اتصال
الفصل 283 اتصال
الانفجار المفاجئ جعلهم سعداء. أطلق عدد قليل منهم النار على رفاقهم الذين سقطوا قبل أن يروا أسود زيهم الرسمي.
بعد صيحة تنبيه يرنا ، اضطر أحمر للمراهنة على كل شيء في مقامرة يائسة. كان أعضاء الوحدة يموتون مثل الذباب وعلى الرغم من معداته المتميزة ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكن أن يفعله أبيض ضد الويفيرن.
طلبت منه النقيبة أن يفعل شيئاً ، لكن كان هناك خيار واحد في ترسانته. كانت مواجهة مصفوفة مجهولة شبه مستحيلة ، وكان الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو تحديد نقاطها الرئيسية واستخدامها لإسقاطها.
“تعال يا أبيض. لنذهب!” كانت النقيبة يرنا لا تزال هناك. كان أبيض مجرد عضو مؤقت غير معروف في وحدتها ، لكنها رأت الكثير من الأشخاص الطيبين يموتون في يوم واحد لتترك شخصاً ما وراءها ، وخاصة الأطفال.
ربما.
كان تدمير مصفوفة دائماً محفوفاً بالمخاطر ، حتى إذا تم حجزك بداخلها. كان ذلك يعني تحريف الطاقات التي تمر عبر التشكيل إلى فوضى ، وتحويل تدفق المانا ضد نفسه حتى ينهار هيكلها.
كان على الويفيرن أن يموت.
كلما كانت المصفوفة أقوى ، زادت مخاطر أن تكون العواقب شديدة الانفجار. كانت الميزة الوحيدة في تعويذة الفوضى هي أن تكون سريعة نسبياً مقارنة بمعظم تعويذات الحارس.
كانت المشكلة هي أن خطة الطوارئ قد تم وضعها في حالة حدوث خطأ ما أثناء إلقاء المصفوفة أو عملية الاستيعاب ، ولا تستخدم في الظروف الصعبة.
‘إذا نجح الأمر فقد أموت ، لكن إذا لم ينجح ، فسأموت بالتأكيد. سيبدأ كل شيء الآن!’ فكر أحمر.
‘ألم يرتدي قفاز سحري؟ أين…’ حتى لو كان قد أدرك ذلك سابقاً ، لكان عديم الفائدة. مرة أخرى عندما مزق البواب من يد ليث ، حذت سولوس حذوها ، وقمعت طاقاتها وراء السيف في انتظار ثغرة.
كان الجانب المشرق الوحيد ، بناءً على تحليله السابق ، أن المصفوفة بدت قائمة على سحر الضوء ، وبالتالي ربما تكون غير ضارة.
ربما.
“بما أن كلاكما دفعاني إلى هذا الحد ، فمن العدل أن تصبحا أسس حياتي الجديدة.” ابتسم الويفيرن بهدوء بينما انهار لحمه.
تردد صدى الكلمة في ذهنه بينما تحطمت مصفوفة استنزاف الحياة ، محررةً السجناء من قفصهم. شكلت قوة الحياة المنبعثة كرات من الضوء ، جعلت شدتها من المستحيل رؤيتها.
قفز العضو الناجي من الوحدة من أقرب نافذة دون تردد ، وسرعان ما تبعه أحمر. في حين أن زيهم الرسمي يمكن أن يحميهم بسهولة من السقوط ، لا يمكن قول الشيء نفسه ضد الويفيرن الغاضب.
“تعال يا أبيض. لنذهب!” كانت النقيبة يرنا لا تزال هناك. كان أبيض مجرد عضو مؤقت غير معروف في وحدتها ، لكنها رأت الكثير من الأشخاص الطيبين يموتون في يوم واحد لتترك شخصاً ما وراءها ، وخاصة الأطفال.
كاد هروبهم أن ينتهي بشكل مأساوي ، لأن زملائهم المحيطين بالمنزل قد أفزعهم انفجار الأضواء. لم يتلقوا أي رد من النقيبة لعدة دقائق ، لذا فقد طلبوا التعزيزات وكانوا يتوقعون الأسوأ.
الانفجار المفاجئ جعلهم سعداء. أطلق عدد قليل منهم النار على رفاقهم الذين سقطوا قبل أن يروا أسود زيهم الرسمي.
“بما أن كلاكما دفعاني إلى هذا الحد ، فمن العدل أن تصبحا أسس حياتي الجديدة.” ابتسم الويفيرن بهدوء بينما انهار لحمه.
‘لا تترك دليلاً.’ استمر عقله في التكرار. عرف الويفيرن.
في هذه الأثناء ، كان غادورف مذعوراً. تم تبديد المصفوفة قبل أن يتم قطع الرابط بين التشكيل السحري وجوهره المانا. ما كان من المفترض أن يكون أداته نحو الألوهية أصبح الآن فجوة كبيرة في جوهرَيه.
كان لديه الوسائل والمعرفة لإصلاح الضرر ، وقد توقع السيد حدوث مثل هذا الاحتمال. كان الجوهر الأسود بمثابة مرشح للطاقات الأجنبية وكقابس.
كانت المشكلة هي أن خطة الطوارئ قد تم وضعها في حالة حدوث خطأ ما أثناء إلقاء المصفوفة أو عملية الاستيعاب ، ولا تستخدم في الظروف الصعبة.
يده اليمنى العارية.
أصيب غادورف بجروح بالغة ، وأنفق معظم المانا. ناهيك عن أنه لم يكن لديه شك في أن الطفل الوحشي لن يسمح له بإلقاء مصفوفة جديدة وأداء عدة تعاويذ علاجية بينما يقف خاملاً.
تردد صدى الكلمة في ذهنه بينما تحطمت مصفوفة استنزاف الحياة ، محررةً السجناء من قفصهم. شكلت قوة الحياة المنبعثة كرات من الضوء ، جعلت شدتها من المستحيل رؤيتها.
كانت المشكلة هي أن خطة الطوارئ قد تم وضعها في حالة حدوث خطأ ما أثناء إلقاء المصفوفة أو عملية الاستيعاب ، ولا تستخدم في الظروف الصعبة.
“تعال يا أبيض. لنذهب!” كانت النقيبة يرنا لا تزال هناك. كان أبيض مجرد عضو مؤقت غير معروف في وحدتها ، لكنها رأت الكثير من الأشخاص الطيبين يموتون في يوم واحد لتترك شخصاً ما وراءها ، وخاصة الأطفال.
كان على الويفيرن أن يموت.
تعرض جسد ليث للضرب ، وتغطى بالعديد من حروق الدرجة الأولى ، وكان جلده قريباً من الأحمر بدلاً من الوردي. شفي انصهار الحياة النزيف في ظهره جزئياً ، لكنه كان لا يزال ينزف.
ترجمة: Acedia
كان التنشيط غير مطروح. في اللحظة التي ركز فيها على تقنية التنفس ، كان بإمكان غادورف أن يرمش. حتى لو كان ليث يعرف بالضبط المكان الذي سيظهر فيه ، فقد أثبت الويفيرن أنه سريع جداً حتى بالنسبة إلى ردود أفعاله المعززة.
الآن يمكنه أن يرمش مرة أخرى ، كانت المشكلة أنه يتمتع بالقوة الكافية لخدعة أخيرة فقط وأن تعاويذ الحركة لم تسبب أي ضرر.
كان على الويفيرن أن يموت.
ترجمة: Acedia
‘لا تترك دليلاً.’ استمر عقله في التكرار. عرف الويفيرن.
يده اليمنى العارية.
تردد صدى الكلمة في ذهنه بينما تحطمت مصفوفة استنزاف الحياة ، محررةً السجناء من قفصهم. شكلت قوة الحياة المنبعثة كرات من الضوء ، جعلت شدتها من المستحيل رؤيتها.
كان على الويفيرن أن يموت.
——————–
كاد هروبهم أن ينتهي بشكل مأساوي ، لأن زملائهم المحيطين بالمنزل قد أفزعهم انفجار الأضواء. لم يتلقوا أي رد من النقيبة لعدة دقائق ، لذا فقد طلبوا التعزيزات وكانوا يتوقعون الأسوأ.
كان التنشيط غير مطروح. في اللحظة التي ركز فيها على تقنية التنفس ، كان بإمكان غادورف أن يرمش. حتى لو كان ليث يعرف بالضبط المكان الذي سيظهر فيه ، فقد أثبت الويفيرن أنه سريع جداً حتى بالنسبة إلى ردود أفعاله المعززة.
——————–
ترجمة: Acedia
ذلك عندما كان جسده لم يتحول إلى فوضى دموية.
كان الويفيرن سريعاً لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت الكافي لملاحظة أن الساحر الشاب لم يكن مهتماً بمناورة للمراوغة. ركز ليث كل قوته على يده اليمنى.
كان التنشيط غير مطروح. في اللحظة التي ركز فيها على تقنية التنفس ، كان بإمكان غادورف أن يرمش. حتى لو كان ليث يعرف بالضبط المكان الذي سيظهر فيه ، فقد أثبت الويفيرن أنه سريع جداً حتى بالنسبة إلى ردود أفعاله المعززة.
سماع صوت يرنا أثار غادورف. كانت عينه العمياء بمثابة تذكير دائم بما يمكن أن يسببه التقليل من شأنها. بعد تتبعه لإدراكه المانا ، ألقى الويفيرن تياراً من البرق بيده اليسرى بينما كان يشحن أنفاسه لاعتراض ليث لحظة وصوله لينقذها.
الفصل 283 اتصال
عند رؤية فرقعة الهواء ، شتمت يرنا الوحش قبل أن تختبئ خلف مذبح ، ولا تزال ترفض المغادرة. حتى بدون المصفوفة ، لم يتأثر الرخام بالتعويذة.
تردد صدى الكلمة في ذهنه بينما تحطمت مصفوفة استنزاف الحياة ، محررةً السجناء من قفصهم. شكلت قوة الحياة المنبعثة كرات من الضوء ، جعلت شدتها من المستحيل رؤيتها.
على عكس توقعات الويفيرن ، لم يتحرك ليث بوصة واحدة. ظلت عيناه تحدقان في خصمه بينما كانت يديه تنسج وتضخم تعويذة كان أضعف من أن يلقيها بعقله وحده.
استخدم غادورف آخر قوته السحرية لجمع كل الطاقات وحقنها بقوة في جسده. وفجأة كان مليئاً بالحيوية ، ولم يزعجه الذيل المفقود والعين المثقوبة أكثر من كونهما مجرد خدش.
“اللعنة عليك!” لعن غادورف مرة أخرى. من الواضح أن المرأة لا قيمة لها كرهينة. حطم هذا الإدراك آماله في استخدامها للمماطلة للوقت وانقاذ الجواهر.
يده اليمنى العارية.
كان وقته ينفد ، وكان يسمع الضابط الهارب وهو يصرخ بضرورة إرسال تعزيزات. تُرِك غادورف مع خيار واحد. كانت الطاقة من مصفوفة استنزاف الحياة لا تزال باقية في الغرفة ولا يزال هناك أكثر من كافٍ لتحميل جوهره كمية زائدة.
كان وقته ينفد ، وكان يسمع الضابط الهارب وهو يصرخ بضرورة إرسال تعزيزات. تُرِك غادورف مع خيار واحد. كانت الطاقة من مصفوفة استنزاف الحياة لا تزال باقية في الغرفة ولا يزال هناك أكثر من كافٍ لتحميل جوهره كمية زائدة.
متذكراً كلام السيد ، بدلاً من الموت ، فضل غادورف أن ينضم إلى صفوف بغضائه. كانت هذه الورقة الرابحة الأخيرة للجوهر الأسود.
تماماً مثل جوهر دم كالا الذي سهّل تحولها إلى لاميت ، كان من المفترض أن يزيد الجوهر الأسود الاصطناعي بشكل كبير من فرص الويفيرن في التحول بنجاح إلى بغيض.
أصبح طريقه الآن واضحاً أمامه ، ولم يقصد ليث ولا والده أي شيء. كانت الملاحظة الوحيدة هي أنه حتى تعلم كيفية التحكم في جسده الجديد ، سيكون السحر بعيداً عن متناوله.
استخدم غادورف آخر قوته السحرية لجمع كل الطاقات وحقنها بقوة في جسده. وفجأة كان مليئاً بالحيوية ، ولم يزعجه الذيل المفقود والعين المثقوبة أكثر من كونهما مجرد خدش.
‘إذا نجح الأمر فقد أموت ، لكن إذا لم ينجح ، فسأموت بالتأكيد. سيبدأ كل شيء الآن!’ فكر أحمر.
تم استبدال غضبه وكبريائه بجوع هادئ بينما بدأ جسده المادي يتشقق تحت الضغط الهائل القادم من الداخل. لأول مرة في حياته ، شعر غادورف بالسلام مع العالم.
عند رؤية فرقعة الهواء ، شتمت يرنا الوحش قبل أن تختبئ خلف مذبح ، ولا تزال ترفض المغادرة. حتى بدون المصفوفة ، لم يتأثر الرخام بالتعويذة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أصبح طريقه الآن واضحاً أمامه ، ولم يقصد ليث ولا والده أي شيء. كانت الملاحظة الوحيدة هي أنه حتى تعلم كيفية التحكم في جسده الجديد ، سيكون السحر بعيداً عن متناوله.
“سأحتاج إلى الكثير من قوى الحياة لإكمال التحول. إنه لأمر جيد أن زيناتوس هي مدينة مكتظة بالسكان.” كانت نبرة غادورف هادئة ، لكنه كان مركزاً في الواقع. بحواسه الجديدة ، استطاع أن يدرك أن تعويذة ليث كانت تعويذة مظلمة.
“بما أن كلاكما دفعاني إلى هذا الحد ، فمن العدل أن تصبحا أسس حياتي الجديدة.” ابتسم الويفيرن بهدوء بينما انهار لحمه.
استخدم غادورف آخر قوته السحرية لجمع كل الطاقات وحقنها بقوة في جسده. وفجأة كان مليئاً بالحيوية ، ولم يزعجه الذيل المفقود والعين المثقوبة أكثر من كونهما مجرد خدش.
كانت تعويذة كهذه عديمة الفائدة ضده الآن بعد أن عاد إلى أوج مجده. كان سحر الظلام هو لعنة اللاموتى والبغضاء على حد سواء ، لكن حتى السيف الأقوى كان عديم الفائدة إذا كان غير قادر على إصابة هدفه.
على عكس توقعات الويفيرن ، لم يتحرك ليث بوصة واحدة. ظلت عيناه تحدقان في خصمه بينما كانت يديه تنسج وتضخم تعويذة كان أضعف من أن يلقيها بعقله وحده.
عند رؤية فرقعة الهواء ، شتمت يرنا الوحش قبل أن تختبئ خلف مذبح ، ولا تزال ترفض المغادرة. حتى بدون المصفوفة ، لم يتأثر الرخام بالتعويذة.
انطلق غادورف نحو ليث ، مغرياً بضوء جوهره الأزرق السماوي مثل رجل عطشان بجانل نافورة متدفقة. لقد تحرك في نمط متعرج ، مما يجعل من المستحيل التنبؤ بمساره.
على عكس توقعات الويفيرن ، لم يتحرك ليث بوصة واحدة. ظلت عيناه تحدقان في خصمه بينما كانت يديه تنسج وتضخم تعويذة كان أضعف من أن يلقيها بعقله وحده.
كان الويفيرن سريعاً لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت الكافي لملاحظة أن الساحر الشاب لم يكن مهتماً بمناورة للمراوغة. ركز ليث كل قوته على يده اليمنى.
قفز العضو الناجي من الوحدة من أقرب نافذة دون تردد ، وسرعان ما تبعه أحمر. في حين أن زيهم الرسمي يمكن أن يحميهم بسهولة من السقوط ، لا يمكن قول الشيء نفسه ضد الويفيرن الغاضب.
يده اليمنى العارية.
‘إذا نجح الأمر فقد أموت ، لكن إذا لم ينجح ، فسأموت بالتأكيد. سيبدأ كل شيء الآن!’ فكر أحمر.
‘ألم يرتدي قفاز سحري؟ أين…’ حتى لو كان قد أدرك ذلك سابقاً ، لكان عديم الفائدة. مرة أخرى عندما مزق البواب من يد ليث ، حذت سولوس حذوها ، وقمعت طاقاتها وراء السيف في انتظار ثغرة.
متذكراً كلام السيد ، بدلاً من الموت ، فضل غادورف أن ينضم إلى صفوف بغضائه. كانت هذه الورقة الرابحة الأخيرة للجوهر الأسود.
——————–
ترجمة: Acedia
أصيب غادورف بجروح بالغة ، وأنفق معظم المانا. ناهيك عن أنه لم يكن لديه شك في أن الطفل الوحشي لن يسمح له بإلقاء مصفوفة جديدة وأداء عدة تعاويذ علاجية بينما يقف خاملاً.
