Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 58

مشاعر وذكريات قديمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مشاعر وذكريات قديمة

. لقد قمت بتقبيله!.

 

 

لقد تحدث قبل أن نغير الموضوع الذي نتحدث عنه

بينما كنت أركض لخارج الغرفة ، أمكنني أن أحس بدرجة الحرارة في وجهي وهي ترتفع بسرعة ، تلك كانت قبلتي الأولى! أتسائل أذا أحب ذلك؟ هل فعلتها بشكل صحيح؟ لم يبدو وجهي غريبا عندما قبلته صحيح ؟

 

 

 

توقفت في القاعة ونظرت إلى إنعكاسي في النافذة بينما تظاهرت بتقبيل آرث مجددا لأرى كيف أبدو

 

 

.كدت أضحك بسبب التفكير في ما قد يعتقده الناس عن تيس عندما تكون معي.

“إييك! كلا!!”

 

 

 

ضربت رأسي على النافذة بسبب الاحراج ، أمكنني فقط أن أشعر بالحرج بسبب التفكير في كم كنت غريبة عندما كنت أنظر إليه ، لذا نظرت للخارج من خلال النافذة وجبهتي لا تزال ملتصقة بينما لمست شفتاي بأصابعي

 

 

 

لقد كانت شفتيه ناعمة بالتأكيد ، كانوا متشققين قليلا منذ أن كان مجروحا لكنه كان لطيفا جدا!

.كدت أضحك بسبب التفكير في ما قد يعتقده الناس عن تيس عندما تكون معي.

 

 

“هيهي…”

 

 

ألم تكن هذه جريمة؟ هل أصبحت مجرما؟ لا ، علي أن أهدأ ، أنا في جسد صبي في الثانية عشر من عمره لماذا أشعر بالذنب ؟ لا يجب علي أن أشعر بالذنبصحيح ؟

لاحظت أن وجهي في إننعكاس المراة أظهر ابتسامة منحرفة

” ادخل.” لقد أدرت رأسي لأرى سيلفي تقفز من على السرير و وتتوجه نحو الباب

 

 

يا إلهي ، أنا أتحول إلى منحرفة! ، أتساءل إن كنت فعلتها بشكل قوي جدا ؟ ماذا لو لم تعجبه ؟ ماذا لو ظن أنني منحرفة الآن ؟

كان لدى أبي إبتسامة عريضة حالما لاحظ كم بدوت أفضل من قبل.

 

 

“أغغغغ!”إنحنيت إلى الأسفل و إنزلقت جبهتي أسفل النافذة.

 

 

“إ استيعابها يتقدم بشكل جيد ، هي تصبح أكثر وأكثر إستقرارا ، لقد أصيبت بنوبة واحدة في الأيام الثلاثة الماضية.

“إنتظر! ، كيف كان من المفترض أن أواجهه الآن ؟ ، لقد كانت الأمور تتحسن ، هل أفسدت كل شيء؟ ماذا لو تجاهلني في المرة القادمة عندما يراني ؟

ضربت رأسي على النافذة بسبب الاحراج ، أمكنني فقط أن أشعر بالحرج بسبب التفكير في كم كنت غريبة عندما كنت أنظر إليه ، لذا نظرت للخارج من خلال النافذة وجبهتي لا تزال ملتصقة بينما لمست شفتاي بأصابعي

 

هل يجب أن أعود إلى غرفته وأتظاهر بأنها كانت مجرد مزحة؟

شعرت بالألم في صدري عندما بدأت الدموع تتشكل في زوايا عيناي ، لن أكون قادرة على التحمل إذا تجاهلنى أرث بهذا الشكل!.

 

 

أمك مشغولة بالتسكع مع أصدقائها ، أما أختك فقد بدأت تصبح عنيفة قليلا” تحدث كما بدأ يضحك على نفسه

هل يجب أن أعود إلى غرفته وأتظاهر بأنها كانت مجرد مزحة؟

 

 

 

تخيلت نفسي أقتحم الغرفة وأنا أضحك وأشير إليه. “خدعتك! هاهاها أنت حقا صدقت المقلب!”

 

 

تشه! لقد جعل قلبي يخفق بقوة بدون سبب، ذلك الغبي!

هل أنا غبية؟

“لقد كان من السهل تربيتك ، لكن في بضعة أحيان أتسائل حقا حول ما يجب أن افعله مع إيلي” لقد خدش رأسه عندما لاحظت بعض التجاعيد التي لم تكن موجودة على وجهه.

 

 

لقد تألمت مجددا بسبب كل هذا.

تنهد ، من كنت أخدع ؟ لم أستطع تخيل نفسي مع أي شخص آخر غير آرثر ، على مر السنوات الماضية كان هناك نبلاء حاولوا إبهاري و الإقتراب مني لكنهم لم يصلوا لدرجة آرثر أبدا.

 

ربتت على ذراع والدي بشكل ضعيف عندما سحبتها بسرعة لأنني شعرت بأن جسدي بدأ بإطلاق إنذار الألم.

لا!لا! لقد فعلتي الصواب يا تيس! لن تتطور الأمور أبدا إذا تركت الأمر لأرث! لا يزال يعاملني كطفلة في كل مرة نكون فيها معا ، لقد فعلت ذلك للأفضل!

 

 

هل يجب أن أعود إلى غرفته وأتظاهر بأنها كانت مجرد مزحة؟

“نعم!”

 

 

لقد كانت شفتيه ناعمة بالتأكيد ، كانوا متشققين قليلا منذ أن كان مجروحا لكنه كان لطيفا جدا!

تنفست بقوة كي أشجع نفسي لكن ظللت أتنهد بالتفكير أنه قد لا يحبني.

لقد تحدث قبل أن نغير الموضوع الذي نتحدث عنه

 

لم أكن أكره تيس ، في الواقع كنت معجبا بها لكن لا تزال غير ناضجة في بعض الامور ، لكن لا ينبغي أن أدع ذلك يكون عذرا ، أليس كذلك ؟

“تشه!”من يهتم إذا اختار ذلك الغبي أن يتجاهلني؟! ، يمكنني أن أجد شخصا أفضل منه! لم يكن بتلك الروعة على أية حال! إنه فقط أجمل بقليل من المتوسط وكذلك أفضل من متوسط السحرة أليس كذلك؟

 

 

. لقد قمت بتقبيله!.

تنهد ، من كنت أخدع ؟ لم أستطع تخيل نفسي مع أي شخص آخر غير آرثر ، على مر السنوات الماضية كان هناك نبلاء حاولوا إبهاري و الإقتراب مني لكنهم لم يصلوا لدرجة آرثر أبدا.

 

 

تخيلت نفسي أقتحم الغرفة وأنا أضحك وأشير إليه. “خدعتك! هاهاها أنت حقا صدقت المقلب!”

ذلك الغبي! يا له من أحمق!

ألقيت نظرة أخيرة على مكان غرفة آرثر قبل أن أتوجه إلى مسكني

 

 

“لا تبكي يا تيس سيصبح وجهك قبيحا!”

 

 

 

تحدثت بنبرة ساخرة بينما أقلده.

تحدثت بنبرة ساخرة بينما أقلده.

 

هل أنا غبية؟

 

اللعنة! كل هذا كان بسبب هذا الجسم الملعون! مع هذه الهرمونات الهائجة في جسدي!.

تشه! لقد جعل قلبي يخفق بقوة بدون سبب، ذلك الغبي!

 

 

 

“اهه! من يهتم إن لم يحبك يا تيس! إنه الخاسر! ما الذي لا تمتلكينه؟ أنت ساحرة موهوبة! ، أنت أيضا ذكية جدا وشعبية جدا أليس كذلك؟ لا أريد أن أبدو مغرورة لكنك لست فتاة سيئة المظهر ، صحيح ؟ آرثر هو من سيفتقدك إن لم يجعلك ملكه!”

 

 

 

أشرت إلى إنعكاسي كما لو أنها شخص مختلف.

 

 

تسائلت أي نوع من الأعذار التي يمكننب أن أختلقها لأتحدث مع أرثر ، لكن كان هناك الكثير من الأعذار! والدته شخصيا طلبت مني أن أعتني به نعم! وأيضا إستيعاب نواة الوحش! يمكنني أن أطلب منه أن يساعدني بما أنه هو من أعطاني النواة كان من الصواب أن يتحمل المسؤولية صحيح ؟

 

 

 

تنهد…

 

 

 

ألقيت نظرة أخيرة على مكان غرفة آرثر قبل أن أتوجه إلى مسكني

 

 

لقد قامت بحركتها ضدي بينما كنت في هذه الحالة الضعيفة … إنها ذكية بالتأكيد ، كنت أحدق في الباب الذي خرجت من خلاله ، كما وصلت يدي أخيرا إلى شفتاي واستلقيت هناك بشكل مصدوم ، عندنا لمست شفتاي كما لم يستطع عقلي إلا أن يتذكر الطعم الناعم والرطب لشفتيها.

—————

 

 

“أغغغغ!”إنحنيت إلى الأسفل و إنزلقت جبهتي أسفل النافذة.

لقد قمت بتقبيل تيس…

 

 

 

لقد قبلت تيسيا إيرليث وهي فتاة في الثالثة عشر من عمرها…

لقد توقفت كلير أيضا للإطمئنان علي وأبقتني على إطلاع حول مستجدات إجتماعات اللجنة لذا أنا لن اكون ضائعا كليا عندما أعود.

 

توقفت قبل المتابعة. “ك-كيف فعلت ذلك على أي حال؟ لم أرى شيئًا كهذا من قبل ، يجب أن تعرف أنه حتى المديرة غودسكي ليس قادرًة على فعل ما فعلته هناك ، لطالما كان يُعتقد أن النقل الفوري هو مجرد أسطورة ، ومع ذلك ها أنت في الثانية عشرة من عمرك … ”

ألم تكن هذه جريمة؟ هل أصبحت مجرما؟ لا ، علي أن أهدأ ، أنا في جسد صبي في الثانية عشر من عمره لماذا أشعر بالذنب ؟ لا يجب علي أن أشعر بالذنبصحيح ؟

 

 

“لا شيء يا سيلفي …اتمنى”

هي من قبلتني بعد كل شيء أنا كنت الضحية هنا!

لقد توقفت كلير أيضا للإطمئنان علي وأبقتني على إطلاع حول مستجدات إجتماعات اللجنة لذا أنا لن اكون ضائعا كليا عندما أعود.

 

 

لقد قامت بحركتها ضدي بينما كنت في هذه الحالة الضعيفة … إنها ذكية بالتأكيد ، كنت أحدق في الباب الذي خرجت من خلاله ، كما وصلت يدي أخيرا إلى شفتاي واستلقيت هناك بشكل مصدوم ، عندنا لمست شفتاي كما لم يستطع عقلي إلا أن يتذكر الطعم الناعم والرطب لشفتيها.

بالنظر إلى أبي ، تفاجأت أن وجهه المتحمس تحول إلى تعبير عابس قليلا

 

 

إن هذا أمر خاطئ بالتاكيد!.

 

 

“هيهي…”

أنا تقنيا فقط بعمر الثانية عشر ، لكن مع العمر العقلي من حياتي السابقة وهذه الحياة مجتمعين ، سأكون تقريبا في الخمسين! ، حتى لو افترضنا أنه سيكون لدي أطفال في وقت متأخر ، ستكون تيس في عمر إبنتي لو كان لدي واحدة.

 

 

 

اللعنة! كل هذا كان بسبب هذا الجسم الملعون! مع هذه الهرمونات الهائجة في جسدي!.

ربتت على ذراع والدي بشكل ضعيف عندما سحبتها بسرعة لأنني شعرت بأن جسدي بدأ بإطلاق إنذار الألم.

 

 

كان السبب الذي جعلني أشعر بالذنب هو إستمتاعي بذلك ، لقد شعرت بشعور جيد عندما قبلتني تيس ، لم يكن يجب أن أشعر بالراحة و لم يكن من المفترض أن أستمتع بقبلة من فتاة صغيرة ، لكنني فعلت.

 

 

أشرت إلى إنعكاسي كما لو أنها شخص مختلف.

تبا! ، لقد بدأت أشعر بالألم ، كان النصف من جسدي والنصف الآخر من التفكير فيما سيحدث بيني وبين تيس.

“اه بالتأكيد ، يمكنني فعل ذلك”

 

 

.كدت أضحك بسبب التفكير في ما قد يعتقده الناس عن تيس عندما تكون معي.

كان لدى أبي إبتسامة عريضة حالما لاحظ كم بدوت أفضل من قبل.

 

كنا صغارا على أية حال صحيح ؟ لقد كنت في الثانية عشر من عمري في هذا الجسد ، هل كان هذا الجسد قادرا على التكاثر حتى الآن ؟ يا إلهي الآن أنت تفكر أكثر من اللازم آرثر.

إذا لم يكن هناك شخص ما يعرفنا بشكل أفضل ، فقد يفترض أنها تكرهني لأنها كانت من النوع الذي يتصرف بشكل بارد عندما لا تعرف ماذا تفعل.

ذلك الغبي! يا له من أحمق!

 

لقد قامت بحركتها ضدي بينما كنت في هذه الحالة الضعيفة … إنها ذكية بالتأكيد ، كنت أحدق في الباب الذي خرجت من خلاله ، كما وصلت يدي أخيرا إلى شفتاي واستلقيت هناك بشكل مصدوم ، عندنا لمست شفتاي كما لم يستطع عقلي إلا أن يتذكر الطعم الناعم والرطب لشفتيها.

أخبرني شيء ما بداخلي ، أنه إذا لم أوضح الأمور معها سيكون هناك سوء تفاهم أكبر.

تبا! ، لقد بدأت أشعر بالألم ، كان النصف من جسدي والنصف الآخر من التفكير فيما سيحدث بيني وبين تيس.

 

“إنتظر! ، كيف كان من المفترض أن أواجهه الآن ؟ ، لقد كانت الأمور تتحسن ، هل أفسدت كل شيء؟ ماذا لو تجاهلني في المرة القادمة عندما يراني ؟

كيف علي توضيح الأمور؟..

 

 

 

ان الأمر ليس مثل أعتراف أو أي شيء من هذا القبيل.

“شكرا لإعتنائك بها أيتها المديرة”.

 

 

هل يجب أن نتواعد ؟ لا ، لا ، هل الأطفال في عمرنا يعرفون حتى ما كانت المواعدة ؟

بعد فترة وجيزة من الصمت سألته شيئا كان يزعجني.

 

 

نظرت إلى الوراء بينما تذكرت الوقت الذي كنت فيه في الثانية عشرة من عمري.

 

 

“أمك … تحمل الكثير من الهموم في قلبها.” تحدث كما أطلق تنهيدة عميقة.

في تلك الفترة كانت حياتي مليئة بالتدريب فقط ، بإعتبار أنني نشأت في ملجأ للأيتام وبعدها تم إرسالي إلى معهد مخصص فقط لتدريب المبارزين ، لم أستطع أن أقول أنني أملك أي خبرة في المواعدة.

“كيو؟”

 

“إييك! كلا!!”

كنا صغارا على أية حال صحيح ؟ لقد كنت في الثانية عشر من عمري في هذا الجسد ، هل كان هذا الجسد قادرا على التكاثر حتى الآن ؟ يا إلهي الآن أنت تفكر أكثر من اللازم آرثر.

“لقد جئت لزيارتك!”

 

 

لم أكن أكره تيس ، في الواقع كنت معجبا بها لكن لا تزال غير ناضجة في بعض الامور ، لكن لا ينبغي أن أدع ذلك يكون عذرا ، أليس كذلك ؟

لقد كانت شفتيه ناعمة بالتأكيد ، كانوا متشققين قليلا منذ أن كان مجروحا لكنه كان لطيفا جدا!

 

 

“ما رأيك يا سيلفي؟ “وخزت وحشي النائم بينما كان جسدها يتحرك ببطء صعودا وهبوطا بشكل متزامن مع تنفسها. في الحقيقة لقد تفاجأت بأنها لم تستيقظ عندما قبلتني تيس

 

 

 

بدأت ألعب بأذان و كفوف وحشي حتى بدأت أنفاسي تتخذ نفس إيقاع أنفاسها وسرعان ما نمت

 

 

 

_________________________________________

لقد توقفت كلير أيضا للإطمئنان علي وأبقتني على إطلاع حول مستجدات إجتماعات اللجنة لذا أنا لن اكون ضائعا كليا عندما أعود.

 

هزوت رأسي بعجز ردا على هذا لم أكن متأكدا إن كانت المديرة غودسكي تمتلك حقا بعض الأعمال لتتكفل بها ، لكنها بالتأكيد كانت تعطيني سببا لمقابلة تيس.

في اليومين الماضيين ، جاء عدد لا بأس به من الناس لزيارتي بينما بدأ جسدي يتعافى.

 

 

 

لقد أتى كورتيس وسألني إن كنت بخير ،لكني فقط ابتسمت نحوه إبتسامة خافتة وأخبرته أن حركته كانت قوية جدا مما جعله يضحك.

سألتني سيلفي عما كنت أفكر به ، عندما هززت رأسي وأجبت.

 

“كيف حال الجميع في المنزل على أية حال؟”

لقد توقفت كلير أيضا للإطمئنان علي وأبقتني على إطلاع حول مستجدات إجتماعات اللجنة لذا أنا لن اكون ضائعا كليا عندما أعود.

أنا تقنيا فقط بعمر الثانية عشر ، لكن مع العمر العقلي من حياتي السابقة وهذه الحياة مجتمعين ، سأكون تقريبا في الخمسين! ، حتى لو افترضنا أنه سيكون لدي أطفال في وقت متأخر ، ستكون تيس في عمر إبنتي لو كان لدي واحدة.

 

 

بشكل مدهش ، جاءت كاثيلن بمفردها بدلاً القدوم مع أخيها. لقد سألتني إذا كنت بخير حتى أنها جعلتني أقسم لها ، كان لديها تعبير قلق على وجهها ، مما جعلني أتفاجئ بذلك أكثر من أي شيء آخر ، أستطيع أن أقول أن لدى الجميع الكثير من الأسئلة لي ، حتى كورتيس بدا وكأنه يريد أن يسألني شيئًا عدة مرات لكنه تراجع بسبب حالتي ، حتى البروفيسورة غلوري جائت للزيارة ، مع سلة من الفاكهة في يدها.

“اه بالتأكيد ، يمكنني فعل ذلك”

 

سألتني سيلفي عما كنت أفكر به ، عندما هززت رأسي وأجبت.

“سأخبرك ، لقد اشتعل لوكاس من الغضب في الفصل ، لا أستطيع إلقاء اللوم عليه لانه من وجهة نظره ، يبدو أنه شعر كأنك كنت تتلقى الضرب من بكل معنى الكلمة ، لكنك اختفيت فجأة وظهرت على بعد بضع مئات الأمتار على الفور “.

 

 

كيف علي توضيح الأمور؟..

توقفت قبل المتابعة. “ك-كيف فعلت ذلك على أي حال؟ لم أرى شيئًا كهذا من قبل ، يجب أن تعرف أنه حتى المديرة غودسكي ليس قادرًة على فعل ما فعلته هناك ، لطالما كان يُعتقد أن النقل الفوري هو مجرد أسطورة ، ومع ذلك ها أنت في الثانية عشرة من عمرك … ”

 

 

—————

لقد كنت قادرا على تحريك جسمي بحلول هذا الوقت ، لذا رفعت نفسي بشكل كافي حتى أكون في نفس مستوى نظرة البروفيسورة غلوري.

 

 

لقد قمت بتقبيل تيس…

” لا يتوقف نمو المرء بسبب نقص الموهبة أو الحظ السيء ، بل يتوقف النمو بمجرد أن يستخف الشخص بقدراته الخاصة على التطور، أنا أعتقد ان هذا القول صحيح، لذا فإن كل شخص لديه سر أو اثنين يرغبون في الحفاظ عليهم.” لقد أستلقيت في سريري كما تركت البروفيسورة غلوري مشوشة بدون القدرة للرد.

 

 

ان الأمر ليس مثل أعتراف أو أي شيء من هذا القبيل.

لقد زارتني المديرة جودسكي مرة عندما أطلعتني عما حدث للصف الذي كان من المفترض أن أدرسه ، لقد قالت أن البروفيسورة غلوري تطوعت لأخذ الصف كبديل لي حتى أتحسن ، هي لم تبقى لفترة طويلة على أي حال لقد جائت بشكل رئيسي لإخباري كيف كان يسير تدريب تيس.

 

 

 

“إ استيعابها يتقدم بشكل جيد ، هي تصبح أكثر وأكثر إستقرارا ، لقد أصيبت بنوبة واحدة في الأيام الثلاثة الماضية.

 

 

 

“شكرا لإعتنائك بها أيتها المديرة”.

كنا صغارا على أية حال صحيح ؟ لقد كنت في الثانية عشر من عمري في هذا الجسد ، هل كان هذا الجسد قادرا على التكاثر حتى الآن ؟ يا إلهي الآن أنت تفكر أكثر من اللازم آرثر.

 

 

“لا تشكرني آرثر ، هي تلميذتي الثمينة ، أه! هذا يذكرني سأكون خارج الأكاديمية لبضعة أيام لتعامل مع بعض الأعمال ، بما أن فيريون قد عاد بالفعل ، أريدك أن تساعد تيسيا في تدريب الإستيعاب حتى أعود هل يمكنك فعل ذلك من أجلي؟”

بعد فترة وجيزة من الصمت سألته شيئا كان يزعجني.

 

 

لقد تحدثت قبل الخروج من الباب بدون انتظار إجابتي كما لو كان هذا شيء علي فعله.

 

 

 

“اه بالتأكيد ، يمكنني فعل ذلك”

 

 

“مرحبا يا أبي.”

هزوت رأسي بعجز ردا على هذا لم أكن متأكدا إن كانت المديرة غودسكي تمتلك حقا بعض الأعمال لتتكفل بها ، لكنها بالتأكيد كانت تعطيني سببا لمقابلة تيس.

 

 

 

كان معدل شفاء جسدي أسرع بكثير بفضل استيعاب إرادة سيلفيا في عضلاتي وعظامي ، كما أمضيت وقت التعافي في التأمل وتطوير نواة المانا ، كنت على حافة الإختراق إلى المرحلة الصفراء الداكنة ولكن كان الأمر سيستغرق وقتًا أطول بقليل حتى أتمكن من الوصول إلى المرحلة الصفراء الصلبة ، كنت ما أزال أشعر بالضعف قليلاً ، لكن لحسن الحظ خططت لترك المستشفى واستئناف حياتي المدرسية العادية ابتداءً من الغد ، لقد شعرت بجسدي وهو يتصلب من البقاء في السرير لفترة طويلة.

_________________________________________

 

 

لقد سمعت طرقا قويا على الباب عندما تحدثت

“نعم!”

 

 

” ادخل.” لقد أدرت رأسي لأرى سيلفي تقفز من على السرير و وتتوجه نحو الباب

ألقيت نظرة أخيرة على مكان غرفة آرثر قبل أن أتوجه إلى مسكني

 

اللعنة! كل هذا كان بسبب هذا الجسم الملعون! مع هذه الهرمونات الهائجة في جسدي!.

“لقد جئت لزيارتك!”

هي من قبلتني بعد كل شيء أنا كنت الضحية هنا!

 

 

كان لدى أبي إبتسامة عريضة حالما لاحظ كم بدوت أفضل من قبل.

 

 

 

“مرحبا يا أبي.”

“أمك … تحمل الكثير من الهموم في قلبها.” تحدث كما أطلق تنهيدة عميقة.

 

ذلك الغبي! يا له من أحمق!

ابتسمت مرة أخرى كما حيته سيلفي قبل القفز مرة أخرى إلى جانبي.

 

 

 

اخذ مقعدا كما بدأ بالحديث بحماس عما حدث في المنزل ، لقد اكتشفت أنه من المريح أن أتحدث إلى أبي ، بالطبع كانت العائلة مختلفة عن بقية الاشخاص ، حقيقة أنه لم يمتلك أي دوافع خفية أو خطط جعلتني مرتاحا ، لقد أراد فقط الافضل لي.

 

 

 

بعد فترة وجيزة من الصمت سألته شيئا كان يزعجني.

بينما كنت أركض لخارج الغرفة ، أمكنني أن أحس بدرجة الحرارة في وجهي وهي ترتفع بسرعة ، تلك كانت قبلتي الأولى! أتسائل أذا أحب ذلك؟ هل فعلتها بشكل صحيح؟ لم يبدو وجهي غريبا عندما قبلته صحيح ؟

 

 

“هيي يا أبي. لم لا تستخدم أمي سحرها أبدا؟ أعني أنها كانت تعالج جروحي صغيرة عندما كنت صغيرا وما إلى ذلك ، لكن هذا كل شيء ، أتذكر أنك أخبرتني أنها كانت رائعة في إلقاء التعاويذ”

 

 

أشرت إلى إنعكاسي كما لو أنها شخص مختلف.

بالنظر إلى أبي ، تفاجأت أن وجهه المتحمس تحول إلى تعبير عابس قليلا

 

 

 

“أمك … تحمل الكثير من الهموم في قلبها.” تحدث كما أطلق تنهيدة عميقة.

 

 

لقد زارتني المديرة جودسكي مرة عندما أطلعتني عما حدث للصف الذي كان من المفترض أن أدرسه ، لقد قالت أن البروفيسورة غلوري تطوعت لأخذ الصف كبديل لي حتى أتحسن ، هي لم تبقى لفترة طويلة على أي حال لقد جائت بشكل رئيسي لإخباري كيف كان يسير تدريب تيس.

“أعلم أنك ناضج بما يكفي لتعلم بهذا لكني أريدك أن تكون صبورا ، ستخبرك عندما تشعر أنها مستعدة لذلك أريدك أن تنتظرها لتخبرك مباشرة”

 

 

لقد زارتني المديرة جودسكي مرة عندما أطلعتني عما حدث للصف الذي كان من المفترض أن أدرسه ، لقد قالت أن البروفيسورة غلوري تطوعت لأخذ الصف كبديل لي حتى أتحسن ، هي لم تبقى لفترة طويلة على أي حال لقد جائت بشكل رئيسي لإخباري كيف كان يسير تدريب تيس.

لقد تحدث قبل أن نغير الموضوع الذي نتحدث عنه

لقد أتى كورتيس وسألني إن كنت بخير ،لكني فقط ابتسمت نحوه إبتسامة خافتة وأخبرته أن حركته كانت قوية جدا مما جعله يضحك.

 

أخبرني شيء ما بداخلي ، أنه إذا لم أوضح الأمور معها سيكون هناك سوء تفاهم أكبر.

“كيف حال الجميع في المنزل على أية حال؟”

توقفت في القاعة ونظرت إلى إنعكاسي في النافذة بينما تظاهرت بتقبيل آرث مجددا لأرى كيف أبدو

 

بدأت ألعب بأذان و كفوف وحشي حتى بدأت أنفاسي تتخذ نفس إيقاع أنفاسها وسرعان ما نمت

لم يكن قد مر الكثير من الوقت منذ غادرت لكني شعرت أنها فترة طويلة بالفعل.

 

 

بينما كنت أركض لخارج الغرفة ، أمكنني أن أحس بدرجة الحرارة في وجهي وهي ترتفع بسرعة ، تلك كانت قبلتي الأولى! أتسائل أذا أحب ذلك؟ هل فعلتها بشكل صحيح؟ لم يبدو وجهي غريبا عندما قبلته صحيح ؟

 

 

أمك مشغولة بالتسكع مع أصدقائها ، أما أختك فقد بدأت تصبح عنيفة قليلا” تحدث كما بدأ يضحك على نفسه

“لقد كان من السهل تربيتك ، لكن في بضعة أحيان أتسائل حقا حول ما يجب أن افعله مع إيلي” لقد خدش رأسه عندما لاحظت بعض التجاعيد التي لم تكن موجودة على وجهه.

 

 

“لقد كان من السهل تربيتك ، لكن في بضعة أحيان أتسائل حقا حول ما يجب أن افعله مع إيلي” لقد خدش رأسه عندما لاحظت بعض التجاعيد التي لم تكن موجودة على وجهه.

 

 

“أغغغغ!”إنحنيت إلى الأسفل و إنزلقت جبهتي أسفل النافذة.

“فقط امنحها بعض المساحة سوف تتعلم. ”

كان السبب الذي جعلني أشعر بالذنب هو إستمتاعي بذلك ، لقد شعرت بشعور جيد عندما قبلتني تيس ، لم يكن يجب أن أشعر بالراحة و لم يكن من المفترض أن أستمتع بقبلة من فتاة صغيرة ، لكنني فعلت.

 

 

ربتت على ذراع والدي بشكل ضعيف عندما سحبتها بسرعة لأنني شعرت بأن جسدي بدأ بإطلاق إنذار الألم.

 

 

ربتت على ذراع والدي بشكل ضعيف عندما سحبتها بسرعة لأنني شعرت بأن جسدي بدأ بإطلاق إنذار الألم.

“يجب أن أتركك ترتاح يا بني.”

” ادخل.” لقد أدرت رأسي لأرى سيلفي تقفز من على السرير و وتتوجه نحو الباب

 

 

قام بقرص أنفي بهدوء وخرج من الباب تاركًا إياي ، بينما كنت أتسائل عن ما حدث مع والدتي لدرجة أنها أصيبت بصدمة وأصبحت لا تستخدم قوتها.

.كدت أضحك بسبب التفكير في ما قد يعتقده الناس عن تيس عندما تكون معي.

 

 

“كيو؟”

 

 

كنا صغارا على أية حال صحيح ؟ لقد كنت في الثانية عشر من عمري في هذا الجسد ، هل كان هذا الجسد قادرا على التكاثر حتى الآن ؟ يا إلهي الآن أنت تفكر أكثر من اللازم آرثر.

سألتني سيلفي عما كنت أفكر به ، عندما هززت رأسي وأجبت.

شعرت بالألم في صدري عندما بدأت الدموع تتشكل في زوايا عيناي ، لن أكون قادرة على التحمل إذا تجاهلنى أرث بهذا الشكل!.

 

 

“لا شيء يا سيلفي …اتمنى”

 

“اه بالتأكيد ، يمكنني فعل ذلك”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط