قطع الشطرنج
[ منظور داوسيد غراي سندرز ]
“تحياتي ، غراي سندرز.”
“هيهي… هيهيهي” ، لعقت شفتي محاولًا احتواء الضحك المتراكم بداخلي.
“م-من فضلك ، ارحمني وتجنب حياتي أيها العظيم.” لقد كان بإمكاني الشعور بالسائل الدافئ المتزايد بين ساقيّ عندما ركعت على ركبتي وأنا اتوسل.
“نعم! رجاء! سأفعل أي شيء! ”
“نخبك ، عزيزتي ، لهذا الجنون الذي سينتهي قريبًا.” رفعت كأسي وأنا أميل إلى الأمام.
لقد كانت تحدق بي من الخلف وهي تمد يدها لي بشكل يائس ، مع وجود ثقب في صدرها .. كان الدم قد اغرق ثوبها الرقيق بالفعل.
[ درع الجحيم ]
“في صحتك.”
—————
ابتسمت زوجتي مرة أخرى وهي تضرب زجاج الكأس في يدي بكأسها لتصنع طقطقة جوفاء.
عندما نظرت بعمق في عينيها البنيتين ، تسللت تحت ملابسها لأشعر بدفئها وعضلاتها ، لقد شعرت بقشعريرة بسبب لمستي بينما واصلت فرك ظهرها بهدوء مع النزول ببطء إلى الأسفل والأسفل.
كنت أتكئ على كرسي مع اذرع جلدية كان كبيرا جدًا حتى بالنسبة لي ، لكنني استمتعت بالمذاق الجاف للفواكه المخمرة التي كلفتني سعر منزل صغير.
كانت ميكا حالة شاذة بين الأقزام ، لم يكن لديها أي من الصفات المعتادة التي من شأنها أن تجعل اي سيدة من الاقزام جذابة.
“هل هذا هو الحد الخاص بك؟” سأل الرجل.
حدقت في اعجاب إلى الخواتم الباهظة التي على كل من أصابعي وهي تلمع تحت ضوء الشموع …. لم يسعني إلا أن أبتسم على نطاق واسع.
هذا الرمح عديم الفائدة ! ، لم تتمكن حتى من توفير الوقت الكافي لي لكي اهرب!.
“هذا ليس مهما ، ما يهم أنكما الاثنان هما الوباء الوحيد الذي أحتاج إلى التخلص منه”تحدث بشكل هادئ.
كان وجه الدخيل سليمًا بدون وجود أي خدش ، مع ذلك تم تقطيع ذراع أولفريد إلى جزأين ، وسحقت قبضته إلى شكل لا يمكن التعرف عليه ، كان بإمكاني رؤية قطع بيضاء تخرج من مفاصل أصابعه اين كانت عظامه.
“فكري فقط في ذلك غلوديرا ، بعد الان لن يبقى شعبنا عالقًا في حفر موجودة في قاع هذه القارة ، مع حاكمنا الجديد سنكون نحن وشعبنا هناك للخدمة تحت أمره مباشرة ، لن يحتاج الأقزام بعد الآن للخضوع و البقاء كمجرد أدوات تستعبد وتصنع أسلحة للبشر ، سنكون الجنس المختار الذي سيقود هذه القارة الجاهلة إلى عصر جديد إلى جانبه ” تنهدت.
“هل كان حقا بهذه القوة عزيزي؟ أنت الوحيد الذي كان على اتصال مباشر مع هذا الكائن ، مالذي كان مختلفا بشأنه؟”
وضعت زوجتي رأسها على ذراعها العضلية مما اشعرني بالراحة.
“اترى- هناك! أنا فعلتها!.”
“لم يكن الأمر مثل أي شيء تخيلته من قبل ، لقد كان لدي فترة من الوقت وخبرة في محاربة وحوش المانا عندما كنت أصغر سنا ، على عكس أولائك الأقزام القدامى الذين يؤمنون بتقاليدهم لم أكن أفتخر بالأسلحة التي اصنعها ، اين يكمن الشعور بالرضا عند مشاهدة شخص ما وهو يأرجح بدون تفكير سلاح صببت دمك وعرقك في صنعه؟ … لا السلاح الوحيد الذي صنعته وافتخرت به كان لنفسي ، باستخدام فأس الحرب الخاصة بي مدمرة الارض قمت بقتل المئات من وحوش المانا من جميع الفئات ، كان هناك البعض منهم يمكن أن يرسل قشعريرة إلى أسفل عمودي الفقري بمجرد نظرة عابرة ، والبعض الاخر كان بإمكانه ان يجمد حتى أقوى السحرة مع مجرد نظرة-”
صرخت. “كيف تجرؤ على الدخول بدون إذن! -”
لقد أخذت رشفة أخرى من النبيذ وواصلت.
“ومع ذلك عندما تحدث عن نفسه لأول مرة لم أستطع التنفس حتى ، لقد شعرت برأسي وكأنه يتعرض للضرب من وابل من المطارق بينما كان جسدي يتألم كما لو أن كل المسام فيه بدات تطعن بواسطة إبر صغيرة ، لقد كنت عالقا على حدود الموت لمرات لا تحصى … ولكن لم يكن هناك شيء جعلني أشعر بالخوف مثل ما فعل هو “.
“اخرسي!” صرخت كما ضربتها على وجهها قبل أن تنتهي من الحديث.
نظرت إلى يدي فوجدت أنهما كانا يرتجفان.
”ما هي الحدود؟ ميكا ليس لها حدود! ”
“لقد أخبرتك بهذا من قبل ، لكنني شعرت حقًا أنني كنت أقف أمام إله ، كانت لدي فكرة تسيطر علي ، وهي أنه لم يكن بحاجة لنا من أجل تحقيق أهدافه ، لكنه كان يمنحنا هذه الفرصة ، اختارنا يا عزيزتي لقد اختارنا!”.
“أنا أصدقك يا عزيزي ، اذن عندما يتولى حكم هذه القارة ما الذي وعدنا به مرة أخرى؟ ”
لقد أخذت رشفة أخرى من النبيذ وواصلت.
النيران الساطعة المنبعثة من الرمح وهو يندفع نحو الدخيل كشفت عن ملامح الأخير ، لكن ما رأيته لم يهدأ الخوف بداخلي بدلا من ذلك جعلني اشعر برعب أكبر.
اقتربت زوجتي إلى جواري وإحتضنت ذراعي بينما كانت يديها الكبيرتان ملفوفتين حول خصري.
“لقد وعدنا بكل شيء يمكن أن نحلم به !، بدأ من الثروة الهائلة إلى القدرات السحرية التي تفوق الفهم ، أيضا المزيد من الأشخاص لخدمتنا ، والأفضل من ذلك كله لقد وعدنا بالأبدية والخلود ! ، لكي نستمتع بها جميعًا ، ايضا غلوديرا ، يمكننا أخيرًا مرة أخرى ان ننجب الأطفال! ، لن يعيقني جسدي بعد الآن”
“لم يكن الأمر مثل أي شيء تخيلته من قبل ، لقد كان لدي فترة من الوقت وخبرة في محاربة وحوش المانا عندما كنت أصغر سنا ، على عكس أولائك الأقزام القدامى الذين يؤمنون بتقاليدهم لم أكن أفتخر بالأسلحة التي اصنعها ، اين يكمن الشعور بالرضا عند مشاهدة شخص ما وهو يأرجح بدون تفكير سلاح صببت دمك وعرقك في صنعه؟ … لا السلاح الوحيد الذي صنعته وافتخرت به كان لنفسي ، باستخدام فأس الحرب الخاصة بي مدمرة الارض قمت بقتل المئات من وحوش المانا من جميع الفئات ، كان هناك البعض منهم يمكن أن يرسل قشعريرة إلى أسفل عمودي الفقري بمجرد نظرة عابرة ، والبعض الاخر كان بإمكانه ان يجمد حتى أقوى السحرة مع مجرد نظرة-”
تحدثت مع ارتفاع صوتي عندما أصبحت أكثر حماسًا.
“مرحبا الملك والملكة ! ميكا اسفة لأنها تأخرت! ” رن صوت مألوف من داخل سحابة الغبار.
“هذا رائع يا عزيزي ! ، حقًا إن البقاء في المجلس يعيق إمكانياتك الكاملة ”
لا أعرف كيف اكتشف زوجها ذلك لكنه كان ماهرًا بما يكفي ليوقع بي وحدي حتى أنه استخدم زوجته كطعم.
صرخت زوجتي وهي تفرك بطني.
تضرعت وأنا أحاول أن اجد إجابة للسؤال في رأسي ، من في هذه القارة يمكن أن يتخلص من ساحر في المرحلة البيضاء بهذه السهولة؟
لعنت بسبب وضعهم لي في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.. تسك حتى تعذيبهم وقتلهم لم يكن كافياً.
انحنيت أكثر إلى الخلف مستمتعاً بلمستها ، “هاه! نحن الملوك الثالثة لدينا نكتة نقولها لبعضنا البعض ، نحن نمزح حول أن الملوك الثلاثة لهذا الجيل يفتقرون جميعًا إلى الموهبة والقدرة كسحرة ، ونطلق على انفسنا ملوك ديكاثن ، لكن تبا لهم ! ، على عكس الاثنين الآخرين كنت ذات يوم ساحرا رائعا ، لقد كنت ساحرا في المرحلة البرتقالية عندما كنت في ذروتي ، كنت سأصل إلى ارتفاعات أعلى لولا تلك الحادثة اللعينة التي تركتني في هذه الحالة المؤسفة “.
لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.
ما لم أخبر زوجتي به هو أن تلك الحادثة وقعت لأنني استمتعت وحضيت ببعض المرح مع فتاة من عائلة فلاحين .
لعقت شفتي دون وعي عندما تذكرت تلك الليلة ، لقد كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر متعة لو لم تصرخ بصوت عال.
أجابت الرمح بتفاجئ لانها لم تتوقع مثل هذا السؤال.
لا أعرف كيف اكتشف زوجها ذلك لكنه كان ماهرًا بما يكفي ليوقع بي وحدي حتى أنه استخدم زوجته كطعم.
بالطبع لقد انتهى الأمر بي بقتل كلاهما لإخفاء سري الصغير ، لكن بسبب الحظ اللعين قبل أن أتمكن من قتل زوجها تمكن من توجيه ضربة لي تمكنت من شل نواة المانا إلى الابد ، اللعنة عليهم ! ، كان يجب أن يتقبلوا مصيرهم بهدوء ، في الواقع كان يجب أن ينظروا إليه على أنه شرف!
“لسوء الحظ ، الشيء الذي أسعى إليه هو رأسك” تحدث أولفريد واشتعلت النيران في أطرافه وهو يظهر المانا فيها.
لعنت بسبب وضعهم لي في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.. تسك حتى تعذيبهم وقتلهم لم يكن كافياً.
“أو-أولفريد! ، كيف يمكنك السماح لشخص ما بالدخول إلى غرفتي؟ ” بعد التعثر إلى الوراء خرج توبيخي الصارم للرمح وكأنه أشبه بأنين خائف
أجابت الرمح بتفاجئ لانها لم تتوقع مثل هذا السؤال.
“عزيزي ، لا داعي لقول هذة.!. جميع الأقزام يحترمونك وأنت تعلم ذلك” وبختني زوجتي بلطف وأخرجتني من ذكرياتي المريرة.
“مرحبا الملك والملكة ! ميكا اسفة لأنها تأخرت! ” رن صوت مألوف من داخل سحابة الغبار.
“احترام؟ باه ، انهم يحترمون كرات الثور! إنهم جميعًا يطيعونني بخشوع بسبب الرماح التي بحوزتي ، أستطيع ان اشعر بذلك ، عندما تنظر أعينهم إلي أعلم أنهم يفكرون بأشياء مثل ، لماذا يقودنا مثل هذا القزم الضعيف، لقد ولد محظوظًا إنه لا يستحق التاج والرماح”.
“هيهي… هيهيهي” ، لعقت شفتي محاولًا احتواء الضحك المتراكم بداخلي.
“ثم يمكننا قتل كل أولئك الذين نظروا إليك باستخفاف بهذه البساطة وستفعل ذلك بقبضتيك “.
رفعت زوجتي يدها لأعلى وهي تمشط لحيتي بأصابعها السميكة وهي تنظر إلي ، لقد كانت إبتسامتها الهادئة تبرز فكها المربع القوي.
كان حلقي جافًا جدًا لعدم تمكني من بلع لعابي ناهيك عن النطق بكلمة واحدة ، عندما نظرت إلى جسد زوجتي المرتعشة ، ظهر صوت حاد خلق لدي الرغبة في ضرب رأسي.
“لقد نسيت شيئًا واحدًا رغم ذلك.”
“ممتاز ، اذن قم بتحرير الرماح التي تحت امرتك من قسم الروح ” تحدث الصوت بشكل بارد.
“بالتاكيد ، لقد وعدنا بالخصوبة ايضا ، أخيرًا سنكون قادرين على إنجاب أبناء وبنات منا ليحملوا دماء غراي سندرز ، في الواقع لماذا لا نرى اذا كان قد منحنا بركاته ”
. لقد وضعت كأس النبيذ الخاص بي وأدرت جسدي لمواجهة زوجتي.
“اترى- هناك! أنا فعلتها!.”
“دع لعبة الشطرنج تبدأ”
عندما نظرت بعمق في عينيها البنيتين ، تسللت تحت ملابسها لأشعر بدفئها وعضلاتها ، لقد شعرت بقشعريرة بسبب لمستي بينما واصلت فرك ظهرها بهدوء مع النزول ببطء إلى الأسفل والأسفل.
”ما هي الحدود؟ ميكا ليس لها حدود! ”
” اتوسل إليك ، أنا لم أره قط ، لقد حدثني فقط وهددني بقتل زوجتي وعائلتي ما لم اتعهد له ، أتوسل إليك هذا كله ضد إرادتي ”
عندما أغلقت عينيها بسرور استخدمت يدي الأخرى لفك ثوبها الرقيق ، عندما انقضت يدي تحت رقبتها لهثت من برد أصابعي على صدرها الثابت والمكشوف.
انزلت ثوبها كاشفا عن كتفيها المحددين ، كما ابتسمت برؤية هذا المشهد الذي يأسر العقل ، أنا لم أفهم أبدًا أذواق البشر والجان ، جميعهم يرغبون في نساءً نحيفات ، لا! ، المرأة الحقيقية يجب أن يكون لها مثل هذه العضلات.
اقتربت زوجتي بفارغ الصبر عندما أخذت وقتي الطيب في خلع ملابسها وجعلتها تستلقي وأنا افتح ساقيها –
انفجار!
انفتح باب غرفتنا فقط ليظهر حارسي الذي كان واقفا في الخارج ينظر إلينا بعيون واسعة.
“هل هذا هو الحد الخاص بك؟” سأل الرجل.
“ما معنى هذا!”
لقد مات!.
صرخت. “كيف تجرؤ على الدخول بدون إذن! -”
سيطرت علي موجة من اليأس ، فعلى الرغم قوة رمحي إلا أنني كنت أعلم أنها لا تستطيع الفوز.
صرخت بحماس كما تشكلت ابتسامة مجنونة على وجهي وأنا أشاهد رمحي على وشك تدمير الدخيل الذي تركني في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.
مثل اللوح الخشبي تأرجح الحارس إلى الأمام وسقط على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة ، عندما أدركت أن هناك ثقبًا في ظهره حيث كان يجب أن يكون قلبه قفزت على الفور من وضعنا الحميمي السابق.
لقد مات!.
تحطمت الضربة الأولى لأولفريد بشكل مباشر على وجه الدخيل حتى أنها دمرت الجدار خلفه تمامًا بسبب موجة الصدمة ، ضغطت على قبضتي في الإثارة بينما كنت أنتظر رؤية الدماء واللحم المهروس الذي يجب أن يكون مكان وجهه الآن.
“تحياتي ، غراي سندرز.”
ظهر صوت بارد ملئ أذني ، عندما عدت خطوة إلى الوراء تمكنت من رؤية زوجتي تستعيد عقلها بسرعة وهي تتغطى وهي تنزل من الأريكة.
“كيف تجرؤ على دخول هذه الغرفة؟ هل تعرف من أكون؟”
“تلاعب ممتاز بالجاذبية”
صرخت لكن الخوف قد تسلل إلى أعماق روحي وأنا احدق في الشكل ، لم أتمكن حتى من تحديد ملامحه بسبب المكان الذي كان يقف فيه.
“لقد أخبرتك بهذا من قبل ، لكنني شعرت حقًا أنني كنت أقف أمام إله ، كانت لدي فكرة تسيطر علي ، وهي أنه لم يكن بحاجة لنا من أجل تحقيق أهدافه ، لكنه كان يمنحنا هذه الفرصة ، اختارنا يا عزيزتي لقد اختارنا!”.
“هذا ليس مهما ، ما يهم أنكما الاثنان هما الوباء الوحيد الذي أحتاج إلى التخلص منه”تحدث بشكل هادئ.
صرخت بحماس كما تشكلت ابتسامة مجنونة على وجهي وأنا أشاهد رمحي على وشك تدمير الدخيل الذي تركني في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.
عندها ظهر ضوء متجه نحونا لكن جدار الحمم المنصهرة ظهر في الوقت المناسب تمامًا لوقف هجوم الدخيل.
ومع ذلك كان بإمكاني تذوق الدم الذي نزل من طرف أنفي إلى فمي بسبب الإبرة المتوهجة التي بالكاد أوقفها الرمح.
تضرعت وأنا أحاول أن اجد إجابة للسؤال في رأسي ، من في هذه القارة يمكن أن يتخلص من ساحر في المرحلة البيضاء بهذه السهولة؟
ضحكت الرمح وهي تأرجح بسهولة نجمة الصباح العملاقة.
اصطدمت بالحائط بشكل لا إرادي عندما تحدث.
“أو-أولفريد! ، كيف يمكنك السماح لشخص ما بالدخول إلى غرفتي؟ ” بعد التعثر إلى الوراء خرج توبيخي الصارم للرمح وكأنه أشبه بأنين خائف
“اعتذاري أصحاب الجلالة ، لا أعرف كيف تمكن من الدخول لكنني أبلغت ميكا أيضًا” ثم اومأ بثقة “الدخيل لن يغادر حيا”.
فصل اضافي ليكون ثالث فصل لليوم …
تضرعت وأنا أحاول أن اجد إجابة للسؤال في رأسي ، من في هذه القارة يمكن أن يتخلص من ساحر في المرحلة البيضاء بهذه السهولة؟
“لقد نسيت شيئًا واحدًا رغم ذلك.”
حتى عندما انحنى نحوي أنا وزوجتي لم تترك عينيه الشكل المظلل أبدًا.
“هاها! هذا ما تحصل عليه لكونك متعجرفًا جدًا! فلتمت!”
ميكا كانت الرمح الثاني تحت إمرتي ، على الرغم من أنها لم تكن مطيعة مثل أولفريد إلا أن مهاراتها كساحرة كانت كافية لتجعلني اسمح بالتساهل معها.
“جيد جيد. إ- اعتني بهذا الدخيل الآن! أريده حيا إن أمكن! ”
بالطبع لقد انتهى الأمر بي بقتل كلاهما لإخفاء سري الصغير ، لكن بسبب الحظ اللعين قبل أن أتمكن من قتل زوجها تمكن من توجيه ضربة لي تمكنت من شل نواة المانا إلى الابد ، اللعنة عليهم ! ، كان يجب أن يتقبلوا مصيرهم بهدوء ، في الواقع كان يجب أن ينظروا إليه على أنه شرف!
وجهت إصبعي إلى الشكل كما كنت أمل ألا تتمكن زوجتي من رؤية ان اصبعي كان يرتجف بشدة.
عندما نظرت إلى الأعلى كان هناك تغيير في تعبيره ، لأنه لأول مرة رايت ابتسامة صغيرة تشكلت على الوجه.
” أنا أسعى فقط لرؤوس غراي سندرز” تكلم الصوت بهدوء.
اصطدمت بالحائط بشكل لا إرادي عندما تحدث.
لسبب ما جعلني أشعر بالرعب ، لا الأن مع أولفريد الموجود هنا وميكا في طريقها لا داعي للقلق بشأنه.
“لسوء الحظ ، الشيء الذي أسعى إليه هو رأسك” تحدث أولفريد واشتعلت النيران في أطرافه وهو يظهر المانا فيها.
وتابع بصوت ولهجة مليئة بالازدراء “أرى أن أغرونا فشل في اختيار بيادقه بحكمة”.
“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”
النيران الساطعة المنبعثة من الرمح وهو يندفع نحو الدخيل كشفت عن ملامح الأخير ، لكن ما رأيته لم يهدأ الخوف بداخلي بدلا من ذلك جعلني اشعر برعب أكبر.
“هذا ليس مهما ، ما يهم أنكما الاثنان هما الوباء الوحيد الذي أحتاج إلى التخلص منه”تحدث بشكل هادئ.
لقد كان مسناً ، ذو شعر أبيض طويل مربوط بإحكام في شكل ذيل حصان ، كان منسدلا إلى أسفل مثل شلال من اللؤلؤ السائل ، ومع ذلك رغم عمره فقد وقف مستقيما ويديه موضوعتان بأناقة خلف ظهره العريض ، كانت عنينه مغمضتين بإحكام مما زاد تركيز القوة على عينه الثالثة المحفورة على جبهته ، لم ترمش تلك العين حتى ، بل ظلت تتوهج بلون أرجواني لامع وبارد.
كان حلقي جافًا جدًا لعدم تمكني من بلع لعابي ناهيك عن النطق بكلمة واحدة ، عندما نظرت إلى جسد زوجتي المرتعشة ، ظهر صوت حاد خلق لدي الرغبة في ضرب رأسي.
“لسوء الحظ ، الشيء الذي أسعى إليه هو رأسك” تحدث أولفريد واشتعلت النيران في أطرافه وهو يظهر المانا فيها.
[ فرسان الصهارة ]
اصطدمت بالحائط بشكل لا إرادي عندما تحدث.
عندما ألقى الرمح تعويذته بصوت هامس تم استدعاء خمسة جنود من الصهارة على الفور من اسفل الدخيل ، ومع ذلك عندما وصلوا إلى الرجل المسن ، انهاروا إلى قطع من الرمال مما تسبب في اتساخ خفيف لاكمامه.
انحنيت أكثر إلى الخلف مستمتعاً بلمستها ، “هاه! نحن الملوك الثالثة لدينا نكتة نقولها لبعضنا البعض ، نحن نمزح حول أن الملوك الثلاثة لهذا الجيل يفتقرون جميعًا إلى الموهبة والقدرة كسحرة ، ونطلق على انفسنا ملوك ديكاثن ، لكن تبا لهم ! ، على عكس الاثنين الآخرين كنت ذات يوم ساحرا رائعا ، لقد كنت ساحرا في المرحلة البرتقالية عندما كنت في ذروتي ، كنت سأصل إلى ارتفاعات أعلى لولا تلك الحادثة اللعينة التي تركتني في هذه الحالة المؤسفة “.
واصل أولفيرد استحضار فرسان الحمم ولكن في كل مرة ينهضون فيها فانهم يتعرضون للتقطيع بسرعة إلى قطع صغيرة بواسطة حركة سريعة جدًا بالنسبة لعيني.
ما لم أخبر زوجتي به هو أن تلك الحادثة وقعت لأنني استمتعت وحضيت ببعض المرح مع فتاة من عائلة فلاحين .
“أطعني!”.
“م-من فضلك ، ارحمني وتجنب حياتي أيها العظيم.” لقد كان بإمكاني الشعور بالسائل الدافئ المتزايد بين ساقيّ عندما ركعت على ركبتي وأنا اتوسل.
صرخت زوجتي وهي تفرك بطني.
صرخ أولفريد من خلال أسنانه التي تطحن بعضها.
[ درع الجحيم ]
“صحيح! ، أنت لا تعرف من الذي تعبث معه ، سيكون زوجي قريبًا اليد اليمنى الجديدة لأغرونا من فريترا ،إنه الإله الأعلى – ”
اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.
“هل كان حقا بهذه القوة عزيزي؟ أنت الوحيد الذي كان على اتصال مباشر مع هذا الكائن ، مالذي كان مختلفا بشأنه؟”
“مصدر إزعاج آخر.”
… جمل تستحق التأمل
عندما هدأت النيران كان بإمكاني رؤية الدرع المعقد المصنوع من الصهارة الذي يغطي أولفريد ، كما لفت الرونية الحمراء المتوهجة الدرع بشكل معقد كما ظهرت عباءة من النار المشتعلة على ظهره.
“ثم يمكننا قتل كل أولئك الذين نظروا إليك باستخفاف بهذه البساطة وستفعل ذلك بقبضتيك “.
“هاها! هذا ما تحصل عليه لكونك متعجرفًا جدًا! فلتمت!”
صرخت بحماس كما تشكلت ابتسامة مجنونة على وجهي وأنا أشاهد رمحي على وشك تدمير الدخيل الذي تركني في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.
“كيف يمكنك التحرك بهذه السهولة؟ إن جسمك يزن أكثر من أربعة أطنان! ”
اثنى الدخيل وأومأ برأسه وهو يقترب من الرمح ، كان بإمكاني أن أقول بان ميكا قد تفاجئت عندما تحرك خصمها نحوها بسهولة ، مع كل خطوة من خطواته ظهر صدع عميق كما تشققت الأرضية من الجاذبية المتزايدة.
تحطمت الضربة الأولى لأولفريد بشكل مباشر على وجه الدخيل حتى أنها دمرت الجدار خلفه تمامًا بسبب موجة الصدمة ، ضغطت على قبضتي في الإثارة بينما كنت أنتظر رؤية الدماء واللحم المهروس الذي يجب أن يكون مكان وجهه الآن.
ومع ذلك مع تلاشي سحابة الغبار شعرت أن فمي قد سقط تماما من الصدمة.
كان وجه الدخيل سليمًا بدون وجود أي خدش ، مع ذلك تم تقطيع ذراع أولفريد إلى جزأين ، وسحقت قبضته إلى شكل لا يمكن التعرف عليه ، كان بإمكاني رؤية قطع بيضاء تخرج من مفاصل أصابعه اين كانت عظامه.
“أنا معجب بمهاراتك نظرا لانك كائن ادنى ، كانت لتكون قوتك نقطة مفيدة لمستقبل هذه القارة … لكنك الآن مجرد مصدر إزعاج “.
عندما تحدث الدخيل ظهرت شفرة رقيقة متوهجة من طرف إصبعه.
“صحيح! ، أنت لا تعرف من الذي تعبث معه ، سيكون زوجي قريبًا اليد اليمنى الجديدة لأغرونا من فريترا ،إنه الإله الأعلى – ”
كانت حركته التالية سريعة جدًا بدا كما لو أنه انتقل تلقائيا لكنه كان ببساطة يتحرك بسرعة هائلة لم تستطع عيناي فهمها.
“تلاعب ممتاز بالجاذبية”
… جمل تستحق التأمل
“ما معنى هذا!”
ظهر الدخيل على بعد بضعة أقدام اين وقف أولفريد على أهبة الاستعداد ، قام بدفع رأس سيفه المتوهج برفق الى صدر الرمح المدرع لكي يلامسه.
” خذ استراحة ”
تحطم درع الجحيم ، واحد من أعلى التعاويذ الدفاعية ذات عنصر النار إلى مجرد غبار ، لقد تطاير الدم من فم أولفريد بينما كان يطير عبر الغرفة ويتحطم على الحائط الذي كنت مستند عليه.
تحطم درع الجحيم ، واحد من أعلى التعاويذ الدفاعية ذات عنصر النار إلى مجرد غبار ، لقد تطاير الدم من فم أولفريد بينما كان يطير عبر الغرفة ويتحطم على الحائط الذي كنت مستند عليه.
حتى عندما انحنى نحوي أنا وزوجتي لم تترك عينيه الشكل المظلل أبدًا.
كان بإمكاني فقط التحديق بهدوء في مكان الإنفجار ، كما ظهرت قشعريرة على ظهري لأنني شعرت بعين الدخيل التي لم تفارقني.
كان حلقي جافًا جدًا لعدم تمكني من بلع لعابي ناهيك عن النطق بكلمة واحدة ، عندما نظرت إلى جسد زوجتي المرتعشة ، ظهر صوت حاد خلق لدي الرغبة في ضرب رأسي.
“مرحبا الملك والملكة ! ميكا اسفة لأنها تأخرت! ” رن صوت مألوف من داخل سحابة الغبار.
“م- ميكا! كاد ملكك أن يقتل! اسرعي وتخلصي من هذا الرجل! ” صرخت كما امسكت بزوجتي.
لقد كانت قصيرة ونحيفة مع بشرة ملساء وشاحبة بدلاً من الجلد البرونزي المعتاد الذي كان موضع إعجاب كبير لدينا.
كانت ميكا حالة شاذة بين الأقزام ، لم يكن لديها أي من الصفات المعتادة التي من شأنها أن تجعل اي سيدة من الاقزام جذابة.
كل شيء أظلم في وجهي ، عندما شعرت بيد باردة تمسك روحي وتسحبني بعيدًا عن جسدي.
لقد كانت قصيرة ونحيفة مع بشرة ملساء وشاحبة بدلاً من الجلد البرونزي المعتاد الذي كان موضع إعجاب كبير لدينا.
كنت أتكئ على كرسي مع اذرع جلدية كان كبيرا جدًا حتى بالنسبة لي ، لكنني استمتعت بالمذاق الجاف للفواكه المخمرة التي كلفتني سعر منزل صغير.
اصطدمت بالحائط بشكل لا إرادي عندما تحدث.
“أطعني!”.
لقد جعلتها ملامحها تبدو كما لو كانت طفلة بشرية ضعيفة ، كانت اذناها المدببتان قليلاً هي الصفة الوحيدة التي تظهر أنها من الأقزام حقًا
لكن على الرغم من مظهرها الضئيل ، كانت قدراتها في التلاعب بالجاذبية لا يمكن وصفها إلا بالوحشية ، مع إستخدام نجمة صباح عملاقة يزيد وزنها بثلاثة أضعاف عن وزن ميكا كانت قادرة على التحكم بحرية في ثقل أي شيء داخل نصف قطر معين.
تحطم درع الجحيم ، واحد من أعلى التعاويذ الدفاعية ذات عنصر النار إلى مجرد غبار ، لقد تطاير الدم من فم أولفريد بينما كان يطير عبر الغرفة ويتحطم على الحائط الذي كنت مستند عليه.
( م.م. نجمة الصباح هي سلاح يبدو مثل الصولجان لكن على راسه توجد كرة مع اشواك .. )
لكن عندما تبددت سحابة الغبار استطعت أن أرى الدخيل وهو يتفادى تمامًا هجوم ميكا المفاجئ.
اصطدمت بالحائط بشكل لا إرادي عندما تحدث.
“مصدر إزعاج آخر.”
“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”
خرج صوت الدخيل بشكل اكثر تعجلا هذه المرة.
قبل أن يتمكن من شق طريقه نحوي انهارت الأرض من حوله فجأة.
“مرحبًا بك في عالم ميكا ، لا تمت بسرعة! ”
ضحكت الرمح وهي تأرجح بسهولة نجمة الصباح العملاقة.
اقتربت زوجتي إلى جواري وإحتضنت ذراعي بينما كانت يديها الكبيرتان ملفوفتين حول خصري.
“تلاعب ممتاز بالجاذبية”
انزلت ثوبها كاشفا عن كتفيها المحددين ، كما ابتسمت برؤية هذا المشهد الذي يأسر العقل ، أنا لم أفهم أبدًا أذواق البشر والجان ، جميعهم يرغبون في نساءً نحيفات ، لا! ، المرأة الحقيقية يجب أن يكون لها مثل هذه العضلات.
اثنى الدخيل وأومأ برأسه وهو يقترب من الرمح ، كان بإمكاني أن أقول بان ميكا قد تفاجئت عندما تحرك خصمها نحوها بسهولة ، مع كل خطوة من خطواته ظهر صدع عميق كما تشققت الأرضية من الجاذبية المتزايدة.
فصل اضافي ليكون ثالث فصل لليوم …
حتى مع تعرض حياتي للخطر ، نشأ شعور مزعج بالغيرة بداخلي ، هذا ما كنت أرغب فيه …. القوة للقتال بهذه الطريقة ، لكي أكون في قمة قوة وقدرات السحر.
“م-من فضلك ، ارحمني وتجنب حياتي أيها العظيم.” لقد كان بإمكاني الشعور بالسائل الدافئ المتزايد بين ساقيّ عندما ركعت على ركبتي وأنا اتوسل.
لسبب ما جعلني أشعر بالرعب ، لا الأن مع أولفريد الموجود هنا وميكا في طريقها لا داعي للقلق بشأنه.
“كيف يمكنك التحرك بهذه السهولة؟ إن جسمك يزن أكثر من أربعة أطنان! ”
صرخت. “كيف تجرؤ على الدخول بدون إذن! -”
صرخت ميكا وهي تتراجع ببطء لتشكل مسافة أمنة.
استدار الدخيل ليقف امامي أنا وزوجتي وهو يحمل الشفرة الرقيقة المضيئة ..
ضحكت الرمح وهي تأرجح بسهولة نجمة الصباح العملاقة.
“هل هذا هو الحد الخاص بك؟” سأل الرجل.
بالطبع لقد انتهى الأمر بي بقتل كلاهما لإخفاء سري الصغير ، لكن بسبب الحظ اللعين قبل أن أتمكن من قتل زوجها تمكن من توجيه ضربة لي تمكنت من شل نواة المانا إلى الابد ، اللعنة عليهم ! ، كان يجب أن يتقبلوا مصيرهم بهدوء ، في الواقع كان يجب أن ينظروا إليه على أنه شرف!
“هل تريد العيش؟” سأل كما حدقت عينه الثالثة إلي.
“هاه؟”
استدار الدخيل ليقف امامي أنا وزوجتي وهو يحمل الشفرة الرقيقة المضيئة ..
… جمل تستحق التأمل
أجابت الرمح بتفاجئ لانها لم تتوقع مثل هذا السؤال.
ظهر الدخيل على بعد بضعة أقدام اين وقف أولفريد على أهبة الاستعداد ، قام بدفع رأس سيفه المتوهج برفق الى صدر الرمح المدرع لكي يلامسه.
“اعتذاري أصحاب الجلالة ، لا أعرف كيف تمكن من الدخول لكنني أبلغت ميكا أيضًا” ثم اومأ بثقة “الدخيل لن يغادر حيا”.
نظرت إلى يدي فوجدت أنهما كانا يرتجفان.
” إنه كذلك على ما يبدو.”
عندما أغلقت عينيها بسرور استخدمت يدي الأخرى لفك ثوبها الرقيق ، عندما انقضت يدي تحت رقبتها لهثت من برد أصابعي على صدرها الثابت والمكشوف.
“ثم يمكننا قتل كل أولئك الذين نظروا إليك باستخفاف بهذه البساطة وستفعل ذلك بقبضتيك “.
”ما هي الحدود؟ ميكا ليس لها حدود! ”
لقد أمرني والدي بعدم اعادة تحرير القسم ابدا ، لان بعد فعل هذا لن اتمكن ابدا من ارجاعه ، ومع ذلك كانت حياتي على المحك هنا.
صرخت ميكا وهي تقفز من أجل أن توجه هجومها الأخير.
ثم انجرف وعيي إلى مستوى الجحيم الذي قررت هذه اليد الباردة ان تأخذني إليه.
قامت بوضع المزيد من المانا في سلاحها ، كما امكنني رؤية تموجات وتشققات طفيفة في الفضاء الذي حولها بسبب قوة الجاذبية. ” خذ هذا!”
كانت حركته التالية سريعة جدًا بدا كما لو أنه انتقل تلقائيا لكنه كان ببساطة يتحرك بسرعة هائلة لم تستطع عيناي فهمها.
لقد أرجحت سلاحها بقوة كافية لجعلي اعتقد أنها ستسقط هذه القلعة بأكملها إلى الأرض ، لكن الدخيل لم يحرك ساكنا ، لقد رفع إصبعًا واحدًا ردًا على ذلك وهو يوقف هجومها تماما.
كل شيء أظلم في وجهي ، عندما شعرت بيد باردة تمسك روحي وتسحبني بعيدًا عن جسدي.
[ درع الجحيم ]
سيطرت علي موجة من اليأس ، فعلى الرغم قوة رمحي إلا أنني كنت أعلم أنها لا تستطيع الفوز.
اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.
وقفت على قدماي بسرعة ، لا أستطيع أن أموت هنا !، أنا بحاجة للهروب!.
اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.
[ فرسان الصهارة ]
من زاوية عيناي ، رأيت وميضًا من الضوء قد صنعه الدخيل على شكل شفرة متوهجة كان قد اخترق جسد ميكا.
لقد كان مسناً ، ذو شعر أبيض طويل مربوط بإحكام في شكل ذيل حصان ، كان منسدلا إلى أسفل مثل شلال من اللؤلؤ السائل ، ومع ذلك رغم عمره فقد وقف مستقيما ويديه موضوعتان بأناقة خلف ظهره العريض ، كانت عنينه مغمضتين بإحكام مما زاد تركيز القوة على عينه الثالثة المحفورة على جبهته ، لم ترمش تلك العين حتى ، بل ظلت تتوهج بلون أرجواني لامع وبارد.
مما استطعت أن أراه لم يكن هناك دماء او ندبة في مكان جرحها ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا لها لانها سقطت على الأرض كما اختفى بؤبؤ عينيها مع اصطدام سلاحها بالارض بقوة.
… جمل تستحق التأمل
تحدثت مع ارتفاع صوتي عندما أصبحت أكثر حماسًا.
“هاه؟”
هذا الرمح عديم الفائدة ! ، لم تتمكن حتى من توفير الوقت الكافي لي لكي اهرب!.
صرخت زوجتي وهي تفرك بطني.
استدار الدخيل ليقف امامي أنا وزوجتي وهو يحمل الشفرة الرقيقة المضيئة ..
صرخت جلونديرا وأشارت باصبعها بشكل مهدد إلى الدخيل.
“صحيح! ، أنت لا تعرف من الذي تعبث معه ، سيكون زوجي قريبًا اليد اليمنى الجديدة لأغرونا من فريترا ،إنه الإله الأعلى – ”
“اخرسي!” صرخت كما ضربتها على وجهها قبل أن تنتهي من الحديث.
“تلاعب ممتاز بالجاذبية”
“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”
لسبب ما جعلني أشعر بالرعب ، لا الأن مع أولفريد الموجود هنا وميكا في طريقها لا داعي للقلق بشأنه.
كل ما امكنني فعله في هذه اللحظة هو التحديق في الحفرة الدموية في جسدي مع سقوط فمي ، مع بدأ اختفاء رؤيتي نظرت إلى الدخيل ثم إلى زوجتي.
صحح الرجل كلامها وهو يقترب منا ببطء.
“م-من فضلك ، ارحمني وتجنب حياتي أيها العظيم.” لقد كان بإمكاني الشعور بالسائل الدافئ المتزايد بين ساقيّ عندما ركعت على ركبتي وأنا اتوسل.
توسلت كما ركعت على يداي وركبتاي بينما كان جبهتي تلمس البركة الدافئة التي تبولتها.
”ما هي الحدود؟ ميكا ليس لها حدود! ”
“كيف يمكنك التحرك بهذه السهولة؟ إن جسمك يزن أكثر من أربعة أطنان! ”
“هل تريد العيش؟” سأل كما حدقت عينه الثالثة إلي.
” أنا أسعى فقط لرؤوس غراي سندرز” تكلم الصوت بهدوء.
“نعم! رجاء! سأفعل أي شيء! ”
صرخت ميكا وهي تتراجع ببطء لتشكل مسافة أمنة.
تضرعت وأنا أحاول أن اجد إجابة للسؤال في رأسي ، من في هذه القارة يمكن أن يتخلص من ساحر في المرحلة البيضاء بهذه السهولة؟
“نخبك ، عزيزتي ، لهذا الجنون الذي سينتهي قريبًا.” رفعت كأسي وأنا أميل إلى الأمام.
( م.م. نجمة الصباح هي سلاح يبدو مثل الصولجان لكن على راسه توجد كرة مع اشواك .. )
وتابع بصوت ولهجة مليئة بالازدراء “أرى أن أغرونا فشل في اختيار بيادقه بحكمة”.
“كيف يمكنك التحرك بهذه السهولة؟ إن جسمك يزن أكثر من أربعة أطنان! ”
” إنه كذلك على ما يبدو.”
صحح الرجل كلامها وهو يقترب منا ببطء.
” اتوسل إليك ، أنا لم أره قط ، لقد حدثني فقط وهددني بقتل زوجتي وعائلتي ما لم اتعهد له ، أتوسل إليك هذا كله ضد إرادتي ”
توسلت كما ركعت على يداي وركبتاي بينما كان جبهتي تلمس البركة الدافئة التي تبولتها.
” أنا أسعى فقط لرؤوس غراي سندرز” تكلم الصوت بهدوء.
“ممتاز ، اذن قم بتحرير الرماح التي تحت امرتك من قسم الروح ” تحدث الصوت بشكل بارد.
“أ أحررهم؟” تأتأت.
انزلت ثوبها كاشفا عن كتفيها المحددين ، كما ابتسمت برؤية هذا المشهد الذي يأسر العقل ، أنا لم أفهم أبدًا أذواق البشر والجان ، جميعهم يرغبون في نساءً نحيفات ، لا! ، المرأة الحقيقية يجب أن يكون لها مثل هذه العضلات.
حتى عندما انحنى نحوي أنا وزوجتي لم تترك عينيه الشكل المظلل أبدًا.
“نعم ، هل هذه مشكلة؟” لقد ضاقت عينه الوحيدة للمرة الأولى.
لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.
“لا بالطبع لا!”
… جمل تستحق التأمل
لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.
لعقت شفتي دون وعي عندما تذكرت تلك الليلة ، لقد كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر متعة لو لم تصرخ بصوت عال.
لقد أمرني والدي بعدم اعادة تحرير القسم ابدا ، لان بعد فعل هذا لن اتمكن ابدا من ارجاعه ، ومع ذلك كانت حياتي على المحك هنا.
“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”
اضاء كل من أولفريد و ميكا باللون الأحمر الخافت في اشارة إلى أن قسم الروح للقطعة الأثرية قد تم قطعه ، عندها نظرت مرة أخرى إلى الدخيل.
حاولت الرد ولكن لم يخرج شيء مني.
“اترى- هناك! أنا فعلتها!.”
عندما ألقى الرمح تعويذته بصوت هامس تم استدعاء خمسة جنود من الصهارة على الفور من اسفل الدخيل ، ومع ذلك عندما وصلوا إلى الرجل المسن ، انهاروا إلى قطع من الرمال مما تسبب في اتساخ خفيف لاكمامه.
“أنا أصدقك يا عزيزي ، اذن عندما يتولى حكم هذه القارة ما الذي وعدنا به مرة أخرى؟ ”
“جيد ، من المؤسف أن يكون لهما مثل هذا السيد غير الكفؤ ، لكنهم سيكونون بيادق مفيدة في الحرب القادمة” اجاب وهو يومأ برأسه عندما نظر إلى الرماح.
حدقت في اعجاب إلى الخواتم الباهظة التي على كل من أصابعي وهي تلمع تحت ضوء الشموع …. لم يسعني إلا أن أبتسم على نطاق واسع.
“أ-الآن من فضلك ، دعني أذهب. ” لقد كرهت حقا كيف بدا صوتي ضعيفًا ويائسًا.
لا أعرف كيف اكتشف زوجها ذلك لكنه كان ماهرًا بما يكفي ليوقع بي وحدي حتى أنه استخدم زوجته كطعم.
” عفوا ، هل قلت إنني سأدعك تذهب؟”
“م-من فضلك ، ارحمني وتجنب حياتي أيها العظيم.” لقد كان بإمكاني الشعور بالسائل الدافئ المتزايد بين ساقيّ عندما ركعت على ركبتي وأنا اتوسل.
عندما نظرت إلى الأعلى كان هناك تغيير في تعبيره ، لأنه لأول مرة رايت ابتسامة صغيرة تشكلت على الوجه.
لسبب ما جعلني أشعر بالرعب ، لا الأن مع أولفريد الموجود هنا وميكا في طريقها لا داعي للقلق بشأنه.
“مصدر إزعاج آخر.”
حاولت الرد ولكن لم يخرج شيء مني.
ظهر الدخيل على بعد بضعة أقدام اين وقف أولفريد على أهبة الاستعداد ، قام بدفع رأس سيفه المتوهج برفق الى صدر الرمح المدرع لكي يلامسه.
ببطئ ، لم يكن هناك كلمات لدي … لا صوت لدي … لا تنفس لدي! …
عندما نظرت إلى الأسفل اصبح بإمكاني رؤية الفتحة الكبيرة في حنجرتي.
كل ما امكنني فعله في هذه اللحظة هو التحديق في الحفرة الدموية في جسدي مع سقوط فمي ، مع بدأ اختفاء رؤيتي نظرت إلى الدخيل ثم إلى زوجتي.
مما استطعت أن أراه لم يكن هناك دماء او ندبة في مكان جرحها ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا لها لانها سقطت على الأرض كما اختفى بؤبؤ عينيها مع اصطدام سلاحها بالارض بقوة.
لقد كانت تحدق بي من الخلف وهي تمد يدها لي بشكل يائس ، مع وجود ثقب في صدرها .. كان الدم قد اغرق ثوبها الرقيق بالفعل.
لقد كانت قصيرة ونحيفة مع بشرة ملساء وشاحبة بدلاً من الجلد البرونزي المعتاد الذي كان موضع إعجاب كبير لدينا.
كان حلقي جافًا جدًا لعدم تمكني من بلع لعابي ناهيك عن النطق بكلمة واحدة ، عندما نظرت إلى جسد زوجتي المرتعشة ، ظهر صوت حاد خلق لدي الرغبة في ضرب رأسي.
كل شيء أظلم في وجهي ، عندما شعرت بيد باردة تمسك روحي وتسحبني بعيدًا عن جسدي.
كل ما امكنني فعله في هذه اللحظة هو التحديق في الحفرة الدموية في جسدي مع سقوط فمي ، مع بدأ اختفاء رؤيتي نظرت إلى الدخيل ثم إلى زوجتي.
“دع لعبة الشطرنج تبدأ”
“اخرسي!” صرخت كما ضربتها على وجهها قبل أن تنتهي من الحديث.
ترددت كلمات الدخيل الأخيرة بشكل بعيد وهادئ.
“أنا معجب بمهاراتك نظرا لانك كائن ادنى ، كانت لتكون قوتك نقطة مفيدة لمستقبل هذه القارة … لكنك الآن مجرد مصدر إزعاج “.
ومع ذلك مع تلاشي سحابة الغبار شعرت أن فمي قد سقط تماما من الصدمة.
ثم انجرف وعيي إلى مستوى الجحيم الذي قررت هذه اليد الباردة ان تأخذني إليه.
اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.
—————
لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.
صرخت جلونديرا وأشارت باصبعها بشكل مهدد إلى الدخيل.
فصل اضافي ليكون ثالث فصل لليوم …
ومع ذلك مع تلاشي سحابة الغبار شعرت أن فمي قد سقط تماما من الصدمة.
“اخرسي!” صرخت كما ضربتها على وجهها قبل أن تنتهي من الحديث.
“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”
“تحياتي ، غراي سندرز.”
كل ما امكنني فعله في هذه اللحظة هو التحديق في الحفرة الدموية في جسدي مع سقوط فمي ، مع بدأ اختفاء رؤيتي نظرت إلى الدخيل ثم إلى زوجتي.
“دع لعبة الشطرنج تبدأ”
كل ما امكنني فعله في هذه اللحظة هو التحديق في الحفرة الدموية في جسدي مع سقوط فمي ، مع بدأ اختفاء رؤيتي نظرت إلى الدخيل ثم إلى زوجتي.
“جيد جيد. إ- اعتني بهذا الدخيل الآن! أريده حيا إن أمكن! ”
… جمل تستحق التأمل
“مرحبًا بك في عالم ميكا ، لا تمت بسرعة! ”
