Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 57

تجمع عائلي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تجمع عائلي

أنا متأخرة جدا! تبا! ماذا حدث لها ؟ لماذا انهارت فجأة ؟ هل هناك خطب ما في نواة المانا ؟ لكن لماذا الآن ؟

 

 

“تأكدي من عدم معرفة أي شخص بأن تيسيا تمتلك أرادة وحش ، على الأقل في الوقت الراهن ، كنت أخطط لأساعد تسيا على الاستيعاب بنفسي لكنني غير قادرا على ذلك الأن ذا سأتركها لك” كنت أستطيع أن أحزر أنها تريد أن تسأل المزيد من الأسئلة لكنها تراجعت من أجلي.

كان بإمكاني أشاهد برعب هجوم الأمير كورتيس يشق طريقه نحو الأميرة تيسيا بدون أي دفاعات حولها ، هل ستعيش ؟ إذا كان الأمر كذلك فهل ستكون قادرة على الاستمرار في كونها ساحرة ؟ انس أمر كونها ساحرة، قد تضطر للعيش معاقة لبقية حياتها!

 

 

“عذرًا ، لم أقم أبدًا بتقديم نفسي بشكل رسمي لك ، أنا تيسيا إراليث ، أعز أصدقاء آرثر “. لقد مدت يدها وعندما قبل إيلايجا مصافحتها ، أجاب ” أنا إيلايجا نايت ، أفضل صديق لأرثر ، تشرفت بمقابلتك.”

كنت أشعر بالدموع في عيني بينما كنت أنطلق بأقصى سرعتي نحوهم ، لكني عرفت أني لن أنجح ماذا ستكون العواقب؟ سأكون سعيدة لو انتهى الأمر بطردي ، لكن كنت أكثر قلقا أن هذا سيبدأ حرب أهلية خلال هذا الوقت الحساس في القارة ، هل كنت سأكون سبب الانقسام مجددا بين الأجناس الثلاثة ؟

“يمكنني فقط أن أدير رأسي وأرفع ذراعي قليلاً ، لماذا؟”

 

 

بينما كان زئير كورتيس يجتاح الأميرة صرخت من الخوف كما تشكلت نظرة من الصدمة عبر وجه الأمير غلايدر عندما أدرك بعد إطلاق هجومه أن تيسيا فقدت الوعي بالفعل ، لم يكن هناك أي شيء لفعله على الرغم من كوني هنا فلست قادرة على فعل أي شيء.

“أنا م-مسرور لمقابلتكم! آسف لكوني وقحا جدا الآن!” إنحنى إيلايجا على الفور لقد كاد أن يسقط نظارته.

 

“تحياتي أنا أدعى فيريون إيرليث وأنا معلم طفلكم” لقد إبتسم ابتسامة وقحة بينما كان يمسك بيد والدي.

بدا أن الوقت أصبح يمر ببطء لكن بعد تبدد شعاع الهجوم ما رأيته أمامي صدمني أكثر من أسوأ سيناريو قد تخيلته.

“إذا كان لديك القوة للإجابة بسخرية ، فأنا متأكدة من أنك ستكون بخير،”

 

 

 

فاجئني الإحساس الناعم والدافئ لشفتيها التي وضعت فوق شفتاي ، لكن جسدي لم يسمح لي بالإستجابة ، لذا بدلا من ذلك لاحظت شامة صغيرة في زاوية عينها اليسرى.

إمتلئت بالشك المطلق كما تلعثمت. “أ-أ-أرثر ليوين! منذ لحظة فقط ، كان مشغولا مع لوكاس داخل قفص الجحيم ، هل هذا هو الإنتقال الفوري ؟ هل ذلك ممكن حتى؟

 

 

كان تحريك رأسي كان أسهل بكثير إذا كنت سأقوم بتجاهل الألم

لا… لا… لا … لا …

 

 

 

لقد قفزت من على نسري المشتعل بمجرد أن إقتربت منهم وأسرعت نحو أرثر والأميرة تيسيا ، لقد كان آرثر في حالة سيئة ، معظم ملابسه قد تمزقت ، مع بقاء بضع القطع فقط من زيه الرسمي التي تبقت كما هي ، مع ضمادة غريبة حول ذراعه اليسرى ، لقد كانت الدماء في كل مكان و استطعت أن أرى ندوبا عميقة بالقرب من أضلاعه ، لقد لف جسده حول الاميرة ، استطيع ان اقول انه استخدم معظم المانا لديه لحمايتها وبفضل ذلك كانت سليمة تقريبا.

 

 

“هووا~”

هرع بقية الطلاب من منصة العرض وشقوا طريقهم نحونا لحسن الحظ ، كانت الأميرة على ما يرام ، لكن كان آرثر يحتاج علاج فوري ، لكن حالما إقتربت بما يكفي لمحاولة مساعدتهم ، أوقفني وحش آرثر الصغير في مكاني.

بعد أن تعرف الجميع على بعضهم ، واصل والداي الدردشة مع والدي تي) في الجانب الآخر من الغرفة.

 

 

عادة كنت أجد الثعلب الأبيض الصغير الذي يركب فوق رأس آرثر لطيفا جدا ، لكن الآن نية القتل التي كانت تنبعث منه أخفت كل شيء أخر ، كمية الضغط النقي الذي برز من ذلك الثعلب الصغير لم تكن مزحة أبدا، لقد بدا أنها تحمي سيدها والأميرة تيسيا

شعرت معدتي كانت تنقبض بينما لم أستطع أن أتوقف عن الضحك.

 

 

“لا بأس يا صديقي أنا أحاول المساعدة فقط”

” بحسب ما أخبرتني به سينثيا ، لقد مر أكثر من يوم منذ أن أغمي عليك ، لقد فوت يومك الثاني في االأكادمية” ترك تنهيدة.

 

 

حاولت أن أشق طريقي ببطئ لكن هديره أصبح أعلى ، حتى صقري ، الذي لم يكن خائفا في أسوء المعارك إقترب مني وأمسك منقاره بالجزء الخلفي من قميصي بينما بدأ بسحبي للخلف

“من فضلك ، سأسمع ما حدث لاحقا ، فلنأخذ هذين الاثنين إلى المستشفى هذه أولوية قصوى ، لا سآخذهم بنفسي اتصلي بقاعة النقابة واجعليهم يرسلون أفضل المعالجين ” قالت بينما حملت آرثر والأميرة.

 

“حسنا ، الخبر الجيد أن تيسيا في حالة أفضل بكثير مما أنت عليه.” تنهدت المديرة غودسكي.

“لم أقصد ذلك! ، لم أكن أعتقد أن الأميرة تيسيا سيغمى عليها فجأة” ركض كورتيس نحونا كان وجهه شاحبا من الخوف.

كان بإمكاني أشاهد برعب هجوم الأمير كورتيس يشق طريقه نحو الأميرة تيسيا بدون أي دفاعات حولها ، هل ستعيش ؟ إذا كان الأمر كذلك فهل ستكون قادرة على الاستمرار في كونها ساحرة ؟ انس أمر كونها ساحرة، قد تضطر للعيش معاقة لبقية حياتها!

 

 

“لا بأس ، أعلم ، أنا لا أعرف كيف ولكن آرثر تمكن من حماية الأميرة ، لكن وحشه لم يدعني أقترب منهم”

 

أعطيتها ابتسامة ضعيفة بينما كنت أغفوا مجددا

شددت قبضتي من الإحباط ، آرثر كان بحاجة لعلاج فوري لماذا كان وحشه يخاطى بحياة سيده بفعل هذا ؟ ما الذي كان يحاول حمايته بالضبط؟

لاحظت المديرة غودسكي هذا ،

 

“م-م-مرحبا! اسمي تيسيا إرليث إنه لمن دواع سروري أن ألتقي بكم! أرجوكم إعتنوا بي! أنا صديقة طفولة آرثر ، لست متأكدة إن كان قد أخربكم عني لكنني فعلا كذلك”

حاول كورتيس الوصول إلى آرثر و تسسيا لكنه فشل أيضا ، لذا وقفنا جميعا بجانبهما ، كل محاولة للتقرب من آرثر و تسسيا أدت جعل وحشه يزمجر نحونا

 

 

 

“ليحضر أحدكم المديرة غودسكي” لقد صرخت كما إستعاد بعض الطلاب إنتباههم ولكن عندما كانوا على وشك المغادرة ، ملأت صرخة عالية الهواء.

 

 

 

لقد هبطت بومة خضراء من الأعلى أمام وحش آرثر.

“جدي ، سيد وسيدة إيرليث ، أود أن تقابلا أقرب أصدقائي إيلايجا.”

 

“أخي!! هل أنت بخير الآن ؟ هل يؤلمك ؟ ” لقد اتسعت عيناي في الرعب كما لاحظت أنها على وشك وضع يدها على جسدي لتحقق مني ولكن قبل أن تتمكن من الصراخ أوقفتها أمي.

“كيو!”

 

 

 

“هووا~”

 

 

 

“كيو كيو”

 

 

“لا بأس ، أعلم ، أنا لا أعرف كيف ولكن آرثر تمكن من حماية الأميرة ، لكن وحشه لم يدعني أقترب منهم”

“هوت!”

عندما أعلنت للجميع ” الآن! أعتقد أننا يجب أن نعطي آرثر بعض الوقت للراحة ، حياته ليست في خطر لكنه يجب أن يكون متعب جدا الآن.”

 

 

“هل يتواصلون؟”

 

 

“أعتقد أنك بخير إن كان بإمكانك التحدث هكذا”

بدأ الأمير غلايدر التأتأة في حالة من الارتباك.

“لا بأس ، أعلم ، أنا لا أعرف كيف ولكن آرثر تمكن من حماية الأميرة ، لكن وحشه لم يدعني أقترب منهم”

 

 

“أعتقد ذلك ” خدشت رأسي بسبب هذا ، هل يمكن لوحوش المانا من الأنواع المختلفة التواصل مع بعضها البعض ؟

“لقد رأيتكم يا رفاق في الإسقاط قبل شهرين …” بدا أن مهارات والدي البلاغية إنخفضت بشكل كبير أمامهم ، لقد وجدت أن الأمر كان مدهشًا لأنهم لم يتفاعلوا كثيرًا حتى مع ملك وملكة سابين.

 

 

بينما كنا جميعا نقف هناك وظللنا نشاهد ثعلب أبيض و بومة خضراء وهم يتحدثون ، بعد بضع دقائق وصلت المديرة غودسكي مع تعبير يبدو مرتبك جدا.

“جدي ، هل ألقيت نظرة على نواة تيس ؟ كيف حالها؟ ” لم أستطع منع نفسي من القلق بما أنني أعرف بالضبط ما كانت تمر به

 

 

“يا إلهي!” ركعت أمامهما لكن هذه المرة وحش آرثر لم يفعل أي شيء لإيقافها

 

 

لاحظت المديرة غودسكي هذا ،

“المديرة غودسكي …” قبل أن تتاح لي الفرصة لأخبرها بما حدث قامت بإيقافي.

” أوه ~~..ياإلهي!” لقد فشل فكه المرتخي في تشكيل أي الكلمات

 

 

“من فضلك ، سأسمع ما حدث لاحقا ، فلنأخذ هذين الاثنين إلى المستشفى هذه أولوية قصوى ، لا سآخذهم بنفسي اتصلي بقاعة النقابة واجعليهم يرسلون أفضل المعالجين ” قالت بينما حملت آرثر والأميرة.

 

 

 

أعطيتها إيماءة قبل أن أصعد على ظهر نسري المشتعل

“هيي ، آرثر …” لقد ةصلت إلى جواري ونظرت إلى الباب.

 

 

—————–

 

 

كنت أشعر بالدموع في عيني بينما كنت أنطلق بأقصى سرعتي نحوهم ، لكني عرفت أني لن أنجح ماذا ستكون العواقب؟ سأكون سعيدة لو انتهى الأمر بطردي ، لكن كنت أكثر قلقا أن هذا سيبدأ حرب أهلية خلال هذا الوقت الحساس في القارة ، هل كنت سأكون سبب الانقسام مجددا بين الأجناس الثلاثة ؟

“سعال! ، سعال ، اغغ…”

“إذا كان لديك القوة للإجابة بسخرية ، فأنا متأكدة من أنك ستكون بخير،”

 

 

استيقظت بسبب الألم الحارق في جميع أنحاء جسمي مما جعلني أدخل في نوبة من السعال ، شعرت أن جسدي بدأ بتجهيز جميع الأنواع المختلفة من الألم لي ، إنطلاقا من الألم العظام إلى الألم حرق العضلات

إسمررت فيما كنت أقوله ، لذا قمت بالضغط على أسناني لتحمل الألم.

 

“كيف عرفت؟”

حتى بدون القوة للصراخ ، ضغطت على أسناني بينما كنت اغير جانب جسدي على السرير الذي كنت مستلقيا عليه.

لقد طار الشرارات بينهما لأنها بدأ في التحديق ببعضها البعض في منافسة

 

بدأت أمي بتصديق الامر كما تخيلت شكل خصمي وكيف يجب أن يبدو الأن.

إنهم يحتاجون حقا إلى أن يسرعوا ويخترعوا التخدير…

 

 

بدا أن الوقت أصبح يمر ببطء لكن بعد تبدد شعاع الهجوم ما رأيته أمامي صدمني أكثر من أسوأ سيناريو قد تخيلته.

بعد دقائق قليلة بعد أن تعودت قليلا على الألم الذي كان جسدي مغمورا به ، أدرت رأسي بشكل ضعيف لرؤية سيلفي نائمة بجانبي.

في المرة الثانية التي استيقظت فيها ، رأيت أن سيلفي تلعق خدي ‘ بابا! ، هل تشعر بتحسن الآن ؟’

 

“قلت أنك لا تستطيع تحريك جسمك ، أليس كذلك؟ ” إستطعت أن أرى في زاوية رؤيتي أنها كانت محرجة قليلا.

“كيف تشعر آرثر؟” ظهر صوت المديرة جودسكي المألوف من الجانب الآخر من السرير

إمتلئت بالشك المطلق كما تلعثمت. “أ-أ-أرثر ليوين! منذ لحظة فقط ، كان مشغولا مع لوكاس داخل قفص الجحيم ، هل هذا هو الإنتقال الفوري ؟ هل ذلك ممكن حتى؟

 

 

تحدثت بشكل خافت بدون القوة لتحويل رأسي مرة أخرى في إتجاه اخر ، ” هل أبدو بخير بالنسبة لك؟ لما تسألين؟”

إنحنت المديرة غودسكي اقرب لتتمكن من مواجهتي تماما

 

 

“إذا كان لديك القوة للإجابة بسخرية ، فأنا متأكدة من أنك ستكون بخير،”

“لم أقصد ذلك! ، لم أكن أعتقد أن الأميرة تيسيا سيغمى عليها فجأة” ركض كورتيس نحونا كان وجهه شاحبا من الخوف.

 

بدأت بالإبتسام بينما حول رأسه ليرى من هم الناس الآخرين في الغرفة ، عندما تحول وجه صديقي من الراحة إلى الرغب كما أدرك أنه بالإضافة إلى عائلتي كانت هنالك مديرة الأكاديمية مع العائلة الملكية للجان.

لو أنني إمتلكت القوة لدحرجة عيناي عليها لفعلت هذا!

 

 

تحدثت بشكل خافت بدون القوة لتحويل رأسي مرة أخرى في إتجاه اخر ، ” هل أبدو بخير بالنسبة لك؟ لما تسألين؟”

“كيف حال تيسيا؟”سألت بينما خرج صوتي بشكل أجش.

 

 

“أعتقد ذلك ” خدشت رأسي بسبب هذا ، هل يمكن لوحوش المانا من الأنواع المختلفة التواصل مع بعضها البعض ؟

“حسنا ، الخبر الجيد أن تيسيا في حالة أفضل بكثير مما أنت عليه.” تنهدت المديرة غودسكي.

دخلت المديرة غودسكي من الباب مع عائلة إرليث بأكملها ، بما فيهم تيس التي كانت تبدو أفضل بكثير.

 

إمتلئت بالشك المطلق كما تلعثمت. “أ-أ-أرثر ليوين! منذ لحظة فقط ، كان مشغولا مع لوكاس داخل قفص الجحيم ، هل هذا هو الإنتقال الفوري ؟ هل ذلك ممكن حتى؟

“لا يمكن لجسدها تحمل إرادة الوحش ، صحيح ؟ ”

 

 

 

“كيف عرفت؟”

 

 

 

إنحنت المديرة غودسكي اقرب لتتمكن من مواجهتي تماما

إنهم يحتاجون حقا إلى أن يسرعوا ويخترعوا التخدير…

 

 

“لأنني كنت الشخص الذي أعطاها إرادة الوحش”

 

 

 

حاولت أن أجلس لكن الألم من جسدي جعلني أتوقف الفور.

 

 

ميريال الملكة السابقة و والدة تيسيا قامت بعانق والدتي التي لا تزال تضع يدها على فمها بعدم تصديق.

إسمررت فيما كنت أقوله ، لذا قمت بالضغط على أسناني لتحمل الألم.

“أنا أخبرك! أنا صديق آرثر ليوين المقرب! نحن مثل الإخوة! إذا لم تسمح لي بزيارته فمن سيفعل؟ أنا أخبرك بأن هذا صحيح !! ” لقد سمعت صدى صوت مألوف من بعيد.

 

أنا فقط قمت بدحرجة عيناي كما ضحكت أختي ، لقد تعبت من كوني مستيقظا لهذه المدة الطويلة كما بدأت أشعر أن جفوني أصبحت أثقل

“تأكدي من عدم معرفة أي شخص بأن تيسيا تمتلك أرادة وحش ، على الأقل في الوقت الراهن ، كنت أخطط لأساعد تسيا على الاستيعاب بنفسي لكنني غير قادرا على ذلك الأن ذا سأتركها لك” كنت أستطيع أن أحزر أنها تريد أن تسأل المزيد من الأسئلة لكنها تراجعت من أجلي.

 

 

“كلاكما بشعتان جدا بالنسبة لي” تعمدتنا إغضابهما بشكل عاجز لكني ندمت على ما لقته حالما تركت الكلمات فمي.

“بمجرد أن أعدتكما من مركز العناية ، لم أدع أحدا آخر يراكما إلى جانب المعالجين ، لقد اتصلت بالعائلة الملكية لإلينوار وكذلك عائلتك يجب أن يأتوا قريبا ، ظننت أنها حصلت على أرادة الوحش من فيريون … لكن لإعتقادي أتضح أنها منك”

 

 

“لقد رأيتكم يا رفاق في الإسقاط قبل شهرين …” بدا أن مهارات والدي البلاغية إنخفضت بشكل كبير أمامهم ، لقد وجدت أن الأمر كان مدهشًا لأنهم لم يتفاعلوا كثيرًا حتى مع ملك وملكة سابين.

“خذ قسطا من الراحة يا آرثر على الرغم من جسمك قوي بشكل غير عادي لكن من الافضل أن ترتاح ، لا اعتقد أنه سيكون لديك أي نتائج عكسية بسبب هذا” ، لقد توجهت إلى الباب لكنها إستدرات قبل أن تغادر

ضحكت تيسيا كما جلست على السرير أيضا

 

” “شكرا لإنقاذ تسسيا”

 

 

 

أعطيتها ابتسامة ضعيفة بينما كنت أغفوا مجددا

“هل يتواصلون؟”

 

لم أمتلك الطاقة حتى الرد لذا أنا فقط ابتسمت بعجز مرة أخرى ، كما بدأ والداي بالتحديق بيني وبين عائلة إيرليث.

_______________________

 

 

 

في المرة الثانية التي استيقظت فيها ، رأيت أن سيلفي تلعق خدي ‘ بابا! ، هل تشعر بتحسن الآن ؟’

 

 

 

لا بد أنني رأيت كابوسا لأنني كنت غارقا في العرق

حتى بدون القوة للصراخ ، ضغطت على أسناني بينما كنت اغير جانب جسدي على السرير الذي كنت مستلقيا عليه.

 

حتى بدون القوة للصراخ ، ضغطت على أسناني بينما كنت اغير جانب جسدي على السرير الذي كنت مستلقيا عليه.

“عزيزي! أرث أنت مستيقظ!” سمعت صوت أمي على يساري

 

 

“هوت!”

كان تحريك رأسي كان أسهل بكثير إذا كنت سأقوم بتجاهل الألم

“لأنني كنت الشخص الذي أعطاها إرادة الوحش”

 

 

“يا! ، أمي ، متى وصلتم إلى هنا يا رفاق ؟ “أعطيتها أفضل إبتسامة تمكنت من وضعها في الوقت الحالي.

لقد أنحنت تيسيا بشكل مبالغ به كان جسدها في زاوية 90 درجة ، بينما أصبح صوتها مزيج من الاحترام والذعر ، وسرعان ما إتسقامت بينما كان شعرها ينسدل على معظم وجهها بينما كانت تحاول إصلاح شعرها رأيت وجهها يصبح أحمر أكثر فأكثر.

 

 

“هل أنت بخير ؟ المديرة جودسكي لم يخبرنا بما حدث ، كيف تأذيت بشدة في اليوم الأول من المدرسة؟!”

“أنا سعيد برؤيتكم أخيرا ، السيد والسيدة ليوين” أمسك والد تيسيا الملك السابق لإلينوار بيد والدي المصدوم وصافحها.

 

 

أستطيع أن أقول أنها كانت تريد أن تعانقني لي لكنها أوقفت بعد أن أدركت أنني ربما لم أكن في حالة جيدة.

 

 

 

هرعت أختي هرعت إلى الجانب الآخر من السرير وانحنت للأمام

 

 

لقد طار الشرارات بينهما لأنها بدأ في التحديق ببعضها البعض في منافسة

“أخي!! هل أنت بخير الآن ؟ هل يؤلمك ؟ ” لقد اتسعت عيناي في الرعب كما لاحظت أنها على وشك وضع يدها على جسدي لتحقق مني ولكن قبل أن تتمكن من الصراخ أوقفتها أمي.

بعد أن تعرف الجميع على بعضهم ، واصل والداي الدردشة مع والدي تي) في الجانب الآخر من الغرفة.

 

 

“هل تشاجرت يابني؟ “ابتسم والدي.

لقد طار الشرارات بينهما لأنها بدأ في التحديق ببعضها البعض في منافسة

 

بينما كان زئير كورتيس يجتاح الأميرة صرخت من الخوف كما تشكلت نظرة من الصدمة عبر وجه الأمير غلايدر عندما أدرك بعد إطلاق هجومه أن تيسيا فقدت الوعي بالفعل ، لم يكن هناك أي شيء لفعله على الرغم من كوني هنا فلست قادرة على فعل أي شيء.

“يجب أن ترى كيف يبدو الرجل الآخر الان!” ابتسمت مرة أخرى مما يجعله يضحك.

 

 

 

بدأت أمي بتصديق الامر كما تخيلت شكل خصمي وكيف يجب أن يبدو الأن.

لقد أنحنت تيسيا بشكل مبالغ به كان جسدها في زاوية 90 درجة ، بينما أصبح صوتها مزيج من الاحترام والذعر ، وسرعان ما إتسقامت بينما كان شعرها ينسدل على معظم وجهها بينما كانت تحاول إصلاح شعرها رأيت وجهها يصبح أحمر أكثر فأكثر.

 

 

“إنه يمزح يا سيدة ليوين”

 

 

بدأت بالإبتسام بينما حول رأسه ليرى من هم الناس الآخرين في الغرفة ، عندما تحول وجه صديقي من الراحة إلى الرغب كما أدرك أنه بالإضافة إلى عائلتي كانت هنالك مديرة الأكاديمية مع العائلة الملكية للجان.

دخلت المديرة غودسكي من الباب مع عائلة إرليث بأكملها ، بما فيهم تيس التي كانت تبدو أفضل بكثير.

هرع بقية الطلاب من منصة العرض وشقوا طريقهم نحونا لحسن الحظ ، كانت الأميرة على ما يرام ، لكن كان آرثر يحتاج علاج فوري ، لكن حالما إقتربت بما يكفي لمحاولة مساعدتهم ، أوقفني وحش آرثر الصغير في مكاني.

 

 

“هذا…” أخذ والدي خطوة إلى الوراء بشكل متفاجئ كما غطت أمي فمها.

 

 

 

“أنا سعيد برؤيتكم أخيرا ، السيد والسيدة ليوين” أمسك والد تيسيا الملك السابق لإلينوار بيد والدي المصدوم وصافحها.

 

 

 

“لطالما أردنا مقابلة عائلة آرثر ، إنه لمن دواعي سروري مقابلتك شخصيا”

” بحسب ما أخبرتني به سينثيا ، لقد مر أكثر من يوم منذ أن أغمي عليك ، لقد فوت يومك الثاني في االأكادمية” ترك تنهيدة.

 

لقد ذهبت ميريال إلى إيلي وربت على رأسها برفق. “يجب أن تكوني أخت آرثر الصغيرة ، انت لطيفة جدا!”

ميريال الملكة السابقة و والدة تيسيا قامت بعانق والدتي التي لا تزال تضع يدها على فمها بعدم تصديق.

 

 

استيقظت بسبب الألم الحارق في جميع أنحاء جسمي مما جعلني أدخل في نوبة من السعال ، شعرت أن جسدي بدأ بتجهيز جميع الأنواع المختلفة من الألم لي ، إنطلاقا من الألم العظام إلى الألم حرق العضلات

لقد ذهبت ميريال إلى إيلي وربت على رأسها برفق. “يجب أن تكوني أخت آرثر الصغيرة ، انت لطيفة جدا!”

“ها…” نظرت إلى سيلفي ، الذي كان لا يزال نائمة.

 

 

“لقد رأيتكم يا رفاق في الإسقاط قبل شهرين …” بدا أن مهارات والدي البلاغية إنخفضت بشكل كبير أمامهم ، لقد وجدت أن الأمر كان مدهشًا لأنهم لم يتفاعلوا كثيرًا حتى مع ملك وملكة سابين.

“يا إلهي!” ركعت أمامهما لكن هذه المرة وحش آرثر لم يفعل أي شيء لإيقافها

 

 

“تحياتي أنا أدعى فيريون إيرليث وأنا معلم طفلكم” لقد إبتسم ابتسامة وقحة بينما كان يمسك بيد والدي.

“أوه لا! … أعتقد أنني يمكن أن أنسى جدول للحضور المثالي …” قمت بلكمه بشكل ضعيف إلى ذراعه ، مما جعله يطلق ضحكة مكتومة.

 

“يا إلهي!” ركعت أمامهما لكن هذه المرة وحش آرثر لم يفعل أي شيء لإيقافها

لم أمتلك الطاقة حتى الرد لذا أنا فقط ابتسمت بعجز مرة أخرى ، كما بدأ والداي بالتحديق بيني وبين عائلة إيرليث.

 

 

“هذا…” أخذ والدي خطوة إلى الوراء بشكل متفاجئ كما غطت أمي فمها.

“م-م-مرحبا! اسمي تيسيا إرليث إنه لمن دواع سروري أن ألتقي بكم! أرجوكم إعتنوا بي! أنا صديقة طفولة آرثر ، لست متأكدة إن كان قد أخربكم عني لكنني فعلا كذلك”

استيقظت بسبب الألم الحارق في جميع أنحاء جسمي مما جعلني أدخل في نوبة من السعال ، شعرت أن جسدي بدأ بتجهيز جميع الأنواع المختلفة من الألم لي ، إنطلاقا من الألم العظام إلى الألم حرق العضلات

 

“من فضلك ، سأسمع ما حدث لاحقا ، فلنأخذ هذين الاثنين إلى المستشفى هذه أولوية قصوى ، لا سآخذهم بنفسي اتصلي بقاعة النقابة واجعليهم يرسلون أفضل المعالجين ” قالت بينما حملت آرثر والأميرة.

لقد أنحنت تيسيا بشكل مبالغ به كان جسدها في زاوية 90 درجة ، بينما أصبح صوتها مزيج من الاحترام والذعر ، وسرعان ما إتسقامت بينما كان شعرها ينسدل على معظم وجهها بينما كانت تحاول إصلاح شعرها رأيت وجهها يصبح أحمر أكثر فأكثر.

 

 

 

لقد أصبح والدي أكثر تفاجئا بسبب هذا ، ولكن أمي نظرت في وجهي مع ابتسامة خجولة كما لو أنها تقترح شيء ما وركعت أمام تيس.

بعد مشاهدة رد تيس إنفجرت كل من والدتي وميريال في نوبة من الضحك بينما بدأت أختي في العبوس لأن والدتنا قالت أن تيس هي أجمل فتاة رأتها على الإطلاق.

 

 

“فهمت. حسنا ، أليست هذه أجمل فتاة رأيتها في حياتي! رجاء إعتني جيدا بإبني كما تعلمين إنه من النوع الذي يقع في المشاكل كثيرا ، لذا سيسعدني حقا إن علمت أن لديه شخص مثلك بجانبه منذ الآن وحتى وفي المستقبل.”

 

 

لو أنني إمتلكت القوة لدحرجة عيناي عليها لفعلت هذا!

لقد غمزت أمي لها بينما كانت تصلح شعر تيس.

 

 

عادة كنت أجد الثعلب الأبيض الصغير الذي يركب فوق رأس آرثر لطيفا جدا ، لكن الآن نية القتل التي كانت تنبعث منه أخفت كل شيء أخر ، كمية الضغط النقي الذي برز من ذلك الثعلب الصغير لم تكن مزحة أبدا، لقد بدا أنها تحمي سيدها والأميرة تيسيا

لم أكن متأكدة مما فهمته تيس حقًا ، لكنها بالتأكيد كانت تفكر في كل شيء بشكل مفرط ، اتسعت عيناها وتحول تحول وجهها الأحمر إلى تعبير أكثر إشراقًا ، وردت بصوت أعلى من المعتاد. “ن-نعم!!” كما كانت تشهق بقوة أثناء تحريك رأسها .

“تيس ، كما قال إيلابجا إنه صديق مقرب لي ، لذا أنتم يا رفاق يجب أن تتفقوا. ”

 

أمسك والدي يدي وأعطاها ضغطة لطيفة.

كان والدي لا يزال جاهلا عما كان يجري … … أمكنني يمكنني فقط أن أتنهد داخليا لكون أمي تغرس أفكارا غريبة كهذه في عقل فتاة في الثالثة عشر من عمرها

كنت أشعر بالدموع في عيني بينما كنت أنطلق بأقصى سرعتي نحوهم ، لكني عرفت أني لن أنجح ماذا ستكون العواقب؟ سأكون سعيدة لو انتهى الأمر بطردي ، لكن كنت أكثر قلقا أن هذا سيبدأ حرب أهلية خلال هذا الوقت الحساس في القارة ، هل كنت سأكون سبب الانقسام مجددا بين الأجناس الثلاثة ؟

 

أستطيع أن أقول أنها كانت تريد أن تعانقني لي لكنها أوقفت بعد أن أدركت أنني ربما لم أكن في حالة جيدة.

بعد مشاهدة رد تيس إنفجرت كل من والدتي وميريال في نوبة من الضحك بينما بدأت أختي في العبوس لأن والدتنا قالت أن تيس هي أجمل فتاة رأتها على الإطلاق.

“يا! ، أمي ، متى وصلتم إلى هنا يا رفاق ؟ “أعطيتها أفضل إبتسامة تمكنت من وضعها في الوقت الحالي.

 

“إنه يمزح يا سيدة ليوين”

” كيف تشعر أيها الشقي ؟ “أخذ فيريون أخذ مكانا على حافة السرير كما ربت لسيلفي التي عادت إلى النوم. لقد إستعادت تيس حواسها واتجهت إلي أيضا بتعبير قلق.

 

 

 

“أستطيع هزيمتك في قتال الآن يا جدي”حاولت كتم السعال الذي كان على وشك الخروج ولكن لم أستطع.

 

 

“هوت!”

“أنا آسفة جدا ، أرث ، لو لم يكن لما كنت…” أوقفتها في منتصف حديثها كما نقرتها بلطف بين حاجبيها بإصبعي.

“أوه لا! … أعتقد أنني يمكن أن أنسى جدول للحضور المثالي …” قمت بلكمه بشكل ضعيف إلى ذراعه ، مما جعله يطلق ضحكة مكتومة.

 

 

“لا تبكي الأن يا تيس ، وجهك يصبح قبيحا عندما تفعلين ذلك ” شعرت أن القوة من ذراعي وهي تستنزف لذا أعدتها للخلف وأخذت نفسا عميقا.

“إذا كان لديك القوة للإجابة بسخرية ، فأنا متأكدة من أنك ستكون بخير،”

 

 

“جدي ، هل ألقيت نظرة على نواة تيس ؟ كيف حالها؟ ” لم أستطع منع نفسي من القلق بما أنني أعرف بالضبط ما كانت تمر به

“يا إلهي!” ركعت أمامهما لكن هذه المرة وحش آرثر لم يفعل أي شيء لإيقافها

 

هرعت أختي هرعت إلى الجانب الآخر من السرير وانحنت للأمام

أعطاني ابتسامة ناعمة ” يبدو أن جسدها أكثر توافقا مع نواة الوحش أكثر مما كان عليه جسدك عندما رأيتك لأول مرة ، بالمناسبة … كيف تمكنت بحق الجحيم من الحصول على نواة وحش حارس الخشب الحكيم ؟ ” لقد انحنى للأمام وتحدث بصوت خافت

 

 

“بمجرد أن أعدتكما من مركز العناية ، لم أدع أحدا آخر يراكما إلى جانب المعالجين ، لقد اتصلت بالعائلة الملكية لإلينوار وكذلك عائلتك يجب أن يأتوا قريبا ، ظننت أنها حصلت على أرادة الوحش من فيريون … لكن لإعتقادي أتضح أنها منك”

“عن طريق قتل واحد بالطبع” أعطيته ابتسامة ضعيفة.

“هل نسيتي شيئا يا تيس؟” لم أزعج نفسي بإدارة رأسي ، عند رؤيتها من زاوية عيني.

 

 

“أنت تمزح … لا … أنت تمزح ، صحيح؟ أتخبرني أنك قتلت وحشا من الفئة S ؟ ” تحول وجه جدي الصارم إلى الدهشة عندما اقترب أكثر حتى كادت وجوهنا أن تتلامس.

“عزيزي! أرث أنت مستيقظ!” سمعت صوت أمي على يساري

 

 

“أنت قريب جدا يا جدي يمكنني أن أشم رائحة ما تناولته في وجبتك الأخيرة … على أي حال منذ متى وأنا فاقد الوعي ؟ ” لم أستطع معرفة كم مضى من الوقت.

 

 

 

” بحسب ما أخبرتني به سينثيا ، لقد مر أكثر من يوم منذ أن أغمي عليك ، لقد فوت يومك الثاني في االأكادمية” ترك تنهيدة.

تحدثت بشكل خافت بدون القوة لتحويل رأسي مرة أخرى في إتجاه اخر ، ” هل أبدو بخير بالنسبة لك؟ لما تسألين؟”

 

 

“أوه لا! … أعتقد أنني يمكن أن أنسى جدول للحضور المثالي …” قمت بلكمه بشكل ضعيف إلى ذراعه ، مما جعله يطلق ضحكة مكتومة.

بينما كنت على وشك أن أغلق عيني سمعت صرير فتح الباب مرة أخرى.

 

 

ضحكت تيسيا كما جلست على السرير أيضا

“ها…” نظرت إلى سيلفي ، الذي كان لا يزال نائمة.

 

بعد دقائق قليلة بعد أن تعودت قليلا على الألم الذي كان جسدي مغمورا به ، أدرت رأسي بشكل ضعيف لرؤية سيلفي نائمة بجانبي.

“أنا أخبرك! أنا صديق آرثر ليوين المقرب! نحن مثل الإخوة! إذا لم تسمح لي بزيارته فمن سيفعل؟ أنا أخبرك بأن هذا صحيح !! ” لقد سمعت صدى صوت مألوف من بعيد.

 

 

“هل تشاجرت يابني؟ “ابتسم والدي.

سمعت المديرة غودسكي هذا أيضا لذا أشارت إلى الأمن ليسمح له بالمرور.

 

“تأكدي من عدم معرفة أي شخص بأن تيسيا تمتلك أرادة وحش ، على الأقل في الوقت الراهن ، كنت أخطط لأساعد تسيا على الاستيعاب بنفسي لكنني غير قادرا على ذلك الأن ذا سأتركها لك” كنت أستطيع أن أحزر أنها تريد أن تسأل المزيد من الأسئلة لكنها تراجعت من أجلي.

“آرثر! هل أنت بخير يا رجل ؟ “لقد هرع إيلايجا نحوي ، غافل كليا عن الأشخاص الآخرين في الغرفة.

 

 

 

“أنت متأخر ، لم تحضر حتى أي طعام معك؟ ” تركت تنهيدة مبالغ فيها كما هززت قليلا رأسي.

 

 

 

“أعتقد أنك بخير إن كان بإمكانك التحدث هكذا”

 

 

 

أخرج إيلايجا تنهيدة كما ظهر تعبيى الراحة على وجهه.

 

 

كما تركني جدي أخيرا لوحدي وقام باللحاق بالمديرة غودسكي بعد إعلامي بكل التفاصيل ما حدث اثناء غيابي عن الوعي.

بدأت بالإبتسام بينما حول رأسه ليرى من هم الناس الآخرين في الغرفة ، عندما تحول وجه صديقي من الراحة إلى الرغب كما أدرك أنه بالإضافة إلى عائلتي كانت هنالك مديرة الأكاديمية مع العائلة الملكية للجان.

 

 

 

” أوه ~~..ياإلهي!” لقد فشل فكه المرتخي في تشكيل أي الكلمات

 

 

 

“بفف, هاها … أوتش … هاها!”

“المديرة غودسكي …” قبل أن تتاح لي الفرصة لأخبرها بما حدث قامت بإيقافي.

 

“لا يمكن لجسدها تحمل إرادة الوحش ، صحيح ؟ ”

شعرت معدتي كانت تنقبض بينما لم أستطع أن أتوقف عن الضحك.

“عن طريق قتل واحد بالطبع” أعطيته ابتسامة ضعيفة.

 

 

“جدي ، سيد وسيدة إيرليث ، أود أن تقابلا أقرب أصدقائي إيلايجا.”

“أخي من الأجمل ، أنا أم هي؟” أشارت إيلي إلى تيس وأعطتني نظرة جادة

 

 

“أنا م-مسرور لمقابلتكم! آسف لكوني وقحا جدا الآن!” إنحنى إيلايجا على الفور لقد كاد أن يسقط نظارته.

في المرة الثانية التي استيقظت فيها ، رأيت أن سيلفي تلعق خدي ‘ بابا! ، هل تشعر بتحسن الآن ؟’

 

بدا أن الوقت أصبح يمر ببطء لكن بعد تبدد شعاع الهجوم ما رأيته أمامي صدمني أكثر من أسوأ سيناريو قد تخيلته.

بعد أن تعرف الجميع على بعضهم ، واصل والداي الدردشة مع والدي تي) في الجانب الآخر من الغرفة.

 

كما تركني جدي أخيرا لوحدي وقام باللحاق بالمديرة غودسكي بعد إعلامي بكل التفاصيل ما حدث اثناء غيابي عن الوعي.

 

 

” كيف تشعر أيها الشقي ؟ “أخذ فيريون أخذ مكانا على حافة السرير كما ربت لسيلفي التي عادت إلى النوم. لقد إستعادت تيس حواسها واتجهت إلي أيضا بتعبير قلق.

“أخي من الأجمل ، أنا أم هي؟” أشارت إيلي إلى تيس وأعطتني نظرة جادة

“يجب أن ترى كيف يبدو الرجل الآخر الان!” ابتسمت مرة أخرى مما يجعله يضحك.

 

“عذرًا ، لم أقم أبدًا بتقديم نفسي بشكل رسمي لك ، أنا تيسيا إراليث ، أعز أصدقاء آرثر “. لقد مدت يدها وعندما قبل إيلايجا مصافحتها ، أجاب ” أنا إيلايجا نايت ، أفضل صديق لأرثر ، تشرفت بمقابلتك.”

“كلاكما بشعتان جدا بالنسبة لي” تعمدتنا إغضابهما بشكل عاجز لكني ندمت على ما لقته حالما تركت الكلمات فمي.

 

 

 

“أووه! هذا يؤلم حقا الآن!” لقد تألمت بينما كانت كلاهما تقرصان الجلد على ذراعي.

 

 

 

“تيس ، كما قال إيلابجا إنه صديق مقرب لي ، لذا أنتم يا رفاق يجب أن تتفقوا. ”

دخلت المديرة غودسكي من الباب مع عائلة إرليث بأكملها ، بما فيهم تيس التي كانت تبدو أفضل بكثير.

 

“إذا كان لديك القوة للإجابة بسخرية ، فأنا متأكدة من أنك ستكون بخير،”

تحدثت من خلال أنساني المضغوطة بما أن ذراعي لا تزال تنبض ، وتصبح أسوء من حالة جسدي نتيجة قرص أختي و تيس.

 

 

 

“عذرًا ، لم أقم أبدًا بتقديم نفسي بشكل رسمي لك ، أنا تيسيا إراليث ، أعز أصدقاء آرثر “. لقد مدت يدها وعندما قبل إيلايجا مصافحتها ، أجاب ” أنا إيلايجا نايت ، أفضل صديق لأرثر ، تشرفت بمقابلتك.”

“نحن سنلتقي قريبا أيها الشقي” كان فيريون يفرك شعري وجعله أشعثا بينما سحب تيس و إيلايجا معه.

 

عندما أدرت رأسي نحوها ، اتسعت عيناي بمفاجأة عندما أدركت أن وجه تيس كان على بعد بوصات فقط من وجهي.

لقد طار الشرارات بينهما لأنها بدأ في التحديق ببعضها البعض في منافسة

“يا! ، أمي ، متى وصلتم إلى هنا يا رفاق ؟ “أعطيتها أفضل إبتسامة تمكنت من وضعها في الوقت الحالي.

 

“جدي ، سيد وسيدة إيرليث ، أود أن تقابلا أقرب أصدقائي إيلايجا.”

أنا فقط قمت بدحرجة عيناي كما ضحكت أختي ، لقد تعبت من كوني مستيقظا لهذه المدة الطويلة كما بدأت أشعر أن جفوني أصبحت أثقل

 

 

 

لاحظت المديرة غودسكي هذا ،

“م-م-مرحبا! اسمي تيسيا إرليث إنه لمن دواع سروري أن ألتقي بكم! أرجوكم إعتنوا بي! أنا صديقة طفولة آرثر ، لست متأكدة إن كان قد أخربكم عني لكنني فعلا كذلك”

عندما أعلنت للجميع ” الآن! أعتقد أننا يجب أن نعطي آرثر بعض الوقت للراحة ، حياته ليست في خطر لكنه يجب أن يكون متعب جدا الآن.”

“خذ قسطا من الراحة يا آرثر على الرغم من جسمك قوي بشكل غير عادي لكن من الافضل أن ترتاح ، لا اعتقد أنه سيكون لديك أي نتائج عكسية بسبب هذا” ، لقد توجهت إلى الباب لكنها إستدرات قبل أن تغادر

 

أنا متأخرة جدا! تبا! ماذا حدث لها ؟ لماذا انهارت فجأة ؟ هل هناك خطب ما في نواة المانا ؟ لكن لماذا الآن ؟

“بني ، تعال لزيارة المنزل بعد أن تشفى ، حسنا؟”

“يا إلهي!” ركعت أمامهما لكن هذه المرة وحش آرثر لم يفعل أي شيء لإيقافها

 

 

أمسك والدي يدي وأعطاها ضغطة لطيفة.

“سعال! ، سعال ، اغغ…”

 

أستطيع أن أقول أنها كانت تريد أن تعانقني لي لكنها أوقفت بعد أن أدركت أنني ربما لم أكن في حالة جيدة.

“احصل على الكثير من الراحة حسنا عزيزي؟” تحدثت أمي وهي تخرج كما ودعني والدا تيس بشكل بسيط بينما كان يربتان على ذراعي بهدوء قبل أن يتبعا والدي.

بينما كنت على وشك أن أغلق عيني سمعت صرير فتح الباب مرة أخرى.

 

 

“نحن سنلتقي قريبا أيها الشقي” كان فيريون يفرك شعري وجعله أشعثا بينما سحب تيس و إيلايجا معه.

بدأت بالإبتسام بينما حول رأسه ليرى من هم الناس الآخرين في الغرفة ، عندما تحول وجه صديقي من الراحة إلى الرغب كما أدرك أنه بالإضافة إلى عائلتي كانت هنالك مديرة الأكاديمية مع العائلة الملكية للجان.

 

 

“ها…” نظرت إلى سيلفي ، الذي كان لا يزال نائمة.

لقد غمزت أمي لها بينما كانت تصلح شعر تيس.

 

 

بينما كنت على وشك أن أغلق عيني سمعت صرير فتح الباب مرة أخرى.

“أنا آسفة جدا ، أرث ، لو لم يكن لما كنت…” أوقفتها في منتصف حديثها كما نقرتها بلطف بين حاجبيها بإصبعي.

 

أنا فقط قمت بدحرجة عيناي كما ضحكت أختي ، لقد تعبت من كوني مستيقظا لهذه المدة الطويلة كما بدأت أشعر أن جفوني أصبحت أثقل

“هل نسيتي شيئا يا تيس؟” لم أزعج نفسي بإدارة رأسي ، عند رؤيتها من زاوية عيني.

 

 

ثم أدارت رأسها بسرعة وهربت من الغرفة ، وتركتني في حالة ذهول أكبر من ذهولي عندما إستيقظت أول مرة

“هيي ، آرثر …” لقد ةصلت إلى جواري ونظرت إلى الباب.

 

 

“عزيزي! أرث أنت مستيقظ!” سمعت صوت أمي على يساري

“هم ؟ ”

 

 

 

“قلت أنك لا تستطيع تحريك جسمك ، أليس كذلك؟ ” إستطعت أن أرى في زاوية رؤيتي أنها كانت محرجة قليلا.

عادة كنت أجد الثعلب الأبيض الصغير الذي يركب فوق رأس آرثر لطيفا جدا ، لكن الآن نية القتل التي كانت تنبعث منه أخفت كل شيء أخر ، كمية الضغط النقي الذي برز من ذلك الثعلب الصغير لم تكن مزحة أبدا، لقد بدا أنها تحمي سيدها والأميرة تيسيا

 

 

“يمكنني فقط أن أدير رأسي وأرفع ذراعي قليلاً ، لماذا؟”

 

 

 

عندما أدرت رأسي نحوها ، اتسعت عيناي بمفاجأة عندما أدركت أن وجه تيس كان على بعد بوصات فقط من وجهي.

 

 

لا… لا… لا … لا …

لقد حدقت عينيها بي بتعبير لم أره من قبل أبدًا ، بعد فترة قصيرة رأيت شفتيها وهي تنكمش بينما تغلق عينيها

“أوه لا! … أعتقد أنني يمكن أن أنسى جدول للحضور المثالي …” قمت بلكمه بشكل ضعيف إلى ذراعه ، مما جعله يطلق ضحكة مكتومة.

 

 

فاجئني الإحساس الناعم والدافئ لشفتيها التي وضعت فوق شفتاي ، لكن جسدي لم يسمح لي بالإستجابة ، لذا بدلا من ذلك لاحظت شامة صغيرة في زاوية عينها اليسرى.

في المرة الثانية التي استيقظت فيها ، رأيت أن سيلفي تلعق خدي ‘ بابا! ، هل تشعر بتحسن الآن ؟’

 

أستطيع أن أقول أنها كانت تريد أن تعانقني لي لكنها أوقفت بعد أن أدركت أنني ربما لم أكن في حالة جيدة.

بينما كانت تبتعد جعلت نظرتها ملتصقة مع نظرتي.

 

 

فاجئني الإحساس الناعم والدافئ لشفتيها التي وضعت فوق شفتاي ، لكن جسدي لم يسمح لي بالإستجابة ، لذا بدلا من ذلك لاحظت شامة صغيرة في زاوية عينها اليسرى.

ثم أدارت رأسها بسرعة وهربت من الغرفة ، وتركتني في حالة ذهول أكبر من ذهولي عندما إستيقظت أول مرة

 

“كيف عرفت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط