زائر
[ منظور آرثر ليوين ]
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
استمرت صورة ظلية لقلعة ضخمة غارقة في الظلام بالنمو بشكل أكبر وأكبر ، لكن لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كنت أنا من يقترب من القلعة أو هي من تتحرك نحوي.
مع قربي من الصورة الظلية تمكنت بشكل تدريجي من تحديد شكل القلعة ، كان هناك علم ما معلق على قمة البرج الأعلى ، مع نافورة رائعة منحوتة بأشكال معقدة ، وبوابات شاهقة ذات مسامير حادة و أسلاك شائكة.
“هل تحاول بصدق ان تتشاجر مع طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا؟”
استطعت أن أرى يده اليمنى تتخذ شكل قبضة ، لكنه نقر على لسانه في اشمئزاز ، وألقى بي مرة أخرى على الأرض بقوة كافية لتدفعني نحو الأبواب المزدوجة الشاهقة.
شيئًا فشيئًا إختفت الظلال التي تغطي القلعة ، وكشفت المزيد عن الجزء الخارجي من القلعة ، كان بإمكاني رؤية صورة طائر العنقاء الملتهب على علم المنزل مع العديد من الغربان التي تتجمع فوق البوابة ، ومع ذلك بدأ شعور مقيت ومروع يتسلل إلى أسفل ظهري كلما اقتربت.
“الحفاظ على وحشك هو قضية أخرى ، آرثر ، جزء من الحكم ينص على سلب حقوقك بصفتك ساحرًا مما يعني أنك لن تكون قادرًا على الحفاظ على وحشك “.
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
وصلت أسفل البوابات الشاهقة بينما علقت عيناي على غراب بشع بشكل خاص ، لقد نظر إليّ لبضع ثوان ثم قام بالنعيق واستأنف طعامه.
ماذا كان يأكل؟
لم أستطع الرؤية ما كان يأكله من أسفل البوابة ، لكن لسبب ما شعرت بحاجة ملحة إلى معرفة ما تأكله الغربان.
” لا أعتقد أنك تفهم ما سيحدث لك الآن ، سيكون مصيرك اما الموت أو انك ستشل وتسجن ، بينما سيصبح حيوانك ، تابعا أليفًا ثمينًا لأحد الملوك ، لكن هل تعتقد أن هذا سيؤثر عليك فقط؟ ، سأتأكد من أن عائلتك وأي شخص تهتم لأمره سيواجه موتًا بائسًا “.
“يا فتى لتعلم أن المجلس رحيم للغاية ، على الرغم من أن أفعالك الشنيعة التي مارستها ضد زميلك في الأكادمية عادة ما تستحق إعاقة نواة المانا الخاصة بك على الأقل ، فقد اتفقنا بالنظر إلى لأن أفعالك كانت من أجل المصلحة العامة ، فالحكم عليك كما يلي ، سيكون كما يلي.
هذا الدافع الذي لا يصمت لكي اعرف …
بدأت بتسلق البوابة وانا اتجاهل المسامير و الأسلاك الشائكة التي تثقب في يدي ، كلما تسلقت إلى الأعلى تجمعت اعداد أكبر من الغربان فوق البوابة ، لتنضم إلى الوليمة ، في مرحلة ما تمت تغطيتي بريش الغربان لدرجة أنني كنت أرى اللون الأسود فقط.
صرخت ليختفوا لكن لم يخرج أي صوت مني ، رغم ان صراخي كان غير مسموع ، إلا أن سرب الغربان تفرق وكشف عما كانوا يأكلونه بفارغ الصبر.
لقد كانت رؤوس تيسيا مع عائلتي ، كانت رؤوسهم مقطوعة ومعلقة على مسامير سوداء ، كما كانت هناك شرائح من اللحم منزوعة من وجوههم.
مع انتزاع جفونهم بدت أن اعينهم ذات اللون الحليبي مثل من يحدث في مكان بعيد بينما تدلت افواههم الخالية من الشفاه.
“… تم رفض الإجابة …”
لقد كان العرق البارد قد نقع ملابسي بالفعل بينما كنت اتنفس بصعوبة.
انقلبت شفتاي إلى أعلى بينما كنت أحدق في ذلك الوجه المألوف بشكل لافت للنظر.
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
عندما وصلت إليهم لكي انتزع رؤوسهم المشوهة من المسامير التي كانت معلقة بها ، تحركت كل نظراتهم وركزت علي فجأة عندما بدأو بالصراخ في وجهي مع كشف الحشرات التي حفرت مساكنها داخل أفواهها.
“كل هذا خطأك!”
لقد جعلني الصراخ المفاجئ لرؤوسهم اخفف قبضتي على البوابة بينما رأيت نفسي أسقط لكن أعينهم الميتة استمرت في التحديق في وجهي.
تحدث بايرون وهو يضغط على فكيه ، بينما أصبحت قبضته على ذراعي أكثر إحكامًا.
نهضت من الأرض الحجرية التي كنت مستلقيا عليها فجأة.
“صباح الخير لك أيضًا ، أرى أنك لست شخصًا بصاحيا كثيرًا “ضحكت محاولًا منع نفسي من السقوط بينما استمر في شد ذراعي.
لقد كان العرق البارد قد نقع ملابسي بالفعل بينما كنت اتنفس بصعوبة.
“استيقظ!”
لقد كان مجرد حلم…
إنه حلم..
حدقت في يداي لارى أنهما كانا يرتجفان ، عندما حاولت التحكم في تنفسي ظهر صوت غير مألوف فاجئني.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
بعد لحظة من الصمت ، تحركت الأبواب العملاقة التي كنت أتكئ عليها فجأة دون اي صرير ، مما جعلني أتراجع إلى الوراء ، نظرت من فوق الأرض ورأيت الحارس نفسه ، الذي استقبلنا أنا وفاراي وأولفريد خلال أول اجتماع للمجلس .
ادرت جسدي باتجاه الصوت فقط لأحدق في شخصية ظلية واقفة في زاوية زنزانتي.
عندما تقدمت نحوي ، تمكنت من معرفة من تكون.
“مرحبًا”
لقد تحدثت المرأة بهدوء لكن مع تجاهل أن فمها لم يتحرك كان لصوتها نغمة خافتة هدأت أذني.
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
“في الأسابيع القليلة المقبلة ، سنراقب نتائج الكارثة في أكاديمية زيروس مع الضحايا وعائلاتهم ، بمجرد أن نرى أن الوقت الكافي قد مر ، وأن ذكريات أفعالك قد اختفت من أذهان الجمهور ، فسوف نطلق سراحك ، فكّر في الأمر على أنه نوع من الاحتجاز المؤقت بدلاً من السجن ” شرح بلاين وهو يضع ابتسامة لم تصل إلى وجهه تمامًا.
لكن ما أدهشني أكثر هي حقيقة أنها على الرغم من مدى قربها مني إلا أنني لم أتمكن من الشعور بوجودها على الإطلاق.
استعدت توازني وتمكنت من النظر إلى المديرة السابقة لأكاديمية زيروس حيث كان يرافقها حارسان.
لقد ذكرني هذا بفريون عندما يدخل المرحلة الثانية من شكل الإرادة ، لكن كان هنالك اختلاف واحد ، لان فعل هذا بدا طبيعيا جدا لهذه المراة مثل التنفس.
لوح بلاين بيده بعيدا ، لقد درست تعابير الجميع هناك لمرة أخيرة ، كان وجه بلاين أكثر ثقة بنفسه بسبب المحاكمة لكن زوجته كانت تبدو شاحبة بسبب الشعور بالذنب ، كان كل من ملوك الأقزام متعجرفين بشكل مفرط مما جعلني اتأكد من أنهم الاقرب ارتباطًا بفريترا بينما وضع كل من ألدوين و ميريال تعابير باردة كأقنعة.
“لا تتحدث ، لقد أحضرت لك رسالة من الملك إيراليث” لقد همست من تحت عبائتها وهي تميل بالقرب مني كما تسلمتني قطعة ورقية.
فكر في الأمر فقط أنه تعويض صغير اتجاه كل ما فعلته لانقاذ تيسيا ، أنا آمل أن يمنحك هذا على الأقل بعض الراحة.
قمت بفتحها وقراءتها بمجرد أن أصبحت الرسالة في يدي.
[ عزيزي آرثر .. ]
[ في حين أن التفسير و الاعذار للأحداث الأخيرة المتعلقة بالكارثة في أكاديمية زيروس قد يبدو طبيعيا ، لكن أخشى أن حجم هذا الحادث أعمق بكثير مما نتصور وأكثر شرًا مما يبدو على السطح ..
ارغب في القول أنك لا تملك الكثير من الوقت ، بعد بضع ساعات سيقوم المجلس بالحكم عليك مع المديرة سينثيا جودسكي بجريمة إرتكاب العمل الإرهابي الذي وقع في زيروس.
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
سيتم الحكم على المديرة جودسكي بالإعدام العلني ، لكن بالنسبة لك سيتم سجنك أنت ووحشك ، أنا اعتذر لعدم تمكني من مساعدتك كثيرًا في ما يتعلق بهذا الأمر ، ان وزن كلمتي لا يمكن أن ينتصر على الرأي المتحد لملوك البشر و الأقزام.
” لا أعتقد أنك تفهم ما سيحدث لك الآن ، سيكون مصيرك اما الموت أو انك ستشل وتسجن ، بينما سيصبح حيوانك ، تابعا أليفًا ثمينًا لأحد الملوك ، لكن هل تعتقد أن هذا سيؤثر عليك فقط؟ ، سأتأكد من أن عائلتك وأي شخص تهتم لأمره سيواجه موتًا بائسًا “.
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
ان ما سأخبرك به الان ، هو شيء لم يكن من المفترض أن اعرفه ، انا بنفسي لم أجد كل القطع المفقودة في هذا الامر ، لكن انطلاقا مما سمعته بين الملك غلايدر و داوسيد ، فانهم يخططون لتسليمك إلى شخص ما.
لقد تحدثت المرأة بهدوء لكن مع تجاهل أن فمها لم يتحرك كان لصوتها نغمة خافتة هدأت أذني.
أنا لا أعرف من يكون هذا الشخص ولكن يبدو أنه السبب الوحيد الذي يجعلهم يبقونك على قيد الحياة وسليمًا ايضا.
جلست على الكرسي الوحيد بلا كلمات وانتظرتهم ليبدؤوا ، لقد وقف بايرون خلف بلاين غلايدر بينما كانت الأبواب المزدوجة تغلق بصوت عالٍ ، لقد إمتلأت الغرفة بصمت غريب ، كان الملك الاقزام أول من تكلم وعيناه ملتصقتان بكومة الأوراق التي بدأ يخلطها.
لقد قمت بإرسال والدي بالفعل مع عدد قليل من الأتباع لأخذ عائلتك إلى مكان خفي ، اعدك أنهم سيكونون في مأمن من أولئك الذين يرغبون في إلحاق الأذى بعائلتك أو استخدامهم ضدك.
فكر في الأمر فقط أنه تعويض صغير اتجاه كل ما فعلته لانقاذ تيسيا ، أنا آمل أن يمنحك هذا على الأقل بعض الراحة.
” تم الحكم عليك بالإعدام العلني. ”
تحدث بايرون وهو يضغط على فكيه ، بينما أصبحت قبضته على ذراعي أكثر إحكامًا.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
ألدوين إيراليث ]
انفتحت عيناي من الصوت المفاجئ وصرير البوابة المعدنية.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
بمجرد أن قمت باغلاق الرسالة تحولت إلى رماد بين أصابعي ، عند النظر إلى ورائي فإن الأنثى التي كنت أتوقع رؤيتها لم تعد موجودة لقد اختفت بهدوء كما ظهرت.
لقد كانت رؤوس تيسيا مع عائلتي ، كانت رؤوسهم مقطوعة ومعلقة على مسامير سوداء ، كما كانت هناك شرائح من اللحم منزوعة من وجوههم.
لكن ما أدهشني أكثر هي حقيقة أنها على الرغم من مدى قربها مني إلا أنني لم أتمكن من الشعور بوجودها على الإطلاق.
كان علي أن أعترف أنه هناك عبئ ثقيل تم رفعه عن صدري بمجرد قراءة الرسالة.
“استيقظ!”
لقد كانت سلامة عائلتي بمثابة مصدر قلق بالنسبة لي طوال هذا الوقت ، لكن بالنظر للمعلومات الي اطلعت عليها من جانب ويندسوم فإن سلوك المجلس منذ اجتماعنا الأول جعلني أتساءل عن إمكانية لعب عشيرة فريترا دورًا في كل هذا.
فجأة ظهر صوت بايرون الحاد.
لقد تم إغلاقها بواسطة ابواب مزدوجة كبيرة و شاهقة بما يكفي للسماح للعمالقة بالمرور عبرها مع صدور أصوات صاخبة ومتداخلة من الجانب الآخر.
ومع ذلك منذ أن المجلس قرر إعدام للمديرة جودسكي بشكل علني اصبحت على يقين تقريبي من أن عشيرة فريترا متورطة..
تحدث داوسيد بطريقة فخمة كما لو كان يعتقد انه شخص طيب.
“كل هذا خطأك!”
_____________________________________________
كنت في الأصل أشتبه في تورط منزل وايكس من خلال تغيير الحقائق بطريقة ما ضدي من اجل قتل لوكاس ، لقد كانت عائلة وايكس ذات ثراء وتأثير كبير بعد كل شيء.
إنه حلم..
لكن عائلة وايكس لم يكن لديها سبب لإشراك مديرة أكاديمية زيروس ، اساسا حتى لو لم تكن جودسكي من عائلة كبيرة إلا أن اسمها وحده يحمل وزنًا في جميع أنحاء القارة ، لن تكون عائلة وايكس وحدها قادرة على اجبار المجلس بما يكفي لجعلهم يفعلون شيئًا متهورًا مثل الحكم عليها بالإعدام العلني.
حتى لو اقنعوهم فإن إلقاء اللوم على جودسكي من شأنه فقط أن يخفف بعض العبئ الذي سيواجهه المجلس من الجمهور ، إلا أن موتها لن يستحق ذلك …
بدأت بتسلق البوابة وانا اتجاهل المسامير و الأسلاك الشائكة التي تثقب في يدي ، كلما تسلقت إلى الأعلى تجمعت اعداد أكبر من الغربان فوق البوابة ، لتنضم إلى الوليمة ، في مرحلة ما تمت تغطيتي بريش الغربان لدرجة أنني كنت أرى اللون الأسود فقط.
في هذه الحالة يجب ان يكون هناك طرف ثالث متورط في جعل المجلس يقوم باتخاذ مثل هذه القرارات ، اما عن طريق رشوة او إجبار.
“هل تحاول بصدق ان تتشاجر مع طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا؟”
“أنا أرى ، هذا عادل بما فيه الكفاية على ما أعتقد ، لكن ماذا عن وحشي؟ ”
ترك تنهد عميقًا آخر عندما ظهرت افكار حول رفضي أن أتعلق بأي شخص في حياتي الماضية لأنني لم أكن اريد ان تكون لدي اي نقاط ضعف.
تحدث داوسيد بطريقة فخمة كما لو كان يعتقد انه شخص طيب.
هززت رأسي لمحاولة تشتيت هذه الأفكار كما اسندت ظهري إلى الحائط البارد في محاولة للتفكير والخروج بخطة.
_____________________________________________
تنهد ذلك الصوت بثقل “يبدو أنك كنت تتوقع مجيئي”.
“استيقظ!”
إما أن بايرون لم يرني أو اختار أن يتجاهلني فقط ، لكن عندما كنت على وشك أن أقول شيئًا ، سمعت أصواتًا خافتة قادمة من الجانب الآخر من الأبواب.
فجأة ظهر صوت بايرون الحاد.
بعد لحظة من الصمت ، تحركت الأبواب العملاقة التي كنت أتكئ عليها فجأة دون اي صرير ، مما جعلني أتراجع إلى الوراء ، نظرت من فوق الأرض ورأيت الحارس نفسه ، الذي استقبلنا أنا وفاراي وأولفريد خلال أول اجتماع للمجلس .
انفتحت عيناي من الصوت المفاجئ وصرير البوابة المعدنية.
لقد تحدث بايرون بحدة وهو يفتح البوابة ، أمسك هذا الرمح بذراعي وسحبني من زنزانتي بعد ربط ذراعي ووضع قطعة الختم على صدري.
في هذه الحالة يجب ان يكون هناك طرف ثالث متورط في جعل المجلس يقوم باتخاذ مثل هذه القرارات ، اما عن طريق رشوة او إجبار.
تدحرجت على بطني كما دفعت نفسي لأعلى ، وقمت بتمديد العظام المتألمة في جسدي بسبب النوم على الأرض الحجرية الصلبة.
استعدت توازني وتمكنت من النظر إلى المديرة السابقة لأكاديمية زيروس حيث كان يرافقها حارسان.
كنت أتوقع رؤية أولفريد لانه الشخص الذي أوصلني إلى الزنزانة في وقت سابق ، ولكن بدلاً من ذلك كان من دواعي أسفي أن أستيقظ على وجه بايرون السعيد ، وكنت اعني بالسعادة عبوسا واضحا بسبب نفاد الصبر للحكم علي ، مع تعابير مليئة بالكراهية اتجاه وجودي ذاته وهو ظاهر بشكل أساسي على وجهه.
أنا لم أكن ألومه في الحقيقة منذ انني الشخص الذي قتل شقيقه الأصغر ، لكنني شعرت لسبب ما أن موت شقيقه لم يكن السبب الوحيد لهذا العداء الصارخ.
أنا لم أكن ألومه في الحقيقة منذ انني الشخص الذي قتل شقيقه الأصغر ، لكنني شعرت لسبب ما أن موت شقيقه لم يكن السبب الوحيد لهذا العداء الصارخ.
بعد لحظة من الصمت ، تحركت الأبواب العملاقة التي كنت أتكئ عليها فجأة دون اي صرير ، مما جعلني أتراجع إلى الوراء ، نظرت من فوق الأرض ورأيت الحارس نفسه ، الذي استقبلنا أنا وفاراي وأولفريد خلال أول اجتماع للمجلس .
“المجلس ينتظر”
لقد قمت بإرسال والدي بالفعل مع عدد قليل من الأتباع لأخذ عائلتك إلى مكان خفي ، اعدك أنهم سيكونون في مأمن من أولئك الذين يرغبون في إلحاق الأذى بعائلتك أو استخدامهم ضدك.
لقد تحدث بايرون بحدة وهو يفتح البوابة ، أمسك هذا الرمح بذراعي وسحبني من زنزانتي بعد ربط ذراعي ووضع قطعة الختم على صدري.
“الحفاظ على وحشك هو قضية أخرى ، آرثر ، جزء من الحكم ينص على سلب حقوقك بصفتك ساحرًا مما يعني أنك لن تكون قادرًا على الحفاظ على وحشك “.
“صباح الخير لك أيضًا ، أرى أنك لست شخصًا بصاحيا كثيرًا “ضحكت محاولًا منع نفسي من السقوط بينما استمر في شد ذراعي.
ماذا كان يأكل؟
بمجرد أن قمت باغلاق الرسالة تحولت إلى رماد بين أصابعي ، عند النظر إلى ورائي فإن الأنثى التي كنت أتوقع رؤيتها لم تعد موجودة لقد اختفت بهدوء كما ظهرت.
لم يقل الرمح شيئًا للرد علي ، إلا ان وجهه البارد كان كافيا اكثر من اي كلمات ، عندما كنا نشق طريقنا نحو مخرج السجن ، لاحظت أن بوابة زنزانة المديرة جودسكي كانت مفتوحة.
لقد تحدث بايرون بحدة وهو يفتح البوابة ، أمسك هذا الرمح بذراعي وسحبني من زنزانتي بعد ربط ذراعي ووضع قطعة الختم على صدري.
في النهاية وصلنا إلى أمام غرفة مختلفة عن الامس.
لقد تم إغلاقها بواسطة ابواب مزدوجة كبيرة و شاهقة بما يكفي للسماح للعمالقة بالمرور عبرها مع صدور أصوات صاخبة ومتداخلة من الجانب الآخر.
أنا اعتذر حتى لو استطاع رمحي اخراجك من زنزانتك ، فبمجرد خروجك سيتم إعلام جميع الرماح الأخرى ، اكرر اعتذاري لأن هذا كل ما يمكنني فعله من أجلك في الوقت الحالي ، ابقى قويا وكن حازما.
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
“أنا أرى ، هذا عادل بما فيه الكفاية على ما أعتقد ، لكن ماذا عن وحشي؟ ”
” أنت لا تعلم كم أتطلع إلى المحاكمة”
تحدث بايرون وهو يضغط على فكيه ، بينما أصبحت قبضته على ذراعي أكثر إحكامًا.
لقد تم إغلاقها بواسطة ابواب مزدوجة كبيرة و شاهقة بما يكفي للسماح للعمالقة بالمرور عبرها مع صدور أصوات صاخبة ومتداخلة من الجانب الآخر.
“لا تقلق ، سأحرص على معاملة عائلتك بنفس الطريقة التي عاملت عائلتي بها.”
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
أنا لا أعرف من يكون هذا الشخص ولكن يبدو أنه السبب الوحيد الذي يجعلهم يبقونك على قيد الحياة وسليمًا ايضا.
“لا تقلق ، سأحرص على معاملة عائلتك بنفس الطريقة التي عاملت عائلتي بها.”
لو لم أتلق الرسالة في وقت سابق من الليلة الماضية لربما كنت لاشعر بالقلق ، لكن مع علمي أنهم كانوا مختبئين ، وأن المجلس في الوقت الحالي احتاجني حياً وسليماً لم تكن تهديداته الفارغة تعني الكثير.
“هل تحاول بصدق ان تتشاجر مع طفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا؟”
تحدت الحارس مع تحويل نظراته مني إلى بايرون.
هززت رأسي وانا استخدم أفضل تعبير لدي لتعبير عن خيبة الأمل.
“يا فتى لتعلم أن المجلس رحيم للغاية ، على الرغم من أن أفعالك الشنيعة التي مارستها ضد زميلك في الأكادمية عادة ما تستحق إعاقة نواة المانا الخاصة بك على الأقل ، فقد اتفقنا بالنظر إلى لأن أفعالك كانت من أجل المصلحة العامة ، فالحكم عليك كما يلي ، سيكون كما يلي.
لقد تم رفعي بشكل حادّ عن الأرض وفجأة أصبحت مقابلا وجهاً لوجه مع بايرون.
” لا أعتقد أنك تفهم ما سيحدث لك الآن ، سيكون مصيرك اما الموت أو انك ستشل وتسجن ، بينما سيصبح حيوانك ، تابعا أليفًا ثمينًا لأحد الملوك ، لكن هل تعتقد أن هذا سيؤثر عليك فقط؟ ، سأتأكد من أن عائلتك وأي شخص تهتم لأمره سيواجه موتًا بائسًا “.
لكن عائلة وايكس لم يكن لديها سبب لإشراك مديرة أكاديمية زيروس ، اساسا حتى لو لم تكن جودسكي من عائلة كبيرة إلا أن اسمها وحده يحمل وزنًا في جميع أنحاء القارة ، لن تكون عائلة وايكس وحدها قادرة على اجبار المجلس بما يكفي لجعلهم يفعلون شيئًا متهورًا مثل الحكم عليها بالإعدام العلني.
لم يكن الأمر مميزا الى الحد الذي ساصبح فيه قادرا على الصمود لبضع دقائق ضد رمح بدون استعمال للسحر ، لكن سمعي كان قويًا بما يكفي لتمييز بعض الأصوات المألوفة بشكل غامض داخل الغرفة.
“نعم نعم ، سوف ينتقم الرمح العظيم بايرون من اجل أخيه الأصغر المجنون الذي اختار أن يذهب إلى الجانب الشرير ويقتل الطلاب الأبرياء وستنتقم له من خلال تعذيب المراهق الذي أخرجه من بؤسه وقتله ، وكيف ستفعل ذلك! ، ستقتل عائلته ، لنمدح ونحيي الرمح بايرون! ”
حاولت أن أتصرف متفاجئًا ، لكنني اشتبهت في أن صوتي الرتيب أعطى الأمر بعيدًا
استطعت أن أرى يده اليمنى تتخذ شكل قبضة ، لكنه نقر على لسانه في اشمئزاز ، وألقى بي مرة أخرى على الأرض بقوة كافية لتدفعني نحو الأبواب المزدوجة الشاهقة.
ازلت الغبار عن نفسي بأفضل طريقة لدي بسبب تقييد ذراعي أمامي ، وبقيت جالسًا كما أملت رأسي للخلف على الأبواب بينما أعطيت بايرون غمزة.
لو لم أتلق الرسالة في وقت سابق من الليلة الماضية لربما كنت لاشعر بالقلق ، لكن مع علمي أنهم كانوا مختبئين ، وأن المجلس في الوقت الحالي احتاجني حياً وسليماً لم تكن تهديداته الفارغة تعني الكثير.
سيتم الحكم على المديرة جودسكي بالإعدام العلني ، لكن بالنسبة لك سيتم سجنك أنت ووحشك ، أنا اعتذر لعدم تمكني من مساعدتك كثيرًا في ما يتعلق بهذا الأمر ، ان وزن كلمتي لا يمكن أن ينتصر على الرأي المتحد لملوك البشر و الأقزام.
انفتحت عيناي من الصوت المفاجئ وصرير البوابة المعدنية.
إما أن بايرون لم يرني أو اختار أن يتجاهلني فقط ، لكن عندما كنت على وشك أن أقول شيئًا ، سمعت أصواتًا خافتة قادمة من الجانب الآخر من الأبواب.
بعد الاندماج مع إرادة سيلفيا ، تم تقوية جسدي بالكامل ، بما في ذلك حواسي وردود أفعالي.
لم يكن الأمر مميزا الى الحد الذي ساصبح فيه قادرا على الصمود لبضع دقائق ضد رمح بدون استعمال للسحر ، لكن سمعي كان قويًا بما يكفي لتمييز بعض الأصوات المألوفة بشكل غامض داخل الغرفة.
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
” آرثر ليوين قد تم تجيرده من لقبه السابق بصفته ساحرا مع كل الفوائد التي تأتي معه ، وسيتم سجنه حتى إشعار آخر “.
“… مذنب! …”
لقد كان العرق البارد قد نقع ملابسي بالفعل بينما كنت اتنفس بصعوبة.
“… تم رفض الإجابة …”
كان يبدو أن المجلس على وشك الانتهاء من إصدار الحكم للشخص الذي كنت اعرفه بالفعل.
لو لم أتلق الرسالة في وقت سابق من الليلة الماضية لربما كنت لاشعر بالقلق ، لكن مع علمي أنهم كانوا مختبئين ، وأن المجلس في الوقت الحالي احتاجني حياً وسليماً لم تكن تهديداته الفارغة تعني الكثير.
” تم الحكم عليك بالإعدام العلني. ”
استطعت أن أرى يده اليمنى تتخذ شكل قبضة ، لكنه نقر على لسانه في اشمئزاز ، وألقى بي مرة أخرى على الأرض بقوة كافية لتدفعني نحو الأبواب المزدوجة الشاهقة.
لم أتمكن من تحديد عدد الساعات التي قضيتها أو ما إذا كان الوقت ليلًا أو نهارًا حيث لم يكن هناك أي نوافذ ولكن بينما جلست هناك بصبر بدأ صوت خطوات ناعمة بالإقتراب.
لقد صدر القرار الأخير بصوت عالٍ بشكل خاص مع صوت داوسيد المتحمس.
بعد لحظة من الصمت ، تحركت الأبواب العملاقة التي كنت أتكئ عليها فجأة دون اي صرير ، مما جعلني أتراجع إلى الوراء ، نظرت من فوق الأرض ورأيت الحارس نفسه ، الذي استقبلنا أنا وفاراي وأولفريد خلال أول اجتماع للمجلس .
“المجلس جاهز”
تحدت الحارس مع تحويل نظراته مني إلى بايرون.
ازلت الغبار عن نفسي بأفضل طريقة لدي بسبب تقييد ذراعي أمامي ، وبقيت جالسًا كما أملت رأسي للخلف على الأبواب بينما أعطيت بايرون غمزة.
لو لم أتلق الرسالة في وقت سابق من الليلة الماضية لربما كنت لاشعر بالقلق ، لكن مع علمي أنهم كانوا مختبئين ، وأن المجلس في الوقت الحالي احتاجني حياً وسليماً لم تكن تهديداته الفارغة تعني الكثير.
استعدت توازني وتمكنت من النظر إلى المديرة السابقة لأكاديمية زيروس حيث كان يرافقها حارسان.
بعد أن دفعني إلى الداخل بقوة أكبر قليلاً من اللازم ، غادر الرمح بدون اي كلمة.
ارغب في القول أنك لا تملك الكثير من الوقت ، بعد بضع ساعات سيقوم المجلس بالحكم عليك مع المديرة سينثيا جودسكي بجريمة إرتكاب العمل الإرهابي الذي وقع في زيروس.
لقد كانت نظرتها حازمة لكن فكها كان يرتجف في الغضب المكبوت بينما كانت تمر من جانبي.
ترك تنهد عميقًا آخر عندما ظهرت افكار حول رفضي أن أتعلق بأي شخص في حياتي الماضية لأنني لم أكن اريد ان تكون لدي اي نقاط ضعف.
“المجلس ينتظر”
مع الحفاظ على تعبيري بشكل متجمد وغير قابل للقراءة بدات بالمشي نحو المجلس ودرست وجوه كل منهم.
لقد استدار الرمح نحوي كما انقلبت شفتاه إلى أعلى لتشكل ابتسامة متكلفة فقط بما يكفي للكشف عن اسنان الكلب الحادة خاصته.
جلست على الكرسي الوحيد بلا كلمات وانتظرتهم ليبدؤوا ، لقد وقف بايرون خلف بلاين غلايدر بينما كانت الأبواب المزدوجة تغلق بصوت عالٍ ، لقد إمتلأت الغرفة بصمت غريب ، كان الملك الاقزام أول من تكلم وعيناه ملتصقتان بكومة الأوراق التي بدأ يخلطها.
وصلت أسفل البوابات الشاهقة بينما علقت عيناي على غراب بشع بشكل خاص ، لقد نظر إليّ لبضع ثوان ثم قام بالنعيق واستأنف طعامه.
“يا فتى لتعلم أن المجلس رحيم للغاية ، على الرغم من أن أفعالك الشنيعة التي مارستها ضد زميلك في الأكادمية عادة ما تستحق إعاقة نواة المانا الخاصة بك على الأقل ، فقد اتفقنا بالنظر إلى لأن أفعالك كانت من أجل المصلحة العامة ، فالحكم عليك كما يلي ، سيكون كما يلي.
فجأة ظهر صوت بايرون الحاد.
” آرثر ليوين قد تم تجيرده من لقبه السابق بصفته ساحرا مع كل الفوائد التي تأتي معه ، وسيتم سجنه حتى إشعار آخر “.
لقد تحدث بايرون بحدة وهو يفتح البوابة ، أمسك هذا الرمح بذراعي وسحبني من زنزانتي بعد ربط ذراعي ووضع قطعة الختم على صدري.
تحدث داوسيد بطريقة فخمة كما لو كان يعتقد انه شخص طيب.
شيئًا فشيئًا إختفت الظلال التي تغطي القلعة ، وكشفت المزيد عن الجزء الخارجي من القلعة ، كان بإمكاني رؤية صورة طائر العنقاء الملتهب على علم المنزل مع العديد من الغربان التي تتجمع فوق البوابة ، ومع ذلك بدأ شعور مقيت ومروع يتسلل إلى أسفل ظهري كلما اقتربت.
لقد كانت سلامة عائلتي بمثابة مصدر قلق بالنسبة لي طوال هذا الوقت ، لكن بالنظر للمعلومات الي اطلعت عليها من جانب ويندسوم فإن سلوك المجلس منذ اجتماعنا الأول جعلني أتساءل عن إمكانية لعب عشيرة فريترا دورًا في كل هذا.
كان هناك صمت قصير بينما ، كما ظننت أن ملك الأقزام كان ينتظر مني أن اركع و امطره بامتنان والإطراء قبل أن يتحدث مرة أخرى.
هززت رأسي وانا استخدم أفضل تعبير لدي لتعبير عن خيبة الأمل.
“هل هناك أي شيء تود أن تقوله؟”.
“فقط بضعة أسئلة … جلالة الملك ، في حين أن عقابي الأول واضح بما يكفي ، ماذا تقصد بالسجن حتى إشعار آخر”؟ ” سالت وانا أميل رأسي.
“في الأسابيع القليلة المقبلة ، سنراقب نتائج الكارثة في أكاديمية زيروس مع الضحايا وعائلاتهم ، بمجرد أن نرى أن الوقت الكافي قد مر ، وأن ذكريات أفعالك قد اختفت من أذهان الجمهور ، فسوف نطلق سراحك ، فكّر في الأمر على أنه نوع من الاحتجاز المؤقت بدلاً من السجن ” شرح بلاين وهو يضع ابتسامة لم تصل إلى وجهه تمامًا.
“المجلس جاهز”
“أنا أرى ، هذا عادل بما فيه الكفاية على ما أعتقد ، لكن ماذا عن وحشي؟ ”
لو لم أتلق الرسالة في وقت سابق من الليلة الماضية لربما كنت لاشعر بالقلق ، لكن مع علمي أنهم كانوا مختبئين ، وأن المجلس في الوقت الحالي احتاجني حياً وسليماً لم تكن تهديداته الفارغة تعني الكثير.
بمجرد أن أطلق بايرون سراحي من زنزانتي هذا الصباح حاولت التواصل مع سيلفي لكنني لم أقابل إلا بالصمت.
تنهد ذلك الصوت بثقل “يبدو أنك كنت تتوقع مجيئي”.
“… تم رفض الإجابة …”
“المجلس قد تصرف بلطف كافي للسماح لك بالعيش ، ولكنك تطلب المزيد؟” صرخت جلونديرا وضربت كفها السميك على المكتب المرتفع.
تحدث بايرون وهو يضغط على فكيه ، بينما أصبحت قبضته على ذراعي أكثر إحكامًا.
مع انتزاع جفونهم بدت أن اعينهم ذات اللون الحليبي مثل من يحدث في مكان بعيد بينما تدلت افواههم الخالية من الشفاه.
لقد كان العرق البارد قد نقع ملابسي بالفعل بينما كنت اتنفس بصعوبة.
“الحفاظ على وحشك هو قضية أخرى ، آرثر ، جزء من الحكم ينص على سلب حقوقك بصفتك ساحرًا مما يعني أنك لن تكون قادرًا على الحفاظ على وحشك “.
لقد ذكرني هذا بفريون عندما يدخل المرحلة الثانية من شكل الإرادة ، لكن كان هنالك اختلاف واحد ، لان فعل هذا بدا طبيعيا جدا لهذه المراة مثل التنفس.
كان ألدوين هو من شرح هذا ، لو كان أي شخص آخر ، لكنت قمت بالرد بشكل مختلف لكن بالنظر إلى المعنى الدقيق في صوته وكلماته علمت أنه كان يحاول فقط ابعادي عن المتاعب ..
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
“… مذنب! …”
لقد كانت سلامة عائلتي بمثابة مصدر قلق بالنسبة لي طوال هذا الوقت ، لكن بالنظر للمعلومات الي اطلعت عليها من جانب ويندسوم فإن سلوك المجلس منذ اجتماعنا الأول جعلني أتساءل عن إمكانية لعب عشيرة فريترا دورًا في كل هذا.
نظرًا لأن أعيننا ثابتة لبضع ثوانٍ أخرى ، أجبرت على الاجابة بإيماءة قوية.
“أنا أفهم ، أصحاب الجلالة.”
استطعت أن أرى يده اليمنى تتخذ شكل قبضة ، لكنه نقر على لسانه في اشمئزاز ، وألقى بي مرة أخرى على الأرض بقوة كافية لتدفعني نحو الأبواب المزدوجة الشاهقة.
“جيد. بايرون ، خذه مرة أخرى إلى زنزانته ، لكن أبقيه مقيدًا بالسلاسل ”
لقد صدر القرار الأخير بصوت عالٍ بشكل خاص مع صوت داوسيد المتحمس.
لوح بلاين بيده بعيدا ، لقد درست تعابير الجميع هناك لمرة أخيرة ، كان وجه بلاين أكثر ثقة بنفسه بسبب المحاكمة لكن زوجته كانت تبدو شاحبة بسبب الشعور بالذنب ، كان كل من ملوك الأقزام متعجرفين بشكل مفرط مما جعلني اتأكد من أنهم الاقرب ارتباطًا بفريترا بينما وضع كل من ألدوين و ميريال تعابير باردة كأقنعة.
كان ألدوين هو من شرح هذا ، لو كان أي شخص آخر ، لكنت قمت بالرد بشكل مختلف لكن بالنظر إلى المعنى الدقيق في صوته وكلماته علمت أنه كان يحاول فقط ابعادي عن المتاعب ..
لقد تم رفعي بشكل حادّ عن الأرض وفجأة أصبحت مقابلا وجهاً لوجه مع بايرون.
استطعت أن أقول إن بايرون كان غاضبًا لكنه ظل صامتًا طوال السبر عودة إلى زنزانتي ، لقد قررت أنه من الأفضل عدم استفزازه في وضعه الحالي لذلك بقيت صامتًا أيضًا.
[ في حين أن التفسير و الاعذار للأحداث الأخيرة المتعلقة بالكارثة في أكاديمية زيروس قد يبدو طبيعيا ، لكن أخشى أن حجم هذا الحادث أعمق بكثير مما نتصور وأكثر شرًا مما يبدو على السطح ..
لم أتمكن من تحديد عدد الساعات التي قضيتها أو ما إذا كان الوقت ليلًا أو نهارًا حيث لم يكن هناك أي نوافذ ولكن بينما جلست هناك بصبر بدأ صوت خطوات ناعمة بالإقتراب.
كنت أتوقع أن يتم نقلي إلى نفس الزنزانة التي كنت فيها من قبل ، لكن بدلاً من ذلك تم نقلي إلى مكان احتجاز مختلف.
“المجلس قد تصرف بلطف كافي للسماح لك بالعيش ، ولكنك تطلب المزيد؟” صرخت جلونديرا وضربت كفها السميك على المكتب المرتفع.
مع وجود سرير ومرحاض منفصلين ، كنت سأخطأ في الظن أنها غرفة لولا وجود القضبان التي منعتني من الهروب.
ادرت جسدي باتجاه الصوت فقط لأحدق في شخصية ظلية واقفة في زاوية زنزانتي.
بعد أن دفعني إلى الداخل بقوة أكبر قليلاً من اللازم ، غادر الرمح بدون اي كلمة.
كانت ذراعي لا تزال مقيدة بالسلاسل أمامي بينما بقيت القطعة الأثرية مغروسة في صدري ، مما حد من قدراتي.
[ في حين أن التفسير و الاعذار للأحداث الأخيرة المتعلقة بالكارثة في أكاديمية زيروس قد يبدو طبيعيا ، لكن أخشى أن حجم هذا الحادث أعمق بكثير مما نتصور وأكثر شرًا مما يبدو على السطح ..
عندما وصلت إليهم لكي انتزع رؤوسهم المشوهة من المسامير التي كانت معلقة بها ، تحركت كل نظراتهم وركزت علي فجأة عندما بدأو بالصراخ في وجهي مع كشف الحشرات التي حفرت مساكنها داخل أفواهها.
بمجرد أن قمت باغلاق الرسالة تحولت إلى رماد بين أصابعي ، عند النظر إلى ورائي فإن الأنثى التي كنت أتوقع رؤيتها لم تعد موجودة لقد اختفت بهدوء كما ظهرت.
لم أتمكن من تحديد عدد الساعات التي قضيتها أو ما إذا كان الوقت ليلًا أو نهارًا حيث لم يكن هناك أي نوافذ ولكن بينما جلست هناك بصبر بدأ صوت خطوات ناعمة بالإقتراب.
لقد اتضح لي أن المرأة التي تحدثت للتو كانت رمح ألدوين المتبقي ، كنت ألقيت نظرة خاطفة عليها في وقت سابق من اليوم بإستثناء انا بدت مثل ما كانت عليه من قبل إلا انها ارتدت الان عبائة تخفي مظهرها.
تنهد ذلك الصوت بثقل “يبدو أنك كنت تتوقع مجيئي”.
إما أن بايرون لم يرني أو اختار أن يتجاهلني فقط ، لكن عندما كنت على وشك أن أقول شيئًا ، سمعت أصواتًا خافتة قادمة من الجانب الآخر من الأبواب.
مع قربي من الصورة الظلية تمكنت بشكل تدريجي من تحديد شكل القلعة ، كان هناك علم ما معلق على قمة البرج الأعلى ، مع نافورة رائعة منحوتة بأشكال معقدة ، وبوابات شاهقة ذات مسامير حادة و أسلاك شائكة.
انقلبت شفتاي إلى أعلى بينما كنت أحدق في ذلك الوجه المألوف بشكل لافت للنظر.
“صباح الخير لك أيضًا ، أرى أنك لست شخصًا بصاحيا كثيرًا “ضحكت محاولًا منع نفسي من السقوط بينما استمر في شد ذراعي.
” ياله من توقيت لعين ويندسوم.”
