اتصال 2
الفصل 284 اتصال 2
“محاولة قتل. لقد تم تعييني أثناء واجب الأكاديمية.” استخدم ليث نفس النغمة التي يستخدمها أي شخص للتحدث عن الطقس.
بينما أهدر الويفيرن تحركاته ، طار السيف في خط مستقيم ممسكةً سولوس به ومعززةً إياه ، التي سمحت لها حواسها بتحديد هدفها بدقة جراحية.
“لن يستغرق وقتاً طويلاً.” كانت جيرني في طريقها منذ أن أنهت النقيبة تقريرها.
مشبعاً بسحر الهواء ، ضرب البواب جزء من الثانية بعد أن ترك الأرض حيث رقد في كمين. مر النصل من خلاله ، مضيفاً زخمه الخاص إلى الويفيرن لجره إلى وفاته.
اختفى السيف في القفاز وعاد القفاز إلى شكل الخاتم قبل أن يعود إلى إصبع ليث. عندما خرجت يرنا من مخبأها ، كان الأمر قد انتهى بالفعل. حدث كل شيء في بضع ثوانٍ فقط بعد أن ضرب البرق.
شاركت الاتصال مع لينخوس والملكة ، قبل إجراء المقدمات المناسبة.
أطلق ليث تعويذة الظلام بينما تصرفت سولوس كمانع صاعقة ، موجهةً إياه إلى المكان المقصود. كانت حياتيهما مرتبطة وكذلك طاقاتهما. كان التلاعب بتعاويذ ليث ، حتى من مسافة بعيدة ، أمراً طبيعياً بالنسبة إلى سولوس مثل التفكير.
‘عملت الخطة مثل السحر.’ فكرت سولوس بمرح. ‘تمنحني قوتي الجديدة المزيد من التنوع. ما زلت ذا جوهر أصفر ، لكن يمكنني رفع وزني الآن.’
‘عملت الخطة مثل السحر.’ فكرت سولوس بمرح. ‘تمنحني قوتي الجديدة المزيد من التنوع. ما زلت ذا جوهر أصفر ، لكن يمكنني رفع وزني الآن.’
“هل هناك اثنان منكما؟” لم يكن هناك غضب في الهمس الأخير لغادورف ، فقط تفاجئ.
بينما أهدر الويفيرن تحركاته ، طار السيف في خط مستقيم ممسكةً سولوس به ومعززةً إياه ، التي سمحت لها حواسها بتحديد هدفها بدقة جراحية.
“ويفيرن؟” صُدم لينخوس ، كانت الملكة مستمتعة فقط.
تم إضعاف جوهره بالفعل من التسمم المستمر الذي تسبب به ليث والضغط الذي تسبب فيه التحول. كانت الموجة الأولى من الظلام كافية للقضاء عليهما ، وتحويل الويفيرن إلى ذكرى سيئة.
“حتى لو كان ما تقوله صحيحاً ، فهذا يعني أنه لو بدلاً من أن يجبن ويتصرف في وقت سابق ، فإنه لكان نصف فريقي لا يزال على قيد الحياة. سيظل كران على قيد الحياة!” لم تتقبل يرنا بعد المذبحة التي تعرضت لها وحدتها.
شاركت الاتصال مع لينخوس والملكة ، قبل إجراء المقدمات المناسبة.
اختفى السيف في القفاز وعاد القفاز إلى شكل الخاتم قبل أن يعود إلى إصبع ليث. عندما خرجت يرنا من مخبأها ، كان الأمر قد انتهى بالفعل. حدث كل شيء في بضع ثوانٍ فقط بعد أن ضرب البرق.
“بمجرد أن أجدهم؟” لم يكن الأمر يتعلق بـ ‘إذا’ في ذهنها ، فقط ‘متى’.
“القليل من المساعدة هنا.” كان ليث جالساً على الأرض في بركة صغيرة من دمه.
“نعم ، حتى لو لم يكن لدي دليل ، أنا متأكدة من ذلك. الكثير من المعلومات الخاصة بنا كانت خاطئة. كان من المفترض أن يكون الدعم على أهبة الاستعداد ، لكنه لم يصل أبداً. هناك أشياء كثيرة جداً غير منطقية. من المحتمل أن كل هذا خطأي. لقد دستُ على الكثير من أصابع قدم المخولين خلال السنوات الماضية.”
لم يكن لدى النقيبة أي فكرة عما حدث ، لكن ذلك لم يمنعها من تقديم الإسعافات الأولية بأفضل ما لديها من قدرات. كانت الجروح واسعة للغاية ، وتطلبت سحر الشفاء من المستوى الرابع. كان وقف النزيف في متناولها بدلاً من ذلك.
“هل هناك اثنان منكما؟” لم يكن هناك غضب في الهمس الأخير لغادورف ، فقط تفاجئ.
“الوحش؟” نظرت حولها بعصبية ، متوقعة أن يقفز من الظل.
مشبعاً بسحر الهواء ، ضرب البواب جزء من الثانية بعد أن ترك الأرض حيث رقد في كمين. مر النصل من خلاله ، مضيفاً زخمه الخاص إلى الويفيرن لجره إلى وفاته.
“ميت. ذلك البرق كان أغنيته البجعة.” كذب ليث ، مشيراً بإصبعه إلى الحراشف القليلة التي لا تزال في طور التحول إلى ضوء.
‘عملت الخطة مثل السحر.’ فكرت سولوس بمرح. ‘تمنحني قوتي الجديدة المزيد من التنوع. ما زلت ذا جوهر أصفر ، لكن يمكنني رفع وزني الآن.’
“يبدو أن حياته والمصفوفة كانا متصلين. أنقذ أحمر حياتنا.”
لم يعرف ليث ولم يهتم.
“أنقذ حياتنا مؤخرتي!” لعنت النقيبة. كانت تعلم أن الأمر غير لائق بالنسبة لمسؤول ولم تهتم بشيء في الوقت الحالي.
الفصل 284 اتصال 2
“حتى لو كان ما تقوله صحيحاً ، فهذا يعني أنه لو بدلاً من أن يجبن ويتصرف في وقت سابق ، فإنه لكان نصف فريقي لا يزال على قيد الحياة. سيظل كران على قيد الحياة!” لم تتقبل يرنا بعد المذبحة التي تعرضت لها وحدتها.
أطلق ليث تعويذة الظلام بينما تصرفت سولوس كمانع صاعقة ، موجهةً إياه إلى المكان المقصود. كانت حياتيهما مرتبطة وكذلك طاقاتهما. كان التلاعب بتعاويذ ليث ، حتى من مسافة بعيدة ، أمراً طبيعياً بالنسبة إلى سولوس مثل التفكير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أنت مجنون ، بدلاً من ذلك. العبث مباشرة بمصفوفة غير معروفة وبقائك ثابتاً في مكانك مثل المجنون.” أرادت توبيخه ، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على ذلك.
“الإيقاع بنا؟” رفع ليث حاجبه باهتمام.
“النوع الجيد من الجنون. أحمر أم لا ، سأكتب في تقريري أنه إذا لم يكن ذلك لك ، فسنستلقي على تلك المذابح ، في انتظار أن يحولنا هذا الوحش المجنون إلى لحوم مجففة. هذا وحقيقة أنه تم الإيقاع بنا.”
أحبته جيرني أكثر في كل مرة تحدثا فيها.
“حتى لو كان ما تقوله صحيحاً ، فهذا يعني أنه لو بدلاً من أن يجبن ويتصرف في وقت سابق ، فإنه لكان نصف فريقي لا يزال على قيد الحياة. سيظل كران على قيد الحياة!” لم تتقبل يرنا بعد المذبحة التي تعرضت لها وحدتها.
“الإيقاع بنا؟” رفع ليث حاجبه باهتمام.
لم يعرف ليث ولم يهتم.
“نعم ، حتى لو لم يكن لدي دليل ، أنا متأكدة من ذلك. الكثير من المعلومات الخاصة بنا كانت خاطئة. كان من المفترض أن يكون الدعم على أهبة الاستعداد ، لكنه لم يصل أبداً. هناك أشياء كثيرة جداً غير منطقية. من المحتمل أن كل هذا خطأي. لقد دستُ على الكثير من أصابع قدم المخولين خلال السنوات الماضية.”
ترجمة: Acedia
“أنا مستعدة للمراهنة على راتبي للشهرين القادمين بأن كل شيء سيتم التستر عليه. سيتم طرد بعض الدواوينيين الصغار ، كل الأفكار والصلوات للضحايا ، ولكن في النهاية ، لن يتم تحميل أي شخص المسؤولية.”
تم إضعاف جوهره بالفعل من التسمم المستمر الذي تسبب به ليث والضغط الذي تسبب فيه التحول. كانت الموجة الأولى من الظلام كافية للقضاء عليهما ، وتحويل الويفيرن إلى ذكرى سيئة.
“هؤلاء الأثرياء الأوغاد دائماً يفلتون من كل شيء.” حطم صوتها الغضب والحزن.
“القليل من المساعدة هنا.” كان ليث جالساً على الأرض في بركة صغيرة من دمه.
“يا الآلهة ، مات الكثير من الناس اليوم. أناس طيبون. ماذا سأقول لعائلاتهم؟”
“لا تقلقي يا نقيبة يرنا.” قام برنامج التعرف على الوجه الخاص بالتميمة بالفعل بتحميل الملف الشخصي للنقيبة بالإضافة إلى جميع المعلومات ذات الصلة حول حياتها المهنية.
“الوحش؟” نظرت حولها بعصبية ، متوقعة أن يقفز من الظل.
لم يعرف ليث ولم يهتم.
“أنا لست من أجل العدالة…” أخذ تميمة اتصالاته.
“يبدو أن حياته والمصفوفة كانا متصلين. أنقذ أحمر حياتنا.”
“قل لي كل شيء.”
“لكن الانتقام شيء أحترمه. حان الوقت لمعرفة ما إذا كان دبوسي يستحق مشاكله.” اتصل ليث بما يعتقد أنه أقوى حليف له. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان الهدف الحقيقي هو هو أم النقيبة. في كلتا الحالتين ، كان منطق يرنا سليماً.
كان على شخص ما أن يدفع الثمن.
كان على شخص ما أن يدفع الثمن.
“النوع الجيد من الجنون. أحمر أم لا ، سأكتب في تقريري أنه إذا لم يكن ذلك لك ، فسنستلقي على تلك المذابح ، في انتظار أن يحولنا هذا الوحش المجنون إلى لحوم مجففة. هذا وحقيقة أنه تم الإيقاع بنا.”
“أنا لست من أجل العدالة…” أخذ تميمة اتصالاته.
فوجئت الشرطية الملكية جيرني إرناس برؤية رون هوية ليث ، فهو لم يتصل بها من قبل.
كان على شخص ما أن يدفع الثمن.
“هذا من الأفضل أن يكون… ماذا حدث لك؟” بدا ليث وكأن مبنى محترقاً قد انهار للتو على رأسه ، ومع ذلك عرفت جيرني أنه يمكن أن يتجاهل مثل هذا الحدث التافه دون خدش.
“لحظة واحدة.” أعطى ليث التميمة للنقيبة التي لم تكن تعرف كيف تتصرف.
“محاولة قتل. لقد تم تعييني أثناء واجب الأكاديمية.” استخدم ليث نفس النغمة التي يستخدمها أي شخص للتحدث عن الطقس.
“النوع الجيد من الجنون. أحمر أم لا ، سأكتب في تقريري أنه إذا لم يكن ذلك لك ، فسنستلقي على تلك المذابح ، في انتظار أن يحولنا هذا الوحش المجنون إلى لحوم مجففة. هذا وحقيقة أنه تم الإيقاع بنا.”
أحبته جيرني أكثر في كل مرة تحدثا فيها.
‘الهدوء ورباطة الجأش ، مثل المحترفين.’
أطلق ليث تعويذة الظلام بينما تصرفت سولوس كمانع صاعقة ، موجهةً إياه إلى المكان المقصود. كانت حياتيهما مرتبطة وكذلك طاقاتهما. كان التلاعب بتعاويذ ليث ، حتى من مسافة بعيدة ، أمراً طبيعياً بالنسبة إلى سولوس مثل التفكير.
مشبعاً بسحر الهواء ، ضرب البواب جزء من الثانية بعد أن ترك الأرض حيث رقد في كمين. مر النصل من خلاله ، مضيفاً زخمه الخاص إلى الويفيرن لجره إلى وفاته.
“قل لي كل شيء.”
“أنا لست والدته. أنا الشرطية الملكية جيرني إرناس. أعطيني تقريراً مفصلاً عما حدث. ابدأي من البداية.”
“لحظة واحدة.” أعطى ليث التميمة للنقيبة التي لم تكن تعرف كيف تتصرف.
“لا تقلقي يا نقيبة يرنا.” قام برنامج التعرف على الوجه الخاص بالتميمة بالفعل بتحميل الملف الشخصي للنقيبة بالإضافة إلى جميع المعلومات ذات الصلة حول حياتها المهنية.
“سيدتي ، ابنك سليم وبصحة جيدة. لا أستطيع أن أخبرك بالمزيد ولا ينبغي له ذلك.” ألقى ييرنا نظرة لئيمة على ليث.
“لن يستغرق وقتاً طويلاً.” كانت جيرني في طريقها منذ أن أنهت النقيبة تقريرها.
“من المرجح أن يتم تصنيف أحداث اليوم ، أنا آسفة حقاً.”
“لن يستغرق وقتاً طويلاً.” كانت جيرني في طريقها منذ أن أنهت النقيبة تقريرها.
وجدت جيرني الوضع مضحكاً ، لكنها ابتسمت بحرارة. على عكس تميمة الاتصال القياسية الخاصة بليث ، كان بإمكانها إعادة توجيه المحادثات وتسجيلها ، من بين أشياء كثيرة.
“لا تقلقي يا نقيبة يرنا.” قام برنامج التعرف على الوجه الخاص بالتميمة بالفعل بتحميل الملف الشخصي للنقيبة بالإضافة إلى جميع المعلومات ذات الصلة حول حياتها المهنية.
“ميت. ذلك البرق كان أغنيته البجعة.” كذب ليث ، مشيراً بإصبعه إلى الحراشف القليلة التي لا تزال في طور التحول إلى ضوء.
شاركت الاتصال مع لينخوس والملكة ، قبل إجراء المقدمات المناسبة.
“لا تقلقي يا نقيبة يرنا.” قام برنامج التعرف على الوجه الخاص بالتميمة بالفعل بتحميل الملف الشخصي للنقيبة بالإضافة إلى جميع المعلومات ذات الصلة حول حياتها المهنية.
“يا الآلهة ، مات الكثير من الناس اليوم. أناس طيبون. ماذا سأقول لعائلاتهم؟”
“أنا لست والدته. أنا الشرطية الملكية جيرني إرناس. أعطيني تقريراً مفصلاً عما حدث. ابدأي من البداية.”
“ما هي أوامرك يا جلالة الملكة؟” سألت جيرني.
***
“أنا لست من أجل العدالة…” أخذ تميمة اتصالاته.
“ويفيرن؟” صُدم لينخوس ، كانت الملكة مستمتعة فقط.
“ما هي أوامرك يا جلالة الملكة؟” سألت جيرني.
“أنا مستعدة للمراهنة على راتبي للشهرين القادمين بأن كل شيء سيتم التستر عليه. سيتم طرد بعض الدواوينيين الصغار ، كل الأفكار والصلوات للضحايا ، ولكن في النهاية ، لن يتم تحميل أي شخص المسؤولية.”
“اذهبي إلى مركز الشرطة واستجوبي الجميع بدقة. اكتشفي من يقف وراء هذا الهجوم ولماذا حدث.” كانت الملكة سيلفا تتساءل إلى أي مدى يمكن أن يكون قيماً ساحر واجه فالوراً أولاً ووحشاً متطوراً لاحقاً وعاش ليروي القصة.
“لن يستغرق وقتاً طويلاً.” كانت جيرني في طريقها منذ أن أنهت النقيبة تقريرها.
“بمجرد أن أجدهم؟” لم يكن الأمر يتعلق بـ ‘إذا’ في ذهنها ، فقط ‘متى’.
كان على شخص ما أن يدفع الثمن.
“فتشي منازلهم ، واستجوبيهم بدقة وبمجرد أن تنتهي منهم ، اقتليهم جميعاً.” الجواب الوحيد الذي خطر ببال الملكة هو ‘لا يقدر بثمن’.
“شيء بطيء وبراق. أريد أن أبعث برسالة مفادها أن التاج لا ينبغي العبث به. فقط للتأكد من الوصول إلى المكان الذي يؤلم فيه حقاً ، جردي عائلاتهم من كل ثرواتهم. نصف للتاج ، والنصف الآخر لتقسيمه بين الأكاديميات المعنية. تأكدي من حصول أسر الضحايا على التعويض المناسب.”
كان على شخص ما أن يدفع الثمن.
***
***
وجدت جيرني الوضع مضحكاً ، لكنها ابتسمت بحرارة. على عكس تميمة الاتصال القياسية الخاصة بليث ، كان بإمكانها إعادة توجيه المحادثات وتسجيلها ، من بين أشياء كثيرة.
‘حسناً ، ليس سيئاً لمجرد ساعة من العمل.’ فكر ليث بمجرد عودته إلى أكاديمية غريفون البيضاء. كانت لا تزال هناك ساعة واحدة وشيء قبل بداية الدرس التالي.
“سيدتي ، ابنك سليم وبصحة جيدة. لا أستطيع أن أخبرك بالمزيد ولا ينبغي له ذلك.” ألقى ييرنا نظرة لئيمة على ليث.
استغرق الوصول إلى زيناتوس والاستماع إلى استخلاص المعلومات واستكشاف المكان نصف ساعة. استمر الاعتداء على المبنى أقل من عشر دقائق ، وضاع بقية الوقت في تلقي الإسعافات الأولية.
‘كان بإمكاني علاج كل شيء بنفسي ، لكن بما أن الناس العاديين يحتاجون إلى ساعات لتجديد المانا أو قوة الحياة ، فمن الأفضل عدم التباهي.’
***
الفصل 284 اتصال 2
‘عملت الخطة مثل السحر.’ فكرت سولوس بمرح. ‘تمنحني قوتي الجديدة المزيد من التنوع. ما زلت ذا جوهر أصفر ، لكن يمكنني رفع وزني الآن.’
كانت المرة الأولى التي تقتل فيها شخصاً ما ، لكنها لم تهتم كثيراً.
لم يكن لدى النقيبة أي فكرة عما حدث ، لكن ذلك لم يمنعها من تقديم الإسعافات الأولية بأفضل ما لديها من قدرات. كانت الجروح واسعة للغاية ، وتطلبت سحر الشفاء من المستوى الرابع. كان وقف النزيف في متناولها بدلاً من ذلك.
——————-
ترجمة: Acedia
لم يعرف ليث ولم يهتم.
