عالم نفس.
339: عالم نفس.
‘هل هذا اختبار؟’ ابتسمت أودري بخفة وأجابت: “سأحتاج إلى قراءة المزيد من الكتب في هذه الحالة”.
“لا، لم أسمع عن هؤلاء” أجابت أودري بحذر،
أخذت شارون المهدئ الذي تم تخزينه في أنبوب زجاجي، ونظرت إلى السائل الذي بدا نقيًا، وأومأت قليلاً.
تبعه القط الأسود، وبقفزة رشيقة إلى المنضدة. جلس بجانبه وراقبه دون ضجة.
واصل كلاين حركته ورفع يده اليمنى لتنعيم شعره الأسود، ضاحكا بشكل جاف في هذه العملية.
“حسنا.”
‘لا يجب أن يكون لدى المرء القلب لإيذاء الآخرين، ولكن يجب على المرء أن يكون متيقظًا حتى لا يتأذى…’ أدار كلاين رأسه لينظر من النافذة وتنهد داخليًا أثناء تأمل في عبارة صينية.
‘كما هو متوقع من شخص لا تهدر أنفاسها…’ ابتسم كلاين وقال، “الآنسة شارون، هل يمكنك إخباري بالمواقع المرشحة لساحة المعركة التي قررتم عليها؟ أود أن أتعرف على المناطق المحيطة في الأيام القليلة القادمة. وبهذه الطريقة، بغض النظر عن المكان الذي تختارونه في نهاية المطاف، فإن استعداداتي ستكون أكثر من كافية “.
لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
نظر كلاين إليه، تمرن على تمزيق صدر الدجاج في ذهنه بينما تحدث مع برودي، “يجب أن تكون تفتقد السيدة دوريس، أليس كذلك؟”
‘وبما من أنه لديهم الحق في اختيار موقع المعركة النهائية، فلن يقلقوا بشأن إمكانية إبلاغ السلطات أو أي المتجاوزين الأخرين اللذيت قد يحاولون الاستفادة من الوضع… بالطبع، إذا لم تثق بي حقا، يمكنها أن تجرب “توثيقًا” آخر…’ فكرت كلاين بهدوء.
على الرغم من أن فلسفتهم كانت قمع وتقييد رغباتهم، وكان من غير المحتمل أنهم سيركلوت شخصًا عندما يفقدون فائدتهم لهم. لم يكن كلاين متأكدًا من أن الروح ستيف، الزومبي جيسون، والمستذئب تاير لم يكن لديهم ما أرادوه بشكل غير طبيعي. إذا كان هناك بالفعل كنز من شأنه أن يتسبب في وجود نية خبيثة قوية لأي متجاوز، فلن يتمكن كلاين حقًا من ضمان أن يتمكن المتحولان من السيطرة على أنفسهما.
حدّقت فيه شرون لبضع ثوان بعيونها الزرقاء قبل أن تقول: “جهز خريطة باكلوند عندما تعود.”
“إسكالانتي و ألوكارد كلاهما معلمين جيدين.”
“اتركه على طاولة القهوة.”
“لا توجد مشكلة. آمل ألا يسير هذا التعاون بسلاسة فحسب، بل سيكون ممتعاً كذلك.” مال كلاين إلى الأمام من باب العادة من أجل مصافحة.
ماشيا لبعض الوقت، لقد رأى فجأةً منزل المحامي يورغن مظلمًا.
“ذلك رائع!”
أخفضت شارون رأسها لإلقاء نظرة، وتلاشى شكلها تدريجيا في الهواء.
بعد تحيته، سأل بدافع القلق: “كيف حالك مؤخرًا يا آرون؟ هل تحسن حظك؟”
واصل كلاين حركته ورفع يده اليمنى لتنعيم شعره الأسود، ضاحكا بشكل جاف في هذه العملية.
بين الأرستقراطيين، ما لم تكن هناك أزمة مالية أو حالات خاصة أخرى، يتطلب التوصل إلى اتفاق بشأن الزواج عملية طويلة. فقط بعد النظر بعناية والمقارنات سيكون بمقدورهم اتخاذ قرار. كان هذا لأن هذا لم يكن فقط مسألة بين شابين، ولكنه شمل أيضًا التحالف والمساعدة المتبادلة بين العائلتين.
لقد طلب تحديد موقع ساحة المعركة مسبقًا، ليس فقط للتحضير للمهمة ولكن أيضًا للحراسة ضد شارون وماريك.
على عكس ألوكارد الصامت، كانت إسكالانتي متحدثة جيدة جدا. بعد بضع جولات من التبادل، سألت، “هل تعرفين عن السنة الرئيسية والشهر الرئيسي؟”
على الرغم من أن فلسفتهم كانت قمع وتقييد رغباتهم، وكان من غير المحتمل أنهم سيركلوت شخصًا عندما يفقدون فائدتهم لهم. لم يكن كلاين متأكدًا من أن الروح ستيف، الزومبي جيسون، والمستذئب تاير لم يكن لديهم ما أرادوه بشكل غير طبيعي. إذا كان هناك بالفعل كنز من شأنه أن يتسبب في وجود نية خبيثة قوية لأي متجاوز، فلن يتمكن كلاين حقًا من ضمان أن يتمكن المتحولان من السيطرة على أنفسهما.
أخذت شارون المهدئ الذي تم تخزينه في أنبوب زجاجي، ونظرت إلى السائل الذي بدا نقيًا، وأومأت قليلاً.
لذلك، كان عليه معرفة البيئة مسبقًا وإعداد مسار هروب في حالة رغبتهم في إسكاته.
لم يكن الأمر أن كلاين لا يثق في شارون، التي مر بتجربة الحياة والموت معها، ولكن ذلك كان أبسط شكل من أشكال حماية النفس.
“الإيرل هال وزوجته من أتباع الإلهة. يجب أن يكونوا قادرين على دعمك في فعل مثل هذه الأشياء.”
‘لا يجب أن يكون لدى المرء القلب لإيذاء الآخرين، ولكن يجب على المرء أن يكون متيقظًا حتى لا يتأذى…’ أدار كلاين رأسه لينظر من النافذة وتنهد داخليًا أثناء تأمل في عبارة صينية.
‘وبما من أنه لديهم الحق في اختيار موقع المعركة النهائية، فلن يقلقوا بشأن إمكانية إبلاغ السلطات أو أي المتجاوزين الأخرين اللذيت قد يحاولون الاستفادة من الوضع… بالطبع، إذا لم تثق بي حقا، يمكنها أن تجرب “توثيقًا” آخر…’ فكرت كلاين بهدوء.
واستمر ترك مصباح غاز تلو الآخر مع تقدم العربة. أصبحت الشوارع أكثر اتساعًا ونظافة، واستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة للعودة إلى شارع مينسك.
‘إنه من المكلف للغاية أخذ عربة في هذا الوقت…’ نظر كلاين إلى السماء السوداء تقريبًا والقمر الأحمر الذي بدا وكأنه قد إخترق الغيوم بالكاد.
بمجرد دخوله القاعة، رأى الجراح، آرون سيريس، يعرج ببطء من كافتيريا البوفيه مع عكاز.
ماشيا لبعض الوقت، لقد رأى فجأةً منزل المحامي يورغن مظلمًا.
…
كانت أقصر بثلاثة أو أربعة سنتيمترات من أودري، وكان لديها شعر أسود طويل يصل إلى خصرها وزوج من عيون زرقاء كالبحيره.
سحب ساعته الذهبية من جيبه، فتحها ونظر إليها. مع ضحكة خافتة، انحرف كلاين إلى باب يورغن واستخدم المفتاح الذي أعطاه له لفتحه.
لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
في تلك اللحظة، كان برودي القط الأسود يجلس بهدوء خلف الباب، ويحدق في الزائر بعيونه الخضراء الداكنة المستديرة. كانت الغرفة مظلمة وصامتة، قاتمة وحيدة.
لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
قرفص كلاين وحاول أن يلمس رأس برودي، لكن برودي سرعان ما عاد إلى الوراء وأبعد يده في اشمئزاز.
ماشيا لبعض الوقت، لقد رأى فجأةً منزل المحامي يورغن مظلمًا.
لم يكن شعره البني وعيونه الزرقاء وميزات الوجه رائعة بشكل خاص. لقد أعطى شعور صامت ومتحفظ.
هازا رأسه في ضحك، نهض، فتح الصمام، وأضاء مصباح الغاز. بعد أوصاف يورغن، ذهب إلى الخزانة للعثور على الطعام الذي تم إعداده بالفعل.
لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
ثم ذهب إلى المطبخ، وأضاء الغلاية لغلي بعض الماء، وأعد طبق برودي المفضل، صدر الدجاج المسلوق.
بذلك، مر الوقت بسرعة. في نهاية وقت الشاي، وقف ألوكارد و إسكالانتي في نفس الوقت للمغادره، تاركين منزل السيدة نورما.
لم تستخدم قدرات المتخاطر خاصتها، وتظاهرت بأنها لم تعرف شيئًا. أثناء الشروع في مواضيع في مجال الغوامض، اهتمت باستمرار بمشاعرها، مما ضمن أنها كانت في حالة منطقية.
تبعه القط الأسود، وبقفزة رشيقة إلى المنضدة. جلس بجانبه وراقبه دون ضجة.
نظر كلاين إليه، تمرن على تمزيق صدر الدجاج في ذهنه بينما تحدث مع برودي، “يجب أن تكون تفتقد السيدة دوريس، أليس كذلك؟”
ثم أخذت مغادرتها، سارت السيدة نورما معها إلى بابها، ابتسمت، وقالت: “أودري، أرى أنك مهتمة أيضًا بعلم النفس؟ لماذا لا تفكرين في أن تكوني طبيبة نفسية قبل أن تتزوجي؟”
“حسنا.”
“هل أنت قلق بشأن حالتها…”
على عكس ألوكارد الصامت، كانت إسكالانتي متحدثة جيدة جدا. بعد بضع جولات من التبادل، سألت، “هل تعرفين عن السنة الرئيسية والشهر الرئيسي؟”
“لم يأت المحامي يورغن إلى المنزل اليوم. هل تشعر بالوحدة وعدم الارتياح بمفردك؟ هل تشعر أنك تفتقر إلى الشعور بالانتماء والتعب…”
لذلك، كان عليه معرفة البيئة مسبقًا وإعداد مسار هروب في حالة رغبتهم في إسكاته.
…
هازا رأسه في ضحك، نهض، فتح الصمام، وأضاء مصباح الغاز. بعد أوصاف يورغن، ذهب إلى الخزانة للعثور على الطعام الذي تم إعداده بالفعل.
“إسكالانتي و ألوكارد كلاهما معلمين جيدين.”
بينما كان يتحدث، تلاشى صوت كلاين ببطء إلى الصمت.
“امدح السيدة!”
ابتسم أرون، المولود بوجه فارغ، بصدق.
برودي القط الأسود بقي جالس هناك، يراقبه بهدوء. لم يصدر أي ضجيج، ولم يصرخ.
‘كما هو متوقع من شخص لا تهدر أنفاسها…’ ابتسم كلاين وقال، “الآنسة شارون، هل يمكنك إخباري بالمواقع المرشحة لساحة المعركة التي قررتم عليها؟ أود أن أتعرف على المناطق المحيطة في الأيام القليلة القادمة. وبهذه الطريقة، بغض النظر عن المكان الذي تختارونه في نهاية المطاف، فإن استعداداتي ستكون أكثر من كافية “.
…
‘لا يجب أن يكون لدى المرء القلب لإيذاء الآخرين، ولكن يجب على المرء أن يكون متيقظًا حتى لا يتأذى…’ أدار كلاين رأسه لينظر من النافذة وتنهد داخليًا أثناء تأمل في عبارة صينية.
تمت دعوة أودري لتناول الشاي في منزل السيدة نورما.
“هؤلاء هم خبراء الغوامض الذين ذكرتهم”. قدمت السيدة نورما الضيوف الكرام بحرارة، “هذا هو السيد هيلبرت ألكارد، طبيب نفساني ومصمم مجوهرات. إنه موهوب للغاية. هذه الآنسة إسكالانتي أوسيليكا. إنها طبيبة للصحة العقلية، ما ندعوه عادةً طبيبة نفسية.”
كان هيلبرت ألكارد رجلًا في الأربعينيات من عمره. بدا أنه من أصل القارة الجنوبية، وكان جلده بنيًا.
لم يكن شعره البني وعيونه الزرقاء وميزات الوجه رائعة بشكل خاص. لقد أعطى شعور صامت ومتحفظ.
‘لا يمكنني أن أجعلهم يكتشفون أنني بالفعل متجاوز، وأنني قد أخذت بالفعل جرعات المتفرج والمتخاطر…’ كانت أودري تعرف بالضبط الدور الذي كانت تلعبه اليوم.
تمت دعوة أودري لتناول الشاي في منزل السيدة نورما.
كانت إسكالانتي أوسيليكا سيدة ذات وجه طفل بدت وكأنها فتاة صغيرة تدرس في مدرسة عامة أو مدرسة قواعد بالرغم من أنها كانت طبيبة نفسية بالفعل.
ابتسم أرون، المولود بوجه فارغ، بصدق.
كانت أقصر بثلاثة أو أربعة سنتيمترات من أودري، وكان لديها شعر أسود طويل يصل إلى خصرها وزوج من عيون زرقاء كالبحيره.
كانت أقصر بثلاثة أو أربعة سنتيمترات من أودري، وكان لديها شعر أسود طويل يصل إلى خصرها وزوج من عيون زرقاء كالبحيره.
تبادلت أودري بعض المجاملات معهم، ثم جلست، مدركة تمامًا أن ألوكارد و إسكالانتي كانوا يراقبونها.
‘إنه من المكلف للغاية أخذ عربة في هذا الوقت…’ نظر كلاين إلى السماء السوداء تقريبًا والقمر الأحمر الذي بدا وكأنه قد إخترق الغيوم بالكاد.
لم تستخدم قدرات المتخاطر خاصتها، وتظاهرت بأنها لم تعرف شيئًا. أثناء الشروع في مواضيع في مجال الغوامض، اهتمت باستمرار بمشاعرها، مما ضمن أنها كانت في حالة منطقية.
بدت السيدة نورما مسرورة بإجابتها وأومأت بابتسامة.
‘لا يمكنني أن أجعلهم يكتشفون أنني بالفعل متجاوز، وأنني قد أخذت بالفعل جرعات المتفرج والمتخاطر…’ كانت أودري تعرف بالضبط الدور الذي كانت تلعبه اليوم.
على عكس ألوكارد الصامت، كانت إسكالانتي متحدثة جيدة جدا. بعد بضع جولات من التبادل، سألت، “هل تعرفين عن السنة الرئيسية والشهر الرئيسي؟”
“هؤلاء هم خبراء الغوامض الذين ذكرتهم”. قدمت السيدة نورما الضيوف الكرام بحرارة، “هذا هو السيد هيلبرت ألكارد، طبيب نفساني ومصمم مجوهرات. إنه موهوب للغاية. هذه الآنسة إسكالانتي أوسيليكا. إنها طبيبة للصحة العقلية، ما ندعوه عادةً طبيبة نفسية.”
“لا، لم أسمع عن هؤلاء” أجابت أودري بحذر،
مستخدمة فقط المعرفة التي اكتسبتها من تفاعلها مع عشاق الغوامض.
في تلك اللحظة، كان برودي القط الأسود يجلس بهدوء خلف الباب، ويحدق في الزائر بعيونه الخضراء الداكنة المستديرة. كانت الغرفة مظلمة وصامتة، قاتمة وحيدة.
‘في الواقع، لقد تعلمت بالفعل من السيد الرجل المعلق ما هي السنة الرئيسية والشهر الرئيسي…’ وأضافت بابتسامة في قلبها.
قرفص كلاين وحاول أن يلمس رأس برودي، لكن برودي سرعان ما عاد إلى الوراء وأبعد يده في اشمئزاز.
“تشير سنة رئيسية إلى عدد السنوات التي يستغرقها الكوكب للانحراف عن محوره، والتي يبلغ مجموعها 25،920 سنة. في مجال الغوامض، تعتبر هذه دورة كاملة تمتد من البداية إلى النهاية. يشير الشهر الرئيسي إلى عدد السنوات التي يستغرقها هذا الانحراف للمرور عبر واحد من الأبراج الاثني عشر. كل شهر رئيسي يمثل 2160 سنة. خلال الفترة الانتقالية للأشهر الرئيسية، ستحدث كوارث رهيبة. ووفقًا للحسابات، لسنا بعيدين بسنوات كثيرة جدًا عن نهاية الشهر الرئيسي الحالي… “تحدثت إسكالانتي بثقة، مما أبقى الجو متناغمًا.
أخفت أودري حقيقة أنها تعرف الكثير بينما طرحت الأسئلة الخاطئة من وقت لآخر بنبرة فضولية.
بذلك، مر الوقت بسرعة. في نهاية وقت الشاي، وقف ألوكارد و إسكالانتي في نفس الوقت للمغادره، تاركين منزل السيدة نورما.
تسبب هذا في خيبة أمل لأودري إلى حد ما. تخيلت أنهم سوف يلمحون في نهاية المطاف إلى المسألة المتعلقة بعلماء النفس الكميائيون، ولكن في النهاية، لم يقولوا أي شيء.
لم يكن شعره البني وعيونه الزرقاء وميزات الوجه رائعة بشكل خاص. لقد أعطى شعور صامت ومتحفظ.
‘نعم، كمنظمة سرية لا يمكن كشفها، لا يمكن أن يكون فحص المرشحين بهذه البساطة والمباشرة… مما يبدوا، سيحتاجون إلى التفاعل معي عدة مرات ومراقبتي في السر قبل أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الكشف عن معلومات لي وتجنيدني في المنظمة… هذا جيد أيضًا، يمكنني أن أبلغ السيد الأحمق بذلك!’ أدركت أودري بسرعة الأسباب الكامنة.
ثم أخذت مغادرتها، سارت السيدة نورما معها إلى بابها، ابتسمت، وقالت: “أودري، أرى أنك مهتمة أيضًا بعلم النفس؟ لماذا لا تفكرين في أن تكوني طبيبة نفسية قبل أن تتزوجي؟”
“لا توجد مشكلة. آمل ألا يسير هذا التعاون بسلاسة فحسب، بل سيكون ممتعاً كذلك.” مال كلاين إلى الأمام من باب العادة من أجل مصافحة.
“الإيرل هال وزوجته من أتباع الإلهة. يجب أن يكونوا قادرين على دعمك في فعل مثل هذه الأشياء.”
“على الأقل أنا لست منحوس بعد الآن.”
بين الأرستقراطيين، ما لم تكن هناك أزمة مالية أو حالات خاصة أخرى، يتطلب التوصل إلى اتفاق بشأن الزواج عملية طويلة. فقط بعد النظر بعناية والمقارنات سيكون بمقدورهم اتخاذ قرار. كان هذا لأن هذا لم يكن فقط مسألة بين شابين، ولكنه شمل أيضًا التحالف والمساعدة المتبادلة بين العائلتين.
لذلك، على الرغم من أن المرأة الأرستقراطية كانت قادرة على الدخول رسميًا في المناسبات الاجتماعية تحت إشراف الملكة بعد سن الـ18 عامًا، معلنةً بلوغها سن البلوغ والنظر في الزواج، إلا أنها غالبًا ما ستنشئ أسرة بعد سن 26 وفقًا للإحصاءات.
وبالمثل، كان متوسط عمر دخول الأرستقراطي الذكر إلى السياسة لأول مرة 28.5 سنة.
“حسنًا، ربما يمكنني التفكير في أن أطلب من الآنسة إسكالانتي أن تكون أستاذي المنزلي في علم النفس.” أومأت أودري بطاعة.
وبعبارة أخرى، سيكون لدى أودري حوالي ثماني سنوات للقيام بما تحبه بعد بلوغها سن الرشد.
وبعبارة أخرى، سيكون لدى أودري حوالي ثماني سنوات للقيام بما تحبه بعد بلوغها سن الرشد.
لطالما شجعت كنيسة الليل الدائم المؤمنات على الخروج للعمل والانخراط في مهن معينة. في الأوساط الأرستقراطية، أصبحت العديد من السيدات والشابات من النقاد الأدبيين والموسيقيين وعازفي البيانو والرسامين، إلخ.
برودي القط الأسود بقي جالس هناك، يراقبه بهدوء. لم يصدر أي ضجيج، ولم يصرخ.
‘هل هذا اختبار؟’ ابتسمت أودري بخفة وأجابت: “سأحتاج إلى قراءة المزيد من الكتب في هذه الحالة”.
لقد طلب تحديد موقع ساحة المعركة مسبقًا، ليس فقط للتحضير للمهمة ولكن أيضًا للحراسة ضد شارون وماريك.
‘وبما من أنه لديهم الحق في اختيار موقع المعركة النهائية، فلن يقلقوا بشأن إمكانية إبلاغ السلطات أو أي المتجاوزين الأخرين اللذيت قد يحاولون الاستفادة من الوضع… بالطبع، إذا لم تثق بي حقا، يمكنها أن تجرب “توثيقًا” آخر…’ فكرت كلاين بهدوء.
في الواقع، لقد شعرت دائمًا أنه ليس من الآمن جدًا أن يصبح أعضاء علماء النفس الكميائيون علماء نفس أو أطباء نفسيين لأن المستويات العليا للمنظمات الرسمية، مثل صقور الليل والمكلفين بالعقاب، على الأرجح يعرفون طريقة التمثيل. لذلك، فإنهم بالتأكيد سيولون المزيد من الاهتمام لهذه المجموعة من الناس.
‘هل هذا اختبار؟’ ابتسمت أودري بخفة وأجابت: “سأحتاج إلى قراءة المزيد من الكتب في هذه الحالة”.
بدت السيدة نورما مسرورة بإجابتها وأومأت بابتسامة.
“إسكالانتي و ألوكارد كلاهما معلمين جيدين.”
تسبب هذا في خيبة أمل لأودري إلى حد ما. تخيلت أنهم سوف يلمحون في نهاية المطاف إلى المسألة المتعلقة بعلماء النفس الكميائيون، ولكن في النهاية، لم يقولوا أي شيء.
‘لا يمكنني أن أجعلهم يكتشفون أنني بالفعل متجاوز، وأنني قد أخذت بالفعل جرعات المتفرج والمتخاطر…’ كانت أودري تعرف بالضبط الدور الذي كانت تلعبه اليوم.
“حسنًا، ربما يمكنني التفكير في أن أطلب من الآنسة إسكالانتي أن تكون أستاذي المنزلي في علم النفس.” أومأت أودري بطاعة.
لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
تبعه القط الأسود، وبقفزة رشيقة إلى المنضدة. جلس بجانبه وراقبه دون ضجة.
…
“الإيرل هال وزوجته من أتباع الإلهة. يجب أن يكونوا قادرين على دعمك في فعل مثل هذه الأشياء.”
عندما استيقظ كلاين في وقت مبكر من صباح الأحد، وجد أن خريطة باكلوند على طاولة القهوة في غرفة المعيشة كانت محاطة بدوائر في عدة أماكن، ولم تكن بعيدة جدًا. لذلك، قضى بقية الصباح يتعرف بعناية على المناطق المحيطة، ويحدد بالضبط مكان وجود المباني، وأين كانت أقرب كاتدرائية.
“لا توجد مشكلة. آمل ألا يسير هذا التعاون بسلاسة فحسب، بل سيكون ممتعاً كذلك.” مال كلاين إلى الأمام من باب العادة من أجل مصافحة.
في فترة ما بعد الظهر، لأنه كان لديه الوقت للراحة مرة أخرى، ذهب إلى نادي كويلاغ للتدرب على الرماية وقوى التجاوز.
بمجرد دخوله القاعة، رأى الجراح، آرون سيريس، يعرج ببطء من كافتيريا البوفيه مع عكاز.
“الإيرل هال وزوجته من أتباع الإلهة. يجب أن يكونوا قادرين على دعمك في فعل مثل هذه الأشياء.”
ابتسم أرون، المولود بوجه فارغ، بصدق.
بعد تحيته، سأل بدافع القلق: “كيف حالك مؤخرًا يا آرون؟ هل تحسن حظك؟”
واستمر ترك مصباح غاز تلو الآخر مع تقدم العربة. أصبحت الشوارع أكثر اتساعًا ونظافة، واستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة للعودة إلى شارع مينسك.
ابتسم أرون، المولود بوجه فارغ، بصدق.
“على الأقل أنا لست منحوس بعد الآن.”
هازا رأسه في ضحك، نهض، فتح الصمام، وأضاء مصباح الغاز. بعد أوصاف يورغن، ذهب إلى الخزانة للعثور على الطعام الذي تم إعداده بالفعل.
“اتبعت اقتراحك، وذهبت إلى الكاتدرائية، وأخبرت الأسقف عن الأمر. أخبرني أن أذهب مباشرة إلى غرفة الإهتراف لأصلي للإلهة.”
“لقد نمت أثناء الصلاة في الواقع، لكنني شعرت أن الإلهة منحتني حالة سلمية. بعد ذلك، أصبح حظي طبيعيًا!”
‘وبما من أنه لديهم الحق في اختيار موقع المعركة النهائية، فلن يقلقوا بشأن إمكانية إبلاغ السلطات أو أي المتجاوزين الأخرين اللذيت قد يحاولون الاستفادة من الوضع… بالطبع، إذا لم تثق بي حقا، يمكنها أن تجرب “توثيقًا” آخر…’ فكرت كلاين بهدوء.
وبعبارة أخرى، سيكون لدى أودري حوالي ثماني سنوات للقيام بما تحبه بعد بلوغها سن الرشد.
“امدح السيدة!”
في تلك اللحظة، نظر إليه آرون وقال: “شارلوك، شعرت دائمًا أنك لست متشددل جدًا في إيمانك بإله البخار والآلات. لماذا لا تغير إيمانك؟ انظر إلي، مثال مثالي. ضع ثقتك في الإلهة! “
لقد رسم قمر قرمزي على صدره.
لم تستخدم قدرات المتخاطر خاصتها، وتظاهرت بأنها لم تعرف شيئًا. أثناء الشروع في مواضيع في مجال الغوامض، اهتمت باستمرار بمشاعرها، مما ضمن أنها كانت في حالة منطقية.
‘وفقًا لتجربتي، من المحتمل أن يكون كابوس معين ذو التسلسل 7 هو الذي تسبب لك في النوم العميق. ثم، قام صقر ليل، متخصص في الطقوس، بإعداد مذبح بسرعة، وصلى إلى الإلهة، وحيد مصيبة…’ ابتسم كلاين.
“على الأقل أنا لست منحوس بعد الآن.”
“ذلك رائع!”
واصل كلاين حركته ورفع يده اليمنى لتنعيم شعره الأسود، ضاحكا بشكل جاف في هذه العملية.
في تلك اللحظة، نظر إليه آرون وقال: “شارلوك، شعرت دائمًا أنك لست متشددل جدًا في إيمانك بإله البخار والآلات. لماذا لا تغير إيمانك؟ انظر إلي، مثال مثالي. ضع ثقتك في الإلهة! “
“الإيرل هال وزوجته من أتباع الإلهة. يجب أن يكونوا قادرين على دعمك في فعل مثل هذه الأشياء.”
في تلك اللحظة، كان برودي القط الأسود يجلس بهدوء خلف الباب، ويحدق في الزائر بعيونه الخضراء الداكنة المستديرة. كانت الغرفة مظلمة وصامتة، قاتمة وحيدة.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!