لا تؤدي أبدًا و انت غير مستعد.
316: لا تؤدي أبدًا و انت غير مستعد.
بعد العثور على مكان منعزل، فتح البندول الروحي من حول معصمه الأيسر وبدأ في عرافة إذا كان عليه زيارة 32 شارع فيردي في تلك اللحظة بالذات.
‘في هذه الحالة، يبدو ذلك أفضل. أستطيع أن أنظر بشكل مباشر في اليوميات في هذا المعرض…’ رفعت أودري تنورتها وانحنت.
‘لقد قام في الحقيقة بتسمية سعره…’ عند سماع طلب مصاص الدماء، شعر كلاين بالإستياء والتسلي.
“لذا، أعتقد أنه يستخدم هذه الطريقة لطلب المساعدة في الحقيقة. قد يكون هذا العنوان بإحتمالية كبيرة لرفيقه. أيها الأب، هل تخطط للقيام بزيارة؟”
نظر إلى الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقف أمامه، وسأل: “أيها الأب، هل يمكنني استعارة شمعتك؟ تلك التي استخدمتها في المرة الأخيرة. لقد نسيت ما يطلق عليه”.
“لقد أراد في الأصل دخول قسم الشؤون المالية في المستشفى، لكن انتهى به الأمر ضائع. وفتح الباب لبنك الدم وانتهى به الأمر مقبوض عليه من قبلي.”
قبل أن يتمكن الأسقف أوترافسكي من الرد، تحدث مصاص الدماء في الطابق السفلي بصوت مذهول.
“في البداية، اعتقد أن المفتاح يتوافق مع غرفة أو خزنة. قام بالعديد من المحاولات ووجد أن المفتاح يمكن أن يفتح جميع الأبواب. وهذا بلا شك كان مفاجأة لا يمكن تصورها للص. وبعد ذلك، حقق نجاحات عديدة حتى أمسكت به وصادرت مفتاحه.”
بعد تكرار ذلك لسبع مرات، أصبحت عيون كلاين إلى اللون الداكن، وقام بنقر العملة. شاهدها تدور في الهواء قبل أن تهبط في راحة يده.
“ماذا تريد أن تفعل؟ ماذا تريد أن تفعل؟”
“…البشر شريرون حقًا…” تنهد مصاص الدماء من خلال أسنان مشدودة. “المنطقة جنوب الجسر، 32 شارع فيردي”.
في هذه اللحظة، أجاب الأسقف أوترافسكي بدفئ، “إنها تسمى شمعة الرعب العقلي. ما الذي ستستعيرها من أجله؟”
الجواب الذي حصل عليه هو أنه كان هناك بعض الخطر، لكنه لم يكن مرتفعًا جدًا.
‘أيها الأب، أنت متعاون للغاية. حتى أنك تعرف أن تسأل…’ لقد لف كلاين زوايا فمه.
‘يبدو أنه ليس لدى مصاصي الدماء القدرة على التدخل في العرافة… حسنًا، يجب أن أؤكد فوق الضباب الرمادي عندما أعود…’ ضغط كلاين يده على صدره، واجه الباب الحجري الثقيل، وانحنى.
كانت رأس، مما أشار إلى استجابة إيجابية.
“أخطط لاستخدامها للاستفسار مباشرة في أعمق جزء من قلب هذا الصديق.”
“كما تعلم، أنا موهوب للغاية في هذا المجال، وأنا جيد جدًا في مثل هذه الأمور…”
“في البداية، اعتقد أن المفتاح يتوافق مع غرفة أو خزنة. قام بالعديد من المحاولات ووجد أن المفتاح يمكن أن يفتح جميع الأبواب. وهذا بلا شك كان مفاجأة لا يمكن تصورها للص. وبعد ذلك، حقق نجاحات عديدة حتى أمسكت به وصادرت مفتاحه.”
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، كان مصاص الدماء في الطابق السفلي يصرخ بالفعل، “أيها الوغد، تخلى عن فكرتك!”
“نعم، سأطلب من شخص ما التنسيق مع كنيسة إله البخار والآلات. بعد انتهاء المعرض بشكل رسمي، سيفتحون أبوابه خصيصًا لك ولأصدقائك لمدة نصف يوم. وبهذه الطريقة، يمكنك القيام بجولة هادئة وغير مزعجة.”
إلى جانبها، جلست سوزي مع وجود ربطة عنق حول عنقها.
“سوف تلعن إذا فعلت هذا لسنغوين نبيل!”
أرجوا التفهم، كما قلت سيعود كل شيئ للعادة حينها
“هاي، هاي! سأتحدث! سأتحدث! سأخبرك بأصول المفتاح الرئيسي!””
قبل أن يتمكن الأسقف أوترافسكي من الرد، تحدث مصاص الدماء في الطابق السفلي بصوت مذهول.
ضحك كلاين على الفور.
‘يتطابق مع المشهد الذي رأيته مع عرافتي… ومع ذلك، هل هناك لعنة على المفتاح الرئيسي؟ تم اعتقال المالك السابق لأنه ضاع، وتم القبض على المالك قبل ذلك متلبسًا لأنه ضاع… ربما يجب علي حقًا رميه في الفضاء فوق الضباب الرمادي وإخراجه عندما أحتاج إليه. ولكن، سيكون هذا أكثر إزعاجًا وقد يتسبب في تأخير بعض الأمور…’ سيطر كلاين على تعابيره وسأل دون قلق، “هل قال اللص من أين سرقه؟”
“شكرا لتعاونك.”
“هاي، هاي! سأتحدث! سأتحدث! سأخبرك بأصول المفتاح الرئيسي!””
“همف! صديق هذا الرجل العجوز القذر ليس شخصًا جيدًا بطبيعة الحال! بصفتي سانغوين، كل ما فعلته هو الذهاب إلى المستشفى لسرقة زجاجات دم للشرب. لماذا انتهى الأمر بي محبوس هنا وأجبرت على الاستماع إلى ذلك الكتاب المقدس للحياة الشبيه بذبابة المنزل !؟ ” اشتكى مصاص الدماء في الطابق السفلي بغضب.
ادعى ستيوارت أن المشتبه بهما لم يبديا أي علامات على سلوكات غير طبيعية. قام أحدهم بتحصين نفسه في محل بقالة وحرسة زوجته وأطفاله، حيث عاش حياة لا حياة فيها، بينما كان الآخر مشغولًا بوظائف مؤقتة مختلفة وعمل بجد للحفاظ على حياته. لم يكونوا سريعي الانفعال، ولم يكن لديهم الرغبة في القتال. كما أنهم لم يحبسوا أنفسهم في غرفة.
‘بصراحة، إذا كنت حقًا كما تدعي أنك، وإلتقيت بي، على الأكثر، سأعطيك تحذيرًا. لسوء الحظ، لقد ضعت ودخلت هذه الكاتدرائية. اعتاد الكاهن الذي صادفته على قتل الناس بشكل عشوائي واستمتع بالقتال، لكنه الآن مؤمن قوي وتائب. لا يمكنك سوى إلقاء اللوم على حظك السيئ… ولكن مع تعافي الأسقف أوترافسكي، من غير المحتمل أن يؤذيك. على الأكثر، سيبقيك إلى جانبه….’ رد كلاين بصمت.
‘على الأقل، يجب أن أنتظر حتى أشتري طلقات يمكنها تنقية الأشباح…’ أومأ برأسه بشكل طفيف .
توقف مصاص الدماء في القبو مؤقتًا لبضع ثوان وقال: “منذ حوالي الشهر، ذهبت إلى المستشفى في القسم الجنوبي لسرقة الدم وانتهى بي الأمر بمقابلة لص.”
‘هناك خطر معين… أين الخطر؟ ما نوع الخطر الذي قد يكون هناك؟’ قام كلاين بتحليل الموقف بعناية، مشتبهًا في أن المبتدئ الذي مات من فقدان السيطرة قد تحول إلى وحش من نوع الأشباح بسبب مظلته الشديدة. علاوة على ذلك، كان قوي نسبيًا في ذلك.
‘هناك خطر معين… أين الخطر؟ ما نوع الخطر الذي قد يكون هناك؟’ قام كلاين بتحليل الموقف بعناية، مشتبهًا في أن المبتدئ الذي مات من فقدان السيطرة قد تحول إلى وحش من نوع الأشباح بسبب مظلته الشديدة. علاوة على ذلك، كان قوي نسبيًا في ذلك.
“لقد أراد في الأصل دخول قسم الشؤون المالية في المستشفى، لكن انتهى به الأمر ضائع. وفتح الباب لبنك الدم وانتهى به الأمر مقبوض عليه من قبلي.”
‘لقد قام في الحقيقة بتسمية سعره…’ عند سماع طلب مصاص الدماء، شعر كلاين بالإستياء والتسلي.
“كان يستخدم المفتاح الرئيسي هذا. لقد أخبرني أنه وجده عندما قام بسرقة منزل معين. كما حصل على ساعة جيب مرصعة بالماس. آه، في الطابق السفلي.”
في نهاية الرسالة، تأسف ستيوارت على الوضع القاسي في القسم الشرقي وتعهد بتوفير ما يكفي من المال لتجنب أن يجبر على البقاء هناك عندما سيكون مسنًا.
“في البداية، اعتقد أن المفتاح يتوافق مع غرفة أو خزنة. قام بالعديد من المحاولات ووجد أن المفتاح يمكن أن يفتح جميع الأبواب. وهذا بلا شك كان مفاجأة لا يمكن تصورها للص. وبعد ذلك، حقق نجاحات عديدة حتى أمسكت به وصادرت مفتاحه.”
تمتم الإيرل هال لنفسه، “لماذا ستذهبين اليوم؟ سيكون هناك الكثير من الناس، وسيكون المشهد فوضويًا جدًا.
“اللعنة، لم أكن أتوقع أن المفتاح سيجعل المرء يضيع في ذلك الوقت!”
‘يتطابق مع المشهد الذي رأيته مع عرافتي… ومع ذلك، هل هناك لعنة على المفتاح الرئيسي؟ تم اعتقال المالك السابق لأنه ضاع، وتم القبض على المالك قبل ذلك متلبسًا لأنه ضاع… ربما يجب علي حقًا رميه في الفضاء فوق الضباب الرمادي وإخراجه عندما أحتاج إليه. ولكن، سيكون هذا أكثر إزعاجًا وقد يتسبب في تأخير بعض الأمور…’ سيطر كلاين على تعابيره وسأل دون قلق، “هل قال اللص من أين سرقه؟”
تمتم مصاص الدماء في الطابق السفلي، “هل تشك في ذكائي؟ كيف لا يمكنني أن أسأل عن هذا؟
“قال أنه كان في المنطقة الواقعة جنوب الجسر، 48 شارع رصيف النهر. كنت أخطط لفحصه عندما… اللعنة!”
“حسنا، لقد انتهيت من الإجابة. لا تزعجني بعد الآن.”
“في البداية، اعتقد أن المفتاح يتوافق مع غرفة أو خزنة. قام بالعديد من المحاولات ووجد أن المفتاح يمكن أن يفتح جميع الأبواب. وهذا بلا شك كان مفاجأة لا يمكن تصورها للص. وبعد ذلك، حقق نجاحات عديدة حتى أمسكت به وصادرت مفتاحه.”
كلاين لم يغادر فقط لأنه تلقى إجابة. بدلاً من ذلك، أخذ ببطء عملة نحاسية بنصف بنس وتلى بهدوء، “إنه يكذب”.
إلى جانبها، جلست سوزي مع وجود ربطة عنق حول عنقها.
…
“شكرا لك أيها الإيرل هال الوسيم~”
بعد تكرار ذلك لسبع مرات، أصبحت عيون كلاين إلى اللون الداكن، وقام بنقر العملة. شاهدها تدور في الهواء قبل أن تهبط في راحة يده.
‘تنهد، لقد أثر وجود هذا الشيطان بشكل خطير على حياة متجاوزي باكلوند. آمل أن يتمكن السيد إزنغارد ستانتون من ملاحظة تلميحي وأن يكون مثمراً. نعم، يجب أن يكون “معترف به” من قبل المسؤولين…’ قام كلاين بترك الجريدة والتقط منديلًا لمسح فمه قبل أن يعبأ للمغادرة.
توقف مصاص الدماء في القبو مؤقتًا لبضع ثوان وقال: “منذ حوالي الشهر، ذهبت إلى المستشفى في القسم الجنوبي لسرقة الدم وانتهى بي الأمر بمقابلة لص.”
كانت رأس، مما أشار إلى استجابة إيجابية.
سقط القبو فجأة صامتاً. بعد بضع ثوان، ضحك مصاص الدماء وقال، “أنا فقط لا أريد أن أخبرك بسهولة. لقد هددتني الآن، لذلك كذبت للانتقام منك. أليس هذا طبيعيًا؟”
“حسنا، لقد انتهيت من الإجابة. لا تزعجني بعد الآن.”
وبعبارة أخرى، كان مصاص الدماء يكذب!
“إذا كان لديك أي شيء تودين النظر إليه عن كثب، يمكنك مناقشته معهم مباشرة.”
‘يتطابق وصف اللص بشكل كبير مع ما رأيته من خلال العرافة، لذلك أكدوا بعضهم البعض… لا بد أن مصاص الدماء كذب بشأن العنوان الدقيق!’ نظر كلاين إلى الأب أوترافسكي وقال ضاحكا: “لقد كذب.!
“أخطط لاستخدامها للاستفسار مباشرة في أعمق جزء من قلب هذا الصديق.”
“دعني أفكر في سبب كذبه.”
“سيكون من غير الحكمة منه أن ينفخ غضبه وأن ينتقم مني، الذي ليس لدي أي دخل تمامًا. وسيكون أيضًا ضارًا جدًا بوضعه.”
خلال هذه العملية، شعر بالأسف إلى حد ما لأنه لم تكن هناك علامات على أن تجمع التجاوز الذي نظمه السيد العجوز عين الحكمة سيعقد.
“لذا، أعتقد أنه يستخدم هذه الطريقة لطلب المساعدة في الحقيقة. قد يكون هذا العنوان بإحتمالية كبيرة لرفيقه. أيها الأب، هل تخطط للقيام بزيارة؟”
سقط القبو فجأة صامتاً. بعد بضع ثوان، ضحك مصاص الدماء وقال، “أنا فقط لا أريد أن أخبرك بسهولة. لقد هددتني الآن، لذلك كذبت للانتقام منك. أليس هذا طبيعيًا؟”
‘أستطيع أن أسمع مدى محاولة تهدئة نفسك بقوة… ابتسم كلاين وقال، “إذن، ما هو الجواب الحقيقي؟ إذا واصلت الكذب، لا أمانع في إرسال هذا العنوان إلى الكنائس الثلاث. سأقول فقط أن له علاقة بجرائم القتل التسلسلي الأخيرة “.
“هاي، هاي! سأتحدث! سأتحدث! سأخبرك بأصول المفتاح الرئيسي!””
“…البشر شريرون حقًا…” تنهد مصاص الدماء من خلال أسنان مشدودة. “المنطقة جنوب الجسر، 32 شارع فيردي”.
ضحك كلاين على الفور.
ألقى كلاين العملة مرة أخرى وحصل على نتيجة أن مصاص الدماء لم يكن يكذب.
‘يبدو أنه ليس لدى مصاصي الدماء القدرة على التدخل في العرافة… حسنًا، يجب أن أؤكد فوق الضباب الرمادي عندما أعود…’ ضغط كلاين يده على صدره، واجه الباب الحجري الثقيل، وانحنى.
ادعى ستيوارت أن المشتبه بهما لم يبديا أي علامات على سلوكات غير طبيعية. قام أحدهم بتحصين نفسه في محل بقالة وحرسة زوجته وأطفاله، حيث عاش حياة لا حياة فيها، بينما كان الآخر مشغولًا بوظائف مؤقتة مختلفة وعمل بجد للحفاظ على حياته. لم يكونوا سريعي الانفعال، ولم يكن لديهم الرغبة في القتال. كما أنهم لم يحبسوا أنفسهم في غرفة.
“شكرا لتعاونك.”
‘سيؤدي القيام بخلاف ذلك إلى احتمال كبير من الفوضى…’ أضاف كلاين بصمت.
“همف” رد مصاص الدماء في القبو بإنزعاج.
‘لقد قام في الحقيقة بتسمية سعره…’ عند سماع طلب مصاص الدماء، شعر كلاين بالإستياء والتسلي.
عندما تحول كلاين للمغادرة، صاح مصاص الدماء فجأة، “تذكر أن اسمي إملين وايت. تذكر، اسمي إملين وايت!”
بعد العثور على مكان منعزل، فتح البندول الروحي من حول معصمه الأيسر وبدأ في عرافة إذا كان عليه زيارة 32 شارع فيردي في تلك اللحظة بالذات.
‘لماذا علي أن أتذكر اسمك؟ ليس الأمر كما لو أنني سأنقذك. بدون تحضير، وبدون ميزة على الأرض، أنا لست ندا للأب أوترافسكي، ولديه الغرض الغامض لنقل الدم… همم، هل يمكن أن يكون رفيق مصاص الدماء هذا يقدم مكافأة، ويتمنى لي أن أبيع هذه المعلومة؟’ فوجئ كلاين للحظة قبل أن يخرج من كنيسة الحصاد بدون كلمة.
ردت أودري بعيون مشرقة، “أبي، أخطط لحضور معرض روزيل التذكاري.”
بعد العثور على مكان منعزل، فتح البندول الروحي من حول معصمه الأيسر وبدأ في عرافة إذا كان عليه زيارة 32 شارع فيردي في تلك اللحظة بالذات.
بعد العثور على مكان منعزل، فتح البندول الروحي من حول معصمه الأيسر وبدأ في عرافة إذا كان عليه زيارة 32 شارع فيردي في تلك اللحظة بالذات.
الجواب الذي حصل عليه هو أنه كان هناك بعض الخطر، لكنه لم يكن مرتفعًا جدًا.
‘يتطابق مع المشهد الذي رأيته مع عرافتي… ومع ذلك، هل هناك لعنة على المفتاح الرئيسي؟ تم اعتقال المالك السابق لأنه ضاع، وتم القبض على المالك قبل ذلك متلبسًا لأنه ضاع… ربما يجب علي حقًا رميه في الفضاء فوق الضباب الرمادي وإخراجه عندما أحتاج إليه. ولكن، سيكون هذا أكثر إزعاجًا وقد يتسبب في تأخير بعض الأمور…’ سيطر كلاين على تعابيره وسأل دون قلق، “هل قال اللص من أين سرقه؟”
‘هناك خطر معين… أين الخطر؟ ما نوع الخطر الذي قد يكون هناك؟’ قام كلاين بتحليل الموقف بعناية، مشتبهًا في أن المبتدئ الذي مات من فقدان السيطرة قد تحول إلى وحش من نوع الأشباح بسبب مظلته الشديدة. علاوة على ذلك، كان قوي نسبيًا في ذلك.
“لقد أراد في الأصل دخول قسم الشؤون المالية في المستشفى، لكن انتهى به الأمر ضائع. وفتح الباب لبنك الدم وانتهى به الأمر مقبوض عليه من قبلي.”
تمتم مصاص الدماء في الطابق السفلي، “هل تشك في ذكائي؟ كيف لا يمكنني أن أسأل عن هذا؟
‘هذا غير صحيح. ذلك اللص قد خرج بوضوح مع المفتاح الرئيسي دون أن يواجه أي مشكلة. هل يمكن أن يكون الخطر في مكان سري آخر في المنزل؟’ فكر كلاين للحظة وقرر أنه سيكون من الأفضل له أن يذهب فقط عندما يكون مستعدًا بما فيه الكفاية. لقد منعه ذلك من الدخول في وضع واجه فيه عدوًا لم يكن قادرًا على التعامل معه، مع قوى التجاوز خاصته الحالية.
وبعبارة أخرى، كان مصاص الدماء يكذب!
‘على الأقل، يجب أن أنتظر حتى أشتري طلقات يمكنها تنقية الأشباح…’ أومأ برأسه بشكل طفيف .
“كان يستخدم المفتاح الرئيسي هذا. لقد أخبرني أنه وجده عندما قام بسرقة منزل معين. كما حصل على ساعة جيب مرصعة بالماس. آه، في الطابق السفلي.”
سقط القبو فجأة صامتاً. بعد بضع ثوان، ضحك مصاص الدماء وقال، “أنا فقط لا أريد أن أخبرك بسهولة. لقد هددتني الآن، لذلك كذبت للانتقام منك. أليس هذا طبيعيًا؟”
بعد هذا الاعتبار، إلى جانب معركته السابقة مع الأسقف أوترافسكي بالادين الفجر، شعر كلاين فجأة أنه يمكن أن يختتم بشكل مبهم المبدأ الأول للاعب الخفة: “لا تؤدي أبدًا و انت غير مستعد!”
‘سيؤدي القيام بخلاف ذلك إلى احتمال كبير من الفوضى…’ أضاف كلاين بصمت.
…
كانت أودري ترتدي فستانًا من الدانتيل الفاتح وارتدت فروًا أبيض ثلجيًا بينما كانت تنتظر خادمتها الشخصي، آني، لمساعدتها على ارتداء قبعة ناعمة باللؤلؤ وحجاب شبكي رقيق.
في صباح الثلاثاء، بعد تحضير الزبدة وتحميص شريحتين من الخبز، لم يكن كلاين في عجلة من أمره لتناول الطعام. فتح الباب واسترجع صحف اليوم من صندوق البريد.
‘بصراحة، إذا كنت حقًا كما تدعي أنك، وإلتقيت بي، على الأكثر، سأعطيك تحذيرًا. لسوء الحظ، لقد ضعت ودخلت هذه الكاتدرائية. اعتاد الكاهن الذي صادفته على قتل الناس بشكل عشوائي واستمتع بالقتال، لكنه الآن مؤمن قوي وتائب. لا يمكنك سوى إلقاء اللوم على حظك السيئ… ولكن مع تعافي الأسقف أوترافسكي، من غير المحتمل أن يؤذيك. على الأكثر، سيبقيك إلى جانبه….’ رد كلاين بصمت.
‘إيه، هناك رسالة…’ أخرج الرسالة من الصحيفة ونظر إلى الظرف عند عودته إلى غرفة الطعام.
“في البداية، اعتقد أن المفتاح يتوافق مع غرفة أو خزنة. قام بالعديد من المحاولات ووجد أن المفتاح يمكن أن يفتح جميع الأبواب. وهذا بلا شك كان مفاجأة لا يمكن تصورها للص. وبعد ذلك، حقق نجاحات عديدة حتى أمسكت به وصادرت مفتاحه.”
‘إنه من ستيوارت… يبدو أنه أنهى بالفعل تحقيقاته الأولية.- أومأ كلاين قليلاً، مزق المظروف، وهز قطعة الورق، وجلس على طاولة الطعام وهو يقرئ.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، كان مصاص الدماء في الطابق السفلي يصرخ بالفعل، “أيها الوغد، تخلى عن فكرتك!”
“هاي، هاي! سأتحدث! سأتحدث! سأخبرك بأصول المفتاح الرئيسي!””
ادعى ستيوارت أن المشتبه بهما لم يبديا أي علامات على سلوكات غير طبيعية. قام أحدهم بتحصين نفسه في محل بقالة وحرسة زوجته وأطفاله، حيث عاش حياة لا حياة فيها، بينما كان الآخر مشغولًا بوظائف مؤقتة مختلفة وعمل بجد للحفاظ على حياته. لم يكونوا سريعي الانفعال، ولم يكن لديهم الرغبة في القتال. كما أنهم لم يحبسوا أنفسهم في غرفة.
“دعني أفكر في سبب كذبه.”
في نهاية الرسالة، تأسف ستيوارت على الوضع القاسي في القسم الشرقي وتعهد بتوفير ما يكفي من المال لتجنب أن يجبر على البقاء هناك عندما سيكون مسنًا.
“شكرًا لك على مساعدتك. سأشارك نتائجي مع باقيتكم إذا كان هناك أي أدلة أخرى” رد كلاين على الرسالة بمجرد أن رأى كيف لم يكن لدى ستيوارت أي علامات على أنه قد تم اكتشافه.لم يكن يريد أن يتعمق ستيوارت في القضية، وإلا فإن الشيطان قد يكتشف الخطر ويقتل أي مخاطر كامنة مقدمًا.
بعد أن أخذ كلاين قلمه وورقته، التقط كلاين قطعة من الخبز كانت مغمورة بالفعل في الزبدة وأنهى فطرته على مهل مع فنجان من الشاي الأسود والصحيفة.
خلال هذه العملية، شعر بالأسف إلى حد ما لأنه لم تكن هناك علامات على أن تجمع التجاوز الذي نظمه السيد العجوز عين الحكمة سيعقد.
الجواب الذي حصل عليه هو أنه كان هناك بعض الخطر، لكنه لم يكن مرتفعًا جدًا.
‘تنهد، لقد أثر وجود هذا الشيطان بشكل خطير على حياة متجاوزي باكلوند. آمل أن يتمكن السيد إزنغارد ستانتون من ملاحظة تلميحي وأن يكون مثمراً. نعم، يجب أن يكون “معترف به” من قبل المسؤولين…’ قام كلاين بترك الجريدة والتقط منديلًا لمسح فمه قبل أن يعبأ للمغادرة.
“شكرا لتعاونك.”
“هاي، هاي! سأتحدث! سأتحدث! سأخبرك بأصول المفتاح الرئيسي!””
خطته اليوم قد تقررت الأسبوع الماضي بالفعل.
تمتم مصاص الدماء في الطابق السفلي، “هل تشك في ذكائي؟ كيف لا يمكنني أن أسأل عن هذا؟
كان سيزور المتحف الملكي لمعرض الإمبراطور روزيل التذكاري!
…
“كان يستخدم المفتاح الرئيسي هذا. لقد أخبرني أنه وجده عندما قام بسرقة منزل معين. كما حصل على ساعة جيب مرصعة بالماس. آه، في الطابق السفلي.”
في قسم الإمبراطورة، الفيلا الفاخرة للإيرل هال.
في هذه اللحظة، أجاب الأسقف أوترافسكي بدفئ، “إنها تسمى شمعة الرعب العقلي. ما الذي ستستعيرها من أجله؟”
كانت أودري ترتدي فستانًا من الدانتيل الفاتح وارتدت فروًا أبيض ثلجيًا بينما كانت تنتظر خادمتها الشخصي، آني، لمساعدتها على ارتداء قبعة ناعمة باللؤلؤ وحجاب شبكي رقيق.
إلى جانبها، جلست سوزي مع وجود ربطة عنق حول عنقها.
“أميرتي الصغيرة الجميلة، إلى أين تخططين للذهاب؟” سأل الإيرل هال يمسح شاربه الناعم وهو ينزل الدرج.
‘في هذه الحالة، يبدو ذلك أفضل. أستطيع أن أنظر بشكل مباشر في اليوميات في هذا المعرض…’ رفعت أودري تنورتها وانحنت.
ردت أودري بعيون مشرقة، “أبي، أخطط لحضور معرض روزيل التذكاري.”
‘أيها الأب، أنت متعاون للغاية. حتى أنك تعرف أن تسأل…’ لقد لف كلاين زوايا فمه.
‘لقد قام في الحقيقة بتسمية سعره…’ عند سماع طلب مصاص الدماء، شعر كلاين بالإستياء والتسلي.
‘يمكنني إلقاء نظرة على يوميات الإمبراطور روزيل الأصلية وإيجاد فرصة للحصول على بعضها للسيد الأحمق…’ أضافت في ذهنها.
الجواب الذي حصل عليه هو أنه كان هناك بعض الخطر، لكنه لم يكن مرتفعًا جدًا.
تمتم الإيرل هال لنفسه، “لماذا ستذهبين اليوم؟ سيكون هناك الكثير من الناس، وسيكون المشهد فوضويًا جدًا.
خلال هذه العملية، شعر بالأسف إلى حد ما لأنه لم تكن هناك علامات على أن تجمع التجاوز الذي نظمه السيد العجوز عين الحكمة سيعقد.
“نعم، سأطلب من شخص ما التنسيق مع كنيسة إله البخار والآلات. بعد انتهاء المعرض بشكل رسمي، سيفتحون أبوابه خصيصًا لك ولأصدقائك لمدة نصف يوم. وبهذه الطريقة، يمكنك القيام بجولة هادئة وغير مزعجة.”
“نعم، سأطلب من شخص ما التنسيق مع كنيسة إله البخار والآلات. بعد انتهاء المعرض بشكل رسمي، سيفتحون أبوابه خصيصًا لك ولأصدقائك لمدة نصف يوم. وبهذه الطريقة، يمكنك القيام بجولة هادئة وغير مزعجة.”
ردت أودري بعيون مشرقة، “أبي، أخطط لحضور معرض روزيل التذكاري.”
“إذا كان لديك أي شيء تودين النظر إليه عن كثب، يمكنك مناقشته معهم مباشرة.”
“كما تعلم، أنا موهوب للغاية في هذا المجال، وأنا جيد جدًا في مثل هذه الأمور…”
‘في هذه الحالة، يبدو ذلك أفضل. أستطيع أن أنظر بشكل مباشر في اليوميات في هذا المعرض…’ رفعت أودري تنورتها وانحنت.
“شكرا لك أيها الإيرل هال الوسيم~”
ردت أودري بعيون مشرقة، “أبي، أخطط لحضور معرض روزيل التذكاري.”
~~~~
‘يتطابق مع المشهد الذي رأيته مع عرافتي… ومع ذلك، هل هناك لعنة على المفتاح الرئيسي؟ تم اعتقال المالك السابق لأنه ضاع، وتم القبض على المالك قبل ذلك متلبسًا لأنه ضاع… ربما يجب علي حقًا رميه في الفضاء فوق الضباب الرمادي وإخراجه عندما أحتاج إليه. ولكن، سيكون هذا أكثر إزعاجًا وقد يتسبب في تأخير بعض الأمور…’ سيطر كلاين على تعابيره وسأل دون قلق، “هل قال اللص من أين سرقه؟”
أطلقت هذه الفصلين لليوم لأقول أنه لن يكون هناك فصول يوم العيد، أي غدا…
أرجوا التفهم، كما قلت سيعود كل شيئ للعادة حينها
أراكم بعد غد إن شاء الله
كانت أودري ترتدي فستانًا من الدانتيل الفاتح وارتدت فروًا أبيض ثلجيًا بينما كانت تنتظر خادمتها الشخصي، آني، لمساعدتها على ارتداء قبعة ناعمة باللؤلؤ وحجاب شبكي رقيق.
خلال هذه العملية، شعر بالأسف إلى حد ما لأنه لم تكن هناك علامات على أن تجمع التجاوز الذي نظمه السيد العجوز عين الحكمة سيعقد.
إستمتعوا~~~
تمتم الإيرل هال لنفسه، “لماذا ستذهبين اليوم؟ سيكون هناك الكثير من الناس، وسيكون المشهد فوضويًا جدًا.
