معرض روزيل التذكاري.
317: معرض روزيل التذكاري.
ثم، نظر إلى المرحاض بنظام مجاري خلف الجدار الزجاجي ورأى أنه كان يلمع بالضوء الذهبي. لقد بدا وكأن له طبقة من رقائق الذهب على سطحه، وكان محفور بنمط فني ومبالغ فيها.
“هذا سوار صنعه. هذه هي المخطوطة الأصلية لروايته…” قدمت المرشدة بهجة من العشق الاستثنائي.
‘ “تاريخ مملكة انتيس” لا يبدو كذلك…’
القسم الغربي، 2 شارع الملك، المتحف الملكي.
فجأة، لاحظ وجود حافظة صفحة في كتاب ذو غلاف صلب على المكتب.
بالطبع، لقد صدق أيضًا أن الإمبراطور روزيل، الذي كان حرفيًا في مهنته كمتجاوز، كان بالتأكيد ماهرًا جدًا في براعته الحرفية.
على الرغم من أنها لم تكن عطلة نهاية الأسبوع، كان هناك طابور طويل عند الباب عندما وصل كلاين.
وفقًا للأوصاف في الصحف والمجلات، كان يعرف أن الطبقة الوسطى في العالم لديها طرق أقل للترفيه عن أنفسهم. بخلاف قراءة الصحف، قراءة الروايات، الاستماع إلى حفلات الأوبرا، لعب التنس والاسكواش، والاستمتاع باللعب، وإمساك أو حضور مآدب، لم يكن هناك سوى ثلاثة خيارات: الذهاب إلى الحديقة، والذهاب إلى المعرض، والذهاب في إجازة. بسبب تأثير الإمبراطور روزيل، كانت الإجازات السنوية بالفعل ظاهرة شائعة.
تم فصل ملابس روزيل اليومية عن المرحاض بواسطة طبقة زجاجية فقط، بما في ذلك أسورة وقميص مع طيات في الياقة، وما إلى ذلك.
في الساعة التاسعة تمامًا، تبع كلاين، الذي كان يرتدي قبعة من الحرير، وعصا سوداء، ومعطف طويل مزدوج الصدر، الناس أمامه ودخل المتحف.
كان هناك انقسام هنا، وقاد مرشدين مختين عددًا من الزوار إلى ممرات مختلفة.
‘…إنه بالفعل رومانسي للغاية… إمساك رومانسي… يجب أن تكون هذا يوميات كتبها الإمبراطور روزيل في أيامه الأولى. إنها من دون أي معلومات قيمة… خط يده أقبح مني…’ نظر كلاين بعيدًا وسخر.
اتبع كلاين وما يقرب من العشرين شخصًا امرأة ذات مظهر جيد واستمعوا إلى تقديمها لحياة روزيل.
‘لا، من المؤكد أن روزيل سيرسل خدامه للبحث عنه. لن يفعل ذلك بنفسه…’ دحض كلاين بصمت.
كان هذا بقيمة صفر لكلاين، الذي كان نصف مؤرخ، لذلك كان يشعر بالملل لدرجة أنه بدأ في تأكيد موقع محفظته.
نظرًا لأن ثروته ارتفعت إلى 952 جنيهًا، على بعد خطوة واحدة من ألف جنيه، لم تعد محفظته قادرة على حمل ذلك الكم من المال، وكان بإمكانه حمل بعض منها بشكل انتقائي فقط. أما بالنسبة للبقية، فلم يشعر كلاين بالراحة لتركهم في المنزل دون حماية، لذلك ألقى بهم جميعًا فوق الضباب الرمادي.
كان هناك أيضًا حافظة صفحة فيه، وكان عليها رسم روزيل في ملابس إمبراطور ملكي.
“آسف، أعني، هل هذه الكتب الأصلية؟”
أثناء سيرهم، دخلوا قاعة المعرض الأولى. قالت المرشدة بحماس: “سيداتي وسادتي، هذه هي الحاجات اليومية للإمبراطور روزيل.”
أومأ كلاين قليلاً ودرس الحافزلت مرة أخرى.
…
“انظروا، هذا هو لحافه المخملي، وهذه هي الأواني الزجاجية الذهبية التي استخدمها لشرب نبيذه.”
“آسف، أعني، هل هذه الكتب الأصلية؟”
“هذا هو المرحاض الذي استخدمه، أول مرحاض بالمعنى الحديث.”
…
“ذات يوم، سأجعل كنيسة الحرف تغير اسمها إلى كنيسة الآلات”.
‘حتى المرحاض الذي استخدمه من قبل يتم عرضه؟’ شعر كلاين فجأة ببعض التعاطف مع روزيل.
‘أتساءل كيف هي التدابير الأمنية هنا. أتساءل عما إذا كانت هناك فرصة للتسلل والخروج من خلالها…’ نظر كلاين حوله ورأى أنه كان هناك عدد قليل من أفراد الأمن على السطح.
ثم، نظر إلى المرحاض بنظام مجاري خلف الجدار الزجاجي ورأى أنه كان يلمع بالضوء الذهبي. لقد بدا وكأن له طبقة من رقائق الذهب على سطحه، وكان محفور بنمط فني ومبالغ فيها.
بعد اجتياز عدد قليل من قاعات العرض، أشارت المرشدة إلى الأمام وقالت، “الشيء التالي الذي سترونه هو غرفة دراسة الإمبراطور روزيل المستعادة.
اتبع كلاين وما يقرب من العشرين شخصًا امرأة ذات مظهر جيد واستمعوا إلى تقديمها لحياة روزيل.
‘يا لا التضييع…’ لم يعد كلاين يتعاطف مع روزيل.
تم فصل ملابس روزيل اليومية عن المرحاض بواسطة طبقة زجاجية فقط، بما في ذلك أسورة وقميص مع طيات في الياقة، وما إلى ذلك.
بنظرة واحدة، وجد كلاين مجموعة من المخطوطات كلها باللون الأصفر.
ثم، نظر إلى المرحاض بنظام مجاري خلف الجدار الزجاجي ورأى أنه كان يلمع بالضوء الذهبي. لقد بدا وكأن له طبقة من رقائق الذهب على سطحه، وكان محفور بنمط فني ومبالغ فيها.
كان من الواضح أن المرشدة كانت معجبة إلى حد ما بثقافة اللباس في إنتيس.
“نعم، هذه جميعها أغراض من غرفة دراسة الإمبراطور روزيل في ذلك الوقت. وهي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الكتب والمخطوطات حافظات الصفحات أضواء المكاتي وزجاجات الحبر… ولكن تم تدمير المزيد خلال الصراعات العديدة”.
كانت تقريبًا مثل مكتبة، مبطنة برفوف بارتفاع طابقين. كانت هناك سلالم جالسة تحتها وممرات بينها تؤدي إلى حديقة كتب ثلاثية الأبعاد.
بعد قاعة عرض الضروريات اليومية، كان هناك عرض للنسخ الأصلية للوثائق المهمة التي أصدرها روزيل، بما في ذلك القانون المدني والآثار التاريخية الأخرى ذات القيمة العالية للغاية.
317: معرض روزيل التذكاري.
في تلك اللحظة، أشارت المرشدة إلى خزانة عرض وقالت: “هذه واحدة من اليوميات التي خلفها الإمبراطور روزيل. وهي تستخدم رموزه الغامضة التي تم إنشاؤها ذاتيًا والتي لم يتم فك رموزها حتى الآن. يعتقد العديد من المؤرخين وعلماء الآثار أن هذه الملاحظات تحتوي على أقل أسرار الإمبراطور روزيل معرفة.”
بعد اجتياز عدد قليل من قاعات العرض، أشارت المرشدة إلى الأمام وقالت، “الشيء التالي الذي سترونه هو غرفة دراسة الإمبراطور روزيل المستعادة.
كان هذا بقيمة صفر لكلاين، الذي كان نصف مؤرخ، لذلك كان يشعر بالملل لدرجة أنه بدأ في تأكيد موقع محفظته.
“كرومانسية، لدي تخميناتي الخاصة. ربما هذه هي الرموز التي اتفق عليها مع أكثر امرأة محبوبة له. لقد كتبوا عن بعضهم البعض، لكنهم لم يتمكنوا أبدًا من أن يكونوا معًا حقًا.”
“هذا هو المرحاض الذي استخدمه، أول مرحاض بالمعنى الحديث.”
‘أنت مناسبة لكتابة الروايات…’ إرتجف فم كلاين. ثم تحولت عيناه إلى دفتر الملاحظات الذي كان مفتوحًا في خزانة العرض. كان عليها الصينية المبسطة التي كان مألوف بها.
“6 مارس. اللعنة، أنا تقريبا مصاب بالإمساك من تناول الطعام هنا!”
مسح كلاين الكتب، واحد تلو الأخر، عندما استقرت عيناه فجأة على أول كومة من المخطوطات التي شاهدها.
“17 مارس. هل السيدات من إنتيس منفتحات لهذه الدرجة؟ هل تحرشت بها، أو هي تحرشت بي؟ أجد ذلك غريبا فقط”.
‘ربما هناك متجاوزين من كنيسة إله البخار والآلات…’ تمتم تحت أنفاسه واتبع المرشدة وهو يمتزج مع الحشد. دخل قاعة المعرض التالية التي كانت تسمى “روزيل اللطيف”.
“22 مارس. لقد حان الوقت لاختيار الدين. من جهة توجد كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية، وعلى الجانب الآخر هي كنيسة الحرف اليدوية.”
كانت ترتدي فستانًا أصفر اللون يحتوي على مشاعر فتاة صغيرة، لكنها كانت ترتدي قبعة سوداء غير تقليدي، مع حجاب شبكي متدلي لإخفاء وجهها.
“خياري بلا شك. أبجلك با إله كل الآلات!”
“ذات يوم، سأجعل كنيسة الحرف تغير اسمها إلى كنيسة الآلات”.
‘ “المبادئ المحسنة للآلات البخارية”، تمامًا كما الذي من قبل…’
‘…إنه بالفعل رومانسي للغاية… إمساك رومانسي… يجب أن تكون هذا يوميات كتبها الإمبراطور روزيل في أيامه الأولى. إنها من دون أي معلومات قيمة… خط يده أقبح مني…’ نظر كلاين بعيدًا وسخر.
بالطبع، رأى فقط الصفحتين اللتين انتشرتا. لم يكن يعرف ماذا كان عليها تماما.
كان رسمًا لجسم مستطيل مع وصف تفصيلي: “هذا تطبيق محمول ومصغر للتلغراف. من خلاله، يمكن للمرء الاتصال بالشخص الذي يحمل نفس الغرض وتلقي وتبادل المعلومات. يمكنك حتى التحدث معهم مباشرة.”
“22 مارس. لقد حان الوقت لاختيار الدين. من جهة توجد كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية، وعلى الجانب الآخر هي كنيسة الحرف اليدوية.”
‘أتساءل كيف هي التدابير الأمنية هنا. أتساءل عما إذا كانت هناك فرصة للتسلل والخروج من خلالها…’ نظر كلاين حوله ورأى أنه كان هناك عدد قليل من أفراد الأمن على السطح.
‘ “العصر المجيد” لا يبدو كذلك…”
كان هناك انقسام هنا، وقاد مرشدين مختين عددًا من الزوار إلى ممرات مختلفة.
‘ربما هناك متجاوزين من كنيسة إله البخار والآلات…’ تمتم تحت أنفاسه واتبع المرشدة وهو يمتزج مع الحشد. دخل قاعة المعرض التالية التي كانت تسمى “روزيل اللطيف”.
في وسط صف أرفف الكتب كانت مكاتب وكراسي وأسطح نحاسية وما شابه ذلك. تم حمايتهم جميعًا تحت غطاء الزجاج وتم منعهم من الاتصال بالعالم الخارجي.
“هذه هي رسالة الحب الأولى للإمبراطور روزيل. هذه أول قصيدة حب قام بكتابتها -” عندما تجبر [1]. “نظرت المرشدة إلى المخطوطة الموجودة في خزانة العرض بعيون متلألئة.
“خياري بلا شك. أبجلك با إله كل الآلات!”
‘عديم خجل! لا يمكن إغلاق نعش ييتس لفترة أطول!’ لم يسع كلاين إلا أن يهزأ.
“يتطلب هذا تحديد المواقع بشكل أفضل. أعتقد أنه يمكننا أن نلقي نظرة جريئة على السماء. لا توجد عوائق في السماء، وهذا سيسمح بنقل أفضل للإشارات.”
“هذا سوار صنعه. هذه هي المخطوطة الأصلية لروايته…” قدمت المرشدة بهجة من العشق الاستثنائي.
…حاول كلاين جاهداً ألا يدع تعبيره يتغير.
بالطبع، لقد صدق أيضًا أن الإمبراطور روزيل، الذي كان حرفيًا في مهنته كمتجاوز، كان بالتأكيد ماهرًا جدًا في براعته الحرفية.
…حاول كلاين جاهداً ألا يدع تعبيره يتغير.
“هذا هو كتاب التعليم الأساسي الذي قام بتحسينه لتعليم أطفاله. كل كلمة لها صورتها المقابلة… لقد كانت لعبة صغيرة اخترعها لأولاده، على غرار لعبة شطرنج إنتيس، ولكن بطريقة ما لم تصبح شائعة… هذه هي كتل الألعاب التي اخترعها ؛ كانت هذه أيضًا لأطفاله… “قالت المرشدة بلهجة لطيفة دون أن تدرك ذلك.
‘أليس هذا الشطرنج الصيني اللعين… علاوة على ذلك، تريد Lego تحصيل رسوم الترخيص منك!’ لم يكن بإمكان كلاين إلا أن يبتسم لإخفاء مشاعره الأخرى.
بنظرة واحدة، لاحظ أنه كانت هناك امرأة فوق ارتفاع 1.7 متر أمام خزانة العرض هذه.
كان لدى السيدة شعر كستنائي سقط لخصرها، وكان لها شكل متناسب تمامًا. لم تكن سمينة ولا رقيقة.
317: معرض روزيل التذكاري.
‘عديم خجل! لا يمكن إغلاق نعش ييتس لفترة أطول!’ لم يسع كلاين إلا أن يهزأ.
كانت ترتدي فستانًا أصفر اللون يحتوي على مشاعر فتاة صغيرة، لكنها كانت ترتدي قبعة سوداء غير تقليدي، مع حجاب شبكي متدلي لإخفاء وجهها.
وقفت أمام خزانة العرض وحدقت في الأغراض الموجودة في الداخل لفترة طويلة دون مغادرة.
كان رسمًا لجسم مستطيل مع وصف تفصيلي: “هذا تطبيق محمول ومصغر للتلغراف. من خلاله، يمكن للمرء الاتصال بالشخص الذي يحمل نفس الغرض وتلقي وتبادل المعلومات. يمكنك حتى التحدث معهم مباشرة.”
حتى عندما اتبع كلاين والآخرين النرشذة إلى قاعة المعرض التالية، بقيت متجذرة في المكان.
أومأت المرأة برشاقة.
بعد اجتياز عدد قليل من قاعات العرض، أشارت المرشدة إلى الأمام وقالت، “الشيء التالي الذي سترونه هو غرفة دراسة الإمبراطور روزيل المستعادة.
وقفت أمام خزانة العرض وحدقت في الأغراض الموجودة في الداخل لفترة طويلة دون مغادرة.
“بالطبع، إنها مجرد جزء منها”.
كانت ترتدي فستانًا أصفر اللون يحتوي على مشاعر فتاة صغيرة، لكنها كانت ترتدي قبعة سوداء غير تقليدي، مع حجاب شبكي متدلي لإخفاء وجهها.
وبينما كانت تتحدث، دخل كلاين والآخرون قاعة المعرض بينما فتحت المنطقة التي أمامهم.
كانت تقريبًا مثل مكتبة، مبطنة برفوف بارتفاع طابقين. كانت هناك سلالم جالسة تحتها وممرات بينها تؤدي إلى حديقة كتب ثلاثية الأبعاد.
بالطبع، رأى فقط الصفحتين اللتين انتشرتا. لم يكن يعرف ماذا كان عليها تماما.
‘ “تاريخ مملكة انتيس” لا يبدو كذلك…’
“يمكنك أن تتخيل كيف صعد مالك هذا المكان ذات مرة صعودًا ونزولًا في السلم بحثًا عن الكتاب الذي أراد قراءته…” رسمت المشردة صورة حية.
“بالطبع، إنها مجرد جزء منها”.
‘لا، من المؤكد أن روزيل سيرسل خدامه للبحث عنه. لن يفعل ذلك بنفسه…’ دحض كلاين بصمت.
القسم الغربي، 2 شارع الملك، المتحف الملكي.
أومأت المرأة برشاقة.
في وسط صف أرفف الكتب كانت مكاتب وكراسي وأسطح نحاسية وما شابه ذلك. تم حمايتهم جميعًا تحت غطاء الزجاج وتم منعهم من الاتصال بالعالم الخارجي.
‘أنت مناسبة لكتابة الروايات…’ إرتجف فم كلاين. ثم تحولت عيناه إلى دفتر الملاحظات الذي كان مفتوحًا في خزانة العرض. كان عليها الصينية المبسطة التي كان مألوف بها.
في تلك اللحظة، قدمت المرشدة مجموعة من المخطوطات.
بنظرة واحدة، وجد كلاين مجموعة من المخطوطات كلها باللون الأصفر.
في وسط صف أرفف الكتب كانت مكاتب وكراسي وأسطح نحاسية وما شابه ذلك. تم حمايتهم جميعًا تحت غطاء الزجاج وتم منعهم من الاتصال بالعالم الخارجي.
“خياري بلا شك. أبجلك با إله كل الآلات!”
لم تنتشر مجموعة المخطوطات، لذلك لم يمكن للمرء إلا رؤية محتويات الصفحة الأولى.
كان رسمًا لجسم مستطيل مع وصف تفصيلي: “هذا تطبيق محمول ومصغر للتلغراف. من خلاله، يمكن للمرء الاتصال بالشخص الذي يحمل نفس الغرض وتلقي وتبادل المعلومات. يمكنك حتى التحدث معهم مباشرة.”
‘قال روزيل في مذكراته أنه سيضع بطاقة الكفر في كتاب ثمين للغاية بحيث لا يظن أحد أن أهم شيء في هذا الكتاب هو في الواقع الحافظة العادية… حسنًا، أي من هذه الكتب ذات قيمة؟؟؟’ بدأ كلاين بإلغاء الكتب بينما تذكر التفاصيل المكتوبة في اليوميات.
“يتطلب هذا تحديد المواقع بشكل أفضل. أعتقد أنه يمكننا أن نلقي نظرة جريئة على السماء. لا توجد عوائق في السماء، وهذا سيسمح بنقل أفضل للإشارات.”
حتى عندما اتبع كلاين والآخرين النرشذة إلى قاعة المعرض التالية، بقيت متجذرة في المكان.
‘أتساءل كيف هي التدابير الأمنية هنا. أتساءل عما إذا كانت هناك فرصة للتسلل والخروج من خلالها…’ نظر كلاين حوله ورأى أنه كان هناك عدد قليل من أفراد الأمن على السطح.
…
‘أيها الإمبراطور، أنت حتى لم تتخلى عن الهاتف الخلوي…’ لم يستطع كلاين إلا أن يضرب وجه.
‘أيها الإمبراطور، أنت حتى لم تتخلى عن الهاتف الخلوي…’ لم يستطع كلاين إلا أن يضرب وجه.
“بالطبع، إنها مجرد جزء منها”.
في تلك اللحظة، قدمت المرشدة مجموعة من المخطوطات.
“هذه هي رسالة الحب الأولى للإمبراطور روزيل. هذه أول قصيدة حب قام بكتابتها -” عندما تجبر [1]. “نظرت المرشدة إلى المخطوطة الموجودة في خزانة العرض بعيون متلألئة.
“… هذه تسجل الأفكار الرائعة للإمبراطور روزيل. إنها تسجل الاختراعات التي لم يتمكن من تحويلها إلى حقيقة في الوقت المناسب. يسجلون مجد ما تستطيع حضارتنا البشرية الوصول له!”
‘ “المبادئ المحسنة للآلات البخارية”، تمامًا كما الذي من قبل…’
كلاين لم ينتبه إلى الإطراء وبدلًا من ذلك قام بمسح الأشياء الأخرى.
فجأة، لاحظ وجود حافظة صفحة في كتاب ذو غلاف صلب على المكتب.
بالطبع، لقد صدق أيضًا أن الإمبراطور روزيل، الذي كان حرفيًا في مهنته كمتجاوز، كان بالتأكيد ماهرًا جدًا في براعته الحرفية.
كان هذا بقيمة صفر لكلاين، الذي كان نصف مؤرخ، لذلك كان يشعر بالملل لدرجة أنه بدأ في تأكيد موقع محفظته.
يصور الجزء المكشوف من الحافظة رسمًا رسمه طفل بشكل عشوائي.
“هذا هو كتاب التعليم الأساسي الذي قام بتحسينه لتعليم أطفاله. كل كلمة لها صورتها المقابلة… لقد كانت لعبة صغيرة اخترعها لأولاده، على غرار لعبة شطرنج إنتيس، ولكن بطريقة ما لم تصبح شائعة… هذه هي كتل الألعاب التي اخترعها ؛ كانت هذه أيضًا لأطفاله… “قالت المرشدة بلهجة لطيفة دون أن تدرك ذلك.
‘لم يكن الإمبراطور روزيل جيدًا في الرسم…’ تمامًا عندما كان كلاين يسخر من الداخل، فكر فجأة في شيء ما – كان روزيل قد أخفى ذات مرة واحدة من بطاقة الكفر كحافظة صفحة ووضعها داخل كتاب معين!
‘هذا صحيح. كان قد ذكر من قبل أن بطاقات الكفر تمتلك خصائص مضادة للعرافة والتنبئ. في ظل الظروف العادية، لا توجد طريقة لاكتشاف تفردها… إذا كان من السهل التعرف عليها، لكانت كنيسة إله البخار والآلات قد أخذتها بعيدًا…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وبدأ في فحص الكتب الأخرى. اكتشف أنه كان للعديد منهم حافظات صفحات، وجميع هذه الحافظات كانت بأشكال مختلفة.
‘هل يمكن أن تكون هذه؟’ لاحظ كلاين بعناية لبضع ثوان، لكنه لم يجد أي شيء خاطئ بها.
وقفت أمام خزانة العرض وحدقت في الأغراض الموجودة في الداخل لفترة طويلة دون مغادرة.
‘هذا صحيح. كان قد ذكر من قبل أن بطاقات الكفر تمتلك خصائص مضادة للعرافة والتنبئ. في ظل الظروف العادية، لا توجد طريقة لاكتشاف تفردها… إذا كان من السهل التعرف عليها، لكانت كنيسة إله البخار والآلات قد أخذتها بعيدًا…’ ألقى كلاين بصره بعيدًا وبدأ في فحص الكتب الأخرى. اكتشف أنه كان للعديد منهم حافظات صفحات، وجميع هذه الحافظات كانت بأشكال مختلفة.
لقد فكر للحظة، وباستخدام قدرة المهرج على التحكم في عضلات وجهه، سأل بفضول، “هل هذه كلها كتب قرأها الإمبراطور روزيل من قبل؟”
“نعم، هذه جميعها أغراض من غرفة دراسة الإمبراطور روزيل في ذلك الوقت. وهي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الكتب والمخطوطات حافظات الصفحات أضواء المكاتي وزجاجات الحبر… ولكن تم تدمير المزيد خلال الصراعات العديدة”.
“آسف، أعني، هل هذه الكتب الأصلية؟”
‘ “جغرافيا القارة الشمالية”، قد يكون هذا ممكنًا، ولكنه غير محتمل جدًا…’
“… هذه تسجل الأفكار الرائعة للإمبراطور روزيل. إنها تسجل الاختراعات التي لم يتمكن من تحويلها إلى حقيقة في الوقت المناسب. يسجلون مجد ما تستطيع حضارتنا البشرية الوصول له!”
أومأت المرأة برشاقة.
“نعم، هذه جميعها أغراض من غرفة دراسة الإمبراطور روزيل في ذلك الوقت. وهي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الكتب والمخطوطات حافظات الصفحات أضواء المكاتي وزجاجات الحبر… ولكن تم تدمير المزيد خلال الصراعات العديدة”.
كان هناك أيضًا حافظة صفحة فيه، وكان عليها رسم روزيل في ملابس إمبراطور ملكي.
كان هناك أيضًا حافظة صفحة فيه، وكان عليها رسم روزيل في ملابس إمبراطور ملكي.
أومأ كلاين قليلاً ودرس الحافزلت مرة أخرى.
‘هل يمكن أن تكون هذه؟’ لاحظ كلاين بعناية لبضع ثوان، لكنه لم يجد أي شيء خاطئ بها.
‘قال روزيل في مذكراته أنه سيضع بطاقة الكفر في كتاب ثمين للغاية بحيث لا يظن أحد أن أهم شيء في هذا الكتاب هو في الواقع الحافظة العادية… حسنًا، أي من هذه الكتب ذات قيمة؟؟؟’ بدأ كلاين بإلغاء الكتب بينما تذكر التفاصيل المكتوبة في اليوميات.
‘قال روزيل في مذكراته أنه سيضع بطاقة الكفر في كتاب ثمين للغاية بحيث لا يظن أحد أن أهم شيء في هذا الكتاب هو في الواقع الحافظة العادية… حسنًا، أي من هذه الكتب ذات قيمة؟؟؟’ بدأ كلاين بإلغاء الكتب بينما تذكر التفاصيل المكتوبة في اليوميات.
بنظرة واحدة، وجد كلاين مجموعة من المخطوطات كلها باللون الأصفر.
‘ “العصر المجيد” لا يبدو كذلك…”
أومأ كلاين قليلاً ودرس الحافزلت مرة أخرى.
‘ “تاريخ مملكة انتيس” لا يبدو كذلك…’
في الساعة التاسعة تمامًا، تبع كلاين، الذي كان يرتدي قبعة من الحرير، وعصا سوداء، ومعطف طويل مزدوج الصدر، الناس أمامه ودخل المتحف.
‘ “جغرافيا القارة الشمالية”، قد يكون هذا ممكنًا، ولكنه غير محتمل جدًا…’
“هذه هي رسالة الحب الأولى للإمبراطور روزيل. هذه أول قصيدة حب قام بكتابتها -” عندما تجبر [1]. “نظرت المرشدة إلى المخطوطة الموجودة في خزانة العرض بعيون متلألئة.
أثناء سيرهم، دخلوا قاعة المعرض الأولى. قالت المرشدة بحماس: “سيداتي وسادتي، هذه هي الحاجات اليومية للإمبراطور روزيل.”
‘ “المبادئ المحسنة للآلات البخارية”، تمامًا كما الذي من قبل…’
مسح كلاين الكتب، واحد تلو الأخر، عندما استقرت عيناه فجأة على أول كومة من المخطوطات التي شاهدها.
كانوا يسجلون أجسامًا من الأرض أراد روزيل اختراعها ولكنه إفتقر إلى الظروف اللازمة للقيام بذلك.
“6 مارس. اللعنة، أنا تقريبا مصاب بالإمساك من تناول الطعام هنا!”
كان هناك أيضًا حافظة صفحة فيه، وكان عليها رسم روزيل في ملابس إمبراطور ملكي.
‘أيها الإمبراطور، أنت حتى لم تتخلى عن الهاتف الخلوي…’ لم يستطع كلاين إلا أن يضرب وجه.
[1] قصيدة كتبها ويليام بتلر ييتس.
…
يصور الجزء المكشوف من الحافظة رسمًا رسمه طفل بشكل عشوائي.
