Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 103

قطع الشطرنج
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قطع الشطرنج

[ منظور داوسيد غراي سندرز ]

 

 

 

 

 

 

 

“هيهي… هيهيهي” ، لعقت شفتي محاولًا احتواء الضحك المتراكم بداخلي.

كل شيء أظلم في وجهي ، عندما شعرت بيد باردة تمسك روحي وتسحبني بعيدًا عن جسدي.

 

“نخبك ، عزيزتي ، لهذا الجنون الذي سينتهي قريبًا.” رفعت كأسي وأنا أميل إلى الأمام.

 

 

 

 

“نخبك ، عزيزتي ، لهذا الجنون الذي سينتهي قريبًا.” رفعت كأسي وأنا أميل إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

”ما هي الحدود؟ ميكا ليس لها حدود! ”

“في صحتك.”

وجهت إصبعي إلى الشكل كما كنت أمل ألا تتمكن زوجتي من رؤية ان اصبعي كان يرتجف بشدة.

 

 

 

“جيد ، من المؤسف أن يكون لهما مثل هذا السيد غير الكفؤ ، لكنهم سيكونون بيادق مفيدة في الحرب القادمة” اجاب وهو يومأ برأسه عندما نظر إلى الرماح.

 

 

ابتسمت زوجتي مرة أخرى وهي تضرب زجاج الكأس في يدي بكأسها لتصنع طقطقة جوفاء.

 

 

عندها ظهر ضوء متجه نحونا لكن جدار الحمم المنصهرة ظهر في الوقت المناسب تمامًا لوقف هجوم الدخيل.

 

 

 

 

كنت أتكئ على كرسي مع اذرع جلدية كان كبيرا جدًا حتى بالنسبة لي ، لكنني استمتعت بالمذاق الجاف للفواكه المخمرة التي كلفتني سعر منزل صغير.

ببطئ ، لم يكن هناك كلمات لدي … لا صوت لدي … لا تنفس لدي! …

 

 

 

 

 

وجهت إصبعي إلى الشكل كما كنت أمل ألا تتمكن زوجتي من رؤية ان اصبعي كان يرتجف بشدة.

حدقت في اعجاب إلى الخواتم الباهظة التي على كل من أصابعي وهي تلمع تحت ضوء الشموع …. لم يسعني إلا أن أبتسم على نطاق واسع.

 

 

 

 

عندما نظرت بعمق في عينيها البنيتين ، تسللت تحت ملابسها لأشعر بدفئها وعضلاتها ، لقد شعرت بقشعريرة بسبب لمستي بينما واصلت فرك ظهرها بهدوء مع النزول ببطء إلى الأسفل والأسفل.

 

“لم يكن الأمر مثل أي شيء تخيلته من قبل ، لقد كان لدي فترة من الوقت وخبرة في محاربة وحوش المانا عندما كنت أصغر سنا ، على عكس أولائك الأقزام القدامى الذين يؤمنون بتقاليدهم لم أكن أفتخر بالأسلحة التي اصنعها ، اين يكمن الشعور بالرضا عند مشاهدة شخص ما وهو يأرجح بدون تفكير سلاح صببت دمك وعرقك في صنعه؟ … لا السلاح الوحيد الذي صنعته وافتخرت به كان لنفسي ، باستخدام فأس الحرب الخاصة بي مدمرة الارض قمت بقتل المئات من وحوش المانا من جميع الفئات ، كان هناك البعض منهم يمكن أن يرسل قشعريرة إلى أسفل عمودي الفقري بمجرد نظرة عابرة ، والبعض الاخر كان بإمكانه ان يجمد حتى أقوى السحرة مع مجرد نظرة-”

“فكري فقط في ذلك غلوديرا ، بعد الان لن يبقى شعبنا عالقًا في حفر موجودة في قاع هذه القارة ، مع حاكمنا الجديد سنكون نحن وشعبنا هناك للخدمة تحت أمره مباشرة ، لن يحتاج الأقزام بعد الآن للخضوع و البقاء كمجرد أدوات تستعبد وتصنع أسلحة للبشر ، سنكون الجنس المختار الذي سيقود هذه القارة الجاهلة إلى عصر جديد إلى جانبه ” تنهدت.

 

 

لقد كانت تحدق بي من الخلف وهي تمد يدها لي بشكل يائس ، مع وجود ثقب في صدرها .. كان الدم قد اغرق ثوبها الرقيق بالفعل.

 

 

 

—————

“هل كان حقا بهذه القوة عزيزي؟ أنت الوحيد الذي كان على اتصال مباشر مع هذا الكائن ، مالذي كان مختلفا بشأنه؟”

 

 

 

 

“أنا أصدقك يا عزيزي ، اذن عندما يتولى حكم هذه القارة ما الذي وعدنا به مرة أخرى؟ ”

 

 

وضعت زوجتي رأسها على ذراعها العضلية مما اشعرني بالراحة.

 

 

 

 

كان وجه الدخيل سليمًا بدون وجود أي خدش ، مع ذلك تم تقطيع ذراع أولفريد إلى جزأين ، وسحقت قبضته إلى شكل لا يمكن التعرف عليه ، كان بإمكاني رؤية قطع بيضاء تخرج من مفاصل أصابعه اين كانت عظامه.

 

 

“لم يكن الأمر مثل أي شيء تخيلته من قبل ، لقد كان لدي فترة من الوقت وخبرة في محاربة وحوش المانا عندما كنت أصغر سنا ، على عكس أولائك الأقزام القدامى الذين يؤمنون بتقاليدهم لم أكن أفتخر بالأسلحة التي اصنعها ، اين يكمن الشعور بالرضا عند مشاهدة شخص ما وهو يأرجح بدون تفكير سلاح صببت دمك وعرقك في صنعه؟ … لا السلاح الوحيد الذي صنعته وافتخرت به كان لنفسي ، باستخدام فأس الحرب الخاصة بي مدمرة الارض قمت بقتل المئات من وحوش المانا من جميع الفئات ، كان هناك البعض منهم يمكن أن يرسل قشعريرة إلى أسفل عمودي الفقري بمجرد نظرة عابرة ، والبعض الاخر كان بإمكانه ان يجمد حتى أقوى السحرة مع مجرد نظرة-”

 

 

 

 

 

 

 

لقد أخذت رشفة أخرى من النبيذ وواصلت.

 

 

 

 

… جمل تستحق التأمل

 

“م- ميكا! كاد ملكك أن يقتل! اسرعي وتخلصي من هذا الرجل! ” صرخت كما امسكت بزوجتي.

“ومع ذلك عندما تحدث عن نفسه لأول مرة لم أستطع التنفس حتى ، لقد شعرت برأسي وكأنه يتعرض للضرب من وابل من المطارق بينما كان جسدي يتألم كما لو أن كل المسام فيه بدات تطعن بواسطة إبر صغيرة ، لقد كنت عالقا على حدود الموت لمرات لا تحصى … ولكن لم يكن هناك شيء جعلني أشعر بالخوف مثل ما فعل هو “.

عندما نظرت إلى الأعلى كان هناك تغيير في تعبيره ، لأنه لأول مرة رايت ابتسامة صغيرة تشكلت على الوجه.

 

صرخت زوجتي وهي تفرك بطني.

 

 

 

 

نظرت إلى يدي فوجدت أنهما كانا يرتجفان.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد أخبرتك بهذا من قبل ، لكنني شعرت حقًا أنني كنت أقف أمام إله ، كانت لدي فكرة تسيطر علي ، وهي أنه لم يكن بحاجة لنا من أجل تحقيق أهدافه ، لكنه كان يمنحنا هذه الفرصة ، اختارنا يا عزيزتي لقد اختارنا!”.

 

 

 

 

“دع لعبة الشطرنج تبدأ”

 

“جيد ، من المؤسف أن يكون لهما مثل هذا السيد غير الكفؤ ، لكنهم سيكونون بيادق مفيدة في الحرب القادمة” اجاب وهو يومأ برأسه عندما نظر إلى الرماح.

“أنا أصدقك يا عزيزي ، اذن عندما يتولى حكم هذه القارة ما الذي وعدنا به مرة أخرى؟ ”

 

 

“نخبك ، عزيزتي ، لهذا الجنون الذي سينتهي قريبًا.” رفعت كأسي وأنا أميل إلى الأمام.

 

كل شيء أظلم في وجهي ، عندما شعرت بيد باردة تمسك روحي وتسحبني بعيدًا عن جسدي.

 

 

اقتربت زوجتي إلى جواري وإحتضنت ذراعي بينما كانت يديها الكبيرتان ملفوفتين حول خصري.

“أو-أولفريد! ، كيف يمكنك السماح لشخص ما بالدخول إلى غرفتي؟ ” بعد التعثر إلى الوراء خرج توبيخي الصارم للرمح وكأنه أشبه بأنين خائف

 

كل شيء أظلم في وجهي ، عندما شعرت بيد باردة تمسك روحي وتسحبني بعيدًا عن جسدي.

 

“ثم يمكننا قتل كل أولئك الذين نظروا إليك باستخفاف بهذه البساطة وستفعل ذلك بقبضتيك “.

 

 

“لقد وعدنا بكل شيء يمكن أن نحلم به !، بدأ من الثروة الهائلة إلى القدرات السحرية التي تفوق الفهم ، أيضا المزيد من الأشخاص لخدمتنا ، والأفضل من ذلك كله لقد وعدنا بالأبدية والخلود ! ، لكي نستمتع بها جميعًا ، ايضا غلوديرا ، يمكننا أخيرًا مرة أخرى ان ننجب الأطفال! ، لن يعيقني جسدي بعد الآن”

 

 

كنت أتكئ على كرسي مع اذرع جلدية كان كبيرا جدًا حتى بالنسبة لي ، لكنني استمتعت بالمذاق الجاف للفواكه المخمرة التي كلفتني سعر منزل صغير.

 

 

 

 

تحدثت مع ارتفاع صوتي عندما أصبحت أكثر حماسًا.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا رائع يا عزيزي ! ، حقًا إن البقاء في المجلس يعيق إمكانياتك الكاملة ”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت زوجتي وهي تفرك بطني.

ابتسمت زوجتي مرة أخرى وهي تضرب زجاج الكأس في يدي بكأسها لتصنع طقطقة جوفاء.

 

 

 

 

 

 

انحنيت أكثر إلى الخلف مستمتعاً بلمستها ، “هاه! نحن الملوك الثالثة لدينا نكتة نقولها لبعضنا البعض ، نحن نمزح حول أن الملوك الثلاثة لهذا الجيل يفتقرون جميعًا إلى الموهبة والقدرة كسحرة ، ونطلق على انفسنا ملوك ديكاثن ، لكن تبا لهم ! ، على عكس الاثنين الآخرين كنت ذات يوم ساحرا رائعا ، لقد كنت ساحرا في المرحلة البرتقالية عندما كنت في ذروتي ، كنت سأصل إلى ارتفاعات أعلى لولا تلك الحادثة اللعينة التي تركتني في هذه الحالة المؤسفة “.

 

 

 

 

 

 

 

ما لم أخبر زوجتي به هو أن تلك الحادثة وقعت لأنني استمتعت  وحضيت ببعض المرح مع فتاة من عائلة فلاحين .

 

 

 

 

 

 

 

لعقت شفتي دون وعي عندما تذكرت تلك الليلة ، لقد كان من الممكن أن يكون الأمر أكثر متعة لو لم تصرخ بصوت عال.

 

 

 

 

 

 

 

لا أعرف كيف اكتشف زوجها ذلك لكنه كان ماهرًا بما يكفي ليوقع بي وحدي حتى أنه استخدم زوجته كطعم.

“لقد أخبرتك بهذا من قبل ، لكنني شعرت حقًا أنني كنت أقف أمام إله ، كانت لدي فكرة تسيطر علي ، وهي أنه لم يكن بحاجة لنا من أجل تحقيق أهدافه ، لكنه كان يمنحنا هذه الفرصة ، اختارنا يا عزيزتي لقد اختارنا!”.

 

كانت ميكا حالة شاذة بين الأقزام ، لم يكن لديها أي من الصفات المعتادة التي من شأنها أن تجعل اي سيدة من الاقزام جذابة.

 

 

 

لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.

بالطبع لقد انتهى الأمر بي بقتل كلاهما لإخفاء سري الصغير ، لكن بسبب الحظ اللعين قبل أن أتمكن من قتل زوجها تمكن من توجيه ضربة لي تمكنت من شل نواة المانا إلى الابد ، اللعنة عليهم ! ، كان يجب أن يتقبلوا مصيرهم بهدوء ، في الواقع كان يجب أن ينظروا إليه على أنه شرف!

 

 

“دع لعبة الشطرنج تبدأ”

 

“هل هذا هو الحد الخاص بك؟” سأل الرجل.

 

 

لعنت بسبب وضعهم لي في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.. تسك حتى تعذيبهم وقتلهم لم يكن كافياً.

“اعتذاري أصحاب الجلالة ، لا أعرف كيف تمكن من الدخول لكنني أبلغت ميكا أيضًا” ثم اومأ بثقة “الدخيل لن يغادر حيا”.

 

 

 

 

 

 

“عزيزي ، لا داعي لقول هذة.!. جميع الأقزام يحترمونك وأنت تعلم ذلك” وبختني زوجتي بلطف وأخرجتني من ذكرياتي المريرة.

 

 

 

 

حدقت في اعجاب إلى الخواتم الباهظة التي على كل من أصابعي وهي تلمع تحت ضوء الشموع …. لم يسعني إلا أن أبتسم على نطاق واسع.

 

 

“احترام؟ باه ، انهم يحترمون كرات الثور! إنهم جميعًا يطيعونني بخشوع بسبب الرماح التي بحوزتي ، أستطيع ان اشعر بذلك ، عندما تنظر أعينهم إلي أعلم أنهم يفكرون بأشياء مثل ، لماذا يقودنا مثل هذا القزم الضعيف، لقد ولد محظوظًا إنه لا يستحق التاج والرماح”.

 

 

 

 

صرخت. “كيف تجرؤ على الدخول بدون إذن! -”

 

“عزيزي ، لا داعي لقول هذة.!. جميع الأقزام يحترمونك وأنت تعلم ذلك” وبختني زوجتي بلطف وأخرجتني من ذكرياتي المريرة.

“ثم يمكننا قتل كل أولئك الذين نظروا إليك باستخفاف بهذه البساطة وستفعل ذلك بقبضتيك “.

رفعت زوجتي يدها لأعلى وهي تمشط لحيتي بأصابعها السميكة وهي تنظر إلي ، لقد كانت إبتسامتها الهادئة تبرز فكها المربع القوي.

 

” خذ استراحة ”

 

“مرحبًا بك في عالم ميكا ، لا تمت بسرعة! ”

 

 

رفعت زوجتي يدها لأعلى وهي تمشط لحيتي بأصابعها السميكة وهي تنظر إلي ، لقد كانت إبتسامتها الهادئة تبرز فكها المربع القوي.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد نسيت شيئًا واحدًا رغم ذلك.”

رفعت زوجتي يدها لأعلى وهي تمشط لحيتي بأصابعها السميكة وهي تنظر إلي ، لقد كانت إبتسامتها الهادئة تبرز فكها المربع القوي.

 

 

 

لقد أمرني والدي بعدم اعادة تحرير القسم ابدا ، لان بعد فعل هذا لن اتمكن ابدا من ارجاعه ، ومع ذلك كانت حياتي على المحك هنا.

 

“هل كان حقا بهذه القوة عزيزي؟ أنت الوحيد الذي كان على اتصال مباشر مع هذا الكائن ، مالذي كان مختلفا بشأنه؟”

“بالتاكيد ، لقد وعدنا بالخصوبة ايضا ، أخيرًا سنكون قادرين على إنجاب أبناء وبنات منا ليحملوا دماء غراي سندرز ، في الواقع لماذا لا نرى اذا كان قد منحنا بركاته ”

 

 

كنت أتكئ على كرسي مع اذرع جلدية كان كبيرا جدًا حتى بالنسبة لي ، لكنني استمتعت بالمذاق الجاف للفواكه المخمرة التي كلفتني سعر منزل صغير.

 

 

 

 

. لقد وضعت كأس النبيذ الخاص بي وأدرت جسدي لمواجهة زوجتي.

 

 

صرخت. “كيف تجرؤ على الدخول بدون إذن! -”

 

 

 

 

عندما نظرت بعمق في عينيها البنيتين ، تسللت تحت ملابسها لأشعر بدفئها وعضلاتها ، لقد شعرت بقشعريرة بسبب لمستي بينما واصلت فرك ظهرها بهدوء مع النزول ببطء إلى الأسفل والأسفل.

 

 

 

 

 

 

 

عندما أغلقت عينيها بسرور استخدمت يدي الأخرى لفك ثوبها الرقيق ، عندما انقضت يدي تحت رقبتها لهثت من برد أصابعي على صدرها الثابت والمكشوف.

 

 

“احترام؟ باه ، انهم يحترمون كرات الثور! إنهم جميعًا يطيعونني بخشوع بسبب الرماح التي بحوزتي ، أستطيع ان اشعر بذلك ، عندما تنظر أعينهم إلي أعلم أنهم يفكرون بأشياء مثل ، لماذا يقودنا مثل هذا القزم الضعيف، لقد ولد محظوظًا إنه لا يستحق التاج والرماح”.

 

 

 

 

انزلت ثوبها كاشفا عن كتفيها المحددين ، كما ابتسمت برؤية هذا المشهد الذي يأسر العقل ، أنا لم أفهم أبدًا أذواق البشر والجان ، جميعهم يرغبون في نساءً نحيفات ، لا! ، المرأة الحقيقية يجب أن يكون لها مثل هذه العضلات.

 

 

“مرحبًا بك في عالم ميكا ، لا تمت بسرعة! ”

 

 

 

 

اقتربت زوجتي بفارغ الصبر عندما أخذت وقتي الطيب في خلع ملابسها وجعلتها تستلقي وأنا افتح ساقيها –

 

 

 

 

كان وجه الدخيل سليمًا بدون وجود أي خدش ، مع ذلك تم تقطيع ذراع أولفريد إلى جزأين ، وسحقت قبضته إلى شكل لا يمكن التعرف عليه ، كان بإمكاني رؤية قطع بيضاء تخرج من مفاصل أصابعه اين كانت عظامه.

 

 

انفجار!

 

 

 

 

 

 

صرخت ميكا وهي تقفز من أجل أن توجه هجومها الأخير.

انفتح باب غرفتنا فقط ليظهر حارسي الذي كان واقفا في الخارج ينظر إلينا بعيون واسعة.

“كيف يمكنك التحرك بهذه السهولة؟ إن جسمك يزن أكثر من أربعة أطنان! ”

 

تحطمت الضربة الأولى لأولفريد بشكل مباشر على وجه الدخيل حتى أنها دمرت الجدار خلفه تمامًا بسبب موجة الصدمة ، ضغطت على قبضتي في الإثارة بينما كنت أنتظر رؤية الدماء واللحم المهروس الذي يجب أن يكون مكان وجهه الآن.

 

 

 

 

“ما معنى هذا!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت. “كيف تجرؤ على الدخول بدون إذن! -”

 

 

لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.

 

—————

 

 

مثل اللوح الخشبي تأرجح الحارس إلى الأمام وسقط على الأرض دون أن ينبس ببنت شفة ، عندما أدركت أن هناك ثقبًا في ظهره حيث كان يجب أن يكون قلبه قفزت على الفور من وضعنا الحميمي السابق.

 

 

 

 

 

 

 

لقد مات!.

 

 

 

 

“لسوء الحظ ، الشيء الذي أسعى إليه هو رأسك” تحدث أولفريد واشتعلت النيران في أطرافه وهو يظهر المانا فيها.

 

 

“تحياتي ، غراي سندرز.”

 

 

 

 

اصطدمت بالحائط بشكل لا إرادي عندما تحدث.

 

“لقد نسيت شيئًا واحدًا رغم ذلك.”

ظهر صوت بارد ملئ أذني ، عندما عدت خطوة إلى الوراء تمكنت من رؤية زوجتي تستعيد عقلها بسرعة وهي تتغطى وهي تنزل من الأريكة.

 

 

 

 

“لقد أخبرتك بهذا من قبل ، لكنني شعرت حقًا أنني كنت أقف أمام إله ، كانت لدي فكرة تسيطر علي ، وهي أنه لم يكن بحاجة لنا من أجل تحقيق أهدافه ، لكنه كان يمنحنا هذه الفرصة ، اختارنا يا عزيزتي لقد اختارنا!”.

 

 

“كيف تجرؤ على دخول هذه الغرفة؟ هل تعرف من أكون؟”

اقتربت زوجتي بفارغ الصبر عندما أخذت وقتي الطيب في خلع ملابسها وجعلتها تستلقي وأنا افتح ساقيها –

 

ابتسمت زوجتي مرة أخرى وهي تضرب زجاج الكأس في يدي بكأسها لتصنع طقطقة جوفاء.

 

حتى عندما انحنى نحوي أنا وزوجتي لم تترك عينيه الشكل المظلل أبدًا.

 

 

صرخت لكن الخوف قد تسلل إلى أعماق روحي وأنا احدق في الشكل ، لم أتمكن حتى من تحديد ملامحه بسبب المكان الذي كان يقف فيه.

 

 

 

 

 

 

لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.

“هذا ليس مهما ، ما يهم أنكما الاثنان هما الوباء الوحيد الذي أحتاج إلى التخلص منه”تحدث بشكل هادئ.

 

 

 

 

 

 

“اعتذاري أصحاب الجلالة ، لا أعرف كيف تمكن من الدخول لكنني أبلغت ميكا أيضًا” ثم اومأ بثقة “الدخيل لن يغادر حيا”.

عندها ظهر ضوء متجه نحونا لكن جدار الحمم المنصهرة ظهر في الوقت المناسب تمامًا لوقف هجوم الدخيل.

 

 

لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.

 

 

 

 

ومع ذلك كان بإمكاني تذوق الدم الذي نزل من طرف أنفي إلى فمي بسبب الإبرة المتوهجة التي بالكاد أوقفها الرمح.

 

 

 

 

 

 

 

“أو-أولفريد! ، كيف يمكنك السماح لشخص ما بالدخول إلى غرفتي؟ ” بعد التعثر إلى الوراء خرج توبيخي الصارم للرمح وكأنه أشبه بأنين خائف

 

 

 

 

 

 

 

“اعتذاري أصحاب الجلالة ، لا أعرف كيف تمكن من الدخول لكنني أبلغت ميكا أيضًا” ثم اومأ بثقة “الدخيل لن يغادر حيا”.

 

 

 

 

 

 

 

حتى عندما انحنى نحوي أنا وزوجتي لم تترك عينيه الشكل المظلل أبدًا.

 

 

صرخت جلونديرا وأشارت باصبعها بشكل مهدد إلى الدخيل.

 

 

 

 

ميكا كانت الرمح الثاني تحت إمرتي ، على الرغم من أنها لم تكن مطيعة مثل أولفريد إلا أن مهاراتها كساحرة كانت كافية لتجعلني اسمح بالتساهل معها.

“أو-أولفريد! ، كيف يمكنك السماح لشخص ما بالدخول إلى غرفتي؟ ” بعد التعثر إلى الوراء خرج توبيخي الصارم للرمح وكأنه أشبه بأنين خائف

 

 

 

 

 

 

“جيد جيد. إ- اعتني بهذا الدخيل الآن! أريده حيا إن أمكن! ”

ظهر صوت بارد ملئ أذني ، عندما عدت خطوة إلى الوراء تمكنت من رؤية زوجتي تستعيد عقلها بسرعة وهي تتغطى وهي تنزل من الأريكة.

 

ومع ذلك كان بإمكاني تذوق الدم الذي نزل من طرف أنفي إلى فمي بسبب الإبرة المتوهجة التي بالكاد أوقفها الرمح.

 

“نعم! رجاء! سأفعل أي شيء! ”

 

 

وجهت إصبعي إلى الشكل كما كنت أمل ألا تتمكن زوجتي من رؤية ان اصبعي كان يرتجف بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

” أنا أسعى فقط لرؤوس غراي سندرز” تكلم الصوت بهدوء.

اقتربت زوجتي بفارغ الصبر عندما أخذت وقتي الطيب في خلع ملابسها وجعلتها تستلقي وأنا افتح ساقيها –

 

انحنيت أكثر إلى الخلف مستمتعاً بلمستها ، “هاه! نحن الملوك الثالثة لدينا نكتة نقولها لبعضنا البعض ، نحن نمزح حول أن الملوك الثلاثة لهذا الجيل يفتقرون جميعًا إلى الموهبة والقدرة كسحرة ، ونطلق على انفسنا ملوك ديكاثن ، لكن تبا لهم ! ، على عكس الاثنين الآخرين كنت ذات يوم ساحرا رائعا ، لقد كنت ساحرا في المرحلة البرتقالية عندما كنت في ذروتي ، كنت سأصل إلى ارتفاعات أعلى لولا تلك الحادثة اللعينة التي تركتني في هذه الحالة المؤسفة “.

 

 

 

 

اصطدمت بالحائط بشكل لا إرادي عندما تحدث.

 

 

 

 

 

 

قامت بوضع المزيد من المانا في سلاحها ، كما امكنني رؤية تموجات وتشققات طفيفة في الفضاء الذي حولها بسبب قوة الجاذبية. ” خذ هذا!”

لسبب ما جعلني أشعر بالرعب ، لا الأن مع أولفريد الموجود هنا وميكا في طريقها لا داعي للقلق بشأنه.

 

 

 

 

 

 

نظرت إلى يدي فوجدت أنهما كانا يرتجفان.

“لسوء الحظ ، الشيء الذي أسعى إليه هو رأسك” تحدث أولفريد واشتعلت النيران في أطرافه وهو يظهر المانا فيها.

 

 

 

 

“هل كان حقا بهذه القوة عزيزي؟ أنت الوحيد الذي كان على اتصال مباشر مع هذا الكائن ، مالذي كان مختلفا بشأنه؟”

 

“لقد وعدنا بكل شيء يمكن أن نحلم به !، بدأ من الثروة الهائلة إلى القدرات السحرية التي تفوق الفهم ، أيضا المزيد من الأشخاص لخدمتنا ، والأفضل من ذلك كله لقد وعدنا بالأبدية والخلود ! ، لكي نستمتع بها جميعًا ، ايضا غلوديرا ، يمكننا أخيرًا مرة أخرى ان ننجب الأطفال! ، لن يعيقني جسدي بعد الآن”

النيران الساطعة المنبعثة من الرمح وهو يندفع نحو الدخيل كشفت عن ملامح الأخير ، لكن ما رأيته لم يهدأ الخوف بداخلي بدلا من ذلك جعلني اشعر برعب أكبر.

“أو-أولفريد! ، كيف يمكنك السماح لشخص ما بالدخول إلى غرفتي؟ ” بعد التعثر إلى الوراء خرج توبيخي الصارم للرمح وكأنه أشبه بأنين خائف

 

 

 

 

 

 

لقد كان مسناً ، ذو شعر أبيض طويل مربوط بإحكام في شكل ذيل حصان ، كان منسدلا إلى أسفل مثل شلال من اللؤلؤ السائل ، ومع ذلك رغم عمره فقد وقف مستقيما ويديه موضوعتان بأناقة خلف ظهره العريض ، كانت عنينه مغمضتين بإحكام مما زاد تركيز القوة على عينه الثالثة المحفورة على جبهته ، لم ترمش تلك العين حتى ، بل ظلت تتوهج بلون أرجواني لامع وبارد.

 

 

 

 

“لا بالطبع لا!”

 

 

[ فرسان الصهارة ]

 

 

 

 

 

 

اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.

عندما ألقى الرمح تعويذته بصوت هامس تم استدعاء خمسة جنود من الصهارة على الفور من اسفل الدخيل ، ومع ذلك عندما وصلوا إلى الرجل المسن ، انهاروا إلى قطع من الرمال مما تسبب في اتساخ خفيف لاكمامه.

قامت بوضع المزيد من المانا في سلاحها ، كما امكنني رؤية تموجات وتشققات طفيفة في الفضاء الذي حولها بسبب قوة الجاذبية. ” خذ هذا!”

 

 

 

 

 

 

واصل أولفيرد استحضار فرسان الحمم ولكن في كل مرة ينهضون فيها فانهم يتعرضون للتقطيع بسرعة إلى قطع صغيرة بواسطة حركة سريعة جدًا بالنسبة لعيني.

 

 

 

 

 

 

“أنا معجب بمهاراتك نظرا لانك كائن ادنى ، كانت لتكون قوتك نقطة مفيدة لمستقبل هذه القارة … لكنك الآن مجرد مصدر إزعاج “.

“أطعني!”.

 

 

 

 

 

 

 

صرخ أولفريد من خلال أسنانه التي تطحن بعضها.

 

 

“نخبك ، عزيزتي ، لهذا الجنون الذي سينتهي قريبًا.” رفعت كأسي وأنا أميل إلى الأمام.

 

ابتسمت زوجتي مرة أخرى وهي تضرب زجاج الكأس في يدي بكأسها لتصنع طقطقة جوفاء.

 

 

[ درع الجحيم ]

 

 

 

 

 

 

تحطمت الضربة الأولى لأولفريد بشكل مباشر على وجه الدخيل حتى أنها دمرت الجدار خلفه تمامًا بسبب موجة الصدمة ، ضغطت على قبضتي في الإثارة بينما كنت أنتظر رؤية الدماء واللحم المهروس الذي يجب أن يكون مكان وجهه الآن.

اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.

 

 

 

 

 

 

 

عندما هدأت النيران كان بإمكاني رؤية الدرع المعقد المصنوع من الصهارة الذي يغطي أولفريد ، كما لفت الرونية الحمراء المتوهجة الدرع بشكل معقد كما ظهرت عباءة من النار المشتعلة على ظهره.

 

 

ومع ذلك كان بإمكاني تذوق الدم الذي نزل من طرف أنفي إلى فمي بسبب الإبرة المتوهجة التي بالكاد أوقفها الرمح.

 

“هاها! هذا ما تحصل عليه لكونك متعجرفًا جدًا! فلتمت!”

 

“أ-الآن من فضلك ، دعني أذهب. ” لقد كرهت حقا كيف بدا صوتي ضعيفًا ويائسًا.

“هاها! هذا ما تحصل عليه لكونك متعجرفًا جدًا! فلتمت!”

 

 

“اترى- هناك! أنا فعلتها!.”

 

اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.

 

خرج صوت الدخيل بشكل اكثر تعجلا هذه المرة.

صرخت بحماس كما تشكلت ابتسامة مجنونة على وجهي وأنا أشاهد رمحي على وشك تدمير الدخيل الذي تركني في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.

 

 

حاولت الرد ولكن لم يخرج شيء مني.

 

 

 

 

تحطمت الضربة الأولى لأولفريد بشكل مباشر على وجه الدخيل حتى أنها دمرت الجدار خلفه تمامًا بسبب موجة الصدمة ، ضغطت على قبضتي في الإثارة بينما كنت أنتظر رؤية الدماء واللحم المهروس الذي يجب أن يكون مكان وجهه الآن.

 

 

لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.

 

 

 

 

ومع ذلك مع تلاشي سحابة الغبار شعرت أن فمي قد سقط تماما من الصدمة.

 

 

 

 

عندما ألقى الرمح تعويذته بصوت هامس تم استدعاء خمسة جنود من الصهارة على الفور من اسفل الدخيل ، ومع ذلك عندما وصلوا إلى الرجل المسن ، انهاروا إلى قطع من الرمال مما تسبب في اتساخ خفيف لاكمامه.

 

 

كان وجه الدخيل سليمًا بدون وجود أي خدش ، مع ذلك تم تقطيع ذراع أولفريد إلى جزأين ، وسحقت قبضته إلى شكل لا يمكن التعرف عليه ، كان بإمكاني رؤية قطع بيضاء تخرج من مفاصل أصابعه اين كانت عظامه.

[ فرسان الصهارة ]

 

 

 

 

 

اقتربت زوجتي إلى جواري وإحتضنت ذراعي بينما كانت يديها الكبيرتان ملفوفتين حول خصري.

“أنا معجب بمهاراتك نظرا لانك كائن ادنى ، كانت لتكون قوتك نقطة مفيدة لمستقبل هذه القارة … لكنك الآن مجرد مصدر إزعاج “.

 

 

 

 

 

 

عندما أغلقت عينيها بسرور استخدمت يدي الأخرى لفك ثوبها الرقيق ، عندما انقضت يدي تحت رقبتها لهثت من برد أصابعي على صدرها الثابت والمكشوف.

عندما تحدث الدخيل ظهرت شفرة رقيقة متوهجة من طرف إصبعه.

من زاوية عيناي ، رأيت وميضًا من الضوء قد صنعه الدخيل على شكل شفرة متوهجة كان قد اخترق جسد ميكا.

 

لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.

 

 

 

 

كانت حركته التالية سريعة جدًا بدا كما لو أنه انتقل تلقائيا لكنه كان ببساطة يتحرك بسرعة هائلة لم تستطع عيناي فهمها.

 

 

 

 

لقد كان مسناً ، ذو شعر أبيض طويل مربوط بإحكام في شكل ذيل حصان ، كان منسدلا إلى أسفل مثل شلال من اللؤلؤ السائل ، ومع ذلك رغم عمره فقد وقف مستقيما ويديه موضوعتان بأناقة خلف ظهره العريض ، كانت عنينه مغمضتين بإحكام مما زاد تركيز القوة على عينه الثالثة المحفورة على جبهته ، لم ترمش تلك العين حتى ، بل ظلت تتوهج بلون أرجواني لامع وبارد.

 

 

ظهر الدخيل على بعد بضعة أقدام اين وقف أولفريد على أهبة الاستعداد ، قام بدفع رأس سيفه المتوهج برفق الى صدر الرمح المدرع لكي يلامسه.

[ فرسان الصهارة ]

 

 

 

 

 

 

” خذ استراحة ”

 

 

رفعت زوجتي يدها لأعلى وهي تمشط لحيتي بأصابعها السميكة وهي تنظر إلي ، لقد كانت إبتسامتها الهادئة تبرز فكها المربع القوي.

 

“كيف يمكنك التحرك بهذه السهولة؟ إن جسمك يزن أكثر من أربعة أطنان! ”

 

 

تحطم درع الجحيم ، واحد من أعلى التعاويذ الدفاعية ذات عنصر النار إلى مجرد غبار ، لقد تطاير الدم من فم أولفريد بينما كان يطير عبر الغرفة ويتحطم على الحائط الذي كنت مستند عليه.

“أنا أصدقك يا عزيزي ، اذن عندما يتولى حكم هذه القارة ما الذي وعدنا به مرة أخرى؟ ”

 

 

 

لعنت بسبب وضعهم لي في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.. تسك حتى تعذيبهم وقتلهم لم يكن كافياً.

 

 

كان بإمكاني فقط التحديق بهدوء في مكان الإنفجار ، كما ظهرت قشعريرة على ظهري لأنني شعرت بعين الدخيل التي لم تفارقني.

 

 

 

 

 

 

 

كان حلقي جافًا جدًا لعدم تمكني من بلع لعابي ناهيك عن النطق بكلمة واحدة ، عندما نظرت إلى جسد زوجتي المرتعشة ، ظهر صوت حاد خلق لدي الرغبة في ضرب رأسي.

عندما نظرت بعمق في عينيها البنيتين ، تسللت تحت ملابسها لأشعر بدفئها وعضلاتها ، لقد شعرت بقشعريرة بسبب لمستي بينما واصلت فرك ظهرها بهدوء مع النزول ببطء إلى الأسفل والأسفل.

 

 

 

ميكا كانت الرمح الثاني تحت إمرتي ، على الرغم من أنها لم تكن مطيعة مثل أولفريد إلا أن مهاراتها كساحرة كانت كافية لتجعلني اسمح بالتساهل معها.

 

 

“مرحبا الملك والملكة ! ميكا اسفة لأنها تأخرت! ” رن صوت مألوف من داخل سحابة الغبار.

 

 

 

 

 

 

 

“م- ميكا! كاد ملكك أن يقتل! اسرعي وتخلصي من هذا الرجل! ” صرخت كما امسكت بزوجتي.

 

 

 

 

 

 

 

كانت ميكا حالة شاذة بين الأقزام ، لم يكن لديها أي من الصفات المعتادة التي من شأنها أن تجعل اي سيدة من الاقزام جذابة.

وضعت زوجتي رأسها على ذراعها العضلية مما اشعرني بالراحة.

 

 

 

 

 

 

لقد كانت قصيرة ونحيفة مع بشرة ملساء وشاحبة بدلاً من الجلد البرونزي المعتاد الذي كان موضع إعجاب كبير لدينا.

كان بإمكاني فقط التحديق بهدوء في مكان الإنفجار ، كما ظهرت قشعريرة على ظهري لأنني شعرت بعين الدخيل التي لم تفارقني.

 

 

 

“مصدر إزعاج آخر.”

 

 

لقد جعلتها ملامحها تبدو كما لو كانت طفلة بشرية ضعيفة ، كانت اذناها المدببتان قليلاً هي الصفة الوحيدة التي تظهر أنها من الأقزام حقًا

 

 

 

 

“أ-الآن من فضلك ، دعني أذهب. ” لقد كرهت حقا كيف بدا صوتي ضعيفًا ويائسًا.

 

 

لكن على الرغم من مظهرها الضئيل ، كانت قدراتها في التلاعب بالجاذبية لا يمكن وصفها إلا بالوحشية ، مع إستخدام نجمة صباح عملاقة يزيد وزنها بثلاثة أضعاف عن وزن ميكا كانت قادرة على التحكم بحرية في ثقل أي شيء داخل نصف قطر معين.

 

 

 

 

 

 

 

( م.م. نجمة الصباح هي سلاح يبدو مثل الصولجان لكن على راسه توجد كرة مع اشواك .. )

 

 

استدار الدخيل ليقف امامي أنا وزوجتي وهو يحمل الشفرة الرقيقة المضيئة ..

 

لقد مات!.

 

 

لكن عندما تبددت سحابة الغبار استطعت أن أرى الدخيل وهو يتفادى تمامًا هجوم ميكا المفاجئ.

 

 

 

 

 

 

 

“مصدر إزعاج آخر.”

 

 

 

 

 

 

من زاوية عيناي ، رأيت وميضًا من الضوء قد صنعه الدخيل على شكل شفرة متوهجة كان قد اخترق جسد ميكا.

خرج صوت الدخيل بشكل اكثر تعجلا هذه المرة.

 

 

“تحياتي ، غراي سندرز.”

 

لسبب ما جعلني أشعر بالرعب ، لا الأن مع أولفريد الموجود هنا وميكا في طريقها لا داعي للقلق بشأنه.

 

“تلاعب ممتاز بالجاذبية”

قبل أن يتمكن من شق طريقه نحوي انهارت الأرض من حوله فجأة.

لقد أخذت رشفة أخرى من النبيذ وواصلت.

 

اشتعل جسد رمحي بالكامل في ألسنة اللهب القرمزي الداكن عندما اقترب من الدخيل.

 

قبل أن يتمكن من شق طريقه نحوي انهارت الأرض من حوله فجأة.

 

 

“مرحبًا بك في عالم ميكا ، لا تمت بسرعة! ”

 

 

 

 

 

 

استدار الدخيل ليقف امامي أنا وزوجتي وهو يحمل الشفرة الرقيقة المضيئة ..

ضحكت الرمح وهي تأرجح بسهولة نجمة الصباح العملاقة.

واصل أولفيرد استحضار فرسان الحمم ولكن في كل مرة ينهضون فيها فانهم يتعرضون للتقطيع بسرعة إلى قطع صغيرة بواسطة حركة سريعة جدًا بالنسبة لعيني.

 

 

 

 

 

اقتربت زوجتي بفارغ الصبر عندما أخذت وقتي الطيب في خلع ملابسها وجعلتها تستلقي وأنا افتح ساقيها –

“تلاعب ممتاز بالجاذبية”

 

 

عندما نظرت إلى الأسفل اصبح بإمكاني رؤية الفتحة الكبيرة في حنجرتي.

 

 

 

وقفت على قدماي بسرعة ، لا أستطيع أن أموت هنا !، أنا بحاجة للهروب!.

اثنى الدخيل وأومأ برأسه وهو يقترب من الرمح ، كان بإمكاني أن أقول بان ميكا قد تفاجئت عندما تحرك خصمها نحوها بسهولة ، مع كل خطوة من خطواته ظهر صدع عميق كما تشققت الأرضية من الجاذبية المتزايدة.

“هاها! هذا ما تحصل عليه لكونك متعجرفًا جدًا! فلتمت!”

 

 

 

 

 

 

حتى مع تعرض حياتي للخطر ، نشأ شعور مزعج بالغيرة بداخلي ، هذا ما كنت أرغب فيه …. القوة للقتال بهذه الطريقة ، لكي أكون في قمة قوة وقدرات السحر.

 

 

كان وجه الدخيل سليمًا بدون وجود أي خدش ، مع ذلك تم تقطيع ذراع أولفريد إلى جزأين ، وسحقت قبضته إلى شكل لا يمكن التعرف عليه ، كان بإمكاني رؤية قطع بيضاء تخرج من مفاصل أصابعه اين كانت عظامه.

 

 

 

لقد كان مسناً ، ذو شعر أبيض طويل مربوط بإحكام في شكل ذيل حصان ، كان منسدلا إلى أسفل مثل شلال من اللؤلؤ السائل ، ومع ذلك رغم عمره فقد وقف مستقيما ويديه موضوعتان بأناقة خلف ظهره العريض ، كانت عنينه مغمضتين بإحكام مما زاد تركيز القوة على عينه الثالثة المحفورة على جبهته ، لم ترمش تلك العين حتى ، بل ظلت تتوهج بلون أرجواني لامع وبارد.

“كيف يمكنك التحرك بهذه السهولة؟ إن جسمك يزن أكثر من أربعة أطنان! ”

 

 

 

 

كل ما امكنني فعله في هذه اللحظة هو التحديق في الحفرة الدموية في جسدي مع سقوط فمي ، مع بدأ اختفاء رؤيتي نظرت إلى الدخيل ثم إلى زوجتي.

 

 

صرخت ميكا وهي تتراجع ببطء لتشكل مسافة أمنة.

 

 

 

 

 

 

 

“هل هذا هو الحد الخاص بك؟” سأل الرجل.

صرخت بحماس كما تشكلت ابتسامة مجنونة على وجهي وأنا أشاهد رمحي على وشك تدمير الدخيل الذي تركني في مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة.

 

 

 

 

 

 

“هاه؟”

“في صحتك.”

 

—————

 

 

 

 

أجابت الرمح بتفاجئ لانها لم تتوقع مثل هذا السؤال.

 

 

 

 

ومع ذلك كان بإمكاني تذوق الدم الذي نزل من طرف أنفي إلى فمي بسبب الإبرة المتوهجة التي بالكاد أوقفها الرمح.

 

 

” إنه كذلك على ما يبدو.”

 

 

 

 

 

 

 

”ما هي الحدود؟ ميكا ليس لها حدود! ”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت ميكا وهي تقفز من أجل أن توجه هجومها الأخير.

 

 

 

 

 

 

 

قامت بوضع المزيد من المانا في سلاحها ، كما امكنني رؤية تموجات وتشققات طفيفة في الفضاء الذي حولها بسبب قوة الجاذبية. ” خذ هذا!”

“جيد ، من المؤسف أن يكون لهما مثل هذا السيد غير الكفؤ ، لكنهم سيكونون بيادق مفيدة في الحرب القادمة” اجاب وهو يومأ برأسه عندما نظر إلى الرماح.

 

 

 

 

 

 

لقد أرجحت سلاحها بقوة كافية لجعلي اعتقد أنها ستسقط هذه القلعة بأكملها إلى الأرض ، لكن الدخيل لم يحرك ساكنا ، لقد رفع إصبعًا واحدًا ردًا على ذلك وهو يوقف هجومها تماما.

 

 

 

 

 

 

 

سيطرت علي موجة من اليأس ، فعلى الرغم قوة رمحي إلا أنني كنت أعلم أنها لا تستطيع الفوز.

 

 

“دع لعبة الشطرنج تبدأ”

 

 

 

 

وقفت على قدماي بسرعة ، لا أستطيع أن أموت هنا !، أنا بحاجة للهروب!.

واصل أولفيرد استحضار فرسان الحمم ولكن في كل مرة ينهضون فيها فانهم يتعرضون للتقطيع بسرعة إلى قطع صغيرة بواسطة حركة سريعة جدًا بالنسبة لعيني.

 

 

 

 

 

 

من زاوية عيناي ، رأيت وميضًا من الضوء قد صنعه الدخيل على شكل شفرة متوهجة كان قد اخترق جسد ميكا.

 

 

“هذا ليس مهما ، ما يهم أنكما الاثنان هما الوباء الوحيد الذي أحتاج إلى التخلص منه”تحدث بشكل هادئ.

 

 

 

“مصدر إزعاج آخر.”

مما استطعت أن أراه لم يكن هناك دماء او ندبة في مكان جرحها ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا لها لانها سقطت على الأرض كما اختفى بؤبؤ عينيها مع اصطدام سلاحها بالارض بقوة.

صرخ أولفريد من خلال أسنانه التي تطحن بعضها.

 

 

 

“أنا معجب بمهاراتك نظرا لانك كائن ادنى ، كانت لتكون قوتك نقطة مفيدة لمستقبل هذه القارة … لكنك الآن مجرد مصدر إزعاج “.

 

 

هذا الرمح عديم الفائدة ! ، لم تتمكن حتى من توفير الوقت الكافي لي لكي اهرب!.

 

 

عندما هدأت النيران كان بإمكاني رؤية الدرع المعقد المصنوع من الصهارة الذي يغطي أولفريد ، كما لفت الرونية الحمراء المتوهجة الدرع بشكل معقد كما ظهرت عباءة من النار المشتعلة على ظهره.

 

 

 

[ منظور داوسيد غراي سندرز ]

استدار الدخيل ليقف امامي أنا وزوجتي وهو يحمل الشفرة الرقيقة المضيئة ..

 

 

 

 

 

 

 

صرخت جلونديرا وأشارت باصبعها بشكل مهدد إلى الدخيل.

 

 

توسلت كما ركعت على يداي وركبتاي بينما كان جبهتي تلمس البركة الدافئة التي تبولتها.

 

 

 

 

“صحيح! ، أنت لا تعرف من الذي تعبث معه ، سيكون زوجي قريبًا اليد اليمنى الجديدة لأغرونا من فريترا ،إنه الإله الأعلى – ”

 

 

 

 

“احترام؟ باه ، انهم يحترمون كرات الثور! إنهم جميعًا يطيعونني بخشوع بسبب الرماح التي بحوزتي ، أستطيع ان اشعر بذلك ، عندما تنظر أعينهم إلي أعلم أنهم يفكرون بأشياء مثل ، لماذا يقودنا مثل هذا القزم الضعيف، لقد ولد محظوظًا إنه لا يستحق التاج والرماح”.

 

“اخرسي!” صرخت كما ضربتها على وجهها قبل أن تنتهي من الحديث.

 

 

 

 

“م- ميكا! كاد ملكك أن يقتل! اسرعي وتخلصي من هذا الرجل! ” صرخت كما امسكت بزوجتي.

 

اضاء كل من أولفريد و ميكا باللون الأحمر الخافت في اشارة إلى أن قسم الروح للقطعة الأثرية قد تم قطعه ، عندها نظرت مرة أخرى إلى الدخيل.

“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”

 

 

 

 

 

 

 

صحح الرجل كلامها وهو يقترب منا ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

“م-من فضلك ، ارحمني وتجنب حياتي أيها العظيم.” لقد كان بإمكاني الشعور بالسائل الدافئ المتزايد بين ساقيّ عندما ركعت على ركبتي وأنا اتوسل.

 

 

 

 

 

 

لقد كانت تحدق بي من الخلف وهي تمد يدها لي بشكل يائس ، مع وجود ثقب في صدرها .. كان الدم قد اغرق ثوبها الرقيق بالفعل.

“هل تريد العيش؟” سأل كما حدقت عينه الثالثة إلي.

حدقت في اعجاب إلى الخواتم الباهظة التي على كل من أصابعي وهي تلمع تحت ضوء الشموع …. لم يسعني إلا أن أبتسم على نطاق واسع.

 

انفتح باب غرفتنا فقط ليظهر حارسي الذي كان واقفا في الخارج ينظر إلينا بعيون واسعة.

 

 

 

 

“نعم! رجاء! سأفعل أي شيء! ”

 

 

 

 

 

 

 

تضرعت وأنا أحاول أن اجد إجابة للسؤال في رأسي ، من في هذه القارة يمكن أن يتخلص من ساحر في المرحلة البيضاء بهذه السهولة؟

ظهر صوت بارد ملئ أذني ، عندما عدت خطوة إلى الوراء تمكنت من رؤية زوجتي تستعيد عقلها بسرعة وهي تتغطى وهي تنزل من الأريكة.

 

 

 

 

 

عندما ألقى الرمح تعويذته بصوت هامس تم استدعاء خمسة جنود من الصهارة على الفور من اسفل الدخيل ، ومع ذلك عندما وصلوا إلى الرجل المسن ، انهاروا إلى قطع من الرمال مما تسبب في اتساخ خفيف لاكمامه.

وتابع بصوت ولهجة مليئة بالازدراء “أرى أن أغرونا فشل في اختيار بيادقه بحكمة”.

 

 

تحطمت الضربة الأولى لأولفريد بشكل مباشر على وجه الدخيل حتى أنها دمرت الجدار خلفه تمامًا بسبب موجة الصدمة ، ضغطت على قبضتي في الإثارة بينما كنت أنتظر رؤية الدماء واللحم المهروس الذي يجب أن يكون مكان وجهه الآن.

 

 

 

 

” اتوسل إليك ، أنا لم أره قط ، لقد حدثني فقط وهددني بقتل زوجتي وعائلتي ما لم اتعهد له ، أتوسل إليك هذا كله ضد إرادتي ”

انحنيت أكثر إلى الخلف مستمتعاً بلمستها ، “هاه! نحن الملوك الثالثة لدينا نكتة نقولها لبعضنا البعض ، نحن نمزح حول أن الملوك الثلاثة لهذا الجيل يفتقرون جميعًا إلى الموهبة والقدرة كسحرة ، ونطلق على انفسنا ملوك ديكاثن ، لكن تبا لهم ! ، على عكس الاثنين الآخرين كنت ذات يوم ساحرا رائعا ، لقد كنت ساحرا في المرحلة البرتقالية عندما كنت في ذروتي ، كنت سأصل إلى ارتفاعات أعلى لولا تلك الحادثة اللعينة التي تركتني في هذه الحالة المؤسفة “.

 

 

 

 

 

 

توسلت كما ركعت على يداي وركبتاي بينما كان جبهتي تلمس البركة الدافئة التي تبولتها.

 

 

 

 

 

 

“اترى- هناك! أنا فعلتها!.”

“ممتاز ، اذن قم بتحرير الرماح التي تحت امرتك من قسم الروح ” تحدث الصوت بشكل بارد.

صرخت. “كيف تجرؤ على الدخول بدون إذن! -”

 

ترددت كلمات الدخيل الأخيرة بشكل بعيد وهادئ.

 

 

 

 

“أ أحررهم؟” تأتأت.

 

 

كانت حركته التالية سريعة جدًا بدا كما لو أنه انتقل تلقائيا لكنه كان ببساطة يتحرك بسرعة هائلة لم تستطع عيناي فهمها.

 

 

 

 

“نعم ، هل هذه مشكلة؟” لقد ضاقت عينه الوحيدة للمرة الأولى.

 

 

 

 

 

 

اضاء كل من أولفريد و ميكا باللون الأحمر الخافت في اشارة إلى أن قسم الروح للقطعة الأثرية قد تم قطعه ، عندها نظرت مرة أخرى إلى الدخيل.

“لا بالطبع لا!”

 

 

“صحيح! ، أنت لا تعرف من الذي تعبث معه ، سيكون زوجي قريبًا اليد اليمنى الجديدة لأغرونا من فريترا ،إنه الإله الأعلى – ”

 

 

 

 

لقد خلعت القطعة الأثرية التي كنت أحتفظ بها دائمًا حول رقبتي وقمت بحقن المانا الخاصة بي بداخلها ، عندما قمت بتحرير القسم بدأ الدم بالخروج من زوايا فمي.

لا أعرف كيف اكتشف زوجها ذلك لكنه كان ماهرًا بما يكفي ليوقع بي وحدي حتى أنه استخدم زوجته كطعم.

 

 

 

 

 

 

لقد أمرني والدي بعدم اعادة تحرير القسم ابدا ، لان بعد فعل هذا لن اتمكن ابدا من ارجاعه ، ومع ذلك كانت حياتي على المحك هنا.

 

 

 

 

 

 

 

اضاء كل من أولفريد و ميكا باللون الأحمر الخافت في اشارة إلى أن قسم الروح للقطعة الأثرية قد تم قطعه ، عندها نظرت مرة أخرى إلى الدخيل.

 

 

 

 

 

 

 

“اترى- هناك! أنا فعلتها!.”

 

 

 

 

 

 

انفجار!

“جيد ، من المؤسف أن يكون لهما مثل هذا السيد غير الكفؤ ، لكنهم سيكونون بيادق مفيدة في الحرب القادمة” اجاب وهو يومأ برأسه عندما نظر إلى الرماح.

“في صحتك.”

 

 

 

 

 

 

“أ-الآن من فضلك ، دعني أذهب. ” لقد كرهت حقا كيف بدا صوتي ضعيفًا ويائسًا.

ضحكت الرمح وهي تأرجح بسهولة نجمة الصباح العملاقة.

 

 

 

 

 

لكن على الرغم من مظهرها الضئيل ، كانت قدراتها في التلاعب بالجاذبية لا يمكن وصفها إلا بالوحشية ، مع إستخدام نجمة صباح عملاقة يزيد وزنها بثلاثة أضعاف عن وزن ميكا كانت قادرة على التحكم بحرية في ثقل أي شيء داخل نصف قطر معين.

” عفوا ، هل قلت إنني سأدعك تذهب؟”

 

 

سيطرت علي موجة من اليأس ، فعلى الرغم قوة رمحي إلا أنني كنت أعلم أنها لا تستطيع الفوز.

 

 

 

 

عندما نظرت إلى الأعلى كان هناك تغيير في تعبيره ، لأنه لأول مرة رايت ابتسامة صغيرة تشكلت على الوجه.

 

 

 

 

 

 

 

حاولت الرد ولكن لم يخرج شيء مني.

 

 

 

 

“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”

 

لكن عندما تبددت سحابة الغبار استطعت أن أرى الدخيل وهو يتفادى تمامًا هجوم ميكا المفاجئ.

ببطئ ، لم يكن هناك كلمات لدي … لا صوت لدي … لا تنفس لدي! …

 

 

 

 

 

 

 

عندما نظرت إلى الأسفل اصبح بإمكاني رؤية الفتحة الكبيرة في حنجرتي.

 

 

[ درع الجحيم ]

 

 

 

 

كل ما امكنني فعله في هذه اللحظة هو التحديق في الحفرة الدموية في جسدي مع سقوط فمي ، مع بدأ اختفاء رؤيتي نظرت إلى الدخيل ثم إلى زوجتي.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت تحدق بي من الخلف وهي تمد يدها لي بشكل يائس ، مع وجود ثقب في صدرها .. كان الدم قد اغرق ثوبها الرقيق بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

كل شيء أظلم في وجهي ، عندما شعرت بيد باردة تمسك روحي وتسحبني بعيدًا عن جسدي.

 

 

 

 

 

 

 

“دع لعبة الشطرنج تبدأ”

 

 

 

 

 

 

 

ترددت كلمات الدخيل الأخيرة بشكل بعيد وهادئ.

 

 

 

 

“بالتاكيد ، لقد وعدنا بالخصوبة ايضا ، أخيرًا سنكون قادرين على إنجاب أبناء وبنات منا ليحملوا دماء غراي سندرز ، في الواقع لماذا لا نرى اذا كان قد منحنا بركاته ”

 

 

ثم انجرف وعيي إلى مستوى الجحيم الذي قررت هذه اليد الباردة ان تأخذني إليه.

“هاه؟”

 

“لقد أخبرتك بهذا من قبل ، لكنني شعرت حقًا أنني كنت أقف أمام إله ، كانت لدي فكرة تسيطر علي ، وهي أنه لم يكن بحاجة لنا من أجل تحقيق أهدافه ، لكنه كان يمنحنا هذه الفرصة ، اختارنا يا عزيزتي لقد اختارنا!”.

 

 

 

 

—————

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك مع تلاشي سحابة الغبار شعرت أن فمي قد سقط تماما من الصدمة.

فصل اضافي ليكون ثالث فصل لليوم …

 

 

 

 

 

 

 

“أزوراس ، لا توجد آلهة في هذا العالم ، فقط ازوراس”

لقد أرجحت سلاحها بقوة كافية لجعلي اعتقد أنها ستسقط هذه القلعة بأكملها إلى الأرض ، لكن الدخيل لم يحرك ساكنا ، لقد رفع إصبعًا واحدًا ردًا على ذلك وهو يوقف هجومها تماما.

 

تحطم درع الجحيم ، واحد من أعلى التعاويذ الدفاعية ذات عنصر النار إلى مجرد غبار ، لقد تطاير الدم من فم أولفريد بينما كان يطير عبر الغرفة ويتحطم على الحائط الذي كنت مستند عليه.

 

 

 

 

“دع لعبة الشطرنج تبدأ”

 

 

 

 

 

 

 

… جمل تستحق التأمل

 

… جمل تستحق التأمل

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط