متأخرة وكانت العبارة التي اخترتها اتخذت من قبل الآخرين.
حماسه المفرط قد التقى مع نظرة غاضب من الشاب وصراخ بالطرد: “أنا لست شبحا، أنا إنسان، انتظر لا، أنا عضو في عرق الشبح!”
“لا أحد يعرف. المسؤولين هم دائما هنا لصف القوارب كما انهم الوحيدين القادرين على استخدام هذه العبارات. ”
رده القوي قد أدهش بنغ شوانغ. سرعان ما فتح نظرته السماوية ووجد أن هذا الشخص لم يكن حقا شبحا.
نظرت كيورونغ وانكسو في لي شي وقالت: “هذه ليست سوى أسطورة. الشخص هو بطريرك ‘مستنقع عبور السفلي’، لكن هذا — بطبيعة الحال — يقتصر فقط على أسطورة. ”
اعتذر بنغ شوانغ على نحو محرج على الفور: “آه، انه خطئي، اعتقدت أنك شبح، انتظر، لا، مشاعر… ” بعد أن قال ذلك، فإنه أسرع راحلا على الفور.
كان الشباب أيضا خائفون جدا كما نظروا الى المسؤولين منذ أنهم يرتدون مثل المومياوات الذين خرجوا للتو من قبر. خاصة عيونهم التي كانت مليئة بالطاقة المروعة، سببت للآخرين ليرتعشوا.
لي شي، الذي كان صامتا داخل المجموعة، ابتسم بسبب مجموعة بنغ تشوانغ لم تعرف سوى القليل جدا عن مدينة الموتى.
مع ذلك، بعد رؤية بحر الليل، لم يكن الشباب الستة خائفون وبدلا من ذلك أصبحوا متحمسين، وخاصة بنغ تشاوانغ: “بحر الليل، سأقفز الآن!” كل ما أراد أن يفعله الآن هو الغوص للأسفل والقبض على بعض اسماك الليل.
ومع ذلك، لم يكن هذا خطأهم. كانت قبيلة ظل الثلج ضعيفة فقط. لم يحصل التلاميذ العاديون داخل القبيلة على فرصة للذهاب إلى مدينة الموتى، لذلك كان افتقارهم إلى المعرفة مفهوما.
ابتسم لي شي بهدوء وأجاب: “في ذلك اليوم، عندما جاء الليل فجأة، فإنها أخافتني حقا حتى الموت، لذلك أنا مهتم جدا للاستماع عن اليد العملاقة من الأخ بنغ. ”
قالت كيورونغ وانكسو لهم: “هناك العديد من الغرباء الذين يأتون إلى هنا للتداول. ليس هناك فقط أشباح هنا، ولكن أيضا العديد من المتدربين. تأكد من استخدام النظرة السماوية عند النظر إلى الناس من الآن فصاعدا. ”
جاء بنغ شوانغ وسأل: “أليست مدينة الموتى الخاصة بك تستخدم امساك الليل في التجارة؟ لماذا تستخدم اليشم المنقى؟ ماذا تبيع؟ اسمح لي أن أرى. ” بعد أن قال ذلك، فإنه نظر بتحمس في البنود المعروضة على المنضدة.
ترددت تلميذة، وسألت: “أه أرى، أليسوا خائفين من العيش معا مع الأشباح؟”
حذرتهم كيورونغ وانكسو مجددا: “بحر الليل مكان غدار للغاية. لا أحد يستطيع أن يغادر بمجرد دخوله، ولا حتى النماذج الفاضلة. ”
كان جميع سكان المدينة مشاعر دون أي حياة. لم يكن مختلفا عن مدينة الأشباح. فقط هذا الفكر وحده كان مخيفا للغاية.
قادت كيورونغ وانكسو مجموعة لي شي للعثور على العبارات، لكنها كانت دائما متأخرة وكانت العبارة التي اخترتها اتخذت من قبل الآخرين.
حذرتهم كيورونغ وانكسو: “طالما أنك لا تثيرهم، أشباح مدينة الموتى لن تعبث معك. فمن الأفضل عدم القيام بذلك، لأن بكونك أعداء مع هذه الأشباح لن تنتهي بشكل جيد. ”
“علينا أن نجد العبارة. انها الطريقة الوحيدة لدخول بحر الليل. ” قالت كيورونغ وانكسو:” دخول بحر الليل دون واحد هو انتحار. ”
كانت كيورونغ وانكسو على حق تماما. كان الزوار إما هنا للمتعة أو للتداول، لذلك لم يكنوا بحاجة إلى العبث مع الاشباح. قد يحتاج البعض في كثير من الأحيان إلى التجارة مع أشباح الدينة، لذلك الكثير من الزوار لا يريدون أن يكونوا أي نزاعات معهم.
لاحظ التلاميذ طاقة الدم الخافتة على أجسام المسؤولين وسألوا بشكل فضولي: “هل هم تماما مثل أشباح مدينة الموتى؟ ألا يمكنهم أن يغادروا المدينة؟ ”
لسبب آخر لأنه كان من الصعب ترك مدينة الموتى على قيد الحياة بمجرد كونك عدوا لهذه الأشباح.
“نعم، هو الإمبراطور الخالد مينغ دو. ” وأضافت كيورونغ وانكسو: “مع ذلك، فإنها مجرد شائعة. لم يقبل مستنقع عبور السفلي هذه الفرضية. وعلاوة على ذلك، لا يستطيع المؤولين مغادرة هذا المكان. هذا شيء لم يسمع عنه! ”
جلبت كيورونغ وانكسو الستة منهم — جنبا إلى جنب مع لي شي — لمشاهدة معالم المدينة حتى استغرق الأمر يومين قبل وصولهم إلى بحر الليل.
فكر بنغ شوانغ عن ذلك بعناية قبل الإجابة: “هم… كيف يجب أن أضع هذا… كانت يد ضخمة حقا. بدا كما لو كانت السماء والأرض الخاصة بها منفصلة. كان مثل النجوم في السماء أو عالم آخر تماما. كان لديه النجوم والقمر والشمس… كما لو أن هذه اليد العملاقة حلت محل السماء الخاصة بنا. ”
إذا أراد المرء أن يجد أي نجاح في مدينة الأشباح، فإن وجهتهم الأولى يجب أن يكون بحر الليل لأن العملة في المدينة كانت اسماك الليل وليس اليشم المنقى مثل الخارج. فقط بحر الليل من يحتوي على اسماك ليل اليانغ.
لي شي، الذي كان صامتا داخل المجموعة، ابتسم بسبب مجموعة بنغ تشوانغ لم تعرف سوى القليل جدا عن مدينة الموتى.
لنكون أكثر دقة، كان بحر الليل أشبه ببحيرة عملاقة. بالوقوف أمام بحر الليل يعطي المتفرجين شعور بالخوف تماما.
أجابت كيورونغ وانكسو: “نحن سنذهب إلى بحر الليل. هذا هو المكان الوحيد حيث يمكننا التقاط اسماك الليل اليانغ. نحن سنمر فقط بهذا المكان. ”
كان الماء أسود مظلم، كان ناضح بالبرودة، هواء مظلم كما لو كان بحر الشيطان يفتح فمه بحيث يمكنه ابتلاع الناس في أي لحظة.
كيورونغ وانكسو صاحت على الفور بطريقة خطيرة لوقفه: “لا تكن مغفلا بالأرجاء! لن يكون هناك هروب بمجرد دخول بحر الليل، ستموت دون دفن. ”
مع ذلك، بعد رؤية بحر الليل، لم يكن الشباب الستة خائفون وبدلا من ذلك أصبحوا متحمسين، وخاصة بنغ تشاوانغ: “بحر الليل، سأقفز الآن!” كل ما أراد أن يفعله الآن هو الغوص للأسفل والقبض على بعض اسماك الليل.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا بعد مغادرتها، سأل لي شي على الفور بنغ تشوانغ: “الأخ بنغ، ما هو رأيك حول اليد العملاقة بتلك الليلة؟”
كيورونغ وانكسو صاحت على الفور بطريقة خطيرة لوقفه: “لا تكن مغفلا بالأرجاء! لن يكون هناك هروب بمجرد دخول بحر الليل، ستموت دون دفن. ”
قالت كيورونغ وانكسو لهم: “هناك العديد من الغرباء الذين يأتون إلى هنا للتداول. ليس هناك فقط أشباح هنا، ولكن أيضا العديد من المتدربين. تأكد من استخدام النظرة السماوية عند النظر إلى الناس من الآن فصاعدا. ”
هذه الكلمات أدهشت مجموعة الشباب، لذلك توقفوا على الفور في خوف. سأل أحد التلميذ: “حقا؟”
فكر بنغ شوانغ عن ذلك بعناية قبل الإجابة: “هم… كيف يجب أن أضع هذا… كانت يد ضخمة حقا. بدا كما لو كانت السماء والأرض الخاصة بها منفصلة. كان مثل النجوم في السماء أو عالم آخر تماما. كان لديه النجوم والقمر والشمس… كما لو أن هذه اليد العملاقة حلت محل السماء الخاصة بنا. ”
حذرتهم كيورونغ وانكسو مجددا: “بحر الليل مكان غدار للغاية. لا أحد يستطيع أن يغادر بمجرد دخوله، ولا حتى النماذج الفاضلة. ”
أصبح التلاميذ الخمسة متحمسين وناقشوا بسرعة: “لقد فقدت ذهني تقريبا. سمعت مباشرة بعد ذلك ذهبت الزعيمة والشيوخ جميعا إلى أرض الأجداد لأنهم يعتقدون أنه كان أمرا ضخما. ”
تساءل بنغ شوانغ: “كيف يمكننا صيد أحد اسماك الليل؟”
جلبت كيورونغ وانكسو الستة منهم — جنبا إلى جنب مع لي شي — لمشاهدة معالم المدينة حتى استغرق الأمر يومين قبل وصولهم إلى بحر الليل.
“علينا أن نجد العبارة. انها الطريقة الوحيدة لدخول بحر الليل. ” قالت كيورونغ وانكسو:” دخول بحر الليل دون واحد هو انتحار. ”
فكر بنغ شوانغ عن ذلك بعناية قبل الإجابة: “هم… كيف يجب أن أضع هذا… كانت يد ضخمة حقا. بدا كما لو كانت السماء والأرض الخاصة بها منفصلة. كان مثل النجوم في السماء أو عالم آخر تماما. كان لديه النجوم والقمر والشمس… كما لو أن هذه اليد العملاقة حلت محل السماء الخاصة بنا. ”
رأى أحد التلاميذ ذوي العيون الجيدة قارب في الميناء وهتف: “هناك!”
ترددت تلميذة، وسألت: “أه أرى، أليسوا خائفين من العيش معا مع الأشباح؟”
مع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الرد، كان اثني عشر شابا قد استقلوا السفينة بالفعل لدخول بحر الليل الواسع.
أجابت كيورونغ وانكسو: “نحن سنذهب إلى بحر الليل. هذا هو المكان الوحيد حيث يمكننا التقاط اسماك الليل اليانغ. نحن سنمر فقط بهذا المكان. ”
اخدتهم كيورونغ وانكسو إلى العديد من العبارات، لكن كل هذه القوارب كانت إما محجوزة أو أخذت من قبل الآخرين.
كان الماء أسود مظلم، كان ناضح بالبرودة، هواء مظلم كما لو كان بحر الشيطان يفتح فمه بحيث يمكنه ابتلاع الناس في أي لحظة.
كان كل قارب مسؤول، لكن الشيء الغريب الذي فاجأ مجموعة بنغ تشوانغ كان أن هؤلاء المؤولين كانوا مختلفين عن الاشباح بالعودة الى المدينة. كان لدى المسؤولين اجسام ناضحة بطاقة دم ضعيفة.
“ليس بالضرورة. ” لي شي، الذي كان يتصرف بشكل جيد جدا ولم يتحدث كثيرا، ابتسم وهز رأسه: “أسطورة تدعي أن مسؤول غادر هذا المكان وحقق انجاز لا يقهر. ”
كان الشباب أيضا خائفون جدا كما نظروا الى المسؤولين منذ أنهم يرتدون مثل المومياوات الذين خرجوا للتو من قبر. خاصة عيونهم التي كانت مليئة بالطاقة المروعة، سببت للآخرين ليرتعشوا.
قال تلميذ آخر بابتسامة: “يبدو أن الأخ لي مهتم حقا بهذه المسألة. ” لم يكن لديهم مشاعر سيئة تجاه لي شي، بل على العكس من ذلك، أحبه تماما.
“هل هؤلاء أشباح مسؤولين أو أناس؟” كان على بنغ تشوانغ أن يسأل.
جاء بنغ شوانغ وسأل: “أليست مدينة الموتى الخاصة بك تستخدم امساك الليل في التجارة؟ لماذا تستخدم اليشم المنقى؟ ماذا تبيع؟ اسمح لي أن أرى. ” بعد أن قال ذلك، فإنه نظر بتحمس في البنود المعروضة على المنضدة.
“لا أحد يعرف. المسؤولين هم دائما هنا لصف القوارب كما انهم الوحيدين القادرين على استخدام هذه العبارات. ”
كان الشباب أيضا خائفون جدا كما نظروا الى المسؤولين منذ أنهم يرتدون مثل المومياوات الذين خرجوا للتو من قبر. خاصة عيونهم التي كانت مليئة بالطاقة المروعة، سببت للآخرين ليرتعشوا.
لاحظ التلاميذ طاقة الدم الخافتة على أجسام المسؤولين وسألوا بشكل فضولي: “هل هم تماما مثل أشباح مدينة الموتى؟ ألا يمكنهم أن يغادروا المدينة؟ ”
قالت كيورونغ وانكسو لهم: “هناك العديد من الغرباء الذين يأتون إلى هنا للتداول. ليس هناك فقط أشباح هنا، ولكن أيضا العديد من المتدربين. تأكد من استخدام النظرة السماوية عند النظر إلى الناس من الآن فصاعدا. ”
“ليس بالضرورة. ” لي شي، الذي كان يتصرف بشكل جيد جدا ولم يتحدث كثيرا، ابتسم وهز رأسه: “أسطورة تدعي أن مسؤول غادر هذا المكان وحقق انجاز لا يقهر. ”
اخدتهم كيورونغ وانكسو إلى العديد من العبارات، لكن كل هذه القوارب كانت إما محجوزة أو أخذت من قبل الآخرين.
“مغادر مدينة الموتى. ؟” سأل تلميذ آخر مع المفاجأة: “هل هذا صحيح؟”
أصبح التلاميذ الخمسة متحمسين وناقشوا بسرعة: “لقد فقدت ذهني تقريبا. سمعت مباشرة بعد ذلك ذهبت الزعيمة والشيوخ جميعا إلى أرض الأجداد لأنهم يعتقدون أنه كان أمرا ضخما. ”
نظرت كيورونغ وانكسو في لي شي وقالت: “هذه ليست سوى أسطورة. الشخص هو بطريرك ‘مستنقع عبور السفلي’، لكن هذا — بطبيعة الحال — يقتصر فقط على أسطورة. ”
أجابت كيورونغ وانكسو: “نحن سنذهب إلى بحر الليل. هذا هو المكان الوحيد حيث يمكننا التقاط اسماك الليل اليانغ. نحن سنمر فقط بهذا المكان. ”
صفع بنغ شوانغ فخذه وقال: “لقد سمعت عن هذه الأسطورة!” ثم قال بحماس: “هو الإمبراطور الخالد مينغ دو! قيل انه جاء من مدينة الموتى وربما يكون مسؤول. ”
اخدتهم كيورونغ وانكسو إلى العديد من العبارات، لكن كل هذه القوارب كانت إما محجوزة أو أخذت من قبل الآخرين.
“نعم، هو الإمبراطور الخالد مينغ دو. ” وأضافت كيورونغ وانكسو: “مع ذلك، فإنها مجرد شائعة. لم يقبل مستنقع عبور السفلي هذه الفرضية. وعلاوة على ذلك، لا يستطيع المؤولين مغادرة هذا المكان. هذا شيء لم يسمع عنه! ”
تساءل بنغ شوانغ: “كيف يمكننا صيد أحد اسماك الليل؟”
الإمبراطور الخالد مينغ دو كان الإمبراطور قبل الإمبراطور الخالد شيان لي. كان هناك العديد من النظريات حول أصله، لكن كان هناك اثنين من تلك التي كانت الأكثر شعبية. أولها أن الإمبراطور كان شبح مجدف القوارب في نهر الجحيم، والآخر هو أنه جاء من بحر الليل في مدينة الموتى.
فكر بنغ شوانغ عن ذلك بعناية قبل الإجابة: “هم… كيف يجب أن أضع هذا… كانت يد ضخمة حقا. بدا كما لو كانت السماء والأرض الخاصة بها منفصلة. كان مثل النجوم في السماء أو عالم آخر تماما. كان لديه النجوم والقمر والشمس… كما لو أن هذه اليد العملاقة حلت محل السماء الخاصة بنا. ”
بالنسبة للنظرية الثانية، قيل أنه بعد أن حصل على ثروة كبيرة، كان قادرا على العودة إلى الحياة، وهرب أخيرا من بحر الليل ومدينة الموتى ليصبح إمبراطورة لا يقهر.
إذا أراد المرء أن يجد أي نجاح في مدينة الأشباح، فإن وجهتهم الأولى يجب أن يكون بحر الليل لأن العملة في المدينة كانت اسماك الليل وليس اليشم المنقى مثل الخارج. فقط بحر الليل من يحتوي على اسماك ليل اليانغ.
لكن بطبيعة الحال، بغض النظر عما إذا كان جاء من نهر الجحيم أو بحر الليل، كانت مجرد شائعات غير مثبتة. وبالإضافة إلى ذلك، حتى نسب الإمبراطور مينغ دو، ومستنقع عبور السفلي، نفى هذه الادعاءات.
تساءل بنغ شوانغ: “كيف يمكننا صيد أحد اسماك الليل؟”
الأجيال المقبلة في وقت لاحق يعتقد أن الإمبراطور الخالد مينغ دو جاء من عرق الشبح — وهذا معروف على نطاق واسع من قبل الناس من نفس جيله.
“علينا أن نجد العبارة. انها الطريقة الوحيدة لدخول بحر الليل. ” قالت كيورونغ وانكسو:” دخول بحر الليل دون واحد هو انتحار. ”
قادت كيورونغ وانكسو مجموعة لي شي للعثور على العبارات، لكنها كانت دائما متأخرة وكانت العبارة التي اخترتها اتخذت من قبل الآخرين.
كان كل قارب مسؤول، لكن الشيء الغريب الذي فاجأ مجموعة بنغ تشوانغ كان أن هؤلاء المؤولين كانوا مختلفين عن الاشباح بالعودة الى المدينة. كان لدى المسؤولين اجسام ناضحة بطاقة دم ضعيفة.
تأملت كيورونغ وانكسو للحظة قبل أن تنظر إلى لي شي كما قالت: “الزميل الداوي لي، أرجوا ان تراقبهم، سأذهب لإجاد عبارة. ”
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا بعد مغادرتها، سأل لي شي على الفور بنغ تشوانغ: “الأخ بنغ، ما هو رأيك حول اليد العملاقة بتلك الليلة؟”
وبالمقارنة مع الشباب النشطون مثل بنغ شوانغ، كان لي شي حسن التصرف وأكثر شخص جديرة بالثقة، لذلك تركت لع كيورونغ وانكسو المسؤولية مؤقتا.
صفع بنغ شوانغ فخذه وقال: “لقد سمعت عن هذه الأسطورة!” ثم قال بحماس: “هو الإمبراطور الخالد مينغ دو! قيل انه جاء من مدينة الموتى وربما يكون مسؤول. ”
“لا تقلق، سننتظر هنا حتى تعودي. ” أجاب لي شي بابتسامة. كانت هذه فرصته لأنه أراد أن يسأل بنغ شوانغ بعض الأشياء أكثر حول المقبرة المشؤومة الأصلية.
في الواقع، عدد قليل جدا صدق بنغ شوانغ منذ كان الوحيد الذي رأى ذلك. في ذلك الوقت، كان من قبيل الصدفة ينظر نحو المقبرة المشؤومة الأصلية.
نظرت كيورونغ وانكسو في لي شي ثم حذر مجموعة بنغ شوانغ قبل مغادرتها بسرعة للعثور على العبارة.
كان الماء أسود مظلم، كان ناضح بالبرودة، هواء مظلم كما لو كان بحر الشيطان يفتح فمه بحيث يمكنه ابتلاع الناس في أي لحظة.
بعد مغادرتها، سأل لي شي على الفور بنغ تشوانغ: “الأخ بنغ، ما هو رأيك حول اليد العملاقة بتلك الليلة؟”
لكن بطبيعة الحال، بغض النظر عما إذا كان جاء من نهر الجحيم أو بحر الليل، كانت مجرد شائعات غير مثبتة. وبالإضافة إلى ذلك، حتى نسب الإمبراطور مينغ دو، ومستنقع عبور السفلي، نفى هذه الادعاءات.
قال تلميذ آخر بابتسامة: “يبدو أن الأخ لي مهتم حقا بهذه المسألة. ” لم يكن لديهم مشاعر سيئة تجاه لي شي، بل على العكس من ذلك، أحبه تماما.
جاء بنغ شوانغ وسأل: “أليست مدينة الموتى الخاصة بك تستخدم امساك الليل في التجارة؟ لماذا تستخدم اليشم المنقى؟ ماذا تبيع؟ اسمح لي أن أرى. ” بعد أن قال ذلك، فإنه نظر بتحمس في البنود المعروضة على المنضدة.
ابتسم لي شي بهدوء وأجاب: “في ذلك اليوم، عندما جاء الليل فجأة، فإنها أخافتني حقا حتى الموت، لذلك أنا مهتم جدا للاستماع عن اليد العملاقة من الأخ بنغ. ”
حذرتهم كيورونغ وانكسو: “طالما أنك لا تثيرهم، أشباح مدينة الموتى لن تعبث معك. فمن الأفضل عدم القيام بذلك، لأن بكونك أعداء مع هذه الأشباح لن تنتهي بشكل جيد. ”
أصبح التلاميذ الخمسة متحمسين وناقشوا بسرعة: “لقد فقدت ذهني تقريبا. سمعت مباشرة بعد ذلك ذهبت الزعيمة والشيوخ جميعا إلى أرض الأجداد لأنهم يعتقدون أنه كان أمرا ضخما. ”
كيورونغ وانكسو صاحت على الفور بطريقة خطيرة لوقفه: “لا تكن مغفلا بالأرجاء! لن يكون هناك هروب بمجرد دخول بحر الليل، ستموت دون دفن. ”
“عندما تحولت السماء إلى الظلام، رأيت حقا يد عملاقة. على الرغم من أنها كانت عابرة بسرعة، كنت على يقين من أنه لم يكن بسبب عدم وضوح رؤيتي أو أي شيء. ”
“لا أحد يعرف. المسؤولين هم دائما هنا لصف القوارب كما انهم الوحيدين القادرين على استخدام هذه العبارات. ”
في الواقع، عدد قليل جدا صدق بنغ شوانغ منذ كان الوحيد الذي رأى ذلك. في ذلك الوقت، كان من قبيل الصدفة ينظر نحو المقبرة المشؤومة الأصلية.
جلبت كيورونغ وانكسو الستة منهم — جنبا إلى جنب مع لي شي — لمشاهدة معالم المدينة حتى استغرق الأمر يومين قبل وصولهم إلى بحر الليل.
سأل لي شي باهتمام كبير: “أي نوع من اليد العملاقة كانت؟”
424 – مدينة الأشباح
فكر بنغ شوانغ عن ذلك بعناية قبل الإجابة: “هم… كيف يجب أن أضع هذا… كانت يد ضخمة حقا. بدا كما لو كانت السماء والأرض الخاصة بها منفصلة. كان مثل النجوم في السماء أو عالم آخر تماما. كان لديه النجوم والقمر والشمس… كما لو أن هذه اليد العملاقة حلت محل السماء الخاصة بنا. ”
“عندما تحولت السماء إلى الظلام، رأيت حقا يد عملاقة. على الرغم من أنها كانت عابرة بسرعة، كنت على يقين من أنه لم يكن بسبب عدم وضوح رؤيتي أو أي شيء. ”
لكن بطبيعة الحال، بغض النظر عما إذا كان جاء من نهر الجحيم أو بحر الليل، كانت مجرد شائعات غير مثبتة. وبالإضافة إلى ذلك، حتى نسب الإمبراطور مينغ دو، ومستنقع عبور السفلي، نفى هذه الادعاءات.
